![]() |
![]() |
مشروع فتح محل مبيدات
السلام عليكم
لانشاء محل مبيدات اتبع الخطوات الاتية:
1 - عمل ترخيص للمحل من مجلس المدينة اوالحى التابع له العقار
2 - عمل تصريح بمزاولة النشاط من نقابة المهن الزراعية من الجهات المعنية للاتجار فى المبيدات والبذور والاسمدة
3 - يكون مدير المحل مهندس زراعى
4 - يجب ان تراعى ان يكون بالمحل الاصناف الاتية:
ا - المبيدات الحشرية منها مبيدات اكاروسية مثل البرمكتين والاروتس والكالثين الزيتى....الخ والمبيداتضد الدودة ساء الورق او الثاقبات مثل اللانيت والسيلكرون والملاثيون والهستاثيون......الخ ومبيدات مثل حفار الساق مثل السيديال والباسودين.....الخ
ب - مبيدات للنيماتودا مثل الفيوردان والفايدت والنيماكور والنيماليس .....الخ
ج - مبيدات فطرية مثل اوكسى كلورا النحاس والكبريت الميكرونى والرادوميل جولد وبلاس والتوباس والتوبسن والكربندازيم والمطهرات الفطرية مثل الفيتافاكس والريزولكس.....الخ ومبيداتمقاومة الريم مثل كبريتات النحاس ....الخ والبيم الفوجى وان
د - الطعوم السامة للحفار والدودة القارضة ومبيدات القواقع مثل اكسيد الحديدوز ومبيدات مقاومة الفئران
م - مبيدات الحشائش سواء المبيدات العامة او المتخصصة مثل الرواند اب والهربازد 48 % والفيوزليد سوبر والسلكت والاستمب والجيسابريم والاستارين والجراسب والساترن والكوبرزان والبسطا والتوبك والجرانستار والدربى...الخسواء للحشائش العريضة او الضيقة الاوراق
ل - مبيدات حشرات الحبوب المخزونة مثل السوس والخنافس اهم المبيدات حبوب التبخير
و -الزيوت المعدنية مثل زيت الفولك والبوليام وكوسيدا 101 .....لمقاومة الحشرات القشرية
2 - الاسمدة:
ا - العناصر الصغرى بانواعها السائلة اوالبودرة
ب - الاسمدة المركبة والمتوازنة والمحتوية على NPK مثل 19+ 19 + 19 + عناصر صغرى ......الخ
ج - البوتاسيوم البودرة او الذواب والبوتاسيوم السائل وعبوات الحديد والزنك والمنجنيز المخلبى وسلفات الزنك وسلفات المغنسيوم والكبريت الزراعى الناعم للتعفير والخشن للاضافات الارضية......الخ وحمض الفوسفوريك والنيتريك والكبرتيك لزوم شبكات الرى بالتنقبط....الخ
3 - البذور:
البذور بانواعها مثل بذور الفول والقمح والارز والبصل والكرنب والطماطم واللفت والبازنجان والكوسة والفجل والجرجير واللوبيا والفاصوليا والبسلة والجزر وجمع انواع الخضر والذرة السكرية والدنيبة والباميا......الخ وبذور الحوليات المزهرة.
4 - الى جانب بعض الادوات اللازمة للزراعة مثل الرشاشات الظهرية ومقصات التقليم والمناشير والبخاخات والدوبارة والمسلات وكنك الرى وبعض البشابير والنقطات البلاستيكية ومبيدات الصحة العامة التى تستخدم بالمنازل للحشرات الزاحفة والطائرة .....الخ
اخى الفاضل يجب ان تدرس اولا احتياجات البيئة حولك ولابد من معرفة احتياجات المزارعين ونوع الزراعات التى يزرعونها وعمل دراسة كاملة عن ايه يمشى بالمنطقة ونشتغل به ولاتكثر من البذور والتقاوى حتى لاتفسد ولابد من معرفة اقصى مدة تخزين لتقاوى حتى لاتفسد على سبيل المثال لاالحصر بذور البصل ومعظم المحاصيل الزيتية لاتخزن اكثر من موسم لانها سريعة التلف لتاكسد الزيت بها وقلة حيوية الجنين بها كما يجب ان تثقف نفسك بكيفية تشخيص الاصابات الحشرية والمرضية علىالمزروعات المختلفة وكذلك معرفة اعراض نقص العناصر الغذائية سواء الكبرىاوالصغرى على المزروعات المختلفة حتى يمكن اعطاء المبيدات المناسبة والاسمدة المناسبة وبالجرعات الملائمة للمزارعين حتى يكون هناك ثقة بينك وبين المزارع بالتالى تزيد مبيعاتك ويزيد ربحك بالحلال لانك تعطى كل شيئ فى مكانه السليم ولاتكلف المزارع شيئ بدون لزوم ويجب ايضا ان ترشد المزارعين بفترة التحريم الخاصة بكل مبيد وان لايتم جمع المحصول الا بعد ما تنتهى هذه الفترة حتى لايكون هناك ضرر من تناول هذه الزراعات خضر اوفاكهة حتى لاتضر المستهلكين ونرتكب زنب عظيم.
والله الموفق.........
منقول
التعديل الأخير تم بواسطة اسكندرانى ; 03-01-2010 الساعة 01:53 PM سبب آخر: إضافة جائزة حورس 2009
صنــــاعـــة الاعـــــلاف
أولا : تطوير صناعة الأعلاف فى مصر : Evolution of Feed manufacture in Egypt
تعتمد صناعة الأعلاف التقليدية على مواد العلف الخام المركزة وقد تكون هذه المواد غنية فى الطاقة أوفى البروتين أوكليهما ، والأعلاف المصنعة عبارة عن مخاليط متجانسة لمواد علف خام مع بعض الأملاح المعدنية وقد تضاف إليها بعض الإضافات الغذائية كالفيتامينات والمضادات الحيوية و اليوريا والمواد المضادة للأكسدة وغيرها وهى تنتج أما فى صورة ناعمة أو تعامل بالبخار والمولاس وتضغط فى مكعبات أو أسطوانات أو مصبعات أو محببات وغير ذلك من الأشكال .
وقد مرت صناعة الأعلاف فى مصر خلال الخمسين عاما الماضية بمراحل عديدة واعتمدت على ثلاثة مواد خام رئيسية هى كسب بذرة القطن ونخالة القمح و رجيع الخارج ويستعمل الباقى فى التسميد والوقود وقد قام الأستاذ الدكتور أحمد غنيم ( بكلية الزراعة جامعة فؤاد الأول ) بلفت الأنظار للقيمة الغذائية لكسب بذرة القطن وأهمية الاستفادة به فى تغذية الحيوان وتحويله إلى لبن ولحم وعندما استجابت التفاتيش الزراعية والدوائر الكبيرة وقامت باستخدامه فى تغذية قطعانها جذبت النتائج التى حصلت عليها أنظار المربين فامنوا بصلاحيته كعلف للحيوان وأقبلوا على استخدامه فى تغذية ماشية اللبن وفى تسمين العجول وأسرفوا فى ذلك وخاصة طائفة ( الزرابة ) حول المدن الكبيرة حتى أصبحت البلاد تستهلك جميع إنتاجها من الكسب فى تغذية الحيوان وتوقف تصديره إلى الخارج كما توقف استعماله كوقود وسماد .
ولقد بدأت صناعة الأعلاف فى مصر بداية متواضعة للغاية منذ نحو خمسين عاما بمصانع مرتبطة بمعاصر الزيوت وذلك فى معصرة أبو شنب بالإسكندرية ( شركة الزيوت والكسب المصرية ) و ( شركة أقطان كفر الزيات ) غير أن إنتاج هاتين الشركتين كان مخصصا بأكمله للتصدير إلى الخارج وذلك لعدم وجود وعى لدى المربين وقتئذ بأهمية الأعلاف المصنعة فى تغذية الحيوان .
وفى أواخر عام 1945 تكونت بالإسكندرية أول شركة لإنتاج علف الحيوان فى مصر على أسس فنية وعلمية هى ( شركة مصر لعلف الحيوان ) وقد قامت هذه الشركة بإنتاج تركيبات متنوعة من أعلاف لمختلف أنواع الحيوانات ولمختلف أغراض الإنتاج ونشطت فى عمل دعاية واسعة لأعلافها لدى المربين كان من نتائجها أن قفز توزيعها من 3758 طنا فى عام 1946 إلى نحو 14000 عام 1951 هذا بالإضافة إلى قيامها بتصدير كميات من الكسب وكميات من فائض إنتاجها من الأعلاف المصنعة إلى الأسواق الأوربية وحققت بذلك أرباحا كبيرة.
وكان التصدير يتركز خلال فصل الشتاء لتوفير البرسيم ويتوقف خلال فصل الصيف لندرة العلف الأخضر وزيادة الطلب على العلف المركز وفى يناير 1955 تكونت ( شركة النيل الزراعية ) وقام مصنع علف الحيوان التابع لها بتصريف نحو 5000 طنا من الأعلاف المصنعة خلال الشهور التسعة الأولى من تشغيله وهى كمية تعتبر كبيرة بالنسبة لشركة ناشئة فى تلك الأيام التى كانت صناعة الأعلاف تخطو فيها بخطوات وئيدة ثم قامت ( شركة الملح والصودا المصرية ) بإنشاء ما يعد بحق أكبر مصنع لعلف الحيوان فى الشرق الأوسط وقتئذ .
هذا وقد أدى التهافت على كسب بذرة القطن وكثرة الطلب علية مع قلة الكميات الناتجة منه إلى ارتفاع سعره وخلق سوق سوداء لتداوله فتدخلت الحكومة وقامت وزارة التموين بوضع نظام لتوزيعه على التجار والمربين والجمعيات التعاونية ومصانع الأعلاف التى كانت تعد على الأصابع وقتها وللأسف فأن هذا النظام لم يقضى على السوق السوداء للكسب وأجمعت دراسات اللجان الفنية – فيما بعد – على ضرورة التصنيع الكامل للكسب بإدخال جميع كمياته فى صناعة الأعلاف .
وكان بعض تجار العلف بالريف يخدعون صغار المربين ببيعهم أعلافا فقيرة فى قيمتها الغذائية أو مغشوشة بمواد ضارة أو ذات قيمة غذائية ضئيلة وذلك بأسعار تفوق كثيرا قيمتها الحقيقية متبعين فى ذلك سبل الدعاية والأغراء دون رادع من خلق أو ضمير كما عمت الشكوى من ارتفاع أسعار الكسب فى السوق السوداء فأصبحت الحاجة ملحة إلى إصدار تشريع يحمى المربين من الغش والتلاعب وينظم صناعة وتجارة علف الحيوان وقد تصدى الأستاذ الدكتور / هادى المغربى ( بقسم تغذية الحيوان بوزارة الزراعة) للقيام بهذه المهمة فكان أن صدر القانون رقم 21 لسنة 1957 وهو يعتبر أول قانون يصدر فى مصر لتنظيم صناعة وتجارة علف الحيوان كما قامت وزارة التموين بإصدار القرار رقم31 لسنة 1957لتنظيم تداول العلف المصنع وهو يقضى بحظر الاتجار فى كسب بذرة القطن ألا بعد تصنيعه علفا للحيوان فبادر كثير من الدخلاء والانتهازيين ومعظمهم من تجار الكسب السابقين بإنشاء مصانع لهذه المهمة فكان أن صدر القانون رقم 21 لسنة 1957 وهو يعتبر أول قانون يصدر فى مصر لتنظيم صناعة وتجارة علف الحيوان كما قامت وزارة التموين بإصدار القرار رقم31 لسنة 1957لتنظيم تداول العلف المصنع وهو يقضى بحظر صرف المواد الخام الداخلة فى تصنيعه إلا بأذون صادرة من الوزارة كما يقضى بحظر الاتجار فى كسب بذرة القطن إلا بعد تصنيعه علفا للحيوان فبادر كثير من الدخلاء والانتهازيين ومعظمهم من تجار الكسب السابقين بإنشاء مصانع علف بدائية وغير جادة وذلك بهدف الحصول على حصص من الكسب وبيعها دون تصنيع فى السوق السوداء فأزداد عدد المصانع بدرجة كبيرة وأرتفع إلى 1558 مصنعا فى مدة قصيرة وكان نصفها تقريبا ( 83 ) عبارة عن مصانع صغيرة ونحو ثلثها ( 525 ) عبارة عن مصانع متوسطة والباقى ( 23 ) عبارة عن مصانع كبيرة يزيد الإنتاج الشهري لكل منها عن 1000 طن وكانت جميع هذه المصانع تنتج العلف على صورة ناعمة عدا سبعة مصانع تنتج أعلافا مضغوطة على صورة مكعبات أو أسطوانات .
وإذا نظرنا إلى توزيع هذه المصانع فى أنحاء الجمهورية فأننا نلاحظ على الفور سوء توزيعها فقد كانت مزدحمة فى بعض المحافظات كالقاهرة والإسكندرية و سوهاج حيث زاد مجموع المصانع بها عن نصف جملة عدد المصانع هذه بينما كانت المصانع قليلة فى محافظات أخرى ولا يفي إنتاجها باحتياجات الجهات التى أقيمت فيها كما فى المنوفية التى تعتبر منطقة كثيفة فى تربية الماشية كما نلاحظ أن هناك محافظات قد خلت تماما من مصانع العلف مثل دمياط والفيوم رغم أنها مناطق تربية ومثل بنى سويف وقنا وأسوان والصحراء الغربية ويرجع سوء توزيع مصانع العلف فى أنحاء البلاد إلى أنه لم تكن قد وضعت بعد سياسة تخطيطية لسد حاجة مختلف المناطق من الأعلاف تبعا لحمولتها من الثروة الحيوانية .
وقد أدى تضخم عدد مصانع العلف إلى صعوبة إحكام الرقابة عليها وبالتالى أدى إلى تسرب الكسب من جديد إلى السوق السوداء فكان لابد من إعادة النظر فى الموقف فتقرر عدم صرف حصص من الكسب إلا للمصانع التى يزيد إنتاجها الشهري عن 2000 طنا من العلف ولذلك اضطرت مصانع العلف ذات القدرة الإنتاجية الصغيرة إلى التكتل والاندماج مع بعضها لتحصل على حصة من الكسب مما نتج عنه انخفاض عدد المصانع إلى نحو 40 مصنعا ثم قررت الحكومة فى عام 1959 قصر التصنيع والاتجار فى العلاف على الشركات المساهمة والجمعيات التعاونية وأن تكون العلاف الناتجة فى صورة مضغوطة وبالتالى انخفض عدد مصانع العلف إلى 15مصنعا جميعها يتبع القطاع العام وهو ما يعبر عنه وقتئذ بتأميم صناعة العلف ومرت السنوات وسمح القطاع الخاص بإقامة مصانع معظمها لإنتاج أعلاف الدواجن وذلك بشروط خاصة.
ومما هو جدير بالذكر أنه بعد صدور قانون تنظيم صناعة وتجارة علف الحيوان تقرر تصنيع علف ذى تركيبة موحدة للماشية وذلك ليستوعب معظم كميات مواد العلف الخام المتاحة وأيضا لتسهيل مراقبة ومحاسبة المصانع على كميات المواد الخام التى تتسلمها وأخيرا ليباع بسعر موحد فى جميع أنحاء البلاد وقد استعمل كسب بذرة القطن فى هذه التركيبة الموحدة بنسبة 65 % وبعد ذلك أدخلت تعديلات كثيرة فى أوقات متفاوتة على التركيبة الموحدة للعلف المصنع اقتضتها ظروف عدم توفر بعض المواد الخام الداخلة فى التركيبة وتبعا لتزايد القدرة الإنتاجية لمصانع العلف سنة بعد أخرى زادت درجة استيعاب الكسب فى تصنيع المزيد من الأعلاف حتى استنفدت كميته بالكامل عام 1980 حيث استخدم 540.000 طنا فى إنتاج 1.270.000 طنا من العلف المصنع هذا بينما فى عام 1966 استخدم نحو126.000 طنا فقط من جملة إنتاج الكسب ( 645.000 طنا ) فى إنتاج 251.000 طنا من العلف .
وقد أمكن تحسين مواصفات الأعلاف المصنعة وتقليل تعرضها للتلف عند التخزين وذلك بخفض نسبة الزيت فى بعض موادها الخام عن طريق استخدام طريقة الاستخلاص بالمذيبات العضوية للبذور الزيتية بدلا من طريقة العصر بالضغط الهدروليكى ( المكابس ) وأيضا باستخلاص معظم الزيت من رجيع الكون وجرمه الأرز وجنين الاذرة غير أن ذلك تسبب فى خفض القيمة الغذائية للأعلاف المصنعة الناتجة .
وكان الاهتمام فى الماضى محصورا فى إنتاج علف الماشية ولم تكن هناك أعلافا خاصة بالدواجن إلا بكميات محدودة غير أنه حدث تطور كبير خلال الثلاثين سنة الأخيرة وزاد الاهتمام بتربية الدواجن حتى أصبحت صناعة كثيفة قائمة بذاتها سواء لإنتاج بدارى التسمين أو البيض مما استلزم إنتاج أعلاف متخصصة تفي باحتياجاتها الغذائية للبادئ والنامي والناهي للتسمين وكذلك للبياض . وقد تطلب ذلك استيراد كميات كبيرة من الاذرة الصفراء ومن مصادر البروتين الحيوانى أغلبها فى صورة مسحوق سمك إلى جانب كميات من كسب فول الصويا فضلا عن الإضافات المركزة لمخاليط الفيتامينات والأملاح المعدنية والمضادات الحيوية وغيرها وقد تضاعفت كميات أعلاف الدواجن الناتجة فى السنوات الأخيرة حتى جاوزت المليون طنا فى السنة .
وقد تطورت مصانع العلف خلال مشوارها الطويل من مصانع أولية بسيطة تحتوى على بضعة كسارات وخلاطات وذات قدرة إنتاجية محدودة إلى مصانع حديثة كبيرة مزودة بغلايات لإنتاج البخار ووحدات خلط المولاس وماكينات تشكيل العلف ومبردات وذات قدرة إنتاجية ضخمة وفى السنوات الأخيرة أنشئت مصانع أكثر تطورا من الناحية التكنولوجية ومزودة بحاسبات الكترونية وذلك للتحكم بدقة فى خلط مواد العلف الخام والحصول على مخاليط متجانسة وإنتاج تركيبات مختلفة تبعا لتوفير مواد العلف الخام وتقلبات أسعارها فى السوق لاختيار أرخصها تكلفة ( Least cost ration ) مع المحافظة على القيمة الغذائية للعلف الناتج وقد أصبحت مزودة بالمرشحات ووسائل التهوية منعا لأخطار التلوث ومحافظة على صحة العاملين بهذه المصانع .
وقد أدخلت اليوريا كمصدر للنتروجين غير البروتينى ( NPN ) فى صناعة أعلاف الماشية فى السنوات العشرين الأخيرة وذلك لسد جزءا من العجز فى الكميات المتاحة من كسب بذرة القطن حيث أن كيلوجرام اليوريا يمكن أن يحل محل 12 كجم من هذا الكسب من حيث مكافئ البروتين وهذا يعنى أن إدخال اليوريا بنسبة 1- 2 % فى مخلوط العلف يتيح خفض النسبة المستخدمة من كسب بذرة القطن بمقدار 12 – 24 % مما يسمح بالاستفادة بكميات الكسب المتوفرة فى تصنيع المزيد من الأعلاف .
وكان إنتاج مصانع علف الحيوان قاصرا على إنتاج مخاليط الأعلاف المركزة فقط حتى أن أول قانون للعلف صدر بمصر (رقم 21 لسنة 1957) نص على أنه ( يتحتم بيان مواد العلف ونسبها المئوية إذا احتوى العلف على القشور الخارجية للحبوب وبواقي تنظيف الحبوب وأغلفة النباتات والقوالح وسيقان النباتات والاتبان والدريس ومخلفات القصب والكتان وجميع المواد المعتبرة ذات قيمة غذائية ضئيلة أو معدومة ) ثم صدر القرار الوزارى رقم 68 لسنة 1982 والمعدل بقرار رقم 554 لسنة 1984 الذى سمح بإنتاج الأعلاف المتكاملة لماشية الحليب وعجول التسمين وهى تحتوى على مخلوط متزن غذائيا ومكون من مواد علف خشنة ومواد مركزة معا مما يغنى عن أعطاء الحيوان علفا خشنا وأخر مركزا كلا على حدة مما فتح الباب نحو إنشاء مصانع أعلاف غير تقليدية وقد قام مصنع علف ( شركة مضارب الشرقية ) بإنتاج علف للماشية يحتوى على سرسة الأرز المطحونة لأول مرة ولكنه لم يكن علفا متكاملا تماما وذلك لعدم كفاية المادة الخشنة به للوفاء بحاجة الماشية المجترة واعتبارا من عام 1987 ازدادت الطاقة التصنيعية نتيجة لإنشاء عدد من المصانع الجديدة التى تعتمد على تقنيات استخدام المخلفات مع المواد المركزة فى إنتاج الأعلاف المتكاملة فإلى جانب المصانع التى أقامتها هيئة المضارب أنشأت وزارة الصناعة 7مصانع علف جديدة خلال الفترة 1987 – 1989 جملة طاقتها السنوية 840.000 طنا تعتمد على إنتاج العلف المتكامل واستخدام اليوريا والمخلفات الحقلية به كما دخل القطاع الخاص فى مجال إنتاج الأعلاف المتكاملة بعد أن كان ذلك مقصورا على الهيئات الحكومية والقطاع العام هذا ورغم السماح بإدخال المواد الخشنة فى الأعلاف المتكاملة إلى نسب تصل إلى 50 % فى علف ماشية اللبن ألا أن ذلك لم يكن ممكنا عمليا فى أغلب المصانع نظرا لعدم كفاءة آلاتها ومعداتها المستوردة فى التعامل مع المخلفات الناتجة تحت الظروف المصرية .
ومنذ سنوات طويلة توقف صرف الحصص المقررة من الأعلاف للماشية المؤمن عليها بينما تم تخصيص إنتاج العلف العادى لعدد من الأنشطة القومية وهى المشروع القومى للبتلو وموردى الألبان لشركة مصر للألبان والمحاجر البيطرية ومشروعات محدودى الدخل بالمحافظات أما باقى إنتاج العلف فقد ترك حرا للتداول حر التسعيرة تبعا لأسعار الخامات الداخلة فى تركيبه .
وقد تطورت أسعار العلف الموحد التركيب والذى كان يتمتع بدعم الحكومة فبينما كان ثمن الطن منه 38 جنيها عام 1981 فقد ارتفع تدريجيا حتى بلغ 270 جنيها عام 1991 ثم توقف إنتاجه من عام 1992 وقد قفزت أسعار أعلاف الماشية كثيرا فى السنوات الأخيرة وعلى سبيل المثال كان سعر الطن من العلف البادئ للعجول 270 جنيها عام 90 / 91 أرتفع إلى 640 جنيها عام 94 / 1995 وكان سعر الطن من علف الألبان 235 جنيها عام 90 / 91 أرتفع إلى 540 جنيها عام 94 / 1995 وكان سعر الطن من علف التسمين 245 جنيها عام 90 / 91 أرتفع إلى 445 جنيها عام 94 / 1995 وتجدر الإشارة إلى أن التغيرات السعرية للعلف كانت نتيجة لإلغاء الدعم وإتباع سياسة السوق الحر فى الزراعة وما تبعه من التغير فى أسعار المكونات فضلا عن زيادة التكلفة الصناعية بسبب ارتفاع أثمان قطع الغيار وأجور العمال والتأمينات وأثمان الوقود والعبوات وتكاليف النقل وغيرها وخلال 10 سنوات قفزت أسعار مواد العلف الخام كثيرا فبينما كان سعر الطن عام 1980 من الاذرة 60 جنيها ومن النخالة 30 جنيها ومن رجيع الكون 10 جنيهات ومن كسب القطن 12 جنيها فقد بلغ سعر الطن عام 1990 لهذه المواد على التوالى 420 ، 300 ، 275 ، 125 جنيها وفى عام1995 بلغ سعر الطن منها 550 ، 415 ، 350 ، 555 جنيها على التوالى .
هذا وقد بلغت جملة إنتاج الأعلاف المصنعة للماشية عام 88 / 1989 نحو 2.5 مليون طنا فى السنة نصفها تقريبا أعلاف مركزة و الباقى أعلاف متكاملة بينما تبلغ جملة الطاقة الإنتاجية للمصانع ( وعددها 45 مصنعا ) نحو 4 مليون طنا فى السنة مما يعنى وجود طاقة تصنيعية غير مستغلة قدرها نحو 1.5 مليون طنا فى السنة .
ونظرا لما توليه الدولة من عناية بالثروة الحيوانية بالإضافة إلى زيادة الطلب على المنتجات الحيوانية لارتفاع مستوى المعيشة وزيادة الوعى الغذائى فأنه من المنتظر نهوض صناعة الأعلاف خلال السنوات القليلة القادمة بمشيئة الله ، وذلك بإنتاج أعلاف متخصصة لأغراض الإنتاج المختلفة وكذلك بإحكام الرقابة على جودة المنتج من الخامات الداخلة فى التصنيع والأعلاف الناتجة منها .
ثانيا : الحاجة إلى تصنيع الأعلاف ومميزات الأعلاف المضغوطة :
أ - الحاجة إلى تصنيع الأعلاف The need for manufactured Feeds
1. ليس من السهل على المربى الصغير بإمكانياته المحدودة القيام بشراء مواد العلف المختلفة من مصادر إنتاجها ( المعاصر والمضارب والمطاحن ومصانع مخلفات النشا وغيرها فضلا عن أماكن بيع الفيتامينات والأملاح المعدنية وغيرها من الإضافات الغذائية ) التى قد تبعد عن محل إقامته كثيرا مما يرفع من تكاليف نقلها وبالتالى أسعارها فضلا عن الوقت والمجهود اللازمين للتسويق وتجميع مختلف المواد الخام فضلا عن عدم استطاعته الحصول عليها بأسعار مناسبة خاصة إذا كانت الكميات التى يحتاجها منها صغيرة .
2. لا تتوافر غالبا لدى المربى وسائل تجهيز وخلط لمواد العلف الخام ولا يمكنه الحصول على عليقة متجانسة بوسائل التجهيز والخلط الأولية وخاصة عند الرغبة فى إضافة بعض الأملاح المعدنية والفيتامينات والمضادات الحيوية التى تدخل فى العليقة بنسب بسيطة .
3. ليس فى استطاعة المربى العادي أن يلم بدقائق التغذية العلمية للحيوانات التى يتمكن من تكوين علائق متزنة اقتصادية مرتفعة القيمة الغذائية ومناسبة لمختلف أغراض الإنتاج الحيوانى من لبن ولحم وعمل .. الخ .
4. لا يمكن إنتاج مخاليط الأعلاف بصورة مضغوطة بالمزرعة وبالتالى تفضل الأعلاف الناعمة .
ب- مميزات الأعلاف المضغوطة Advantages of cubad & pelleted feeds
1. يتحمل العلف المضغوط التخزين الطويل لمدة قد تصل إلى السنة دون أن يتطرق إلية التلف أو الفساد وذلك لأن معاملته السابقة بالبخار تؤدى إلى قتل الحشرات الكاملة وبيضها ويرقاتها وكذلك القضاء على الفطريات التى قد توجد بالمواد الأولية عند تصنيعها ولذلك فأن العلف المضغوط يحتفظ بقيمته الغذائية لمدة طويلة .
2. يظل العلف المضغوط متجانسا من وقت إنتاجه بالمصنع إلى حين التغذية علية فلا يتأثر بعمليات النقل ولا تنفصل مكوناته بعضها عن بعض لاختلاف وزنها النوعي .
3. العلف المضغوط أكثر استساغة فى طعمه من العلف الناعم وخاصة بالنسبة للفصيلة الخيلية وذلك لاحتوائه على المولاس الذى يكسبه طعما حلوا فضلا عن رفع قيمته الغذائية .
4. تستفيد الحيوانات بتغذيتها على العلف المضغوط بدرجة أكبر مما فى حالة تغذيتها على العلف الناعم حيث ثبت أن تغذية الماشية على مواد العلف المركزة وخاصة النشوية السابق معاملتها بالحرارة يؤدى إلى حدوث تغير فى التخمرات التى تحدث بالكرش بفعل الأحياء الدقيقة حيث ترتفع نسبة حمض البروبيونيك وتنخفض نسبة حمض الخليك فى جملة الأحماض الدهنية المتطايرة VFA,S المتكونة بالكرش ويستفيد الحيوان العائل بحمض البروبيونيك الناتج بدرجة أكبر من حمض الخليك لارتفاع قيمته الحرارية الصافية .
5. لا يحدث فقد كبير فى كمية العليقة المكونة من العلف المضغوط عند التغذية عليها كما يحدث مع العلف الناعم الذى يسهل سقوطه من المداود وفقده واختلاطه بالروث والتراب كما أن نعومة العلف تضايق الحيوانات عندما تنفخ فيه فتتطاير ذراته وتدخل فى عيونها وأنوفها .
6. العلف المضغوط على هيئة ألواح أو بلاطات لا يحتاج إلى تعبئة وهذه ميزة كبيرة فى خفض تكلفته للوفر فى أثمان العبوات واستهلاكها .
ثالثا : القواعد الأساسية الواجب مراعاتها عند إنشاء وإدارة مصانع علف الحيوان :Basic principles for construction and management of feed mills
1. يجب قبل الإقدام على إنشاء مصنع لعلف الحيوان دراسة احتياجات المشروع إلى رأس المال المناسب الثابت منه والذى يشمل الأرض والمبانى والآلات والمال السائل اللازم لتسويق الخامات وشراء العبوات ومصاريف الإدارة والتصنيع والبيع والتوزيع ... الخ .
2. يجب العناية باختيار المنطقة المراد إنشاء المصنع بها فتكون منطقة تربية كبيرة وحمولتها كبيرة من المواشى وذلك لضمان التصريف وخفض نفقات النقل كما يراعى فى اختيار المنطقة أيضا قربها من أماكن إنتاج المواد الخام بقدر الامكان .
3. يجب اختيار مكان المصنع بدقة فيقام فى موقع متوسط خارج المدينة أو البندر ويكون بعيدا عن المساكن ويراعى أن تتوافر له أكثر من وسيلة للنقل كالسكك الحديدية والطرق الزراعية والترع الملاحية كما تتوافر له مصادر الكهرباء والماء والمجارى وإطفاء الحريق والآمن والعمالة وغيرها .
4. يجب اختيار مساحة مناسبة من الأرض على أن يوضع فى الاعتبار إمكانية التوسع فى المصنع مستقبلا ويمكن الاستفادة من بقية المساحة المتاحة عند الإنشاء بإقامة حظائر لمختلف أنواع الحيوانات تكون بمثابة ميدان عملى لتجربة التركيبات المختلفة من الأعلاف التى سينتجها المصنع مستقبلا على نطاق واسع .
5. يجب الاهتمام بالمبانى اللازمة للمصنع فتكون من مواد جيدة حتى لا تحتاج إلى مصاريف كبيرة لصيانتها وترميمها . ويراعى أن يتناسب نظام المبانى مع الآلات والمعدات ونظام التصنيع من توافر أماكن للمكاتب والمخازن ودورات المياه ( والبوفية ) وأماكن استقبال العملاء مع إعداد مواقف للسيارات تحت مظلات مناسبة .
6. يراعى أن يكون شراء الآلات والأجهزة وماكينات ضغط العلف من جهات وشركات موثوق بها ذات خبرة طويلة فى إنتاجها وذلك حتى تظل على مستوى عالى من الصلاحية والكفاية الإنتاجية لسنوات طويلة ومما يساعد على ذلك الاهتمام بإجراء الصيانة الدورية للآلات والأجهزة والمعدات ودوام الكشف عليها وعند اللزوم القيام بتغير الأجزاء التى انتهى عمرها الافتراضى وذلك لتجنب الأعطال ولضمان قيام سائر أقسام المصنع بالعمل بكفاءة وفى تناسق تام .
7. يجب الاستفادة من التطور الحديث فى تشغيل مصانع الأعلاف والأخذ بالتكنولوجيا الحديثة واستخدام الحاسبات الالكترونية وذلك للتحكم بدقة فى خلط مواد العلف الخام للحصول على مخاليط متجانسة وإنتاج تركيبات مختلفة تبعا لتوافر المواد الخام وتقلبات أسعارها فى السوق لاختيار أرخصها تكلفة مع المحافظة على القيمة الغذائية للعلف الناتج .
8. يجب العناية بالتهوية لضمان بقاء جو المصنع صحيا أثناء تشغيله وذلك بتوفير الفتحات الكافية واستعمال مرشحات الهواء والمراوح الشفاطة لامتصاص الغبار والأجزاء الدقيقة المتطايرة من مواد العلف .
9. يجب أن تكون أرضية المصنع من مادة صلبه قابلة للغسيل ولا تتشرب المياه مع اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع اختلاط العلف والمواد الخام بالأتربة والرمال .
10. يجب العناية بصحة العمال بالمصنع وخاصة اللذين يعملون فى طحن الكسب أو خلط المواد شديدة النعومة كمسحوق العظام وغيره وذلك بمراعاة تشغيلهم على فترات تتخللها أوقات معقولة للراحة مع تقديم واجبة غذائية إضافية لهم وتوقيع الكشف الطبى الدورى عليهم حماية لهم من الإصابة بالسل وأمراض الجهاز التنفسى الأخرى .
11. يجب الاستعانة بالخبرة الفنية للأخصائيين الزراعيين لتركيب العلائق الملائمة والأشراف الفنى على عمليات التصنيع .
12. يجب استخدام أجود أنواع المواد الخام الأولية الخالية من العيوب التجارية والغذائية المطابقة للمواصفات ذلك لضمان إنتاج أعلاف ممتازة وبالتالى ضمان رواجها وتصريفها .
13. يجب العناية بتخزين المواد الخام والأعلاف الناتجة فى مخازن مسقوفه جيدة التهوية وذلك فوق قواعد خشبية لحفظها من الرطوبة مع تخصيص مخزن مستقل لتخزين الإضافات والمكونات الدقيقة.
14. يجب الاهتمام بمراقبة تقلبات أسعار المواد الخام فى السوق واختيار أرخصها وأكثرها فائدة فى القيمة الغذائية وأقلها عرضة للفساد عند التخزين .
15. يجب مراعاة تخفيض نفقات إنتاج الأعلاف لإمكان بيعها بأسعار معتدلة وضمان الإقبال عليها وتحملها لمنافسة إنتاج المصانع الأخرى .
16. يجب عدم الاعتماد على نوع واحد من العلف وإنتاج أعلاف متنوعة لمختلف أغراض الإنتاج الحيوانى من لبن ولحم وعمل وخلافه وذلك لتلبية كافة طلبات العملاء .
17. يجب الاهتمام بعمل الدعاية اللازمة بمختلف الطرق والأساليب لإنتاج المصنع من الأعلاف المختلفة واتخاذ علامة مسجلة لها تكون علما عليها ويحسن الاتصال المباشر بالمربين وتزويدهم بالإرشادات الخاصة باستعمال الأعلاف الناتجة فى تغذية حيواناتهم .
18. يجب العناية بإمساك دفاتر منظمة لتسجيل كميات وأصناف المواد الخام الداخلة إلى المصنع وتسجيل الإنتاج اليومى من الأعلاف المختلفة فضلا عن تسجيل المعاملات المالية .
19. يجب توفير كافة احتياطات الآمن الصناعى كوضع أغطية على جميع الموتورات وصناديق الكهرباء وتركيب شبكات حديدية أسفل الفتحات التى ينزل منها العمال من قمم الصوامع والصهاريج والتمسك بارتداء العمال ( للاوفرول ) والخوذات كما يجب تزويد المصنع بوسائل فعالة لإطفاء الحريقوللأسعافات الأولية لاستخدامها عند الضرورة .
20. يجب الاهتمام بعمل دورات تدريبية للفنيين والعمال بين وقت وأخر وتشجيعهم على حسن الأداء بمنحهم حوافز إنتاج مجزية .
21. يجب توجيه عناية خاصة نحو صيانة المصنع من الحشرات والقوارض مع مراعاة تداول المبيدات المستخدمة فى مكافحتها بكل دقة وعناية بحيث لا تختلط بمواد العلف .
رابعا : العوامل المؤثرة على إنتاج الأعلاف المضغوطة:Factors affecting the production of cubed & pelleted feeds
1- طبيعة ونوع المواد الخام المستعملة المراد ضغطها :
إذ تتوقف عليها سهولة أو صعوبة التكعيب ومدى الإنتاج فى الساعة فى المواد التى تحتوى على نسبة مرتفعة من الزيت أو البروتين كأنواع الكسب المختلفة التى لها قابلة كبيرة للتشكيل لأن الزيت يسهل مرور المخلوط من ثقوب القرص وعلى العكس من ذلك نجد أن المواد التى بها نسبة مرتفعة من الألياف مثل العلف الأخضر والخشن وكذلك المواد النشوية ذات قابلية للتكعيب ضعيفة . كما أن تساوى حجم جزئيات المخلوط يساعد على التشكيل ويزيد معدل الإنتاج بمقدار 10 – 15 % وتحتاج صناعة المكعبات إلى مخلوط خشن نوعا ما بينما المخلوط الشديد النعومة يميل إلى التعجين عند إضافة البخار وإنتاج المصبعات يحتاج إلى مخلوط أنعم من مخلوط المكعبات وذلك حتى لا تصبح الأجزاء الخشنة واضحة فى المصبعات فتسئ إلى مظهرها وقد تجعلها تتفكك كما أن لكثافة المواد الخام المستعملة فى التصنيع أهمية كبيرة فمثلا المواد الخفيفة ( التى لها ألياف كثيرة ) والتى يزن القدم المكعب منها 25 رطلا ( 11.3 كجم ) تعطى فى الساعة كمية من المكعبات وزنها أقل من وزن المكعبات الناتجة من مخلوط أخر به مواد خام ثقيلة يزن القدم المكعب منها 30 رطلا ( 13.6 كجم ) وعلى سبيل المثال فأنه عند تكعيب العلف الأخضر وحده فأنه يعطى فقط 25 – 33 % من وزن المكعبات الناتجة من العلف العادى فى الساعة وغالبا ما تمتص المواد الثقيلة الوزن كمية من البخار أكثر مما تمتصه المواد الخفيفة الوزن التى بها نسبة كبيرة من الألياف الخام .
2- استعمال المولاس من عدمه :
إذ أن وجود المولاس يساعد بلزوجته على انزلاق المكعبات والمصبعات من ثقوب الأقراص ويرفع بذلك من معدل الإنتاج فى الساعة .
3- التصنيع على الساخن أو البارد ونسبة الرطوبة فى المخلوط :
فالبخار يساعد عملية التكعيب والتصنيع ويساعد على انسياب المولاس كما أن حرارة البخار تطرد الزيت الزائد من خلايا الكسب مما يسهل مرور المخلوط خلال ثقوب الأقراص والشائع استعمال البخار فى عملية التشكيل على صورة بخار حى يختلط بالعلف ويعدل رطوبة المخلوط ويسخن المولاس ويساعد على خلطهما وسرعة مرور المخلوط من الثقوب وقد استبعدت حديثا طريقة التسخين باستعمال البخار دون ملامسة والتى يطلق عليه طريقة Steam jacket وذلك لما لها من تأثير مخفف يؤدى إلى نزع جزء من رطوبة المخلوط وهو أمر غير مرغوب فيه كما أن زيادة نسبة الرطوبة عن اللازم لا تلائم عملية التكعيب بل تسئ إليها وتسبب التعجن وانسداد الأقراص فضلا عن أنها تسبب انتفاخ المكعبات بعد خروجها من الأقراص وتجعلها تتشقق عند التبريد فتفقدها مظهرها وتجعلها عرضة للتفتت هذا وقد يستعمل الماء البارد عند صناعة المحببات للكتاكيت بحجم 32 / 3 بوصة حيث يعمل الماء البارد على خفض الحرارة الناتجة من البخار ومن احتكاك المخلوط بالسطوح الداخلية لثقوب الأقراص ويعمل الماء أيضا على تعديل رطوبة المخلوط إلى الحد المناسب وتجدر الإشارة إلى أن استعمال البخار فى التصنيع يجعل العلف المضغوط الناتج يتحمل التخزين الطويل دون أن يتطرق إلية الفساد أو تنخفض قيمته الغذائية وذلك لأن المخلوط تصل حرارته إلى درجة الغليان لمدة قصيرة ( بضع دقائق ) وهى الفترة التى يستغرقها مرور المخلوط فى حالة الطبخ .
4- حجم ثقوب الأقراص :
فكلما زاد هذا الحجم كلما زادت سرعة خروج المخلوط وزاد الإنتاج فى الساعة وبالعكس كلما ضاقت ثقوب الأقراص كلما ضعف الإنتاج كما فى حالة إنتاج المصبعات والمحببات وعلى سبيل المثال فأنه إذا كانت الماكينة تنتج فى الساعة 2.5 طنا من العلف مقاس 8 / 5 بوصة فأنها لا تنتج غير 2 طنا مقاس 2 / 1 بوصة فى الساعة و 1.5 – 1.75 طنا مقاس 16 / 3 بوصة وهكذا .
5- نعومة السطوح الداخلية لثقوب الأقراص :
فكلما زادت نعومتها كلما قل احتكاك مخلوط العلف بها وزاد بالتالى الإنتاج .
6- سمك الأقراص :
فكلما زاد سمك الأقراص كلما قل معدل الإنتاج والعكس بالعكس لذلك تستعمل أقراص قليلة السمك نسبيا فى إنتاج المصبعات والمحببات نظرا لضيق ثقوب الأقراص وذلك للمساعدة فى زيادة معدل الإنتاج فى الساعة .
7- سرعة السكاكين :
فكلما زادت سرعتها كلما تخلصت من العجينة المضغوطة البارزة من الأقراص وزاد بذلك معدل الإنتاج .
8- درجة الحرارة :
فكلما ارتفعت درجة الحرارة كلما زادت سرعة انزلاق المخلوط من ثقوب الأقراص وزاد بذلك معدل الإنتاج .
9- قوة الضغط :
فكلما ازداد الضغط على الأقراص كلما زادت سرعة طرد المخلوط منها وزاد الإنتاج.
خامسا: تصنيع الأعلاف غير التقليدية المتكاملة ومزاياها :Manufacture of complete ( all – in - one ) ration & its advantages
تتكون الأعلاف المتكاملة من كل من المواد الخشنة والمركزة معا فى تركيبة واحدة :
وفيما يلى خطوات إنتاجها فى إيجاز :
1. يتم استقبال بالات المادة الخشنة كقش الأرز على سير متحرك يدفعها إلى سلندرات التقطيع لتمر من خلال غرابيل سعة ثقوبها 30 – 70 ملم بعدها يمر القش المقطع على المغناطيس وذلك لاستبعاد المواد الحديدية إذا وجدت .
2. يتم طحن القش المقطع إلى درجة ناعمة.
3. قد يتم معالجة المادة الخشنة المطحونة بسائل اليوريا لرفع قيمتها الغذائية وذلك بواسطة خلاط من النوع المستمر .
4. يتم سحب المادة الخشنة إلى خلاط افقى حيث يتم خلطها بتركيبة من العلف المركز ( تحتوى على مواد عديدة مثل الاذرة الصفراء والاكساب والنخالة ورجيع الكون والملح والحجر الجيرى .. الخ ) .
5. يعامل المخلوط الخشن والمركز بالبخار والمولاس ويضغط فى صورة مصبعات يتم تبريدها ثم تعبئتها ويكون قطرها 4 / 1 – 4 / 3 بوصة وطولها4 / 1 – 2 / 1 بوصة .
وفيما يلى مزايا العليقه المتكاملة :
1. وسيلة للحد من استهلاك مواد العلف المركزة .
2. إجبار الحيوان على تناول العليقة بالكامل دون فرزها وتفضيل جزء منها واستبعاد جزء أخر من الطوايل وخاصة إذا كان الجزء الخشن منها غير مستساغ .
3. تسهيل بلوغ الحيوانات لاقصى استهلاك للعليقة وتسهيل توزيع العليقة آليا .
4. تحسين الطعم غير المستساغ لبعض المكونات كاليوريا .
5. تسمح للمربى أو المنتج أن يثبت النسبة بين المواد الخشنة والمركزة بالعليقة .
6. تسمح بأقصى استفادة من العليقة الرخيصة اقتصاديا .
7. تسمح بسيطرة أفضل على كمية المأكول من العليقة وتقليل الفاقد منها .
8. تقليل حدوث الاضطرابات الهضمية .
9. وسيلة للتخلص من الغبار المثار عند توزيع العليقة الخشنة وحدها .
10. تقليل العمالة والمعدات وبالتالى خفض تكاليف التغذية .
سادسا : تأثير التخزين على جودة الأعلاف :Effect of storage on feeds quality
تتأثر مواد العلف أثناء تخزينها بعدة عوامل تشمل : محتواها من الرطوبة ، مدى النضج وقت الحصاد ، طريقة تداولها حتى تصل إلى مكان التخزين ، نوع السيلو أو وعاء التخزين ، طول فترة التخزين ، درجة الحرارة ،...الخ . وعادة تتحمل الحبوب الكاملة التخزين أكثر من نفس الحبوب بعد معالجتها أو طحنها وتتأثر القيمة الغذائية لمواد العلف بالتخزين وقد لوحظ أن الفيتامينات أقل المكونات ثباتا وأكثرها تأثرا بالتخزين والعوامل التالية تساعد على سرعة أكسدتها وهى :
طول فترة التخزين – الرطوبة – الحرارة- الضوء – العناصر المعدنية النادرة – انخفاض درجة PH وعلى سبيل المثال وجد أنه يفقد 10 % من الكاروتين فى مسحوق البرسيم الحجازى عند تخزينه على درجة حرارة منخفضة جدا لمدة 6 شهور بينما يصل الفقد إلى 60 – 73 % عند تخزينه على درجة حرارة الغرفة لنفس المدة كما وجد أن فيتامينات الربيرفلافين و البيريدوكسين وحمض الاسكوربيك ( فيتامين C ) تفقد بسهولة بواسطة التعرض للضوء ولذلك يفضل تخزين مواد العلف فى مكان مظلم كما وجد أن فيتامينات A , D , E تنخفض قوتها بالتخزين بينما الفيتامين ( B1 ) لا يتأثر كثيرا بطول فترة التخزين وخاصة تحت الظروف الجيدة .
كما أنه لوحظ أن وجود العناصر المعدنية النادرة فى الــ Premixes وخاصة مع الرطوبة والحرارة يتسبب فى فقد الفيتامينات هذا وللمحافظة على جودة
الفيتامينات أثناء التخزين تتبع طريقتان :
الأولى :
تغليفها بدهن ثابت ( Stable fat ) أو جيلاتين وذلك حتى لا تلامس الاكسجين إلى حين تغذية الحيوانات عليها .
الثانية:
إضافة مضادات الأكسدة وهذه تمنع أيضا فساد الدهون وتحللها وتكوين الأحماض الدهنية الحرة التى تؤثر على درجة استساغة العلف .
وتجدر الإشارة إلى أن البروتينات أيضا وليس الدهون فقط تفسد تحت ظروف التخزين السيئة كما أنه ينصح بعدم وضع الحبوب فى سيلو التخزين بعد الحصاد مباشرة وذلك حتى لا تعرض بروتيناتها للفساد كما تتعرض الحبوب للتلف نتيجة لمهاجمة الحشرات وذلك إذا لم تؤخذ الحيطة وتستخدم المبيدات الحشرية المناسبة .
سابعا : الرقابة على جودة الأعلاف والمواصفات القياسية للأعلاف :Feed quality control & standard specifications of feeds
كان القانون رقم 21 لسنة 57 هو أول قانون يصدر فى مصر لتنظيم صناعة وتجارة أعلاف الحيوان والرقابة على نوعيتها وقد أدخلت على هذا القانون بعض التعديلات وكان أخرها القرار الوزارى رقم 554 لسنة 1984 ( قانونى ) :
وقد جاء بالمادة الأولى منه ما يأتى :
( يقصد بمواد العلف الخام كل مادة لم يدخلها خلط تستعمل فى تغذية الحيوان أو الدواجن سواء كانت من مصدر نباتى أو حيوانى أو الإضافات المعدنية والفيتامينات والمضادات الحيوية ومنشطات النمو والإنتاج ويقصد بالعلف المصنع أى مخلوط من مواد العلف الخام ) .
كما جاء بالمادة الثانية منه ما يأتى :
( يجب أن تكون مواصفات مواد العلف الخام والعلف المصنع مطابقة لما هو مبين بالجدول المرفق ) وقد تشمل ثلاثة أقسام رئيسية كالآتى :
الرقابة على جودة الأعلافFeed quality control
تتضمن الرقابة على جودة الأعلاف الإجراءات التالية:
1. القيام بتسجيل تركيبات الأعلاف المصنعة والإضافات والمركزات بوزارة الزراعة وفقا للقواعد والشروط والمواصفات المنصوص عليها .
2. تتم عمليات الإنتاج والتصنيع فى مصانع علف مرخصة وتحت إشراف مندوبى وزارة الزراعة .
3. أخذ عينات ممثلة لإنتاج أولا بأول .
4. يتم فحص العينات ظاهريا ثم تحليلها كيماويا بأتباع طرق التحليل الرسمية الدولية .
5. حظر الاتجار فى مواد العلف الخام أو المصنعة أو الإضافات أو المركزات ألا فى محلات تجارية مستوفاة للشروط ومرخصة .
6. الإعلان عن الأعلاف المصنعة أو الإضافات أو المركزات أو نشر بيانات عنها يكون مطابقا لمواصفات وشروط تداولها وتسجيلها وتوصيات وزارة الزراعة .
بعض طرق غش الأعلافFeed adulteration
1. رش الماء على مواد العلف الخضراء بعد حشها كالبرسيم والدراوة وأنواع السورجم وذلك بغرض زيادة وزنها عند تسليمها للمشترين ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسبة الرطوبة .
2. إضافة مواد معدنية معدومة القيمة كالتراب والرمل أو رخيصة كملح الطعام ومسحوق الحجر الجيرى ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسبة الرماد ونسبة كلوريد الصوديوم ونسبة كربونات الكالسيوم .
3. إضافة مواد خشنة فقيرة فى قيمتها الغذائية كالسرسة أو القشور المطحونة ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسبة الألياف الخام وأيضا بالفحص بالميكروسكوب .
4. إضافة اليوريا لزيادة نسبة البروتين الخام بالعلف حيث تعتبر أرخص المصادر الازوتية غير البروتينية وأرخص كثيرا من المصادر الطبيعية النباتية للبروتين ( يمكن أن يحل كيلوجرام اليوريا محل 12 كجم كسب قطن غير مقشور به 24 % بروتين خام ) ويمكن كشف الغش بها بتقدير اليوريا فى المخلوط .
5. إضافة مصدر بروتينى نباتى رخيص ليحل محل جزء من مصادر البروتين الحيوانى المرتفعة الثمن كمسحوق الدم والسمك واللحم ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسب الأحماض الامينية المختلفة .
6. زيادة نسبة المادة الحاملة فى مركزات الفيتامينات ومركزات العناصر المعدنية النادرة مما ينجم عنه خفض نسبها عن الحد الادنى ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسب الفيتامينات أو العناصر المعدنية النادرة فى المخلوط .
تغذية حيوانات المزرعة Feeding of farm animals
أولا : بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة General considerations in feeding farm animals
1. يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوانات لأن وفرة الإنتاج كغزارة الادرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هى ألا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20 – 40 % من مجموع الاختلافات فى الإنتاج . فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التى تسد احتياجاته الغذائية كاملة لنحصل منه على اقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها ومن الأهمية بمكان مراعاة أنه من الأفضل تربية عدد أقل من الأفراد الممتازة عن تربية عدد أكبر من الأفراد المتوسطة أو الضعيفة وذلك لتوفير العلائق الحافظة التى تستهلكها الأفراد الزائدة حيث أن العبرة هى بالحصول على إنتاج وفير من عدد قليل من الحيوانات ذات الكفاءة التحويلية العالية للغذاء .
2. من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلا من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية .
3. يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دوريا حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء .
4. لما كان من 60 – 80 % من مجموعة الاختلافات فى الإنتاج الحيوانى يرجع إلى عوامل البيئة وكانت التغذية من أهم هذه العوامل لذلك يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءا منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقى يستعمله فى نوع الإنتاج الذى يربى من أجله ولما كانت العلائق تختلف تبعا لنوع الحيوان وعمره أو وزنه ونوع وكمية إنتاجه لذلك فأنه يجب العناية باختيار العلائق المناسبة وإعطائها للحيوانات بكمية تكفل الحصول على النهاية القصوى لأنواع الإنتاج المختلفة ومقررات العلائق غير المناسبة أما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن القدرة الإنتاجية الفعلية للحيوان فتذهب هذه الزيادة سدى أو تنتج نواتج غير مرغوب فيها كسمنة مواشى اللبن ، أما أن تحتوى هذه العلائق على كمية من المركبات الغذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتكون النتيجة ضعف إنتاجه وتدهور صفاته .
5. على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل له تغذيتها تغذية فردية بإعطائها مقرراتها كلا على حدة حتى يضمن بذلك حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا غير أنه إذا كان القطيع كبيرا فأنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية عدديا أو متقاربة فى الوزن أو الادرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة . ويجب وزن الحيوانات دوريا بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها وللاطمئنان على صحتها وعلى مدى مناسبة تغذيتها .
6. يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه كل هذه العوامل تؤدى إلى أظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان .
7. على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين ( أ ) وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءا وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به فى تغذية حيواناته فى الصيف مع أهمية توزيع كميات الدريس المتاحة لدية بحيث تكفى حيواناته خلال شهور الصيف جميعا كما يمكن للمربى عمل السيلاج فى حفر أو خنادق أرضية بسيطة وذلك من فائض البرسيم التحريش وبرسيم الحشة الأولى و الذى لا تساعده الظروف الجوية السائدة وقتئذ على عمل دريس منه بطريقة التجفيف على الأرض كما يمكن للمربى إذا توفرت لدية أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السورجم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوما من إنباتها عند تغذية الحيوانات عليها .
8. يجب أن يحرص المربى على تعريض حيواناته لاشعة الشمس وعدم حجزها داخل الحظائر أثناء النهار ألا إذا كانت حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك فى تكوين فيتامين ( د ) فى أجسامها .
9. على كل مربى أن يجتهد فى الانتفاع إلى اقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أومن المزارع والمصانع القريبة منه فى تغذية حيواناته .
10. على المربى أن يساير عجلة التطوير ويأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة وغيرها والمعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها واستخدامها فى تغذية حيواناته مما يساعد على زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة وبالتالى خفض تكاليف التغذية وزيادة العائد من التربية .
11. لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية وكانت هذه تمثل تكاليف التربية لذلك يجب على المربى مراعاة الحصول على احتياجاته من مواد العلف فى الموسم توفيرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شراءها من أماكن بعيدة ألا فى حالات الضرورة القصوى وبعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية وأنها ستعود علية بفائدة اقتصادية محققة تغطى مصاريف النقل وغيرها ويتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها فى تغذية حيواناته . وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعى أن يكون الحد الاقصى للمولاس 5 % و إلا ستتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت فى جو حار رطب .
12. على المربى استعمال الحبوب فى تغذية حيواناته فى أضيق الحدود نظرا لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمى من جهة أخرى ويمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والاذرة وبمسحوق لب بنجر السكر ومسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – وإحلالها محل الحبوب أو جزء منها فى علائق الحيوانات .
13. يراعى التدريج فى تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلى العليقة الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوما والغرض من ذلك تعويد الحيوانات على العليقة الجديدة وتجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التى تحدث عند التغير الفجائى فى نوع العليقة وإتاحة الفرصة للأنواع المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو والتكاثر بالكرش وعموما تجنب تدهور وزن الحيوان أو انخفاض إنتاجه كما أن فترة الانتقال المذكورة تكون ضرورية عند تغذية الحيوانات لأول مرة على مواد خشنة معاملة بالامونيا أو اليوريا .
14. يجب مراعاة التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها مليئة أو ممسكة وأهم مواد العلف التى تسبب لينا للحيوانات وتسبب سيوله دهن الزبدة هى رجيع الكون وكسب الكتان وكسب الفول السودانى وحبوب الاذرة والشعير وكذلك نخالة القمح والاذرة أما المواد التى تسبب امساكا للحيوانات وكذلك تسبب صلابة دهن الزبدة فهى كسب بذرة القطن والفول والدريس والاتبان وقش الأرز .
15. يراعى فى تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات وتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويلة لهضمها كالدريس والاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة .
16. فى حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 2 % من العليقة وملح الطعام بنسبة 1 % ويحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوانات من العناصر المعدنية النادرة .
17. يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التى تحتاج إلى ذلك وخاصة الحبوب وذلك حتى تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية ونتحاشى بذلك خروج الحبوب سليمة فى ورث الحيوانات حيث أن ذلك يمثل إهدار لجزء ثمين من العليقة كما أن تقطيع مواد العلف الخضراء يقلل من بعثرتها وفقدها فضلا عن تسهيل تناول الحيوان لها وأخيرا فأن الطحن والتقطيع يقللان من المساحة المخصصة لتخزين مواد العلف .
18. يجب العناية بتخزين مواد العلف فى مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل مساحتها عن ربع مساحة الأرضية ) ويجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوى إليها الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة ويجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها ويراعى رص أجولة العلف فى عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها على أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية على أنه لم يتيسر التخزين فى مخازن مغلقة فأنه يمكن التخزين فى العراء تحت مظلات مناسبة وذلك للوقاية من حرارة الشمس ومن الأمطار ويجب تحاشى تخزين الدريس المحتوى على نسبة رطوبة عالية وذلك حتى لا يتخمر وترتفع حرارته ويحدث به تفاعل ذاتى تكون نتيجته اشتعاله وحدوث حريق به .
ثانيا : تكوين علائق الحيوانات Formulation of ration for livestock
أ – الصفات المطلوبة فى العليقة Desirable characteristics of a ration
1- أن تكون كافية ومتزنة Adequate & Balanced
العليقة الكافية هى التى تسد الاحتياجات الغذائية الحافظة والإنتاجية للحيوان من الطاقة والبروتين والدهن والعناصر المعدنية والفيتامينات خلال 24 ساعة بدون نقص أو زيادة .
ومن حيث الاتزان فأنه يجب أن تكون نسبة البروتين المهضوم فيها : الطاقة الصافية 1 :10 بالنسبة لحالات الحفظ والعمل والمرحلة الأخيرة من التسمين ، 1 : 5 بالنسبة لإنتاج اللبن ، 1 : 4 بالنسبة للنمو و المعروف أنه إذا لم تحتوى العليقة على كمية كافية من الطاقة فأن البروتين يستعمل لمد الجسم بالطاقة بدلا من أن يستخدم للحفظ والنمو وإنتاج اللبن .
يجب أن يتوفر بالعليقة حد أدنى من الدهن وذلك لضمان تغطية احتياجات الحيوان من الأحماض الدهنية الأساسية ( غير المشبعة ) كما يجب أن تتوافر بالعليقة العناصر المعدنية الكبرى والصغرى وتكون نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور نحو 2 : 1 ومن المفيد توفير قوالب الملح المعدنى أو قوالب المولاس واليوريا والأملاح المعدنية أمام الحيوانات لتلعق منها على فترات طوال اليوم تبعا لحاجتها مما يضمن إمدادها بكميات صغيرة ومنتظمة من العناصر المعدنية تقوم بتنشيط الأحياء الدقيقة بالكرش وبالنسبة للفيتامينات فأنه تحت الظروف العادية يجب توفير المادة الخضراء بالعليقة كمصدر أساسى للكاروتين الذى يتحول بالجسم إلى فيتامين ( أ ) ويعتبر الدريس الجيد المجفف فى الشمس مصدرا لفيتامين ( د ) بالعليقة .
2- أن تكون مستساغةPalatable
تزداد كمية الغذاء التى يتناولها الحيوان تطوعا ( Voluntary feed intake ) عندما تكون العليقة محتوية على مواد مستساغة شهية وتختلف الاستساغة تبعا لنوع الحيوان وعمره ودرجة جوعه وحاجته إلى الغذاء وتبعا لدرجة الحرارة والرطوبة الجوية وغيرها . والملاحظ أن مواد العلف المركزة تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الجافة وخاصة عند ارتفاع الحرارة صيفا وكثير ما يستعمل المولاس ( أو سائل المفيد ) وأحيانا المواد المكسبة للطعم والرائحة Flavours لتحسين درجة استساغة الحيوان للعليقة الخشنة الجافة .
3- أن يكون جزء منها غضا طريا Succulent
تزداد أهمية احتواء العليقة على مواد العلف العصيرية المحتوية على نسبة مرتفعة من الرطوبة كالأعلاف الخضراء وبنجر العلف والعروش الغضة فى الصيف وذلك نظرا لما لها من تأثير ملطف لدرجة الحرارة حيث تقبل الحيوانات عليها بشراهة .
4- ارتفاع قابليتها للهضم Highly digestible
هناك علاقة بين قابلية مادة العلف للهضم ومحتواها من الألياف الخام فكلما انخفضت نسبة الألياف الخام كلما ارتفع معامل هضم المادة العضوية وارتفعت بالتالى قيمتها الغذائية بالنسبة للحيوان وقد وجد أنه من 65 – 90 % من المادة الجافة بالمركزات تكون قابلة للهضم بينما تنخفض هذه النسبة إلى 50 -70 % من المادة الجافة بالمواد الخشنة .
5- أن تكون العليقة ذات حجم مناسبSufficient bulk
يجب أن تكون العليقة ذات حجم مناسب فلا تكون مكونة كليا من مواد علف مركزة لأنها تكون قاصرة على إشباع الحيوان المجتر وتسبب له اضطرابات هضمية إذ أن عملية الاجترار لا تتم ألا فى وجود كمية معينة من الألياف . وقد وجد أنه يلزم لكل 500 كجم وزن حى مقدار 4.3 كجم Ballast أى مادة عضوية غير مهضومة بالروث وفى حالة عدم كفاية المواد الخشنة تطحن الاذرة بقوالحها وذلك للحصول على حجم مناسب فى عليقة الحبوب على أنه لا يجب أن تكون العليقة ذات حجم كبير Bulky إذا كان الحيوان ينمو بسرعة أو كان إدراره مرتفعا من اللبن وفى هذه الحالة تنخفض كمية المادة الخشنة ويستعان بالمواد المركزة لسد احتياجات البروتين والطاقة من مواد حجمها صغير هذا ويعبر عن درجة استيعاب الحيوان للغذاء Capacity بعدد كيلوجرامات المادة الجافة اللازمة له فى اليوم وتنسب إلى وزنه الحى فيحتاج كل 100 كجم وزن حى فى اليوم إلى 1.5 كجم مادة جافة فى حالة الحفظ فقط مثل ( بقرة جافة غير حامل ) ترتفع إلى 2.5 كجم مادة جافة فى الأبقار متوسطة الادرار تزيد حتى تصل إلى 3 – 3.25 كجم مادة جافة كحد اقصى بالنسبة للأبقار مرتفعة الادرار .
6- أن يكون لها تأثير ميكانيكى مناسب على الأمعاء Suitable mechanical action
فلا تكون مسهلة ولا ممسكة بل وسط بينهما وتكون مواد العلف ذات تأثير مسهل إذا احتوت على نسبة مرتفعة من الرطوبة والدهن أو االبروتين ( كما فى العلف الأخضر غير تام النضج الذى يحتوى على نسبة مرتفعة من الاميدات ) ومن المواد ذات التأثير المسهل الأعلاف الخضراء والسيلاج ونخالة القمح ورجيع الكون وكسب الكتان والمولاس من أجل ذلك يجب عدم الاقتصار على البرسيم وحده فى تغذية الحيوانات شتاء حتى لو كان متوافر ورخيصا وذلك حتى لا تصاب الحيوانات بالإسهال الذى يعنى سرعة مرور الكتلة الغذائية بالقناة الهضمية وبالتالى فقد جزء كبير من المركبات الغذائية المهضومة بالروث قبل أن تتاح للحيوان فرصة كافية لامتصاصها والاستفادة بها ومن المواد ذات التأثير الممسك لكسب القطن وكذلك المواد الجافة الخشنة المحتوية على نسبة مرتفعة من الألياف الخام كالاتبان و قش الأرز و حطب الاذرة وغيرها .
ويراعى التدرج فى الانتقال بالحيوانات من التغذية على العليقة الخضراء إلى التغذية على العليقة الجافة أو العكس وذلك خلال فترة من 10 – 15 يوما وذلك منعا لحدوث الاضطرابات الهضمية .
7- أن تكون صحية Wholesome
أن تكون خالية من المواد الضارة كالرمال وقطع الحجارة والسلك والمسامير وغيرها من المواد الغريبة وأن تكون خالية من الأعشاب والحبوب والبذور السامة ومن أثار المبيدات الحشرية وأن تكون خالية كذلك من المواد السامة كالجوسيبول ( فى بذور القطن ) وحمض الهيدروسيانيك ( فى نباتات الاذرة والسورجم صغيرة السن وفى بذور الكتان غير الناضجة وفى درنات بعض أنواع الكسافا أو التابيوكا وحمض الاكساليك فى أوراق وعروش بنجر العلف وبنجر السكر ) وأن تكون العليقة خالية تماما من التعفن والتزنخ والتخمر ومن الحشرات ومخلفاتها .
8- تنوع مصادر العليقة Varieties of feed sources
أن تنوع وتعدد المواد الخام الداخلة فى تركيب العليقة يكون هاما بالنسبة للدواجن والخنازير والحيوانات ذات المعدة البسيطة وكذلك لصغار المجترات التى لم يتكون كرشها بعد وذلك لتلافى ولاستكمال أوجه النقص فى بعض المركبات الغذائية وخاصة فى الأحماض الامينية الضرورية وبعض الفيتامينات .
وأما بالنسبة للحيوانات المجترة فأن احتياجاتها من البروتين يمكن سدها من مادة أو مادتين هذا فضلا عن أن الأحياء الدقيقة بالكرش يمكنها تخليق كافة احتياجاتها من الأحماض الامينية اللازمة لبناء بروتين جسمها من نيتروجين الغذاء سواء كان بروتينا أو غير بروتينى ( NPN ) كما أنها تستطيع تخليق كافة مجموعة فيتامينات ( ب ) المركبة .
9- أن تكون اقتصادية Economical
وذلك بالاعتماد على مواد العلف الناتجة بالمزرعة فى سد معظم الاحتياجات الغذائية للحيوانات والاقتصار على شراء مواد العلف الضرورية اللازمة لموازنتها وسد النقص بها أن وجد .
ويكون شراء مواد العلف اللازمة فى الوقت الذى تكون متوفرة فيه بالسوق حتى يكون سعرها أقل ما يمكن وتقييم مواد العلف لا يكون على أساس ثمن الطن منها فقط بل تكون المفاضلة بينها على أساس ثمن وحدة الطاقة ( معادل نشا أو TDN ) وثمن وحدة البروتين هذا ويجب أن تعتمد تغذية الحيوانات شتاءا وصيفا على مواد العلف الخضراء مما يقلل من الكميات المستعملة من الأعلاف المركزة وبالتالى يساعد على خفض تكاليف إنتاج اللبن واللحم .
10- أن تكون متجانسة Homogenous
وذلك حتى تكون الأجزاء المختلفة من المخلوط متماثلة فى التركيب الكيماوى وبالتالى فى القيمة الغذائية وأن استعمال الخلاط الميكانيكى لمدة كافية له أهميته فى ضمان جودة خلط وتوزيع المواد الخام وخاصة الداخلة بنسب صغيرة كإضافات الأملاح المعدنية والفيتامينات والمضادات الحيوية .. الخ واليوريا حتى لا تتراكم فى جزء من مخلوط العلف فيؤدى إلى تسمم بعض الحيوانات ونفوقها هذا وإذا تعرض مخلوط العلف الناعم بعد إنتاجه للنقل مسافات طويلة فأنه يكون عرضة لانفصال بعض مكوناته عن بعضها خصوصا إذا كانت متباينة كثيرا فى كثافتها النوعية وبالتالى يختلف التركيب الكيماوى والقيمة الغذائية للطبقات المختلفة بأجولة العلف ولذلك كان استخدام العلف المضغوط فى صورة مكعبات أو أسطوانات أو مصبعات أو محببات فى التغذية أفضل وذلك لضمان تجانس محتوياته وثبات مكوناته .
ب – حساب العليقة Ration computation
تتبع الخطوات التالية فى حساب العليقة اليومية للحيوان :
1. يلزم معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة وذلك بالرجوع إلى جداول التركيب الكيماوى والقيمة الغذائية لمواد العلف .
2. يلزم معرفة الاحتياجات الغذائية الموصى عليها وذلك بالرجوع إلى جداول المقننات الغذائية Recommended requirements – Feeding standards تبعا للمجلس القومى الامريكى للبحوث NRC لمختلف أنواع الحيوانات كما يمكن إتباع المقننات الغذائية التى وضعها غنيم فى مصر وقد سبق توضيح أن المقننات الغذائية عبارة عن جداول تبين كميات المركبات الغذائية التى ينصح بتوفيرها فى العلائق اليومية للحيوانات لأغراض الإنتاج المختلفة كالنمو و التسمين و الحمل و اللبن و العمل ... الخ وأنها تعتبر قواعد مرنة وغير جامدة وأن المقصود منها هو الاسترشاد فى التغذية العملية لمختلف أنواع الحيوانات .
3. يلزم معرفة وزن الحيوان صائما فى الصباح قبل الشراب وتناول العليقة بمعدل مرة كل أسبوعين وذلك لحساب الاحتياجات الحافظة له .
4. يلزم معرفة نوع وكمية إنتاج الحيوان فى اليوم وذلك لحساب الاحتياجات الإنتاجية له وفى حالة ماشية اللبن النامية تضاف احتياجات النمو .
5. تجمع الاحتياجات الحافظة والاحتياجات الإنتاجية لمعرفة الاحتياجات الغذائية الكلية للرأس فى اليوم من البروتين الخام ومن الطاقة فى صورة TDN مثلا وذلك فى حدود المادة الجافة التى يستوعبها الحيوان تبعا لحالة ومستوى إنتاجه ( وهى تتراوح بين 1.5 – 3.25 % من الوزن الحى ) كما يجب أن يوضع فى الاعتبار أيضا احتياجات الحيوان من الكالسيوم والفوسفور والكاروتين .
6. تغطى الاحتياجات الغذائية للحيوان من مواد العلف المتاحة فتعطى الأعلاف الخضراء فى حدود 10 % من وزن الحيوان ومواد العلف الخشنة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة المجروش بمعدل 1 % من وزن الحيوان وتستكمل باقى الاحتياجات من العلف المركز بمعدل 1 % أيضا من وزن الحيوان وهذا كله بصفة مبدئية ثم تجمع القيم الغذائية لكميات مواد العلف المقترحة ويقارن المجموع المتحصل علية بالاحتياجات الغذائية الموصى عليها فإذا وجدت فروق كبيرة بينهما سواء فى الطاقة أو البروتين يجرى تعديل فى الكميات المعطاة من مواد العلف المختلفة بالزيادة أو الخفض حسب الأحوال حتى تطابق قيمتها الغذائية الكلية الاحتياجات الغذائية وذلك بقدر الامكان علما بأنه ليس من المفروض التوصل إلى العليقة الملائمة من أول محاربة .
7. ليس عمليا حساب عليقة لكل فرد بالقطيع على حدة لأن فى ذلك مضيعة للوقت والجهد خاصة إذا كان القطيع كبيرا وإنما يقسم أفراد القطيع إلى ثلاث مجموعات مثلا تبعا لمستوى وزنها وإنتاجها ( منخفضة ومتوسطة ومرتفعة ) ثم يؤخذ متوسط الوزن والإنتاج لكل مجموعة وتحسب العليقة على أساسه وكأنها لفرد واحد .
8. يجرى حساب وتعديل علائق المجموعات مرة كل أسبوعين تبعا للتغير فى أوزانها وإنتاجها .
م.ب.ز
المصدر:http://www.eagribusiness.com/earth/S...&SubCat3Id=152
التعديل الأخير تم بواسطة جيهان محمد على ; 18-06-2009 الساعة 01:02 PM
الســــــــــــــــــــــ عليكم ــــــــــــــــــــــلام
اليوم جبت لكم طريقة تعليم صنع الورد بالشرايط ان شاء الله الكل يستفيد منها
اخليكم مع الصور
.
.
__________________
تعلم الرسم على الخشب والزجاج بأدواته
بسم الله نبدأ
لعمل هذا الشكل
تحتاجون
شكل بيت صغير بالخشب ( موجود في مكتبه جرير) _قوالب زراعيه متعدده الاحجام
للحفاظ على الخشب اطول وقت ممكن _ وملمع _لكي يثبت لون الاكليريك فالخشب _ولسهوله التنظيف
الوان اكليريك ( خاصه للاستعمال الخارجي) ضد الماء
هذا الباترون لكي يساعدكن عالرسم ( للذي لا يعرف الرسم)
نبدا اولا بطلاء جميع الاشكال ب Weathered Wood ومن ثم نتركه يجف ...
ومن بعد ذلك ننقل الباترون على الاشكال كما في الصوره ..
ونلون الورود والباقي يعتمد على ذوقكن.....
_________________________________________________
العمل الثاني
تحتاجون طقم مكتب خشب
نفس اللي استخدمناه للخشب (Weathered Wood )اذا استخدمنا الخشب
بس اذا استخدمتوا طقم معدن لازم تستخدمون هذاقبل التلوين
الوان اكليريك الترا جلوسي
الباترون
طريقه رسم الورود
نلون الاساس بلون ابيض وبعد جفافه نبدأ برسم الورود
الصور تكفي عن الشرح
______________________
الدروس الاتيه انتظروني
تحتاجون فريم خشبي ساده ( ايكيا)
الوان اكريليك
هذا الباترون ....
ونفس الطرق المتبعه قبلا ..........
_____________________________________
تحتاجون منظره خشب والوان اكريليك و اخر شي لازم تستخدمون الورنيش
تحتاجون الوان زجاج ابريق ماء وكؤوس
الباترون
_________________________
________________________
___________________________
مراحل إنتاج الصابون من الزيوت المستخدمة في قلى الأطعمة
إنتاج الصابون من الزيوت المستخدمة في قلى الأطعمة
![]()
يعتبر زيت الطعام مصدراً هاما من مصادر إعداد عدد كبير من المأكولات الغذائية الشعبية منها في جمهورية مصر العربية وتمثل الكمية التي تستخدم لأعمال قلي الأطعمة كالفلافل (الطعمية) والبطاطس والسمك والباذنجان وغيرها حوالي 55% من كمية الزيوت المستخدمة .وقد وجد أن مصر تستخدم حوالي 3 مليون طن زيت سنويا سواء من الإنتاج المحلي أو المستورد منها حوالي1.65% مليون طن زيت سنويا تستخدم في أعمال القلي المشار إليها وقد وجد أيضا أن نسبة 35% من هذه الكمية والتي تعادل0.5مليون طن سنويا تقريبا تمثل كمية مخلفات الزيوت بعد عمليات القلي والتي لا يعاد استخدامها لعدم مطابقتها للشروط الصحية اللازم توافرها لصحة الإنسان .لذا كان من الضروري الاستفادة من هذه الكميات لقيام بعض الصناعات التي تقوم علي تدوير مخلفات هذه النوعية من الزيوت كصناعة الصابون بمنتجاته المختلفة .
مما سبق يتبين أن حوالي 0.5مليون طن سنويا من مخلفات الزيوت المستخدمة في عمليات القلي لا يعاد استخدامها وبالتالي كانت تلقي في شبكات الصرف الصحي مما قد يؤثر علي كفاءة الشبكة بالإضافة إلي تأثيرها علي المعدات المستخدمة في تطهير هذه الشبكات وزيادة تكلفة التطهير أو معالجة مياه الصرف . ولذلك كان التفكير في إعادة استخدام زيوت المخلفات في عملية تصنيع صابون الغسيل والذي مازال يستخدم في كثير من المنازل خاصة بالريف المصري أو بعض المناطق الحضارية .
ومما هو جدير بالذكر أن هذا المشروع بالإضافة إلي الاستفادة من إعادة تدوير مخلفات هذه النوعية من الزيوت يمكن أن يقوم علي استخدام كميات من الزيوت النباتية ومنتجاتها المهدرجة (المسلي الصناعي) والتي انتهت فترة صلاحياتها وتشجيع التجار علي الاستفادة من هذا المشروع بدلا من ترويج بضاعة فاسدة تؤثر علي الصحة العامة للمواطنين . وبذلك يتضح أهمية هذا المشروع لما له من مردود ايجابي في المحافظة علي البيئة وعدم زيادة تلوث مياه الصرف الصحي التي يمكن أن تستخدم في الري بعد معالجتها حيث تتجه الأجهزة المسئولة إلي زراعة غابات بهدف الحصول علي أخشاب في المناطق الصحراوية وهو اتجاه يساعد علي زيادة المساحة الخضراء وتقليل التصحر بالإضافة إلي توفير الأخشاب اللازمة للصناعات المختلفة مثل البناء والأثاث .
الخامات
- الدقيق العادي استخراج 83% ويمثل حوالي 40% من مكونات مخلوط الصابون .
- زيت الطعام الناتج من قلي الطعام ويمثل 59% من مكونات مخلوط الصابون .
- هيدروكسيد بوتاسيوم ( البوتاسا الكاوية) ويمثل حوالي 1% من مكونات مخلوط الصابون .
المنتجات
ينتج هذا المشروع الصابون العادي إما في صورة قطع أو مسحوق تستخدم في غسيل الملابس وغسيل أدوات المائدة .
(1) مراحل التصنيع
- ترشيح كمية الزيوت المستخدمة لتنقيتها من الشوائب والأجسام العالقة من مخلفات قلي الأطعمة .
- يتم خلط الدقيق والزيت مع البوتاسا الكاوية خلطاً جيداً .
- التقليب المستمر لمدة ربع ساعة .
- صب المخلوط في قوالب مكونة من إناء خارجي مزود بآخر داخلي مقسم إلي فراغات بحجم الصابون ( علي شكل مكعب طول ضلعه 50مم ) .
- يترك المخلوط في القوالب ليتجمد .
- تفريغ مكعبات الصابون بنزعها من قوالب الصب وقد يصل وزن القطعة الواحدة حوالي 150جم .
- تستخدم كمية من مخلوط الصابون والتالف من المكعبات في عمل مسحوق باستخدام مبشرة كهربائية .
(2) المساحة والموقع :
يحتاج المشروع إلي مكان مساحته 80متر مربع يخصص منه حوالي 10متر مربع تستخدم للتجفيف .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي 220 فولت بقدرة 5ك .وات للإنارة ولتشغيل الخلاط والمبشرة بالإضافة إلي وحدة ترشيح الزيوت وتصل تكلفة الطاقة الكهربائية إلي 150جنيه /شهر .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :
- وحدة ترشيح الزيوت
- الخلاط
- قوالب بلاستيكية
- حاويات بلاستيك
- طوالي خشب
- مبشرة الصابون
(5) احتياج المشروع من الخامات :
تصل تكلفة ما يحتاجه المشروع من خامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)11964 جنيه مصري .
(6) العمالة :
يصل ما يحتاجه المشروع من عمالة إلى:
- عدد الورديات :1
- عدد ساعات العمل :8 ساعات
(7) منتجات المشروع (شهريا) :
يصل إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 41400 جنيه .
(8) التعبئة والتغليف :
يعبأ الصابون بعد إنتاجه في صناديق كرتون سعة 100 قطعة مع كتابة البيانات ويعبأ الصابون المبشور في أكياس من البلاستيك سعة 1كجم مع كتابة البيانات.
(9) عناصر الجودة :
- يراعي عدم زيادة نسبة البوتاسا الكاوية عن الكمية المحددة .
- يراعي وضع الصابون بالعبوات وهو بحالة صلدة .
- يراعي أجراء عملية تكرير الزيوت المسحوبة من محال الأطعمة حتي يعطي منتجا متجانسا .
(10) التسويق :
- من خلال تجار السلع الغذائية .
- من خلال عمل تبادل سلعي للسلع (السمن والزيوت) المنتهي عمرها الافتراضي مع - إعطاء صابون بدلا منها .
- من خلال المنازل .
- من خلال أسواق الخريجين .
- المنطقة العمرانية المحيطة بالمشروع .
وقد تتكلف عمليات التسويق حوالي 250جنيه/شهر في صورة عينات توزع علي تجار الجملة ومحال البقالة والسوبر ماركت .
لمصدر: http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=583
هذا الموقع هو أول موقع عربي يعني بنشر وتسويق الإختراعات والإبتكارات العربية على شبكة الإنترنت.
ديدان الحرير تتغذي على ورق التوت
وأهمية تربية هذه الدودة في أنها تفرز مادة طبيعية المشهورة باسم "الحرير" والتي يُصنع منه الأقمشة والألبسة الفاخرة، ويستخدم في أغراض أخرى عديدة، مثل صناعة الخيوط الجراحية في الطب وغيره.
ويلاقي الحرير الطبيعي إقبالاً كبيرًا من قبل المستهلك في جميع دول العالم، وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة له، حيث يصل إنتاجها إلى حوالي 65% من إنتاج العالم،
*
*
ما هي دودة القز وما فائدتها؟
اسم عام يطلق على اليرقة المنتجة للحرير والتي تنتمي لفصائل متعددة من الفراشات. ويوجد بفم دود القز زوج من الغدد اللعابية التي يطلق عليها غدد الحرير وتستخدم في إنتاج الشرانق. وتقوم الغدد الحريرية بإفراز سائل صاف لزج يخرج من خلال فتحات تسمى المغازل، وعندما يخرج السائل ويحتك بالهواء فإنه يتصلب، ويتحدد سمك خيط الحرير الذي يتم إنتاجه من خلال قطر المغزل.
وتكون فراشة دودة القز البالغة عادة صفراء اللون أو مائلة بين الصفرة والبياض وهي ذات جسم سميك به شعر ولها جناح يبلغ طوله حوالي 3.8 سم (حوالي 1.5 بوصة). وتمتلك الفراشة البالغة فمًا بدائيًّا، وهي لا تأكل أثناء فترة بلوغها القصيرة الأمد، وبالنسبة لأنثى الفراشة فهي تموت بعد وضع البيض مباشرة، بينما يعيش الذكر لفترة قصيرة بعد ذلك.
وتضع أنثى الفراشة من 300 إلى 400 بيضة تميل إلى اللون الأزرق في المرة الواحدة، ويثبت البيض بسطح مستو عن طريق مادة صمغية تفرزها الأنثى. أما اليرقة التي تفقس بعد حوالي عشرة أيام فيبلغ طولها حوالي 0.6 سم (حوالي 0.25 بوصة). وتتغذى اليرقات على أوراق نبات التوت الأبيض أو ورق البرتقال أو السيج أو ورق الخس. وتنتج يرقات دود القز التي تعيش على أوراق التوت أجود أنواع الحرير. ويبلغ طول اليرقات البالغة 7.5 سم (حوالي 3 بوصات) ويكون لونها رماديًّا يميل إلى الاصفرار أو رماديًّا غامقًا.
وبعد الفقس بحوالي ستة أسابيع تتوقف دودة القز عن الطعام وتبدأ في نسج الشرانق. ويبلغ طول النسيج الواحد الذي يكوّن الشرنقة من 300 إلى 900 متر. ثم تصبح دودة القز خاملة لمدة تصل إلى حوالي أسبوعين، وإذا ما تركت لاستكمال فترة الخمول، فإنها تصبح فراشة بالغة.
وعند إنتاج الحرير لأغراض تجارية يسمح لعدد كاف من الفراشات البالغة فقط أن تخرج من الشرنقة لضمان استمرار النوع؛ لأنها أثناء خروجها من الشرنقة تحطمها بحيث لا يصبح لها أي استخدام تجاري.
ثم يتم قتل معظم دود القز بالحرارة إما بغمسه في الماء المغلي أو بتجفيفه في الأفران. وأكثر أنواع دود القز المعروفة هي يرقة فراشة دودة القز المنزلية المعروفة والتي تسمى بومبيكس موري وهي من فصيلة بومبي سيديا.
الإعداد للمشروع وأدواته
عمال يغذون ديدان الحرير علي الصواني
لا بد من إدراك أن مشروع تربية الديدان هو مرحلة من مراحل إنتاج الحرير، فقبله هناك زراعة التوت وإنتاج البيض وبعده هناك مرحلة حل الحرير، ثم تجهيزه وإدخاله في الصناعة، ولضمان نجاح مشروع تربية الديدان في هذه المرحلة، لا بد من الإعداد الجيد له.
وأول خطوة في الإعداد تحديد حجم تربية دودة القز والذي يعتمد على عدة عوامل رئيسية، أهمها: كمية أوراق التوت المتاحة في منطقة التربية، ومساحة المكان المخصص للتربية، وحجم العمالة المتوفرة، وأدوات التربية المستخدمة من خامات البيئة.
وبشكل عام فإن علبة بيض من ديدان القز زنة 12 جم تحتوي على حوالي 18000 بيضة تحتاج إلى حوالي 500 كجم ورق توت، كما لا بد من وجود صَوَانٍ يوضع فيها البيض، وكذلك حجرة حوالي 9 أمتار.
كما تتطلب مرحلة الإعداد للمشروع توفير مناخ مناسب للتربية، فخروج اليرقات من البيض يتطلب درجة حرارة حوالي 23 - 25 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 70 - 75%.
خطوات تنفيذ المشروع
يتم تنفيذ مشروع تربية الديدان وإنتاج الشرانق كما يلي:
- تجهيز الغرفة:
الإناء يوضع فيه الديدان
تجهز الحجرة التي يتم فيها التربية بحيث تكون جيدة التهوية، وليس بها شقوق أو جحور خوفًا من الفئران، مع وضع سلك أو قماش مثقب على النوافذ لمنع دخول العصافير، ومراعاة عدم استخدام أي مبيدات حشرية داخل حجرة التربية.
- حوامل وصواني التربية:
تصنع حوامل التربية من الخشب، والصواني قاعدتها من السلك وحوافها من الخشب، ولتقليل التكلفة يمكن استخدام الغاب أو البوص في عمل الصواني حيث تجدل بخيوط الدوبارة وتثبت الصواني فوق بعضها في أربعة قوائم من أفرع الأشجار بحيث يترك مسافة 30 - 40 سم بين الصواني، كما يمكن تثبيت الصواني في سقف الحجرة بواسطة أحبال متينة.
- تفقيس البيض:
درجة الحرارة المناسبة لخروج اليرقات من البيض حوالي 23 - 25 درجة مئوية، ورطوبة نسبية 70 - 75%، كما يفضل وضع قطعة إسفنج مشبعة بالماء حول علبة البيض لزيادة الرطوبة، وعلامة ظهور الفقس هي تحول لون قشرة البيض من الرمادي الغامق إلى الرمادي الفاتح، وذلك لانفصال الجنين عن قشرة البيض.
وتتم عملية الفقس خلال 3 - 4 أيام، كما يفضل وضع قماش أسود لتغطية البيض لمدة 2 - 3 ساعات صباح أول وثاني وثالث يوم الفقس من الساعة 6 - 9 صباحًا فقط.
- سحب اليرقات:
في اليوم الثاني من بداية الفقس وعندما تصل نسبة الفقس إلى 90% يفتح غطاء علبة البيض (شاش)، وتنثر فوق الديدان قطع صغيرة من أوراق التوت الصغيرة الطازجة وبعد ساعتين تؤخذ هذه الأوراق بما عليها من ديدان صغيرة تشبه النمل ولونها أسود وتنقل إلى مكان التربية، ثم تقدم إليها أوراق التوت المخرطة بعد السحب بساعة.
- تغذية اليرقات:
اليرقة لها خمسة أعمار يتخللها أربع مرات صياما بين كل عمرين، تمتنع فيها اليرقات عن الغذاء والحركة بعملية الانسلاخ وتغير الجلد القديم بآخر جديد أكبر حجمًا ومدة الطور اليرقي المتغذي ابتداء من الفقس حتى بداية غزل الشرانق حوالي 30 - 35 يومًا.
ويمكن تقسيم الأعمار اليرقية إلى: صغيرة (العمر الأول والثاني والثالث) وكبيرة (العمر الرابع والخامس)، وهذا التقسيم على اختلاف في سلوك اليرقات واحتياجاتها الغذائية والبيئية.
وفي الأعمار اليرقية الصغيرة تقدم أوراق التوت على هيئة شرائح رفيعة يتم تخريطها بالسكين ويزاد حجم التخريط من عمر لآخر. كما يقدم الغذاء 4 وجبات يوميًّا بكميات تغطي الديدان فقط، مع زيادة كمية وجبة المساء. ويجب إحاطة الديدان بقطع من الإسفنج المشبع بالماء حول اليرقات وتغطيتها بورق البرافين أو أوراق الجرائد لزيادة الرطوبة في هذه الأعمار الصغيرة التي تربى في صناديق نظيفة خالية من أي روائح.
أما الأعمار اليرقية الكبيرة فتقدم فيها أوراق التوت كاملة ونظيفة ليس عليها تراب أو قطرات ماء، ويقدم الغذاء 4 وجبات يوميًّا مع زيادة كمية وجبة المساء، ويجب زيادة العناية بالتغذية والنظافة، مع تفريد اليرقات على المساحة المطلوبة خلال العمر الخامس؛ لأن هذا العمر يحدد كمية الشرانق وجودتها.
- الصيام والانسلاخ:
في نهاية كل عمر تدخل اليرقة في فترة صيام تمتنع فيها عن التغذية والحركة؛ لتخرج من الجلد القديم وليكون الجسم جلدًا جديدًا أكبر حجمًا، وتكون فترة الصيام حوالي 24 - 48 ساعة، ويراعى في هذه الفترة عدم تقديم التغذية لليرقات وعدم لمسها أو تحريكها أو نقلها.
وعلامة الصيام هي تحول لون الرأس إلى الغامق ويكون الجلد لامعًا، وتمتنع اليرقة عن الحركة، مع رفع الرأس إلى أعلى وبعد انتهاء فترة الصيام يعود لون الرأس إلى الفاتح وتتحرك الديدان بحثًا عن الغذاء، ويمكن مشاهدة جلد الانسلاخ القديم على صواني التربية فوق الفرشة خصوصًا في الأعمار الكبيرة.
ولضمان انتظام النمو لا يتم وقف الغذاء قبل دخول أكثر من 90% من اليرقات في الصيام، كما لا يتم تقديم الغذاء بعد الخروج من الصيام إلا بعد خروج أكثر من 90% من اليرقات.
- تغيير الفرشة:
هي من العمليات الهامة للمحافظة على نظافة اليرقات، وبالتالي حالتها الصحية وأيضًا لإنتاج شرانق ذات مواصفات عالية الجودة، وهي عبارة عن إزالة مخلفات الغذاء المتبقي وبراز اليرقات وجلد الانسلاخ واليرقات المريضة والميتة.
وتجرى عملية تغيير الفرشة مرة في نهاية العمر الأول ومرة في منتصف العمر الثاني ومرة في بداية العمر الثالث ومرة في منتصفه، ومرة في بداية العمر الرابع ومرة في منتصفه، أما في العمر الخامس فيجب تغيير الفرشة باستمرار وليس أقل من يوم ويوم.
ويتم تغيير الفرشة باستخدام شباك من البلاستيك أو ورق مخرم يوضع فوق اليرقات وعليه أوراق توت طازجة تخرج إليه اليرقات من الثقوب ويتم التخلص من المتبقي ويعاد وضع اليرقات في مكان نظيف مع تفريدها وتقديم الغذاء.
- التعشيش:
في اليوم الثامن من بداية العمر الخامس وبعد إجراء تغيير الفرشة يتم وضع أفرع من الكازوارينا الجافة أو سعف النيل أو حطب القطن حول صواني التربية فتتسلق عليها اليرقات التامة النمو وتفرغ محتوياتها من القناة الهضمية وتبدأ في إفراز الحرير على هيئة (رقم 8) لتكون الشرانق.
وتستغرق غزل الشرنقة 3 - 4 أيام دون انقطاع على هيئة 5 - 6 طبقات من خيط واحد متصل يصل إلى 1000 متر، أو أكثر ثم تتحول اليرقة بداخل الشرنقة إلى عذراء.
وقد تم تصنيع فورمات (قوالب) من البلاستيك لاستخدامها في التعشيش بدلاً من الكازوارينا؛ لسهولة استخدامها وضمان الحصول على شرانق كبيرة الحجم جيدة المواصفات وبهذه الفورمات أشكال متعددة .
- جمع الشرانق:
في اليوم العاشر من بدء التسلق يتم جمع الشرانق المتكونة على التعاشيش ويتم تنظيفها من مخلفات التعشيش، وتسمى حينئذ شرانق طازجة بداخلها طور العذراء الحي. ثم يتم التخلص من الشرانق المعيبة وهي الشرانق المزدوجة والضعيفة واللينة والسوداء والمبقعة والمدببة الطرف أو الطرفين وغير المنتظمة الشكل والغريبة في لونها والخرساء.
- تجفيف الشرانق:
تسمى هذه العملية خنق العذارى؛ وذلك لقتل العذارى قبل أن تخرج من الشرنقة وتسبب تلفها وعدم صلاحيتها للحل ويتم خنق الشرانق بعدة طرق:
- خنق العذارى بتعريضها للشمس المباشرة لمدة 3 - 4 أيام متتالية، بفردها على حصيرة في شكل طبقة واحدة مع تقليبها وتجمع بالليل وتفرد ثانية في الصباح.
- تعريض العذارى لتيار هواء ساخن باستخدام مجففات خاصة لذلك على درجة 70 درجة مئوية لمدة 12 ساعة.
- استعمال بخار الماء الناتج من غلاية لمدة 1 - 2 ساعة.
- استخدام أفران كهربائية على درجة 70 درجة مئوية لمدة ساعتين مع التقليب المستمر وهي أفضل الطرق.
- حفظ وتخزين الشرانق:
تتعرض الشرانق عند حفظها إلى التلف والتعرض للإصابة بالعفن والرطوبة والنمل والعتة، كما تتغذى الفئران على العذارى بعد فتح الشرانق؛ ولذلك يجب حفظ الشرانق في أماكن جافة نظيفة وجيدة التهوية فتوضع في أكياس من الخيش أو القماش ومعها كمية مسحوق مبيد النمل حتى يتم بيعها.
طرق الوقاية من الأمراض فمن أبرزها:
1 - تنظيم درجات الحرارة والرطوبة في أماكن التربية مع التهوية اللازمة، حيث يظهر أن هناك علاقة بين انتشار المرض وزيادة درجات الحرارة والرطوبة عن المعدل المطلوب.
2 - مراعاة النظافة التامة والشروط الصحية اللازمة أثناء تربية الديدان مع ملاحظتها وعزل المريض منها باستمرار وإعدامه مباشرة.
3 - الحصول على بيض سليم مختبر من أماكن موثوق بها.
4 - عدم تغذية اليرقات على أوراق توت غير منتظمة أو كبيرة في العمر مما يؤدي إلى الإصابة بالمرض.
5 - عدم ازدحام اليرقات في أماكن التربية مع التخلص من اليرقات المصابة بالحرق.
6 - تطهير البيض بوضعه 15 دقيقة في 30% رابع كلوريد الخليك ثم الماء.
منقول للافادة
مشروع ملء حبارات طابعات الكمبيوتر - مصاريفه 60 جم وعائده 1500 جم شهرياً!!!
مشروع ملء حبارات طابعات الكمبيوتر
![]()
يشرح شاب (محمود) طريقة تعامله مع هذا المشروع كالتالي:
مشروع ملء حبارات الطابعات هو مشروع جيد لأن زجاجة الحبر الأسود التي لا تساوي أكثر من 60 جنيه ممكن يتملئ بها كاتريجات بما يساوي أكثر من 1500 جنيه، ويزيد هذا المكسب للضعف تقريباً مع زجاجات الحبر الملون.
التفاصيل:
هناك نوعين من الطابعات: الليزر والحبر
الليزر معقدة وتحتاج لتعلمها من شخص متخصص.
أما الطباعة الحبر بأه هي الأرخص والأسهل بكثير
وهناك نوعين من كاتريدجات الحبر: كاتريدج الحبر الأسود وكاتريدج الحبر الملون
أما في كاتريدج الحبر الأسود، فبنعمل ثقب على السطح بواسطة سن قلم جاف ونشتري سرنجة من الصيدلية بالإضافة إلى زجاجة الحبر الأسود الخام من أي مصدر – أبو الخير في مول سفينكس مثلاً – ثم نقوم بحقن الحبر داخل الكاتريدج بواسطة السرنجة بحرص وبطء إلى أن نشعر أنها امتلأت ثم نغطي موضع الثقب جيداً بشريط لاصق.
أما الملون بنعمل ثلاثة ثقوب ونحدد مكانها بدقة داخل الكاتريدج (ونشتري في هذه الحالة ثلاثة سرنجات وثلاثة ألوان وهي كالتالي:
Magneta وهو لون أحمر
Ckya وهو اللون الأزرق
Yellow وهو اللون الأصفر
وثمن الزجاجة اللتر من كل من هذه الألوان هو 65 جنيهاً
وهناك عدة نقاط مهمة:
-ترتيب الألوان المرسوم على الكاتريدج ليس هو ترتيب الثقوب للأسف، لذلك لابد من ثقب ظهر الكاتريدج بسن القلم الجاف في ثلاثة مواضع تمثل كل منها القسم الخاص بكل لون، ويفضل ألا يكونوا على استقامة واحدة (يعني يفضل أن يكون الثقب على هيئة رؤوس مثلث، يوجد كل رأس منها عند طرف من الأطراف) وذلك حتى تقل فرصة تلامس الألوان عند الملء. ويفضل معرفة لون كل قسم بغرس سن كل سرنجة لمعرفة لونها.
-ملء الألوان يحتاج لدقة وحرص أكثر من ملء الحبر الأسود، وذلك بسبب احتمالات تلامس الألوان سواء بتلامس الزجاجات نفسها – كأن تغمس السرنجة التي خصصتها للون الأصفر مثلاً في زجاجة الحبر الأحمر - أو تلامس الحبر داخل الكاتريدج ودي مصيبة، لأن الألوان هتطلع محولة (يعني الألوان الزرقاء في الصورة مثلاً هتخرج فوشيا، والأخضر ممكن يطلع أصفر) والطريقة التي أتبعها – وقد تكون هناك طريقة أفضل من ذلك – هي تغطية الثقبين الآخرين بالشريط اللاصق عند ملء أي ثقب مع الملء بحذر بالغ بالغ لأن انسكاب الحبر من أي ثقب على الثقب الآخر عملية لا تستغرق سوى ثوان معدودة، كما أن الشريط اللاصق يحجز الحبر قليلاً ولكنه لا يحجز الحبر بشكل كامل، لأنه من تجربتي رأيت أن الحبر يمكن أن يمر من أسفل الشريط اللاصق ولكن ببطء وبكمية قليلة.
-يراعى عدم ملء الألوان بالكامل، لأن تحريك الكاتريدج ببطء ممكن أن يسبب في أن "تنز" الألوان من سطح الكاتريدج، ويحدث هذا عندما يكون أي قسم من أقسام الألوان ممتلئاً عن آخره. ولأن المفروض أنك تواصل الملء حتى تظهر لك ولو نقطة من الحبر خارج الثقب، فإن الطريقة الأفضل هنا هي إعادة سحب كمية صغيرة من الحبر، ثم مسح موضع الثقب بالكلينيكس ثم تغطيته جيداً بشريطين لاصقين.
- ترك الكاتريدج الملونة لمدة ثمانية ساعات بعد الملء قبل تشغيلها (لإعطاء الاسفنجة الموجودة داخل الكاتريدج الفرصة الكافية للتشبع بالحبر)، ووضع شريط لاصق على موضع نفاذ الحبر أثناء الملء وأيضاً عدم وجود ضرورة لتغطية سطح الكاتريدج بعد الملء، ووجود معجون خاص لغسيل الأيدي بعد إعادة الملء (لأن الأحبار الملونة كانت للأسف تلتصق بيدي ولا تزول بالماء والصابون ولم تكن تختفي إلا خلال ثلاثة أيام كاملة) وضرورة إعادة ملء الكاتريدج مباشرة بعد انتهاءها (فقد فسدت مني إحدى الكاتريدجات لأني تركتها دون إعادة ملء لعدة أشهر
شاهد طريقة الملء بالفيديو كذلك من الرابط التالي:
http://www.wonderhowto.com/how-to/video/how-to-refill-a-black-hp-ink-cartridge-in-under-5-minutes-258923/
إذا كنت ترغب في إقامة
مشروع متكامل
لملء الأحبار لطابعات "الإنك جيت" مضموناً تماماً بإذن الله
يمكنك تعلم ملء كل أنواع الحبارات بالصور
من خلال هذا الموقع الرائع وكل ما يحتاجه فقط هو الترجمة للي مبيعرفش إنجليزي.
http://www.refillinstructions.com/
وهو يتضمن دروس في إعادة ملء كافة أنواع طابعات الحبر
بالتوفيق ان شاء الله
مشروع تصنيع قلم الرصاص - دراسة تفصيلية بمصر - رائع!!!!
مشروع تصنيع القلم الرصاص
: مقدمة
تعتبر صناعة أقلام الرصاص من الصناعات التي لا تحتاج إلي تكنولوجيا متقدمة للتصنيع أو إلي خامات مستوردة وتتصف بالتنوع في أشكالها ونوعيتها بالإضافة إلي استمرار الطلب عليها لذلك فإن إقامة مشروعات صغيرة في هذا المجال تعتبر خطوة هامة لسد الاحتياجات المتزايدة لهذه السلعة .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
تزايد الحاجة إلي منتجات هذا المشروع نتيجة للتوسع في إنشاء المدارس وزيادة أعداد التلاميذ في المراحل الأولي التي يكثر فيها استخدام الأقلام الرصاص – هذا بالإضافة إلي الاستخدامات العادية في كافة مراحل التعليم وكذلك في الأعمال الأخرى مثل الرسم الهندسي وإعداد الرسومات الأولية لطلاب المدارس والكليات الفنية المختلفة – ويتم تصنيف الأقلام المستخدمة عند مختلف هذه الفئات حسب درجة اللون الأسود المطلوب وسمك السن المستخدم وصلاحيته .
ويوجد حاليا مصنع واحد قطاع عام ينتج كمية لا تكفي لتغطية جزء من الاستهلاك المحلي ويتم استيراد الجزء الأكبر من الصين وكوريا وبعض دول أوروبا –
ثالثا : الخامات
الخامات المستخدمة في هذا المشروع عبارة عن الخشب وهو جسم القلم وهذا ما يصنع بالمشروع والقلب الرصاص من الجرافيت وهو إنتاج لإحدى المصانع الوطنية ويورد للمشروع في شكل سن جاهز للتجميع في الخشب هذا بالإضافة إلي ألوان الدهان الخارجية وتتوفر هذه الخامات بالسوق المحلي .
رابعا : المنتجات
يهدف المشروع إلي إنتاج أقلام الرصاص بأنواعها وأشكالها المختلفة ويتنوع المنتج مابين أقلام الرصاص العادية وأقلام الرصاص الألوان .
خامسا : العناصر الفنية للمشروع
(1) مراحل التصنيع
تصنيع لدي الغير :
يقطع الخشب إلي شرائح بمقاسات محددة .
تحدد تخانات الخشب باستخدام ماكينة التخانة .
تصنيع بموقع المشروع :
يتم عمل الشكل الخارجي للقلم علي ماكينة الحلية .
عمل مجرى السن علي ماكينة الحلية .
إضافة اللاصق علي الجزء المكون لجسم القلم .
وضع السن في المجرى بإحدى جزئي جسم القلم ثم وضع الجزء الآخر فوقه .
كبس الجزئية حتى يتم التجميع .
تقطيع الأقلام .
التشطيب .
الدهان وكتابة البيانات .
إضافة ممحاة إلي القلم الرصاص .
(2) المساحة والموقع :
يلزم المشروع مساحة قدرها 80م2 للورشة والمخزن ويمكن أن يقام داخل المدن أو بالمدن الجديدة .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
يحتاج المشروع إلي مصدر كهربائي 220 فولت بقدرة 5ك .وات = ≈ 7 حصان .
التكلفة الشهرية : الطاقة : 250جم .
المياه :10جم .
الإجمالي260جم/شهر .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :
منشار شريط
ماكينة حلية
رول
مكبس
ماكينة دهان وطباعة بسيطة
منضدة تجهيز
تكلفة المعدات المستخدمة
الجدول هنا
(5) احتياج المشروع من الخامات :
احتياج المشروع من الخامات
الجدول هنا
(7) العمالة :
الجدول هنا
عدد الورديات :1
زمن الوردية :10 ساعات
(8) منتجات المشروع :
الجدول هنا
(9) التعبئة والتغليف :
يتم التعبئة والتغليف باستخدام ورق مطبوع عليه البيانات في شكل غلاف لف لكل 12 قلم رصاص بارتفاع 8 مم – وكل 10دستة في علبة عليها البيانات أيضا .
(10) عناصر الجودة :
تتحدد عناصر الجودة طبقاً للنقاط التالية :
الاختيار الجيد لنوعية الخشب .
الاختيار الجيد لنوعية الممحاة .
استقامة مجرى السن .
نعومة السطح الخارجي للقلم .
الشكل الجيد للقلم وملائمة شكل الممحاة .
(11) التسويق :
نظراً للإقبال المتزايد علي الأقلام الرصاص بجميع أنواعها بسبب التوسع في إنشاء المدراس وزيادة أعداد التلاميذ في المراحل الأولي زادت الحاجة إلي إقامة مشروع لتصنيع الأقلام الرصاص لسد العجز في الاستهلاك المحلي .
ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة ما يلي :
جودة المنتج ( التشطيب – الاحتمال – تجانس الألوان ) .
رخص الأسعار .
الابتكار في التصميمات .
ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
التسويق عن طريق مندوبى المبيعات .
توزيع عينات من المنتج علي تجار الجملة والتجزئة والمكتبات .
الاشتراك في المعارض المتخصصة .
الإعلان في الصحف والمجلات المتخصصة .
وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
المكتبات وتجار الجملة والتجزئة .
المدارس والمعاهد والجامعات .
مكاتب الرسم الهندسي .
المشروع ذاته .
(12) الاشتراطات الصحية والبيئية :
الشروط العامة :
توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة .
توفير وسائل إطفاء الحريق اللازمة .
توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة .
تواجد شبكة عامة للصرف الصحي / الصناعي .
الشروط الخاصة :
توفير نظام تهوية وسحب آلي لخفض تركيزات الإنبعاثات .
التخلص الآمن من المخلفات الصلبة وعدم الإلقاء بها في شبكة الصرف الصحي مع محاولة إعادة التدوير
للمزيد من التفاصيل لهذا المشروع:
القلم الرصاص هو أداة يدوية تستخدم - في الغالب- على الورق للكتابة والرسم، وقد تستخدم على الجلود أو مواد أخرى، وتتم الكتابة بالنسبة للقلم الرصاص بواسطة "الجرافيت"، الذي يتم تغطيته بغلاف خشبي.
وهناك أنواع من تلك الأقلام قد تحتوي كذلك على ممحاة تثبت في نهاية طرفها السفلي بواسطة حلقة معدنية.
والأقلام الرصاصية تختلف عن غيرها من أقلام الكتابة في أنها يمكن محو الكتابة الناتجة عنها.
وللأقلام الرصاص قصة طويلة، ففي روما القديمة كانت الكتابة على ورق البردي "وذلك قبل استخدام الورق في الكتابة" تتم باستخدام عصا أو عود معدني كان يطلق عليه اسم "المرقم" أو القلم، الذي كان يترك أثرا بسيطا على الورق ولكنه مقروءا.
وفيما بعد صنعت الأقلام من الرصاص، وحتى الآن مازلنا نطلق على لب القلم اسم "الرصاص" بالرغم من أنه يصنع من مادة الجرافيت، وليس الرصاص.
وكلمة "pencil" الانجليزية والتي تعني القلم الرصاص أخذت من الكلمة اللاتينية " penicillus" والتي تعني "الأثر الصغير".
اكتشاف الجرافيت:
في عام 1564 تم اكتشاف تراكمات جرافيتية هائلة في منطقة تسمى "سيثوات فيل" ببلدة برودال في انجلترا، وقد وجد السكان المحليون أنه من المناسب جدا استخدام الجرافيت في وضع علامات على النعاج الخاصة بهم لتمييزها.
وكانت هذه التراكمات من الجرافيت تتميز بالنقاء والصلابة بشكل كبير، ومن الممكن نشرها وتقطيعها إلى مجموعة من القضبان الطولية، ويمكن استخدامها في الكتابة.
وقد بقيت هذه التراكمات هي الوحيدة التي وجدت في هذا الشكل الصلب، ولكن بما أن علم الكيمياء كان في ذلك الوقت لا يزال في مراحله الأولى، ظل استخدام مادة الرصاص هو السائد في تصنيع أقلام الكتابة.
عقب ذلك تم اكتشاف تراكمات جرافيتية في أجزاء أخرى من العالم، ولكنها لم تكن في نفس مستوى النقاء والصلابة الموجودة في التراكمات المكتشفة في برودال، فكان يجب تنقيتها من الشوائب الموجودة بها أولاً، للحصول على مسحوق الجرافيت النقي، ولهذا السبب ظلت انجلترا هي المحتكر الوحيد لصناعة الأقلام الرصاص في العالم، وذلك حتى تم اكتشاف طريقة لتنقية الجرافيت، وعقب ذلك أصبح استخدام الجرافيت واسع الانتشار.
ويترك الجرافيت علامات أكثر وضوحا من الرصاص عند استخدامه في الكتابة، ولكن أثره في الكتابة يتسم بأنه سريع الزوال.
الميلاد الحقيقي:
لم يكن قلم الرصاص المصنوع من الخشب والجرافيت معروفا بنفس الشكل الذي نجده عليه الآن، ففي البداية كانت أعواد الجرافيت تغلف بالخيوط ليتم الكتابة بها، ولكن فيما بعد بدأ مصنعي الأقلام يضعون الجرافيت بداخل أعواد من الخشب يتم حفرها يدوياً، ومن هنا بدأ الميلاد الحقيقي لأقلام الرصاص المصنوعة من الخشب.
وكان الإيطاليون هم أول من فكر في صناعة الأقلام الرصاص ذات الغلاف الخشبي، حيث استطاع زوجان ايطاليان يعملان في مجال النجارة ابتكار أول هيكل خشبي لشكل القلم الرصاص الحديث، حيث في البداية قاما بتجويف جزء من عود من خشب الصنوبر، وبعد ذلك بفترة بسيطة اكتشفت طريقة أخرى لصناعة القلم عن طريق شطر شريحة خشبية إلى نصفين يتم تجويفهما وإدخال المادة الجرافيتية بداخلهما ثم لصق الشطرين مرة أخرى، وهي نفس التقنية التي تستخدم حتى اليوم في صناعة الأقلام الرصاصية.
أما أول إنتاج على نطاق واسع للأقلام الرصاص فكان في "نورمبرج" في ألمانيا عام 1662، واستمر ذلك حتى فترة الحروب النابليونية فلم تكن الأقلام الرصاص المنتجة في انجلترا وألمانيا متاح الحصول عليها في فرنسا، لانقطاع الواردات فيما بينهم.
وعقب الثورة الأمريكية بدأ المستعمرون الأمريكيون في استيراد الأقلام الرصاص من أوروبا، وأعلن العالم الأمريكي بنيامين فرانكلين عن طرح تلك الأقلام للبيع في جريدته المحلية "بنسلفانيا جازيت" عام 1729، ويعتقد أن النجار ويليام مونرو من كونكورد بولاية ماساشوستس هو أول من قام بصنع أول قلم رصاص خشبي أمريكي في عام 1812.
تطور استخدام الجرافيت في صنع الأقلام الرصاص:
في 1795 اكتشف الكونت نيكولاس جاك طريقة لخلط مسحوق الجرافيت مع الطمي، وتشكيل هذا الخليط في شكل أعواد يتم حرقها في فرن حراري "أتون"، وباختلاف نسب خلط الجرافيت إلى الطمي تختلف درجة صلابة الأعواد ( فكلما زادت نسبة الطمي كلما زادت صلابة القلم المصنوع، وفي ذات الوقت قلت درجة الأثر الذي يتركه القلم في الكتابة).
ولم يكن الإنتاج الأول من أقلام الرصاص يتم طلائه، وذلك لبيان مدى جودة الخشب المستخدم في صناعته، ولكن وبحلول عام 1890 وما بعدها من أعوام، بدأ كثير من مصنعي الأقلام الرصاص في طلاء الأقلام مع إعطائها أسماء وعلامات تجارية خاصة بها.
كانت الأقلام الرصاص الأولى في الولايات المتحدة تصنع من خشب الأرز الشرقي الأحمر، والذي كان يتميز بالصلابة والمعروف بأنه مقاوم للكسر إلى حد كبير، وكانت أشجاره تزرع في ولاية "تينيس" والأجزاء الأخرى بجنوب شرق الولايات المتحدة.
شكل التصنيع حاليا:
يتم حاليا صنع الأقلام الرصاص من خلط مسحوق الجرافيت النقي مع الطمي وبإضافة الماء، وتشكيله على هيئة فتائل طويلة تشبه أعواد المكرونة الاسباجيتي، ثم تحرق في أتون، وبعد ذلك يتم تغطيسها في زيت أو شمع مصهور يتم إسالته من خلال فتحات ضيقة لإنتاج قلم يمكن الكتابة به.
أما الخشب المصنع منه القلم الرصاص فيكون عادة من الصنوبر أو من خشب الأرز، وتكون القطعة الخشبية محتوية على أخاديد طولية يتم إدخال أعواد الجرافيت فيها، ثم يتم لصقها بقطعة أخرى مشابهة، وبعد ذلك تقطع إلى عدة أقلام منفردة يتم طلائها وتلميعها.
خطوات تصنيع القلم الرصاص:
يتم تقطيع خشب شجر الأرز إلى كتل خشبية أصغر يتم صنع الأقلام الرصاص منها. بعد ذلك يتم تقطيع تلك الكتل إلى شرائح خشبية أصغر. يتم معالجة تلك الشرائح الخشبية عن طريق الشمع و الأصباغ. عن طريق إحدى الماكينات يتم حفر أخاديد غائرة بداخل الشرائح الخشبية، ليتم وضع مادة الكتابة بداخلها "وهي الجرافيت". يتم صنع مادة الكتابة بداخل القلم من عجينة مكونة من الجرافيت والطمي، وهي التي يتم وضعها بداخل الشريحة التي تم حفرها، وبعد ذلك يتم لصقها بشريحة أخرى تم حفرها بنفس الطريقة "لعمل ما يشبه السندويتش". هنا يتم إدخال الشريحتين إلى ماكينة أخرى لإخراج الشكل النهائي للقلم الرصاص، بحوافه المعروفة لنا. يتم تقطيع كل قلم على حدة من القطعة الطولية الكبيرة، ويتم معالجتها "عن طريق صنفرتها بالرمال" لتصبح ذات سطح ناعم. في الخطوة التالية يتم طلاء كل قلم، ثم كشط جزء من طرف القلم ليتم فيه تركيب الحلقة المعدنية التي سيتم إدخال الممحاة "الأستيكة" فيها. أخيرا يتم إدخال الحلقة المعدنية والممحاة في القلم ليصبح جاهزا للاستخدام.المقاييس المعتمدة لأقلام الرصاص:
عادة ما يستخدم الفنانون الأقلام الرصاص المصنوعة طبقا للنظام الأوروبي، والذي يعتمد مقياس "H" للتدليل على الصلابة، و"B" للتدليل على شدة السواد، و"F" للتدليل على سمك سن القلم، أما الدرجة القياسية المعتمدة للقلم الرصاص فهي "HB".
ويتسع نطاق التدريجات المستخدمة في الأقلام الرصاص بالنسبة للفنانين ليتيح لهم إمكانية إحداث التأثيرات البصرية المختلفة في أعمالهم، حيث يمكن لمجموعة من الأقلام الرصاص أن تتدرج من الصلابة الشديدة و أقل درجات اللون، إلى الليونة الشديدة وأشد درجات اللون.
وفيما يلي جدول يوضح التدريجات المختلفة للأقلام الرصاص مستخدما المقياس الأوروبي:
جدول يوضح المقياس الأوروبي
أما المقياس الأمريكي فيستخدم الأرقام فقط والتي تم ابتكارها وتطويرها لتقابل الرموز المستخدمة في المقياس الأوروبي بشكل تقريبي.
وفيما يلي جدول يقارن بين الرموز في كل من النظامين الأمريكي والأوروبي:
مقارنة ما بين المقياسين الأمريكي والأوروبي
ويقوم الكيميائيون حاليا بتزويد الشركات المنتجة لأقلام الرصاص بأعواد الجرافيت التي تحتوي على نسبة 99.995% من الجرافيت النقي، بسمك 3 ملم أو 6 ملم، أما الأقلام الرصاص المصنعة عن طريق الماكينات فتعتمد سمك 2 ملم.
جدول يوضح مقاييس الشرائح المستخدم في الأقلام الرصاص
ألوان الأقلام الرصاص:
تختلف الألوان المستخدمة في طلاء الأقلام الرصاص ما بين دول العالم، حيث في الولايات المتحدة يتم اعتماد اللون الأصفر لطلاء القلم الرصاص، ويعود السبب في ذلك إلى أن الصين كانت تصدر لهم نوع من الجرافيت ذو الجودة العالية والذي يتميز باللون الأصفر، فأصبح يستخدم في الولايات المتحدة للإشارة إلى الجودة العالية.
ولا تعتمد كافة الدول اللون الأصفر كلون أساسي لطلاء القلم الرصاص، حيث في ألمانيا وعلى سبيل المثال يستخدم اللون الأخضر غالبا لطلاء الأقلام.
وفيما يلي توضيح للألوان الغالب استخدامها في طلاء الأقلام الرصاص:
أمريكا وكندا "أصفر" ألمانيا "أخضر" الهند" أحمر X أسود" المملكة المتحدة "أصفرX أسود" سويسرا "أحمر".لا يتم تصنيع ماكينات إنتاج أقلام الرصاص في أي من الدول العربية، بل تتخصص في ذلك دول ألمانيا وانجلترا والصين وهونج كونج، ويمكننا التعرف على أسماء تلك الماكينات واستخدامها في عملية التصنيع عن طريق القائمة التالية والتي تضم مجموعة كاملة لخط إنتاج للأقلام الرصاص الخشبية: تتضمن ماكينات لتصنيع الشرائح الخشبية، ماكينات الحفر، ماكينات لتصنيع القضبان الجرافيتية، ماكينات التشطيب النهائي للمنتج.
ماكينات التصنيعأسماء ماكينات تصنيع أقلام الرصاص:
أسماء ماكينات تصنيع أقلام الرصاص
![]()
ماكينات التصنيعويمكن الحصول على تلك الماكينات من خلال استيرادها من إحدى الدول المنتجة. وفيما يلي كيفية الاتصال بإحدى الشركات الصينية العاملة في هذا المجال:
شركة "MET" لتصنيع مستلزمات الأقلام الرصاص MET Pencil Industrial Co.,Ltd. Address:44-60 Zhongshan Road, Qingdao, China Tel:86 5322021969, 5322021929, 5322021369, 5322021667 Fax:86 5322021697 E-mail:sales@china-metindustry.com المصادر:
منقول للفائدة
اختى العزيزة
جيهان محمد على
ارق تحياتى لك دائما
تسلك ايدك على الموضوع القيم
والافكار الرائعة
جعله الله فى ميزان اعمالك
مشروعات يستطيع اى شاب عنده طموح ان يبدا منها
او يستفيد منها او يطور الفكرة بما يتناسب مع امكانياته وظروفه
شكرا على مجهودك الرائع
دمتى بكل خير
أخى العزيز .... اسكندرانى
أشكرك على تحيتك الرقيقة وأشكرك مرة اخرى على تثبيتك للموضوع ... مع وعد منى بإذن الله أن آتى بكل ماهو مفيد ونافع حتى يستفيد منه الإخوة الأعضاء ويكون عامل مساعد لهم فى بدء حياتهم العملية
أشكرك ودائماً بخير إن شاء الله....،،
تحياتى
فقط إملأ الفراغات لتقرر في النهاية هل ستقوم بالمشروع أم لا؟؟
حمل الملف من هناااااااااا
واملأ الفراغات للأسئلة الموجودة حسب طبيعة مشروعك
وبعدها ستحصل على دراسة جدوى تفصيلية لمشروعك
حمل ما يزيد عن ربع مليون إيميل شركات مصرية وعربية (كل الدول العربية)
حمل أدلة آلاف الشركات العربية والأجنبية
أولاً: أدلة الشركات العربية
حمل
دليل الغرف التجارية العربية
(وداخل الموقع الاكتروني لكل غرفة تجارية عربية خاصية تحميل أدلة الشركات المسجلة في الغرفة التجارية على هيئة ملفات أكسل- وإن لم تكن الخاصية متاحة فيمكنك طباعة أدلة الشركات الموجودة داخل كل غرفة تجارية عربية)
ثانياً: أدلة الشركات الأجنبية
حمل
دليل الغرف التجارية المشتركة العربية الاجنبية
(وداخل الموقع الاكتروني لكل غرفة تجارية عربية خاصية تحميل أدلة الشركات المسجلة في الغرفة التجارية على هيئة ملفات أكسل- وإن لم تكن الخاصية متاحة فيمكنك طباعة أدلة الشركات الموجودة داخل كل غرفة تجارية عربية)
ثالثاً: أدلة الشركات أبو ظبي في الإمارات
حمل
دليل شركات أبو ظبي
رابعاً: أدلة الشركات المصرية
حمل
دليل شركات التوظيف
دليل شركات الاستيراد والتصدير
دليل شركات البترول
دليل البنوك المصرية
دليل الفنادق وشركات السياحة
دليل شركات الدعاية وتنظيم المعارض
دليل الشركات الطبية
دليل شركات الكمبيوتر والطباعة
دليل شركات أغذية وزراعة ومشروبات
دليل شركات الأثاث
دليل شركات الشحن والنقل
دليل شركات ومصانع ملابس
دليل صناعات متنوعة
دليل قطاع المقاولات
دليل محلات الألعاب والهداية
دليل المدارس والمعاهد والجامعات
دليل مكاتب المحاماه
دليل شركات الرخام والجرانيت
دليل أنظمة الحريق والحماية
مصدر ملفات الغرف التجارية: http://www.uac.org.lb/modules.php?na...egories&cid=13
مشروعات لقتل وقت فراغ الفتيات
إن الكثير من الفتيات تجد متسع من الوقت والفراغ يكاد يقتلها .. ولا تعلم أن هذا الفراغ قد يدر عليها أرباحاً لو أنها أحسنت استثماره واستغلاله بالشكل الصحيح .. وأنا هنا سوف أقوم بمساعدتك أختي وأقدم لكي عدداً من المشاريع البسيطة التي تستغلي به فراغك وتشغلي به وقتك وتدر عليك ربح وتناسب طبيعتك..
1 - إذا كنتِ تحبين الطبخ
كثير من الأخوات تجيد فنون الطبخ وتملك مواهب في إعداد الكثير من الأصناف والمأكولات .. هذه الموهبة يمكنها أن تشغل وقت فراغك وتدر عليك مبالغ في البداية قومي بعرض نفسك على أصحاب الولائم من عائلتك .. إذا كانت هناك عزيمة لأحد من أفراد عائلتك أطلبي منه بدل من أن يذهب بعمل الأكل في أحد المطاعم قومي أنتي بطلب إعدادها مقابل مبلغ أقل من المطاعم, وبترتيب وتنسيق عالي جملي أعمالك وأكسبي أقاربك بعد فترة قومي بالتوسع لخارج العائلة, كذالك يمكنك أن تتفقي مع أحد محل الحلويات بأن تقومي بإعداد أصناف لذيذة من الحلويات والكعك على أن يكون لكي جزء من الربح .. بعد مرور فترة سوف تكونين لكي قاعدة من العملاء وبعده سوف تزداد خبره في هذا المجال .. أجعلي هدفك وحلمك الأكبر هو فتح محل طبخ منزلي حيث يكون خلف الكواليس نساء يقومون بإعداد الطعام وفي الواجهة رجال .. طبعاً يمكن أن تتعاوني مع زوجك في خصوص هذا الجانب في المستقبل .. أتمنى لمشروعك النجاح
2 - إذا كنتِ تحبين الكومبيوتر
إذا كنت من هواة الكمبيوتر وتحبين التعامل معه يمكنك أن تطوري نفسك بأخذ دورات في الكتابة السريعة أو تمرنين عليها ثم تتفقين مع أحد المكتبات أو مراكز كتابة البحوث حيث تقومين بالكتابة لهم مقابل مبلغ مادي .. إذا كان هناك متسع إضافي من الوقت تعاملي مع مراكز أخرى .. مع مرور الوقت ستجدين العمل بدء في التراكم والمبالغ في زيادة .. ضعي لكي هدف أن تقومين بفتح مركز نسائي يقوم بالطباعة والنشر وكتابة الكتب والأبحاث .. أتمنى لمشروعك التوفيق
3 - إذا كنتِ تحبين التربية
يوجد صنف من الفتيات تحب تربية الأطفال والجلوس معهم .. يمكنك إذا كنت من هذا الصنف في البداية أن تقومين بأخذ وحضانة أطفال عائلتك مقابل مبلغ مادي بسيط بدل من أن يأخذوهم إلى الحضانات .. لا تقفي عند هذا الحد بل أطلبي من إي شخص من أقاربك يريد الذهاب إلى مشوار أو مكان ولا يريد أن يأخذ أطفاله ويود أن يضعهم في مكان أمين أن يترك هذه المهمة لكي .. كوني مستعدة لذالك بمقابل كل ساعة على سبيل المثال بالمبلغ الفلاني بعد فترة سوف تعرف عائلتك وجيرانك وتزداد شهرتك ومعها تزداد المبالغ العائدة لكي .. هنا قومي بتخصيص غرفة في منزلك هيئيها بكل ما يتعلق بمتطلبات الأطفال من ألعاب ومواد تعليمية تنمي الأطفال أجعلي هدفك أن تقومين بفتح روضة أو حضانة أطفال في المستقبل .. أتمنى لهدفك أن يتحقق فلا يوجد شيء صعب
4 - إذا كنتِ تحبين الزينة والتجميل
إذا كنت أختي من محبين هذا الجانب قومي بتطوير نفسك بأخذ دورات في هذا المجال .. قومي بالبدء في تزين أقربائك وعائلتك وبعدها قومي بتجميع الأرباح واشتري بعض الأجهزة البسيطة .. خصصي لكي أحد الغرف الخارجية في منزلك ضعي فيها هذه الأجهزة وقومي باستقبال عملائك فيها ميزي نفسك في هذه الصنعة أكسبي عملاء قدمي لهم مشروب مجاني بعدها سوف يتكاثرون عملائك .. أجعلي هدفك في المستقبل فتح مركز تجميل خاص بكي .. أتمنى لمشروعك النجاح
5 - إذا كنتِ تحبين الخياطة
إذا كنت أختي من هواة هذه الصنعة قومي بشراء مكينة خياطة بمبلغ زهيد واشتري معها أقمشة بسيطة .. قومي بخياطة أشياء بسيطة على سبيل المثال ثياب نوم بأحجام مختلفة وقومي ببيعها على أحد المحلات وأخبري صاحب المحل أن يقوم بعرضها وإذا بيعت سوف تتقاسمون الأرباح .. طوري نفسك بأخذ المزيد من الدورات في الخياطة قومي بخياطة فساتين أقربائك وجيرانك .. سوف يشاهد الآخرون أعمالك الجيدة وسوف يعجبون بك ويتوافدون عليك أجعلي هدفك المستقبلي هو فتح معهد خياطة نسائي .. أتمنى لمشروعك المزيد من التقدم
6 - إذا كنتِ تحبين الخط والرسم
إذا كنت أختي تجيدين الرسم والخط أعرضي أعمالك على أحد محلات الدعاية والإعلام أو الرسامين والخطاطين واطلبي منهم أن تقومين بعمل جزء من أعمالهم مقابل مبلغ مادي بسيط .. إذا وجدتي أن الأعمال التي توكل إليك قليلة يمكنك التعاون مع محلات أخرى .. مع مرور الوقت سوف تجدين أن الأعمال بدئت تتكاثر عليك والأرباح في زيادة لا يمنع بعدها أن تقومين بفتح وكالة دعاية وإعلام نسائية .. تمنياتي لكي بالتوفيق
7 - إذا كنتِ من هواة الفنون الجمالية والإبداعية والتصميم
يوجد هناك شريحة كبيرة من الأخوات تتميز في عمل أشكال إبداعية, من تصاميم دروع وهدايا تذكارية وغيرها من الأشياء المميزة .. هذه الهواية يمكنها أن تدر عليها ربح ما عليك سوى أن تقومين بعمل الأشياء الرائعة .. عرضيها على محلات الهدايا والتغليف بحيث يقومون ببيعها مقابل جزء من الربح .. لا تتوقفي على محل واحد يمكنك التعامل مع عدة محلات لكي يزداد إيرادك كوني طموحة واجعلي هدفك في المستقبل فتح محل يختص بالهدايا والتغليف كما يمكنك إضافة عمل الكوشة للأعراس .. تمنياتي لكي بالتوفيق
8 - إذا كنتِ تجيدين الخيال والكتابة
كثير من الفتيات تملك أسلوب رائع في كتابة الخواطر والنثر أو تملك خيال واسع في كتابة القصص والروايات وتحتفظ
بهذه الموهبة لنفسها ودفترها الخاص ولا تعلم أنها يمكن أن تخرج كتاب يحمل رواية أو مجموعة قصص بقلمها وبمقابل مبلغ مادي جراء نشرها .. نصيحتي لكي أختي لا تدفني موهبتك أخرجيها فإن قراءة كتابات لفتيات رائعة وجميلة يعجز كثير من الكتاب أن يصوغها بمثل ما قامت هي بصياغتها .. أجعلي حلمك وهدفك الذي سوف يتحقق إن شاء الله هو أن تصبحي الروائية أو الكاتبة فلانة بنت فلان .. أتمنى أن تكونين كاتبة قصصية أو روائية مشهورة
نصائح تفيدك
ــ ما المانع أن يكون هناك سيدات أعمال .. فقد كانت خديجة رضي الله عنها تعمل في التجارة .. لكن كان الرسول هو من يدير تجارتها
ـ قومي بعمل خطة لكي تحمل الأهداف التي تريدين الوصول لها في مشروعك وكتابة الأشياء التي تحتاجينها لتطوير مشروعك .
ـ استمتعي بالعمل الذي تقومين به وعاملي نفسك كما أنك تعملين في منشئة وأنتي مديرة مؤسسة تقوم بعملها .
ـ قومي بعمل دفاتر تحتوي على المواد التي قمتي بشرائها وتكلفتها وكم الأرباح والإيرادات التي كسبتيها ومن هم عملائك .. مع مرور الوقت سوف تجدين هذا ممتع .
ـ لا يوجد هناك شيء صعب كوني طموحة وسوف تصلين إلى هدفك وتذكري دائماً أن خطوت الآلف تبدأ بميل .
ـ لا تجعلين اليأس يطرق قلبك .. قد تجدين صعوبة في البداية وحرج لكن تحدي كل هذه الأمواج وأثبتي نفسك .
ـ طوري من نفسك في المجال الذي تختارينه بقراءة الكتب التي تتعلق فيه وحضور الدورات الخاصة فيه .
ـ ميزي نفسك وأضيفي لكي ميزة تختلف عن الموجود في السوق .. لكي تكسبي الناس به .
ـ استخدمي عامل الجودة لصالحك .. أعملي أعمالك بإتقان وإخلاص .. لكي تكسبي عملائك .
بإذن الله وتوفيقه تصلي الي هدفك
منقول للفائدة
لو عايز تدور على شركات أو مصانع:
في مجال معين
مش كدة وبس
وفي بلد معينة
ومش كدة وبس
وفي مدينة معينة
دة ممكن على فكرة وممكن جداً كمان بس مع دليل
Yellowpages
أو اسمه بالعربي الصفحات الصفراء
وهو دليل عالمي ولكل بلد دليلها الخاص بها بتفاصيل كل وسائل الاتصال بالشركات والمصانع وكمان يقدم لك فرصة تحديد المدينة نفسها التي تبحث فيها
وهذا الدليل متاح ورقي ومتاح على الإنترنت بكامل تفاصيله
طب ايه الخطوات؟
أولاً تبحث عن موقع يالوبيجز الخاص بالبلد وبعدين داخل الموقع تبحث عن الشركات أو المصانع التي تبحث عنها في مجال معين مع تحديد المدينة داخل تلك الدولة
لتحقيق أولاً: ابحث عنها مستخدماً العبارات التالية مع تغيير البلد التي تبحث عن دليلها
The official (country) Yellow Pages
أو بالعربي
دليل الصفحات الصفراء في (اسم البلد)
مثال:
لو بتدور على دليل يالوبيجز الخاص بالسعودية (ومش عارف امتدادها) تكتب في مربع البحث
The official Saudi Yellow Pages
أو
دليل الصفحات الصفراء في السعودية
هيخرج لك مباشرة الدليل في النتيجة الاولى
طب لو ببحث عن دليل يالوبيجز الخاص بالإمارات ومش عارف امتدادها برضو
The official Emirate Yellow Pages
أو
دليل الصفحات الصفراء في الإمارات
وهكذا
طيب وبعدين
لتحقيق ثانياً: ادخل الموقع وهتلاقي مربعين
المربع الأعلى تكتب فيه المجال الذي تبحث عن الشركات والمصانع التي تعمل فيها
والمربع تحته تحدد فيه المدينة التي تريد فيها تلك الشركات أو المصانع
طيب وهيظهر لي ايه؟
هيظهر لك الشركات أو المصانع باسمها واللوجو بتاعها وتليفوناتها وايميلاتها
كدة يبقى وصلت للشركات أو المصانع التي تريدها داخل الدولة التي تبحث فيها وداخل المدينة التي تبحث فيها داخل تلك الدولة