ألعاب فلاشية مميزة تنافس انت والأصدقاء

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 51

الموضوع: هيكل سليمان بين التاريخ...والتزوير

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    في كل مكان تجد فيه الإنسان
    العمر
    33
    المشاركات
    3,933
    Post Thanks / Like

    هيكل سليمان بين التاريخ...والتزوير


    و كان في سنة الاربع مئة و الثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو و هو الشهر الثاني انه بني البيت للرب, و البيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعا و عرضه عشرون ذراعا و سمكه ثلاثون ذراعا, و الرواق قدام هيكل البيت طوله عشرون ذراعا حسب عرض البيت و عرضه عشر اذرع قدام البيت, و عمل للبيت كوى مسقوفة مشبكة, و بنى مع حائط البيت طباقا حواليه مع حيطان البيت حول الهيكل و المحراب و عمل غرفات في مستديرها, فالطبقة السفلى عرضها خمس اذرع و الوسطى عرضها ست اذرع و الثالثة عرضها سبع اذرع لانه جعل للبيت حواليه من خارج اخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان البيت, و البيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة و لم يسمع في البيت عند بنائه منحت و لا معول و لا اداة من حديد, و كان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن و كانوا يصعدون بدرج معطف الى الوسطى و من الوسطى الى الثالثة, فبنى البيت و اكمله و سقف البيت بالواح و جوائز من الارز, و بنى الغرفات على البيت كله سمكها خمس اذرع و تمكنت في البيت بخشب ارز, و كان كلام الرب الى سليمان قائلا 'هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي و عملت احكامي و حفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك و اسكن في وسط بني اسرائيل و لا اترك شعبي اسرائيل" فبنى سليمان البيت و اكمله, و بنى حيطان البيت من داخل باضلاع ارز من ارض البيت الى حيطان السقف و غشاه من داخل بخشب و فرش ارض البيت باخشاب سرو, و بنى عشرين ذراعا من مؤخر البيت باضلاع ارز من الارض الى الحيطان و بنى داخله لاجل المحراب اي قدس الاقداس, و اربعون ذراعا كانت البيت اي الهيكل الذي امامه, و ارز البيت من داخل كان منقورا على شكل قثاء و براعم زهور الجميع ارز لم يكن يرى حجر, و هيا محرابا في وسط البيت من داخل ليضع هناك تابوت عهد الرب, و لاجل المحراب عشرون ذراعا طولا و عشرون ذراعا عرضا و عشرون ذراعا سمكا و غشاه بذهب خالص و غشى المذبح بارز, و غشى سليمان البيت من داخل بذهب خالص و سد بسلاسل ذهب قدام المحراب و غشاه بذهب, و جميع البيت غشاه بذهب الى تمام كل البيت و كل المذبح الذي للمحراب غشاه بذهب, و عمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر اذرع, و خمس اذرع جناح الكروب الواحد و خمس اذرع جناح الكروب الاخر عشر اذرع من طرف جناحه الى طرف جناحه, و عشر اذرع الكروب الاخر قياس واحد و شكل واحد للكروبين, علو الكروب الواحد عشر اذرع و كذا الكروب الاخر, و جعل الكروبين في وسط البيت الداخلي و بسطوا اجنحة الكروبين فمس جناح الواحد الحائط و جناح الكروب الاخر مس الحائط الاخر و كانت اجنحتهما في وسط البيت يمس احدهما الاخر, و غشى الكروبين بذهب, و جميع حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشا بنقر كروبيم و نخيل و براعم زهور من داخل و من خارج, و غشى ارض البيت بذهب من داخل و من خارج, و عمل لباب المحراب مصراعين من خشب الزيتون الساكف و القائمتان مخمسة, و المصراعان من خشب الزيتون و رسم عليهما نقش كروبيم و نخيل و براعم زهور و غشاهما بذهب و رصع الكروبيم و النخيل بذهب, و كذلك عمل لمدخل الهيكل قوائم من خشب الزيتون مربعة, و مصراعين من خشب السرو المصراع الواحد دفتان تنطويان و المصراع الاخر دفتان تنطويان, و نحت كروبيم و نخيلا و براعم زهور و غشاها بذهب مطرق على المنقوش, و بنى الدار الداخلية ثلاثة صفوف منحوتة و صفا من جوائز الارز, في السنة الرابعة اسس بيت الرب في شهر زيو, و في السنة الحادية عشرة في شهر بول و هو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع اموره و احكامه فبناه في سبع سنين.


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أبناء مصر الأعزاء

    ما قرأناه عاليا كان الإصحاح السادس من سفر الملوك الأول فى التوراه "أو العهد القديم" والذى يصف كيفية بناء هيكل سليمان قبل 3000 عام من الآن.

    وهذا النص هو أحد أهم النصوص - إن لم يكن أهمها على الإطلاق - الذى تأخذه إسرائيل كذريعة لمحاولة هدم المسجد الأقصى, والتنقيب عن هيكل سليمان تحته .
    ولكن بعد كل محاولات التنقيب, ومحاولات هدم المسجد الأقصى, والبحث فى فلسطين المحتلة من أقصاها إلى أدناها...لم تجد إسرائيل أى دليل ملموس على وجود الهيكل, حتى أنها أدعت أن حائط البراق "أو حائط المبكى كما يسمونه" كان أحد الآثار الباقية الدالة على هيكل سليمان...وهذا غير صحيح بالمرة لأن حائط البراق بنى بعد 1000 عام على الأقل من إنهيار الهيكل, أى أن الحائط لا علاقة له بالهيكل لا من بعيد ولا من قريب.

    وظلت المعارك الكلامية بين اليهود والعالم فى محاولة لاثبات حق اليهود فى أرض فلسطين, وإثبات حقهم فى هدم المسجد الأقصى للبحث عن الهيكل حتى شهر يوليو لعام 2001...كان الشهر والعام الذى غيّر مجرى البحث عن هيكل سليمان, والذى غيّر صورة إسرائيل فى العالم كله بعد ذلك.


    ماذا حدث فى يوليو 2001؟

    فى يوليو 2001 تم العثور على حجر أثرى بجوار المسجد الأقصى فى مقابر المسلمين فى مدينة القدس. وبعد أن تم إختباره من قبل أفضل علماء إسرائيل بأحدث وسائل الإختبار, حددوا عمره بأكثر من 2500 عام.

    ولكن ما أهمية هذا الحجر الأثرى فى البحث عن هيكل سليمان؟

    يقول الكاتب الصحفى "بوعاز جاعون Boaz Gaon" بأن القصة بدأت بإتصال هاتفى من شخص مجهول الهوية يقول أنه يمتلك إكتشاف قوى قد يهز الرأى العام العالمى.
    وبعد رؤية هذا الاكتشاف العظيم وجدوا أنه حجر أثرى عمره أكثر من 3000 عام, مكتوب عليه نص باللغة العبرية القديمة يؤكد على وجود هيكل سليمان قبل 3000 عام, ويحكي قصة ترميم الهيكل على يد الملك يهواش...تماما كما هو مكتوب فى سفر الملوك الثانى الاصحاح 12.

    في السنة السابعة لياهو ملك يهواش ملك اربعين سنة في اورشليم و اسم امه ظبية من بئر سبع ,و عمل يهواش ما هو مستقيم في عيني الرب كل ايامه التي فيها علمه يهوياداع الكاهن, الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون و يوقدون على المرتفعات, و قال يهواش للكهنة جميع فضة الاقداس التي ادخلت الى بيت الرب الفضة الرائجة فضة كل واحد حسب النفوس المقومة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها الى بيت الرب, لياخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه و هم يرممون ما تهدم من البيت كل ما وجد فيه متهدما, و في السنة الثالثة و العشرين للملك يهواش لم تكن الكهنة رمموا ما تهدم من البيت, فدعا الملك يهواش يهوياداع الكاهن و الكهنة و قال لهم لماذا لم ترمموا ما تهدم من البيت فالان لا تاخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدم من البيت, فوافق الكهنة على ان لا ياخذوا فضة من الشعب و لا يرمموا ما تهدم من البيت, فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا و ثقب ثقبا في غطائه و جعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب و الكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة الى بيت الرب, و كان لما راوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك و الكاهن العظيم و صروا و حسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب, و دفعوا الفضة المحسوبة الى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب و انفقوها للنجارين و البنائين و العاملين في بيت الرب, و لبنائي الحيطان و نحاتي الحجارة و لشراء الاخشاب و الحجارة المنحوتة لترميم ما تهدم من بيت الرب و لكل ما ينفق على البيت لترميمه, الا انه لم يعمل لبيت الرب طسوس فضة و لا مقصات و لا مناضح و لا ابواق كل انية الذهب و انية الفضة من الفضة الداخلة الى بيت الرب, بل كانوا يدفعونها لعاملي الشغل فكانوا يرممون بها بيت الرب, و لم يحاسبوا الرجال الذين سلموهم الفضة بايديهم لكي يعطوها لعاملي الشغل لانهم كانوا يعملون بامانة, و اما فضة ذبيحة الاثم و فضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الى بيت الرب بل كانت للكهنة, حينئذ صعد حزائيل ملك ارام و حارب جت و اخذها ثم حول حزائيل وجهه ليصعد الى اورشليم, فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط و يهورام و اخزيا اباؤه ملوك يهوذا و اقداسه و كل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب و بيت الملك و ارسلها الى حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم, و بقية امور يواش و كل ما عمل اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا, و قام عبيده و فتنوا فتنة و قتلوا يواش في بيت القلعة حيث ينزل الى سلى, لان يوزاكار بن شمعة و يهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوه مع ابائه في مدينة داود و ملك امصيا ابنه عوضا عنه.

    وبالكشف العظيم عن هذا الحجر الأثرى إستطاع يهود إسرائيل أن يضعوا أيديهم أخيرا على الدليل المادى الملموس على وجود هيكل سليمان بعد صراع طويل مع النصوص التاريخية والدينية اليهودية فى محاولة لاثبات حق اليهود فى هدم المسجد الأقصى, والبحث عن هيكل سليمان المفقود أسفله.

    إذن الدليل المادى على وجود هيكل سليمان موجود...فلماذا الإنتظار؟؟

    كان هذا هو السؤال الأول الذى دار فى رأس الحكومة الاسرائيلية فى ذلك الوقت.
    وكعادة عصابة يهود بدأوا فى تحريك الآلة الإعلامية العالمية لمساندة قضيتهم, والموافقة على هدم المسجد الأقصى , والبحث عن الهيكل الضائع.
    وبالفعل تحركت الآلة الإعلامية الأمريكية - كما هو متوقع - مع عصابة يهود...وقام الشعب الأمريكي بحملة تبرعات ضخمة وصلت لأكثر من مليار دولار مخصصة للتنقيب عن هيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى.
    بل الأكثر من هذا أن أخذت إسرائيل الضوء الأخضر من الدول الكبرى لهدم المسجد الأقصى إذا ما دعت الضرورة لذلك.....المهم أن يجدوا هيكل سليمان ويقوموا بترميمه.

    ولما لا وهم معهم الدليل من التوراة, والحجر الأثرى الذى يؤكد على ترميم الهيكل بعد 100 عام من بناءه.

    ومع كل هذا الضغط الإعلامى, والاكتشاف الاثرى العظيم...لم يكن للعرب - و للمسلمين بوجه عام - أى دور لمواجهة هدم المسجد الأقصى..بل حتى تم إخراسهم بالقوة مرة, وبالرشاوى مرات عديدة, حتى يغضوا الطرف عن الأعمال التخريبية الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى.

    وكانت لأول مرة منذ أعوام عديدة تكشف إسرائيل أن مخططها لانفاق القدس لم يكن لعمل أنفاق مواصلات, وإنما للبحث عن هيكل سليمان, وهدم المسجد الأقصى إذا ما دعت الضرورة لذلك.
    وظلت إسرائيل تضغط على الشارع الأوربى والأمريكي بهذا الحجر, وتسلط آلتها الإعلامية العملاقة لمواجهة ما أسمته قتل العرب لرموز الثقافة والتاريخ...
    وبالطبع إستطاعت إسرائيل بفعل حربها الإعلامية أن تكسب معارك ثقافية كثيرة ضد المسلمين فى أماكن متفرقة من العالم, وتكسب تعاطف الشعوب فى شتى بقاع الأرض....

    حتى عام 2003

    عندما قام علماء الآثار الفرنسيين, والألمان بطلب دراسة هذا الحجر الأثرى...ومنذ هذا الوقت واختفى الحجر من الوجود...وتبقت فقط وعود إسرائيل بعرض الحجر فى المتحف الاسرائيلي بتل أبيب.

    ومرت الشهور والسنين حتى تم العثور أخيرا على الحجر الأثرى العظيم.
    وعند فحصه مرة أخرى وجدوا فيه أشياء غريبة أهمها أن اللغة المكتوبة على الحجر لغة عبرية قديمة تماما كاللغة العبرية فى وقت سليمان...ولكن كانت هناك كلمة مكتوبة لها معنى مخالف تماما عن معناها باللغة العبرية القديمة.
    تلك الكلمة كانت ترميم...ففى حين ان كلمة ترميم فى اللغة العبرية الحديثة تعنى إعادة بناء, فان نفس الكلمة فى اللغة العبرية القديمة تعنى تدمير!!!!

    أى أن من كتب على هذا الحجر منذ 3000 عام لم يكن يقصد أنه قام بترميم الهيكل, ولكنه قصد أنه قام بتدمير الهيكل؟؟؟
    هل هذا معقول؟


    ومنذ تلك اللحظة بدأ الشك فى مصداقية هذا الحجر الأثرى...وتوقفت أعمال إسرائيل التخريبية بأمر من الدول الكبرى, حتى يتأكد علماء الآثار من صحة الحجر الأثرى.
    وبدأ الشك يتسلل فى داخل الآلة الإعلامية الأوربية, وبدأ الحديث أن هذا الحجر مزور وليس أصلى, وأن عمره ليس 3000 عام كما أشاعت اسرائيل.

    ومع الفحص الدقيق للحجر لمرات عديدة على يد علماء الآثار الاسرائيلين, والالمان, والانجليز....وجدوا أن الحجر - الأثرى - عمره لا يزيد عن 10 أعوام!!!!.
    أى أنه كان عبارة عن عملية تزوير لاثبات حق لا يوجد له بقايا إلا بين صفحات التوراة.
    وكان لهذا الفحص أثر سلبى جدا على الحكومة الاسرائيلية...
    وحتى لا يقال أن الحكومة الإسرائيلية متورطة فى عملية التزوير هذه, قامت المخابرات الإسرائيلية بالبحث والقبض على الشخص الذى قام بتزوير هذا الحجر...وكان هذا الشخص كبش الفداء الذى قدمته إسرائيل كمحاولة لتحسين صورتها, وإظهارها بمظهر البرئ.

    ومرة أخرى تحركت الآلة الإعلامية الأمريكية والأوربية, ولكن تلك المرة ضد إسرائيل وضد علمائها الأثريين العظام..

    ومنذ هذا الوقت سمعنا عن قتلى أوربيين يحاربون فى صفوف الفلسطينيين ضد إسرائيل المحتلة, ومنذ هذا الوقت سمعنا عن مفاوضات بين الجانب الاسرائيلي والأوربى حول معتقلين أوربيين فى السجون الإسرائيلية.
    ومنذ هذا الوقت سمعنا عن نشطاء أوربيين يحاولون الضغط على السياسة الأوربية لتغيير المفاهيم عن اسرائيل, تلك الدولة المسكينة التى لا تستطيع أن تعيش فى أمان بسبب توحش وهجمية العرب!!!

    وكانت أهم نتائج هذا الفحص المسيرة السويسرية سيرا على الأقدام بطول وعرض سويسرا...لعرض الحقيقة حول القضية الفلسطينية, ولعرض الحقيقة حول الإدعاءات الاسرائيلية بأحقيتها فى الأراضى الفلسطينية, وتعريف الشعب السويسرى بحقيقة الجرائم التى تُرتكب على أرض فلسطين الطاهرة.

    أيضا كانت من نتائج تلك الفحوصات منع تواجد أى أثر إسرائيلي فى أى متحف عالمى إلا بعد التأكد من صحة أثريته...وبالفعل تم إعدام أكثر من 30% من الآثار اليهودية فى العالم نظرا لانها كانت مزيفة...تماما مثل الحجر المزيف.

    ولأول مرة سمعنا فى أوربا عن أن إسرائيل دولة مغتصبة, ومزورة...ولأول مرة بدأت الانتقادات الأوربية لأفعال اسرائيل.
    وأنقلبت الطاولة على رأس إسرائيل فى كل المجالات الثقافية والتاريخية...

    حتى أن المفكر الألمانى بيتر شول لاتور قال فى مرة على خلفية هذا الحجر المزور أنه يجب على المانيا وأوربا أن تقف فى مواجهة اسرائيل, وإذا كان المسلمين ضعفاء اليوم, فسوف يكونون أقوياء غدا, ولن ينسى اى شخص فى العالم على مدار التاريخ تلك القذارة التى قامت بها أوربا وأمريكا بزرع سرطان فى داخل الجسد العربى.

    وقال بعض علماء الآثار والمفكرين الاوربيين والامريكان بأنهم قد لا يستطيعوا الضغط على الحكومات الأوربية والأمريكية لتغيير سياستها مع إسرائيل. ولكن المؤكد أنهم يستطيعون تغيير مفاهيم الشعوب حول العلاقة بين إسرائيل والعرب..
    قد لا يستطيعون إعطاء الأوامر بوقف الأعمال التخريبية أسفل المسجد الأقصى, ولكنهم يستطيعون أن يقيموا مظاهرات وثورات شعبية ضد كل مغتصب إسرائيلي على أرض فلسطين.

    حتى قناة بى بى سي سارعت بعمل فيلم وثائقى يكشف الحقيقة عن هذا الحجر المزور ... وتم توزيعه فى كل أنحاء العالم بكل اللغات الحية كمحاولة لكشف جزء ولو يسير لبعض ما يحدث فى إسرائيل.
    ..........



    وفى النهاية يتبقى لنا أن نعرف من هو صاحب هذا الحجر المزور
    صاحب هذا الحجر المزور هو الثرى اليهودي الاسرائيلي المعروف "عودين جولان" صاحب أكبر متحف خاص للمقتنيات الإسرائيلية فى العالم. وصاحب الصندوق الذى وجدوا به بقايا عظام ورفات السيد المسيح والعائلة المقدسة.

    رفات السيد المسيح والعائلة المقدسة؟
    نعم. ولكن لهذه الرفات قصة أخرى


    فإلى لقاء


    .
    .
    .
    .
    .
    .


    ودمتم






  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    ....
    المشاركات
    5,348
    Post Thanks / Like
    وعليكم السلام ورحالله وبركاته


    ممممم

    اليك الاتي .

    نعم الإسرائليون كاذبون ومعروف عنهم انهم يسرقون آثار الغير .. وينسبونها الى انفسهم .
    لكن يصل الأمر الى ان يكون الحجر مزور .. هذه معلومة جديدة الحقيقة .
    انا بمجرد ان سمعت بوجود الحجر واعتماده كدليل على وجود الهيكل .. والحملات التى قامت بها الدول الأوروبية على البلدان العربية خصوصا فلسطين .. قفلت الحكاية دي وفضلت مستنية المهدي ..

    الجهل يعمل كدا واكثر.. ^-^

    على الرغم من ان الموضوع سبب صدمة كبيرة بالنسبة لي ولبعض الأعضاء.. الا اني سعيدة اني مررت هنا .
    واسجل مروري ومتابعتي واعجابي بالموضوع .. واشكرك على الوقفة الجميلة هذه يا حمادو
    جزاك الله كل خير.
    في انتظار جديدك يا اخي ..
    بارك الله فيك
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    القاهره
    العمر
    48
    المشاركات
    2,231
    Post Thanks / Like
    السلام عليكم
    الاخ الفاضل حمادو
    بجد انا مش عارفه اشكرك على الموضوع دا ازاى كنت منتظراه من وقت اعلانك عنه بشغف
    اولا سردك للقصه من بدايتها جميله جدا خاصه وان اسرائيل بلد تمتلك من العبقريه فى تزييف كل حقيقه وتحقيق كل مزيف بصورة خرافيه الحقيقيه وعندها صبر ايوب فى الممطاله والتأكيد على كل ماهو غير منطقى ومخالف للواقع باسلوب غريب
    يقول الكاتب الصحفى "بوعاز جاعون Boaz Gaon" بأن القصة بدأت بإتصال هاتفى من شخص مجهول الهوية يقول أنه يمتلك إكتشاف قوى قد يهز الرأى العام العالمى.
    وبعد رؤية هذا الاكتشاف العظيم وجدوا أنه حجر أثرى عمره أكثر من 3000 عام, مكتوب عليه نص باللغة العبرية القديمة يؤكد على وجود هيكل سليمان قبل 3000 عام, ويحكي قصة ترميم الهيكل على يد الملك يهواش...تماما كما هو مكتوب فى سفر الملوك الثانى الاصحاح 12.
    المضحك هنا ان معظم ماهو موجود فى اصفارهم تلك موضوع ومؤلف بأيديهم هم ولكنهم يظهر صدقوا ماقاموا بتأليفه
    حماده موضوع رائع بس ياترى مفيش عقوبات على اسرائيل ممكن نسمع عنها يوما ما
    ومع كل هذا الضغط الإعلامى, والاكتشاف الاثرى العظيم...لم يكن للعرب - و للمسلمين بوجه عام - أى دور لمواجهة هدم المسجد الأقصى..بل حتى تم إخراسهم بالقوة مرة, وبالرشاوى مرات عديدة, حتى يغضوا الطرف عن الأعمال التخريبية الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى.
    شئ مؤسف جدا لنا الله
    تقبل تقديرى واحترامى على كل ماتقدمه من موضوعات مفيده وقيمه
    ياصاحب الهم إن الهم منفرج === أبشر بخير فإن الفــارج الله
    اليأس يقطع أحيانا بصاحـبه === لا تيأسن فإن الكــافي الله
    الله يحدث بعد العسر ميسرة === لا تــجزعن فإن الصانع الله
    إذا بليت فثق بالله وارض به === إن الذي يكشف البلوى هو الله

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    محافظة البحيرة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,464
    Post Thanks / Like
    منذ فترة و انا اتابع التنويه علي الموضوع.. و اليوم فقط فوجئت به..
    لم اقرئه بعد و لكنه اكيد موضوع متميز جدا ..
    اخي الفاضل حمادو .. لي عودة بعد قراءة الموضوع باذن الله..
    خالص ودي..
    فيها حاجة حلوة ... حاجة حلوة بينا
    حاجة كل مادا تزيد زيادة فيها إنة
    فيها نية صافية ... فيها حاجة دافية
    حاجة بتخليك تثبت فيها سنة سنة
    ام محمد

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    محافظة البحيرة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,464
    Post Thanks / Like
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    اخي الفاضل / حمادو..
    كعادة مواضيعك .. الروعة و المعلومة الجديدة المذهلة التي تشعرنا اننا نعيش في المريخ حتي في اكثر القضايا التي تشغل بالنا.
    ما علينا ندخل في التعليق
    1. بالنسبة لنصوص العهد القديم كلما اقرأها اشعر كأنني دخلت مغارة علي بابا لا ادري من اين دخلت و لا كيف خرجت , فمن سطر لسطر و من اسم لاسم و من وصف لوصف تكتشف انك تائه و تقريبا قد تنسي ما هو الموضوع الرئيسي الذي يتم التحدث عنه؟ اليهود حرفوا التوراة و العمل البشري لا يمكن ان يضاهي العمل الالهي و الترجمة سيئة و غير دقيقة الالفاظ .. و التحريف جعلهم يدخلون في التوراه حكايات مزورة و تافهة ايضا مستحيل ان يقولها الرب. و انا لديا مبدأ ان من يكذب مرة لا يستحق الثقة فما بالك بمن يتهمون الانبياء بابشع الاتهامات بل و يتهمون الرب نفسه و يسبونه و يتهمونه بالبخل , حاشا لله , هؤلاء هم اليهود و الاسرائيلين و بالتالي فحديثهم عن الهيكل و وجودة اكيد حديث مزور و في الغالب ان قصدهم الرئيسي من هدم المسجد الاقصي ليس البحث عن الهيكل المزعوم و لكن قطع صلة المسلمين بفلسطين بشكل نهائي بعد هدم ثالث الحرمين و تنتهي قضيتها نهائيا و تؤل ارض فلسطين اليهم الي الابد بلا مشاكل و لا حروب بعد توزيع الفلسطينين علي باقي الدول العربية, و هذا اعتقاد شخصي بمعني ان الهدف وراء هيكل سليمان هدف سياسي و ليس ديني و لكنهم يأخذوا الدين لتحريك الشعب اليهودي و استعطاف الشعوب الاخري.
    2. القضية الرئيسية في نظري في ما تفعله اسرائيل تجاه العرب و المسلمين و المقدسات الاسلامية .. ليس ما تفعله اسرائيل فاسرائيل لن تتغير و لن يستيقظ ضميرها و لن تتخلي عن اطماعها تجاه العالم العربي و لن تتخلي ايضا عن اعمالها القذرة في السر و العلن تجاه العالم العربي و الاسلام , القضية في العرب انفسهم, في السبات العربي و النوم في العسل و تجاهل اهم القضايا في حياتنا لاننا اما ضعفاء او اغبياء او مخمورون او لا نملك القوة. الي متي سيظل هذا حالنا , ان من اكتشف خداع اسرائيل ليس العرب و لكن علماء الغرب و هم ايضا من رفضوه لان العرب باختصار لا يعلمون عن القضية شيئا, كان يجب علي العرب حينما تم اكتشاف هذا الاثر بصرف النظر عن صحته من عدمها الدفاع عن المسجد الاقصي كواحد من اهم مقدساتها و كمسجد اثري و اعتقد انه من غير المقبول هدم اثر لاكتشاف اثر اخر .. اليس كذلك؟
    اسرائيل لص دخل ليسرق بيتنا , واجبنا الرئيسي تجاه بيتنا الدفاع عنه مهما كانت قوة اللص و قدراته و لكننا لم نفعل ذلك بل ادخلنا اللص بيتنا و اعطيناه جزءا منه و الان نتفاوض معه كي يترك لنا الجزء الاخر و حتي ذلك مشغولون عنه باللعب علي البلاي ستيشن.
    اخي الفاضل الكارثة ليست اسرائيل , الكارثة الحقيقية هي العرب.. فاسرائيل كان لديها كل اسباب الفشل و لكنها نجحت , و العرب لديهم كل مقومات النجاح و لكنهم فشلوا.
    3. تبقي النقطة الثالثة و الاخيرة و هي اعتقاد شخصي بان مشكلة الرسوم المسيئة ليست الا فتنة بين المسلمين و الغرب .. فكما تقول ان الغرب استطاع ان يكتشف خديعة اسرائيل و هذا اضعف موقفها لديهم و بالتالي سيقوي موقف العرب و يدفع اوروبا تحديدا لمناصرة القضية الفلسطينية , و هذا حدث بالفعل عندما اعلنت اكثر من دولة اوربية منذ عدة سنوات و منها الدنيمارك قطع العلاقات مع اسرائيل من اجل القضية الفلسطينية و بعد شهور من هذا الحدث حدثت ضجة الرسوم المسيئة المفتعلة بشكل فيه احتراف في كيفية اختيار الموضوع الذي يثير الرأي العام الاسلامي و طريقة رد فعل العالم الاسلامي عليه و كانت الفتنة الاسلامية الاوروبية بعد الفتنة الاسلامية الامريكية ( بعد احداث 11 سبتمبر و التي ادت الي سوء العلاقة الواضح بين العرب و امريكا) و الان ساءت العلاقة بين المسلمين و اوروبا حتي ان فرنسا بدأت مبادرة ترحيل العمالة العربية و استبدالها بعمالة من اوروبا الشرقية و اعتقد ان باقي دول اوروبا ستتخذ نفس النهج.
    العزيز حمادو .. اسفة للاطالة و لكن موضوعك حقا يستحق المناقشة الجادة.
    اشكرك ..
    خالص ودي
    فيها حاجة حلوة ... حاجة حلوة بينا
    حاجة كل مادا تزيد زيادة فيها إنة
    فيها نية صافية ... فيها حاجة دافية
    حاجة بتخليك تثبت فيها سنة سنة
    ام محمد

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    وسط الالف مئذنة
    العمر
    46
    المشاركات
    8,732
    Post Thanks / Like
    حمادو
    لا تعليق علي معلوماتك و مواضيعك التي لا خلاف علي روعتها

    و دعني استطرد و اقول لك ان تزيف اسرائيل للتاريخ لم يكتفي بالشق الفلسطيني بل امتد للشق المصري و لذلك حديث اخر و لكن دعني استكمل ما بدات عن هذا النقش الاسرائيلي المزعوم و نري كيف يستطيع هؤلاء تزيبيف التاريخ

    وصف النقش المزعوم
    النقش عبارة عن لوحة من حجر البازلت المائل إلى السواد على شكل مستطيل بأبعاد 61×30×8سم (انظر صورته في الملحق) وهو يحتوي على نص من 15 سطراً كتب باللغة العبرية القديمة بأحرف فينيقية، الجزء الأعلى من اللوحة مكسور وبذلك سقط منها اسم الملك الذي ينسب إليه النقش وهو يهوآش (وفق ما يرسم الاسم في الترجمة العربية للتوراة، بينما يرسم في اللغة الإنجليزية Jehoash) غير أن أصحاب النقش استدلوا على صاحبه المزعوم من أن السطر الثاني في النقش ابتدأ بكلمة "هزياهو" وهي اسم أبي يهوآش لكن تنقصه الألف في البداية، فالاسم كما يرد في العبرانية هو "اهزياهو" بينما ترسمه الترجمة العربية للتوراة "اخزيا" ويرد في الترجمات الإنجليزية برسم Ahaziah وعلى هذا جرى افتراض أن السطر الأول من النقش الذي ضاع نتيجة الكسر الذي أصاب أعلى اللوحة كان يتضمن "يهوآش بن" وبهذا نسب النقش إلى يهوآش بن أخزيا (وفق رسم الاسم في الترجمة العربية للتوراة) وافترض أنه صنع في القرن التاسع قبل الميلاد.

    يظهر في اللوحة صدع قطري في الحجر ينحدر من الهامش الأيمن قرب السطر الثامن وينتهي بالحرف الأخير من السطر الحادي عشر، عابراً بعشرة أحرف في أربعة سطور، ويغطي اللوحة غشاء تعتيق patina يشمل اللوحة بما فيها من نقوش وصدع، ويظهر في هذا الغشاء ذرات كربونية، وأيضاً ذريرات من الذهب الخالص.

    وقد جاء النص المنقوش في اللوحة بصيغة المتكلم المفرد، بمعنى أن يهوآش كان هو نفسه يتحدث عن العمل الذي قام به وسجله على الحجر، وقد قرئ النقش وترجم على أن يهوآش بسط يده لجمع الفضة من كل مكان في يهوذا لكي يدفع ثمن الحجارة والخشب وقضبان البرنز لترميم البيت المقدس (الهيكل) وهو قد فعل ذلك في البيت نفسه وفي أبوابه وممراته، ويختتم بوعد بالبركة من يهوه، اسم الإله العبراني.

    وسبب الاحتفاء بهذا النقش أنه يأتي في مضمونه مطابقاً للرواية التوراتية عن ترميم الهيكل الأول (هيكل سليمان) الذي قام به الملك يهوآش، ووفق الكرونولوجيا التوراتية ملك هذا في أورشليم ما بين 836 و798 ق.م وفي السنة الثالثة والعشرين لحكمه أمر الكهنة بترميم ما تهدم من البيت فجمع هؤلاء الفضة، وعندما توفرت وحسبوها "دفعوا الفضة المحسوبة إلى أيدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب وأنفقوها للنجارين والبنائين العاملين في بيت الرب، ولبنائي الحيطان ونحاتي الحجارة ولشراء الأخشاب والحجارة المنحوتة لترميم ما تهدم من بيت الرب ولكل ما ينفق على البيت لترميمه

    التزييف
    منذ أن أعلن عن "اكتشاف" النقش في منتصف كانون الثاني الماضي سال حبر كثير بعضه ليسجل موقفاً مصدقاً بتاريخية النقش، لكن أكثره ليعلن رفضه له رفضاً استند إلى إجراء دراسات معمقة لكل ما يتعلق بالنقش من حيث الشكل واللغة التي كتب بها، والحروف التي استخدمت فيه، وعلى الجانب الأول وقف بالتأكيد فريق مركز "المسح الجيولوجي لإسرائيل" الذي أعلن أنه فحص النقش وتبين له صدقه، وغير هؤلاء دافع عن النقش بدرجات متفاوتة من الحماس، عدد من أساتذة علم الآثار في الجامعات الإسرائيلية، ومجلةBiblical Archaeological Review المتخصصة بـ "الآثار التوراتية" والتي تصدر في واشنطن، ومجلة Forward اليهودية التي تصدر في نيويورك، بالإضافة إلى "منظمة أمناء الهيكل" الإسرائيلية المتطرفة.

    أما في الجانب الآخر فبرزت كثرة من الباحثين الإسرائيليين الذين أثبتوا زيف النقش وبطلان تاريخيته من هؤلاء كان ناداف نعمان Nadav Neeman المؤرخ والأستاذ في جامعة تل أبيب الذي كان في بعض مؤلفاته قد طور "نظرية" تفترض أن محرر بعض الروايات في سفر الملوك كان قد استند إلى "وثائق" تاريخية توفرت لديه أمدّته بأصول هذه الروايات، ومنها ما جاء في هذا السفر عن الترميمات التي أجراها يهوآش في "الهيكل الأول" وكان من المفروض أن يكون ظهور النقش سبباً يدعو نعمان إلى الابتهاج بأنه جاء ليعزز "نظريته" إلا أنه فعل على العكس تماماً إذ ألقى ظلالاً كثيفة من الشك على هذا النقش حتى مال إلى رفضه، وهو يعلل ذلك بما يلي: "أن النقش مثير للشك والجدل، فهو ليس كأي نقش ملكي من الشرق الأدنى القديم أنا على دراية به، فهو وحيد في نوعه في جميع الأحوال، إنه يحتوي على كلمات عديدة لا تظهر في التوراة، وخاصة خاتمة هذا النقش المفترض به أن يكون ملكياً وهي تدعو إلى أن تحل بركة الرب على الشعب، ذلك بأن النقوش الملكية من الشرق الأدنى القديم المعروفة لدينا تنتهي عادة بإنزال اللعنة على أي شخص يصيب النقش بالضرر، أو تنتهي أحياناً باستمطار البركة على الشخص الذي كتب النقش، أما الدعاء بالبركة على الشعب فليس هناك شيء آخر يشبهه كذلك يرى أن التأكيد الذي جاء في النقش على مساهمة الشعب في يهوذا بأعمال الترميم التي قام بها يهوآش في المعبد هي حالة فريدة لأن العادة جرت في النقوش الملكية على تأكيد الملك على نشاطاته هو شخصياً مع تجاهل تام لجميع الآخرين الذين شاركوا في البناء، ومع هذا فهو يتساءل: أليس من الجائز أن يكون ملوك يهوذا قد كتبوا بأسلوب مغاير لما فعله أندادهم غير اليهود في الشرق الأدنى القديم؟ وهو يجيب بأن الوسيلة الوحيدة لإثبات أو عدم إثبات الزعم بوجود أسلوب كتابة مختلف في يهوذا هي العثور على نقش ملكي يهوذي آخر يمكن أن يشكل أساساً للمقارنة.

    غير أن الشكل الأسلوبي للنقش لم يكن هو موضوع النقد الوحيد، فقد توقف آخرون عند اللغة المستخدمة فيه، وفي هذا الصدد توصل إد جرينشتاين Ed Greenstein خبير اللغات السامية والأستاذ بجامعة تل أبيب، إلى أن هناك استعمالات لغوية وردت في النقش لا تنتمي إلى عبرية القرن التاسع قبل الميلاد، الزمن المفترض للنقش، بل هي استعمالات أخذت دلالاتها بعد ذلك بقرون وأساء أو أخطأ من اختلق هذا النقش عندما أدرجها في النقش على أنها قديمة، ومن هذه الاستعمالات تعبير (ب ي د ك ب ا ي ت) bedek bayit وفق ما رسمه جرينشتاين بالأحرف اللاتينية الذي يعني في العبرية التوراتية "تشققات البيت" وقد ورد في النقش أن يهوآش صنع هذه التشققات ما يعني أنه سبب تصدعات في البناء وخربه وهو خلاف ما قصد من النقش، فقد أراد مختلقه أن يقول أن يهوآش عمل ترميمات في البيت فاستعار تعبير bedek كما تطور في العبرية الحديثة بمعنى "الترميم" دون أن يعرف مدلوله القديم، كذلك استعمل مختلق النقش كلمة (ي د و ت) edut بمعنى الشاهد: "ليكن هذا اليوم شاهداً" على العمل، بينما لم تعرف العبرية التوراتية القديمة هذه الكلمة بهذا المعنى، فقد كانت تشير إلى معنى "الميثاق" أو "الاتفاق" وتطور بعض مشتقاتها في العبرية الحديثة ليعني "الشاهد" فانتزعها المختلق من هذا الاستعمال الحديث واستخدمها في النقش "القديم" ويستخلص جرينشتاين من هذين المثلين وغيرهما أن النقش مزور بالتأكيد

    كذلك تعرضت الأحرف التي كتب بها النص للنقد الشديد وهي قد أظهرت زيف النقش، فروبرت دويتش Robert Deutsch من جامعة حيفا، وهو نفسه تاجر آثار، وجد أن النقش "تزييف هزيل وكائن خرافي هجين، فقد جمع معاً ما بين الأحرف المؤابية والفينيقية والعبرية" كما ذهب إلى هذا الرأي كريستوفر رولستون Christopher Rollston الخبير بالنقوش السامية القديمة ورئيس تحرير مجلة Maarav المتخصصة باللغات والكتابات السامية، الذي رأى أنه "ليس من الصعب فضح التزوير في النقش لأنه ليس متقن الصنع فهو يختلف كلياً عن جميع النقوش المؤكدة التي تعود إلى لغة عصر الحديد العبرية (من حيث الدمج بين أشكال من أزمنة ولغات مختلفة) حتى أنه لا يمكن أن يؤخذ بجدية على أنه قديم

    لكن ماذا عن أولئك الجيولوجيين من مركز "المسح الجيولوجي لإسرائيل" (إيلاني وروزينفلد ودفورشيك) الذين فحصوا النقش وأعلنوا ثقتهم الكاملة بتاريخيته دون أن ينتابهم أي شك؟ لقد أبدى بعض الباحثين ارتياباً فيهم وإن كان بأدب وكياسة، فناداف نعمان يقول: "إنني لا أشك في الجيولوجيين الذين فحصوا الحجر في مركز المسح الجيولوجي لإسرائيل، إلا أن علينا أن نستمع لآراء إضافية، كما أن هذا النقش، أكان مزوراً أم أصلياً، ينبغي أن يكون عرضة للفحص من أي عالم، ولا يمكن أن يظل مخفياً لدى جامع (للآثار) بصفته الشخصية".

    وذهب إلى مثل هذا الرأي آفي هورفيتزAvi Hurvitz الخبير في تطور اللغة العبرية الذي بدا متردداً في الاعتماد على الجيولوجيين الذين فحصوا النقش، فعلى الرغم من أنه زكاهم إلا أنه طالب بأن يفحص النقش جيولوجيون إضافيون، وربما من مدارس بحث أخرى، ليكون بالإمكان تقرير ما إذا كان صحيحاً

    أكثر من هذين وضوحاً وحسماً كان يوفال غورين Yuval Goren الأستاذ في دائرة الآثار وثقافات الشرق الأدنى القديم بجامعة تل أبيب الذي أوضح "أن النتائج التي توصل إليها باحثو مركز المسح الجيولوجي لإسرائيل متحيزة بإفراط، فالبيانات المعنية والكيميائية التي تشير إلى غشاء التعتيق، والمواد التي تظهر على اللوحة تبين بشكل حاد أشياء شاذة تثير شكوكاً جادة حول صدقيتها، أو على الأقل تجعلها مجال تساؤل كبير، ومن الواضح أنه لو كان لدى هؤلاء معرفة أكثر بتقنيات التزييف العامة فربما كانوا أقل حماساً لنشر هذه القصة المخادعة وكانوا قد توصلوا إلى نتائج مغايرة

    وقد فحص غورين النتائج التي توصل إليها جيولوجيو المركز المذكور كما أعلنوها في تقريرهم الرسمي وتوصل إلى عدد من الخلاصات المهمة التي تنقض من الأساس تلك النتائج، فبالنسبة لغشاء التعتيق، وهو ما عوّل عليه الجيولوجيون كثيراً لإثبات قدم اللوحة، بيّن أن تركيبته الكيمياوية المعلنة لا يمكن أن تكون قد تكونت بمنطقة القدس ولا في المنطقة الهضبية جميعاً التي تقع فيها المدينة، وذلك لاختلاف مكونات التربة في هذه المنطقة عن المكونات التي دخلت في تركيبة الغشاء، كذلك عرض لعمر الذرات المكربنة العالقة بالغشاء باعتماد مقياس الكربون المشع (الكربون 14) فأوضح الأخطاء التي وقع فيها الجيولوجيون في طريقة احتسابها، أما ذريرات الذهب الكامنة خلف الغشاء والتي ذهب الجيولوجيون إلى أنها من الذهب الذي كان يغشي جدران "الهيكل" والتي ذابت نتيجة حرق البابليين إياه، فقد سخر غورين منها ومن الجيولوجيين الذين فحصوها، فقال إنه "إذا كانت ذرات الذهب قد نجمت من حريق هيكل سليمان المحترق، فإن النقش عند ذاك يدحض التوراة بدلاً من أن يبرهن عليه، لأن الهيكل وفق سفر الملوك الثاني كان قد انتهبه البابليون بالكامل قبل أن يحرقوه".

    غير أن الأكثر إثارة مما سبق كانت التجربة التي قام بها غورين نفسه وأنتج فيها -باستخدام أدوات وتقنيات مختبرية معينة- نقشاً مماثلاً تماماً بمواصفاته لنقش يهوآش المزعوم، من حيث نوع الحجر المستخدم، وغشاء التعتيق الذي يغلفه، وذرات الذهب الخالص والكربون المشع (الكربون 14) العالقة فيه فهو قد اختار حجراً من النوع نفسه الذي كتب عليه نقش يهوآش وقام بإضفاء غشاء التعتيق عليه مماثل تماماً لغشاء ذلك النقش، وحمّله بذرات الكربون المشع التي يمكن الحصول عليها من المتاحف الإسرائيلية وهي التي يكون قد حدد عمرها التاريخي من قبل، كما أضاف إلى الغشاء ذريرات الذهب الميكروسكوبية، بحيث بدا النقش الجديد نسخة مادية أخرى لذلك المنسوب ليهوآش. وخلص غورين من هذه التجربة إلى القول: "إنه ينبغي تأكيد أننا لو أخذنا هذا الأثر الفني الذي أنتجناه إلى مركز المسح الجيولوجي لإسرائيل وأخضعناه لمجموعة التحليلات نفسها (التي أجراها المركز) لأعطى النتائج التحليلية نفسها التي أعطاها تحليل نقش يهوآش).

    كشف التزوير إذن وظهر الحجر على حقيقته عارياً من الصحة، وكان على سلطة الآثار الإسرائيلية أن تتدخل وتقول كلمتها، وهي صاحبة الاختصاص، في هذا الذي يجري وينبعث منه ضجيج كبير ساد الأوساط الأكاديمية المهتمة بالآثار والدراسات التوراتية معاً، وقد جاء تدخلها ليس فقط بسبب ما أثاره "نقش يهوآش" من جدل، بل أيضاً بسبب ضجة مماثلة زامنته وقد تسبب بها "اكتشاف" مثير آخر –أعلن عنه مع "اكتشاف" النقش- لصندوق حجري مخصص لدفن عظام الموتى ossuary نقشت عليه عبارة "جيمس بن يوسف أخو المسيح"وهو الذي اعتبر أول دليل آثاري على الوجود التاريخي للسيد المسيح، ومثلما تصدى علماء عديدون لـ "نقش يهوآش" وأثبتوا زيفه، كذلك فعل آخرون بما أصبح يعرف بـ "بصندوق جيمس" وبينوا زيفه أيضاً مع وجود معارضة شديدة واجهوها من جانب من صدّق بتاريخية هذا الصندوق.

    وفي ظل هذه الأجواء تحركت سلطة الآثار الإسرائيلية للإدلاء برأيها في هذين "الأثريين" ومن أجل ذلك شكلت لجنتين لفحصهما من علماء مختصين وأساتذة جامعات، إحداهما لفحص النقوش عليهما من حيث شكل الحروف وقواعد اللغة وبناء الجمل، والأخرى لفحصهما مادياً (فيزيائياً) وقد أعلنت السلطة نتائج ما توصلت إليه اللجنتان يوم 18 حزيران الماضي، وأكد تقريرها أن "الأثرين" كليهما مزوران استناداً إلى فحص النقوش عليهما، واللغة التي كتبا بها، والمادة التي صنعا منها، وغشاء التعتيق الذي غلفهما

    من هم المزورون؟
    ثبت، إذن، أن "النقش" مختلق، لكن من هم الذين قاموا بعملية التزوير؟ ولماذا هم فعلوا فعلتهم تلك؟ هناك نقاط، وفي الوقت نفسه هي تساؤلات قد تصلح مؤشرات إلى الجهة أو الجهات التي قد تكون وراء ذلك.
    أولاً: لا يمكن أن يكون النقش من اختلاق شخص واحد قد يخطر على الظن بأن يكون تاجر آثار، أو لص آثار، فمن المؤكد أنه من صنع "فريق" يضم متخصصين: بعضهم في الدراسات التوراتية، وآخرون في اللغة العبرية القديمة، وتاريخ الكتابة (الحرف الفينيقي) وعلم الآثار، كما لا يمكن نفي أن يكون قد شارك في هذا "الفريق" متخصصون في الكيمياء وعلوم الأرض والتعدين ليصنعوا غشاء التعتيق ومرفقاته من ذرات الذهب والكربون المشع، مثل هذا "الفريق" الذي لابد أن يكون قد عمل بتناغم واتساق ينبغي أن يكون له "رأس مدبر" على درجة عالية من الكفاءة العلمية مكنته من وضع مخطط لاختلاق أثر تمكن به من أن يخدع عدداً من العلماء الذين اقتنعوا بصحته، فمن هو هذا الرأس؟ الجواب بالقطع إنه "عالم كبير" وليس مزور آثار عادياً.

    ثانياً: حبكت قصة اكتشاف النقش والإعلان عنه إبان اشتداد المعركة ما بين "المهوّنين: و"المغالين" الذين كنا أشرنا إليهم في مطلع هذه الدراسة، فهل احتفاء "المغالين" بالنقش احتفاء لافتاً للنظر يمكن أن يشكل قاعدة لتوجيه إصبع الاتهام لهم، خاصة أنهم الذين ينقصهم الدليل المادي القائم على اللقى الآثارية التي تدعم اعتقادهم بصحة الروايات التوراتية، فكان أن صنعوا هذا النقش ليكون هذا الدليل، وبذلك فإن "الرأس المدبر" نجم من صفوفهم؟

    ثالثاً: كان أشد الناس حماساً للنقش هم الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة، ومنهم على وجه الخصوص منظمة "أمناء جبل الهيكل" التي أوردنا ذكرها أعلاه، فمضمون النقش مثل بالنسبة لهم نوعاً من البشارة باقترابهم من أهدافهم في بناء "الهيكل الثالث" فهل كان ذلك العالم الذي أثار الفريق الذي صنع النقش واحداً من صفوفهم، أو مقرباً من أوساطهم؟

    رابعاً: نستذكر أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قامت أواخر العام 1999 ومطلع العام 2000 بأعمال حفريات تحت موقع المسجد الأقصى لفتح باب آخر لما عرف باسم المسجد المرواني (والذي يعرف بالأدبيات الإسرائيلية بإصطبلات سليمان) وقد أثارت هذه الأعمال ضجة كبرى عند ذاك تعرضت فيها الدائرة لحملة إسرائيلية شعواء ركزت –من جملة القضايا التي أثارتها- على أن الدائرة تدمر بعملها "الآثارية التوراتية" الواقعة على "جبل الهيكل" وقد ذكر آنذاك أن الدائرة كانت تلقي بالركام الناتج عن هذه الأعمال في وادي قدرون إلى الشرق من موقع المسجد الأقصى. وقد أثار هذا الركام اهتمام الآثاريين الإسرائيليين لما يمكن أن يجدوا فيه من شواهد تدل على صحة الروايات التوراتية، وخاصة منها تلك المتصلة بـ "أورشليم اليهودية" و"الهيكل" فوفقاً لروني رايخ Ronny Reich من "سلطة الآثار الإسرائيلية" والمتخصص بتاريخ القدس القديمة، فإن المواد التي جرفت من منطقة "جبل الهيكل" يمكن أن تساهم في "المناظرة" القديمة حول ما إذا كانت أورشليم مدينة مهمة في القرن العاشر قبل الميلاد أي في زمن الملك داوود وأهمية المدينة في ذلك العصر، وما إذا كانت فعلاً عاصمة لمملكة كبرى تحت حكم الملكين داوود فسليمان، أم مجرد قرية زراعية صغيرة كما تدل التنقيبات الآثارية التي أجريت في الموقع والتي تنفي وجود تلك المملكة من الأساس، هي إحدى القضايا الرئيسية المثارة بين "المهوّنين" و"المغالين" فهل كان "المغالون" يريدون من هذا الركام المتجمع أن يكون دليلاً على نظرياتهم؟

    خامساً: نشطت "سلطة الآثار الإسرائيلية" نشاطاً منقطع النظير وهي تُعمل معاولها في ثنايا ذلك الركام المحمول من أعمال الحفريات في المسجد المرواني وفحص خبراؤها كل شيء فيه، وفي هذا يقول جون سليجمان Jon Seligman من هذه السلطة، وهو المسؤول عن أعمالها في منطقة القدس: إن سلطته قد تفحصت هذا الركام بدقة، وبشكل رئيسي الكسر الفخارية وقطع النقود حتى بعض المسامير، وقد وجدت أن ما بين 40 و45 بالمئة منها تعود إلى العصر البيزنطي (من القرن الرابع إلى القرن السابع الميلادي) والعصر الإسلامي المبكر (في القرنين السابع والثامن الميلاديين) بينما تعود نسبة اثنين بالمئة منها إلى فترة "الهيكل الأول" المتأخرة (من القرن السابع إلى القرن السادس قبل الميلاد) وفي مثل هذا الوضع من العمل الكثيف الذي قامت به "سلطة الآثار الإسرائيلية كيف حدث أن كل هذه الجهود التي بذلها خبراؤها (التي وصلت حد تفحص المسامير) لم تعثر على النقش وترك أمر العثور عليه إلى ذلك "العربي" المجهول، الذي قيل إنه وجد النقش ليكون له شرف الحصول عليه؟ أم أن ذلك "العقل المدبر" قد استغل الضجة التي أثيرت حول أعمال دائرة الأوقاف الإسلامية واتخذها متكأ له لاختلاق النقش، لكن مع الابتعاد عن جهة رسمية هي "سلطة الآثار الإسرائيلية" لكيلا يقع في الحرج إزاءها فكان أن أدخل في القصة تفصيلة "العربي المجهول" ليحمي نفسه من المساءلة القانونية؟

    وبإجمال، فإن هذه التساؤلات تؤدي إلى خلاصة تقول: إن طرفين كانت لهما مصلحة في اختلاق هذا النقش، "المغالين" وأصحاب التطرف الديني في إسرائيل، لكن أليس من الجائز القول بأن تياري الطرفين كليهما التقيا عند مصب واحد ما دامت مصالحهما في النهاية متطابقة، فكان النقش هو نقطة التقائهما؟
    يا سادة تزوير تاريخ فلسطين القديم مسعى شرع به كتبة التوراة في العصر الفارسي الذي ساد فلسطين واستكمل في العصر الهلنستي، عندما أراد هؤلاء أن يكتبوا تاريخاً مشتهى لليهود، فنسجوا الحكايات الأسطورية عن ماض لهم مزعوم، أوقعت حقائق التاريخ في أحبولتها وما لبثت أن أسكتتها، وعلى امتداد قرون عديدة ظلت الأخيولة التوراتية هي المصدر الذي يكاد يكون وحيداً للكتابة عن تاريخ فلسطين القديم، خاصة في أزمنته التي سبقت العصر الهلنستي. أما في العصر الحديث، ومع نشوء علم الآثار وارتقاء سلطته المرجعية للتعرف على التاريخ القديم، فقد بذلت جهود محمومة للعثور على أي أثر مادي في فلسطين يثبت صدق المرويات التوراتية ويمنحها الشرعية التاريخية، وفي هذا الصدد، قرأت بعض هذه الآثار التي اكتشفت -وهي في أي حال قليلة عددها عدد أصابع اليد الواحدة وبتأويلات وتفسيرات مختلف عليها علمياً ولا تقطع باليقين بتطابق المروية التوراتية مع ما سجل على تلك الآثار من نصوص، إلا أن الأخطر منها كان عملية التزوير المتعمد التي أرادت أن تقدم شهادة مادية منقوشة على الحجر تبرهن صحة ما روته التوراة من أخبار، فكان أولاً ما اشتهر باسم نقش دان (انظر أعلاه) الذي تأكد تزويره، وما لبث أن تلاه ما عرف باسم نقش يهوآش الذي سقط سقوطاً ذريعاً عند فحصه علمياً على الرغم من كثرة المصدقين به.

    وهكذا إذا كانت التوراة قد ثبت أمرها حديثاً على أنها سجل لتزييف تاريخ فلسطين القديم ومصادرته فإن من لا يزالون يؤمنون بصدقيتها التاريخية -أو يريدون الإيمان بذلك - يقاومون بهدف الإمعان في هذا التزييف، مرة باستنطاق اللقى الأثرية بغير ما قالته، ومرة باستحداث لقى من عدم وتقويلها كلمات وردت في الحكايات التوراتية.



    لا تضاجعيهم و ان كان زماننا زمن البغاء
    لاترددي ما يقولون كالببغاء ..
    كفي عن البكاء
    أسمع تأوهاتك في ساعات الظهيرة
    في شهور حملك الاخيرة
    تنتابني القشعريرة و اسمع صرخات الخطيئة "
    " اشعر الان بانني وحيد و انك الان تغرقين في الوان الطلاء
    تواري اخاديد الزمن
    ينضح من مضاجعتهم العفن ... لابحث لاشلائي عن
    كفن "

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    SomeWhereNtheAiR
    المشاركات
    1,822
    Post Thanks / Like
    السلام عليكم...
    ازيك يا حمادو

    طبعا معنديش اى تعليق بعد اضافة استاذ معتز و كلامة لانه وضح كل شئ كان ممكن يتقال عن تزيف اليهود للتاريخ و تحريفهم لكل شئ حتى كلام الله ...

    المؤسف فعلا فى الموضوع يا احمد هو حالنا كامسلمين و عرب عندنا الحق و الروح والقيم و لكن ضعفاء , ضعفاء لحماية الحق و جهله لاثباته للاسف متعرفش احنا هل عرفين فعلا قصه هيكل سيدنا سليمان قصه بناءه وانه فعلا مش موجود و قصه هدمة؟؟؟ هل عرفين الحقيقة علشان تثبتها؟؟؟

    اللى عارف و فاهم و عنده القدرة على اثبات حقوقنا عدونا مش احنا اللى للاسف عمره ما يهديهولك فين المؤرخين و العلماء العرب اللى يقفوا امام اى اذعان او اى تزوير لتاريخنا و ديننا ؟؟؟

    زى ما ذكرت ام الشهيد نحن يا اما اغبياء يا اما مخمورين...ولا حول ولاقوة الا بالله

    بعتذر منك بشده على الخروج عن الموضوع

    و بحيك على موضوعك اللى كنت فعلا فى انتظاره من اول ما شوفت توقيعك برضه

    و شكرا جدا لاستاذ ابن طيبة على اضافته الرائعة.
    تقبل خالص تحياتى.
    X

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    مصر - القاهرة
    العمر
    30
    المشاركات
    17,597
    Post Thanks / Like

    مصري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أستاذ\ أحمد..
    موضوع جميل جداااااااا........وشامل لجميع تزيفات اليهود وفضائحهم المعتادة..فهم يسرقون ويزيفون التاريخ لصالحهم دائمااااااااا وللأغراض شخصية لهم..
    بصراحة موضوع ممتاز من حيث المضمون والرورد أيضااااا مثل رد ابن طيبة الشامل المحق فيما قاله......
    تسلم ايدك يا حمادو...... وفى أنتظار جديدك الهادف والمتميز دائماااااا..

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    العالم المفقود
    العمر
    40
    المشاركات
    1,301
    Post Thanks / Like

    مصري

    كنت احادث سوما ع المسنجر وفجأه لم اجدها معى دقائق اصبحت اكثر واكثر فوجدت

    رابط بدون اى حديث او تعليق وجدت نفسى هنا والحقيقه توغلت بين سطورك ووجدت نفسى

    منقطعه عن اى شىء حتى انتهيت اهنئك على هذا الموضوع الجميل وحقيقى معلومات لم اكن اعلم عنها

    شىء تحياتى اليك يااحمد وسعيده بتواجدى هنا ومن الان لن امر فى المنتدى دون التصفح هذه الصفحات

    تحياتى وتقبل مرورى اختك جاسره مصريه

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    2,066
    Post Thanks / Like
    أولاً : تحية تقديرٍ لببليوغرافيا العم " جوووجل "
    ثانياً : الأخ " ابن طيبة "
    أحترم عقلكَ ومساحات ِ وعيك الثرية
    ولعلك نسيت أن تكتب فى نهاية مشاركتك كلمة منقول أو تضع لنا الرابط الخاص بمشاركتك .

    وللأعضاء
    جاءت مشاركة الأخ ابن طيبة من هذا الموقع الخاص ب " المركز الفلسطينى للإعلام "

    http://palestine-info.info/arabic/la...tory/naqsh.htm

    ثالثاً : المستر حمادووو
    جاء موضوعك على هامش الموضوع ، ولم تبذل جهداً مع العم جوووجل للإحاطة والإمساك بكل مفردات فكرتك العبقرية
    حتى أن مشاركة الأخ ابن طيبة - المنقولة - جاءت ثريةً أكثر
    ربما لأن الموضوع برمته لا يعنيك بقدر مايعنيك الدفاع عن الغرب
    أنا لا أتهمك بشئ ، إنه كلامك يامستر - للأعضاء أن يعيدوا قراءتك جيداً -
    أما عن نعومة القطط والتى لا تعنيك فى شئ - أتحدث عنها فقط لأنى لا أحبها -
    دعنى أحدثك عن بعض أنواعها
    القطط أنواع ولكلٍ منها هويتها الخاصة
    وليس بالضرورة أن تكون يهودية ، ربما تكون ماسونية - العم جوووجل يحدثك عن الماوسنية إن أردت -
    ربما تكون أمريكية سحرية ، أو نازية أو فاشية .....الخ
    والقطط الغربية يامستر كثيرة وتاريخها فى السلب والنهب والسطو معروف حتى عند أهلها
    والقطط الغربية وضعت أمامنا اليهود اعتماداً على الصراع التاريخى بيننا وبينهم
    والقطط الغربية تعاملت مع الموضوع دائماً بطريقة براجماتية وقحة
    فى موضوعك مازلت تضرب فى الهوية العربية والإسلامية
    وتحتفى بالغرب المدافع عن حقوق الغير
    فى كل مشاركاتك هويتك الحقيقية تغلبك ، وهذا حقك
    لن أسالك لماذا فاضت قريحتك الفذة عن هذا الموضوع المُعاد
    وما هى غايتك من الإتيان به
    ولماذا تناقض نفسك الآن بمهاجمة اليهود مع أنك دافعت عنهم فى مشاركات سابقةٍ لك
    لن أتحدث معك عن الغرب النازى والفاشى ، لن أتحدث معك عن تاريخه الإستعمارى
    لن أتحدث معك عن عصر الإكتشافات القارية ولن أفتح معك تاريخأً مملوءاً بالسطو والقتل والمحوتحت دعاوى الحضارة والتبشير وغيره .
    لن أتحدث معك عن تجارة الرقيق وضحاياها وخطف الأطفال والشباب من أفريقيا إلى أمريكا وأوربا .
    ملفات كثيرة سوف أتحدث معك فيها أمام الأعضاء ، ملفٌ تلو الآخر
    ومرة أخرى أقولها لك
    لا تستهوينى نعومة القطط
    ولن أدعك تعبث بهذا المنتدى
    وسأدخل لك فى كل مشاركاتك التى تضرب فيها الهوية المصرية والعربية والإسلامية
    ولا أدعى عليك شيئاً
    كلامك هو المستند الذى سوف أستخدمه فى كل مرة كى تتضح هويتك الحقيقية أمام الأعضاء
    وحديثى فى المرة القادمة سيكون حول مشاركتك التى تُقر فيها فصل النوبة عن مصر

    تحياتى مستر حمادووو
    وفى انتظارك دائماً

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك