![]() |
![]() |
شادي .. الحلقة الرابعة
للاطلاع على الحلقات السابقة (هنا )
سبنا شادي وهو في الجامع بعد ماصلى .. ونام في السجود و حلم الحلم إياه .. بيحمد ربنا إنه كان حلم .. وإنه لسه في مصر 2009 بلد الإسلام والمسلمين والناس الحلوة .. الشاب اللي كان بيصلي جنبه يبتسم له ابتسامة جميلة ويسلم عليه
الشاب – مش انت شادي ؟؟
شادي – أيوه .. معلش لامؤاخذة مش واخد بالي منك
الشاب ضاحكا - ما تاخدش ف بالك .. أنا عارف إنك مالكش في الكلية أوي .. أنا ابراهيم .. معاك في الدفعة .. أنا مبسوط أوي إني شفتك في الجامع النهارده
شادي – آه .. أهلا ابراهيم .. فرصة سعيدة أوي
- أنا تحت أمرك لو عايز أي حاجة .. محاضرات .. كورسات
- آه والله ياريت .. لإن بقالي فترة ما باحضرش .. والدكتور قاللنا هيعمل امتحان بعد يومين .. وأنا فعلا محتاج المحاضرات جدا
- أوي أوي .. اتفضل .. لو حبيت أشرحهالك كمان
- أنا متشكر جدا .. مش عارف أشكرك إزاي .. هاشوفها الأول ولو احتجت حاجة هاقولك .. سلام
- سلام
خرج شادي من الجامع .. وهو بيفكر في اللي بيحصل له .. حاجات غريبة كتير حصلت له فجأة اليومين دول .. على أي حال مش وقته .. الشلة في انتظاره عالقهوة .. ولازم يروح لهم بسرعة
شادي يروح القهوة .. البفّـة كلها موجودة .. والشِّيـَش والمعسل والقعدة ميه ميه
مودي يعزم على شادي بالشيشة .. شادي لسه هيبدأ يكركر .. يلاقي نفَـَسه مش جايب معاه .. يشد جامد شوية .. برضه النّـفَس مش شغال .. اصحابه يبصوا له ويغمزوا ويضحكوا عليه
صدره يكلمه – ما تحاولش ياشادي .. أنا مش شغال معاك النهارده
شادي – مش شغال معايا ؟؟ يعني إيه ؟؟
- يعني ربنا ما اداكش نعمة النفس عشان تشد بيها الأنفاس الضايعة بتاعتك دي .. عايز تشد شيشة وتكركر .. شد انت براحتك مانيوال مع نفسك .. عن إذنك
تااااني مانيوال .. ده الجماعة في المنتدى كانوا خلاص نسيوا الحاجات دي .. إيه الورطة دي .. بس شادي مضطر ياخد النفس مانيوال .. بعدين الشلة يقطـّعوه وتبقى الليلة كلها عليه
شادي يشغل القلب يبعت شوية دم على الرئتين ..
يدي أمر للحواصل الهوائية بتبادل الأكسجين مع الدم اللي جاي من القلب
الهوا اللي داخل الرئتين كله دخان شيشة وما فيهوش أكسجين
الدم يرفض يستلمه من الحواصل الهوائية بحجة إنه غير مطابق لمواصفات الدابليو إتش أو
شادي يبدأ يكح بشدة من قلة الأكسجين
مودي – إيه يا كتكوت .. إنت هتكح من أولها .. ده احنا لسه ف أول حَجَر
دودي – دي شكلها عيـّلت أوي .. يا اخواتي باحبها .. ههههههههه
توتي – ما نجيبوا له بزازة وخلاص .. مادام مالوش في الصنف
شادي مش مركز معاهم خالص .. وشه بدأ يزرق .. وحس انه خلاص هيموت .. رمى الشيشة من إيده .. وأخد نفسه بقوة .. أخيرا الدم استجاب وأخد أكسجين من الحواصل الهوائية
الدم – أهو كده .. أي أكسجين مغشوش من بتاعكو ده مش هاخده بعد كده
الحواصل – يا عم وانا مالي .. دي سياسة عليا .. هو ده الأكسجين اللي جاي لي من فوق .. ما انت على طول بتفوت الحاجات دي .. اشمعنى المرة دي يعني ؟؟
القلب يتدخل لحل النزاع .. يكلم الدم – فيه إيه .. إيه حوار الأكسجين المضروب ده ؟؟
الدم – مش عارف .. الحواصل بتديني دخان وتقوللي أكسجين .. وعايزاني أعديها زي كل مرة .. وبتقوللي سياسة عليا والبلد كلها ماشية كده وبتاع .. يعني هي كده يعني ؟؟
شادي أخيرا بدأ ياخد نفسه .. ياااااااااااه .. ده النفس ده نعمة كبيرة .. داخل طالع كده لوحده ولا حد حاسس بيه .. معقول لو الجهاز ده عطل شوية يحصل كل ده ؟؟
شادي يفتكر أُمـُّه .. صدرها تعبان من زمان .. وعلى طول بتكح وبتاخد نَفَسها بالعافية وهو ساعات يبقى متأثر جدا من تعبها .. وساعات مش حاسس بيها .. وكمان مش مقدر نعمة التنفس الجميلة دي
صدره يكلمه – شفت بقى .. يعني ربنا مديك نعمة النَّفَس .. مش تقدرها بقى وتبطل الهباب اللي بتشربه ده
شادي – دول نفسين كده حلواني يعني .. ما جراش حاجة لما أشدهم و خلاص
- نفسين ؟؟ .. إنت عارف إن الأنفاس بتاعتك دي ربنا بيعدها عليك .. يعني الكمية محدودة وأول ما تخلص أنفاسك هتموت على طول
- ما تحبكهاش أوي كده .. ماهي الأنفاس كتير والحمد لله
- لا مش كتير .. ساعة الموت هتبقى عايز نفس واحد .. تسبح تسبيحة .. تستغفر ربنا .. وساعتها مش هتلاقيه
شادي - ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- ده غير ان الملايكة بتتأذى من الحاجات اللي بتشربها دي .. وبتقعد تدعي عليك طول ما انت بتدخن وبتإذيها بالدخان بتاعك .. خللي بالك دول يوم القيامة هينتقموا منك ويشمتوا فيك لما ربنا يحاسبك على اللي بتعمله ده .. وانت لا حول لك ولا قوة .. وأصحابك الضايعين دول أول ناس هيتخلوا عنك .. وتتمنى إنك عمرك ما تكون عرفتهم ولا مشيت معاهم
شادي يحس بتأنيب الضمير .. معقول هو بيضيع نعمة ربنا كده .. وماشي مع أصحابه ولا داري بالدنيا .. ياللا بنات .. شغال .. ياللا شُرب .. راشق .. عمرهم ما ساعدوه في الدراسة ولا هم مركزين فيها اصلا .. قعد يقارن بينهم وبين ابراهيم اللي لسه متعرف عليه .. فرق كبير بينهم وبينه .. وقعد يفكر في نعم ربنا عليه .. عمره ما فكر لحظة واحدة إن ربنا مدّي له نعم كتير بيستخدمها في حاجات ما ترضيش ربنا أبدا
يرجع شادي البيت .. يروح بسرعة على أمه .. يلاقيها بتكح بشدة ومش قادرة تاخد نفسها .. يحضنها ويبوس إيديها .. حاسس أد إيه العذاب اللي هي فيه .. وهي على طول بتحمد ربنا وعمرها ما اشتكت من حاجة .. عينيه تدمع من شدة حبه ليها .. والشفقة عليها وهو مش قادر يعمل لها حاجة .. تاخده في حضنها.. يااااااااه .. إحساس جميل أوي حضن الأم .. يفتكر أيام ما كان طفل صغير وأمه بتاخده في حضنها وينام على صدرها .. زماااااااااان
الكحة تشتد على أمه .. وهو عاجز مش عارف يعمل إيه ومافيش حد معاه في البيت .. وشها يزرق ومش قادرة تاخد نفسها .. يطلب الإسعاف بسرعة ويتصل بوالده عشان يجيلهم عالمسشتفى .. توصل الإسعاف و تاخدها على العناية المركزة .. الحالة خطيرة جدا ولازم تعمل عملية .. ومحتاجين دم بسرعة .. وفصيلة دمها نادرة .. استر يارب .. استر يارب
يتصل بصاحبه وصديق عمره مودي – مودي .. أرجوك .. أمي هتعمل عملية ومحتاجة دم بسرعة .. ممكن تتبرع لها
مودي – إمممممم .. معقول .. مسكينة يا طنط .. معلش يا شادي .. اصلي دمي خفيف زي ما انت عارف .. وممكن يفتكروه مغشوش .. مع السلامة .. يقفل السكة
شادي يكلم دودي – دودي .. الله يخليك .. أمي محتاجة دم ضروري .. ممكن تتبرع لها؟
دودي – معقول ؟؟ .. طنط ؟؟ .. معلش يا شادي .. أنا أصلي لسه متبرع بالدم من سنتين .. بيتهيألي مش كويس أتبرع تاني بسرعة كده .. سلم لي على طنط .. يقفل السكة
إخص عالندالة .. كده ؟؟
يوصل والده المستشفى .. مع أذان العصر .. يعمل اتصالاته بسرعة ويحاول يجيب الدم .. شادي يلاقي رجليه رايحة لوحدها على المسجد .. يدخل يصلي .. يسجد لله .. ويدعي ربنا من قلبه .. يا رب يارب .. انقذها يارب .. أنا عبدك ومحتاج لك يارب .. ما تسيبنيش .. أنا مش لاقي غيرك ألجأ له .. يارب .. يارب .. شادي يدعي في صلاته من كل قلبه ويملا الأرض تحته بالدموع .. دموع التضرع لله عشان يستجيب دعاءه
سلم شادي من صلاته .. لقى جنبه نفس الابتسامة الجميلة .. مين اللي جنبه ده ؟؟ ابراهيم ؟؟ .. معقول .. شادي يحضن ابراهيم بشدة ويبكي
ابراهيم – مالك يا شادي .. فيه إيه ؟؟
شادي – ماما يا ابراهيم .. ماما هتموت
- بعد الشر يا شادي بعد الشر .. اهدى بس .. فيه إيه ؟؟
- محتاجة تعمل عملية .. ومحتاجين دم بسرعة .. O -ve .. ومش لاقيين
- أنا O –ve يا شادي .. ياللا بينا بسرعة
- معقول يا ابراهيم ؟؟ .. معقول .. يا ما انت كريم يارب .. ياللا بسرعة
يجروا بسرعة على غرفة العناية المركزة .. يدخل شادي ومعاه ابراهيم
- بابا .. بابا .. ابراهيم صاحبي فصيلة دمه O –ve .. هيتبرع بدمه لماما .. ياللا يابابا بسرعة
الأب وشه متغير – خلاص يا شادي .. ما عادش ينفع
شادي – إيه .. بتقول إيه يابابا .. ما عادش ينفع ليه
- ماما خلاص راحت يا شادي .. خلاص
- إيه .. لأ لأ .. ما تقولش كده .. ابراهيم خلاص هيتبرع لها بدمه
شادي يجري على الغرفة بسرعة – ماما .. ماما
شادي يحضن أمه .. يلاقيها في النزع الأخير .. وخلاص بتموت .. ترد عليه بصوت ضعيف – قرب يا شادي .. قرب مني .. نفسي أقولك حاجة من زمان
شادي يبكي بشدة – أيوه يا أمي .. أنا سامعك .. قولي
الأم – شادي .. شـ ...اا دي
شادي – أيوه .. أيوه .. قولي يا أمي .. إوعي تسيبيني
الأم – أنا يا شادي مش أمك .. أنا أبوك يا شادي .. باي باي يا شادي .. أنا هاموت
شادي – إيه ؟؟ أبويا ؟؟ .. إيه الهزار الغلس ده ؟؟
يصحى شادي من النوم فجأة .. يلاقي نفسه في حضن أمه في البيت .. نايم في حضنها زي ما كان بينام وهو طفل صغير .. زماااااااان .. ياااااااااااه .. جميل أوي حضن الأم ..
يحضنها بشدة – معقول انتي عايشة .. أمي عايشة .. الحمد لله .. الحمد لله
والحمد لله على نعمة الصبر على الحواديت الغلسة دي .. ههههههههههههه
التعديل الأخير تم بواسطة أشرف المجاهد ; 01-07-2009 الساعة 12:56 AM
ههههههههههههههههه
انا سعيده اني اول وحده متواجده بالردود لموضوعك
ولي رجعه لما اقراء جميع حواديتك كلها
يسلموووووووووووووو
كل القلوب اطفال
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الحبيب الصعيدى
حلوة المفاجأة دى فى نهاية الحلم 0....... 0 هههههههههه
بس بجد هدف الحدوتة جميل وياريت الكل يمتنعوا عن التدخين ويرحموا أنفسهم ومن حولهم
أحسنت وسلمت يداك وأكثر الله من أمثالك أصحاب الأهداف الطيبة
جزاك الله خيرا
ولا تنس ذكر الله
***
دعوة للجميع..لمقاطعة قاعات الأغانى والأفلام فى المنتدى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا"
ماسنجر Kawkb@hotmail.com
والله إتأثرت جدا وشويه وكنت هاعيط وبعدين تطلع أبوه....هههههه
أخى الفاضل الصعيدى حواديك ممتعه جداااا وجواها معانى جميله
الحمد لله على نعمه التى لاتعد ولاتحصى
أدام الله عليك قلمك وفكرك وعقلك ودينك
تحياتى لك
بنااات اول ما الساعة تبقى 11 تصحوا من الدرة
و كل واحدة على مسابقة من المسابقات
ياكشي نفلح
ـ ـ ـ ـ ـ
اللهم إرحم أخى وأموات المسلمين
وأسكنهم الفردوس الأعلى يارب العالمين
جزاك الله خيرا أختي الكريمة روز
يسعدني تواجدك دائما في حواديت الصعيدي
وتقبلي خالص تحياتي
السلام عليكم ورحمة لله وبركـــاته
ايه الحكايات النص كم دى
وهو مش شايف شنب شوية شعر فى دقنه حتى
مفيش حتى نص كبده
الابداع يتواصـــل بكل جماله يا استاذ محمد
بارك الله فيك تلك الاسوة الطيبة والقدوة الحسنــة
جمال عقلك ونور قلبك مستنير الان
اسأل الله ان يجعل فيضا من نوره الكريم عليك وعلينا جميعا
وان يلهمنا العلم والعمل به وان يقينا شر فتنة الدخان وبلاءها
وان يرحم امة المسلمين جميعا من تلك الآفة القبيحة
فى امان الله اخى العزيز
كانت مغامرة ما انتهتش بالجنون
دا شعور الوطن مش مجرد واو وطاء ونون
لما قال للقمة طالع وللتخلف مش هاكون
حاله خاب, دامش عتاب ,ولاحتى مجرد ظنون
لما شاف ولاده مساجين والكلاب فوق القانون
الصعيدى
وحلم جديد نعيشه مع شادى...
والحمد لله إنه بيفوق بعد كل حلم... وبيكون الواقع بعد كده أحلى...
سلسلة رائعة.. ودمها خفيف جدا...
خالص تقديرى
جزاك الله خيرا أخي الحبيب أشرف
ويعلم الله كم أسعد بمشاركاتك القيمة
وتعليقاتك الجميلة
وتذكيرك الدائم بذكر الله تعالى
وأسأل الله أن يديم علينا نعمه الغالية
نعمة التنفس
والصحبة الصالحة
ونعمة الوالدين
وتقبل تحياتي أخي الحبيب
الصعيدي
الحواديت جميلة جدا
إبداع حقيقي .. موفق دائما
مع تحياتي
وأدام الله عليك حياة قلبك
وتأثرك بما يقربك إلى الله
واشكرك أختي الفاضلة
أخت ظابط شرطة
على دوام حضورك
ومشاركاتك الجميلة
![]()
الصديق العزيز / أبو يحيي
القرأة السريعة لخواطرك دائمة لا تجعلنا نصل لقلب الموضوع ولكنى سعدت جداً اليوم بتواجدك ولم أجد مفر من القرأة السريعة والتعليق الذى لن يوفيك حقك .
بداية أعترض على كلمات الختام ( والحمد لله على نعمة الصبر على الحواديت الغلسة دي .. ههههههههههههه )
فهذه ليست حواديت وإنما بروجى للرجوع والصحيان يضربه لنا عمنا الصعيدى . وبعدين يا سلام على الأمن والأمان فى حضن الأم الدافىء فالبداية كانت فى المسجد والنهاية فى مسجد أخر هو حضن الأم وما بين المسجدين من ما حدث مع توتى ومونى وأشبهاهم فحدث ولا حرج . ارجو أن أرى صفحات المنتدى منورة بأسمك بأستمرار وبالمناسبة فقد عاد بالأمس أيضاً الدكتور / احمد فنديس وكتب قصة رائعة اسمها السهم فى قاعة القصة القصيرة وأنى أرى أنها فاتحة خير أن أرى أعمدة المنتدى متواجدين . اشكرك ودمت بخير
تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى ( يوميات مقاتل) / قاعة التاريخ
المعانى الجميلة وصلت يا فندم
اللهم اجعله فى ميزان حسناتك
فى انتظار المزيد
طائر الشرق .. الغالي
معلش بقى .. شكله في الحلم كانت الإضاءة ضعيفة
ومش شايف لا شعر دقنه ولا شنبه .. ههههههه
بس سيبك انت .. اخبار بودو إيه
وفين أصابع البطاطس بتاعتي .. وللا هو خلصها كلها
![]()
![]()
أشكرك جدا على حضورك الدائم أخي طائر الشرق
وتقبل خالص حبي
ألسلام عليكم
ليه كده يا أستاذ محمد خضيتني والله
لما حضرتك موّت الست أم شادي
إنما النهاية أسعدتني وكويس أنه طلع حلم
أخي العزيز الصعيدي حدوتة جميلة وأجمل ما فيها
ذكر نعمة الأم وما أجملها من نعمة
أدامها الله على كل إنسان متمتّع بها
فهي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلام الأيام
وتدفئ برودة المشاعر
هـي الرحمـة المهـداة مـن الله تعالـى
أما العبرة التي أتمنى على شادي أن يحمد الله عليها
وخاصة بعد ذلك الحلم المرعب وهي الأهم هي الصحة
والقائل: «الصحة تاج على رؤوس الأصحَّاء لايراه إلاّ المرضى» فقد صدق
رغم أنه لم يوف للمعنى حقه الكامل ، فإن من اعظم النعم
التي وهبها الله تعالى للإنسان الصحة، ولكننا مع الأسف نجهل ذلك
ونحن منعمون بها ولا نشعر بهذه القيمة الجليلة الاّ لحظة يداهمنا المرض
قال تعالى(ولاتلقوا بايديكم الى التهلكة))
ومع ذلك فشادي وكثير من أمثاله لم يقدّروا قيمة الصحة
فالمدخن يخادع نفسه أو يكابر ويتهرب من قبول الحقيقة .
ألحمد لله الذي عافانا من هذا وفضلنا على كثيرٍ من خلقه تفضيلا
أما بالنسبة لأصحاب شادي فطلعوا فعلاً أصحاب مش أصدقاء
يا عيب الشوم عليهم
والفرق كبير بين الصاحب والصديق
فالصاحب من الصحبة في الزمان والمكان ،
بينما الصديق من الصدق في التعامل وفى المحبة .
أخي الفاضل شكراً لك على إمتاعنا بالحواديت الجميلة
والعبر والفوائد التي تحملها
بارك الله بك وجعله في ميزان حسناتك
وفي انتظار باقي الحواديت
تحيتي مع التقدير
![]()
![]()
![]()
![]()
مش معقول يا أستاذ محمد ، بجد مش عارف أشكر حضرتك إزاي
توصيل النصيحة بهذا الأسلوب هو شيء نادر تماماً
جزاك الله خيراً أستاذي
وفي انتظار الفصل الرابع
من أراد أن يُغيّر الأمةفهو من الأمة