في البداية أحب أرحب بيكي يا ريهام معانا على ناصية مصر
سعيدة أن أولى حلقات على ناصية مصر مع شخصية متميزة مثلك
هبدأ معاكي في الأول ببعض الأسئلة العامة
قبل أن نتحدث عن موضوع حلقتنا اليوم
س1: بإيجاز نحب نعرف من هي بوكي بوكي (ريهام)
جـ- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اهلاً بك يا قلب مصر و سعيدة بتواجدي معاكي في علي ناصية مصر
بس حاسة اني مستغربة نفسي شويتين
ربما اعتدت ان أسأل فقط (أزنق أنا الناس)
الحقيقة وقفت كتير و أنا برد علي سؤالك هذا
لأني لا اعرف كيف أتكلم عن نفسي ..
فأنا إنسانة عادية جدا مسلمة و الحمد الله
أعمل مهندسة ديكور و أعشق مهنتي جداً..
بيقولوا عني طيبة و أنا بضايق هههههههههه
عندي حماس أحمد الله عليه فيما أفعل عامة
و أتذكر دوماً مقولة أوشا أن عندي حماس يعمر الصحرا

...
عنيدة لحد ما ..مبدأي دوماً الدقة أساس النجاح ...
أتضايق من نفسي عندما لا أستطيع التسامح
و لكن هذا يحدث بعد عدد هائل من المرات التي تمر عندي ..
رغم ان ليست لدي طولة بال إلا اني عندما أصمم علي شئ
ممكن انتظر من الوقت ما يشاء إلي أن أنفذ ما أريد.
س2: ما هي الأغنية التي ستختارينها من أغانى كوكب الشرق
لتصاحبنا في اللقاء ؟
أغنية أراك عصي الدمع
كلمات أبو فراس الحمداني و ألحان رياض السنباطي.
س3: ما سر اختيارك لهذه الأغنية بالتحديد ؟
و الله يا نهلة أنا بحب أم كلثوم في كل الأحوال
تعرفي لو قالت علي رأي المثل "ريان يا فجل" هحبها
ههههههههههه.... بحب كلماتها و ألحانها
و آدائها الفائق المعبر والموصل للأحاسيس بدرجة عالية.
و كنت محتارة أختار أي اغنية
بس هذه الأغنية بقف عند كل مقطع منها
و ممكن أعيده.. كلماتها جميلة جدااااااااا
و لها ذكريات تتعلق بتلك الكلمات بجد
بتجعلني أبتسم و أنا أسمعها.
نبدأ لقاءاتنا على ناصية مصر ونسأل بوكى بوكى
س4: على أي ناصية في مصر تحب أن تقابلنا بوكي بوكي ؟
أول ناصية قهوة الصيرفي
في النحاسين عند بوابة الفتوح
هذا المكان بيذكرني بكليتي و بحث كنا بنعمله عن الأماكن و النماذج الشعبية
فكان فريقنا يصور المقاهي و عربات الكشري
و بجد هذه أيام لا تنسي من المواقف الغريبة التي حدثت فيها.
س5 :ما هو سبب أختيارك للعمارة الإسلامية في مصر لتبحثي فيها ؟
جـ: في البداية لم أكن عاشقة للعمارة الإسلامية
و لكن يرجع الفضل في تعلقي بها إلي د/ كمال الدين سامح رحمة الله عليه
فهو كان أستاذي بالجامعة و كان يدرس لي مادة الطرز المعمارية
و كان عاشق لهذا الفن لدرجة أنه نقل لنا هذا العشق
و جعلنا نتأمل المقرنصات و كأننا نري قطعة ماسية براقة ...
و عندما تجولت في تلك النوعية من الطرز المعمارية زاد حبي لها ...
و من سنة تقريباً قررت أن أكتب موضوع يكون بمثابة دليل
لمن يريد التعرف علي المعالم الإسلامية بمصرنا الحبيبة.
س6 : ما القيمة التي أضيفت إليكِ نتيجة بحثك في هذا الموضوع ؟
جـ: أحسست أن لدينا تراث كبير لم نلتفت لأهميته بدرجة كبيرة
أنتابني شعوراً كبيرا بالفخر والاعتزاز لكل ما ينتمى للعصور الإسلامية
ربما لا استطيع التعبير بما يكفي
ولكن حقا التواجد في هذا الجو يرجع بنا إلى زمنها الحقيقي
يدخلنا في الزمن الجميل الماضي بكل ما فيه من روعة وابداع
س7: كل منا عندما يكتب أو يبحث في موضوع ما
يتوقع مردود نفسي يحدث له من هذ الموضوع
هل ما توقعتيه حين كتابتك لهذا الموضوع اتفقت مع النتيجة النهائية بعد نشره ؟
جـ: عندما كتبت هذه السلسة كنت أعلم جيداً اننا منتدي عام
و بالتالي لن أجد من يهتم بهذه النوعية من المواضيع بشكل كبير
و لكن هذا لم يمنعني فأنا كتبتها لكل عضو و كل زائر يمر بها و يستفيد معلومة منها،
لكل واحد يحب أن يزور تلك الأماكن و يتعرف عليها ..
لكل شخص يحب أن يعرف معلومات مبسطة
عن معالم العصور الإسلامية من الناحية المعمارية...
و حقيقي عندما أجد عدد الزوار يزداد
أفرح و لا أهتم بعدد الردود في هذه السلسلة بالذات...
س8: ما أكثر الأشياء التي أصابتك بالسعادة بعد نشر هذا الموضوع؟
جـ: عندما طلب مني أحد الأعضاء ان ينقل تلك السلسلة إلي موقعه الذي أنشأه
لوضع كل ما يخص المعالم المصرية شعرت بفرحة كبيرة و فخر أيضاً...
فرحت عندما قال حمادو في مرة في رده أنه يريد ترجمة تلك السلسلة للألمانية
لكي تكون معه و يعرضها علي أصحابه هناك
و كل من يريد أن يعرف عن تلك المعالم من الأجانب ...
بجد هذا هو العائد المرضي و المفرح .
س9: ما المكان الذي كتبتي عنه في الموسوعة وتتمنى زيارته في أقرب فرصة ولماذا ؟
جـ: مسجد أبو بكر مزهر
و عندما قررت أن أطبع تلك السلسلة من الحلقات الخاصة بالعمارة
جعلت غلافها صورة داخل هذا المسجد
أصدقك القول لا أعلم تحديداً ما سر تعلقي بهذا المسجد
و لماذا إنتابني هذا الشعور
و لكن بعض الأماكن تبعث في النفس راحة لا نستطيع تحديد مصدرها.
ايه رأيك لو ننتقل على ناصية مصرية أخرى
تختارينها معنا لنواصل فيها الحوار
ثاني ناصية قهوة السكرية في خان الخليلي

للأسف مش متوفر صورة لقهوة السكرية لكن دي صورة لقهوة الفيشاوي في نفس الممر الموجودة فيه قهوة السكرية فممكن نشعر بنفس روح المكان 
قهوة السكرية اخترتها
لأن ذكرياتها ترجع معي إلى ليالي رمضان الرائعة
وأيام الدراسة أيضاً ، وكان بها دائما عازف كفيف
يعزف بأوتار رائعة على العود هو وفرقته
و كان الحاضرون دوماً يغنون معه أغاني أم كلثوم و عبد الوهاب.
س10: ما هو العصر الإسلامي الذي كتبتي عنه
وتمنيتي أن تكوني فيه وجزءا منه ؟
جـ العصر الذي تمنيت أن أكون فيه وجزءا منه
هو عصر العمارة الإسلامية في بداية عصرها
مع دخول عمرو بن العاص
وربما تكون رغبتي للتواجد في هذا العصر ليس لها أي صلة من قريب أو بعيد بالعمارة
ولكن يكفيني أنني سأكون موجودة في عصر به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فأنا عاشقة لهذه الشخصية وكلما قرأت عنها ازداد عشقي لها
هل تسمحي لي بأن أهديكي هذا الكتاب الرائع عبقرية عمر
الذي كتبه العملاق عباس محمود العقاد
عبقرية عمر
هدية جميلة أشكرك عليها كثيرا
فهذا الكتاب من الكتب التي كلما قرأناها كلما اضافت لنا الكثير و الكثير.
س11: ما الأثر الذي ترك في نفسك أثرا عند مشاهدتك له ؟
جـ: مسجد المؤيد شيخ
فأنا كلما مررت في تلك المنطقة
أري من بعيد المئذنة الخاصة به فوق باب زويلة
لا اعلم تحديداً لماذا أقف أمام البوابة بعد ذلك و أظل أنظر لتلك المئذنة
و عندما دخلت المسجد نفسه،
به شئ يجعل من يقف بداخله ينشد لكل ركن فيه
ربما لأن به من الزخارف والنقوش التي بها دقة بارعة
في تطعيم المشغولات الخشبية الموجودة به، ربما
س12: ما الأثر الذي حزنتى عند رؤيتك له بالرغم من جماله ؟
جـ: جامع السلطان حسن..
فهو به من الشموخ ما يجعلك تقف أمامه و كأنك واقف أمام صرح كبير ضخم
فضريح السلطان حسن بداخل المسجد من أجمل الأضرحة التي زورتها
و قبته بها زخارف خشبية ملونة غاية في الروعة و الدقة و الإتقان
عند زيارتي لهذا الجامع تجولت بكل قطعة فيه
به أربعة مدارس كان يُدرس فيها مناهج المذاهب الأربعة
و كانت الطلبة تقيم في تلك الأبنية الخاصة بالمدارس
أحزنني اني وجدت تلك المدارس مهجورة
تسكنها الخفافيش فعندما أردنا الصعود إلي سطح الجامع
و رؤية المئذنة و القبة صعدنا من مكان مخيف جداً لأنه مهجور...
لكن فوق سطح هذا الجامع تشعر كأنك فوق سطح القمر و بدون مبالغة
و عندما صعدنا داخل المئذنة تري القاهرة كلها..
قاهرة المعز مدينة الألف مئذنة خاصة ان تلك المنطقة عامرة بالمساجد.
س13 : ما هو أقرب الآثار الإسلامية إلى قلبك ؟
جامع عمرو بن العاص...
تعرفي و انا أقف في صحن هذا الجامع أشعر براحة و تأثر كبير
و خاصة في الليل في صلاة القيام و التهجد و أيام رمضان الجميلة
راحة تانية بجد و إحساس غريب من التقرب إلي الله عز و جل ....
دوماً يذكرني هذا الصحن مع الفارق الشاسع طبعا بالمسجد الحرام بمكة
بس بجد أتمني ان تعي الناس أهمية الحفاظ علي تلك المقدسات
لأن الأهمال من الناس بيكون بدرجة تحزن حقيقي.
س14: ما هو الطراز المعماري المفضل إليك في الطرز المعمارية الإسلامية
جـ: العصر المملوكي
لأن عصر المماليك يعتبر العصر الذهبي في تاريخ العمارة الإسلامية في مصر
بما حواه من تفاصيل دقيقة وزخارف مبدعة
والتفكير في كل التفاصيل صغيرة أو كبيرة فيما يخص التصميم
وكنت أتأثر جدا عندما أقرأ عن تصميم الدور المملوكية
وكيف كانوا يهتمون بالمرآة والأماكن التي تسكن فيها
فيراعوا في التصميم كل السبل لمراعاتها وحمايتها.
س15: ما شعورك وأنتى تكتبي عن آثار مصر الإسلامية
جـ: شعور رائع بجد إحساس بأني أفعل شئ أفخر به ..
تعلمي قلب مصر ... أنا اشعر ان هذه الموسوعة هي أفضل ما كتبت
علي مدار الأربع سنوات التي قضيتها في المنتدي ....
أحسست أني أخيراً قدمت شئ يضيف بشكل فعال ..
يضيف و ينفع مهما مر عليه من وقت،
فسيكون به إضافة لمن يتصفحه، فالتاريخ لا يحال بالتقادم إلي الأرشيف
و رغم أن الموسوعة لم تكن ترصد التطور التاريخي بقدر التطور المعماري
لكنها تسير وفق المراحل التاريخية المتعاقبة التي مرت بمصرنا الحبيبة.
تابعوا معنا فلايزال للحوار بقية