المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مغارات سكان الأرض قبل خلق آدم



saladino
14-01-2009, 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندما خاطب الله عز وجل ملائكته في الحوار الذي تعلق بحكمته تعالى من خلقه لأبينا آدم عليه السلام كشف هذا الحوار الذي ورد في القرآن الكريم عن الكثير من الأسرار العلمية التي حيّرت البشرية منذ وجدت وحتى يومنا هذا علماء الغرب تخبطوا في الجهل ووضعوا نظرية التطور لداروين

جماجم وعظام تظهر وحوش شبيهة بالإنسان
كهوف عمرها 500 مليون سنة سكنها المخلوق الأول
أما علماء الإسلام والمفسرون فقد تضاربوا في تفسيرهم للآية الكريمة، واليوم يفجر العلم مفاجأته ويضع حداًّ لهذا الجدل، كهوف عمرها مئات الملايين من السنين تتحدث عن أصل الحكاية، وصلنا إليها لنحقق بدورنا في هذه القضية.

البشر يزحفون إلى الكهوف العجيبة

عبر عدة طرق جبلية وعرة انطلقنا من دمشق، قطعنا 700 كيلومتر في زمن قدره 14 ساعة حتى وصلنا إلى نقطة في أقصى الشمال الشرقي من سوريا، وفي منطقة تابعة للأكراد حططنا الرحال في المكان الذي تسببت الاكتشافات العلمية الأخيرة فيه إلى زلزلة العالم شرقه وغربه، آلاف من الزوار ومئات من العلماء والباحثين في مختلف الميادين يعج بهم الطريق الجبلي الضيق الذي يوصل إلى الكهوف الأثرية، التي يعد اكتشافها حدثا هاما في تاريخ البشرية، بعد إزالة الغموض عن اللغز الذي حيّر الجميع حول أصل الإنسان ومن سكن الأرض قبله.

100كهف عمرها 500 مليون سنة

أكثر من 100 كهف، يعود تاريخها إلى عصر ما قبل الإنسانية، أي قبل نزول آدم عليه السلام من السماء، وقدر الجيولوجيون تاريخ هذه الكهوف بأكثر من 500 مليون سنة، ويعود الفضل في هذه الاكتشافات لبعثة يابانية جاءت إلى هذه المنطقة منذ 03 سنوات، وحددت تاريخ المنطقة، وتوصل البروفيسور هيدو فوجي رئيس هذه البعثة ورئيس بعثة التنقيبات في الكهوف إلى حقائق لم يتوصل إليها أي أحد من قبل.

المخلوقات الغريبة تأكل لحوم بعضها ولا تعرف شيئا عن دفن الموتى

كانت أبرز الاكتشافات وجود قطع صغيرة لم تكتشف سابقا مثل نسيجها الملون الذي كان بسبب وجود هذه الكهوف في منطقة رطبة، إلا إن هذه الكهوف ـ كما يقول الباحثون ـ كانت جافة، لذلك ساعدها هذا التكوين على أن يبقى هذا النسيج الناعم الملمس في القطع الصخرية دون أن تصاب بالتلف أو الذوبان، وقالت البعثة اليابانية في تقريرها وهي تصف هذه الكهوف إن هناك ما يقارب 400 كهف في هذه المنطقة، تآكلت أو تحطمت 300 منها، في حين بقى 100 منها في حالة جيدة، وهي محاطة بعدة وديان وواحات. وتقول البعثة أيضا إن هذه الكهوف كانت تستخدمها هذه المخلوقات كمحطة مرور، إذ كانوا يتنقلون من الجنوب أو الغرب إلى جهة الشرق أو العكس، وتؤكد البعثة إن التحليلات والفحوصات التي أجريت على صخور الكهوف دلت على إنها نحتت صناعيا من قبل مخلوقات شبيهة بالإنسان في طبقة صخور مشبعة بكربونات الكالسيوم في حدود 500 مليون سنة، وأن سبب حفرها أو نحتها يعود إلى أغراض دفاعية وقتالية، حيث كانت هذه المخلوقات عنيفة وشرسة تتقاتل فيما بينها باستمرار، بل وكانت تأكل لحوم بعضها البعض، واستخدمت بعد ذلك الكهوف كقبور لإلقاء جثث القتلى والموتى بها حيث كانوا لا يعرفون سنة دفن الموتى.
القرآن الكريم كشف الحقيقة منذ 14 قرنا من الزمان

بيّن الله عز وجل أمرا كان يجهله الناس، إذ أخبر تعالى الملائكة أنه سيتخذ آدم وذريته خليفة في الأرض، »وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً« البقرة 30 ، ومعنى خليفة أن هناك من كان في الأرض سلفًا لآدم ولكن هذا السلف هلك قبله، وأوضح ذلك وكشفه قول الملائكة عندما سمعت قول الله تعالى بجعل آدم خليفة: »... قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ...« البقرة: 30، فمن أين للملائكة أن تحكم على آدم من قبل أن يهبط إلى الأرض وتعرف أفعاله فيها، وهي لا تعلم الغيب؟!، ولم يكن قولها هذا من علم علمه الله لها، فقد أنكر تعالى عليهم قولهم: »قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ« البقرة: 30 ، وبيّن تعالى أن هذا المخلوق الجديد مختلف عما قبله، ووجه اختلافه أنه عاقل، قادر على التفكير، والنطق، والكلام، يقول عز وجل: »وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ«. البقرة: 31 ، فلما ظهر للملائكة عجزهم، »قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ«. البقرة: 32 ، فقال تعالى لآدم ولهم: »قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ« البقرة: 33.

الجماجم والعظام تترجم اعتراض الملائكة على خلق آدم


وتبيّن الحفريات وعلم الآثار أن هنالك مخلوقًا قبل آدم، شبيها جدا بآدم وذريته، لكن هناك فاصل زمني بينهما مقدرا بين عشرة آلاف إلى عشرين ألف سنة، اختفت فيها آثار كل منهما، وهي الفترة بين هلاك الأول واستخلاف الثاني، وقد وصف العلماء الدارسون للآثار التي تركها شبيه آدم في الكهوف التي نقف عندها الآن بأن هذا المخلوق كان يعيش بطريقة همجية، يكثر فيها القتل وسفك الدماء، من كثرة العظام حول المغارات والكهوف التي كان يأوي إليها، ولم يكن هناك حياة أسرية بمعنى الكلمة، والنساء لا تعرف إعداد الطعام، ولا صنع الملابس، وأكله في الغالب خارج كهفه، وهذا الوصف له كان ممن لا يعرف ما في القرآن، وهو الأقرب إلى قول الملائكة: »... قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء«، وأن شبيه آدم لم يكن إنسانًا عاقلا كآدم وذريته، ودل ذلك قول الملائكة: »...وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ...«، فهذا المخلوق لا يعرف حمد الله ولا تقديسه، وكذلك لا يعرف النطق والكلام، ولا تسمية المسميات بأسمائها، وهذا ما بيّنه تعالى عندما علّم آدم الأسماء، ليظهر فضل آدم على من سبقه، وحتى على الملائكة أنفسهم، الذين يقفون عند تكاليف الله التي أمرهم بها ولا يتعدونها.

سر حرص إبليس الكشف على عورة الإنسان

كان هذا المخلوق لا يعرف اللباس وستر العورة، لذلك حرص إبليس على نزع لباس أبوينا آدم وحواء ليكونا في العري والانحطاط مثل الجنس السابق لهما، ولا يتفاضلا عليه بستر العورة، فيحرما من الاستخلاف، وينالا نفس المصير من الهلاك، والحرمان من الجنة، قال تعالى: »يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ، يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ« الأعراف: 27.

قبيلتا الحن والطم اللتان سبقتا آدم على الأرض

لما كانت هذه المعلومات مجهولة لأهل التفسير من قبل، فقد فسروا »خليفة« بخلائف التي وردت في عدة آيات، كما في قوله تعالى: »وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ...« الأنعام: 165، أي يخلف بعضكم بعضا، وتسمية آدم خليفة مختلف تماما عن تسمية ذريته خلائف، وقد ذكر أن هناك قبيلتين قبل آدم هما الحن والطم، واختلفوا في نسبهما وقيل إنهما من الإنس، وقيل من الجن، وقيل إنهما جنس آخر ليس من الإنس ولا من الجن، وهذا الرأي الأخير هو الذي يوافق الآية بغض النظر عن سبب تسميتهما بالحن والطم، ودراسة أسباب هذه التسمية وصحتها.

انهيار نظرية التطور وصدق القرآن

الثابت في الآثار التي تركتها هذه المخلوقات وبقايا هياكلهم العظمية، تبيّن أنهم على شكل الإنسان، ولا يختلفون عنه إلا ببروز عظام الحاجبين وتقدمهما قليلا، وتقدم الفك السفلي، مما جعل العلماء الدارسين في هذا الباب يسمون هذا المخلوق بالإنسان الأول، والذي يجب أن تكون عليه التسمية، هو تسمية هذا الكائن أو الحيوان بشبيه آدم، فلا علاقة له بآدم إلا في تشابه الأجساد فقط، وآثار هذا المخلوق هي التي وجدها العلماء في هذه الكهوف، وطابقوا بينها وبين ما يعرف بـ»الإنسان الأول« الذي وجده »داروين« في أوروبا وبنى عليه الغرب نظريته الجاهلة المعروفة باسم »نظرية التطور«، وجدير بالذكر أن بقايا هذه المخلوقات منتشرة في جنوب أوروبا، وفي منطقة الشرق الأوسط، وأشهر الآثار التي عثر عليها لهذا المخلوق وجدت في هذه الكهوف

الجن لم يسبق البشر على الأرض

أما ما جاء في بعض التفاسير أن الذي خلفهم آدم وذريته هم من الجن، فالخلف يدل على وجود سلف، ولا يوصف الخلف بهذا الوصف وهو يجتمع مع السلف في نفس الزمان والمكان، فلا بد من غياب السلف وانقطاعه عن المكان بالغياب، أو انقطاعه عن الزمان والمكان بالموت، والجن جنس كان قبل آدم ومعه وبعده وموزعون في الأرض مع توزع الناس، فتسمية آدم بذريته خليفة أو خلائف بينهما اختلاف كبير، فالأولى جنس يخلف جنسا، والثانية بعض يخلف بعضا، ويوضح ذلك قوله تعالى: »وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ، ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ« يونس: 14.

وقال تعالى: »فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ« يونس: 73.

أنهم كانوا خلائف بعد هلاك من كان قبلهم، أو من كان معهم ممن لهم السيادة والتسلط.


الصحابة يتفطنون للحقيقة بالعلم وقوة الإيمان

عند الرجوع إلى تفسير القرطبي والطبري وابن كثير، نجد أن العلماء قلبوا أوجه المعاني في هذه التفاسير، لحل مشكلة قول الملائكة: »أتجعل فيها من يفسد فيها«، هل قولهم من باب الظن، أو رجما بالغيب، أو علم أطلعهم الله عليه، أو بسبب فساد من كان قبلهم، أو...، وأفضل تلك الأقوال، ما جاء في تفسير الطبري، »عَنْ ابْن عَبَّاس وَتَابِعه عَلَيْهِ الرَّبِيع بْن أَنَس مِنْ أَنَّ الْمَلائِكَة قَالَتْ ذَلِكَ لَمَّا كَانَ عِنْدهَا مِنْ عِلْم سُكَّان الْأَرْض قَبْل آدَم مِنْ الْجِنّ، فَقَالَتْ لِرَبِّهَا: أَجَاعِل فِيهَا أَنْتَ مِثْلهمْ مِنْ الْخَلْق يَفْعَلُونَ مِثْل الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَ؟«... ولم يكن عند ابن عباس رضي الله عنهما من علم عن ذلك المخلوق شبيه آدم المسمى ظلما بالإنسان الأول، فآدم عليه السلام خلق ابتداء لذريته من غير أب ولا أم... ولا تطور عن خلق آخر قبله.

منتهى الروح
18-01-2009, 12:38 AM
شاكره لك اخي الكريم طرحك لهذا الموضوع الرائع وبالفعل فقد وجدت في الكثير من الكهوف في المملكه العربيه السعوديه التي توجد في قمم الجبال خلق لاهم بالانسان ولا هم بالحيوان ...ولكن شبيهه بالجنس البشري..وهذا يؤكد ماقمت بطرحه

تحياتي لك

سيد جعيتم
18-01-2009, 06:50 PM
ابنى العزيز / محمد
اين الموضوع . مفيش فيه غير توقيعك فقط . هل تتكرم بإعادت تنزيله . اشكرك ودمت بخير

fishawy
19-01-2009, 04:44 PM
استوقفني المقال, وعزمت على كتابة رد, ثم تراجعت, ولكن لما تم تثبيت المقال (على الرغم من عدم رؤية الأستاذ سيد جعيتم للمقال) لهذا راجعت نفسي في كتابة رد.

وأول ما استوقفني هو قول الأستاذ صلاح الدين (وأنا أفضل صلاح الدين عن saladino) ما يلي:




عبر عدة طرق جبلية وعرة انطلقنا من دمشق، قطعنا 700 كيلومتر في زمن قدره 14 ساعة حتى وصلنا إلى نقطة في أقصى الشمال الشرقي من سوريا، وفي منطقة تابعة للأكراد حططنا الرحال في المكان الذي تسببت الاكتشافات العلمية الأخيرة فيه إلى زلزلة العالم شرقه وغربه،




وسألت نفسي هل بالفعل قام الأستاذ صلاح الدين بهذه الرحلة لرؤية هذا الكشف المزعوم؟؟؟؟ لأنه يستعمل ضمير المتكلم (قطعنا - وصلنا - حططنا) ونازعتني نفسي في هذا الإفتراض, فلجأت إلى النت أبحث عن هذا الإكتشاف المزعوم, رغبة في معلومات أكثر أو صور أو أبحاث علمية لهذا الكشف الخطير.


وبدون التعقيب على المقال لأن التعقيب قد يطول, حيث أن المقال ملئ بالنقاط التي تستحق الإعتراض, وجدت أن منشأ هذه الدعوى جاء من جريدة جزائرية تسمى جريدة الشروق (http://69.5.15.9/vb/ext.php?ref=http://www.echoroukonline.com/ara/index.php?news=26058), ثم كالعادة تم نقله إلى الكثير من المواقع, ثم تفضل الأخ صلاح الدين بالنقل سواء عنها أم عن أي موقع آخر, ولم تذكر الجريدة أي إثبات لهذا الكشف ولم تعرض سوى صور لحفر أو ثقوب في الجبال هي كل مستندات هذا الكشف.


أين صور عظام تلك المخلوقات؟؟؟؟؟ لا شئ.


أين صور ما بداخل الكهوف ؟ لا شئ.


أين مراجع هذا البحث الكشفي أو الكشف العلمي؟؟ لا شئ.


من قال أن تلك العظام عظام بشرية؟ حتى يثبت من خلالها وجود بشر قبل آدم؟ لا شئ.


فلعل الأستاذ صلاح الدين لديه أي معلومات مثبتة عن هذا الكشف فيمدنا بها.


ولعل لنا لقاء

سيد جعيتم
19-01-2009, 09:36 PM
اليوم حاولت الدخول للموضوع من موزايلا فاير فوكس فلم يظهر لى إلا توقيع صلادينو .وعدت وفتحت الموضوع من الجوجل فظهر لى وسأعود اليه .

سيد جعيتم
19-01-2009, 09:58 PM
ابنى العزيز / محمد
الحقيقة هذا الموضوع يحتاج لأدلة . عموماً سأحاول البحث عن أى معلومات وأعود اليك . اشكرك ودمت بخير

كريم ومحب
30-01-2009, 05:56 PM
لو الكلام ده حقيقي يبقي لله في خلقه شؤون

saladino
23-02-2009, 01:54 AM
اخوانى الكرام الموضوع كاتب عليه منقول فى بداية الموضوع
ويمكن بالبحث اكثر على مدى واسع نعرف وعموما فى امور أغرب واعجب من هذا


http://asas123.jeeran.com/مشكرين-على-المرور.gif

mostafa saft
10-03-2009, 12:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما", .....,فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ..., ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى , قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ..
صدق الله العظيم
سورة طه الآية 122
د.عبد الصبور شاهين قال في هذه المقابلة كما ورد في كتابه الذي تتحدث عنه أن آدم كان في الأرض ثم أخرج منها ...
فلماذا يقول الله سبحانه وتعالى كما في نص الآية الكريمة (اهبطا منها)
ثم أن الدكتور زغلول سأله سؤال واضح لم يجب عنه :
قال له ما الهدف من هذه المعلومات ؟؟؟ ما الهدف من نشر هذا الكتاب؟؟؟
طبعا بإحداث البلبلة يزيد الطلب على شراء هذا الكتاب وبالتالي النفع المادي

فلنسلم جدلا" أن هناك بشر قبل آدم ولم يكن لهم عقل على حد قوله وتفسيره بأن نفخ الروح في الإنسان هو إعطاءه العقل وبالتالي كان البشر كالدواب
حسن" ما الفائدة من هذه المعلومة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الدكتور زغلول النجار يستند إلى العلم في نقاشه أما عبد الصبور فيستند إلى تحليل النصوص الشرعية

كيف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل نستطيع تفسير القرآن كما نشاء هل هذا منطق العقلاء أم الجهلة ؟؟؟

كما أن النجار أفحمه بأخطاء علمية فادحة في كتابه فما قيمة كتاب كله أخطاء لا خلاف فيها فهي كذب وافتراء إذا" على العلم والدين واستخفاف بالعقول .!!!

هو عالم لغوي ما شأنه بالتاريخ ؟؟؟

ألا يرضى المسلمون التسليم بحكم القرآن والسنة والفيصل فيما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمئ مسنون, والجان خلقناه من قبل من نار السموم, وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا" من صلصال من حمئ مسنون, فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
صدق الله العظيم
سورة الحجر آية 25 حتى 29

وقال أيضا" بسم الله الرحمن الرحيم
إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا" من طين , فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
صدق الله العظيم
سورة ص آية 70

قال المنافق عبد الصبور إن البشر قبل الإنسان وأن الله عندما بعث الروح في البشر أصبح إنسان"
وهاهي الآية أعلاه تدحض أكاذيبه

حدّثنا إِسحاقُ بن نَصرٍ حدَّثنا محمدُ بن عُبَيدٍ حدَّثنا أبو حَيّانَ عن أبي زُرعةَ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال: «كنّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في دَعوةٍ، فرُفعَتْ إِليهِ الذِّراعُ ـ وكانت تُعجِبهُ. فَنهَسَ منها نَهْسةً وقال: أنا سيِّدُ الناسِ يومَ القيامة. هل تَدرونَ بمَن يَجمعُ الله الأولينَ والآخرينَ في صَعيدٍ واحد، فيُبصرُهُم الناظرُ، ويسمَعهم الداعي، وتَدنو منهمُ الشمسُ، فيقولُ بعضُ الناسِ: ألا تَرَونَ إلى ما أنتم فيه، إِلى ما بَلَغكم ؟ ألا تَنظُرونَ إِلى مَن يَشفَعُ لكم إلى ربكم ؟ فيقول بعض الناس: أبوكم آدمُ: فيأتونهُ فيقولون يا آدمُ أنتَ أبو البشر، خَلقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفخَ فيكَ مِن رُوحِه، وأمرَ الملائكةَ فسجَدوا لك، وأسكنَكَ الجنَّة. ألا تَشفَعُ لنا إِلى ربِّك ؟ ألا تَرَى ما نحن فيه وما بلَغَنا ؟ فيقول: ربي غَضِبَ غَضَباً لم يَغضَبْ قبلَهُ مثلَه، ولا يَغضَب بعدَهُ مِثلَه، ونهاني عنِ الشجَرةِ فعَصَيت. نَفْسي نفسي، اذهَبوا إِلى غيري، اذهَبوا إلى نوح. فيأتونَ نوحاً فيقولونَ: يا نوحُ أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إِلى أهل الأرض، وسَمّاك اللهُ عبداً شَكوراً. أما تَرَى إِلى ما نحن فيه ؟ ألا تَرَى إلى ما بَلغنا ؟ ألا تَشفَعُ لنا إِلى ربِّك ؟ فيقول: ربي غِضِبَ اليومَ غَضَباً لم يَغضَبْ قبلَهُ مثلَه، ولا يَغضبُ بعدَهُ مثلَه. نَفْسي نَفْسي، ائتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم. فيأتوني، فأسجُدُ تحتَ العرش، فيقال: يا محمدُ ارفعْ رأسَكَ، واشْفَعْ تُشَفعْ، وسَلْ تعْطَه. قال محمدُ بن عُبَيد: لا أحفَظُ سائرَه».
صحيح البخاري

ومن هذا الحديث نرى أن آدم أبو البشر فبطل ادعاء المنافق

إنه يخاطبنا بلغة الغرب الرافض للربوبية الغربيون اليوم مسيحيون بالأسم ولكن يرفضون الإلوهية ويأبى الله إلا أن يتم دينه ولو كره الكافرون
ولا يزال الإنسان (الاكثر شيء جدلا") يبحث عن خفايا وعن ادعائات رفض" للحقيقة إلى يوم الدين
إن من يخشى الله من عباده العلماء

أخي الآخر
إن د.زغلول النجار هو باحث فلكي اسلامي انتهج علمه لخدمة الدين وله أبحاث وافقت عليها مجامع العلماء في العالم كنظرية اتساع الكون التي أثبتها علميا" وقد ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم
وذلك ما يسمى بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم
أي أن القرآن أتى بمعلومات علمية ما زلنا نكتشفه اليوم وذلك دليل ومعجزة على صدق نبينا وأن الإسلام حق
واستجابة لإرادة الله في التفكر في السماوات والأرض علنا نخشع من قدرته تبارك وتعالى

ريمان
06-04-2009, 10:23 PM
http://www4.0zz0.com/2008/10/27/17/217513416.gif (http://www.0zz0.com/)

nefer
07-04-2009, 03:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندما خاطب الله عز وجل ملائكته في الحوار الذي تعلق بحكمته تعالى من خلقه لأبينا آدم عليه السلام كشف هذا الحوار الذي ورد في القرآن الكريم عن الكثير من الأسرار العلمية التي حيّرت البشرية منذ وجدت وحتى يومنا هذا علماء الغرب تخبطوا في الجهل ووضعوا نظرية التطور لداروين

جماجم وعظام تظهر وحوش شبيهة بالإنسان
كهوف عمرها 500 مليون سنة سكنها المخلوق الأول
أما علماء الإسلام والمفسرون فقد تضاربوا في تفسيرهم للآية الكريمة، واليوم يفجر العلم مفاجأته ويضع حداًّ لهذا الجدل، كهوف عمرها مئات الملايين من السنين تتحدث عن أصل الحكاية، وصلنا إليها لنحقق بدورنا في هذه القضية.

البشر يزحفون إلى الكهوف العجيبة

عبر عدة طرق جبلية وعرة انطلقنا من دمشق، قطعنا 700 كيلومتر في زمن قدره 14 ساعة حتى وصلنا إلى نقطة في أقصى الشمال الشرقي من سوريا، وفي منطقة تابعة للأكراد حططنا الرحال في المكان الذي تسببت الاكتشافات العلمية الأخيرة فيه إلى زلزلة العالم شرقه وغربه، آلاف من الزوار ومئات من العلماء والباحثين في مختلف الميادين يعج بهم الطريق الجبلي الضيق الذي يوصل إلى الكهوف الأثرية، التي يعد اكتشافها حدثا هاما في تاريخ البشرية، بعد إزالة الغموض عن اللغز الذي حيّر الجميع حول أصل الإنسان ومن سكن الأرض قبله.

100كهف عمرها 500 مليون سنة

أكثر من 100 كهف، يعود تاريخها إلى عصر ما قبل الإنسانية، أي قبل نزول آدم عليه السلام من السماء، وقدر الجيولوجيون تاريخ هذه الكهوف بأكثر من 500 مليون سنة، ويعود الفضل في هذه الاكتشافات لبعثة يابانية جاءت إلى هذه المنطقة منذ 03 سنوات، وحددت تاريخ المنطقة، وتوصل البروفيسور هيدو فوجي رئيس هذه البعثة ورئيس بعثة التنقيبات في الكهوف إلى حقائق لم يتوصل إليها أي أحد من قبل.

المخلوقات الغريبة تأكل لحوم بعضها ولا تعرف شيئا عن دفن الموتى

كانت أبرز الاكتشافات وجود قطع صغيرة لم تكتشف سابقا مثل نسيجها الملون الذي كان بسبب وجود هذه الكهوف في منطقة رطبة، إلا إن هذه الكهوف ـ كما يقول الباحثون ـ كانت جافة، لذلك ساعدها هذا التكوين على أن يبقى هذا النسيج الناعم الملمس في القطع الصخرية دون أن تصاب بالتلف أو الذوبان، وقالت البعثة اليابانية في تقريرها وهي تصف هذه الكهوف إن هناك ما يقارب 400 كهف في هذه المنطقة، تآكلت أو تحطمت 300 منها، في حين بقى 100 منها في حالة جيدة، وهي محاطة بعدة وديان وواحات. وتقول البعثة أيضا إن هذه الكهوف كانت تستخدمها هذه المخلوقات كمحطة مرور، إذ كانوا يتنقلون من الجنوب أو الغرب إلى جهة الشرق أو العكس، وتؤكد البعثة إن التحليلات والفحوصات التي أجريت على صخور الكهوف دلت على إنها نحتت صناعيا من قبل مخلوقات شبيهة بالإنسان في طبقة صخور مشبعة بكربونات الكالسيوم في حدود 500 مليون سنة، وأن سبب حفرها أو نحتها يعود إلى أغراض دفاعية وقتالية، حيث كانت هذه المخلوقات عنيفة وشرسة تتقاتل فيما بينها باستمرار، بل وكانت تأكل لحوم بعضها البعض، واستخدمت بعد ذلك الكهوف كقبور لإلقاء جثث القتلى والموتى بها حيث كانوا لا يعرفون سنة دفن الموتى.
القرآن الكريم كشف الحقيقة منذ 14 قرنا من الزمان

بيّن الله عز وجل أمرا كان يجهله الناس، إذ أخبر تعالى الملائكة أنه سيتخذ آدم وذريته خليفة في الأرض، »وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً« البقرة 30 ، ومعنى خليفة أن هناك من كان في الأرض سلفًا لآدم ولكن هذا السلف هلك قبله، وأوضح ذلك وكشفه قول الملائكة عندما سمعت قول الله تعالى بجعل آدم خليفة: »... قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ...« البقرة: 30، فمن أين للملائكة أن تحكم على آدم من قبل أن يهبط إلى الأرض وتعرف أفعاله فيها، وهي لا تعلم الغيب؟!، ولم يكن قولها هذا من علم علمه الله لها، فقد أنكر تعالى عليهم قولهم: »قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ« البقرة: 30 ، وبيّن تعالى أن هذا المخلوق الجديد مختلف عما قبله، ووجه اختلافه أنه عاقل، قادر على التفكير، والنطق، والكلام، يقول عز وجل: »وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ«. البقرة: 31 ، فلما ظهر للملائكة عجزهم، »قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ«. البقرة: 32 ، فقال تعالى لآدم ولهم: »قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ« البقرة: 33.

الجماجم والعظام تترجم اعتراض الملائكة على خلق آدم


وتبيّن الحفريات وعلم الآثار أن هنالك مخلوقًا قبل آدم، شبيها جدا بآدم وذريته، لكن هناك فاصل زمني بينهما مقدرا بين عشرة آلاف إلى عشرين ألف سنة، اختفت فيها آثار كل منهما، وهي الفترة بين هلاك الأول واستخلاف الثاني، وقد وصف العلماء الدارسون للآثار التي تركها شبيه آدم في الكهوف التي نقف عندها الآن بأن هذا المخلوق كان يعيش بطريقة همجية، يكثر فيها القتل وسفك الدماء، من كثرة العظام حول المغارات والكهوف التي كان يأوي إليها، ولم يكن هناك حياة أسرية بمعنى الكلمة، والنساء لا تعرف إعداد الطعام، ولا صنع الملابس، وأكله في الغالب خارج كهفه، وهذا الوصف له كان ممن لا يعرف ما في القرآن، وهو الأقرب إلى قول الملائكة: »... قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء«، وأن شبيه آدم لم يكن إنسانًا عاقلا كآدم وذريته، ودل ذلك قول الملائكة: »...وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ...«، فهذا المخلوق لا يعرف حمد الله ولا تقديسه، وكذلك لا يعرف النطق والكلام، ولا تسمية المسميات بأسمائها، وهذا ما بيّنه تعالى عندما علّم آدم الأسماء، ليظهر فضل آدم على من سبقه، وحتى على الملائكة أنفسهم، الذين يقفون عند تكاليف الله التي أمرهم بها ولا يتعدونها.

سر حرص إبليس الكشف على عورة الإنسان

كان هذا المخلوق لا يعرف اللباس وستر العورة، لذلك حرص إبليس على نزع لباس أبوينا آدم وحواء ليكونا في العري والانحطاط مثل الجنس السابق لهما، ولا يتفاضلا عليه بستر العورة، فيحرما من الاستخلاف، وينالا نفس المصير من الهلاك، والحرمان من الجنة، قال تعالى: »يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ، يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ« الأعراف: 27.

قبيلتا الحن والطم اللتان سبقتا آدم على الأرض

لما كانت هذه المعلومات مجهولة لأهل التفسير من قبل، فقد فسروا »خليفة« بخلائف التي وردت في عدة آيات، كما في قوله تعالى: »وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ...« الأنعام: 165، أي يخلف بعضكم بعضا، وتسمية آدم خليفة مختلف تماما عن تسمية ذريته خلائف، وقد ذكر أن هناك قبيلتين قبل آدم هما الحن والطم، واختلفوا في نسبهما وقيل إنهما من الإنس، وقيل من الجن، وقيل إنهما جنس آخر ليس من الإنس ولا من الجن، وهذا الرأي الأخير هو الذي يوافق الآية بغض النظر عن سبب تسميتهما بالحن والطم، ودراسة أسباب هذه التسمية وصحتها.

انهيار نظرية التطور وصدق القرآن

الثابت في الآثار التي تركتها هذه المخلوقات وبقايا هياكلهم العظمية، تبيّن أنهم على شكل الإنسان، ولا يختلفون عنه إلا ببروز عظام الحاجبين وتقدمهما قليلا، وتقدم الفك السفلي، مما جعل العلماء الدارسين في هذا الباب يسمون هذا المخلوق بالإنسان الأول، والذي يجب أن تكون عليه التسمية، هو تسمية هذا الكائن أو الحيوان بشبيه آدم، فلا علاقة له بآدم إلا في تشابه الأجساد فقط، وآثار هذا المخلوق هي التي وجدها العلماء في هذه الكهوف، وطابقوا بينها وبين ما يعرف بـ»الإنسان الأول« الذي وجده »داروين« في أوروبا وبنى عليه الغرب نظريته الجاهلة المعروفة باسم »نظرية التطور«، وجدير بالذكر أن بقايا هذه المخلوقات منتشرة في جنوب أوروبا، وفي منطقة الشرق الأوسط، وأشهر الآثار التي عثر عليها لهذا المخلوق وجدت في هذه الكهوف

الجن لم يسبق البشر على الأرض

أما ما جاء في بعض التفاسير أن الذي خلفهم آدم وذريته هم من الجن، فالخلف يدل على وجود سلف، ولا يوصف الخلف بهذا الوصف وهو يجتمع مع السلف في نفس الزمان والمكان، فلا بد من غياب السلف وانقطاعه عن المكان بالغياب، أو انقطاعه عن الزمان والمكان بالموت، والجن جنس كان قبل آدم ومعه وبعده وموزعون في الأرض مع توزع الناس، فتسمية آدم بذريته خليفة أو خلائف بينهما اختلاف كبير، فالأولى جنس يخلف جنسا، والثانية بعض يخلف بعضا، ويوضح ذلك قوله تعالى: »وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ، ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ« يونس: 14.

وقال تعالى: »فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ« يونس: 73.

أنهم كانوا خلائف بعد هلاك من كان قبلهم، أو من كان معهم ممن لهم السيادة والتسلط.


الصحابة يتفطنون للحقيقة بالعلم وقوة الإيمان

عند الرجوع إلى تفسير القرطبي والطبري وابن كثير، نجد أن العلماء قلبوا أوجه المعاني في هذه التفاسير، لحل مشكلة قول الملائكة: »أتجعل فيها من يفسد فيها«، هل قولهم من باب الظن، أو رجما بالغيب، أو علم أطلعهم الله عليه، أو بسبب فساد من كان قبلهم، أو...، وأفضل تلك الأقوال، ما جاء في تفسير الطبري، »عَنْ ابْن عَبَّاس وَتَابِعه عَلَيْهِ الرَّبِيع بْن أَنَس مِنْ أَنَّ الْمَلائِكَة قَالَتْ ذَلِكَ لَمَّا كَانَ عِنْدهَا مِنْ عِلْم سُكَّان الْأَرْض قَبْل آدَم مِنْ الْجِنّ، فَقَالَتْ لِرَبِّهَا: أَجَاعِل فِيهَا أَنْتَ مِثْلهمْ مِنْ الْخَلْق يَفْعَلُونَ مِثْل الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَ؟«... ولم يكن عند ابن عباس رضي الله عنهما من علم عن ذلك المخلوق شبيه آدم المسمى ظلما بالإنسان الأول، فآدم عليه السلام خلق ابتداء لذريته من غير أب ولا أم... ولا تطور عن خلق آخر قبله.




أولا لا أدرى ما هى الإستفادة من مثل هذه الأطروحات الغريبة ألا يكفينا أن القرآن أثبت بما لا يدع للشك أن آدم و حواء هما أول ما يطلق عليه الإنسان
ثانيا لقد قمت بالبحث عن أى إثبات لهذه الأطروحات فى مواقع علمية ذات مصداقية فلم أجد إلا ما نشرته الناشيونال جيوجرافيك عن إكتشاف شبيه مصغر للإنسان أسمته Hobbit-like humans أى مخلوف يشبه الإنسان فى جزيرة فلوريس الإندونيسية النائية و كان يعيش مع االتنانين و الأفيال فيما قبل التاريخ و الجدير بالذكر أن طوله لا يتعدى طول طفل بشرى فى الثالثة من عمره و جمجمته فى حجم الجريب فروت و ليس هناك ما يثبت كونه إنسانا
ثالثا لم يطرح كاتب الموضوع فى موضوع صور لإثبات هذا الكلام يعنى مجرد كلام جرايد ليس به أدنى صورة مبنية على أسس علمية فى البحث و الطرح للموضوع

و إليكم بعض الصور للمقال و لهذا المخلوق من موقع مجلة الناشيونال جيوجرافيك العلمية المحترمة و التى لم تطلق عليه إنسان ما قبل آدم ( عليه السلام ) كما فعلت الصحف الصفراء

http://www.alfaris.net/up/29/alfaris_net_1239069195.png

صورة الموضوع من موقع مجلة الناشيونال جيوجرافيك

http://www.alfaris.net/up/29/alfaris_net_1239069571.png

صورة من الصحف و لاحظوا تسميته ب مصغر الإنسان

http://www.alfaris.net/up/29/alfaris_net_1239069624.png

مقارنة بين جمجمة الإنسان و شبيهه

http://www.alfaris.net/up/29/alfaris_net_1239069686.png

موقع الجزيرة التى وجد بها هذا الهيكل العظمى

و هذا هو رابط الموضوع

http://news.nationalgeographic.com/news/2004/10/1027_041027_homo_floresiensis.html

http://img136.imageshack.us/img136/8135/magicalsnap200810200133se0.png

ريمان
08-04-2009, 08:32 AM
سبحان الله وله في خلقه شؤن فعلا موضوع رائع ومميز ويا ريت لو يتثب لحتى نتابع القراءة عنو وتسلم ايديك يا اخي الكريم على المعلومات القيمة