المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدى الصوت و الجمال



لؤلؤة مصر
23-10-2008, 09:01 PM
هhttp://www.ojqji.net/up_vb/04073/408726d18c.gif
يمكن دى اول مره انزل موضوع فى قاعة التاريخ و هذا يشرفنى
و هذه اسطوره يونانيه ربما قام احد بتقديمها من قبل لا اعلم و لكنى من محبى لهذه الاسطور منذ ان درستها فى الكليه و فى اثناء الدراسه كنا نقوم بتحليل الاسطوره الى عدة اتجاهات منها اتجاه اجتماعى و اخر نفسى
ففى هذه الاسطور تحول حب النفس و الغرور و التباهى و هذا يتمثل فى (نركسوس )و تجاهل نركسوس للاخرين و لا يشغله شيء الا جماله و تجاهله لصدى الصوت (اكو) تحول الى الاشيء الى جمال مرىء فقط الى جمال نراه فقط تحولت الروح الى جماد و هذا بسب الغرور
هذا ما فعله نركسوس الفتى الجميل المتباهى بنفسه
و اليكم الاسطوره

الشاب "نركسوس" الساحر الوسامة، الفاتن الجمال، المحبوب من كل النساء والرجال، كما تقول الأسطورة الإغريقية، المنشغل عنهم جميعا بذاته، جاحد نعمة أن يكون محبوبا، قاده قدره إلى غدير ليروي عطشه، شاهد صورته على صفحة الماء، تخيل من رآه حورية فاتنة، هام بها، ظل يتردد على الغدير في ضوء النهار أو تحت أشعة القمر ليلا، في كل مرة كان يرى وجهه في صفحة ماء الغدير فيجن جنونه. وزاد من هوسه وقلقه أنه كلما مد يده إلى صفحة الماء ليتحسس الوجه فيه، اختفى وتلاشى، حتى أذبله العشق، قيل إنه مات بجوار الغدير. قيل قذف بنفسه في أعماقه ليعانق الصورة الفاتنة، وقيل تحلل جسده وأنبت بجوار الغدير زهرة صفراء حملت اسمه "نركسوس" أو زهرة النرجس.
كان "نركسوس" هذا معشوقا لحسناء اسمها "إيكو" كانت تتعقبه، ترقبه من بعيد، متيمة به، حاولت مرارا إغراءه والحظوة بحبه لكنه كان يصدها بقسوة. وقد اشتهرت "إيكو" بحديثها العذب الباهر الأخاذ الذي لا يستطيع أحد مقاومة الإنصات إليه على الإطلاق. وقد استخدمت هذه الميزة للتستر على خيانة سيد الأعالي "زيوس" الذي شوهد مع حسناء بارعة الجمال، كانت زوجته "هيرا" قد قيل لها عنها وكانت مستشيطة غضبا تبحث عنه في كل مكان، لكنها حين سألت "إيكو" انكرت رؤيته ومضت تقص عليها ساحر القصص حتى أدركها الليل ونسيت "هيرا" البحث عن زوجها "زيوس" إلى أن لمحته يفر من خلفها بعيدا عنها فأدركت "هيرا" أن "إيكو" خدعتها بفخ حديثها الساحر فعاقبتها، بحرمانها حلاوة الحديث وسلبتها القدرة على الكلام فلم تعد "إيكو" قادرة على المبادرة في الحديث وإنما فقط ترديد المقاطع الأخيرة مما تسمعه من كلام الآخرين كما عاقبتها بتبديد جسدها ولم يبق منها غير الصوت.
لقد فقد "نركسوس" جسده وبقيت زهرة النرجس رمزا رفعه العالم "سيجموند فرويد" عنوانا لنظريته "النرجسية" وتداوله البشر، صرنا نشير إلى كل من احتفى بذاته بإعجاب شديد أنه نرجسي. أما "إيكو" ومعناها "الصدى" فقد فقدت جسدها وحلاوة حديثها كما خسرت حبيبها "نركسوس" لأنها جعلت من كل مميزاتها وسيلة شريرة.هكذا شاء اليونانيون القدامى ضرب الأمثلة عن مصير من يتنكر للنعمة. فاخترعوا "التلاشي" لجسدي (نركسوس وإيكو)، لأن العقل البشري كان آنذاك في طفولته وكان الخيال وسيلتهم الوحيدة للتصالح مع هذه الظواهر الطبيعية الغامضة والعيش معها دون خوف. غير أن خيال الإغريق كان مغريا موحيا إلى درجة منحته خاصية إنتاج العلم وتعليلاته ومنحته المحافظة في الوقت نفسه على بكارة الحكاية واحتمالاتها وإشارات ورموزا ودلالات مدهشة في مختلف الفنون.. لذلك صمدت هذه الحكايات الأسطورية رغم برهنة العلم على أن الصدى "إيكو" مجرد انعكاس لتردد ذبذبات الأصوات وأن النرجس "نركسوس" زهرة كغيرها من الزهرات أخذت لونها من تفاعل خاص كامن في جذرها وتربتها ومناخ وجودها.
غير أن أسطورة النرجس والصدى لا تغادر مسرح حياتنا اليومية أبدا فهي تسعى بأقدام تمشي فعليا على الأرض، تجد البعض منا يريد لشدة إعجابه بنفسه وغروره بذاته، إشعارك أنه يستطيع أن يخرق الأرض ويبلغ الجبال طولا.. متغطرسا متسلطا على من حوله ناكرا جميلهم وحسن صنيعهم معتبرا خدماتهم أمورا مفروغا منها يستحقها دون شكرهم، فإذا هو بعد حين وقد سئم الناس تعاليه وجفت منابع تسامحهم معه يديرون له عرض أكتافهم فيكتشف وحدته ولا تسعفه كل مرايا العالم بتعويض الناس الذين فقدهم، كما أن فينا من يكتشف فجأة أنه أصبح مجرد ببغاء ثقيلة السمع تلتقط آخر الحديث وتعيد روايته نيابة عن الآخرين مسيئا لمن يروي عنهم وماسخا نفسه، معطلا ملكة التروي وأنه ليس كل ما يسمع يقال وأنه إن كان لا بد من القول فليكن النقل أمينا دقيقا دون تبعات على أحد، غير أن "التنظير" شيء وواقع سلوكنا شيء آخر، لذلك لا يضيرنا العودة بين الحين والآخر إلى تراث الشعوب لنعرف من الأساطير شيئا من دروسها وبعضا من عبرها.. لعلها تحد من إسرافنا على أنفسنا فيما لا طائل من ورائه!
و للامانه نصف الكلام منقول
http://www.awlup.com/up4/get-10-2008-kuk9q59m.jpg

أشرف المجاهد
23-10-2008, 09:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله عليك يا لؤلؤة مصر

وكمان أنت من محبى قصص الأساطير

ما شاء الله عليك

الى الأمام دائما أختى الطيبة

ولا تنس ذكر الله

لا اله الا الله
محمد رسول الله

لؤلؤة مصر
23-10-2008, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى اشرف
متشكره جدا على مرورك الطيب هذا
انا من محبى الاساطير لانى درستها اثناء الكليه و كانت احسن ماده عندى كنت بحل فيها كويس قوى لانها كانت عباره عن قصص و منت بكتب فيها كتير
فشكرا على مرورك العطر

سوما
28-10-2008, 02:26 PM
لؤلؤة مصر..
أسطورة جميلة جدااااا.. تسلم أيدك :f:


هhttp://www.ojqji.net/up_vb/04073/408726d18c.gif
غير أن أسطورة النرجس والصدى لا تغادر مسرح حياتنا اليومية أبدا فهي تسعى بأقدام تمشي فعليا على الأرض، تجد البعض منا يريد لشدة إعجابه بنفسه وغروره بذاته، إشعارك أنه يستطيع أن يخرق الأرض ويبلغ الجبال طولا.. متغطرسا متسلطا على من حوله ناكرا جميلهم وحسن صنيعهم معتبرا خدماتهم أمورا مفروغا منها يستحقها دون شكرهم، فإذا هو بعد حين وقد سئم الناس تعاليه وجفت منابع تسامحهم معه يديرون له عرض أكتافهم فيكتشف وحدته ولا تسعفه كل مرايا العالم بتعويض الناس الذين فقدهم، كما أن فينا من يكتشف فجأة أنه أصبح مجرد ببغاء ثقيلة السمع تلتقط آخر الحديث وتعيد روايته نيابة عن الآخرين مسيئا لمن يروي عنهم وماسخا نفسه، معطلا ملكة التروي وأنه ليس كل ما يسمع يقال وأنه إن كان لا بد من القول فليكن النقل أمينا دقيقا دون تبعات على أحد، غير أن "التنظير" شيء وواقع سلوكنا شيء آخر، لذلك لا يضيرنا العودة بين الحين والآخر إلى تراث الشعوب لنعرف من الأساطير شيئا من دروسها وبعضا من عبرها.. لعلها تحد من إسرافنا على أنفسنا فيما لا طائل من ورائه!
و للامانه نصف الكلام منقول
http://www.awlup.com/up4/get-10-2008-kuk9q59m.jpg
صدقت فعلا....... فأحيانا نحتاج للحد من إسرافنا على أنفسننا بأشياء لا قيمة لها..:lookaround2:
تسلم أيدك :m10:

لؤلؤة مصر
29-10-2008, 01:19 AM
بسم الله الر حمن الرحيم
اختى الغاليه سوما
دائما تنورى موضوعاتى باطلالتك الجميله و كلامك الرقيق
شكرا لك على مرورك العطر

زهرة الياسمينا
04-11-2008, 03:55 PM
:f2:ماشاء الله موضوع رائع جدااا بارك الله فيكِ اختى الكريمه للافاده الطيبه..:f2:

لؤلؤة مصر
10-11-2008, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختى زهرة الياسمينا
جزاك الله خيرا على مرورك العطر
و ارجوا انى قد اضفت الى معلوماتك القليل مما اعرفه

مؤمن محمد سالم
12-11-2008, 08:03 PM
سبحان الله

مؤمن محمد سالم
12-11-2008, 08:06 PM
شكرا لكم

لؤلؤة مصر
13-06-2009, 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخى مؤمن
على مرورك الطيب و اسفه على التآخير فى الرد