المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المائدة المستديرة - الحلقة الاولي - من حرق مكتبة الاسكندرية ؟



ابن طيبة
01-09-2009, 09:20 PM
اهلا بكم اخواني و اخواتي اعضاء منتدانا الحبيب ابناء مصر
هذه اولي حلقات موضوعنا الجديد المائدة المستديرة ... و هو موضوع حواري سنتناول في كل حلقة من حلقاته واحدة من الالغاز التاريخية ... لنحاول معا و من خلال محاوراتنا حول الدائرة المستديرة ان نجاوب عن هذا اللغز محل الطرح
الموضوع لن يستمر الا من خلال محاوراتكم و مناقشاتكم و بحوثكم لذا ففي موضوعنا هذا انتظركم و انتظر ما تجود به قريحتكم ... لعلنا نكون سببا في وقت من الاوقات لاماطة اللثام عن احد الالغاز التي يذخر بها تاريخنا القديم و المعاصر

اسمحوا لي بعد قليل ان اصحبكم مع اول حلقاتنا و اول لغز نطرحه لنحاول معا اماطة اللثام عنه

من حرق مكتبة الاسكندرية ؟


تنبيه هام
هذا الموضوع نتاج المناقشات التي دارت في موضوع اختنا الفاضلة سابرينا استجواب مشرف
و يعود الفضل في فكرة هذا الموضوع لاخي الفاضل دكتور محمد " القواس "

ابن طيبة
01-09-2009, 10:52 PM
من حرق مكتبة الاسكندرية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/64/Ancientlibraryalex.jpg/250px-Ancientlibraryalex.jpg

من المتسبب في حريق مكتبة الاسكندرية ؟ من الذي اضاع علي البشرية مجهود ثلاثة الاف سنة من علوم و فنون الحضارة البشرية ؟
منذ انشأ الاسكندر مدينة الاسكندرية شهدت هذه المدينة و خاصة في عهد البطالمة نهضة فكرية لا مثيل لها و اصبحت في فترة وجيزة منارة للعلم و الفكر حتي انها قد نافست اثينا حاضرة الاغريق بل تفوقت عليها .
كان مجمع الاسكندرية العلمي الذي اطلق عليه الموسويون – اي معبد ربات الفنون و العلوم – في مقدمة المنشآت التي علت الي عنان السماء و قد ألحق به المكتبة الكبري .
فكرة انشاء المكتبة : ظهرت في مطلع القرن الثالث قبل الميلاد في عهد الملك بطليموس الاول الذي شهد التاريخ له بانه لم يكن القائد العسكري الفذ فحسب بل كان ايضا الرجل المثقف الذكي و قد استقدم الاغريقي ديمتريوس الفاليري الاثيني و هو من الشخصيات الفذة التي اشتغلت بالسياسة و الفلسفة و قد قدم الي الاسكندرية عام 295 ق م حيث اقترح انشاء مجمع علمي تلحق به مكتبة تجمع فيها الكتب ...
رحب الملك بالفكرة و عين ديمتريوس الفاليري مشرفا و رئيسا للموسيون و قد بُنِيَ الموسيون في منطقة القصور الملكية التي كانت تسمي البروخيون و الحقت به المكتبة الكبري او المكتبة الام تمييزا لها عن المكتبة الابنة التي أُلحقت بمعبد السرابيوم فيما بعد .
علي ان المكتبة الام قد ذاع صيتها في عهد خليفته بطليموس الثاني و قد عين امينا لها شيخ شعراء الاسكندرية – كاليماخوس- و يعتبر بمؤلفه المشهور البيانكس مؤسس علم المكتبات علي وجه الاطلاق .
و لقد لجأ البطالمة في جمع الكتب الي كل الاساليب التعسفية و غير التعسفية فمثلا كانوا يصادرون الكتب من السفن التي تدخل الميناء و كانوا حريصين علي الحصول علي المخطوطات الاصلية للكتب و من اشهر القصص في هذا المجال ما يرويه الطبيب الاغريقي المعروف جالينوس من ان بطليموس الثالث بعث الي اثينا يطلب المخطوطات الاصلية لمسرحيات ابسخولوس و سوفوكليس و يوربيدس التي كانت مودعة في خزائن المدينة ليقوم بنسخها في الاسكندرية و ردها ثانية و نظير تسليمه تلك الاصول اودع في اثينا مبلغ 15 تالنتون من الفضة ضمانا لسلامة المخطوطات و لكن الذي حدث انه اخذ المخطوطات و نسخها و رد النسخ و احتفظ بالاصل في الاسكندرية و خسر بذلك وديعته التي تقدر بمبلغ كبير جدا
انتظرونا فلنا عودة

جيهان محمد على
01-09-2009, 11:48 PM
أخى العزيز .... ابن طيبة
:f2:
تسجيل حضور ومتابعة للموضوع الذى أتوقع له أن يكون أكثر من رائع
فى الواقع انا لست متخصصة فى التاريخ ولكننى عاشقة له ولأسراره اللانهائية....
سأتابع النقاش بإذن الله لأننى على يقين من إستفادتى الكاملة منه...،،
تحياتى وتمنياتى بالتوفيق فى رحلة البحث الرائعة تلك....

http://cdn.content.sweetim.com/sim/cpie/emoticons/0002025D.gif (http://www.sweetim.com/s.asp?im=gen&lpver=3&ref=10)

قلب مصر
02-09-2009, 12:43 AM
الموضوع مفاجأة رائعة أستاذ معتز

أسجل اسمي في دائرة النقاش

وسأجمع معلومات عن الموضوع وأعود إن شاء الله

تحياتي وكل عام وحضرتك بخير
:f2:

ابن طيبة
02-09-2009, 02:48 PM
أخى العزيز .... ابن طيبة
:f2:
تسجيل حضور ومتابعة للموضوع الذى أتوقع له أن يكون أكثر من رائع
فى الواقع انا لست متخصصة فى التاريخ ولكننى عاشقة له ولأسراره اللانهائية....
سأتابع النقاش بإذن الله لأننى على يقين من إستفادتى الكاملة منه...،،
تحياتى وتمنياتى بالتوفيق فى رحلة البحث الرائعة تلك....

http://cdn.content.sweetim.com/sim/cpie/emoticons/0002025D.gif (http://www.sweetim.com/s.asp?im=gen&lpver=3&ref=10)












اهلا بك اختنا الفاضلة جيهان
سعيد بمداخلتك الطيبة
و سعادتي ستزداد بمشاركة عقلية بمثل عقليتك في موضوعنا
تقبلي تقديري و احترامي الدائمين
http://rana555.jeeran.com/%D9%88%D8%B1%D8%AF%20%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6%20%D 9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7.gif

ابن طيبة
02-09-2009, 02:52 PM
الموضوع مفاجأة رائعة أستاذ معتز

أسجل اسمي في دائرة النقاش

وسأجمع معلومات عن الموضوع وأعود إن شاء الله

تحياتي وكل عام وحضرتك بخير
:f2:


الاروع هو تواجد حضرتك الجميل اختنا الفاضلة قلب مصر
و نحن ننتظر مداخلاتك التي اعلم انها ستضيف لحوارنا الكثير و الكثير
و ننتظر عودتك
تقديري و احترامي
http://dijlh.net/picture.php?albumid=142&pictureid=1616

ابن طيبة
02-09-2009, 03:29 PM
http://www.almosafr.com/forum/uploaded/9288_01205510288.jpg

اما عن عدد المخطوطات التي احتوتها المكتبة فيذكر احد الشراح القدماء لروايات ارستوفانس في بعض هوامشه التي وجدت في مخطوطة عثر عليها في مكتبة الكوليجيو رومانو في روما معلومات قيمة في هذا الشان و ترجمة النص كما يلي :
" لان ذلك الملك بطليموس فيلادلفيوس الذي كان علي معرفة بالفلاسفة و غيرهم من المؤلفين المشهورين بعد ان اقتني الكتب و دفع ثمنها من الاموال الملكية من جميع ارجاء العالم قدر المستطاع مستعينا في ذلك بديمتريوس الفاليري انشأ مكتبتين : واحدة خارج القصر و الاخري داخله و كان بالمكتبة الخارجية 42000 مجلدا و في القصر 400000 مجلدا مختلطا و 90000 مجلدا مفردا و مختصرات كما ذكر كاليماخوس احد رجال القصر و امين المكتبة الملكية و اراتوسثتنيس امين المكتبة ذاتها من بعده بقليل "

http://www.baow7.com/wp-content/uploads/2008/09/old.jpg

و يستدل من المعلومات الواردة بتلك الوثيقة ان مكتبتي الاسكندرية نمتا في جيل واحد نموا هائلا و ضمتا معا اكثر من نصف مليون مخطوطة و علي وجه التحديد 532800 مخطوطة .
و بطبيعة الحال لم تقتصر المكتبة علي الكتب اليونانية بل انها ضمت كل ما كان في خزائن الكتب المصرية في مختلف المعابد علي طول وادي النيل فنحن نعرف ان كثيرا من المعابد المصرية القديمة اشتملت علي مدرسة تخدم اغراض التعليم المختلفة كاقسام لتعليم الحرف المختلفة لاعداد الرخامين و النحاتين و المثالين و غيرهم كما كان يشتمل المعبد علي مكتبة تضم الوثائق و الكتب في شتي انواعها الدينية و السياسية و العلمية و الادبية و قد اطلق علي قاعة المكتبة تلك اسم " دار الحياة " و كانت لهم بمثابة المجمع العلمي
و من اشهر تلك المكتبات الملحقة بالمعابد المصرية القديمة مكتبة رمسيس الثاني بمعبد الرمسيوم و التي اشار اليها ديودور الصقلي في فقرة مشهورة يصف فيها المعابد وصفا يطابق الواقع حيث يقول :
" و بعد ذلك توجد المكتبة المقدسة التي كتب عليها – شفاء الروح – و يؤكد صدق ما ذكره ديودور الصقلي ما عثر عليه الاثري فلندرز بتري في هذا المكان من المعبد من وثلئق بردي ترجع الي عصر الاسرة الثانية عشرة و من بينها اقدم نماذج معروفة من المؤلفات المسرحية في العالم و من نصوص هذه المسرحيات نفسها ثبت ان هذه المكتبات اشتملت علي كتب في شتي العلوم و الفنون

اما كيف احترقت مكتبة الاسكندرية ؟
و ما هي الروايات التي وصلت الينا عن هذه الفاجعة ؟
دعونا نرجيء ذلك للمداخلة التالية

ابن طيبة
02-09-2009, 09:18 PM
العرب المسلمون احرقوا مكتبة الاسكندرية

حاولت جمهرة كبيرة من المؤرخين القاء تهمة حريق المكتبة علي المسلمين عند فتحهم للاسكندرية علي يد عمرو بن العاص مستندين الي رواية مؤرخ مسلم اسمه عبداللطيف البغدادي و هو معاصر للسلطان صلاح الدين الايوبي و قد سافر الي عدد من البلدان الاسلامية و روى بشكل عرضي قصة احراق المسلمين للمكتبة علي يد عمرو بن العاص بامر من الخليفة عمر بن الخطاب و ذلك في كتابه " الموعظة و الاعتبار " ثم اتى من بعده عدد من المؤرخين من امثال القفطي في كتابه تاريخ الحكماء و ابي الفرج ابن العبري في كتابه مختصر تاليخ الدول و ابي الفداء في كتابه المختصر في تاريخ البشر و المقريزي و لحق بهم جورجي زيدان في القرن الماضي و كل هذه الكتابات توجه اصابع الاتهام للمسلمين باحراق المكتبة و ما لبث ان تلقف الغرب هذه الفرية و بدأوا يدرسونها و يدعمونها و يحشدون لها شواهد و ادلة لكي يثبتوا عداء الاسلام للعلم و الكتب و الحضارة بشكل عام .

يوليوس قيصر من احرق مكتبة الاسكندرية

http://img88.imageshack.us/img88/3181/1711fp8.jpg

يرجع اول اتهام الي يوليوس قيصر حين حضر الي الاسكندرية عام 47 ق م متعقبا بومبي الذي كان قد هرب الي مصر ففي الاسكندرية وجد قيصر حربا اهلية اخري بين الملكة كليوباترا و اخيها بطليموس الرابع عشر و حين اتخذ قيصر جانب كليوباترا تورط في الحرب القائمة و اعلن المصريون عليه الحرب بقيادة اخيلاس و يذكر قيصر في نهاية كتابه : " ... و علي ذلك دارت المعركة بكل عنف ... اما قيصر فقد احرز النصر .. احرق هذه السفن جميعا و سائر السفن التي كانت في الترسانة البحرية لانه لم يتمكن من حماية جبهة بهذا الاتساع بقوة صغيرة "
هذا الجزء من الفقرة التي يتحدث فيها يوليوس قيصر عن قيامه بحريق هائل في السفن التي كانت في الميناء و في الترسانة البحرية و التي بني عليها المؤرخون اتهاماتهم للرومان بحرق المكتبة لانهم تصوروا مبني المكتبة متاخما للميناء فطالته النار التي اتت علي محتوياتها من كتب و مخطوطات .
و مصادر اخري تشير الي تفصيلات الحادث عند كتاب لاحقين اولهم سينيكا الذي كتب حوالي منتصف القرن الاول الميلادي عن الحادث و ربما نقل عن المؤرخ ليفوس و هو يشير و بلا شك الي ان 400000 كتاب احترقت في الاسكندرية بسبب " النار التي اضرمها قيصر في السفن "
و من بعده بلوتاخ " 46-127 م" الاغريقي حيث يقول : " فلما اوشك قيصر ان يقع في ايدي اعدائه اضطر الي ان يدرأ الخطر بالحريق و انتشرت النار من الترسانة البحرية و دمرت المكتبة الكبري "
كما نجد الكاتب الروماني اولوس جيليوس 123 – 169 م يقول صراحة " انه قد جمعت او نسخت كمية هائلة – يقصد من مكتبة اثينا – في مصر بواسطة ملوك البطالمة نحو 700000 جزء و لكن هذه الكتب جميعها احترقت في حرب الاسكندرية الاولي عندما دمرت هذه المدينة و لم يكن ذلك عن قصد او عمل ارادي و لكن حدث عرضا بواسطة الجند الاحتياطي "
و يعلق المؤرخ ديون كاسيوس في مطلع القرن الثالث الميلادي علي هذا الحريق بقوله " " .... و نشبت النار في اماكن كثيرة العدد عظيمة القيمة "
و المؤرخ اميانوس مارقللينوس من القرن الرابع الميلادي يقول بصراحة : " كان هناك مكتبة لا تقدر بثمن و التي جمعت كتب القدماء و انها ضمت 700000 كتاب قد احترقت بالنار في حرب الاسكندرية حينما دمرت المدينة زمن الدكتاتور قيصر "
و يؤكد صحة النبأ مؤرخ اخير من القرن الخامس الميلادي و هو اوروسيوس الذي يذكر في حديثه عن حرب قيصر في الاسكندرية يقول : " و اثناء المعركة ذاتها صدر الامر بحرق الاسطول الملكي الذي كان قد رفع علي الشاطيء و حينما امتد ذلك الحريق الي جزء من المدينة ايضا اتي علي 400000 كتاب مودعة في بناء كان قريبا و كان شاهدا فريدا علي اجتهاد و دأب اسلافنا الذين جمعوا هذا القدر الهائل من اعمال النبوغ الرائعة "

المسيحيون هم من حرقوا مكتبة الاسكندرية

لم تفلت المسيحية من نفس الاتهام الذي نال المسلمين و نال يوليوس قيصر من قبل ....
ففي مطلع القرن الثالث بعد الميلاد عندما تعرضت الاسكندرية لغضب الامبراطور كاراكالا ... لقد لحق الموسيون اذي كبير و عامل علماء الموسيون معاملة قاسية و الغي جميع امتيازاتهم و طرد العلماء الاجانب و كانت هذه الحوادث فاتحة لسلسة من الكوارث تعاقبت علي الموسيون و دور العلم و الكتب فبعد نصف قرن تقريبا تعرضت المدينة مرة اخري سنة 265 م للاضطهاد من جللينوس ضد المسيحيين و اصاب المدينة تدمير شديد و خاصة الحي الملكي الذي يقع فيه الموسيون و بعد اقل من عشر سنوات موجة من الاضطهاد علي يد الامبراطور اوريليانوس 272 م و تلاه اضطهاد الامبراطور دقلديانوس حين هاجم المدينة فقتل كثيرا من مواطنيها و احترقت اجزاء كبيرة من المدينة و امر بحرق جميع الكتب التي تبحث في صناعة المعادن بقصد صناعة الذهب و الفضة و قد وصلنا وصف هذا الحريق علي لسان يوحنا الانطاكي يقول : " جمعت هذه الكتب القيمة و اعملت فيها النيران دون شفقة "
و لما تمكنت المسيحية لعبت نفس الدور في المأساة فقضوا ايضا علي الكتب التي تمت للوثنية و لو بادني صلة و ربما قضوا علي المعابد و حولوها الي كنائس و منها علي الارجح مبني الموسيون و المكتبة الام
و نحن هنا نطرح هذا الموضوع لنخرج بنتيجة تقريبية عمن حرق مكتبة الاسكندرية
هل هم المسلمون ؟
هل هو يوليوس قيصر ؟
هل هم المسيحيون ؟
قدمت لكم فيما سبق حيثيات قضيتنا محل الطرح و انتظر دفوعكم ومذكراتكم و ابحاثكم عمن احرق مكتبة الاسكندريةدام الجميع بكل خير


المراجع
1- مصر الفرعونية دكتور سيد توفيق
2- مكتبة الاسكندرية القديمة - دكتور مصطفي العبادي
3- الافادة و الاعتبار - عبداللطيف البغدادي
4- تاريخ التمدن الاسلامي - جرجي زيدان
5- تاريخ مصر في عصر البطالمة - دكتور ابراهيم نصحي
6- اخناتون ابو الانبياء - سعد عبدالمطلب العدل

ابن طيبة
12-09-2009, 08:11 PM
للاسف وجدت موضوعي بالكامل في منتدي ليلاس بدون الاشارة من قريب او بعيد لي و هذا هو الرابط

من حرق مكتبة الأسكندرية ؟؟؟؟؟ ..... مطروح للمناقشة (http://www.liilas.com/vb3/t119162.html)

ابن رشد المصري
24-09-2009, 11:16 PM
للاسف وجدت موضوعي بالكامل في منتدي ليلاس بدون الاشارة من قريب او بعيد لي و هذا هو الرابط

من حرق مكتبة الأسكندرية ؟؟؟؟؟ ..... مطروح للمناقشة (http://www.liilas.com/vb3/t119162.html)

ههههه .. هل فاجئك هذا أخي ابن طيبة؟!
يبدو أني لم أخبرك من قبل أن موضوع "معارك المسلمين في أوربا" وموضوع "الأساطير الاغريقية" كلاهما الذان سطرتهما هنا وبينكم وجدتهما منقولان في أكثر من منتدى سرقة ودون الاشارة أو الاستئذان أو حتى ذكر كلمة "منقول"؟ :2:

ابن رشد المصري
24-09-2009, 11:47 PM
اليكم نسخ من "معارك المسلمين في أوربا" ولا عزاء للمجتهد
http://mmlkty.com/vb/showthread.php?t=20421
http://suspended.hostgator.com/?domain=www.alltebfamily.com
http://7byp.com/vb/showthread-t_6681.html

حتى الجمل التي كنت أحث فيها القراء على كتابة الردود طبعوها مع ما طبعوه :poster_oops:

موضوع "هل تشاركوني عشق الأساطير الاغريقية؟" هو كذلك كنت بحثت عنه من شهور فوجدته منتشراً تحت أسماء مختلفة .. جربت تجربة نفس الاسم هذه المرة فوجدته أيضاً .. بل صدقوا أو لا تصدقوا بعضهم طبع التوقيع الخاص بي وقتها ضمن طبعه للموضوع ونسخه.
كل هذه المرات تمت السرقة فيها دون استئذان أو ذكر أو اشارة أو حتى دون كلمة "منقول" ولا يهم من المنقول منه!
المصيبة ان أغلب الناقلين أو لنقل السارقين مشرفين في منتدياتهم!
http://www.nogumfm.com/forum/showthread.php?t=63357
http://www.althdi.com/vb/showthread.php?t=7786
http://www.manqol.com/new/topic/list.aspx?tag=%DA%D4%DE

ألا تتفقوا معي أنه من المؤسف أن يكن الموضوع الأصلي قد طاله الكثير من الحذف وانتهى بالغلق بعد اختلاف في وجهات نظر من حوله بينما غيره من مواضيع لازالت تنسخ منه؟
أسف كوني ابتعدت عن موضوعك أخي ابن طيبة ولم أناقشك فيه لكن اعذرني .. قد استفزني ما استفزك وأجهل كيف يمكن للكاتب أن يحمي مجهوده.
لنا عودة باذن الله لمناقشة الموضوع الطيب.

سابرينا
25-09-2009, 12:23 AM
استاذى ابن طيبة
موضوع جميل وان شاء الله يلتف حول المائدة جميع الاعضاء
ولتسمح لى ان احجز مقعدا لى على الرغم من انى لست على مستوى المناقشة
لكننى استمتع وانت تحكى التاريخ وليكن مقعدى للمتابعة

ابن رشد المصري
26-09-2009, 06:24 PM
من مقال للكاتب نادر قريط يقول فيه
http://www.alawan.org/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9.html

مجازر المعرفة وإعدام الكتب ربّما حرّضت الشاعر الألماني هاينه ليكتب: هناك حيث يحرقون الكتب يحرقون البشر أيضا.

فجميعنا سمع عن مكتبة الإسكندرية، إحدى منارات المعرفة لعصر الأنتيكا وكيف التهمتها نيران التعصّب، وكلّنا سمع عن نهر دجلة الذي اسودّ ماؤه بحبر مكتبات بغداد، التي ألقاها هولاكو، وكلنا يعرف قصة خزائن الكتب الفاطمية النفيسة، التي أكلتها نار صلاح الدين بن أيوب، وكيف تحوّل جلد أغلفتها إلى أحذية انتعلها الحفاة.. والأغرب أنّ القصص تتكرّر ويتكرّر شهودها: فالموروث يخبرنا عن قصّة حرق مكتبة (العالم) في الإسكندرية، ويصف لنا كيف جاء أمر الخليفة عمر بن الخطاب، بعد أن استفتاه ابن العاص بشأنها، فقال له ما معناه: إن كانت نافعة فقد عوّضنا الله بكتابه الكريم. وإن كانت ضارّة فالنار أحقّ بها.

القصّة تتكرّر أثناء فتح فارس وحرق المكتبة السورو ـ آرامية في جنديشابور.

كلّ شيء يتحدّث عن حرق الكتب. عثمان حرق المصاحف المخالفة. قسطنطين التاسع حرق الأناجيل المحرّفة، اليهود حرقوا النسخ القديمة بعد أن أنجزوا التوراة الميسورية. حتى عالم الكتاب المقدس "تيشندورف"، الذي عثر على (أو ربّما زوّر) المخطوط السينائي منتصف القرن 19، اتّهم رهبان دير كاترين (الأجلاف حسب زعمه) بأنّهم كانوا على وشك حرقه للتدفئة (لولا عناية الله التي قادته إلى ذلك المكان الموحش ليُنقذ هذا الكنز من أيدي الوحوش؟!) والأحلى أنّ المخطوط الحلبي للكتاب المقدس (المفترض أنه مكتوب على جلد ثمين) عثر عليه في إسطنبول، بأيدي باعة سمك، استخدموا صحفه للفّ مشتريات الزبائن!

حتى الحاجة أمّ أحمد والدة محمد سمّان، الذي عثر (بالصدفة؟!) على كنز نجا حمادي عام 1945، انتزعت أوراقا من تلك المصنّفات القبطية النادرة، لإيقاد تنّور الخبز.

في الحقيقة إنّ حرق المكتبات والكتب من ألغاز التاريخ. هل ما حدث حدث فعلا، أم أننا ضحية للأساطير والحكايا؟ من يستطيع تأكيد تلك الحرائق المروّعة التي دمّرت ذاكرتنا؟

أثناء ترجمة كاتب السطور لفصول من كتاب نقدي "تزوير التاريخ" عثرت على ما يثير الفضول والشهية.. فالإيطالي لوتشاينو كانفورا Luciano Canfora ترك كتابا بعنوان: المكتبة المفقودة ( la bibliotrca scomparsa صدر عام 1986) يتحدّث فيه عن مكتبات العالم القديم. بلغة مغلّفة بروح السخرية والدعابة.. وكان يمكن للموضوع أن ينتهي عند هذا الحدّ، فكتّاب نقد التاريخ لديهم شطحاتهم أيضا، لكن الأمر لا ينطبق تماما على كانفورا، الذي يُوصف بأنه من أفضل الاختصاصيين ودارسي تراث الأنتيكا الكلاسيكي (الهليني اليوناني الروماني)، ومشاركة في هذا الجدل القديم الحديث، وجدت أن أختصر المادة لتتناسب مع ثقافة النت السريعة.

المكتبة المفقودة: لوتشيانو كانفورا

تجدر الإشارة إلى أنّ النص الألماني يخبرنا بأنّ عنوان كانفورا "المكتبة المفقودة (أو المُختفية)" مزدوج الدلالة، وينطوي على جناس لفظيّ، فالعبارة تعني أيضا: المكتبة المُخجلة (منPlamable ) وكانفورا يقول بصوت عال: إنّ المكتبة الشهيرة لمدينة طيبة ذات البوابات المائة، ليس لها وجود مثلها مثل مكتبة الإسكندرية وبرغامون Prgamon (1) ، وإنّ تدمير تلك الكنوز العظيمة للأنتيكا هو أمر غريب، تمّ تسويقه بواسطة بروباغاندا وأصبح بمثابة حقيقة تاريخية.

كانفورا أحد أهمّ العارفين بتراث الأنتيكا يبدأ بتعقّب رحلة إلى طيبة، قام بها هركاتايوس آبديرا Herkataios (عاش حوالي 300ق.م) رحلة وصلتنا عن طريق ديودور الصقلي، الذي يبتعد عنه 250 سنة. والذي نقل إثباتا عن كتابة هركاتايوس، زعم أنّه رآها بأم عينه، وهي تخبرنا عن زيارته لصالة رمسيس الثاني (حيث المكتبة) التي وصفها بما يفوق التصوّر والتعقل.

ثمّ يضيف كانفورا بأنّ أوصاف المكتبة كما وردت عند هركاتايوس وناسخه ديودور، دفعت عشرات من علماء الأركيولوجيا للبحث عنها دون جدوى. لكنّ الأفكار الحادة لكانفورا ذهبت إلى أنّ مكتبة طيبة، ليست أكثر من بعضة رفوف حائطية وضعت فيها الكتب (لفائف البردي) الخاصة بالطقوس والقداس. تماما كما في معبد إدفو Edfu (حوالي 100كم جنوب الأقصر) المشابه، فهناك عُثر على جدارية تخبر بوجود خزانتين من كتب الملك تحتوي على 37 عنوانا، وضعت على اثنين من الرفوف الحائطية.

وبدعابة وصف كانفورا العلماء وهم يقفزون من ردهة إلى أخرى داخل صالة رمسيس حيث كانوا يتحاورون قليلا ثم يلجون ردهة أخرى على أمل أن تكون المكتبة المزعومة. أخيرا تقلص الحلم واختُصر في خزانة جدارية للكتب.

أما النقوش الهيروغليفية في الصالة فقد فسّرها لنا هركاتايوس بتصوّرات عبثية وجنونية، إذ وصف رمسيس وهو ينتصر على شعوب البكتير (في شمال أفغانستان الحالية، ويعتقد أنّ هذه التصوّرات مأخوذة عن رواية الإسكندر) ويخبرنا أيضا بأنّ قرابين رمسيس للآلهة بلغت سنويا 32 مليون من الفضة، ولم ينس أيضا أن يُخبر عن اضطهاد اليهود في مصر، مع توضيحه بأنّ مؤرخي الأنتيكا أغفلوا قصة اليهود لأنها ذات مضمون تيولوجي بحت (2)

ثمّ ينتقل كانفورا إلى رسالة اريستياس Aristeas وهي أفضل شهادة عن مكتبة الإسكندرية وعصر الأنتيكا. وارستياس يهودي يوناني إسكندراني وموظف في القصر والمكتبة، عرف كيف يخفي يهوديته، وحاول أيضا إثبات عراقة العهد القديم، لهذا اقترح على مدير المكتبة ديموديوس، إسماع الملك بطليموس الثاني (فيلاديلفيوس) بضرورة وضع الكتاب العبراني على رفوف المكتبة بعد ترجمته لليونانية، فقد عزا لهذا الملك جلبه أهمّ كتب العالم إلى مكتبته العالمية بعد ترجمتها لليونانية، وقُدّر عدد الكتب (من لفائف البردي) التي جُمعت بنصف مليون، وباختصار فإنّ مكتبة الإسكندرية تفوّقت على كلّ ما عاصرها، واستحقّت أن تُفرز مكانا لائقا للعهد القديم، سيما وأنّ الرعايا اليهود في المدينة كانوا نافذين ماليا.

وهكذا أرسل ارستياس ومرافقه إلى القدس لمقابلة الكاهن الأكبر اليعازر مع رجاء ملكي لتزويدهم بنسخة من الكتاب المقدس ( وهنا يمكن للمرء أن يهمس ويسأل: أما كان عند الجالية اليهودية نسخة من الكتاب المقدس؟)، وتعبيرا عن حسن النيّة قام الملك بعتق مئة ألف يهودي من غلّ العبودية وقام بتعويض مالكيهم من خزينة الدولة، وتمّ تعيين الكثير من اليهود في الجيش (هذا كلّه من أجل أن يتكرّم الكاهن أليعازر بمنح بركته وتزويد المكتبة بنسخة؟!) أمّا بقية الأقصوصة فيختصرها كانفورا بإرسال 72 رابي (كاهن يهودي) من الأسباط الإثني عشر ( نصف دزينة من كل سبط) وبعد أن أجابوا عن أسئلة الملك السبعة.. أمر بوقف عرض المسرحيات الإغريقية المسيئة لليهود التي كانت تُعرض في ساحات الإسكندرية، ثم أرسلهم إلى جزيرة فاروس، حيث أتمّوا الترجمة خلال 72 يوم.. وتسمّى هذه النسخة بالسبعينية، وهي الأساس لكلّ معلومات العهد القديم بالنسبة للمسيحيين، ولم يعترف اليهود بها إلا في عصر النهضة.

النقد التاريخي الحالي يعرف أنّ إطار هذه القصة يرمي لربط السبعينية بعصر الأنتيكا. أمّا كانفورا الذي قام بغربلة معظم المصادر وتقييمها، فيقول حول ترجمة السبعينية ما مفاده: كلما كبرت الرواية أصبحت أكثر مصداقية، حتى لو كانت تفاصيلها سخيفة وعبيطة.

الملفت أنّ مؤرّخي أيّامنا تركوا ارستياس يعيش حوالي 100ق.م، وهذا يعني أنّ عمله في المكتبة سبق ولادته بقرنين من الزمان (حلو)، أمّا حريق المكتبة الشهيرة فحدث خلال حرب أهلية، حُمّل وزرها يوليوس قيصر (توفي حوالي38 ق.م)، وأنتج تدمير أربعمائة ألف من الكتب (لفائف البردي)، وما عدا النسخة التي أرسلها الكاهن اليعازر، فقد احترقت أيضا مائتا ألف نسخة من الكتاب المقدّس؟! لهذا لم يجد كانفورا إلا أن يفقد أعصابه ويصل إلى نتيجة تقول: الحريق لم يحدث قط (ص.88)، لأنّ سترابون استمرّ يعمل في المكتبة 20سنة بعد دمارها الشهير، ومئات آلاف الكتب ضرب من الأساطير. أيضا في الإسكندرية كما في معبد إدفو وبرغامون، كانت المكتبة عبارة عن بضعة رفوف في حائط إحدى الصالات.

لكنّ مكتبة الإسكندرية لم تكن وحيدة زمانها، فهناك منافستها في أثينا الني نهب مصنفاتها الثمينة الملك الفارسي كسيرس ونقلها إلى بلاده، ثمّ استرجعها الملك سلويكوس بعد 180سنة، ويعزى تأسيسها إلى الملك استراموس (560 ـ 527 ق.م) الذي حرص أن تحتوي على أعمال الأدب وأشعار هوميروس. إضافة إلى ما ذُكر عن الإسكندر المقدوني، ورغبته في إنشاء مكتبة عالمية، إذ دأب على ترجمة أعمال الكلدانيين في نينوى، ناهيك عن بدايته بجمع وترجمة مليوني آية (حكمة) من نصوص زرادشت
.....
خاتمة:

إن النقد المعاصر، بدأ يطرح علامات استفهام حول كثير من المسلّمات التاريخية. لاكتشافه آليات السرد الأسطوري، إضافة إلى حقائق على الأرض تتناقض مع ماهية الرواية. فحجم المدن القديمة وأعداد سكانها، تحدّده أسوارها وآثارها الدارسة.. إنّ عدد سكان العالم القديم كان ضئيلا، والمدن كانت عرضة للأوبئة والكوارث، والقراءة والكتابة اختصت بالنخبة والدوائر السلطانية والملكية، ولم تكن مشاعا للناس، وتقنيات الكتابة وموادّها لم تكن ميسّرة..لذا فإنّ أعداد الكتب والمكتبات (الشهيدة) مبالغ بأمرها..الإسكندرية لم تكن قط بحاجة لـ 200ألف نسخة من الكتاب العبراني، ولا حتى لمائة نسخة؟!

فلهم كامماير أحد آباء النقد، أطلق على التاريخ مصطلح "الحملة الكبرى" وهي الكذبة التي تشترك الأجيال بتغطيتها وتصديقها.

ما رأيك؟

ابن طيبة
26-09-2009, 07:18 PM
ههههه .. هل فاجئك هذا أخي ابن طيبة؟!
يبدو أني لم أخبرك من قبل أن موضوع "معارك المسلمين في أوربا" وموضوع "الأساطير الاغريقية" كلاهما الذان سطرتهما هنا وبينكم وجدتهما منقولان في أكثر من منتدى سرقة ودون الاشارة أو الاستئذان أو حتى ذكر كلمة "منقول"؟ :2:

نحمد الله علي كل حال
انا كنت منتظر كلمة منقول بجوار الموضوع
و لكن للكاتبة عذرها لعلها نست او تناست
شكرا رامي علي مرورك
تقديري و احترامي

ابن طيبة
26-09-2009, 07:21 PM
استاذى ابن طيبة
موضوع جميل وان شاء الله يلتف حول المائدة جميع الاعضاء
ولتسمح لى ان احجز مقعدا لى على الرغم من انى لست على مستوى المناقشة
لكننى استمتع وانت تحكى التاريخ وليكن مقعدى للمتابعة


اهلا باختنا العزيزة سابرينا
اتمني انا يشاركنا الاعضاء مناقشة طرحنا
و مرحب بوجودك دائما و محجوز مقعدك بالطبع
و انا لم انسي بعد ان لك موضوع في قاعة التاريخ انتظره و ينتظره معي الكثير حول طرق تطوير قاعة التاريخ
تقديري و احترامي
:f2:

القواس
26-09-2009, 08:55 PM
السلام على فرسان المائده المستديره
و بما أن المحامين أغلبيه
و أنا على طول عليا قضايا و فهمت كتير في القانون
نلخص القضيه في عدة نقاط
1
لمصلحة من كان حرقها مفيدا
2
ما هي المخطوطات و الكتب المثيره للأهتمام التي كانت
خطر في ذلك الوقت و على من ؟
3
ايه علاقة المسلمين بذلك ؟
حجز مقعد

ابن رشد المصري
26-09-2009, 09:50 PM
المغول لم يكن في يدهم مصلحة من جعل الكتب جسوراً لخيولهم في دجله والفرات
العمل البربري لا يحتاج دوماً لتبرير
وأما عن ظاهرة حرق الكتب فهي ظاهرة قديمة حدثت في كل عصر تقريباً
وأنا لا أستبعد أي طرف منها بما في ذلك العرب

القواس
26-09-2009, 10:32 PM
المغول لم يكن في يدهم مصلحة من جعل الكتب جسوراً لخيولهم في دجله والفرات
العمل البربري لا يحتاج دوماً لتبرير
وأما عن ظاهرة حرق الكتب فهي ظاهرة قديمة حدثت في كل عصر تقريباً
وأنا لا أستبعد أي طرف منها بما في ذلك العرب


المسلمين
عمرو بن العاص دخل الإسكندرية في العام ‏642‏م في وقت لم تكن مكتبة الإسكندرية موجودة حتى يحرقها حيث يقولون انه ثبت أن مكتبة الإسكندرية تم إحراقها عن آخرها في زمن الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر عام ‏48‏ ق‏.‏م "
و لاحظ ان التأريخ بدأ بعد ستة قرون فيمكن أستبعاد العرب المسلمين
و هنا نقول
يهود أم مسيحين

القواس
26-09-2009, 11:17 PM
أهم محتويات مكتبة الأسكندريه
هي الترجمه النصيه للتوراه الى اللغه الأغريقيه
و هذا يعني سهولة فهمه و وصوله الي المصريين و بالتالي انتشاره
على حساب من الاسلام كيف و هو لم يظهر بعد
يصبح المتهم الأول المسيحيين
:mm:

ابن طيبة
27-09-2009, 11:13 AM
اذا بدأ النقاش سريعا
ما رايكم ان نبدأ بالاحدث ذهابا الي الاقدم
اي لنناقش اولا هل احرق المسلمون مكتبة الاسكندرية و هل كان لها وجود عندما فتح عمرو بن العاص مصر فاذا فرغنا من هذه النقطة انتقلنا الي المسيحيين ثم الي اليهود ثم الي الرومان

لي عودة اخي ابن رشد للرد علي مقال الكاتب نادر قريط
تقديري و احترامي لكل المشاركين
:f2:

القواس
27-09-2009, 09:49 PM
اذا بدأ النقاش سريعا
ما رايكم ان نبدأ بالاحدث ذهابا الي الاقدم
اي لنناقش اولا هل احرق المسلمون مكتبة الاسكندرية و هل كان لها وجود عندما فتح عمرو بن العاص مصر فاذا فرغنا من هذه النقطة انتقلنا الي المسيحيين ثم الي اليهود ثم الي الرومان

لي عودة اخي ابن رشد للرد علي مقال الكاتب نادر قريط
تقديري و احترامي لكل المشاركين
:f2:

بصراحه استاذ معتز قصة الحمامات بضحكني أوي
بحس أن المؤلف كان شارب و هو بكتب القصه :1:
أطلبوا العلم و لو في الصين و أحرقوه في مصر :omg:
مازلت عند رأيي و لي أثباتات أخرى عليه

hanoaa
29-09-2009, 12:06 AM
يااااااااااااااه
من زمان ماقريتش مواضيع تقيله زى دى
بجد الموضوع هايل و يستحق المتابعه
و بما إنه صعب عليا اليومين دول أدور و أتناقش معاكوا
فإسمحوا لى إنى أتابع الموضوع و أتابع الردود و النقاش

القواس
29-09-2009, 08:44 PM
التأريخ الأول الذي نسب الحريق للمسلمين

المؤرخون

الكاتب النصرانى أبا الفرج الملطى ( 1277 م ) فى كتابه “مختصر الدول”.

- المؤرخ ابن العبري : غريغوريس أبو الفرج بن هرون ، كان أبوه يهوديا تنصر ، ولد سنة ( 1226 - وتوفي سنة 1286م ) في مدينة مراغة من أعمال أذربيجان .

نصب أسقفا لليعاقبة ، في مدينة حلب ، وإلى ارتقى إلى رتبة ( جاثليق ) على كرسي المشرق سنة 1264م .

- المؤرخ عبداللطيف البغدادي : ولد سنة ( 1162 - 1231م )

- المؤرخ علي بن يوسف بن ابراهيم القفطي : ولد سنة ( 1172 - 1248م ) .

كلهم أتوا بعد الفتح بسته قرون لماذا لم يتم الاعلان عن هذا طوال 600 سنه

من أين جاءت الفكره و الدليل العقلي على فعل المسلمين لذلك ؟


1- عثمان بن عفان قام بحرق جميع نسخ القرآن من قبل , وانه استبقى نسخة واحدة.

و الاجابه على ذلك ليكون القرأن بالغه التي أنزل عليها القريشيه منعا للتحريف

2- احراق صلاح الدين للمكتبه الفاطميه

و لي عوده مع تفسير لهذه الحاله

الأعتراضات

1- مات يوحنا النحوى قبل فتح العرب لمصر بحوالى 30 أو 40 سنة.

و هو من أتى على لسانه القول

2- كيف يعمل عمرو بن العاص على إحراق الكتب ثم يسلمها إلى الحمَّامات التى يقوم على خدمتها نصارى مصر – مع العلم بوجود كتب ومقتنيات نفيسة فى هذه المكتبة؟

3- ألم يكن فى استطاعة أصحاب الحمامات أن يبيعونها ويتربحوا منها؟

4- ألم يكن فى استطاعة أحد الأثرياء من أمثال يوحنا النحوى أن يشتروها؟

5- كانت الكتب تصنع من ورق الكاغد الذى لا يصلح لإيقاد النار.

6- من المعروف أن المسلمين كانوا يعملون على نشر العلم منذ غزوة بدر، ولذلك كانوا يطلقون سراح الأسير إذا قام بتعليم عشرة من المسلمين.

7- المدقق فى الحديث المنسوب ليوحنا النحوى لعمرو بن العاص حيث ذكر أن هذه الكتب نفيسة ولا تُقدَّر بمال. وما كان لعمرو بن العاص أن يحرقها لأنها مال يخص أقباط مصر ، والعهد الذى أخذه عمرو على نفسه يقتضى حماية الأقباط وأموالهم.

8- دفع عمرو بن العاص للمصريين فى الوجه القبلى ثمن ما أتلفه الرومان فى هجومهم الثانى على مصر بسبب خطته التى كانت ترمى إلى سحب القوات الرومانية بعيداً عن الأسكندرية. فيستبعد أن يكون قد أتلف ممتلكاتهم وأموالهم إبراراً بعهده معهم.

9- رأى الرسول عليه الصلاة والسلام مع عمر بن الخطاب رقوقا من الكتاب المقدس ولم يأمره بحرقه أو التخلص منه. كذلك سأل الرسول عليه الصلاة والسلام اليهود عن قول التوراة فى الزناة وقرأوا عليه من الكتاب الذى بأيديهم ، ولم يأمر أحداً بنزعه منهم أو حرقه.

10- على الرغم من أن الكتاب المقدس به بعض النصوص التى يراها المسلم شركاً بيناً أو كفراً صريحاً أو قذفاً لا مراء فيه فى حق الأنبياء ، وعلى الرغم أن البعض قد يفهم النصوص التى تشير إلى زنا الأب ببناته ، أو زنا الحمى بكنته، إلا أنه لم يقم أحد من المسلمين بحرق نسخة واحدة من الكتاب المقدس ولا توجد نصوص فى القرآن أو السنة تحض على ذلك.

11- أنشأ المأمون عام 830 م فى بغداد “بيت الحكمة” وهو عبارة عن مكتبة عامة ودار علم ومكتب ترجمة، ويُعد بيت الحكمة أعظم صرح ثقافى نشأ بعد مكتبة الأسكندرية. فيستبعد على مسلم أُمِرَ بالعلم والقراءة والبحث والتدبر أن يحرق كتاباً للعلم.

12- قيام الكثيرين من العرب بدراسة اللغات الأجنبية وترجمة كتب بعض مشاهير العلوم فى العصر الأغريقى، وإرسال العلماء العرب (على نفقاتهم الخاصة) التجار إلى بلاد الهند وبيزنطة للبحث عن كتب العلم وشرائها .

الصله بين عقول علماء المسلمين و الغرب


1)كان العلماء المسلمين حريصين على اقتناء كتب العلم اليونانية و الرومانية ودراسة ما فيها. ومن أمثال ذلك رجل العلم العظيم موسى بن شاكر وأولاده الثلاث محمد وأحمد وحسن فى عصر الخليفة المأمون. وقد برعوا فى علم الفلك ودراسة طبقات الجو والرياضة. وكانوا يرسلون أتباعهم إلى بلاد البيزنطيين على نفقاتهم لشراء الكتب وترجمتها والاستفادة من علومهم. ولو كان فى الإسلام نص ينهى عن ذلك لما اقترفوا إثم البحث عن العلم وترجمة الكتب وتعليم الغرب.

2) حرص العلماء أمثال الخوارزمى على اقتناء كتب العلم الهندية وغيرها. فقد كان على علم بكتب بطلميوس عن جداول الحساب والجبر وهو من قام بتصحيحها.

3) ترجم ثابت بن قرة لبنى موسى عدداً كبيراً من الأعمال الفلكية والرياضية والطبية لأبولونيوس وأرشميدس وإقليدس وتيودوسيوس وأرستوطاليس وأفلاطون وجالينوس وأبوقراط وبطلميوس. كما أنه صحح ترجمات حنين بن اسحق وولده ثم شرع فى وضع مؤلفات ضخمة له، فوضع 150 مؤلفاً عربياً و 10 مؤلفات باللغة السريانية فى الفلك والرياضيات والطب. فهذا نموذجاً من النماذج المشرقة فى صفحات علم العرب وتقديسهم للعلم. فهل يصدق أحد العقلاء أن المسلمين قاموا بإحراق مكتبة عظيمة مثل مكتبة الأسكندرية ثم بعد ذلك يتكبد علماؤهم مشقة البحث عن مؤلفات لنفس العلماء الذين حُرِقت كتبهم؟!!!



و للموضوع بقيه
لتكملة النفي عن المسلمين و التوكيد على المسيحيين
من رأيي

ابن طيبة
29-09-2009, 09:29 PM
و للموضوع بقيه
لتكملة النفي عن المسلمين و التوكيد على المسيحيين
من رأيي

بداية رائعة دكتور محمد
و لكن دعنا لا نستبق الاحداث
امامي غدا اخر ايام كورس التسويق الذي تقدمت له و اتفرغ لندخل في ادق التفاصيل
:f2:

oo7
30-09-2009, 01:09 PM
تسجيل اعجاب ومتابعة

ابن طيبة
01-10-2009, 01:06 PM
تسجيل اعجاب ومتابعة


منور الموضوع اخي مصطفي
ننتظرك دائما

ابن طيبة
01-10-2009, 03:29 PM
نبدا من حيث انتهي اخي القواس
هل احرق العرب مكتبة الاسكندرية ؟
و من اول من ذكر ذلك في كتاباته

نقتبس من مداخلة دكتور محمد القواس ان اول من اتي بذلك

المؤرخ ابن العبري : غريغوريس أبو الفرج بن هرون ، كان أبوه يهوديا تنصر ، ولد سنة ( 1226 - وتوفي سنة 1286م ) في مدينة مراغة من أعمال أذربيجان .نصب أسقفا لليعاقبة ، في مدينة حلب ، وإلى ارتقى إلى رتبة ( جاثليق ) على كرسي المشرق سنة 1264م .


المؤرخ عبداللطيف البغدادي : ولد سنة ( 1162 - 1231م )


المؤرخ علي بن يوسف بن ابراهيم القفطي : ولد سنة ( 1172 - 1248م ) .


و كما نري فان من تناول القصة بينه و بين عمرو بن العاص رضي الله عنه اكثر من خمسمائة سنة بعد الفترة بين الحدث " حريق المكتبة " و بين تأريخها ولد كثير من الاسئلة فعن من اخذ ابن العبري و البغدادي و القفطي و الي من من المؤرخين ستعود اذا اخذت بهذه القصة طالع الكتب الثلاثة و ستجد ان اي منهم ليس له مصدر للقصة بل ان ثلاثتهم ارخوا للقصة عن طريق السماع دون ذكر المصدر فعن من سمعوا ؟
لن نعلم هذه هي النقطة الاولي التي اردنا اثارتها و اثباتها انه لا يوجد مصدر معلوم لقصة المؤرخين الثلاثة اخذوا عنه روايتهم بان عمرو بن العاص قد حرق مكتبة الاسكندرية

النقطة الثانية التي نود اثارتها الزعم الباطل انه كان من عادة المسلمين حرق الكتب و اذا طالعنا كتب المؤرخين الذي ارخوا لفترة الفتح الاسلامي في عهد الخلفاء الراشدين لن نجد اشارة من قريب او بعيد لاحراق الكتب بل سنجد العكس من ذلك تماما

لي عودة
:f2:

القواس
01-10-2009, 05:48 PM
نبدا من حيث انتهي اخي القواس
هل احرق العرب مكتبة الاسكندرية ؟
و من اول من ذكر ذلك في كتاباته

نقتبس من مداخلة دكتور محمد القواس ان اول من اتي بذلك




و كما نري فان من تناول القصة بينه و بين عمرو بن العاص رضي الله عنه اكثر من خمسمائة سنة بعد الفترة بين الحدث " حريق المكتبة " و بين تأريخها ولد كثير من الاسئلة فعن من اخذ ابن العبري و البغدادي و القفطي و الي من من المؤرخين ستعود اذا اخذت بهذه القصة طالع الكتب الثلاثة و ستجد ان اي منهم ليس له مصدر للقصة بل ان ثلاثتهم ارخوا للقصة عن طريق السماع دون ذكر المصدر فعن من سمعوا ؟
لن نعلم هذه هي النقطة الاولي التي اردنا اثارتها و اثباتها انه لا يوجد مصدر معلوم لقصة المؤرخين الثلاثة اخذوا عنه روايتهم بان عمرو بن العاص قد حرق مكتبة الاسكندرية

النقطة الثانية التي نود اثارتها الزعم الباطل انه كان من عادة المسلمين حرق الكتب و اذا طالعنا كتب المؤرخين الذي ارخوا لفترة الفتح الاسلامي في عهد الخلفاء الراشدين لن نجد اشارة من قريب او بعيد لاحراق الكتب بل سنجد العكس من ذلك تماما

لي عودة
:f2:


السلام عليكم
أستاذ معتز
أولا
أليس هناك شيء غريب في المؤرخين يهودي تنصر و صار أثقف
يعني من أشد المعارضين للاسلام و أنت تعلم أن الى الأن لا يعترف المسيحيين بالاسلام

ثانيا
حوادث أتلاف الكتب في الاسلام و خصوصا الحالتين لعثمان بن عفان و صلاح الدين
شرحت حالة عثمان و لي تفسير لحالة صلاح الدين عن الفكر الفاطمي و أن ارى أنه عصر أسود على أمه الاسلام
لماذا حرق صلاح الدين المكتبه الفاطميه ؟
العصر الفاطمي هو عصر الاحتفالات و الأولياء و الموالد و كل البدع التي نراها الأن و التي تشغل الناس عن العباده و العمل هذا بجانب المحرمات كأن أذهب لزيارة وليي في بلد أخرى و أرى أن صلاح الدين خاف من أنتشار هذا الفكر المتطرف الشيعي

تحياتي و لي عوده

الحداد25
02-10-2009, 04:15 PM
تحياتى للأخوة المشاركين
بدون ان اجلس على المائدة ( وعلى الواقف ) سأقول رأيى و أرحل .
ارى أن هناك حادثة تاريخية مروعة تعطى دلالات عن التعصب الدينى وقتها الا وهى جريمة قتل الفيلسوفة هيباتيا و تقطيع جسدها من قبل انصار المسيحية سنة 415 ، تلك الجريمة تمت بالاسكندرية وبجوار المكتبة والتى كانت الفيلسوفه دائمة التواجد بها وقد عمل ابيها الفيلسوف ثيون بالمتحف داخل المكتبة .
ولنا تصور دين جديد ( المسيحية ) قوبل بمعارضة الفلاسفة و العلماء بل قامت هيباتيا بالتحدث الى الناس بالشوارع و الاسواق داحضة افكار الدين الجديد فتم قتلها ، واعتقد ان المنطقى جدا ان يلتف القتلة الى المكتبة للخلاص منها ومن هرطقتها بتحريض من القساوسة وقد عرف عن اتباع المسيحية احراق البشر احياء فما بالنا بمجموعة كتب . ونضيف لذلك طبيعة الشعب المصرى العاطفية و العدائية تجاه الهرطقات الدينية ولسه منذ ايام احرق قمنازل البهائية .
نعم وكلى حزن وانا المتعصب لوطنى , ان اقول بأعتقادى اننا من احرق المكتبة . وسأتابع باقى النقاش دون التدخل بعد مشاركتى تلك فلربما يقدم احدا الحجة على خطأ رأيى ووقتها سأقدم له وردة مهما كان اختلافى السابق معه .
تحياتى للجميع

ابن طيبة
02-10-2009, 05:49 PM
تحياتى للأخوة المشاركين
بدون ان اجلس على المائدة ( وعلى الواقف ) سأقول رأيى و أرحل .
ارى أن هناك حادثة تاريخية مروعة تعطى دلالات عن التعصب الدينى وقتها الا وهى جريمة قتل الفيلسوفة هيباتيا و تقطيع جسدها من قبل انصار المسيحية سنة 415 ، تلك الجريمة تمت بالاسكندرية وبجوار المكتبة والتى كانت الفيلسوفه دائمة التواجد بها وقد عمل ابيها الفيلسوف ثيون بالمتحف داخل المكتبة .
ولنا تصور دين جديد ( المسيحية ) قوبل بمعارضة الفلاسفة و العلماء بل قامت هيباتيا بالتحدث الى الناس بالشوارع و الاسواق داحضة افكار الدين الجديد فتم قتلها ، واعتقد ان المنطقى جدا ان يلتف القتلة الى المكتبة للخلاص منها ومن هرطقتها بتحريض من القساوسة وقد عرف عن اتباع المسيحية احراق البشر احياء فما بالنا بمجموعة كتب . ونضيف لذلك طبيعة الشعب المصرى العاطفية و العدائية تجاه الهرطقات الدينية ولسه منذ ايام احرق قمنازل البهائية .
نعم وكلى حزن وانا المتعصب لوطنى , ان اقول بأعتقادى اننا من احرق المكتبة . وسأتابع باقى النقاش دون التدخل بعد مشاركتى تلك فلربما يقدم احدا الحجة على خطأ رأيى ووقتها سأقدم له وردة مهما كان اختلافى السابق معه .
تحياتى للجميع


لك الحرية اخي علاء في ان تقول ما تشاء و لكننا نحتاج دائما الي ادلة و براهين لاثبات حجتنا هكذا نبني حوارا اجابيا اما اذا كان راينا مبنيا علي الاقوال المرساة فاننا بذلك سنتحول بحوارنا الي جعله سلبيا عقيما لا يقدم و لا يؤخر ... ارجو ان تكون متفقا معي في ذلك ؟!
اسمح لي ان اصحح بعد ما جاء في مداخلتك
هيباسيا كانت مشروع فيلسوف و هي ابنة الفيلسوف الكبير ثيون و استاذة الرياضيات و الفلك بجامعة الاسكندرية الوثنية نعم قام بعض الرهبان و البارابولاني بالتربص لابنة ثيون و هي خارجة من قاعة الدروس و انتزعوها من فوق عربتها و سحبوها الي صحن الكنيسة حيث جردوها من ثيابها و رجموها ثم قطعوها اربا و احرقوها لم يكن ذلك كما قلت بدافع ديني محض و انما كانت تحرك هؤلاء المسيحيين قوة اندفاع القومية المصرية ضد كل دخيل و ضد كل ما يمثله هذا الدخيل فلسفة او غير فلسفة
ان المسيحية التي وجدت في امثال اقلميندس و اوريجانوس و هيباسيا رجالا و نساءا متفقهين بالفلسفة الهيلينية لم تعش طويلا في مصر
هذا القول احقاقا للحق و ليس دفاعا عن المسيحية او رهبانها
اراك تتحدث عن احراق البهائيين و منازلهم و انا هنا اندد بذلك ايضا و اعتبره عملا همجيا و لكن لماذا لم تتوقف اخ علاء امام قتلي المسلمين في البوسنة و الهرسك و في افغانستان و في العراق و في روسيا الشيوعية لا اريد ان اخرج عن المنهج الموضوع لسير موضوعنا لذا ساتوقف عند هذا القدر
تقبل تحية الاسلام مني

ابن طيبة
02-10-2009, 06:43 PM
السلام عليكم
أستاذ معتز
أولا
أليس هناك شيء غريب في المؤرخين يهودي تنصر و صار أثقف
يعني من أشد المعارضين للاسلام و أنت تعلم أن الى الأن لا يعترف المسيحيين بالاسلام

ثانيا
حوادث أتلاف الكتب في الاسلام و خصوصا الحالتين لعثمان بن عفان و صلاح الدين
شرحت حالة عثمان و لي تفسير لحالة صلاح الدين عن الفكر الفاطمي و أن ارى أنه عصر أسود على أمه الاسلام
لماذا حرق صلاح الدين المكتبه الفاطميه ؟
العصر الفاطمي هو عصر الاحتفالات و الأولياء و الموالد و كل البدع التي نراها الأن و التي تشغل الناس عن العباده و العمل هذا بجانب المحرمات كأن أذهب لزيارة وليي في بلد أخرى و أرى أن صلاح الدين خاف من أنتشار هذا الفكر المتطرف الشيعي

تحياتي و لي عوده

اذا دعنا اخي القواس نبحث عن اول من اورد هذه القصة :
وإذا ما نظرنا فيمن قال هذه المعلومة، وهو جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي ( 568هـ /1172م ـ 646هـ /1248م)، لوجدنا في موقع «المكتبة الوطنية لعلم الطب» في مدينة أوكسفورد البريطانية: «أن له 26 مؤلفًا، لم يبق منها سوى اثنين، إحدهما «تأريخ الحكماء» الوارد فيه هذا النص، غير أن هذا الكتاب ليس النص الأصلي وإنما تلخيص له بقلم الزَوْزَني. والكتاب يضم 414 سيرة ذاتية مختصرة لأطباء وفلاسفة وعلماء فلك، إضافة إلى العديد من الاستشهادات المأخوذة عن كتّاب يونانيين لم يحتفظ بها في الكتاب الأصلي»!
وتحتفظ المكتبة الوطنية لعلم الطب بنسخة منه تحت رقم ( Ms A 72 ). وقد قام بترجمته إلى الألمانية وطبعه العالم يوليوس ليبّرت في مدينة لايبزيج سنة 1903م.
وبعد خمس سنوات، أي في عام 1908، طبع لأول مرة بالعربية على نفقة أحمد ناجي الجمالي، ومحمد أمين الخانجي وأخيه، بعنوان «تأريخ الحكماء»، وهو مختصر الزَوْزَني المسمى بالمنتخبات الملتقطات من كتاب «إخبار العلماء بأخبار الحكماء»، وقد تمت مراجعته على كتاب ليبرت.
أما السياق الذي أتى فيه هذا الاستشهاد فلا يقل افتراءً في مغزاه من الفرية نفسها؛ إذ يقول النص: إن الأسقف يحيى النحوي قد طلب من عمرو بن العاص أن يعطيه الكتب التي في المكتبة قائلاً: «قد أوقعت الحوطة عليها ونحن محتاجون إليها ولا نفع لكم بها»!
أي إن الأسقف وأعوانه، والغارق معهم في الصراعات الدينية حول التثليث، وفقًا لما هو وارد في نفس صفحة القفطي، هم يقدِّرون العلم وبحاجة إلى الكتب لصونها من الضياع، وأما المسلمون الجهلاء فقاموا بتدميرها!!
ومن الواضح أن النص المزعوم الوارد في كتاب القفطي كان عبارة عن استشهاد من الاستشهادات المنقولة عن أحد اليونانيين المسيحيين، الذين يعنيهم تبرأة بني جلدتهم من كل ما اقترفوه من حرائق وتدمير واقتلاع لتراث حضارة بأسرها. خاصة وأن الفترة التي كان فيها ابن القفطي على قيد الحياة أو حتى السنة التي تم فيها عمل نسخة من ذلك الكتاب بعد وفاته بعام، بقلم الزَوْزَني، تقع في قلب فترة الحروب الصليبية بكل ما واكبها من محاولات للنيل من الإسلام والمسلمين..
وإذا ما نظرنا من الناحية الدينية الإسلامية، لأدركنا لا معقولية هذه الفرية، فقد بدأ تنزيل كتاب الله العزيز بفعل أمر، وهو : «اقرأ»، كما أن ثانى سورة أُنزلت هي سورة «القلم» .. أي أن أولى خطوات الرسالة الإسلامية بدأت بالحث على القراءة والكتابة، على دراسة الكتاب المسطور والكتاب المنظور في رحابة الكون على اتساعه..
فكيف يمكن لعاقل أن يعقل فرية أن يقوم سيدنا عمر، وهو من صاحَبَ رسولنا الكريم، صلوات الله عليه، بأن يتفوه بمثل هذا الجُرم، لا في حق العلم والعلماء فحسب، ولكن في حق الدين الذي عاصر نشأته، وواكب أولى خطواته، وعمل على انتشاره ؟!

لنا عودة

________________________

راجع
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=9625

القواس
03-10-2009, 06:06 PM
اذا دعنا اخي القواس نبحث عن اول من اورد هذه القصة :
وإذا ما نظرنا فيمن قال هذه المعلومة، وهو جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي ( 568هـ /1172م ـ 646هـ /1248م)، لوجدنا في موقع «المكتبة الوطنية لعلم الطب» في مدينة أوكسفورد البريطانية: «أن له 26 مؤلفًا، لم يبق منها سوى اثنين، إحدهما «تأريخ الحكماء» الوارد فيه هذا النص، غير أن هذا الكتاب ليس النص الأصلي وإنما تلخيص له بقلم الزَوْزَني. والكتاب يضم 414 سيرة ذاتية مختصرة لأطباء وفلاسفة وعلماء فلك، إضافة إلى العديد من الاستشهادات المأخوذة عن كتّاب يونانيين لم يحتفظ بها في الكتاب الأصلي»!
وتحتفظ المكتبة الوطنية لعلم الطب بنسخة منه تحت رقم ( ms a 72 ). وقد قام بترجمته إلى الألمانية وطبعه العالم يوليوس ليبّرت في مدينة لايبزيج سنة 1903م.
وبعد خمس سنوات، أي في عام 1908، طبع لأول مرة بالعربية على نفقة أحمد ناجي الجمالي، ومحمد أمين الخانجي وأخيه، بعنوان «تأريخ الحكماء»، وهو مختصر الزَوْزَني المسمى بالمنتخبات الملتقطات من كتاب «إخبار العلماء بأخبار الحكماء»، وقد تمت مراجعته على كتاب ليبرت.
أما السياق الذي أتى فيه هذا الاستشهاد فلا يقل افتراءً في مغزاه من الفرية نفسها؛ إذ يقول النص: إن الأسقف يحيى النحوي قد طلب من عمرو بن العاص أن يعطيه الكتب التي في المكتبة قائلاً: «قد أوقعت الحوطة عليها ونحن محتاجون إليها ولا نفع لكم بها»!
أي إن الأسقف وأعوانه، والغارق معهم في الصراعات الدينية حول التثليث، وفقًا لما هو وارد في نفس صفحة القفطي، هم يقدِّرون العلم وبحاجة إلى الكتب لصونها من الضياع، وأما المسلمون الجهلاء فقاموا بتدميرها!!
ومن الواضح أن النص المزعوم الوارد في كتاب القفطي كان عبارة عن استشهاد من الاستشهادات المنقولة عن أحد اليونانيين المسيحيين، الذين يعنيهم تبرأة بني جلدتهم من كل ما اقترفوه من حرائق وتدمير واقتلاع لتراث حضارة بأسرها. خاصة وأن الفترة التي كان فيها ابن القفطي على قيد الحياة أو حتى السنة التي تم فيها عمل نسخة من ذلك الكتاب بعد وفاته بعام، بقلم الزَوْزَني، تقع في قلب فترة الحروب الصليبية بكل ما واكبها من محاولات للنيل من الإسلام والمسلمين..
وإذا ما نظرنا من الناحية الدينية الإسلامية، لأدركنا لا معقولية هذه الفرية، فقد بدأ تنزيل كتاب الله العزيز بفعل أمر، وهو : «اقرأ»، كما أن ثانى سورة أُنزلت هي سورة «القلم» .. أي أن أولى خطوات الرسالة الإسلامية بدأت بالحث على القراءة والكتابة، على دراسة الكتاب المسطور والكتاب المنظور في رحابة الكون على اتساعه..
فكيف يمكن لعاقل أن يعقل فرية أن يقوم سيدنا عمر، وهو من صاحَبَ رسولنا الكريم، صلوات الله عليه، بأن يتفوه بمثل هذا الجُرم، لا في حق العلم والعلماء فحسب، ولكن في حق الدين الذي عاصر نشأته، وواكب أولى خطواته، وعمل على انتشاره ؟!

لنا عودة

________________________

راجع
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=9625


السلام عليكم
الساده الحضور
أستاذ معتز
أنت ذكرت أنه ليس النص الأصلي و أنما ترجمه
و أنا أرى أنه لابد من تغيير المناقشه و طريقتها للوصول للحقيقه
و الخص الموضوع على طريقة القضايا حتى تكون الحيثيات في الحكم صحيحه في اسئله

أولا
القتيل من هو
المكتبه الكبرى أم المكتبه الصغرى أم مخزن الكتب الملحق

ثانيا
تاريخ الحرق
الاتفاق على تاريخ الحرق صلب الموضوع حيث يقلص المشتبه بيهم

ثالثا
الدوافع وراء الجريمه
من له مصلحه في حرق المكتبه و هل كان متعمدا أم لا

رابعا
الشهود
من هم و ما هي مصداقيتهم و من هم نقلت الحديث

كل سؤال نتفق عليه يقلل مجال الشبه و يوصل للخلاصه
الفاااااعل

ابن طيبة
05-10-2009, 11:18 AM
السلام عليكم
الساده الحضور
أستاذ معتز
أنت ذكرت أنه ليس النص الأصلي و أنما ترجمه
و أنا أرى أنه لابد من تغيير المناقشه و طريقتها للوصول للحقيقه
و الخص الموضوع على طريقة القضايا حتى تكون الحيثيات في الحكم صحيحه في اسئله

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته يا دكتور محمد
ماعنديش اي مانع





أولا
القتيل من هو
المكتبه الكبرى أم المكتبه الصغرى أم مخزن الكتب الملحق

لم يتفق الكثير ممن تحدثوا عن واقعة حرق مكتبة الاسكندرية في ذلك و ان كان يمكن تقسيمهم الي ثلاثة اراء :
الاول : يقول ان المكتبة الكبري و و الصغري ملحقاتهما قد احرقوا في ذات الوقت
الثاني : يقول ان الصغري و الكبري لم يحرقا في ذات الوقت و بين حرقهما فترة كبيرة




ثانيا
تاريخ الحرق
الاتفاق على تاريخ الحرق صلب الموضوع حيث يقلص المشتبه بيهم


و كما هو واضح من مقدمة الموضوع
فهناك عدة اراء في تاريخ الحرق
اولاها : يتهم يوليوس قيصر باحراق المكتبة عام 48 ق.م

ثانيها : يتهم المسيحيين بحرق المكتبة من خلال خطة مدروسة طويلة الامد تبدأ باتهام الامبراطور كار اكلا 211-217 بتدمير الاكاديمية و سفك دماء علماءها في مذبحة وحشية مريعة
ثم اتهام البطريرك النصرانى عام 272 بغلق المجتمع ويشرد علماءه و يآمر بحرق ( مؤلفات الكفرة )فيبيدها المشتعلون حماسا دينيا من النصارى
ثم فى عام 366 يحول القيصر فالنس ( السيزار يوم ) الى كنيسة وينهب مكتبتة ويحرق كتبها و يضطهد فلاسفتة ويلاحقهم بتهمة ممارسة السحر والشعوذة
ثم فى عام 391 ـــــ مواصلة استئصال شأفة الكفرة ــ أى غير النصارى ـ يفلح البطريرك ثيوفيلوسفى الحصول على اذن القيصر ثيودوزيوس لهدم ( السرابيوم ) كبرى الأكاديميات وآخرها وموئل
حكمة العصور القديمة والقبلة الذائعة الصيت يحج اليها طالبو الحكمة من كل صوب ويترك مكتبتها بما حوتة من ثلاثمائة ألف مخطوطة نهبا للنيران قرير العين بتشييده ديرا وكنيسة على أنقاضها

ثالثها : اتهام الفاتحون العرب بحرق المكتبة عند فتحهم لمصر




ثالثا
الدوافع وراء الجريمه
من له مصلحه في حرق المكتبه ؟ و هل كان متعمدا أم لا؟


هذا ما نحاول الوصول اليه




رابعا
الشهود
من هم ؟ و ما هي مصداقيتهم و من هم من نقلوا الحديث ؟

و هذا ما بدأنا به عند معرض حديثنا عن القفطي و سوف نتناول كل من تناول هذه الحادثة من المؤرخين

دمت بكل خير

القواس
05-10-2009, 10:35 PM
السلام عليكم
أعتذر جدا استاذ معتز عن التكمله مؤقتا
لأن عندي كورس صحه عامه من جامعه بريطانيه و الدراسه يوم و امتحان في الجزء اليوم التالي
ان شاء الله يخلص و أتابع معكم
تحياتي