المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة الإسكندرية بالأرقام



وادكول مش معقول
22-10-2002, 07:58 AM
بدأ العد التنازلي لافتتاح مكتبة الإسكندرية، والكل في انتظار هذا الحدث العالمي الذي تكاتف العالم كله من أجل إنهائه بإشراف اليونسكو.. ويتوقع حسب التقديرات العالمية أن تنافس مكتبة الكونجرس الأمريكية.. ومن أجل هذا الحدث الجليل فضلنا أن نتحدث بلغة الأرقام؛ لأن الأرقام لها دلالات يعجز الوصف أحيانًا عن الإدلاء بها..

* أنشئت مكتبة الإسكندرية الأولى عام 322 ق.م أنشأها "ديمتريوس دى فاليرى" تلميذ الفيلسوف أرسطو.

* كان بالمكتبة أكثر من 500 ألف مخطوط، وكانت أغنى مكتبة في العالم بعد مكتبة (بيرجام) شمال غرب آسيا الصغرى.

* يقدر إجمالي تكاليف المشروع الحالي بمبلغ 160 مليون دولار مقسمة على النحو التالي:

- 60 مليون دولار قيمة الأرض.

- و60 مليون دولار قيمة المباني.

- و40 مليون دولار قيمة الكتب والمعدات اللازمة.

* عدد العاملين: 250 فردًا.

* مساحة المكتبة: 80 ألف متر.

* عدد أدوار المكتبة: 11 دورًا.

* إجمالي مسطح الأدوار: 854.5 مترًا مربعًا.

* ارتفاع المبنى: 33 مترًا فوق سطح الأرض و12 مترًا تحت سطح الأرض.

* مسطح المكتبة العامة : 36770 مترًا مربعًا.

* الأنشطة الثقافية: 4210 أمتار مربعة.

* الخدمات الفنية والتقنية: 10860 مترًا مربعًا.

* مركز المؤتمرات بالإضافة إلى خدمات فرعية: 30840 مترًا مربعًا.

* عدد المجلدات بالمكتبة: 400.000 مجلد عند الافتتاح و8 ملايين مجلد على المدى البعيد.

* عدد الدوريات: 1500/ 4000.

* مواد سمعية وبصرية ووسائط متعددة: من 10 آلاف إلى 50 ألف.

* عدد المخطوطات والكتب النادرة من 10 آلاف إلى 50 ألف.

* عدد الخرائط: 50 ألف.

* ستتيح المكتبة أماكن لـ 3500 قارئ.

* ترتكز المكتبة على 600 خازوق بالتفريغ وهو إنجاز هندسي متميز.

* أنشئ الحائط اللوحي الدائري بقطر 160 مترًا.

* أهدى الرئيس التركي في زيارته الصيف الماضي للمكتبة 10 آلاف كتاب.

* كما أهدى السلطان قابوس السيدة سوزان مبارك 6000 كتاب نادر وموسوعات وكتب مرتبطة بتاريخ الحضارة المصرية.

* وأهدت الصين حوالي 1200 كتاب، أما اليابان فأهدت أجهزة سمعية وبصرية، وإيطاليا قدمت منحًا لتدريب العاملين بالمكتبة من أجل دعم والحفاظ على التراث، واليونان أهدت تماثيل للعلماء المعروفين عن المكتبة القديمة مثل إقليدس وديمتريس وبطليموس وفيلاديلفيس.

* بلغت قيمة التبرعات حوالي 200 مليون دولار بلغت منها التبرعات العربية 65 مليون دولار.

* 1600 يومية عمل هو حجم العاملين بالإنشاءات موزعين على 24 ساعة عمل منهم 97% مصريين.

* اختارت اللجنة الدولية التصميم المنفذ من 1400 تصميم من 77 دولة.

* تم استخدام 4000 قطعة جرانيت في الإنشاءات.

* إنشاء المكتبة تسبب في إنشاء 4 صناعات أنشئت خصيصًا، وهى صناعة الجرانيت الحديثة، فلأول مرة بمصر يعتبر عندنا حجر جرانيت عالمي، وصناعة القواطع الداخلية للمساحات المفتوحة والحوائط والأسقف الألومنيوم والزجاجية، وأخيرًا صناعة الأسمنت أفران الخبث.

مراحل تطوير المشروع في إطار التنفيذ:

قطع مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة مشوارًا واسعًا في الإعداد للبحث والدراسة منذ عام 1985م، كان من أبرز هذه المراحل الخطوات التالية:

1- تشكيل اللجنة التحضيرية لمشروع المكتبة باشتراك عدد من كبار رجال الفكر والثقافة في مصر من أجل دراسة المشروع من كافة جوانبه.

2- قام السيد/ أحمد مختار أمبو المدير العام لليونسكو بزيارة إدارة جامعة الإسكندرية مع مجموعة من مستشاريه وذلك في 7/2/1986م؛ حيث اجتمع مع المسئولين في جامعة الإسكندرية وأعضاء لجنة المكتبة، وقاموا بدراسة المشروع من كافة جوانبه دراسة مبدئية، وأبدى السيد/ المدير العام موافقته وتأييده للمشروع، وأوصى بأهمية وضع خطوات تنفيذية في سبيل تحقيق هذا المشروع العالمي الهام. كما وعد باستعداد اليونسكو لتقديم المساعدة الممكنة في مجال الدراسة والإعداد.

3- تقدم السيد الدكتور/ سفير مصر لدى اليونسكو بتقديم مذكرة وافية عن المشروع في عام 1986م لمنظمة اليونسكو مدعمة بطلب من وزارة التعليم العالى لمساندة المشروع.

4- من أجل هذا تم عرض الموضوع على اللجنة التنفيذية لليونسكو في الدورة رقم 124 لسنة 1986م، واتخذت اللجنة قرارًا هامًّا بدعوة المدير العام بالتعاون مع الحكومة المصرية في حدود موارد اليونسكو في الإعداد لتنفيذ المشروع.

5- أصدر الأستاذ الدكتور رئيس جامعة الإسكندرية قرارًا بتشكيل اللجنة التنفيذية لمشروع إحياء مكتبة الإسكندرية في يناير عام 1987م.

6- في الفترة من 27/1/1987م وحتى 6/2/1987م حضر إلى جامعة الإسكندرية وفد من اليونسكو لإعداد الدراسة الأولية لجدوى المشروع.. واجتمع الوفد بالسيد/ وزير التعليم ورئيس جامعة الإسكندرية ولجنة المكتبة، وتمت مناقشة المشروع من كافة جوانبه من الناحية الفنية. وتمَّ تقديم دراسة الجدوى الابتدائية في مارس عام 1987م.

7- نسَّق وفد من جامعة الإسكندرية مع منظمة اليونسكو لزيارة مجموعة من المكتبات العامة والجامعية في فرنسا وسويسرا وألمانيا وإنجلترا في الفترة من 1/4/1987م حتى 21/4/1987م، وعقد الوفد اجتماعًا هامًّا مع المسئولين في اليونسكو في 17/4/1987م تمَّ فيه بحث الجوانب النفسية المعمارية الواردة في دراسة الجدوى والاتفاق عليها، وأيضًا تحديد الخطوات الفنية المعمارية الواردة في دراسة الجدوى والاتفاق عليها. وأيضًا تحديد الخطوات ومراحل العمل التالية لإخراج المشروع إلى حيِّز الواقع على أن يأتي عدد من الخبراء في سبتمبر عام 1987م لاستكمال دراسة الجدوى، وتم الاتفاق على أن هذه المكتبة عامة بحثية، على أن يتم تجميع الكتب والدوريات سنويًّا حسب الأولويات المحددة؛ ليصل عدد المجلدات إلى 200.000 مجلد و1500 دورية عند الافتتاح، كذلك تم الاتفاق على طرح مسابقة معمارية دولية لتصميم مجمع الكتب تحت إشراف الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، وأن يتم الاتصال ببرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة لتمويل المسابقة وبرنامج للتدريب والخبراء.

8- وفي سبتمبر عام 1987م حضر عدد من خبراء اليونسكو؛ وذلك لبحث البرنامج المعماري والمكونات المكتبية والتقنية الخاصة بالمشروع، بالإضافة لنواحي استخدام الكمبيوتر وتحديد نظام اقتناء المجلدات والكتب بعد مسح الكتب والموارد المتاحة محليًّا وإقليميًّا، وقد اجتمع الخبراء باللجنة التنفيذية، وتم مناقشة توصياتهم التي تضمنتها دراسة الجدوى في شكلها النهائي في نوفمبر عام 1987م، وتم الاتفاق على أهمية عقد اجتماع للخبراء المعماريين لمناقشة البرنامج المعماري وإجراءات المسابقة الدولية المعمارية وخطة التدريب والاقتناء وكان ذلك في دراسة عام 1988م.

9- صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1319 لسنة 1987م بتشكيل اللجنة القومية العليا لمشروع إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة من وزراء التعليم والإعلام والثقافة والسياحة ومحافظ الإسكندرية ورئيس جامعة الإسكندرية ورئيسين سابقين للجامعة إلى جانب تشكيل اللجنة التنفيذية التي صدر بها قرار سابق من رئيس جامعة الإسكندرية، وقد تم وضع المشروع تحت رعاية السيد/ رئيس جمهورية مصر العربية.

10- أصدر المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في جلسة 22/10/1987م بباريس موافقته على إصدار النداء الدولي لدعم مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة، وصدر النداء الدولي فعلاً من المدير العام لليونسكو في ديسمبر 1987م بلغات اليونسكو الخمس، موجهًا إلى الدول والمؤسسات والأفراد لدعم مشروع المكتبة بصور الدعم المختلفة.

11- في نفس الوقت بناء على طلب من الحكومة المصرية، وبالتنسيق مع اليونسكو وافق برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة بالقاهرة على دعم المسابقة المعمارية الدولية وبرنامج التدريب والخبراء لمشروع المكتبة بمبلغ 600.000 دولار.

12- عقدت الندوة الدولية للخبراء المعماريين والمكتبيين العاملين لمناقشة البرنامج المعماري وإجراءات المسابقة المعمارية الدولية، وذلك بالاشتراك مع اليونسكو في القاهرة من 21 إلى 24 مارس 1988م، وقد تمت تحت التوصية بمراحل العمل التنفيذية حسب برنامج زمني محدد.

- وقد تم تعيين مدير لهذه الهيئة، واتخذت مقرًّا لها بمبنى معهد الدراسات العليا والبحوث بطريق الحرية بالإسكندرية.

أهداف المكتبة الجديدة:

الهدف الرئيسي لإنشاء هذه المكتبة هو أن تؤدي مهمة المكتبة القديمة من حيث كونها مكتبة عامة للبحث العلمي، قادرة على أن تساعد المنطقة بأسرها على استعادة سمعتها السابقة في مجال البحث العلمي على أسس حديثة، وسوف يكون للمكتبة ملامح خاصة بها تميزها عن غيرها من المكتبات الكبرى، فسيكون لها إمكانات فعَّالة حديثة للاتصال والمعلومات؛ لتكون همزة وصل ونواة هامة في شبكة الاتصالات الدولية التي تضم مكتبات العالم الكبرى في الوقت الحاضر، كما سيكون هناك اهتمام خاص بالدراسات التي لها اتصال مباشر بالأسس التاريخية والجغرافية والثقافية للإسكندرية ومصر والشرق الأوسط. فالمكتبة سوف تصبح جسرًا يربط الحاضر بالماضي، ونافذة متفتحة على المستقبل فهي بمثابة مركز لنقل الدراسات التي تهتم بالمنطقة بأسرها.

شعار المكتبة:

يتكون شعار المكتبة من ثلاثة عناصر: قرص الشمس، مياه البحر، الفنار ويعبر "قرص الشمس" غير المكتمل عن فكرة استمرار البحث والإحياء؛ حيث يخرج قرص الشمس من مياه البحر باعثًا الحياة والنور على أرض مصر التي ارتبط قرص الشمس بحضارتها على مر العصور، كما يعبر قرص الشمس – غير المكتمل - عن فكرة إشراق مكتبة الإسكندرية من جديد لإحياء دورها الحضاري الذي أشعَّ على دول العالم قاطبة.

ويعبر عنصر "الفنار" المرتفع فوق "سطح البحر" عن مدينة الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط، موطن المكتبة الكبرى القديمة ذلك أن الفنار كان أحد معالمها ورموزها الشهيرة وأحد عجائب الدنيا السبع، وكان مَهْدَى الفن إلى مرفأ الأمان والعمران، كما أنارت المكتبة طريق التقدم والمعرفة على مر العصور.

عناصر المكتبة وخدماتها:

من المقرر أن يتسع تصميم المكتبة لحوالي 4 ملايين مجلد من كافة المعلومات المطبوعة أو الإلكترونية بأشكالها المختلفة، وسيضم المبنى قاعات مختلفة السعة والفراغات والخصائص حتى تستوعب الوظائف والأنشطة الآتية:

1- قاعة تضم مجلدات عن الموضوعات العامة الشاملة لفروع الآداب والفنون والعلوم والتكنولوجيا.

2- قاعات للموضوعات المتخصصة.

3- قاعات للكتب النادرة والوثائق الفريدة.

4- قاعات للمجموعات الخاصة.

5- قاعات للخرائط.

6- قاعة الدوريات.

7- قاعة للموسيقى.

8- قاعات للفنون التشكيلية والبصرية.

9- قاعات مخصصة للتراث الحضاري والثقافي لمصر ومنطقة البحر المتوسط.

معهد المكتبات والمعلومات الدولي:

يعتبر هذا المعهد عنصراً مكملاً للمكتبة، وسوف تدعو المكتبة عددًا كبيرًا من المكتبيين رفيعي المستوى لتشغيل المؤسسة، وسوف يقام بينهم تعاون وثيق– وسوف يضم هذا المعهد مجموعة القاعات والمعامل الآتية:

1- قاعة محاضرات.

2- فصول دراسية.

3- قاعات للندوات وحلقات الدرس.

4- معامل لغات ومعامل مكتبات.

5- معمل ترميم وحفظ الوثائق.

6- معمل التجهيزات والمعدات الإلكترونية.

7- استراحة ومخازن.

8- غرف اجتماعات.

9- إدارة المعهد وغرف هيئة التدريس.

10- خدمات ومرافق مساندة.

المكونات الثقافية:

المكتبة هي مركز إحياء ثقافي رفيع المستوى، وليست مجرد مكان به مجموعة من الكتب؛ لذلك سوف يجري فيها نوعان من الأنشطة:

1- تنظيم معارض مؤقتة (للكتب والنقوش وما إلى ذلك).

2- تنظيم مناسبات فنية (محاضرات، حفلات موسيقية).

فهذه الإدارة تُعَدُّ بمثابة الواجهة التي تطالع بها المكتبة الجمهور، فستضم مساحات واسعة تتيح حرية الحركة لأفراد الجمهور المترددين على المكتبة؛ ولذلك سوف تضم الهيئة مكتبة للنشء ممن تتراوح أعمارهم بين 14، 18 الذين يتدربون على كيفية الاستفادة من المكتبة.

وادكول مش معقول
22-10-2002, 08:00 AM
مكتبة الإسكندرية.. شروق أم غروب

في مصر.. وبالتحديد في مدينة الإسكندرية تتوالى الاحتفالات بالافتتاح التجريبي لمكتبة الإسكندرية، وهي كما قيل تعتبر رابع مكتبة في العالم من حيث عدد الكتب والمصادر، بالإضافة إلى مساحتها وتقنياتها الحديثة، وهي مشروع مصري – عربي – دولي، ويسعى المشاركون في بنائها إلى إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة، صاحبة الدور الثقافي البارز في العالم القديم دون منازع، وحتى لا نكون أسرى التصريحات والآراء المتفائلة من القائمين عليها، ولا نكون ممن يثيرون الأسى وقت الأفراح، فلنعرض تاريخًا موجزًا للمكتبة وننظر بعد ذلك في المشروع الجديد.

يتفق كثير من المؤرخين أن "الإسكندر المقدوني" هو صاحب فكرة هذه المكتبة، ولا نعتقد أن هذا الأمر بعيد عن الحقيقة؛ إذ كان "الإسكندر" تلميذًا للفيلسوف الشهير "أرسطو"، وقد بدأها بطليوس الأول، الذي حكم مصر بعد موت الإسكندر وأسس دولة البطالمة بالتعاون مع أحد أكبر مفكري عصره وهو "ديمتريوس الفاليري"، وقد وضع تخطيطا معماريا وموضوعيا بحيث تكون معبرةً عن رصيد الفكر اليوناني وعلوم العصر.

وتابع "بطليوس الثاني" خطة أبيه بل وتفوق عليه؛ إذ سعى إلى كافة مكتبات العالم القديم ونسخ ما فيها من كتب، وبدلا من رد الأصل، كان يرسل النسخة التي نسخها ويحتفظ بالأصل، وزيادة على ذلك فقد أمر جنوده بتفتيش كافة القوافل البرية والبحرية القادمة لمصر ومصادرة ما بها من كتب أو نسخها لأصحابها مع الاحتفاظ بالأصل، وكان رأيه في هذا أن النسخ ربما وقع فيه أخطاء، والمكتبة مرجع لكبار الباحثين والعلماء والمفكرين، ومن ثم يجب أن تكون مراجعهم سليمة من أي خطأ.

ويتردد المؤرخون في حجم المكتبة، والرواية الأقرب أنها حوت حوالي سبعمائة ألف عنوان، وكانت الكتب توضع في غلاف معدني (إذا كانت من ورق البردي)، وتوضع في ثقوب في الحائط، وإن كانت من الرق (أي من الجلود) وضعت على أرفف، وقد انقسمت المكتبة من حيث البناء إلى قسمين:

الأول: المكتبة الأم، وتسمَّى "الموسيون" بمعنى المتحف وبها كان المرصد الفلكي، وهو المبنى الأصلي للمكتبة ومكانه في الحي الملكي بالإسكندرية (لا يوجد اتفاق بين الأثريين حول مكانها بالتحديد – ومن ثم الموقع الجديد محل جدل).

الثاني: المكتبة الصغرى أو الابنة، وتسمَّى "السرابيوم"، وفي الوقت نفسه هي معبد لـ"سرابيس" (وهو معبود ابتدعه البطالمة كإله مشترك بينهم وبين المصريين) ومكانها في حي راقودة (بالغرب من عمود السواري الموجود بمنطقة كوم الشقافة بالإسكندرية).

وقد شملت المكتبة كتبًا في كافة العلوم والفنون، وقد قُسِّمت إلى عشرة أقسام رئيسة هي:

القانون، الفلسفة، التاريخ، الخطابة (البلاغة واللغة)، شعر الملاحم والشعر الغنائي، الشعر التمثيلي (التراجيديا والكوميديا)، الطب، العلوم الرياضية، العلوم الطبيعية، متفرقات.

نهاية المكتبة القديمة

كان الحريق الأول للمكتبة عند غزو "يوليوس قيصر" 47 ق.م، وكان ذلك عندما أحرق أسطوله في الميناء الشرقي للإسكندرية؛ خشية أن يقع في يد المصريين، فامتدت النيران إلى المدينة، واحترق جانب كبير من المكتبة الأم، ويكذّب البعض هذه الرواية على أساس أن ما وصل إلينا من مصادر حول هذا الحريق يبعد زمانًا لا يقل عن تسعين سنة بينه وبين الأحداث، وهناك زعم أن "أنطونيوس" عوّض المكتبة بعد ذلك.

أما الحريق الثاني فقد كان في العصر المسيحي، والإسكندرية من المدن التي اعتنقت وتعصبت للمسيحية منذ فترة مبكرة من تاريخها (دخل مرقص لنشر المسيحية في مصر، والإسكندرية، خاصة عام 65م) وقد عانت المكتبة من جراء ذلك، على أساس أنها أولا تناقش وتدعو إلى الأفكار الفلسفية القديمة (وهي كفر وهرطقة من وجهة نظر المسيحية)، وأن جانب من المكتبة معبد وثني – وهو السرابيوم، فقام الإمبراطور "كاراكاللا" (حكم بين 211-217م) بإغلاق المكتبة وطرد العاملين والباحثين.

الحريق الثالث كان في عهد الإمبراطور أورليانوس 273م، حيث دمر جانبًا كبيرًا من المدينة بعد اضطرابات من جانب المسيحيين قاموا فيها بإحراق جانب من المكتبة الأم، وتكرر الأمر في عام 296م.

وفي القرن الرابع حدث تغير كبير، إذ اعتنق الإمبراطور الروماني "قسطنطين" المسيحية (أو سمح لهم بالحرية الدينية، ثم اعتنقها من بعد) واستطاع الأسقف "يثوفيلوس" أن يستصدر أمرًا إمبراطوريا بتدمير كل ما يتصل بالوثنية من كتب أو معابد، ومن ثم فقد قام بتدمير المكتبة وإحراق كثير من الكتب، وأرسل مجموعة منها إلى القسطنطينية وروما.

هذه الروايات جميعًا محل اتفاق المؤرخين الغربيين والشرقيين على السواء، ولكن منهم من يشكك رغم ذلك في أن تكون مثل هذه الأهوال قضت تماما على مقتنيات المكتبة، ويتعلق أمثال هؤلاء بالرواية حول إحراق المسلمين لها، وهذا ما سنناقشه في السطور التالية.

الفتح الإسلامي والمكتبة

تتعدد الروايات حول نهاية المكتبة، ولكن المنتشر بين كتابات المستشرقين، وتلاميذهم من بني جلدتنا، أن المسلمين بقيادة عمرو بن العاص وبتوجيه من عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، هم من أحرقوا المكتبة!!!

أولاً: كان دخول عمرو بن العاص لمصر ما بين عامي 20 هـ و22هـ، وأن أقدم ما بيد المؤرخين من مصادر حول هذا الفتح هي "فتوح البلدان" للبلاذري، وتاريخ "ابن عبد الحكم"، و"تاريخ" اليعقوبي، وكلها خالية تماما من ذكر أي شيء يتعلق بهذا الأمر.

ثانياً: أن المصادر غير الإسلامية حول مصر في هذه الفترة تتمثل في زيارة المؤرخين "يوحنا سكويه"، و"سخرينوس" قبل الفتح الإسلامي للإسكندرية ومصر، ووصفهما لكثير من المكتبات بها، ولم يرد ذكر مكتبة الإسكندرية أو مقتنياتها من قريب أو بعيد.

بل إن المؤرخ اليوناني "يوحنا النايقوس" عاصر الفتح الإسلامي لمصر، ولم يذكر أي شيء عن هذا الأمر.

نصل إلى الرواية نفسها: أقدم ما بأيدي المؤرخين حول هذه الرواية هو كتاب "إسحاق الراهب" حول فلسفة اليونان وتاريخهم، وهو بعد الفتح الإسلامي بحوالي قرنين من الزمان، ثم أخذ عنه كل من "القفطي" المتوفى 646 هـ، و"البغدادي" المتوفى 629 هـ، وكذلك "أبو الفرج المالطي" المتوفى 622 هـ، وتابعهما بعض المؤرخين سيرًا على منهج المؤرخين الإسلاميين في نقل كل ما ورد من روايات تاريخية دون مراجعة أو تمحيص.

والطريف أن الرواية تقوم على قصة رجل يسمى "يحيى الغراماطيقي" (أي النحوي) وهذا الرجل – على فرض وجوده – وبحسب روايات أصحاب الرواية أنفسهم، ولد في وقت سابق على الفتح الإسلامي بحوالي قرن وربع من الزمان، أي أن عمره عند الفتح الإسلامي تجاوز المائة وعشرين سنة، كما أن عمر الكتب التي يزعمون أنها أحرقت (مع الأخذ في الاعتبار أن أي كتب مخالفة للمسيحية لن تُنسخ إذا لم تحرق) يكون مر عليها أكثر من ثلاثة قرون دون عناية بها.

ونأتي للقصة أو الرواية نفسها بإيجاز: حيث أن "يحيى الغراماطيقي" بعد الفتح لمصر، تقرب من عمرو بن العاص؛ إذ سمع منه كلاما ومنطقًا جديدًا أعجبه، فكان مرافقًا لعمرو بن العاص في حله وترحاله، وبعد استقرار الفتح تحدث يحيى إلى عمرو بن العاص في أمر المقتنيات الموجودة في المكتبات الملوكية، وأخبره أنها من زمن "بطليوس الأول"، وبعد مراسلات بين عمرو وعمر بن الخطاب أمير المؤمنين، أخبره أن الله قد أرسل إلينا القرآن هداية وعلمًا، وأمره بإحراقها، فقام "عمرو بن العاص" بتفريقها على الحمامات لتحرق فيها، فاستغرق ذلك ستة أشهر.. هذه هي الرواية.

ونضيف إلى ما تقدم في نقد هذه الرواية، أن هذه الكتب على فرض أنها موجودة لا بد أنها من الرق أي الجلد حتى تنجو من كل هذه الأهوال، والجلد لا يصلح للإحراق في الحمامات.

ثانيا: أن هذا الأمر لو كان به أي نسبة من الصحة لاستند إليه الفقهاء وعلماء الدين في مواجهة الفلاسفة، ولكننا لا نجد في أي موقف مناظرة بين الطرفين أن استند أعداء الفلسفة لمثل هذه الرواية، بل الأكثر من ذلك تجد الإمام "أبو حامد الغزالي" يصنف كتابًا في علم أصول الفقه وهو "المستصفى"، ويجعل مقدمته في علم المنطق، ويشترط لمن أراد فهم هذا العلم دراسته علم المنطق، وهو علم إغريقي مترجم من علوم القدماء.

إحياء المكتبة

ونصل إلى مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية وهو مشروع حضاري رفيع المستوى بكل المقاييس، ولا يقلل من شأنه بعض الملاحظات حول دور المكتبة، وعسى أن نجد في د. "إسماعيل سراج الدين" استيعابًا وفهمًا.

وبعيدًا عن الشكل المعماري والمكان الجغرافي الذي كلف المكتبة أموالا طائلة للقيام بعزل جسم المكتبة عن تأثيرات البحر المواجهة لها، فالملاحظة الأساسية هي برنامج د. "محمد أمان" لتزويد المكتبة ودورها الثقافي، ودكتور "محمد أمان" هو الخبير الذي انتدبته اليونسكو لتحديد اتجاهات تزويد المكتبة بالكتب ودورها الثقافي في المنطقة، وفي تقريره الذي تتحرك على أساسه المكتبة أن المكتبة اتجاه تراثي، بمعنى آخر أن المكتبة ستهتم بشكل أساسي بعلوم البحر المتوسط والمنطقة في مجالات الفكر والفلسفة، والتاريخ وتاريخ العلوم وحفظ المخطوطات، ومن ثم تجد أن علاقات وثيقة وإهداءات قيمة أضيفت للمكتبة من الفاتيكان، و"الإسكوريالة" بأسبانيا، ومكتبات "إستانبول" بتركيا وغيرها من المكتبات.

والسؤال هل هذا ما تحتاجه مصر والمنطقة؟، ألا يوجد "معهد للمخطوطات العربية" في القاهرة وآخر بالكويت، وثالث بالسعودية، ألا توجد "دار الكتب المصرية"، و"دار الوثائق القومية" بالقاهرة، و"المكتبة الظاهرية" بدمشق، و"مكتبة فيصل" بالسعودية، و"مكتبة بايزيد" بإستانبول؟ وغيرها هل نحن في حاجة إلى مزيد من المؤسسات التي ترعى التراث؟ أم نحن في حاجة إلى تنسيق الأدوار بين هذه المؤسسات؟ وكان الأولى بهذه المؤسسة أن تخدم اتجاهات علمية نحن في حاجة حقيقية إليها.

هل نحن في حاجة إلى معهد للمعلومات؟ وبمصر وحدها ما يزيد عن عشرة أقسام للمكتبات والمعلومات من الممكن تطويرها، ألم نكن في حاجة إلى مكتبة تخدم مجال الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والطاقة الناتجة من حركة المد والجزر في البحر، ألم نكن في حاجة إلى مكتبة تخدم في نطاق امتلاك هذه الأقمار، ولكننا مستهلكون ولسنا منتجين لها لماذا لم نجد اتصالا مع مراكز الدراسات في مجال الليزر، أو في مجال صناعة الدواء، أو مجال مكافحة التصحر وزراعة الصحراء، ألم تكن هذه المجالات إضافة جديدة نوعية بدلا من الإضافة للكمية التي تحققها للمكتبة، أم نحن في حاجة إلى مزار سياحي جديد.

إن المكتبة الجديدة كانت تفتح آفاق العلوم في عصرها.. ومن خلالها تشرق شمس المعرفة لعلوم الغد.. وإحياء المكتبة جاء لدراسة الأمم السابقة والأفكار الغاربة، ومن ثم هل هي شروق لحضارتنا، أم علامة على الغروب؟

ابن مصر
22-10-2002, 08:02 AM
مجهود واللة تشكر علية يا استاذ رامي

وادكول مش معقول
22-10-2002, 08:06 AM
تعتبر القبة السماوية أحد المرافق العلمية والثقافية الهامة بمكتبة الإسكندرية نظراً لطبيعة النشاط الذي تقدمه للجمهور.. فهي مسرح تعليمي وتثقيفي، شكلها من الخارج على شكل كرة معلقة على أربعة محاور قطرها 18 مترا، وتشبه في ذلك كرتنا الأرضية.

ويوجد بالقبة من الداخل صالة كبيرة تسع 98 كرسيا، وشاشة العرض فيها عبارة عن نصف كرة قطرها 14 مترا، وتأخذ الكراسي بها شكلا مائلا للوراء بحيث تتيح للمشاهدين النظر لأعلى على العروض والأفلام التي تقدمها وسائل العرض بالقبة.

وسائل العرض كثيرة ومتنوعة، حيث يتوسط القاعة جهاز العرض الرئيسي، وهو يقوم بعرض النجوم والكواكب والشمس والقمر على شاشة العرض الرئيسية، هذا بالإضافة إلى نظام الإحداثيات والمحاور السماوية التي يستفاد منها في إعطاء دروس تعليمية عن ملاحة الفضاء.

وخلف جهاز العرض الرئيسي يوجد جهاز يدعى باسم Meg system، وهو يقوم بعرض أفلام علمية بمجال واسع على شاشة العرض توحي للمشاهد في أي مكان من الصالة بأنه جزء من الصورة أو العرض الذي يشاهده.

ويحيط بشاشة العرض نظام متكامل من أجهزة عرض الشرائح المصورة وعددها 18 جهازا، تقوم هذه الأجهزة بعرض 3 أنواع من الصور:

الأول: يعرف بالبانوراما، وتستخدم في العروض الفلكية، ويستخدم فيها 6 أجهزة.

والثاني: يعطي صورة لكل الشاشة.

والثالث: هو الصور المتداخلة.

وهذه الأنواع من الصور يتم توظيفها حسب نوع العرض المقدم.

تم إضافة ثلاثة أجهزة فيديو توضع خلف مقاعد المشاهدين تعرض على الشاشة صورا متحركة على شكل بانوراما، وجهاز معين لعرض السحب الثابتة والمتحركة.. ومع كل وسائل العرض السابقة يمكن للزائر بالقبة السماوية أن يرى ويستمتع بمنظر السماء وما فيها من إبداعات وأجرام فلكية قريبة كانت أم بعيدة بأسلوب شائق وجذاب.

يوجد بالقبة الفلكية حالياً سبعة عروض جاهزة باللغتين الإنجليزية والعربية، تتناول موضوعات مختلفة فى علم الفلك والفضاء، ويقوم العاملون على القبة السماوية حالياً بإعداد أفلام وعروض علمية خاصة، لها طابع وصبغة مصرية، تتحدث - مثلاً - عن سماء الإسكندرية وعن علم الفلك عند الفراعنة وعند المسلمين.

ومع افتتاح القبة السماوية سيكون فيلم "رحلة في الكون"Cosmic Voyage جاهزاً لاستقبال الزوار، وهو فيلم عن الكون، على اتساعه، وأحدث النظريات العلمية المتعلقة بالنظر إلى المجرات وتصادمها.

كما يتحدث الفيلم عن الذرة ومكوناتها الدقيقة، بحيث يستطيع المشاهد أن يقضي رحلة كاملة من الذرة للمجرة خلال 35 دقيقة، هي مدة العرض.

وادكول مش معقول
22-10-2002, 08:08 AM
بدأت مكتبة الإسكندرية بالاشتراك مع الخبراء الفرنسيين تجهيز متحف تاريخ العلوم فى المكتبة تمهيداً لافتتاحه للجمهور مع افتتاح المكتبة.

والمتحف أهدي بالكامل من فرنسا إلى المكتبة، وقد استخدمت فيه تقنيات متطورة للعرض المتحفي تقوم على تقسيم المتاحف إلى مراحل تاريخية، كل مرحلة منها ذات لون متميز.

ألحق المتحف بالقبة السماوية بالمكتبة، وهو يهدف إلى تقديم معلومات متكاملة عن تطور العلوم فى العالم، ويتكون متحف تاريخ العلوم من العديد من الأقسام، هي:

القسم الفرعوني:

يتكون الركن الفرعوني من خمسة أجزاء رئيسية تنقسم على النحو التالي:

1- التقويم السنوي: تمكن المصريون القدماء نتيجة لقوة ملاحظتهم من تأسيس تقويمهم السنوي، وفقاً للسنة القمرية والسنة الشمسية. تبدأ السنة القمرية مع اعتدال الخريف وتتكون من 12 شهرًا. ونظراً لتطور الزراعة تم تفضيل السنة الشمسية المقسمة إلى 12 شهرًا يحتوي كل منها على 30 يوما.

2- الزراعة ونظام الري: يعتبر المصريون القدماء من أوائل الشعوب التي طورت منهجية الزراعة، وقد ساعد ذلك على النظام الخاص بالنيل والمتمثل في ظهور الفيضان وخيراته في أوقات معلومة، تاركاً الطمي الأسود المفيد. كما ساعدت تضاريس الوادي على هذا التطور، وقد نظمت الزراعة حسب تقويم سنوي يميز ثلاثة فصول كل عام: الفيضان والإنبات والحصاد.

3- الحساب والقياس: كانت لدى المصريين القدماء القدرة على الحساب، باستعمال العمليات الأساسية (الجمع، الطرح، الضرب، القسمة والتربيع).

4- البناء والتصميم: تبدو العمارة الفرعونية كما لو كانت تكرر نفسها بلا انقطاع؛ فالأهرامات، والمقابر منحوتة في الجبال، وأيضاً المعابد ذات البوابات والمسلات الضخمة تكرر باستمرار، ولكن حدث بعض التطور في المعمار الفرعوني على مر السنين، وهذا ما شاهدناه عبر العصور المختلفة.

5- الحرب: عرف المصريون القدماء أنواعا عديدة من الأسلحة، منها أسلحة القذف مثل المرتدة والمقلاع والقوس وذي الوتر والطرق والوترين في مصر القديمة. وفي عهد الدولتين القديمة والوسطى حاربوا خصومهم مستعملين الهراوات والرماح والسيوف والمطارق والبلط والشفرات.

القسم اليوناني:

إن علماء اليونان استفادوا كثيراً من المعارف والتجارب التي قام بها المصريون، وأضاف اليونانيون على الملاحظات الخاصة بالمصريين نتيجة تأملهم للظواهر التي لاحظوها حيث توصلوا لنظريات وقوانين، وسوف يكتشفون في داخل متحف العلوم علماء سكندريين عظماء كانوا قد غيروا مسيرة تاريخ العلوم مثل إقليدس وأرشميدس وبطليموس.

وفي الطب هناك تقدم ملحوظ خاصة في علم التشريح بفضل تشريح الإنسان الذي كان ممنوعاً في السابق لأسباب دينية، والذي يتم لأول مرة بيد بعض الأطباء السكندريين مثل أبقراط الذي ولد في 460 ق.م، وإيرازيستراتوس (304-245 ق.م).

* قسم العلوم العربية:

وبفضل فتوحاتهم في القرن السابع والثامن تعرف العرب على نصوص علمية التي كان معظمها يوناني، فعاصر هذه الفتوحات حركة قوية للترجمة.

وقد تطورت وسائل الاتصال والرحلات العلمية وأصبح علم العرب علماً عالمياً كما أصبحت اللغة العربية لغة كل المعارف.

لقد قام العلماء والأطباء بتطوير العلوم، وكان ذلك بتشجيع من الخلفاء الذين أنشئوا المستشفيات والمعامل والجوامع والمدارس.

ويقدم متحف العلوم علماء نذكر منهم:

الخوارزمي الذي وضع اسمه على الطريقة الجديدة للحساب ونظام العد العربي، وابن الشاطر عالم الفلك الشهير الخاص بمسجد الأمويين، والإدريسى الجغرافي... وغيرهم.

هذا وسوف يتم الانتهاء من المرحلة الأخيرة من متحف العلوم في نهاية عام 2002، وهذه المرحلة ستتكون من ثلاثة أجزاء:

1- إشعاع المراكز العلمية في العالم الهيلينستي تحت الإمبراطورية البيزنطية، وأثناء العصور الوسطى العربية الإسلامية.

2- طرق المعرفة: أدوات الكتابة، والسفر، والتبادل.

3- العلوم المعاصرة على شكل مواقع الإنترنت حيث تعالج مواضيع عن الطب، والفلك وعلم الفيزياء الفلكي

وادكول مش معقول
22-10-2002, 08:11 AM
السيدة سوزان مبارك: رئيس مجلس الأمناء

ولدت في المنيا بمصر، متخصصة في علم الاجتماع، حاصلة على درجة الماجستير في علم الاجتماع التربوي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1982. مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية الرعاية المتكاملة التي أسست سنة 1977، وجمعية تنمية خدمات المجتمع بمصر الجديدة والجمعية المصرية للطفولة والتنمية. مؤسسة مركز أدب الطفل المصري للتوثيق والبحوث والمعلومات. رئيسة المجلس الاستشاري للمجلس القومي للطفولة والأمومة، رئيسة الجمعية المصرية للهلال الأحمر. صاحبة المبادرة في القانون الموحد للطفل مايو 1996. رئيسة المجلس القومي للمرأة الذي تم إنشاؤه في فبراير 2000م.

الأعضاء

* د.أحمد كمال أبو المجد (مصر):

عمل وزيرًا للشباب بمصر، ثم وزيرًا للإعلام (1972-1975)، وتولى منصب المستشار القانوني والدستوري لولي عهد الكويت ورئيس وزرائها فيما بين 1979-1985، ويشغل حالياً منصب قاض بالمحكمة الإدارية للبنك الدولي بواشنطن.

*د.أحمد زويل (مصر):

من مواليد 26 فبراير 1946، حصل على كثير من الأوسمة والجوائز والدرجات الفخرية، حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1999.

* د.أديل سيمونز (الولايات المتحدة الأمريكية):

تعمل حالياً نائباً للرئيس والمدير التنفيذي "لشيكاغو متروبوليس 2020"؛ حيث توجه نشاط المنظمة غير الهادفة للربح لخدمة المجتمع.

* د.أمبرتو إكو (إيطاليا):

أحد أهم المثقفين الإيطاليين فى النصف الثاني من القرن العشرين، عمل بالصحافة والأدب والتدريس بالجامعة، وحصل على عدد يصعب حصره من الجوائز والأوسمة بما فيها 23 دكتوراه فخرية.

* د.جاك أتالي (فرنسا):

من كبار المهتمين والكتاب والباحثين فى القضايا الاجتماعية والاقتصادية، شغل العديد من المناصب منها مستشار الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران (منذ 1981 حتى 1991)، ورئيس البنك الأوروبي للتعمير والتنمية (1991-1993)، وعضو في مجلس الدولة بفرنسا منذ 1993 حتى الآن.

قام بتأسيس ورئاسة مؤسسة "بلانت فينانس"، وهي منظمة دولية غير هادفة للربح تستخدم شبكة الإنترنت لمكافحة الفقر وتركز على هيكلة القطاع المالي الصغير.

* د.حنان عشراوي (فلسطين):

تشغل حالياً منصب عميد كلية الآداب بجامعة بير زيت بفلسطين، شغلت منصب وزير التعليم والبحث العلمي في السلطة الوطنية الفلسطينية حتى أغسطس 1998. انتخبت في عام 1996 لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني. كانت المتحدثة الرسمية باسم الحركة الفلسطينية إبان مفاوضات السلام بمدريد من 1991 وحتى 1993. قامت سنة 1994 بتأسيس اللجنة المستقلة لحقوق المواطنين الفلسطينيين والمبادرة الفلسطينية لتعزيز الحوار العالمي والديمقراطية.

* د.ستيفن جاي جولد (الولايات المتحدة الأمريكية):

يعتبر من أكبر الكتاب في مجال العلوم على المستوى العالمي، كما يعد من أهم علماء الحفريات (البلويونتولوجيا) ونظرية التطور. عمل رئيسا للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم من 1999 حتى 2000. يعمل حالياً أستاذاً لعلم الحيوان بجامعة هارفارد.

* طاهر بن جلون (المغرب):

ولد بالمغرب سنة 1944، وهاجر إلى فرنسا سنة 1961، حصل على جائزة جونكور أعلى الجوائز الأدبية الفرنسية سنة 1987.

* د.عبد اللطيف الحمد (الكويت):

رئيس الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، شغل منصب وزير مالية الكويت سابقاً، أسس صندوق التنمية الكويتي.

* د.فاروق الباز (مصر):

يعمل حالياً كرئيس لمركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن، والذي قام بتأسيسه منذ عام 1986، ويدعم المركز تكنولوجيا الفضاء في علوم الآثار والجغرافيا والجيولوجيا. كما يعمل أستاذاً غير متفرغ للجيولوجيا بكلية العلوم جامعة عين شمس بمصر.

* فيجرس فينبو جادتير (أيسلندا):

كانت رئيسة لجمهورية أيسلندا لفترة تزيد على 10 سنوات من 1980 حتى 1992، وهي شخصية عالمية معروفة، درست الأدب إلى جانب اللغات في جامعات جرينوبل والسربون في فرنسا وأبسالا في السويد وجامعة أيسلندا.

* د.كارل ثام (السويد):

هو حالياً عضو اللجنة العليا الخاصة بالتعليم العالي لمنظمة اليونسكو والبنك الدولي، كان عضواً بالبرلمان السويدي ووزيراً للتعليم العالي والعلوم ثم وزيراً للطاقة، ثم مديراً عاماً للوكالة السويدية للتنمية الدولية، ومديراً للعديد من الوكالات الحكومية.

* د.كازوتا كاهاشي (اليابان):

يعمل حالياً مديراً للمعهد الدولي لبحوث التنمية التابع لمؤسسة الدراسات الحديثة حول التنمية الدولية بطوكيو باليابان.

* د.ليلى تكلا (مصر):

تعمل حالياً في مجال حل مشكلات المياه خاصة ما يتعلق بنهر النيل، كما عملت في لجنة بيريز دو كويلار (الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة) حول الثقافة والتنمية.

* د.لويس مونريال (أسبانيا):

يعتبر من أكبر العاملين في مجال الثقافة في العالم، وهو حالياً مدير عام لمؤسسة "لاكسيا" ببرشلونة.

* مارجرت كاتلي كارلسون (كندا):

تولت منصب نائب المدير التنفيذي بمنظمة اليونيسيف عام 1981، ومنصب رئيس الوكالة الكندية للتنمية الدولية من 1983 إلى 1989، ونائب وزير الصحة الكندية من 1989 إلى 1992. وفي عام 1993 شغلت منصب رئيس مجلس السكان بالأمم المتحدة في نيويورك.

* ماريانا فاردينويانس (اليونان):

تعمل كسفيرة لليونسكو للنوايا الحسنة في مجال حماية الطفل، تم اختيارها لجائزة المرأة في أوربا عام 1996.

* د.مونكومبو سواميناثان (الهند):

واحد من أهم عشرين شخصية أسيوية فى القرن العشرين، كان له الفضل فى استحداث نوعيات متميزة من محاصيل القمح والأرز في الهند ففتح الطريق أمام "الثورة الخضراء" لتجتاح جنوب آسيا بالكامل.

* د.هانس بيتر جيه (ألمانيا):

شغل مناصب عديدة منها رئيس الاتحاد الدولي للمكتبات (إيفلا) من 1985 حتى 1991، ويرأس حالياً المؤسسة الأوروبية للتعاون بين المكتبات، وذلك منذ عام 1991.

* د.ويليام وولف (الولايات المتحدة الأمريكية):

يرأس الأكاديمية الأمريكية للهندسة والأكاديمية القومية للعلوم.

* وول سوينكا (نيجيريا):

نشر أكثر من عشرين كتاباً في النقد والدراما والأدب القصصي والشعر، حصل على جائزة نوبل في الآداب سنة 1986.

* يولندا كاكابيدزو (إكوادور):

كانت وزيرة للبيئة بحكومة الإكوادور من 1998 حتى 2000م. كما كانت رئيس الاتحاد العالمي للمحافظة على البيئة سنة 1996.

وادكول مش معقول
22-10-2002, 08:15 AM
قانون رقم 1 لسنة 2001 بشأن مكتبة الإسكندرية


باسم الشعب

رئيس الجمهورية

قرر مجلس الشعب القانون الآتي نصه، وقد أصدرناه

المادة الأولى:

مكتبة الإسكندرية شخص اعتباري عام مقره الإسكندرية يتبع رئيس الجمهورية، وهو مركز إشعاع حضاري مصري، ومنارة للفكر والثقافة والعلوم، وتضم ما أنتجه العقل البشري في الحضارات القديمة والحديثة بجميع اللغات.

المادة الثانية:

تتكون مكتبة الإسكندرية من المكتبة والقبة السماوية ومركز المؤتمرات وتنشأ بها المراكز الثقافية والعلمية الآتية:

1- معهد دولي للدراسات المعلوماتية.

2- مركز للتوثيق والبحوث.

3- متحف للعلوم.

4- معهد للمخطوطات.

5- متحف للمخطوطات.

6- مركز للحفاظ على الكتب والوثائق النادرة.

ويجوز بقرار من رئيس الجمهورية إنشاء أو إضافة مراكز ثقافية وعلمية أخرى.

ويحدد رئيس الجمهورية بقرار منه النظام القانوني للمراكز المشار إليها فى هذه المادة.

المادة الثالثة:

تباشر المكتبة جميع الأعمال والتصرفات المحققة لرسالتها، وتتخذ ما يتصل بذلك من إجراءات، ومنها:

1- الحصول على الدراسات والكتب والدوريات والمخطوطات والبرديات وغيرها، مما له صلة بالحضارة المصرية فى مختلف عصورها، وبالتراث العلمي والفكري والثقافي لدول العالم.

2- جمع أصول أو صور المخطوطات المعبرة عن الإنجازات الفكرية للعالم العربي والإسلامي باللغات القديمة والحديثة.

3- جمع ما يتصل بالسير الذاتية وبإنجازات أهل الفكر والعلم والسياسة والدين في التاريخ الإنساني.

4- إجراء الدراسات المتصلة بالأصول التاريخية والجغرافية والثقافية والدينية لمنطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط ولمدينة الإسكندرية بصفة خاصة.

المادة الرابعة:

يحدد رئيس الجمهورية بقرار منه أساليب الإشراف على المكتبة وإدارتها وتصريف شئونها المالية والإدارية، وذلك على النحو الذي يتفق مع طبيعة نشاط المكتبة ويمكنها من تحقيق رسالتها ودون التقيد بنظم الإدارة المنصوص عليها فى أي قانون آخر.

المادة الخامسة:

تتكون مصادر تمويل المكتبة ومواردها من:

1- الاعتمادات التي تخصصها لها الدولة.

2- الإعانات والتبرعات والهبات والوصايا والإسهامات المالية الداخلية والخارجية.

3- القروض التي تعقد لصالح المكتبة.

4- مقابل الخدمات التي تؤديها المكتبة وعائد استثمار أموالها.

5- الموارد الأخرى التي تقرر للمكتبة طبقاً للقانون.

المادة السادسة:

تكون للمكتبة موازنة مستقلة، وتبدأ السنة المالية للمكتبة ببداية السنة المالية للموازنة العامة للدولة وتنتهي بنهايتها.

ويكون للمكتبة حساب خاص في البنك المركزي المصري أو في أحد البنوك التجارية بموافقة وزير المالية تودع فيه حصيلة مواردها، ويرحل فائض هذا الحساب من سنة مالية إلى أخرى.

المادة السابعة:

تعفى المكتبة وأجهزتها فى حدود أغراضها، من الضرائب العامة على فوائضها وإيرادات نشاطها الجاري، ومن رسوم الشهر والتوثيق، كما يعفى ما تستورده المكتبة من المستلزمات العلمية من الضرائب الجمركية.

المادة الثامنة:

يستمر العمل بقرار رئيس الجمهورية رقم 523 لسنة 1988 بإنشاء الهيئة العامة لمكتبة الإسكندرية فيما لا يتعارض مع أحكام هذا القانون لحين صدور قرار رئيس الجمهورية المنصوص عليه فى المادة الرابعة من هذا القانون. وتؤول إلى المكتبة أصول وحقوق والتزامات الهيئة الملغاة.

المادة التاسعة

ينشر هذا القانون فى الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

يبصم هذا القانون بخاتم الدولة، وينفذ كقانون من قوانينها.

*صدر برئاسة الجمهورية فى 17 ذي الحجة سنة 1421 هـ (الموافق 12مارس2001م).

خالد بن الوليد
22-10-2002, 09:10 AM
تسلم ايدك يا وادكول .. بجد شكراً جزيلاً :)
:7: :7: :7:

saroo02
22-10-2002, 02:48 PM
يا واد كول إنت بتتعب اوي في الحجات دي هو إنت بتشتغل إية :D :D :D

وادكول مش معقول
30-10-2002, 01:14 PM
باشتغل محاسب ...........

مع ايقاف التنفيذ


Photo Gallery