ألعاب فلاشية مميزة تنافس انت والأصدقاء

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: ممر التعمير .. نحو مصر المستقبل .."مشروع العالم الجليل فاروق الباز"

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    43
    المشاركات
    968
    Post Thanks / Like

    Icon20 ممر التعمير .. نحو مصر المستقبل .."مشروع العالم الجليل فاروق الباز"

    لقد أعجبنى جدا هذا الموضوع الذى وجدته فى أحد المنتديات مقدم من أحد المهندسين المصريين مهموم بمستقبل مصرنا الحبيبة و يدعى م / مدحت و على ما أظن هو دكتور مهندس بجامعة المنصورة و استأذنته فى نقل الموضوع لمنتدانا فوافق و سوف أدعوه لإستكمال أطروحاته فى مناقشة هذا الموضوع
    و هذا الموضوع مبنى على مشروع تقدم به د / فاروق الباز و تناوله فى إحدى المقالات و يتم مناقشته جديا من جانب م / مدحت و آخرين من علماء مصر لوضع التصورات الكلاملة للمشروع خطوة خطوة و هذا المشروع هو:

    ممر التعمير في الصحراء الغربية
    وسيلة لتأمين مستقبل الأجيال المقبلة في مصر

    بقلم‏:‏ د‏.‏ فــاروق الـــباز

    مدير مركز أبحاث الفضاء
    بجامعة بوسطن الأمريكية
    أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس




    يعيد هذا المقال طرح مقترح كنت قد قدمته منذ سنوات بغرض إنشاء طريق بالمواصفات العالمية في صحراء مصر الغربية يمتد من ساحل البحر المتوسط شمالا حتي بحيرة ناصر في الجنوب وعلي مسافة تتراوح بين‏10‏ و‏80‏ كيلو مترا غرب وادي النيل‏,‏ يفتح هذا الممر آفاقا جديدة للامتداد العمراني والزراعي والصناعي والتجاري حول مسافة تصل الي‏2000‏ كيلو متر‏.‏ ولأن مصر في حاجة ماسة الي مخرج من الوضع الاجتماعي الصعب في الوقت الحالي بالذات‏,‏ فإنني أعيد طرح المقترح علهيتم النظر فيه بجدية‏,‏ وربما للتنفيذ بأموال مستثمرين من القطاع الخاص الوطني أولا ثم العربي ثانيا ثم العالمي ثالثا‏.‏

    يعتبر النقل من أساسيات التقدم والازدهار علي مر العصور ونحن نعلم ان قيام الدولة المصرية القديمة منذ اكثر من خمسة آلاف عام اعتمد علي النيل كطريق يربط شمالها بجنوبها حيث كانت تنتقل من خلاله الناس والاخبار والغذاء والمنتجات والبضائع ورجال الأمن وجامعو الضرائب وكل ما يمثل كيان الدولةوسر بقائها كذلك اعتمد الاغريق والرومان والعرب علي تسهيل وتأمين النقل فيجميع أرجاء حضارتهم‏.‏ وفي العصر الحالي نمت اوروبا الحديثة بعد انشاء شبكات الطرق السريعة فيها‏,‏ وكذلك تفوقت امريكا علي باقي العالم الغربيباستخدام ثرواتها الطبيعية أحسن استخدام‏,‏ مما استدعي إنشاء شبكة متميزةمن السكك الحديدية والطرق في جميع أرجائها‏.‏

    وبالنسبة لنا في مصر لا يصح إنشاء شبكة جديدة في وادي النيل والدلتا لأنفي ذلك اعتداء علي الأرض الزراعية المعتدي عليها أصلا نتيجة النمو الكبير للكتل السكانية العشوائية وغير المرخص لها في اغلب الاحيان‏..‏ هذهالاراضي الخصبة رسبها نهر النيل العظيم علي مدي ملايين السنين‏.‏ ولقدتكدس سكان مصر في مساحة محدودة منها نتيجة الزيادة المستمرة في عددالسكان‏,‏ ولا يعقل ان نستمر في العيش علي‏5%‏ من مساحة ارضنا معالاستمرار في البناء فوق التربة الزراعية لذلك فلابد من فتح آفاق جديدةللتوسع العمراني والزراعي والتجاري خارج نطاق وادي النيل الضيق‏.‏

    يؤهل المقترح الحالي إضافة الي تسهيل النقل بين اطراف الدولة‏,‏ الحد من التوسع العمراني في وادي النيل والدلتا بفتح آفاق جديدة للنمو بالقرب منالتجمعات السكانية الكبري ومجالات لا حصر لها في استصلاح اراضي صحراويةوإنشاء مشاريع جديدة للتنمية في مجالات الصناعة والتجارة والسياحة‏,‏ كمايعطي المقترح املا جديدا لأجيال المستقبل باستخدام احد عناصر الثروةالطبيعية واقربها الي التجمعات السكانية الحالية وهو الشريط المتاخم لواديالنيل في الصحراء الغربية‏.‏

    لقد اختير هذا الجزء من الصحراء الغربية بناء علي خبرة في تضاريس مصروإمكاناتها التنموية ويتكون الشريط المتاخم لوادي النيل من هضبة مستويةبميل بسيط من الجنوب الي الشمال بموازاة النيل‏,‏ ولا تقطع المنطقة أودية تهددها السيول كما هو الحال في شرق النيل‏,‏ كذلك تتواجد مساحات شاسعة من الاراضي التي يسهل استصلاحها لإنتاج الغذاء إضافة الي احتمالات وجود المياه الجوفية‏,‏ هذا الشريط بالذات تقل فيه الرمال ولا تتقاطع معه خطوط الكثبان الرملية‏,‏ وكما هو الحال في باقي الصحراء الغربية تشتد اشعةالشمس والرياح مما يسمح باستخدام هذه المصادر للطاقة المتجددة في المستقبل‏.‏



    بناء علي ما تقدم يتضمن مقترح ممر التعمير إنشاء ما يلي‏:‏

    ‏1‏ـ طريق رئيسي للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدأ من غرب الاسكندرية ويستمر حتي حدود مصر الجنوبية بطول‏1200‏ كيلو متر تقريبا

    ‏2‏ـ اثنا عشر فرعا من الطرق العرضية التي تربط الطريق الرئيسي بمراكز التجمع السكاني علي طول مساره بطول كلي نحو‏800‏ كيلو متر‏.‏

    ‏3‏ـ شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي

    ‏4‏ـ انبوب ماء من بحيرة ناصر جنوبا وحتي نهاية الطريق علي ساحل البحر المتوسط‏

    5ـ خط كهرباء يؤمن توفير الطاقة في مراحل المشروع الأولية‏.‏

    ‏1‏ـ الطريق الرئيسي

    يمثل الطريق العالمي من الشمال الي الجنوب العنصر الاساسي لممر التعمير‏,‏يبدأ الطريق علي ساحل البحر المتوسط في موقع يتم اختياره بينالاسكندريةوالعلمين‏,‏ ويؤهل إنشاء ميناء عالمي جديد يضاهي الموانيالعالمية الكبري في المستقبل يؤخذ في الاعتبار الحاجة الي توفير استخدامتكنولوجيا المعلومات الحديثة في التعامل السهل السريع مع الصادراتوالواردات والبضائع المؤقتة‏,‏ ويعيد مثل هذا الموقع المكانة المرموقةللإسكندرية بين المواني العالمية‏.‏
    يتكون الطريق الرئيسي من ثمانية ممرات علي الأقل اثنان لسيارات النقلواثنان للسيارات الخاصة ذهابا وايابا‏,‏ كما يلزم ان يمهد الطريق وفقالمواصفات العالمية التي تسمح بالسير الآمن السريع دون توقف إلا في حالاتالطواريء ومحطات الاستراحة والوقود ومراكز تحصيل رسوم السير‏,‏ وربمايستدعي تأمين صلاحية الطريق إنشاء مؤسسة خاصة تقوم بتحصيل الرسوم اللازمةلهذا الغرض علي مشارف الطرق العرضية‏.‏

    ‏2‏ـ الطرق العرضية

    يشتمل المقترح علي اثني عشر طريقا عرضيا تربط منها الطريق الرئيسي بموقعمن مواقع التكدس السكاني في الدلتا وبموازاة وادي النيل‏,‏ تسمح هذه الطرقبالامتداد العمراني غربا في هذه المواقع رويدا رويدا وتضيف بعدام جغرافيالعدد من المحافظات التي تعاني من الاختناق في الوقت الحالي‏,‏ ويجب ألايسمح اطلاقا بالنمو العشوائي في تلك المناطق بل يجب أن يسبق التخطيطوالتنظيم والخدمات لنمو الحضري لها وتسمح هذه الطرق العرضية التنقل بينالمحافظات بسرعة ويسر كما تؤمن النقل السريع بينها وبين العالم الخارجي‏.‏وعلي سبيل المثال‏,‏ تشمل الطرق العرضية المقترحة ما يلي‏:‏

    فرع الإسكندرية

    يمتد هذا الفرع من الطريق الرئيسي غربا ليصل الي مدينة الاسكندريةومينائها ومطارها الدولي‏,‏ ويمكن ان يستمر الفرع شرقا حتي طريق الدلتاالساحلي الي رشيد ثم دمياط‏,‏ وبذلك يربط الفرع الطريق الرئيسي للممربشمال الدلتا باكملها‏.‏

    فرع الدلتا

    لربط الطريق الرئيسي بمنتصف منطقة الدلتا ربما في مدينة طنطا‏.‏ مثل هذاالفرع يتطلب المحافظة علي الأراضي الزراعية في مساره وربما يتطلب كباريجديدة علي فرع رشيد وقنوات الري والصرف‏.‏ الجزء الغربي من هذا الطريقيرصف علي صحراء قاحلة وقابلة للاستصلاح وتمثل بعدا جغرافيا جديدا لمحافظةالغربية أكثر محافظات الدلتا اختناقا علي الإطلاق

    فرع القاهرة

    يؤهل هذا الفرع ربط الطريق الرئيسي بطريق مصر ـ اسكندرية الصحراوي ثمبأكبر تجمع سكاني في قارة إفريقيا بأكملها‏,‏ ألا وهي محافظة القاهرة‏.‏ويمكن لهذا الفرع أن يستمر شرقا إلي المعادي ومنها إلي طريق السويس كييربط الميناء الجديد بميناء السويس‏.‏ ويؤهل ذلك نقل البضائع بريا منالبحر المتوسط غرب الاسكندرية إلي البحر الأحمر عبر خليج السويس كمجالإضافي للنقل البحري عبر قناة السويس

    فرع الفيوم

    يؤهل هذا الطريق تنمية الصحراء في شمال وغرب منخفض الفيوم‏,‏ ومنطقة غربالفيوم بالذات يمكن تنميتها صناعيا لابعاد الصناعات مثل صناعة الأسمنت عنالمواقع السكنية لتحسين البيئة فيها‏.‏

    فرع البحرية

    يؤهل هذا الفرع وصل الطريق الرئيسي بالواحات البحرية في اتجاه جنوب غربالجيزة‏,‏ وبذلك يؤهل الفرع الوصل بين واحات الوادي الجديد الشماليةوالطريق الرئيسي‏.‏ ويسمح الفرع بالتوسع في السياحة في منخفض البحريةوكذلك استخدام ثرواتها المعدنية وخاصة رواسب الحديد‏.‏

    فرع المنيا

    يفتح هذا الفرع آفاقا جديدة للنماء غرب وادي النيل في منطقة تكتظ بالسكانوتحتاج إلي التوسع في العمران لاسيما نظرا لوجود جامعة بها هذا بالإضافةإلي الحاجة لعدد من المدارس ومعاهد التدريب

    فرع أسيوط

    يمكن إعادة كل ماقيل عن فرع المنيا‏,‏ إضافة إلي أن هذا الفرع يؤهل السير علي طريق الواحات الخارجة وباقي واحات الوادي الجديد

    فرع قنا

    يوصل هذا الطريق إلي منطقة واسعة يمكن استصلاح اراضيها تقع جنوب مسار نهرالنيل بين مدينتي قنا ونجح حمادي تكونت التربة في هذه المنطقة نتيجةلترسيب الأودية القديمة مما يعني أيضا احتمال وجود مياه جوفية يمكناستخدامها في مشاريع الاستصلاح‏.‏

    فرع الأقصر

    يؤهل هذا الطريق امتدادا غير محدود للمشاريع السياحية المتميزة فوق الهضبةوغرب وادي النيل بالقرب من أكبر تجمع للآثار المصرية القديمة في الأقصر‏.‏إضافة إلي ذلك يمكن استثمار الطبيعة الفريدة في منخفض الخارجة بالإضافةإلي الواحات العديدة والكثبان الرملية الباهرة‏.‏

    فرع كوم أمبو وأسوان

    يعبر هذا الفرع سهلا واسعا يمثل مجري قديما للنيل ولذلك تغطيه تربة خصبةصالحة للزراعة‏.‏ ولأسباب جيولوجية بدأ مجري النيل الهجرة شرقا حتي وصلإلي موقعة الحالي‏.‏ ولذلك يمكناستخدام المياه الجوفية المختزنة منذ قديمالزمن في استصلاح هذا السهل الخصيب‏.‏ امتداد الفرع في اتجاه الجنوبالشرقي يربط مابين الفرع وبين الطريق الرئيسي ومدينة أسوان‏,‏ مما يسهلنقل المنتجات المحلية إلي المحافظات الشمالية علاوة علي التنمية السياحيةعبر تيسير زيارة المواقع السياحية في منطقة أسوان‏.‏
    إضافة إلي ذلك يؤهل الطريق تنمية مطار أسوان للتجارة العالمية‏.‏

    فرع توشكي

    يهبط الطريق الرئيسي من الهضبة حيث يتم وصلها بعدة أماكن حول منخفضتوشكي‏.‏ لقد تم حفر قناة لتوصيل مياء النيل من بحيرة ناصر إلي منخفضتوشكي بغرض استصلاح الأراضي المحيطة بالبرك التي تكونت في المنخفض هذآالمشروع يستدعي عدة سبل للنقل السريع الي المحافظات الشمالية ومنافذالتصدير معا كما يؤهل هذا الفرع وصل المنطقة بالطريق الرئيسي ويسهم فينجاح مشاريع التنمية في منطقة توشكي

    فرع بحيرة ناصر

    تمثل بحيرة ناصر موقعا متميزا لتنمية الثروة السمكية وصيد الأسماك‏,‏وخاصة إذا تم تسهيل نقلها إلي مواقع التكدس السكاني في المحافظاتالشمالية‏,‏ ويمكن أن يتم ذلك في موقع يتم اختياره شمال معبد أبو سنبل‏.‏

    ‏3‏ ـ السكة الحديدية

    يشتمل ممر التعمير المقترح علي شريط سكة حديدية للنقل السريع بموازاةالطريق الرئيسي تؤهل هذه الوسيلة نقل الناس والبضائع والمنتجات من جنوبمصر حتي ساحل البحر المتوسط لاسيما وأن السكة الحديدية تعاني منالكهولة‏.‏ كما لا يصح إنشاء سكة حديدية جديدة داخل وادي النيل لأن في ذلكتعديا علي الأراضي الزراعية
    تؤهل السكة الحديدية للنقل السريع شحن الأسماك من بحيرة ناصر التي تذخربالثروة السمكية إلي مواقع التكدس السكاني في شمال وادي النيل‏.‏ كذلكتمكن الوسيلة من الاستخدام الأمثل في الصناعات العديدة كصناعة الألمومنيومفي نجع حمادي‏.‏ فتوجود السكة الحديدية الجديدة سوف يجعل النقل من الميناءإلي المصنع ثم المنتج من المصنع إلي السوق يتم في سهولة ويسر وبتكلفةأقل‏,‏ هذا بالإضافة إلي الحد من الزحام الناتج عن حركة الشاحنات عليالطريق الزراعي الحالي‏.‏

    ‏4‏ ـ أنبوب الماء

    يلزم توفير الماء الصالح للشرب بطول الممر المقترح فوق هضبة الصحراءالغربية يفضل نقل الماء من بحيرة ناصر أو قناة توشكي داخل أنبوب لمنعالبخر أو تسرب الماء في الصخور ويشمل التخطيط لمشاريع التنمية المختلفةعلي طول الممر استخدام المياه الجوفية في الزراعة والصناعة‏,‏ ولكن الحاجةالي الماء للاستخدامات البشرية خلال المراحل الأولي للمشروع يتطلب توفيرالأنبوب المذكور
    ربما يلزم المشروع خلال تلك المرحلة أنبوب قطره متر أو متر ونصف وهذا ليسبكثير لأن ليبيا قد أقامت النهر الصناعي العظيم لنقل الماء العذب من أبارصحرائها في الجنوب الي مدنها علي ساحل البحر المتوسط في أنبوب قطره أربعةأمتار وبطول‏2000‏ كيلو متر‏.‏ وكما هو الحال في ليبيا‏,‏ بعد ضخ الماءالي مستوي الهضبة يتم نقله من الجنوب الي الشمال بالميل الطبيعي لسطح شمالإفريقيا

    ‏5‏ ـ خط الكهرباء

    يلزم للمقترح إنشاء خط كهرباء للإنارة والتبريد علي طول الطريق الرئيسي‏,‏وخاصة لأن مسار الطريق يمر في منطقة صحراوية لاتوجد فيها متطلبات التنميةالأساسية‏,‏ خلال المراحل الأولي للمشروع في نفس الوقت يجب تشجيع مشروعاتالتنمية العمرانية والزراعية والصناعية والسياحية المنظمة واستخدام مصادرالطاقة المستدامة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح‏.‏

    مزايا المشروع

    يلزم لأي مقترح لمشروع تنموي دراسة الآثار الجانبية له وخاصة من الناحيةالبيئية‏,‏ ولأن المشروع المقترح يقلل من تدهور البيئة في وادي النيل فهذايعتبر إحدي مزاياه العديدة‏.‏ الجانب الأساسي الذي يجب دراسته هو الجدويالاقتصادية للمشروع‏,‏ أي مدي نجاحه المؤكد من ناحية الاستثمار‏,‏ وهذايتم من خلال دراسة جدوي يجريها المختصون بناء علي بيانات حقيقيةومنطقية‏.‏ أما المزايا والمنافع المنتظرة للمشروع فعديدة نوجز منهامايلي‏:

    ‏*‏ الحد من التعدي علي الأراضي الزراعية داخل وادي النيل من قبل القطاع الخاص والحكومي معا‏.‏

    *‏ فتح مجالات جديدة للعمران بالقرب من أماكن التكدس السكاني‏.‏

    *‏ إعداد عدة مناطق لاستصلاح الأراضي غرب الدلتا ووادي النيل‏.‏

    *‏ توفير مئات الآلاف من فرص العمل في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والاعمار‏.‏

    *‏ تنمية مواقع جديدة للسياحة والاستجمام في الصحراء الغربية بالشريط المتاخم للنيل

    *‏ الاقلال من الزحام في وسائل النقل وتوسيع شبكة الطرق الحالية‏.‏

    *‏تأهيل حياة هادئة ومريحه في بيئة نظيفة تسمح للبعض بالابداع في العمل‏.‏

    *‏ ربط منطقة توشكي وشرق العوينات وواحات الوادي الجديد بباقي مناطق الدولة‏.‏

    *‏ خلق فرص جديدة لصغار المستثمرين للكسب من مشروعات في حقول مختلفة‏.‏

    *‏ مشاركة شريحة واسعة من الشعب في مشاريع التنمية مما ينمي الشعور بالولاء والانتماء‏.‏

    *‏ فتح آفاق جديدة للعمل والتمتع بثمار الانجاز في مشروع وطني من الطراز الأول‏.‏

    *‏ خلق الأمل لدي شباب مصر وذلك بتأمين مستقبل أفضل‏.‏

    وسيلة الانجاز

    مع أن تنفيذ المقترح الحالي قد نوقش من قبل ولكنه يعرض الآن كمشروع للقطاعالخاص‏,‏ وذلك لأسباب كثيرة‏.‏ في بداية الاقتراح قدر المختصون تكلفةالمشروع بحوالي ستة بلايين دولار‏,‏ أما الآن فربما تبلغ تكلفة البنيةالتحتية له أربعة أضعاف هذا الرقم‏.‏ وهذه القيمة ليست بالكثير في الوقتالحالي لاسيما أنها تؤمن مستقبل شعب بأكمله وتنقذ مصر من الوضع الاقتصاديالمتردي في هذا الوقت بالذات‏.‏ وربما تمكن المستثمرون من تأمين المبلغالمطلوب لتنفيذ المشروع عبر بيع الأراضي الصالحة للإعمار علي جانبي الطرقالعرضية في بداية المشروع‏,‏ ونحن نعلم أن أسعار أراضي البناء تزداد بسرعةخيالية حاليا‏.‏

    يتطلب المقترح دراسة مستفيضة بواسطة أهل الخبرة في المهن المختلفة‏,‏وياحبذا أن يكون من يقوم بالدراسات المطلوبة‏,‏ بدعم من القطاع الخاصالمعني‏,‏ خبراء في مراكز الأبحاث والجامعات حتي نتحقق أن المقترح يتمتقديمه جديا بواسطة أهل الخبرة والمعرفة في جميع المجالات‏.‏ في نفس الوقتيجب مناقشة مثل هذا المشروع الحيوي في البرلمان لكي يمكن سن القوانينواتخاذ الاجراءات التي تحمي الناس من الروتين الحكومي أو استغلال بعضالعاملين في القطاع الخاص‏.‏

    وياحبذا لو بدأ التفكير منذ لحظة الانطلاق بمشاركة أوسع شريحة ممكنة من الناس‏.‏ فيمكن لكل محافظة مثلا البدء في إعداد قائمة بمشروعات التنميةوأولوياتها بناء علي احتياجاتها الحقيقية وفي ضوء مواردها من العمالةالفنية اللازمة وقدراتها الأخري‏.‏ وفي نفس الوقت يجب عدم المساس باستقطابعمالة أجنبية للعمل في المشروع مهما كانت الأسباب لأن المصري أو المصريةيمكن تدريبهما للقيام بأي عمل كان وبأعلي مستويات الأداء العالمية‏.‏

    وكذلك يمكن تشجيع شباب الجامعات من خلال مسابقات لاختيار مشاريع تنميةتقام في محافظاتهم حتي طلبة المدارس يمكنهم المشاركة بمسابقات لاختيارأسماء الطرق العرضية والمدن والقري التي سوف تنشأ علي جوانبها‏.‏ مشاركةالشباب مهمة للغاية لأن الهدف من المشروع هو تأمين مستقبلهم عبر إتاحة فرصعمل لانهائية أمامهم‏.‏

    معني ذلك أن الباب مفتوح علي مصراعيه لمشاركة من يود أن يدلو بدلوه عليشرط أن تكون الأفكار المقدمة ليس الغرض منها هو الكسب الشخصي الضيقوالمحدود‏,‏ ولكنها تصب أولا وأخيرا في الصالح العام‏,‏ وهكذا تتقدم الدولويعمل الناس بعزم ونشاط وولاء وانتماء وتزدهر الحياة مرة أخري في واديالنيل الخالد‏.‏

    خاتمة

    عادت حفيدتي ياسمين‏(10‏ سنوات‏)‏ من مدرستها في واشنطن لتخبر أمها أنالمدرسة ذكرت اسم مصر في أول درس من دروس التاريخ‏,‏ وأضافت أن المدرسةقالت إن التاريخ يعيد نفسه وسألت أمها هل هذا صحيح؟

    فعندما أجابتها الأم بالايجاب سألت بحماس شديد‏:‏ هل هذا يعني أن مصر يمكن أن تعود عظيمة مرة أخري؟

    الاجابة عن سؤال هذه الصغيرة‏.‏ التي تعيش بعيدا ولكنها تحتفظ بذكري مصرفي قلبها وعقلها‏,‏ يستدعي التفكير الثاقب والعمل الدءوب في سبيل رفعة هذاالبلد الذي يستحق موقعا متقدما بين الأمم‏.‏

    فمصر كانت علي مدي العصور منبعا للحضارة والفكر والعلم والثقافة والفنوالبناء وحسن الأداء‏.‏ ولكن بين آونة وأخري تخبو فيها شعلة الحضارةوينطوي شعب مصر علي نفسه وكأنه في غيبوبة لايعي بما يدور حوله فيالعالم‏,‏ ولكن سرعان مايفيق هذا الشعب العظيم من الغثيان وينتفض بكلحيوية ونشاط لكي تتوهج شعلة الحضارة مرة أخري في أرض مصر‏.‏

    ويمكنني القول إن العرب في كل مكان ينتظرون رفعة مصر لأن في ذلك رفعتهمجميعا‏.‏ ولم يكن للعرب مكانة في أي وقت من الزمان إلا في وجود مصر القويةكالعمود الفقري الذي تلتف حوله البلدان العربية جميعا‏.‏

    أثبت تاريخ الأمم أنه منذ خلق الله الانسان علي سطح الأرض ازدهرت الحضارةبين أي مجموعة من الناس إذا توافرت في مجتمعهم ثلاثة مقومات أساسية هي‏:‏

    ‏1‏ ـ إنتاج فائض من الغذاء مما يجعل الناس تنمو أجسادهم قوية ومخيلاتهم صحيحة‏.‏

    ‏2‏ـ تقسيم العمل بين أفراد المجتمع تقسيما مناسبا والذي يستدعي ترقية أهلالخبرة والمعرفة وحسن الادارة‏(‏ وليس أهل الثقة‏)‏ علي جميعالمستويات
    ‏‏3‏ـ تأهيل الحياه الكريمة في المدن بحيث لاينشغل الناس فقط
    بالبحث عن قوتهم ويعيشون في بيئة صالحة لكي يتمكن البعض منهم من الابداعوالابتكار في عملهم‏.‏

    إذن لن تعود مصر دولة عظيمة مرة أخري إلا إذا تحسنت أوضاعنا بالنسبة إلي المقومات الثلاثة السابقة وبناء علي مزايا ومنافع المقترح المذكور فإن ممرالتعمير المقترح بموازاة الدلتا ووادي النيل في الشريط المتاخم من الصحراءالغربية يمكن أن يؤهل للوصول إلي الغرض المنشود خلال عقد أو عقدين منالزمان علي الأكثر‏.‏ كما أن من شأنه أن يخرج مصر من الوضع الحالي بمآسيهالمختلفة لذلك فإنني مقتنع تماما بأن المشروع المقترح يمكن أن يعيدالحيوية والانتاجية لشعب مصر ويؤهل لهذا البلد الطيب المعطاء الوصول إليموقع متميز بين أعظم بلدان العالم مرة أخري‏


    التعديل الأخير تم بواسطة nefer ; 28-10-2008 الساعة 01:58 AM


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    43
    المشاركات
    968
    Post Thanks / Like

    سهم بعض الخرائط التوضيحية

    يجب ان نعرف ان كل رجل علم في مصر يعرف يقينا اننا نعيش على 6 % فقط من مساحة بلدنا ، وان اكثر من 90% من مصر صحراء (شئنا أم أبينا ) بل وشديدة التصحر( يمكنك ان تعرف ذلك من عالم لصحراء الجليل الدكتور سامر المفتي).
    المعلومة الثانية التي لا ينكرها احد ان تعداد سكان مصر يتزايد بطريقة مخيفة ..مما يؤدي الى الزحف (شاء قانون تنظيم المباني أم أبى) على الاراضي الزراعية .. ولك ان تتخيل كم الاراضي الزراعية التي تفقدعلى مدار العام ..
    المعلومة الثالثة التي يؤكدها الخراء - المصريين والاجانب - انه لا سبيل للعيش في مصر مستقبلا الا بالزحف على الصحراء ومحاولة الاستصلاح .. وهذا ما بدأ منذ عصر ربع قرن (في الثمانينات) بقرار المدن الجديدة .. فنشأت 6 اكتوبر- 10 رمضان - السادات - بدر ) تلاها كثير من المدن الموجودة حاليا ... بعض الناس يقولون ان بعضها فشل .. لكن بعضها نجح وهو القائم على اساس دراسات علمية وتخطيطية سليمة ويراعي الاسس الاقتصادية المعيشية للسكان .
    المشكلة اذا ليست مشكلة (ضربة شمس) مع احترامي ، المشكلة هي اننا لا مكان لنا الا في هذا البلد .. وان لم نوجد لنا بديل عن وادي النيل لن نتمكن من العيش مستقبلا .. وأظن ان بشائر هذا الامر واضحة في :
    1- الغلاء الفاحش في اسعار الاراضي والعقارات ، مما انعكس على دخل المواطن، والمعيشة ، ونسبة الزواج .
    2- عندما تريد قضاء اى مصلحة لازم تدخل (ميدان التحرير ) .. تخيل كام مليون مواطن في هذا الميدان يوميا .. هذا بسبب مركزية الادارة.
    3- لا احد يتخيل ان نصبح من مستوردي القمح بعد ان كنا من كبار المصدرين ، بسبب الزحف على الاراضي الزراعية .
    4- الزحام الشدييييييييييييييييييييد في الطرق والمواصلات .. فلا الطرق تحتمل زيادة عد السيارات .. ولا السيارات تحتمل زيادة الركاب بها.!!
    5- الحر الشديد وسط المدن والشوارع .. ليس ناتج عن (الفريون ) فقط .. وانما عن عدة عوامل اخرى اهم .. منها اقتراب المسافة بين المباني العالية وبعضها مما يحبس الحرارة - المختلطة بالعادم والدخان والاتربة- في حيزات صغيرة يصعب تسريبها .. يدرك هذا الكلام من جرب - حر دول الخليج وحر مصر.

    كل هذا ادى الى ان يفكر العلماء والمسؤولون في طريقة للخروج من - عنق الزجاجة - الذي اصبح يعتصرنا جميعا بعد ان كدنا نقترب من فوهة ( الانفجار السكاني) .. وهذا ما أدى بالعالم الدكتور الباز باعادة طرح مقترحه .. ليس ليقول ان هذا هو الحل الوحيد للمشكلة .. ولكن ليقول : ياناس فكروا في مستقبل البلد .. باي طريقة .. وهذه هي احدى الطرق القابلة للنقاش .. والطرق كلها تؤدي الى ( غزو الصحراء) أو بعبارة ادق ( فتح الصحراء) ...

    ولكي ترى اهتمام الدارسين بهذا الموضوع .. ساقوب برفع بعض الخرائط الاسترشادية التي نتجت عن دراسات مستفيضة في شتى المجالات لتعبرعن امكاناتنا ومحدداتنا في (مصر 2017).






































    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    مصر و ليس EGYPT
    المشاركات
    12,727
    Post Thanks / Like

    تعجب ولكى تكتمل حلقة المناقشة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nefer مشاهدة المشاركة


    ممر التعمير في الصحراء الغربية وسيلة لتأمين مستقبل الأجيال المقبلة في مصر


    بقلم‏:‏ د‏.‏ فــاروق الـــباز

    مدير مركز أبحاث الفضاء
    بجامعة بوسطن الأمريكية
    أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس




    عزيزى nefer
    حقا تشرفت بدعوتكم لى للمشاركة فى هذا الموضوع الحيوى ولكى تكتمل حلقة المناقشة لا بد من دعوة أخى ألأكبر المهندس عاطف هلال الخبير التعدينى الأول فى مصر وسأدلو بدلوى بعد تناولى لوجبة الفطار والذى سيعقبها فنجان نسكافيه بمعلقة عسل نحل (بنزينى لبقية اليوم حتى يحين موعد الغداء فى الخامسة مساءا....

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    مصر و ليس EGYPT
    المشاركات
    12,727
    Post Thanks / Like

    مجرد بداية سريعة


    محضر إجتماع لجنة البيئة


    27/3/2007


    عقدت لجنة البيئة إجتماعها في تمام الساعة الحادية عشر من صباح يوم الثلاثاء 27/3/2007 بمقر الجمعية بالجيزة برئاسة الدكتور / علي القريعي – رئيس اللجنة وبحضور العالم الجيولوجي الدكتور/رشدي سعيد وذلك لمناقشة موضوع " تنميــــة و تعمـير الصحـــاري المصريـــة " وإلقاء الضوء على دور رجال الأعمال والمستثمرين في ذلك، وقد بدأ الإجتماع بكلمة ترحيب من الدكتور مهندس / عادل جزارين – رئيس الجمعية والذي أعرب عن سعادته البالغة وترحيبه الشديد بالدكتور / رشدي سعيد ، ثم بدأ الدكتور / على القريعي – رئيس اللجنة كلمته ، مرحباً بالسادة الحضور ثم أعطى سيادته نبذه عن التاريخ الوظيفي العظيم للعالم الجيولوجي الدكتور/ رشدي سعيد موضحاً أنه يمتلك خبرة كبيرة في مجال الصحراء، والمياه، والزراعة، والسياسة ، والجيولوجيا، وكذلك الرياضة ،ثم ألقى الضوء على أهمية عقد هذا الإجتماع لمناقشة هذا الموضوع الحيوي الهام ، للتعرف على الجدوى الإقتصادية الهامة لتعمير الصحارى المصرية .

    ثم بدأ الدكتور / رشدي سعيد كلمته مرحباً بالسادة الحضور وموضحاً أن عدد سكان مصر يبلغ حالياً نحو 75 مليون نسمة بسبب معدلات الزيادة السكانية سيتراوح عدد سكان مصر ما بين 140 مليون – 150 مليون نسمة خلال السنوات الخمسين القادمة مما أوجب توافر موارد كبيرة لاستيعاب هذا العدد الكبير من السكان،كما يجب إعادة توزيع السكان بطريقة متوازنة لما لمصر من خيرات كثيرة غير مستغلة ، لذا وجب تخفيف كثافة السكان في وادي النيل إلى مناطق أخرى بنقل بعض السكان.

    ثم أشار سيادته أنه كانت هناك مجموعة من المشروعات الكبيرة التي تمت بالفعل لمد أفرع من النيل للصحاري على أمل إستصلاح الصحراء ، نذكر منها:


    أولاً : مشروع مد 3 أفرع من نهر النيل إلى الصحراء وهي ترعة السلام في شمال سيناء ،والذي بدأ العمل فيها في السبعينات، وترعة الحمام على طول الساحل الشمالي ، وترعة توشكي والتي تكلفت محطة الرفع الخاصة بها حوالي 6 مليارات جنيه ، ولكن للأسف الشديد فأن المشروعات الثلاثة لم يحالفها النجاح،والسبب في ذلك يرجع إلي أن هذه المشروعات تعد امتدادات طويلة في أراضٍ منخفضة، فضلاً عن ارتفاع هذه الأراضي، مما يؤدي إلي ضرورة رفع مياه النيل إليها،

    ثانياً : إمتداد الزراعة في الصحراء من خلال استخدام المياه الجوفية، وهناك مشروعان في هذا المجال، المشروع الأول هو الوادي الجديد وقد بدأ كمشروع سياسي ثم تحول إلى مشروع علمي وقد بدأ عام 1959، وهو يضم: الواحات البحرية والداخلة والخارجة والفرافرة، وقد أثبتت الدراسات أن كميات المياه الجوفية في هذه المناطق محدودة للغاية بالإضافة إلى كونها غير متجددة وقد تم زراعة 10 آلاف فدان في البداية،ثم أضيف إليها 30 ألف فدان بعد ذلك، وتطلب الأمر عمل "كمبيوتر موديل"، لتحديد استخدامات هذه المياه خلال المائة عام القادمة، لما يعادل 2 مليار متر مكعب سنوياً ، و تزرع بعض هذه الواحات الأرز الذي يحتاج إلي مياه غزيرة، في بيئة فقيرة للغاية في المياه، وعلى الجانب الآخر فمنذ عهد حكومة الدكتور كمال الجنزوري تولت عدة وزارات منها الزراعة، والسياحة، و البترول، إدارة هذه الواحات، وقامت هذه الوزارات بتوزيع الأراضي على المستثمرين الذين أساءوا استخدامها، حتى في منخفض سيوة والذي يوجد فيه تقليد قديم للزارعة، إلا أن زيادة الصرف أدت إلي تمليح الكثير من الأراضي، وكانت كمية المياه الجديدة المضافة للبركة أكبر من كمية المياه المفقودة نتيجة عمليات البخر.


    المشروع الثاني فتمثل في زراعات بالمياه الجوفية على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي، والمشكلة أنه لا يوجد في مصر قانون ينظم استخدام المياه الجوفية والتي للأسف الشديد تعاني من المغالاة في استخدامها في زراعات " النجيلة" وكذا عمل حمامات السباحة، وقد قام العديد من المستثمرين في هذه المناطق بالضغط علي الحكومة، لتوصيل مياه النيل إليها من خلال ترع فرعية، علي الرغم من تجدد المياه الجوفية في هذه المنطقة لكونها تأتي من رشح نهر النيل، ولم يجذب أي من المشروعات المشار إليها أعداد كبيرة من السكان حيث أن المحافظات الصحراوية في الوادي الجديد والبحر الأحمر وسيناء، لا زالت تعاني من فقر سكاني كنتيجة لتدني مستوى الإسكان والخدمات فيها للمصريين والاهتمام بالسياحة الأجنبية فقط.

    ثالثاً : تعمير السواحل وكان في مقدمتها الساحل الشمالي، وقد كانت البداية بغرب الاسكندرية، وبنيت للشريحة العليا من الشعب، وهي مباني لا تستخدم إلا لعدد قليل من الأسابيع في العام، رغم تمتعها بكل الخدمات وفي مقدمتها مياه الشرب.


    رابعاً : أما المشروع الأخير فعبرت عنه المدن الجديدة في الصحاري المصرية، ولم تشجع هي الأخرى السكان للذهاب إليها حيث أنها في الأساس قامت علي اعتبار أنها مدن صناعية، والجزء السكني فيها كان بعيداً عن التوطن الصناعي بالإضافة إلى كون أسعار الوحدات السكنية بها مرتفعة للغاية في ظل ضعف مرتبات العمالة المصرية هناك والتي تتراوح ما بين 400 – 500 جنيه شهرياً، لذا فأصبح من الضروري مد خطوط المترو إلي هذه المدن لجذب المزيد من السكان إليها، بدلاً من مد خطوط جديدة للمترو في أحياء القاهرة، لأن التكلفة ستكون باهظة، وستزيد من تركز وكثافة السكان في القاهرة، فعلى سبيل المثال كانت منطقة المرج من أجمل ضواحي القاهرة حتى وصول المترو إليها والذي أدى بدوره إلى ظهور المناطق السكنية العشوائية.

    ثم أشار سيادته إلى بعض الحلول المقترحة لحل أزمة زيادة السكان وتركزهم في رقعة بسيطة جداً من مساحة مصر حيث أوضح سيادته أن هناك طريقتين لحل هذه الأزمة الأولى حددها الدكتور /فاروق الباز في "ممر التعمير"، والذي نقلها غالباً عن التجربة الأمريكية من خلال بناء الطرق ومد خطوط السكك الحديدية موازية لنهر النيل في الصحراء الغربية، على أساس أن الغرب الأمريكي غني بالموارد الطبيعية، ويحظى هذا المشروع بتأييد أمريكي، في حين أن الأمر يختلف كليه بالنسبة لمصر حيث أن الصحراء الغربية خالية من الموارد والثروات، لذا فمن الممكن تطوير هذا المشروع في حالة تنفيذه، من خلال خلق مصادر للرزق في الصحراء، عبر تشجيع المستثمرين ورجال الأعمال علي تأسيس تجمعات صناعية في الصحراء الغربية، حيث توجد في مصر ثروات غير مستغلة حتى الآن منها ميناء مرسي مطروح الذي شيد خوفا من ضرب ميناء الاسكندرية خلال فترات الحروب، وطريق مرسي مطروح العلمين الفرافرة الذي لم يستغل حتى الآن ، وهنا أكد سيادته أنه لا يجوز الزراعة في الصحراء المصرية لكون أراضيها قليلة الجودة والخصوبة، ولا تصلح الصحراء إلا لأن تكون إمتداداً حضارياً وعمرانياً من خلال توطين الصناعة فيها على أن تتبنى الحكومة مشروعاً قومياً لنقل ما بين 40 مليون – 50 مليون مصري خلال السنوات القادمة للمناطق الصحراوية، في هذا الإطار اقترح سيادته تطوير مشروع توشكي غير الناجح زراعياً ليصبح مشروعاً صناعياً عملاقاً خاصة وأن الزراعة في الصحراء تتم عبر ترع نهر النيل، وبالتالي ستفقد مصر الكثير من مواردها المائية، مع العلم بأن مصر لا تستطيع زيادة حصتها من مياه النيل مستقبلاً مما يعد خطراً حقيقياً.

    وهنا أكد سيادته أن المنظومة التي أشار إليها ألا وهي تعمير الصحاري إعتماداً على الصناعة لا يمكن أن تنجح إلا في إطار استغلال الطاقة، وتحديداً الغاز الطبيعي،حيث يجب الإعتماد عليه في تأسيس المدن الصناعية والعمرانية في الصحراء بدلاً من تصديره إلى الخارج وهنا أعطى سيادته مثالاً دولة إيطاليا التي اكتشفت الغاز الطبيعي في بحر الإدرياتيك في نفس التوقيت وبنفس الكميات التي إكتشفت في مصر، إلا أن إيطاليا استخدمت الغاز للنهوض بالجنوب الإيطالي المتخلف آنذاك، ليصبح من المناطق الصناعية والمتقدمة الهامة جداً، في حين أن مصر تصدر هذا الغاز، دون أن تستفيد به في تنمية الصحراء، ومد الحضارة والعمران الصناعي والسكاني إليها، لتصبح مصر دولة منتجة ومستوعبة لطاقاتها البشرية الكبيرة .

    ثم فتح باب المناقشة والتي أسفرت عن النقاط التالية :-

    1-ضرورة ترشيد إستخدام المياه الجوفية مع إستخدام الغاز الطبيعي بطريقة سليمة للوصول إلى التنمية المطلوبة في تعمير الصحراء المصرية .
    2- ضرورة الإهتمام ببناء الوحدات السكنية المناسبة مادياً لجميع العاملين بالمناطق الجديدة والصحاري لاستقطاب عدد كبير من السكان إلى هذه المناطق .
    3- ضرورة الإهتمام بتطوير التعليم في مصر لتنمية المواطن المصري بشكل يمكنه من مواكبة المنافسة العالمية .
    4- العمل على إنشاء خطوط سكك حديدية داخل الصحراء لإجتذاب عدد كبير من السكان في تلك الرقعة الواعدة .


    وفي نهاية الإجتماع شكر الدكتور / علي القريعي – رئيس اللجنة السيد الدكتور / رشدي سعيد على المعلومات القيمة التي أشار إليها متمنياً المزيد من التعاون بين الجمعية وسيادته في عقد لقاءات مستقبلية مشتركة .


    نقلا عن:
    محضر إجتماع لجنة البيئة
    مجرد بداية سريعة
    قبل تناول وجبة إفطارى

    ونستكمل
    بعد قليل
    التعديل الأخير تم بواسطة دكتور مهندس جمال الشربينى ; 28-10-2008 الساعة 11:20 AM

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    مصر و ليس EGYPT
    المشاركات
    12,727
    Post Thanks / Like

    أوكي فلتكن البداية مشروع منخفض القطارة...رحلة الألف ميل تبدأ بمجرد خطوه

    مطروح وعبقريه المكان

    تعتبر محافظة مطروح من أكبر محافظات الجمهورية من حيث المساحة وتقع فى الشمال الغربى بطول 450 كم حتى الحدود الليبية وتمتد جنوباً فى الصحراء بعمق 400 كم وتبلغ مساحتها الكلية 166563كم 2 وعدد سكانها 270088نسمة تقديرى فى1/1/2005


    الموقع

    تقع محافظة مطروح فى الركن الشمالى الغربى لجمهورية مصر العربية - تمتد من الكيلو ( 61 ) غرب محافظة الاسكندرية وحتى الحدود المصرية الليبية ( مدينة السلوم ) اى بطول 450 كم على ساحل البحر المتوسط وتمتد جنوباً بعمق حوالى 400 كم جنوب واحة سيوة ويحد المحافظة من الجهة الشرقية محافظتى الاسكندرية والبحيرة وجنوباً الجيزة والوادى الجديد . .
    المساحة

    تبلغ مساحة مطروح 166563 الف كم 2 أى حوالى 20% من مساحة مصر .
    المساحة المأهولة

    تشمل مساحة الكتلة السكنية والمتناثرات والمنافع والجبانات والبرك والأراضى البور والأراضى المنزرعة داخل وخارج الزمام .
    ويمكن تقسيم المحافظة جغرافياً إلى خمس مناطق
    أولاً :- المنطقة الساحلية

    وهى عبارة عن سهل موازى لساحل البحر الأبيض المتوسط تقريباً ويتراوح إتساعه مابين 25 - 60 كم وتتكون تربة هذا السهل من رواسب حملتها سيول الأمطار المتدفقة
    ثانياً :- الهضبة الليبية

    وهى تحد السهل من ناحية الجنوب وهى عبارة عن سطح أخذ فى الأرتفاع التدريجى ويمتد غرباً حتى خليج سدره عند طرابلس بليبيا أخذاً فى الأرتفاع النسبى أحياناً والأنحدار النسبى أحياناً أخري

    ثالثاً :- منخفض القطارة

    ويبدأ من جنوب العلمين على مسافة 31 كم تقريباً وهو منخفض عظيم وممتد وهناك مشروع منخفض القطارة الذى يدرس إمكانية توليد الكهرباء عن طريق شق مجرى يوصل مياه البحر الابيض المتوسط بالمنخفض ولكن المشروع لم يتم حتى الأن بسبب مشكلة الألغام التى تعرقل العديد من مشروعات التنمية فى مطروح

    رابعاً : - منطقة الواحات

    تضم منطقة واحات سيوة وهى عبارة عن أرض منخفضة يبلغ منسوبها حوالى 17 متر من سطح البحر وبها مجموعة من عيون الماء التى تتدفق بإستمرار وتكفى لإستهلاك الأهالى بالإضافة إلى توفير المياه اللازمة لري الآف الأفدنة الصالحة للزراعة هناك وتقع منطقة سيوة فى الجنوب الغربى من المحافظة وتبعد عن مدينة مرسى مطروح بحوالى 300 كم جنوباً
    خامساً :- منطقة غرود الرمال المتنقلة

    وتبدأ من الجزء الجنوبى الغربى من المحافظة وتسمى أحياناً بحر الرمال العظيم وتربة المنطقة عبارة عن رمال ناعمة للغاية وغزيرة وممتدة لآلاف الكيلومترات .
    لمعرفه التفاصيل الخاصه بكل مدينة من مدن المحافظة الرجاء الضغط علي أسم المدينه من الخريطه

    لكن ماذا عن مشكلة إزالة الألغام؟


    الأربعاء, ديسمير 28, 2005


    اعلان القاهرة لازالة الالغام من الساحل الشمالى الغربى

    أعلن السفير مخلص قطب الامين العام للمجلس القومى لحقوق الانسان أن المؤتمر العالمى للتنمية وازالة الالغام من منطقة الساحل الشمالى الغربى والذى بدأ اعماله الثلاثاء 27-12-2005 وسيعلن اليوم (اعلان القاهرة لتنمية وازالة الالغام) . واشار الى انه ستدور مناقشات حول امكانية بلورة خطة للتعاون الدولى لتطهير الساحل الشمالى الغربى وتنميته تنمية مستدامة .

    وقد وصف المشاركون فى الجلسات التى عقدها المؤتمر صباحا ومساء بانها بمثابة بداية حملة للمجلس القومى لحقوق الانسان لحث المجتمع الدولى وحشده على ضرورة تقديم المساعدة لازالة الالغام من مصر وتحقيق التنمية المستدامة لحوالى ربع مساحة مصر والتى تقع فى منطقة الساحل الشمالى الغربى .

    وذكر الدكتور صلاح عامر استاذ القانون الدولى ورئيس لجنة العلاقات الدولية فى المجلس ومنسق عام المؤتمر ان الالغام وتركها وكذلك مخلفات الحرب المتفجرة هو امر يخالف القانون الدولى حيث انه يمثل اعتداءا مستمرا على الحقوق الاساسية للانسان المصرى ومنه حقه فى الحياة الامنة والسلام والحق الجماعى فى التنمية .

    وأشار الى أن هناك حديث عن الاطار القانونى لتحريم استخدام الالغام والاتفاقيات الدولية الخاصة بحظر استخدام الالغام .. مؤكدا أن النقاش يجب الا يتوقف عند المسئوليات القانونية وحسب بل يجب الاسراع فى التعاون الدولى وحشد المجتمع الدولى لتطهير منطقة الساحل الشمالى الغربى لوقف الاضرار الخطيرة الناجمة عن هذه الالغام والمتفجرات المزروعة بايدى القوات المتحاربة فى الحرب العالمية الثانية ولادخل لمصر فيها .

    وأشار الى أن لمصر رؤية واضحة فى موضوع ازالة الالغام من اراضيها وهى تندرج فى الرؤية المتكاملة التى بادرت بها وهى الدعوة الى الى اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل ومكافحة اسلحة الدمار العشوائى .

    من جهة أخرى أكد الريدى أهمية الالتزام الدولى بضرورة مساعدة مصر على التخلص من هذه لالغام، واستعرض الريدى التطور فى القانونى الدولى حيال مسألة تجريم وحظر استخدام الالغام .. مشيرا الى أن التطوير فى هذا القانون الدولى افرز فى النهاية الحق فى التنمية كحق من حقوق الانسان ومن ثم يجب ازالة العوامل التى تعوق التنمية ومن بينها الالغام فى الحالة المصرية .
    ويواصل المؤتمر اعماله الأربعاء 28- 12 -2005 حيث يناقش اوراق عمل بحثية تتناول الجهود الدولية فى ازالة الالغام ومساعدة الضحاياوجهود هيئات المجتمع المدنى والمنظمات غير الحكومية فى ازالة الالغام والجهود الوطنية .



    مليون و٢٤٠ ألف دولار تبرعات إيطالية ـ بريطانية ـ ألمانية لإزالة ألغام العلمين.. والصين تهدى مصر ٧٠ مستكشفا لـ«القنابل المدفونة»

    كتب نادين قناوي وشيماء عادل ٢٥/ ١٠/ ٢٠٠٨

    انضمت ألمانيا بمناسبة الاحتفال السنوى، الذى تقيمه الدول التى كانت طرفا فى الحرب العالمية الثانية لإحياء ذكرى ضحايا العلمين فى مصر إلى قائمة الدول المشاركة فى إزالة الألغام بمنحة قابلة للتكرار قيمتها ٧٤٠ ألف دولار.
    بينما تبرعت الحكومة البريطانية بمبلغ ٤٧١ ألف دولار بالإضافة إلى ٢٩ ألف دولار تقدمت بها سفارتها فى القاهرة، كما أهدت الحكومة الصينية ٧٠ مستكشفا للقنابل المدفونة على أعماق تصل حتى ٥ أمتار، بالإضافة إلى ٢٥ مستكشفا من وحدة الأمم المتحدة المعنية بالعمل المضاد للألغام.
    من جانبه، أعلن السفير الإيطالى بالقاهرة كلاوديو باتشينيكو عن أن بلاده قررت تقديم مساهمة تقدر بنحو مليون دولار لصالح مشروع إزالة الألغام بالعلمين، موضحاً أن إيطاليا قدمت قبل ذلك مساهمات مالية تقل عن نصف مليون يورو تم تخصيصها لشراء معدات تساهم فى إزالة الألغام.
    وقال السفير فتحى الشاذلى، رئيس الأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالى الغربى، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته وزارة التعاون الدولى أمس الأول: «إن الأمانة تعمل حالياً على التمهيد لتنفيذ المرحلة الأولى للمشروعات التنموية المدرجة فى الخطة القومية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالى الغربى، التى أقرها مجلس الوزراء فى ٢٠٠٥ وبلغت قيمتها المالية ٦٠ مليار جنيه، من خلال توفير المعدات ومستكشفات القنابل المدفونة.
    ومن جانبها، أعلنت فايزة أبوالنجا، وزيرة التعاون الدولى رئيسة اللجنة القومية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالى الغربى، عن وجود تنسيق بين وزارة التعاون الدولى ومحافظة مطروح على تخصيص قطعة أرض فى منطقة العلمين يقام عليها نصب تذكارى لتخليد ذكرى ضحايا حوادث الألغام من المواطنين المصريين، الذين بلغ عددهم ٤٣ شخصا خلال ٨ سنوات.
    وقالت أبوالنجا فى بيان صحفى أمس: إنه على الرغم من إنهاء الحرب العالمية الثانية رسمياً منذ ٦٣ عاماً فإن المتفجرات المتخلفة عن الحرب العالمية الثانية لا تزال تذكيراً صارخاً ودامياً بأن تلك الحرب لاتزال تدور على ترابنا، تدمى الأجسام وتحرم مصر من عائد تنمية منطقة مهمة واعدة تمثل نحو ٢٢٪ من المساحة الكلية لمصر.
    وأعلن البيان الصادر عن الوزيرة الانتهاء من تحليل نتائج المسح الميدانى، الذى أجرى فى محافظة مطروح لتسجيل الناجين من حوادث انفجارات الألغام وتحديد عدد الوفيات جراء تلك الانفجارات، الذى وصل إلى ٤٣ شخصاً على مدى السنوات الثمانى الماضية
    التعديل الأخير تم بواسطة دكتور مهندس جمال الشربينى ; 28-10-2008 الساعة 12:37 PM

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    43
    المشاركات
    968
    Post Thanks / Like

    أوكي و نستمر مع أطروحات م / مدحت عن طرق التنفيذ

    أولا : محور القاهرة .. كأحد اهم محاور الممر والتي تحتاج لدراسة مستفيضة







    يبلغ طول الطريق العرضي من القاهرة حتى الممر حوالي 300-350 كيلو متر
    وكما توضح الخريطة يمر الطرق على عدة مدن جديدة .
    السيناريوهات المقترحة لهذا المحور اعتمدت في الاساس على:

    1-
    القاهرة من المدن الكبرى التي يبلغ عدد مرتاديها في الصباح حوالي 10 مليون
    2-
    القاهرة يقصدها كل من يريد ان (يخلص) اي نوع من الاوراق الخاصة (سفر - عمل - تاشيرات - استيراد - جمارك - ...)
    3-
    جميع الهيئات الحكومية الرئيسية والسفارات والوزارات موجود بها مما يولد ازمات مرورية عديدة طوال اليوم.
    4-
    بها ثلاث جامعات حكومية كبيرة بالاضافة للجامعات الخاصة والعسكرية.

    سيناريو رقم 1

    اللامركزية في الحكم والادراة.
    بحيث يتم توزيع الهئيات والمصالح الحكومية والخاصة على المحافظات المجاورة لعدة اهداف:
    اولا : تقليل الضغط على محافظة القاهرة.
    ثانيا : فتح مجالات تنمية للمحافظات الاخرى .

    هذا السيناريو غير مرغوب فيه من قبل اتجاهات الحكومة التي تعتمد على المركزية.

    سيناريو رقم 2 (تابع محور القاهرة)

    عندما لا تريد الدولة الانفصال عن فكرة المركزية .. ربما نفصل الدولة عنها ..!!
    وهو ما تم طرحة في هذا السيناريو الذي يرى بانشاء مدينة (العاصمة الجديدة) في طرف المحور (من اليسار) بحيث تبعد عن القاهرة الكبرىما يقارب 300 كيلو متر غربا.
    بالاساس هذه المدينة مدينة سياسية .. تحتوي على :
    1-
    قصر الرئاسة (!)
    2-
    مبنى مجلسي الشعب والشورى.
    3-
    السفارات والهيئات الاجنبية
    4-
    الحي الدبلوماسي .
    5-
    بعض الوزارات السياسية.
    6-
    الحي الوزاري.

    هذا بالاضافة للخدمات المعروفة وبعض المشروعات الخدميةوالاساسية (في النصف الاخر من المدينة الجديدة ) بحيث تكون مشروعات استقطابية (جاذبة للسكان) بحيث تصبح نواة الامتداد لباقي المحاور .. من أمثلة المشروعات المقترحة:
    1-
    مدينة طبية.
    2-
    قرية العاب اولمبية.
    3-
    فرع جامعة (القاهرة أو عين شمس)
    4-
    الجامعات الاجنبية.

    سيناريو رقم (3)

    يوافق هذا السيناريو على السيناريو السابق ، ولكن يقترح أن تكون العاصمة الجديدة كما القاهرة الكبرى ، عبارة عن مناطق تشترك في حيزعمراني واحد ، وتكون هذه المناطق عبارة عن :
    1-
    المنطقة السياسية . وهي ما تم ذكره في المقترح السابق.
    2-
    المنطقة التجارية (لجذبالاستثمارات الجديدة للصحراء من مصانع ومحطات ...الخ ) ، هذا بالاضافةلبعض المشاريع المكملة مثل :الغرفة التجارية المصرية - البنك المركزيالمصري - مركز ادارة اعمال على مستوى عالمي .
    3-
    المنطقة الخدمية. وتحوي المناطق السكنية وبعض المشروعات الخدمية مثل المطار ومحطة السكة الحديد و الخدمات التعليمية والترفيهية.



    الهدف من السيناريوهات السابقة جميعا هو الخروج من مشكلةالقاهرة القائمة بأكثر من الاتجاه لممر التعمير، هي ايضا سيناريوهات ترغبفي ان تكون العاصمة الجديدة نواه أو عاصمة الممر الجديد الذي تنطلق منهاباقي المدن الجديدة كالعقد المنظوم على طريق التعمير هذا.

    في رأيى هذا لا يتحقق الا اذا توزعت الاستثمارات على المحافظت والتخلي التام عن فكرة المركزية .. وهذا - من وجهة نظري - مسؤولية اعلاميةعلى اساس :
    ان جميع اشكال الاعلام المصري المؤثر في الشعب والرأى العام يصور دائما اي منطقة غير ( القاهرة والاسكندرية والقرى السياحية) على انها (فلاحين أو صعايدة) فترى دائما كلمة (مدينة المنصورة أو طنطا ) مرتبطة بالشوارع الترابية والناس البسطاء والحمير في الشوارع بين البيوت الطينية المغطاه بالقش .. واذا ذكر الصعيد .. تجد من اول العياط حتى ابو سمبل يتم تصويره على انه شوارع تراب ملىء بالناس ذوى العمائم والنساء المتشحات بالسواد وعصابات الراس .. طبعا والكثير من (الذرة) والطبنجات والثأر ...
    تخيل لو اي مستثمر (مصري أو اجنبي) فكر مجرد تفكير في أن يفتتح مشروعا في المنيا أو المنوفية ، تجده اول ما يفكر هو في عقبات المنطقة - من منظور المسلسلات والافلام المصرية - وكيف سيتعامل مع هؤلاءالفلاحين او الصعايدة. حتى الحكومة نفسها لا توجه أي من استثماراتها الى هذه المناطق خوفا من الا يتجه اليها المستثمرون ..
    طبعا معهم حق .. فكيف ستسير سيارات النقل بين المزروعات والصحراء القاحلة في الصعيد ..
    هذا أدى الى ان تكون الطرق داخل المحافظات (الفلاحية أوالصعيدية) تتعامل بازدراء في الخدمات مثل الرصف للشوارع والمياه والكهرباءوالصحة والتعليم ... الخ
    طبعا وكما نرى في وسائل الاعلام ان الرئيس مشكورا اصبح يهتم بالصعيد ويفتتح به المشروعات .. لكن ما تزال عملية الادارة مركزية ..
    كل هذا (كوم) .. ومحافظات سيناء كوم آخر ... التي لا يكادالشعب يسمع عنها الا في عيد سيناء فقط والاغاني المصاحبة له .. ثم باقى العام الموضوع سري جدا ولا يوجد من يسمع الا عن شرم الشيخ و العريش ..
    الموضوع أظنه يحتاج وقفات
    وقفات (مصرية)
    هل من مشمر؟



    من باب التوفيه و-خمسة سياحة -
    قمت برفع بعض الصور لمشروعات الطلاب الذين شاركوا في تحويل هذه الافكار الى رسومات ومشروعات مدروسة
    هذه المشروعات هي مشروعات التخرج لبعض طلاب قسم العمارة - كلية الهندسة .. جامعة المنصورة
    توضح هذه المشروعات رؤية الطالب - وللعلم هذه بعض اجزاء من المشروعات وليست كاملة.






    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    43
    المشاركات
    968
    Post Thanks / Like

    محور ابو سمبل (بحيرة ناصر)







    أولا : معلومات عن هذه المنطقة قد لا يعرفها كثير من الناس

    تعتبر بحيرة السد العالي ثاني أكبر البحيرات الصناعية في العالم من ناحية المساحة، ويبلغ طولها 500 كم منها 350 كم بالأرض المصرية، والباقى بالأراضي السودانية (يسمى الجزء الواقع بالسودان بحيرة النوبة).

    وتبلغ مساحة الجزء بالأراضي المصرية - عندما يصل منسوب المياه بالحيرة إلى 180 متر فوقسطح البحر - حوالي 5237 كم2 (أي ما يساوي حوالي 1.25 مليون فدان، أقصى عمق حوالي 130 متر، ومتوسط العمق 25 متر ومتوسط العرض 18 كم) وتتميز البحيرة بملاءمة ظروفها البيئية لتربية العديد من أصناف الأسماك، بالإضافة إلى وفرة القاعدة الغذائية الطبيعية.

    تنقسم مصايد البحيرة إلى منطقتين رئيسيتين كالآتي


    1.مناطق الصيد بالمياه الشاطئية: تمثل 20% من مسطح البحيرة وتبلغ مساحتها حواليربع مليون فدان، ومن المؤكد علميا أن أسماك البلطي لا تهاجر بعيدا عن المواقع الطبيعية لتواجدها، وعلى هذا فإن إمداد البحيرة بذريعة هذا الصنف وتركها للنموبالمواقع الطبيعية حتى تصل إلى الحجم المناسب للتسويق بعد سنوات قليلة يعتبر أحد الطرق الفعالة لتنمية المخزون السمكي، كما تعتبر هذه الطريقة أساسًا لإدخال تكنولوجيا المزارع السمكية للبحيرة.
    2. مناطق الصيد بالمياه العميقة (تمثل 80% الباقية من مسطح البحيرة وتبلغ مساحتهاحوالي مليون فدان) وثبت من المسح بجهاز صدى الصوت وفرة تواجد الفيتو بلانكتون وكذلك الزنكتون (أحد عناصر القاعدة الغذائية الطبيعية للبحيرة) في مناطق المياه بالبحيرة. وبالرغم من ذلك فإن قلة من الأسماك تتواجد بهذه المنطقة وعلى الأخص الأصناف القادرةعلى التغذية على صنفي البلانكتون ولذلك فإن هذه المنطقة توصف من الناحية الإنتاجية بأنها (منطقة صحراوية) ، وللاستغلال الأمثل لهذه المنطقة فإنه يستلزم إدخال أصناف أسماك جديدة.

    الثروة السمكية


    أ - الوضع الراهن: 26.000 طن/ سنة



    ب - الوضع المستقبلي:

    نظرا للمقومات الضخمة لموارد الثروة السمكيةفي بحيرة السد العالي فإنه يمكن تحقيق إنتاج يصل إلى 80.000 طن/ سنة (دراسةيابانية) في حالة تنفيذ المشروعات الآتية:

    · إنشاء 3 مفرخات سمكية .
    · إنشاء 3 موانيء للصيد ومصانع ثلج وثلاجات.
    · مصنع لتصنيع وتعليب الأسماك.

    ج - أنواع الأسماك بالبحيرة:
    · البلطي النيلي.

    وعن الاستثمار السياحى
    تتبوأ محافظة أسوان مكانة متقدمة بين محافظات مصر من حيث الجذب السياحي لما تتمتع به من عدة مقومات جعلتها تحتل هذه المكانة المرموقة،وتتمثل في مقومات طبيعية وتاريخية وخدمية، وباستغلال هذه المقومات يمكن أن يكونهناك تنوع للأنشطة السياحية الجاذبة للسياحة العالمية في الحاضر والمستقبل، وبناءعلى الموارد السياحية المتاحة وأنواع السياحة ذات الجذب والطلب العالمي فإنه يمكن تلخيص المناطق التي تصلح للتنمية والاستثمار السياحي داخل محافظة أسوان في المناطق الآتية:-
    1 - منطقة غرب أسوان مقترح إقامة 43 قرية سياحية
    2 - منطقة أبو سمبل السياحية مقترح إقامة 9 قرية سياحية
    3 - منطقة ضفاف بحيرة ناصرمقترح إقامة 14 قرية سياحية

    وهذه المناطق تتميزبالخصائص التالية
    1. توفير المرافق والطرق والتليفونات
    2. قربها من مدينة أسوان مما يجعلها تصلح لكافة أنواع السياحة
    3. قربها من المزارات السياحية
    4. توافر الموارد والإمكانيات الطبيعية بها.

    خطة لجذب الاستثمار

    وعن تلك الخطة يقول الدكتور أيمن محمد إسماعيل الخبير بالأمم المتحدة ورئيس الفريق الذي أعد الخطة‏:‏ إن أهداف خطة تنمية وإعادة تخطيط منطقة بحيرة ناصر أن نقدم نموذجا أفضل للتوزيع الجغرافي للأنشطة الاقتصادية والسكان والاستغلال الأمثل للموارد مع الحفاظ علي الموارد البيئية والطبيعية واحتياجات التنمية بالإضافة إلي تنمية الموارد البشرية المحلية كعنصر أكيد مصاحب ومتوائم مع أي مشروع‏.‏
    محافظة أسوان وبحيرتها بحيرة ناصر هي بوابة مصر لدول إفريقيا وهي أيضا بوابة إفريقيا لأوروبا والشرق الأوسط‏..‏ ومعبر رابط بين مشروعات جنوب غرب الصحراء الغربية ومواني البحر الأحمر‏..‏


    زراعة سياحة أسماك‏!

    ويضيف الدكتور أيمن إسماعيل أن هناك مقترحات اقتصادية في إطار خطة التنمية المستديمة تتلخص في‏:‏
    ‏*‏ الاهتمام بالزراعة الدائمة مع الاستزراع السمكي والتركيز علي استصلاح الضفة الغربية‏.‏
    ‏*‏ استحداث أنماط جديدة من السياحة‏(‏ رياضة الجولف ـ صيد الأسماك والتزحلق علي المياه والرمال‏...‏ سياحة بيئية‏).‏

    صناعات زراعية وتصنيع الأسماك‏.‏

    ‏*‏ صناعات قائمة علي الاستخراج التعديني ـ حديد‏.‏ أسمنت ـ بورسلين ـ سيراميك ـ زجاج ـ فوسفات ـ جرانيت ورخام‏.‏
    ‏*‏ تطويع استخدامات الطاقة المتجددة ـ رياح ـ أشعة ـ أشعة الشمس ـ مياه البحيرة‏.‏
    ‏*‏ الحفاظ علي التراث والهوية المحلية لأسوان والنوبة‏.‏

    رأي الخبراء

    إن الدراسات الأكاديمية قد تختلف عند التطبيق ـ فماذا يقول الخبراء حول مشروعات تنمية البحيرة؟
    الدكتور حسنين الجباس وكيل شعبة الإنتاج الحيواني بمركز بحوث الصحراء يقول‏:‏ إن إمكانات بحيرة ناصر هائلة لتنمية الثروة الحيوانية‏..‏ إلا أنها مهملة بالنسبة لهذا القطاع لسنوات طويلة ولذلك ركزنا في حلقة المناقشة علي تنمية المراعي حول البحيرة باستغلال الشواطئ في زراعة الأعلاف التي تتحمل الجفاف‏..‏ واستغلال مصادر تغذية الحيوان المنتشرة في أسوان مثل استخدام مخلفات محصول قصب السكر في تغذية الحيوانات بعد الإضافات وأيضا مخلفات البلح وكذلك توجد مخلفات تصنيع الأسماك‏..‏ مثل هذه المخلفات تعالج بمعاملات لزيادة قيمتها الغذائية وتصبح علائق اقتصادية تقلل تكلفة تغذية الحيوانات‏.‏
    بالإضافة إلي مشروعات النهوض بالثروة الحيوانية في بحيرة ناصر باتباع برامج للتحسين الوراثي وتوجد حول بحيرة ناصر ثروة حيوانية تقدر بنحو‏15‏ ألف رأس من الأغنام يجب أن تنمي بطريقة علمية وتحسن وراثيا بالنسبة للأغنام والماعز والجمال‏...‏ وطلبت التركيز علي مشروع الجمال بإنشاء محطة لفرز واستقبال رءوس الجمال الواردة من السودان وتسمينها في منطقة مثل أبوسمبل وننشئ مجزرا آليا علي أحدث المواصفات يتبعه مصنع للحوم حيث تتم عملية تجميد لحوم الجمال وتوفيرها في أسواق المحافظات وتصدير فائض الإنتاج لدول الخليج والاستفادة من مخلفات الذبح وتصنيع الجلود والبقايا في الأعمال الصناعية المختلفة ويمكن أن تقام مزارع لجمال الهجن التي تباع في دول الخليج والجزيرة العربية بأسعار عالية والاستفادة من جمال الهجن في تنظيم مهرجانات سياحية بأبي سمبل لسباقات الهجن وممكن بمثل هذه المهرجانات نجبر السائح علي البقاء ليلة إضافية في أبوسمبل‏.‏


    الحل‏..‏ المياه الجوفية‏!‏


    دكتور عبده شتا المدير الأسبق لمعهد بحوث الصحراء يقول‏:‏ إن منطقة بحيرة ناصر غنية بالموارد ولكن يجب أن تكون هناك مبادئ أساسية لاستخدام هذه الموارد وتتمثل في‏:‏
    ‏*‏ تخطيط جيد في إطار خطة الدولة‏.‏
    ‏*‏ تصميم جيد للمشروعات التنموية‏.‏
    ‏*‏ وضع إدارة حكيمة لاستغلال هذه الموارد‏.‏

    ومن أهم الموارد في منطقة بحيرة ناصر المياه الجوفية وتقدر بأكثر من‏22‏ مليار متر مكعب من المياه يمكن استخدامها بكل سهولة ويسر في تنمية واستزراع ما يزيد علي‏60‏ ألف فدان في الأراضي المرتفعة عن البحيرة ـ فالمياه الموجودة في البحيرة يحكم استغلالها اتفاقيات دولية وليس لنا الحق المطلق لاستخدامها‏,‏ حيث هناك اتفاقيات تحدد حصص ونصيب كل دولة يمر بها نهر النيل والمياه الجوفية أرخص عند استخدامها في البحيرة‏..‏ فبئر المياه الجوفية تعيش‏30‏ عاما إذا استخدمنا تصميما جيدا للبئر والدراسة تؤكد أن منطقة العلاقي يمكن أن نحفر بها أكثر من‏100‏ بئر ومنطقة كلابشة‏200‏ بئر وأبوسمبل وحول خور توشكي وعمدا وتوماس يمكن حفر أكثر من‏300‏ بئر وهذه الآبار تغطي احتياجات‏60‏ ألف فدان علي مدي‏30‏ عاما قادمة فالمياه المستخرجة من البئر العادية وتكلفتها أرخص من المياه المسحوبة من البحيرة وتحتاج إلي طلمبات وشبكات مكلفة‏.‏

    ‏*‏ إصدار القوانين الخاصة بتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب‏.‏
    ‏*‏ إنشاء بنك لسلالات البلطي النيلي النقي وراثيا للحصول علي أفضل أنواع الأسماك‏.‏

    ‏*‏ إدخال تكنولوجيا الاستزراع السمكي في تربية الأسماك في المياه العميقة التي تشكل‏75%‏ من مساحة البحيرة‏.‏
    ‏*‏ استخدام الطاقة الشمسية والمتجددة في الحصول علي الطاقة لإدارة المعدات‏.‏

    ‏*‏ إنشاء مزارع تجريبية لتطبيق التكنولوجيا الحديثة في أعمال الزراعة‏.‏
    ‏*‏ تنمية الإنتاج الحيواني بزيادة الدعم لمربي قطعان الماعز والأغنام والجمال وتحسين السلالات‏.‏

    ‏*‏ تشجيع المشروعات الصغيرة التي تنفذها المرأة في مجتمعات التوطين مثل تربية الدواجن والمشغولات‏.‏
    ‏*‏ إنشاء مركز مياه معالج للشرب لخدمة مشروعات الاستيطان في بحيرة ناصر‏.‏
    وتحوي فيها كمية من الثروات بها وحول منطقتها .. منها :
    1- وجود كمية من اليورانيوم في الطمي المتراكم في بحيرة ناصر ( البالغ 5.2 مليار طن) يمكن استغلالها في انتاج الطاقة النووية. وقربها من مصدر مائي يمكن استغلاله في عملية التبريد.
    2-سقوط كمية كبيرة جدا من الاشعاع الشمسي على هذه المنطقة المستوية ( أكثر من غيرها) مما يسمح بتوزيع خلايا فوتوفولطية بها وعلى مساحات شاسعة.{أثبتت المعاينة البصرية استخدامها على امتداد طريق السويس – الغردقة الصحراوي لتغذية القرى والخدمات المحيطة به}
    3-يمر بالمنطقة تيار هوائي ورياح ذات سرعات عالية نسبيا مما يتيح اقامة طواحين الهواء بامتداد المنطقة.
    4-وقوع المنطقة في بداية ممر التعمير ووجود هذه الثروات الطبيعية بها أهلها لتكون مكان لانطلاق الطاقة لتغذية باقي مناطق الممر المختلفة والممرات العرضية كذلك.
    هل تعلم ام بحيرة ناصر تحتوي على ملايين الاطنان من الطمي المتراكم خلف السد والذي يحوي على بعض العناصر المهمة مثل : ( الذهب و اليورانيوم)
    هل تعلم أن منطقة جنوب مصر (النوبة وابو سمبل) هي منطة من المناطق التي يقع عليها اكبر كمية اشعاع شمسي على مستوى العالم

    (قد نفكر في الطاقة النووية - وقد نفكر في الطاقة الشمسية - المهم اننا ما زلنا نفكر .. ولكن هل يتم التنفيذ ؟؟.. ومتى ؟؟)


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    43
    المشاركات
    968
    Post Thanks / Like
    لقد كانت المشاركات الماضية عبارة عن فتح نقاش للطرق المثلى لإستغلال الصحراء المصرية و فيها طرح م / مدحت مشروع ممر التعمير و د.م / جمال الشربينى إستثمار مرسى مطروح فلذا أصبح الموضوع الآن تحت تصرف السادة الخبراء ليدلو بآرائهم و إقتراحاتهم للإستغلال الأمثل لهذه الأفكار.
    و نظرا لأن مجالى هو الطب و ليس الهندسة فأنا أيضا سأطرح منطقة أخرى للدراسة من قبل المختصين و هذه المنطقة هى منطقة جنوب البحر الأحمر و التى تمتد من جنوب مرسى علم حتى الحدود السودانية و التى أعرفها عن ظهر قلب لأنى عشت بها 27 شهرا أيام التكليف و أعرف لغة سكان الجنوب ( القبائل البشارية ) و هذه المنطقة تشمل :
    1. أبو غصون : 82 كم جنوب مرسى علم
    2. حماطة: 115 كم جنوب مرسى علم ( و دى أجمل و أحلى جو فى مصر كلها و درجة الحرارة بها رائعة صيفا و شتاءا )
    3. برانيس و رأس بناس: 145 كم جنوب مرسى علم
    4. رأس حميرة: 210 كم جنوب مرسى علم
    5. قرية أبرق: 90 كم غرب قرية مرسى حميرة
    5. الشلاتين : 250 كم جنوب مرسى علم
    6. أبو رماد: 375 كم جنوب مرسى علم
    7. حلايب: 415 كم جنوب مرسى علم
    8. حدربة: 430 كم جنوب مرسى علم (المنفذ الحدودى بين مصر و السودان)
    10. الشيخ الشاذلى: لم أزرها لأنها بعيدة جدا فى الصحراء حوالى 380 كم من مرسى علم و لم يكن وقتها هناك طريقة مواصلات إلا عن طريق الإسعاف أو سيارة نقل المياه

    و بالمناسبة هذه المنطقة بها محمية طبيعية هى منطقة جبل علبة



    هذه المنطقة - و الحمد لله - لم تسغل حتى الآن فى المشروعات السياحية المخصصة لعلية القوم و الأجانب و هى غنية جدا بالثروات الطبيعية و أهمها الفوسفات و الذهب و الكروم و التنجستين و النحاس و الحديد و التلك و أحجار الزينة كالعقيق و الزبرجد فى وادى الجمال

    و أهم ما أذكره فى هذه المنطقة ( طبعا بعد جمال محمية جبل علبة و جو حماطة الرائع ) هو منظر السهول و الوديان و وادى الجمال بعد نزول المطر بأسبوعين أو ثلاثة تجد أنها قد إكتست باللون الأخضر الكالح ( لون النباتات الصحراوية ) و هى ما يعنى أن هذه الأراضى صالحة للزراعة و كثيرا ما كنت أتقابل مع البعثات العلمية التى تأتى للمنطقة وتقيم فى قاعدة الجراد بحلايب ليدرسوا إمكانيات استغلال المنطقة و تحدثنا كثيرا عما يمكن أن يستثمر فى هذه البقعة المنسية
    و لكننى أرى أن أهم ما يكن إستثماره هو الزراعة و شبكة طرق ما بين جنوب الوادى و ميناء أقترحه فى الشلاتين أو أبو رماد كما هو موضح فى الخريطة المرفقة على أن يربط منطقة توشكى و أبو سمبل خط سكة حديدية لنقل منتجاتها إلى دول الخليج عبر الميناء المقترح و كذلك صناعات الأسماك و التى تعتبر هذه المنطقة أغنى منطقة بالأسماك ( كالشعور و الفارس و الناجل )و تنتج حاليا حوالى 2000 طن / سنة و إذا أحسن إستغلالها فسيتضاعف الإنتاج و بذلك يكون هناك مجتمع جديد لبناء جنوب الوادى فى المنطقة الممتدة شرق بحيرة ناصر و حتى ساحل البحر الأحمر




    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    جسدُ فى أم القرى و قلبُ فى أم الدنيا
    العمر
    43
    المشاركات
    968
    Post Thanks / Like
    نص لقاء د / فاروق الباز مع أحمد منصور على قناة الجزيرة حو ل مشروع ممر التعمير

    http://www.aljazeera.net/channel/arc...chiveId=301757


    البرادعى

    كمن أشعل مصباحاً فى مدخل الكهف
    فهاجمته جميع الخفافيش


  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    10,807
    Post Thanks / Like
    أخي الكريم nefer
    كل عام وحضرتك بخير
    شاهدت وقرأت بعض الأخبار عن ممر التعمير
    وأتمنى أن يرى النور لأن بالفعل هذه الانجازات إذا ما تحققت سيحدث معها كثير من النهضة مما نحن بحاجة إليه
    كما أن مصر العظيمة بها الكثير من الموارد والإمكانات التي من شأنها أن تساعد على بدء واستكمال هذا المشروع
    أتمنى أن أرى هذا المشروع يبدأ حتى يتسنى لنا جميعا أن نحلم بمصرنا الحبيبة ونراها في الوجه الذي نود أن نراها به
    وأن تستثمر عقول ونفوس الشباب في هذه المشروعات
    تحياتي لهذا الطرح المتميز وفي انتظار النقاشات المثمرة حول هذا الموضوع
    كل عام وحضرتك بخير

    لا تنسحبوا .... عانوا الآن وعيشوا باقي عمركم أبطال





صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابع صفحتنا على الفيس بوك