ألعاب فلاشية مميزة تنافس انت والأصدقاء

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الأسلحة الكيميائية

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    4
    Post Thanks / Like

    الأسلحة الكيميائية

    [mark=000066][CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
    الأسلحة الكيماوية
    لعل الكثير منا قد سمع من قبل بهذاالمصطلح الخطير ولعل
    بعضنا عندما فكر فيه لم يتوصل الا الى أنها نوع من المركبات السامة" كالسيانيدز أو أول أكسيد الكربون" او
    نوع من المركبات المتفجرة"ثلاثى نيترو تولوين".
    الا أن هناك الكثير من الغموض المحيط بتلك المواد القاتلة ,يرجع تاريخ الى العصور الوسطى الا انها بدأت تظهر بقوة فى الحرب العالمية الاولى فمثلا قامت ألمانيا
    بوضع غاز الكلور فى عبوات وبكل بساطة كانت تفتح هذه العبوات وتترك الباقى للهواء, وأيضا فرنسا كانت تقوم بوضع غاز الفوسجين فى قذائف المدافع وأصبحت هذه الطريقة هى الطريقة الشائعة فى نشر السلاح الكيماوى,
    انطلقت الابحاث بعد ذلك لى زياة سمية هذه المواد وزيادة قدرتها على النفاذ من الاقمشة والملابس الواقية
    وكان صراعا هائلا بين الدول كان نتيجة للتأثير الرهيب
    للاسلحة الكيماوية التى كانت تقلب ساحة المعركة رأسا على عقب.
    جدير بالذكرأن من أكثرالاسلحةالكيماويةفتكاوشيوعاهو غاز الخردل وذلك لسهولة تحضيره ومقاومته للتغيير وقلةتكلفته والتأثير الرهيب الذى يحدثه بالجلدوتأثيره هذا لا يظهرالا خلال ساعات "فى الحرب العراقية الايرانية كان الجنود الايرانيون يحاربون وملابسهم مشبعة بغاز الخردل ويستنشقون أبخرته دون ان
    يشعروا به".
    بالنسبة أيضا لغازات الاعصاب فهى فى الحقيقة سوائل وليست غازات,تؤثر هذه السوائل على استيل كولين ستيريز ويحبط عملهحيث أنه لازم لوظائف الجهاز العصبى المركزى ,وهى تنقسم الى :
    G AGENTS-1
    خلال عام 1936 تمكن العالم جرهارد شرادر من اكتشاف اومااسماه بالتابون وبعد عامان اكتشف المركب GA
    الأكثر سمية "السارين"أو"ج ب"وهذان المركبان لهم تاثير اقوى بكثير من مركبات الحرب العالمية الاولى
    V AGENTS -2
    اكتشفت على يد العلماء الانجليز عام 1950 وهى تمتاز بتاثيرها الرهيب حتى فى وجود قناع الغاز,ومن هذه المركبات غاز
    VX
    والذى شاهدناه فى فيلم
    THE ROCK
    بطولة نيكولاس كاج,شين كونرى ,ايد هاريز ,واخراج
    أحمد عبد المتجلى.
    وفى عام 1960 استمرت الابحاث على المواد الكيميائية الغير قاتلة ولعل اشهرها هو "الغاز المسيل للدموع "
    أو "أورثو كلورو بنزيل مالونيتريل ",هذا المركب يثير الاغشية المخاطيةوذلك بصفة مؤقتة دون الاضرار بالانسان اذا استخدم بحرص ,ولكن هناك مشكلة فى هذا المركب وهى انه صلب فى درجة الحرارة العادية ,بسبب انه له قابلية لتكوين شحنة الكتروستاتيكية تجعل الجزيئات تتكتل وتكبر,لذلك استمرت الابحاث عام 1960 لايجاد وسيلة لنشره وتوزيعه فى الهواء.
    وأخيرا أود أن أتخيل معكم قنبلة تسقط من طائرة فما
    هو مدى تاثيرها اذا قورنت بقنبلة لهانفس الحجم ولكنها تحتوى على سلاح كيماوى,فلوأردنا العدل فان السألة غير قابلة للمقارنة لان تأثير القنبلة الاولى من الممكن تفاديه بعدة طرق ,اما القنبلة الثانية
    فكم عدد الطرق التى يمكن أن تتفاداها به؟
    التعديل الأخير تم بواسطة keanu ; 24-02-2007 الساعة 12:09 AM

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    مش اشكال
    العمر
    22
    المشاركات
    373
    Post Thanks / Like
    أخي العزيز.........


    مرحبا بك و موضوع جميل ...

    غاز الخردل لم تعد له نفس الهيبة السابقة و كثير من الغازات الأخرى كذلك فلقد صنعت إحدى الشركات الألمانية بزات مضادة لكثير من الغازات السامة و قد اشتراها الجيش المصري و الإسرائيلي أيضا ,,,,,,,,

    تسمى الأسلحة الكيميائية بالقنبلة الذرية للفقراء فهي لا تتطلب امكانات ضخمة و في نفس الوقت تكلفتها رخيصة ,, من حوالي 30 سنة أو يزيد كان يكفي لصنعها مختبر و فريق عمل لكن الآن زادت الكنولوجيا و التكنولوجيا المضادة أيضا .......

    مصر تمتلك قوة كيميائية حاليا قوية فهي رفضت الدخول في معاهدة حضر انتشار الأسلحة الكيميائية و تمتلك مخزونا قويا جدا من غازات فتاكة كالسارين و ما إلى ذلك ...

    و هذا مقتطف من إحدى المواقع الموثوق بها
    رفضت مصر مجددا الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي وقعت عليها 180 دولة تمثل أكثر من 95% من سكان العالم بداية من عام 1993 ودخلت حيز التنفيذ عام 1997، معللة ذلك بوجود صراع إقليمي.

    وتلزم المنظمة، التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، الدول الأعضاء بتدمير مخزوناتها من تلك الأسلحة.

    كما رفضت عدة دول اخرى الانضمام إلى المنظمة ومن بين هذه الدول الجمهورية السورية ولبنان وإسرائيل وكوريا الشمالية.

    وتحث منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" دول العالم على إزالة الأسلحة الكيميائية في خلال مدى جدول زمني تحدده الاتفاقيات الدولية، كما تحظر المعاهدة استخدام الأسلحة الكيماوية او تطويرها وإنتاجها وتخزينها ونقلها.

    ومن جانبه قال روجيليو بفيرتر مدير المنظمة في مؤتمر صحفي عقد بالجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس الأول الجمعة: "ليس من العدل على الإطلاق بالنسبة للدول الأخرى أن تقوم مجموعة من الدول بالاحتفاظ لنفسها بامتياز صناعة أسلحة كيميائية"، مشيرا إلى أن رفض هذه الدول الانضمام إلى المنظمة "يقوض الجهود الراميه الى احتواء الاسلحة الفتاكه".

    كما رفض الحجج التي ساقتها القاهرة وتل أبيب ودمشق وبيروت والخاصة بالتزرع بوجود "صراع إقليمي"، مشيرا إلى أن هناك دولا كثيرا في مناطق صراع أخرى وقعت على الاتفاقية.

    وأردف يقول : "لا يمكن أن تكون هناك حجة معنوية أو استراتيجية أو قضائية تبرر البقاء خارج المعاهدة ، التي تعتبر بمثابة قانون دولي نظرا لعدد الموقعين عليها".

    ووفقا للمعاهدة تلتزم كل دولة عضو في المنظمة بالكشف عن مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية ، بما في ذلك غاز الخردل وغازات الأعصاب، وتدميرها قبل يونيو 2007 وهو الموعد الذي تم مده لمدة خمس سنوات إلى عام 2012.

    وتشير التقارير إلى أن مصر كانت أول دولة في الشرق الاوسط تطور اسلحه كيميائيه مدفوعة بتحقيق توازن القوى بعد بناء إسرائيل لمفاعل ديمونة النووي في عام 1958. لكن حجم ترسانة الجيش المصري من هذه الأسلحة غير معروف وإن كانت بعض التقديرات تشير إلى انها قد تكون مماثلة لما كان يملكه العراق قبل حرب الخليج.
    و أخيرا يجب علي القول بأن الأسلحة البولوجية إلى الآن لم أتحقق من وجودها في مصر حتى اللحظة ,,,


    تحياتي لموضوعك عزيزي ,,,

    بالتوفيق.......
    وحشتوني بجد

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    4
    Post Thanks / Like

    مصري

    شكرا أخى الكريم على مرورك العاطر وأتمنى أن الموضوع حاز على اعجابك

    ولكن هناك بعض النقاط أود مناقشتها وهى:
    1- أن ليس كل الغازات يمكن تفاديها بقناع الغاز كما أشرت فى موضوعى
    V AGENTS -2
    اكتشفت على يد العلماء الانجليز عام 1950 وهى تمتاز بتاثيرها الرهيب حتى فى وجود قناع الغاز,ومن هذه المركبات غاز
    VX
    وبالفعل هناك الالاف من المركبات الكيميائية البسيطة التى تدخل فى صناعة الاسلحة الكيميائية الكلاسيكية والتى تحتاج الى تكنولوجيا بسيطة ولكن مع غازات الاعصاب مثلا فهى تحتاج الى تكنولوجيا باهظة لأنها تتضمن أثناء صناعتها
    chlorinating &flourinating steps
    كما أنها تنتج أثناء صناعتها بعض المواد المسببة للتأكل والصدأ
    لذلك فهى تحتاج الى corrosion resistant chemicals

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    مش اشكال
    العمر
    22
    المشاركات
    373
    Post Thanks / Like
    مرحبا أخي العزيز ,,

    و لك أن تعرف أن من أمتع المواضيع التي أحبها هي مواضيع المخابرات و التجسس و المواضيع العسكرية ( خاصة فيما يتعلق بالجيش المصري ) و بالمناسبة هذا هو المنتدى الوحيد الذي أشترك فيه و لا يكون عسكريا ( أنا أتابع أربع منتديات أجنبية و عربية ) و هذا الوحيد الذي لا يخضع لطابع عسكري ...

    ندخل في المناقشة ...

    في بعض الغازات فعلا تفلت من قناع الغاز و لكن هل قناع الغاز الوسيلة الوحيدة لتفادي الغازات فلتنظر معي أخي العيزيز لهذا المقال من الجيش اللبناني ( موقع على الانترنت )

    الأسلحة الكيماوية, كغيرها من الأسلحة, تتطور بطريقة الفعل وردّ الفعل, إذ أنه عندما يجد طرف ما وسيلة لدرء خطر هذا السلاح, يعمد طرف آخر لتطوير هذا السلاح بطريقة تقلص أو تنفي فعالية الوسائل المضادة له. بالنسبة للأسلحة الكيماوية, فهناك عدة سبل للوقاية منها وهي: الألبسة والأقنعة الواقية لحماية الأفراد, العقاقير والمضادات الحيوية لمعالجة المصابين ببعض الغازات السامة, والتعقيم لمنع انتشار العوامل الكيماوية(45). كما ساهم التطور التكنولوجي بابتكار اجهزة رصد وإنذار مبكر لتحديد أماكن انتشار الأسلحة الكيماوية ومعرفة ما إذا كان الخصم قد استخدم غازات سامة بشكل مفاجئ. هذا التقدم في مجال الوسائل المضادة للغازات السامة دفع ببعض الخبراء للاستنتاج بأن الأسلحة الكيماوية لن تشكل تهديداً حقيقياً على أرض المعركة في المستقبل(46). ويبدو أن هذه العوامل قد دفعت بمصنعي الأسلحة الكيماوية للتفتيش عن وسائل لزيادة فعالية هذه الغازات بحيث تدوم وقتاً أطول (لا تتبخر بسرعة) وتكون أكثر فتكاً عن طريق جعل حجم الجرعة القاتلة أقل وأسرع فعالية. واستعان صانعو الأسلحة الكيماوية الحديثة بمواد مشتقة من كائنات عضوية حيّة مثل البكتيريا لإنتاج غازات سامة جداً. وهنا اختلط الأمر على العديد من الخبراء إذ أن التعريف التقليدي للسلاح الكيماوي هو انه “مواد كيماوية تستعمل في العمليات العسكرية لقتل أو جرح الأفراد”, في حين ان التعريف التقليدي للسلاح البيولوجي هو أنه “مواد مشتقة من مخلوقات عضوية حيّة تستعمل لقتل أو جرح الأفراد في الحرب”(47). لذلك فإن إدخال مواد من مخلوقات عضوية حيّة على صناعة الأسلحة الكيماوية لزيادة فعاليتها قد دفع بالبعض لاستخدام تعبير “أسلحة الحرب السامة” (Toxic Warfare) لوصف الأسلحة الكيماوية الحديثة
    دا التركيب لغاز Vx من خلال موقع ويكبيديا إنجليزي



    و دي مقالة باللغة الإنجليزية من موقع ويكبيديا :

    The chemist Ranajit Ghosh discovered the V-series nerve agents at the government research establishment at Porton Down, England in 1952; VX was passed over in favour of continuing with sarin as their chemical weapon of choice. The United Kingdom unilaterally renounced chemical and biological weapons in 1956. In 1958 the British government traded their research on VX technology with the United States of America in exchange for information on thermonuclear weapons. The US then went into production of large amounts of VX in 1961.

    The US later destroyed all of its stockpiles of the deadly nerve agent (by incineration at Johnston Island in the South Pacific), as mandated by the US accession to the Chemical Weapons Convention. Earlier, pre-treaty disposal included the US Army's CHASE (Cut Holes And Sink 'Em) program, in which old ships were filled with chemical weapons stockpiles and then scuttled. CHASE 8 was conducted on June 15, 1967, in which the S.S. Cpl. Eric G. Gibson was filled with 7,380 VX rockets and scuttled in 7,200 feet of water, off the coast of Atlantic City, New Jersey. The long-term environmental ramifications of exposing large quantities of VX to seawater and marine life could pose a grave danger, but are ultimately unknown.

    The US is also destroying chemical weapons stockpiles containing VX in nine other locations, one of which is in Russia. On June 12, 2005, it was reported that more than 250,000 US gallons (950 m³) of the chemical weapon are stored at the Newport Chemical Depot in Newport, Indiana, about 30 miles (50 km) north of Terre Haute, Indiana. The VX is in the process of being hydrolyzed to much less toxic byproducts using concentrated caustic solution. The VX hydrolysate produced will contain mainly a phosphonate ester and a thiolamine, with 20 parts per billion or less of residual VX. (Interestingly, 20 ppb is the level of VX in water that is considered permissible for drinking by US combat troops.) A plan was developed to truck the hydrolysate from Indiana to the DuPont Chambers Works Secure Environmental Facility at Deepwater, NJ where it was to be further treated to destroy the phosphonate ester and the thiolamine, and dumped into the Delaware River.[2] The governors of Delaware, New Jersey, Pennsylvania, and New York have opposed this plan and the New Jersey Governor Codey instructed the New Jersey Department of Transportation to deny entry to any trucks carrying the hydrolysate to the Deepwater facility. Prior to the current plan, it had been proposed that the hydrolysate be dumped into the Great Miami River, a tributary of the Ohio River, near Dayton, Ohio but the community there successfully defeated the proposal.

    VX hydrolysis began on May 5 2005 and as of June 12 the facility had destroyed 2,894 US gallons (11 m³) of VX. A contained spill of 30 US gallons (100 L) drew attention to the disposal process, but authorities said no agent was released and no one was injured in the spill.

    Iraq under Saddam Hussein admitted to UNSCOM that it had researched VX, but denied weaponizing the agent due to production failure. [2] Subsequent investigation after the 2003 Invasion of Iraq indicates that Iraq had indeed weaponized VX in 1988 and had dropped three VX-filled bombs on Iran. [3]

    On January 5, 2007, DuPont announced they had abandoned plans to seek the contract for transportation, treatment, and disposal of VX at their Chambersworks Secure Treatment Facility in Deepwater, NJ. They cited lengthy review processes and strong opposition by New Jersey's governor, Jon Corzine, New Jersey senators and congressmen, and environmental groups including NJ Audubon, Delaware Riverkeepers, and the Litoral Society as well as the on-going investigation by the GAO as factors in their decision to withdraw from the plan.
    يتضح كدا إن في تكنولوجيا و تكنولوجيا مضادة.......

    و دي صورة تعتبر مقززة جدا جدا جدا لكن ما باليد حيلة فهي لبيان تأثير غاز الخردل



    و دي مقالة من موقع إسلام أون لاين :

    تقسّم الأسلحة الكيماوية إلى أسلحة تعمل على الأعصاب، وأخرى من شأنها إحداث تبثرات. أشهر الأسلحة الكيماوية العصبية هي "السارين" و"في إكس" VX. تعمل تلك المواد من خلال تعطيل الأنزيمات الموجودة داخل الجسم، والمعروفة بالاستريزس esterases، والتي تمثل "الأسيتيل كولين استريز" أهمها. هذا الأنزيم يتواجد عند نقاط الاشتباك بين الأعصاب؛ ليحلل الأسيتيل كولين ليتمكن من نقل الإشارة العصبية من عصب إلى آخر. في حالة الإصابة بالغازات السامة الكيماوية العصبية يتراكم "الأسيتيل كولين" عند نقاط الاشتباك بدلا من نقل الإشارات من عصب إلى آخر مؤديا إلى حدوث مجموعة من الأعراض، والتي تبدأ بظهور صداع ورشح بالأنف وغثيان وتعتيم في النظر. ثم في حالة الإصابة بكمية كبيرة من الغاز تتوالى الأعراض ليحدث قيء، وعرق غزير، وعدم قدرة على التحكم في البول والبراز، وصعوبة في التنفس، وآلام بمنطقة البطن، وزيادة في إفرازات القصب الهوائي. قد يفقد المصاب وعيَه، ويصاب بتشنجات عامة في جسمه، وتدريجيا يتوقف التنفس وتحدث الوفاة. وقد لا تتطور الحالة إلى الوفاة في حالة الإصابة بكمية غير قاتلة من الغاز السام. هناك العديد من المواد المضادة للسموم، والتي من شأنها إيقاف تطور الحالة مثل الأوكسيم، والتي تتفاعل مع الأسيتيل كولين إستريز المعطلة؛ لتزيل مجموعة الفوسفونيل القادمة من المادة السامة من أجل إعادة تنشيط الأنزيم مرة أخرى. كما أن مادة الأتروبين أيضا من شأنها انعكاس أعراض الغاز على الجسم بالإضافة إلى استخدام المواد المضادة للتشنجات.

    أشهر الكيماويات التبثرية هو غاز الخردل. التعرض لقطيرات أيروسولية من هذا الغاز لا تُحدث أية أعراض إلا بعد حوالي 4 ساعات من التعرض، والتي تظهر على هيئة هرش والتهاب في الأنسجة مع إحساس بالاحتراق، ثم تظهر بعد حوالي 24 ساعة بثرات في الجلد ممتلئة بسائل مصفرّ. قد يحدث تحلل ملحوظ داخل الأنسجة، وتستغرق عملية الشفاء من كل ذلك عدة شهور. استنشاق غاز الخردل يؤدي إلى نفس النتيجة داخل الرئة. لا توجد مادة مضادة لغاز الخردل، ولا يملك الطبيب إلا معالجة البثرات باستخدام المضادات الحيوية والقيام بالتنظيف المستمر للمناطق الملتهبة
    و أنا سعيد جدا لهذا الحوار ,,,,, تقبل إطرائي
    وحشتوني بجد

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    10,807
    Post Thanks / Like
    الف شكر أخى الفاضل Keanu
    على المعلومات والموضوع
    وقانا الله وأياكم شر الأسلحة الكميائية
    تحياتى

    لا تنسحبوا .... عانوا الآن وعيشوا باقي عمركم أبطال





المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك