مشاهدة النسخة كاملة : الكفاح طريق النجاح
اسكندرانى
04-03-2008, 01:30 AM
ننظر دائما نحو اى شخص ناجح
ونتمنى ان نكون مثله
نرى النجاح
ولا نرى الكفاح
نرى القمه
ولا نرى كيف صعدها
لانرى وقت شمر عن ساعده
وبدأ صعود الجبل
لا نرى الصعاب التى واجهها
ولا نرى كيف تغلب عليها
لانرى اوقات الالم والجرح
حينما ضحك الاخرين من فكرته
وسخر الاخرين من طموحه
كيف بدأ هؤلاء الناجحين
كيف فكروا
كيف تصرفوا
كيف تغلبوا على الصعوبات
كل هذه الامور دروس
يستفيد منها الاخرين
فلنتعلم من هؤلاء
ولنستفيد من تجاربهم
فالدرس الاول والاخير من هذه الحكايات
ان النجاح لا يأتى وليد صدفة
انما ثمرة جهد وكفاح طويل
اذا كانت لديك قصة كفاح
لك او لقريب او لصديق او مثل اعلى لك
شاركنا معك
لعلنا نستفيد منها
اسكندرانى
04-03-2008, 10:06 AM
http://up.haridy.org/storage/uarabyd.bmp
الحاج محمود العربي شهبندر التجار
بخمسة وعشرين قرشًا فقط بدأ الحاج محمود العربي شهبندر التجار -كما يحب أن يُلقب- تجارتَه في عالم التجارة، حيث كان يجمع القروش القليلة من عيديته في العيد، ويشتري بها ألعابا نارية وحلويات ويبيعها في قريته "أبو رقبة" بمحافظة المنوفية، إحدى المحافظات شمال القاهرة.. ويكسب فيها بضعة قروش بسيطة، ويجمع هذه القروش ليشتري بها بضاعة جديدة يقوم ببيعها مرة أخرى وهكذا.. بدأت الحكاية.
ويحكي الحاج محمود العربي "76 سنة" رئيس مجموعة شركات شهيرة ورئيس اتحاد الغرف التجارية السابق خلال اللقاء الذي عقدته معه رابطة خريجي كلية التجارة بجامعة الإسكندرية شمال القاهرة تحت عنوان "قصة نجاح"، وأدار الحوار الباحث علاء حسب الله، أنه ولد في أسرة ريفية متواضعة، وكان والده مزارعًا أجيرًا يزرع أرضًا ليست ملكه، وقام بإرساله إلى "الكُتَّاب" وهو في سن ثلاث سنوات فتعلم القرآن، وأصبح هو منهجه في الحياة، حيث لم يلتحق بالتعليم بسبب ظروف والده الاقتصادية.
وعندما أصبحت سنُّه 9 سنوات، بدأ كفاحه الحقيقي، حيث أخذه شقيقه الأكبر للعمل بالقاهرة، فعمل في محل صغير للأدوات المكتبية، وكان ذلك في عام 1942 بمرتب 120 قرشا فقط، واستمر في هذا المحل لمدة 9 سنوات حتى وصل مرتبه 320 قرشًا، فقرر وقتها أن يعمل في محل آخر لتجارة الجملة، وبالفعل اتفق مع صاحب أحد محلات الجملة أن يعمل لديه مقابل 4 جنيهات، وظل يعمل لدى الحاج عبد الفتاح أبو شليب صاحب محل الجملة لمدة 15 سنة، حتى وصل مرتبه إلى 27 جنيهًا وكان مرتبًا كبيرًا وقتها، وخلال هذه السنوات تزوج وأنجب 6 أولاد، والتحق بالخدمة العسكرية لمدة ثلاث سنوات، وكان الوحيد الذي التحق بالخدمة العسكرية من مواليد 1932، حيث رفض أن يذهب لمركز التجنيد من خلال قريته فذهب إلى قسم الشرطة بالقاهرة فاعتبروه هاربًا من التجنيد.
فاتحة خير
ويقول الحاج محمود العربي: برغم أنني الوحيد الذي التحقت بالجيش من مواليد 1932 فإنها كان فاتحة خير علي، فقد تعلمت فيه الصبر والكفاح والتفاني وحب الوطن، وعايشت حرب 1956، ورأيت قصص كفاح الشعب المصري ضد العدوان الثلاثي، وبعد أن أنهيت هذه الفترة، دعوت الله عز وجل أن يكون لي محل خاص بي، وكان لزميل لي نفس الأمل، فشاركنا شخصًا كان لديه أموال وعقدنا عقد شركة بيننا على أن نكون نحن بمجهودنا وهو بأمواله، وهكذا أصبح لدي أول محل بمنطقة الموسكي بالقاهرة، وما زلت محتفظا به حتى الآن، حيث دفعت فيه خلو "مقدم" ألفي جنيه، وأصبح الآن يساوي مليوني جنيه، وكان مبدئي أن أكسب قليلا وأبيع كثيرًا، ووصل بنا الأمر إلى أننا كنا نبيع بمبلغ 1300 جنيه في اليوم الواحد وذلك عام 1964.
ويضيف الحاج محمود العربي أنه في ذلك الوقت كانت الأجهزة الكهربائية تأتي مهربة من الدول المجاورة، إلى أن جاء عام 1974 عندما قام السادات بعمل انفتاح وبدأنا نستورد أجهزة كهربائية، ففكرت أن أعمل في هذا المجال، ولكن وجود الكراسات والأدوات المكتبية في محلاتي كانت تقف حائلا بين عملي في هذا المجال؛ لأن كل مندوب يأتي من أي شركة عالمية يكتب تقريرا يفيد بأن المكان به أدوات مكتبية، إلى أن تعرفت على أحد الرجال اليابانيين وكان يدرس بالجامعة الأمريكية وكان دائم التردد على في محلاتنا، وكان يعمل لدى إحدى الشركات اليابانية المتخصصة في الأدوات الكهربائية، فكتب تقريرا يؤكد فيه أنني أصلح لأكون صاحب توكيل لشركته، فاتفقوا معي وأعطوني 6 أشهر كتجربة.
من الاستهلاك للإنتاج
ندوة محمود العربي
ويمضي العربي من تقدم لآخر، حيث زار اليابان وكان ذلك في عام 1975، ورأى مصانع الشركة التي حصل على توكيلها، فطلب منهم إنشاء مصنع في مصر، وكان لديه أرض في طريق مصر-إسكندرية الزراعي، زارها خبراء من اليابان وأقروا بصلاحيتها، وتم إنشاء أول مصنع لهذه الشركة في مصر.
ويقول العربي: بدأت بـ60 ألف مروحة في المصنع، وكان هناك صعوبة في تسويقها، حيث كان المستهلك المصري يثق في السلعة الأجنبية أكثر من المصرية، إلا أنه مع الوقت بدأت الثقة تتواجد وبعنا كل المراوح وبدأت عجلة المصنع تدور، وحققنا نقلة في الصناعة من 40% تصنيع محلى إلى 75% ثم إلى 95% في المراوح والشفاطات، ثم بدأنا نضم أجهزة الكاسيت والتلفزيونات، حتى أدخلنا الآن جميع أنواع الأجهزة الكهربائية، والثلاجات 80% منها تصنيع محلي، والتلفزيونات 80%، واللمبات 98% والسخانات 95%، والآن نصدر لأربعين دولة على مستوى العالم.
13 ألف عامل
وعن حجم العمالة بشركاته، يعود العربي بذاكرته للوراء عندما بدأت تجارته بشخص واحد فقط، وأصبح يعمل لدية الآن 13 ألف شخص، ويطمح إلى أن يصلوا إلى20 ألف شخص في 2010، موضحا أن الشركة الأم باليابان يعمل بها 180 ألف موظف، ويتمنى أن يصل لهذا الرقم لمساعدة الشباب المصري على التخلص من البطالة.
ويؤكد الحاج العربي أن أقل فرد في شركاته وهو الساعي مثلا يأخذ حوالي 600 جنيه في الشهر، بينما أصحاب المؤهلات المتوسطة تصل مرتباتهم إلى ألف جنيه شهريًّا، أما صاحب البكالوريوس فيصل مرتبه إلى 1500 جنيه شهريًّا، وكل هذه الأرقام هي بداية التعيين، ولدينا خبرات تبدأ مرتباتهم من 5 آلاف إلى 15 ألف جنيه.
والطريف أن العربي يرفض تماما أن يعمل في شركاته أي مدخن، وأصبح هناك شرط من شروط التعيين هو عدم التدخين، ومن يضبط مخالفًا يعاقب على الفور، كما يرفض التعامل مع أي تاجر إسرائيلي مؤكدا أنه ما دامت مشكلة القضية الفلسطينية باقية فإنه لن يتعامل مع أي تاجر من إسرائيل، وقد سبق أن رفض مقابلة وفد تجاري من إسرائيل أثناء رئاسته لاتحاد الغرف التجارية لنفس السبب.
احموا مالكم بمالكم
ووجه العربي رسالة في نهاية الندوة إلى رجال الأعمال والتجار، قال فيها: "احموا مالكم بمالكم"، مؤكدًا ضرورة مشاركتهم في القضاء على مشكلة البطالة، في إطار مسئوليتهم الاجتماعية، حيث سيؤدي تنامي هذه المشكلة إلى ثورة للجياع بمصر سيكون أول المتضررين منها هم رجال الأعمال.
وقبل أن يغادر العربي قاعة الندوة وجه حديثه للشباب مؤكدًا أن الرزق في التجارة وفير، وأن عليهم ألا يجلسوا في منازلهم بانتظار العمل، ثم وضع لهم وصفة سحرية للنجاح هي: رؤية وهدف واضح، وإصرار وعزيمة وثقة وتوكل على الله، وأن يحبوا لغيرهم ما يحبونه لأنفسهم
om elbanat
04-03-2008, 09:50 PM
السلام عليكم
شكراً استاذ اسكندرانى على هذا الموضوع
اجد ان طريق النجاح لايأتى من فراغ ابداً لابد من صعوبات ومعوقات
و ليس كل منا لديه القدره على الوصول لهذا الطريق حتى وان كان يملك احد مقومات النجاح (المال ) على سبيل المثال
قصه الحاج محمود العربي شهبندر التجار قصه جميله وبالتأكيد لم يصل من فراغ ولكن الله انعم عليه بموهبه التجاره والبيع والشراء بغض النظر على كونه كيف بدأ
ياريت رجال الاعمال يخلوا بالهم من الشباب شويه يمكن يقضوا على البطاله
احموا مالكم بمالكم
ووجه العربي رسالة في نهاية الندوة إلى رجال الأعمال والتجار، قال فيها: "احموا مالكم بمالكم"، مؤكدًا ضرورة مشاركتهم في القضاء على مشكلة البطالة، في إطار مسئوليتهم الاجتماعية، حيث سيؤدي تنامي هذه المشكلة إلى ثورة للجياع بمصر سيكون أول المتضررين منها هم رجال الأعمال.
ياريت فعلا رجال الاعمال يعملوا كدا
تقبل تحياتى
الى لقاء
om elbanat
04-03-2008, 09:56 PM
السلام عليكم
شكراً استاذ اسكندرانى على هذا الموضوع
اجد ان طريق النجاح لايأتى من فراغ ابداً لابد من صعوبات ومعوقات
و ليس كل منا لديه القدره على الوصول لهذا الطريق حتى وان كان يملك احد مقومات النجاح (المال ) على سبيل المثال
قصه الحاج محمود العربي شهبندر التجار قصه جميله وبالتأكيد لم يصل من فراغ ولكن الله انعم عليه بموهبه التجاره والبيع والشراء بغض النظر على كونه كيف بدأ
ياريت رجال الاعمال يخلوا بالهم من الشباب شويه يمكن يقضوا على البطاله
احموا مالكم بمالكم
ووجه العربي رسالة في نهاية الندوة إلى رجال الأعمال والتجار، قال فيها: "احموا مالكم بمالكم"، مؤكدًا ضرورة مشاركتهم في القضاء على مشكلة البطالة، في إطار مسئوليتهم الاجتماعية، حيث سيؤدي تنامي هذه المشكلة إلى ثورة للجياع بمصر سيكون أول المتضررين منها هم رجال الأعمال.
ياريت فعلا رجال الاعمال يعملوا كدا
تقبل تحياتى
الى لقاء
سيد جعيتم
05-03-2008, 08:27 AM
هذا تسجيل حضور يا صديقى ولى عودة بمشيئة الله . دمت بخير
سيد جعيتم
05-03-2008, 08:56 AM
صديقى العزيز / الأسكندرانى
طريق الكفاح يحتاج لعزيمة وعقل يفكر بنضوج ومهما طال فأنه يبدأ بخطوة واحدة . فى عجالة أصغر أخوالى كان دلوعة والديه لذا لم ينتقل للقاهرة مع أخويه حتى يجنبه والديه مشقة العمل . وعندما حان موعد تجنيده كانت هذه أول مرة يواجه فيه الحياه بمصاعبها ولكن الجميع تفاجئوا بأن هذا الرجل صاحب إرادة حديدية أزهلتنا ( للعلم هو يكبرنى ببضع سنوات فقط ) المهم أنتسب لمدارس التحرير للقوات المسلحة ونجح فى شهادة القبول الأعدادى ثم أخذ الأعدادية ( نظام ثلاث سنوات فى سنة ) ثم أنتسب للثانوية التجارية وذاكر معها الثانوية العامة ونجح فى الأثنين وعين بدبلوم التجارة فى وظيفة صراف مع أستغلاله لشهادة الثانوية العامة فى الأنتساب لكلية الحقوق حيث حصل على ليسانس الحقوق . المهم خرج على المعاش وهو رئيس قسم ومشرف على إدارة بالتأمينات الأجتماعية .
والأن نبذة عن المرحوم الدكتورعبد الله شحاته صاحب البسمة الجميلة والأخلاق الرفيعة والذى كان يبشر الناس ويحببهم فى دينهم ولا ينفرهم أبداً . القائل (مالى أرى المسلمين متجهمين ) وكان يقصد بذلك الدعاة حيث أن معظمهم يعظنا متجهم وكأن البسمة على وجهه تقلل من قيمته . ولا أنسى مقولته ( العالم وصل القمر ونحن نختلف على المسح على الشراب ) رحم الله الدكتور عبد الله شحاته الذى بدأ حياته موظف صغير فى مسجد ثم أكمل تعليمه حتى صار علماً من أعلام المسلمين .
http://www.moheet.com/image/24/225-300/245682.jpg
ولا يختلف أثنان من المسلمين على أن الدكتور / عبد الله شحاته مصري منقوع فى طمى النيل كافح حتى اصبح رجل دين يتفتخر الأزهر الشريف بأنه من علماؤه وقد أحبه الناس لبسمته التى تملاء وجهه بأخلاقه الرفيعةفلم يعرف عنه ابداً أنه عادى أى من البشر وكانت أفضل مميزاته هو انفاذ لقلوب مستمعيه فى سلاسه وبساطة . والأن أترككم مع ما نقلته لكم عنه وهو نبذة بسيطة .
اسمه بالكامل عبد الله محمود شحاته، ولد بقرية نادر بمحافظة المنوفية عام 1930م، حصل على عدة شهادات دراسية منها: ليسانس اللغة العربية و آدابها والدراسات الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة، درجة الماجستير في التفسير عام 1960م، والدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن عام 1968م.
المجال العملي
شغل الدكتور عبد الله شحاته عدة وظائف منها: تم تعينه بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة بعد تخرجه منها بتقدير امتياز، ثم أصبح رئيس قسم الشريعة الإسلامية بنفس الكلية حتى عام 1982م، وأستاذ ورئيس قسم العلوم الإسلامية بكلية التربية والعلوم الإسلامية بجامعة السلطان قابوس حتى عام 1995م، وعمل كأستاذ غير متفرغ بقسم الشريعة بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة، تفرغ الدكتور عبد الله شحاته لتفسير سور القرآن الكريم فقام بتفسير العديد من الأجزاء ولكن وافته المنية قبل أن يكمل باقي الأجزاء.
شارك في تقديم عدد من البرامج التلفزيونية مثل حديث الروح، ورب اشرح لي صدري، كما قام بإلقاء العديد من الدروس في مجال الدعوة إلى الله، تميز بأسلوبه السهل المبسط في إلقاء الدروس والرد على الاستفسارات المختلفة للجمهور وأيضاً سعة صدره وسماحة وجهه وأخلاقه الطيبة الأمر الذي قربه من قلوب الناس، وجعل برامجه تحظى بأعلى نسب مشاهدة .
مؤلفاته
له العديد من الكتب والمؤلفات في مجال التفسير و الدعوة و التي أثرى بها المكتبة الدينية نذكر منها: علوم الدين الإسلامي، أركان الإسلام، المرأه في الإسلام، في نور القرآن، تفسير سورة الإسراء، تفسير سورة النور، الدين والمجتمع، الدعوة الإسلامية والإعلام الديني، علوم الحديث (قضايا إسلامية)، تفسير سورة الحشر، علوم التفسير، مفتاح السنة، الإمام المصري الليث بن سعد، نظرات في القرآن، مع القرآن الكريم، تفسير مقاتل بن سليمان تحقيق ودراسة، التفسير بين الماضي والحاضر، تفسير الآيات الكونية، الدين والحياة، الأشباه والنظائر في القرآن – تحقيق ودراسة، الإسلام والبيئة، تفسير القرآن الكريم (حتى الجزء 26)، أهداف كل سوره ومقاصدها في القرآن الكريم، فقه العبادات، الشباب المسلم وقضاياه المعاصرة، علوم القرآن.
وفاته
توفى الدكتور عبد الله شحاته رحمه الله في 20 يونيو عام 2002م، بعد حياة حافلة بالعطاء في مجال الدعوة لله، وخدمة الإسلام و المسلمين.
اسكندرانى
05-03-2008, 09:21 AM
اختى العزيزة
ام البنات
ارق تحياتى لك دائما
شكرا على مشاركتك الفعاله اؤيدك فى ندائك
ان يقوم رجال الاعمال بمساعدة الشباب
بشرط ان يكون عند الشباب
الرغبة والاصرار على النجاح
وقد سئل احد الزنوج وكان مليونيرا
كيف اصبحت مليونيرا ؟
فقال : بأمرين ومن فعلها فسيصبح مثلي
الاول : انني قررت انا اصبح مليونيرا ..
والثاني : انني حاولت ان اصبح مليونيرا.
النجاح يحتاج الى اناس
عقلاء اذكياء لهم همم عاليه
لايرضيهم الواقع المعوج
ولايركنون الى الحال الرديء
نفوسهم متعلقه بالسماء
وهممهم كالجبال الشم الشامخات
وهم في حركه دائبه لايكلون
كلمات للدكتورعلي المحمادي
في كتاب صناعة النجاح
تاليف طارق سويدان وفيصل باشراحيل
دمتى بكل خير دائما
زهــــراء
05-03-2008, 07:10 PM
السلام عليكم ..
والدي الغالي ..بابا اسكندراني..
تقبل اسمى التحايا والتقدير على ماتفضلتَ بهِ ..
موضوع رائع وأثر فيّ جداً لانه فكرني بقصة كفاح أقف امامها بإجلال :f:
الكفاح شيء له قيمة جوهرية عظيمة وحقيقي هو نعمة لايحظى بها كثيرون
لسنا بنفس درجة الكفاح هذا بالاضافة الى وجود من لايعنيهم النجاح اصلا!
بعضنا يتمنى النجاح بشدة ويبني عليه آمالاً وجسوراً وقصوراً ولكنه يريد النجاح بدون تعب
او قد لاتكون لديه القدرة على الكفاح بوجه كل العقبات التي قد تلاقيه وهذا طبعا لن ينجح الا في احلامه ..
لو توفرت الارادة والعزيمة على النجاح وتحدي الصعاب مع التحلي ببعض الصبر والذكاء اكيد حنوصل..
جميلة جداً القصص التي ذكرتموها ..
ان شاء الله لي عودة لاسيما إن كلمتي كفاح ونجاح تؤثران فيّ جداً وأراهما متمثلتين في والدي ربي يطيل بعمره
حأرجع احكي قصة الكفاح ^_^
خالص التحايا والتقدير لحضرتك ..:f:
اسكندرانى
06-03-2008, 09:35 AM
الاستاذ الفاضل الكريم
سيد جعيتم
ارق تحياتى لك دائما
شكرا على مشاركتك القيمة
دائما تمنحنا الكثير من تجاربك الثريا
قصة كفاح خالك رائعة
ذكرتنى بقصه عشتها اثناء فترة تجنيدى
وكنت فى سلاح حرس الحدود
وكان معانا صول (مساعد)
حاصل على درجة دكتوراه فى القانون
بدا حياته متطوعا بالسلاح
وبدا الدراسة فى مدارس التحرير
بالقوات المسلحة
حصل على الثانوية العامة
وانتسب لكلية الحقوق
وحصل على الليسانس
وقدم طلب للخروج من الجيش
وقتها فى عام 1981
لم يكن القانون يسمح بذلك
المتطوع يبقى فى الخدمة مدى الحياه
حتى يخرج على المعاش
استمر فى الدراسة
حتى حصل على الماجستير ثم الدكتوراه
وشاهدت بنفسى
وهذا من طبائع البشر
المعاملة السيئة التى يلقاها
من قائد الفوج وهو برتبة عقيد
وفى اثناء زيارة لقائد الجيش
قدم المساعد قائد الجيش
طلب لقبول الاستقالة
وناقشه القائد فى المشكلة اثناء الطابور
وعلى سمع ومرآى من جميع الافراد
وقدم له عرض قانونى وقتها
وهو مساواته
بخريج دفعته من ضباط الكلية الحربيه
فكان بالحساب وقتها
سيكون برتبة عميد
ورفض ايضا العرض
بس اقول لحضرتك على حاجة
غريبه قووووووووووى
معاملة قائد الفوج تغيرت معاه
من النقيض للنقيض
اصبح يعامه معامله حسنه
والحقة بمكتبه
سكرتير مكتبه او ماشابه ذلك
لكنى كنت على استغراب شديد
لصبر هذا الرجل
ورفضة اى اغراء للبقاء
واصراره على الاستقاله
دمت بخير استاذى الكريم
فقد اثرت فى عقلى ذكريات جميله
الشاعر نور
06-03-2008, 11:53 AM
أخي الكريم.. اسكندراني
أولاً اسمح لي أن أشكرك على موضوعك المتميز و شرف كبير لي أن أتواجد هنا...
بالنسبة لقصتي .... سأروي لك بعضاً من فصولها...
القصة الأولى:
لم أكن غنياً ... لم أولد و في فمي ملعقة من ذهب... كانت عائلتي فقيرة ... كنت طموح
... كان طموحي ليس له حدود...وضعت كل تركيزي في العلم و الدراسة... أيقنت بأن العلم وحده هو السبيل الوحيد لرفعة شأن الإنسان.... كنت متفوقاً بشكل مذهل... كنت و لسنوات طويلة ادخل فصل الفائقين علمياً.... كنت متفوقاً علمياً... كافحت و ثابرت حتى تحقق حلمي.... دخلت كلية مرموقة في مصر... درست التسويق و إدارة الأعمال و البورصة..
تعرفت على أناس لم أكن أحلم أن أعرفهم... لقد تغير مجرى حياتي.... أصبحت مثلاً أعلى لكل من يعرفني... أصبحت غنياً بفضل الله وحده...
• تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غداً كما هو اليوم.
• تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد.
• تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ.
• تعلمت أن هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها.
* اللؤلؤ لا يطفو على السطح و لكن علينا أن نغوص و نتعب من أجل الحصول عليه...
القصة الثانية :
استطعت بفضل الله وحده أن أساعد الآخرين و أعلمهم و أنصحهم... عرفت أن للكلمة الطيبة أثر كبير في نفوس الآخرين... استطعت أن أكون كبيراً في عائلتي و مثلاً أعلى لهم بالرغم من صغر سني.... استطعت أن ارسم البسمة في وجوه الفقراء... الرضا في عيون المحرومين... الاقتراب من البسطاء....
عارف يعني إيه انك تساعد طفل يتيم... عارف يعني إيه انك تساعد شاب و فتاة من أجل إتمام زواجهم.... صدقني تشعر بسعادة ليس لها مثيل... تشعر انك شمعة تحترق من أجل أناس يستحقون...
* تعلمت أن الابتسامة و الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً، ولكنها تعني الكثير.
القصة الثالثة :
دائماً الإنسان يقابل أناس كثيرون في حياته... ربما ينخدع في بعضهم ... ربما يثق في بعضهم... ربما يمنعه حبه لهم ان يكتشفهم على حقيقتهم... و لكن عندما يمر الإنسان بلحظات عصيبة... أزمة مالية... أزمة عاطفية... الخ... يظهر الناس على حقيقتهم... و هذا ما حدث لي عندما مررت بإحدى الأزمات... و رأيت من كانوا حولي يبعدون عني... في هذه اللحظة لم يقف بجواري إلا إنسانة واحدة فقط.... إنسانة أكن لها كل الحب و الاحترام .. كانت بألف رجل و رجل... و للأسف توفيت منذ أعوام... توفيت لكنها لا تزال تعيش في داخلي... في وجداني...
كلما ضاق بي المكان كلما ضاقت بي نفسي .. تذكرتها... تذكرت كلماتها... أشعر بأن الأمل يعود و يدب في روحي من جديد...
* تعلمت أن الناس مثل المعادن تماما منهم من يشبه الذهب و منهم من يشبه الصفيح... و لا تظهر معادن الناس إلا في أوقات الشدة و الأزمات...
*فضل الانصات و الاستماع للآخرين... أن تنصت أكثر مما تتكلم ... هذا هو قمة النجاح
* كلما كثر كلام المرء كثرت أخطاؤه
القصة الرابعة:
أحببت فتاة زميلة لي في الجامعة... كانت من عائلة مرموقة لم أكن غنياً وقتها... كانت تحبني و مرت الأيام و تخرجنا معاً و عملنا في إحدى الشركات بالقاهرة...
و في يوم تقدم لخطبتها أحد الأثرياء.... و أبلغتني بذلك و طلبت مني أن أتقدم لخطبتها... و قالت إنها ستؤثر على أهلها لقبولي... جلست مع نفسي أفكر... قلت لها لو تزوجتك سأكون بذلك ظلمتك.... لن أستطيع أن أوفر لك نفس مستوى المعيشة الذي تعودتي عليها... سأكون ظلمتك....
و اتخذت أصعب قرار في حياتي.... فعلاً كان أصعب قرار في حياتي... قررت أن أنسحب من حياتها نهائياً... قررت أن أختار لها السعادة و لكن مع شخص آخر للأسف....
* تعلمت أن الحب ليس مجرد كلمات... الحب تضحية و وفاء... الحب انك تضحي من أجل سعادة من تحب حتى لو كانت سعادتها مع شخص آخر..
* تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساً من حوله.
* تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو كانت مؤلمة بالنسبة لك... حتى لو استمريت تتألم حتى الآن من تلك الخطوة...
أخيراً ... أشكرك أخي الكريم على إتاحة الفرصة لي لسرد بعض قصص حياتي التي حدثت في مراحل عمرية مختلفة لي.... أشكرك و عذراً على الإطالة...
و تقبل تحياتي..
أخوك نور..
اسكندرانى
09-03-2008, 02:01 PM
ابنتى العزيزة
زهرااااء
ارق تحياتى لك دائما
حينما قرات كلماتك
وجدت ابلغ معانى للاصرار
الكفاح شيء له قيمة جوهرية عظيمة وحقيقي هو نعمة لايحظى بها كثيرون
لسنا بنفس درجة الكفاح هذا بالاضافة الى وجود من لايعنيهم النجاح اصلا!
بعضنا يتمنى النجاح بشدة ويبني عليه آمالاً وجسوراً وقصوراً ولكنه يريد النجاح بدون تعب
او قد لاتكون لديه القدرة على الكفاح بوجه كل العقبات التي قد تلاقيه وهذا طبعا لن ينجح الا في احلامه ..
لو توفرت الارادة والعزيمة على النجاح وتحدي الصعاب مع التحلي ببعض الصبر والذكاء اكيد حنوصل
اشكرك على كلماتك
التى اضفت معانى جميله للموضوع
وفى انتظار قصة كفاح
اخى العزيز ووالدك الكريم
تكتبيها لنا بيدك الرقيقه
دمتى بكل خير
سنكبيك
10-03-2008, 03:06 AM
موضوعات جميلة وهى تشبة المنار لكل من اراد النجاح وا لأخذ بايديهم الى بر اللآمان وشكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا
أخى العزيز اسكندرانى
فكرة جميلة لموضوع قيم
شكرا لك ولكل الأعضاء المشاركين بالموضوع على مجهودكم
النماذج التى عرضت رائعة اتابع معكم
فى انتظار المزيد ولى عودة ثانية ان شاء الله
تحياتى وتقديرى للجميع
:f2:
لميس الامام
11-03-2008, 10:48 AM
هذه قصة كفاح في قصيدة ..انها قصة كفاح خاصة جدا..اهديها في هذه القصيدة التي لم تعبر كما يجب عن عرفان وامتنان لمن مهدا لي ولاخوتي طريق الحياة سالكة بلا التواءات بعد رحيل عائلنا وهو في قمة عطاءه..
ارجو ان تتسع صدوركم لقراءتها..لانها بالحق عبرة ودرس تعلمنا منه كيف يكون العطاء وكيف يكونا الكفاح قصيدة كتبتها في مناسبة خاصة ..مرور خمسون عاما على زواجهما وابوتهما لنا..أخي وزوجه...
:ward703:
أنتما الشمسانِ، نافذةٌ في عتمِ الحياة...:68::68::68:
أُُمْسِكُ قلماً..
أُُمْسِكُ ورقاً
أسجلُ حرفاً
أدقُّ الكلمةَ ، أَثْقُبُهـــا
ماذا أقول؟؟؟؟؟
هل عجزتْ كلُ الآبجديات
أم تلاشت كلُّ الحـروف؟
هل تقاطرتْ الفكرةُ
من بين أناملي..
أم اختلَّ ميزانُ البيـان ؟
احتار قلبي
احتار قلمي برسمكما
كلمات فوقَ البيـاض ...
وجَدْتَني،
ألهثُ .وجدتني ،أركضُ وراءَ العمرِ
أكتبُ حرفاً.. أرسِمُ رَمزاً
اصور حُباً يفوقُ الخيالْ..
فماذا أقولُ
فيكما ، أحبتي هاني وبوران....؟
:ward703:
خيالي أحبتي ، جالَ طوافاً
في حكايا الأوفياء
وخلفه الخمسون عاماً
محملة بأروع صورِ العطاءْ
ملآى برموز النقاء والتضحيات..
بنبض قلبيكما ،
اللذان من نبعيهما،
نهلنا حدََ الرواء....
:ward703:
منذ خمسين عاما ونيف...
حين هبّ ليلُ فَجيعتِنا
وعند عتمِ الغياب،
وبعدانحناءِ الظلالِ علينا،
وقبل بعثرةِ الشقاء،
تتطايرنا كقشةٍ،
في لجة بحر الحياة،
ومن فوق موجة، بل قل موجتين..
كنا رؤىً كنسج الحكايا
كغفلة الغزلان،
:ward703:
منذ خمسين عاما..
في عَتْمِ غاباتٍ...
بِلا ظلً تُرِكنا
فكنتم خير الظلال
وعتم النوافذ بشمسيكما...
استنار..
تواليتما علينا كالفصول
تواليتما على عشرِ مُدنٍ
هزيلةٍ ، بدائية العنفوان..
انحنيتما فوقها ، هامتين صلبتين
كصلابة الانبياء..
زرعتما في سماءها
شجراً وارفَ الظلاّلْ
أوراقُهُ خضراءْ.
وقمتما بنشرِ أشرعةٍ
تَكسِرُ الريحَ
الخارجَ من قبضِ الحياة.
:ward703:
وفي خمسين عامٍ ...
بنيتما بأخلاصٍ تِلكمُ السفينة
لِتلْكُمُ المُدُنِ الحزينة
تعاقبتما ..ولم تفقدا فصولكما..ولا الألوانْ
في بياضِ البناء
أعدتمانا للحياة..
أدخلتمانا كأجملِ الأ لوان
في لوحة حب..كلها عطاء..
كلها بلسمٌ وشِفاء...
:ward703:وفي خسمين عاما
أصبحَ عُشْبُ الأَمْسِ
اليوم أخضر
فوق ضفاف الأنهر ...
يعب ، من شهد الرواء..
والجوع وإن..
سقطت من نضجيكما ثمرةً
كانت لنا كلُّ الغذاء......
وأصبح الحُلُمُ حقيقة...
أحبتي هاني وبوران....
:heart33:
مازالت قلوبكما لنا ســكناً
كلما دلجنا ظلمةََ
أيامٍ مقفراتٍ،
أشَّعتْ شُميسَكما نـــافذةَ
الحب والحياة..
نحبكما ...نشكركما ..نعتز بكما
اعــددتمانا للحياة,
ممهدة دروبنا ، دون التواء..
وكنتما فئَ واحــةٍ خضراءَ
اختزلت كلَّ العناءْ..
فلتبقى أعوامُكما فرحٌ ،
يجمعنا بجمال الصفاء...
:ward703:
بكل الود اهديها لكم ايضا...لعلها قالت شيئا ..وعبرت كما يوجب التعبير ..
لميس الامام
قلب مصر
11-03-2008, 12:52 PM
أخى الفاضل اسكندرانى :f:
هذا الموضوع الحقيقة يعتبر شمعة مضيئة لإرشاد الشباب لطريق النجاح
فقصص النجاح كثيرة ومتنوعة
وكل واحدة منها تحمل العظة والعبرة وخطوات النجاح
متابعة مع حضرتك والمشاركين قصص النجاح اعلظيمة
تقبل منى كل التقدير والاحترام ولكل المشاركين في الموضوع
:f: :f: :f: :f: :f:
أستاذ\ نادر..
موضوع جميل جدااااا.... ومهم للغاية.. وهذا تسجيل حضور ومتابعة منى لعل استفيد من الموضوع الرائع ده..
مهم اوى ان يدرك الأنسان منا ان طريق النجاح ليس طريق سهل ولا مفروش بالورود .. وحتى نصل الى معنى كلمة النجاح نراها دايما يكون معها كفاح وتعب وتصميم على النجاح وايضا توفيق الله سبحانه وتعالى.. وكما قال الله عزوجل :* أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.. *فلابد أن نعمل ونتعب ونحاول حتى نستطيع أن نبلغ درجات النجاح..
تسلم ايدك على انزالك للموضوع المهم هذا....وفى انتظار المزيد من المشاركات الرائعة الفعالة من الأعضاء الكرام..:f:
لميس الامام
11-03-2008, 01:30 PM
اخي الكريم اسكندراني
اشكرك بشده على هذا الطرح الرائع كما هو دأبك يا اخي..فجزاك الله خير الجزاء..وما قصص النجاح بعد الكفاح الا عبرة وعظة ..ولكي نصل الى مبتغانا من هذه الحياة اسمحلي ان اقوم بمداخلة بسيطة جراء خبرة وتعب..
يقف بعض الناس احيانا مكتوفي الايدي امام تحديات الحياة..ويقضون معظم وقتهم في سؤال انفسهم:
لماذا لا يستطيعون تحقيق ما يريدونه من اهداف؟ يفكرون في حياتهم بطريقة سلبية بها كثير من التشاؤم عن شاكلهم وكيف اثرت في حياتهم وكيف انهم لا يستطيعون تجاوز هذه المشكلة..
في الواقع ان ذلك لا يرجع لنقص في امكانياتهم الشخصية ولكنه يعود الى الاسباب التالية:
1_ لايعرف ماذا يريد بالتحديد
2- لا يعرف ماذا يفعل.
3- لا يؤمن بأن في استطاعته تحقيق ما يريد من اهداف ..يعتقد انه قليل الحظ وانه لن يصل لعدم القدرة على الوصول...
وهذا كله ادراك سلبي يقف حجر عثرة في طريق النجاح الذي يجب ان يسبقه العمل والكفاح قبل الحصول على ما يريد الفرد منا من الحياة..
فلننظر الى الامر بصورة ايجابية احبتي..فسنرى كيف يقودنا التفكير المتزن الى الوصول الى النجاح..
لنتحرك في اتجاه نرغب فيه ..لنتعرف على ما نريد وكيفية الوصول اليه ولتقرر الحالة التي تريدها بعد ان تضع امامك خيارات عديده..
فإ ن كان النجاح قد حالف احد ما..فإن ذلك ممكنا لك ايضا..واذا مرت مشاكل العرقلة بأحد واستطاع الخروج منها ..فإنك تستطيع ذلك ..فليس هناك فشل ولكن هناك خبرات وتجارب فطريق النجاح قد يوجد فيه كما قلت بعض العثرات ولكن الاخذ بالاسباب سيقيك هذه العثرات ومن ثم تتولد عندك الخبرة..
اخوتي الكرام..طريق النجاح يأتي دائما من الخبرة عند ذوي التجارب..فاقتنصوا هذه الفرصة على هذه الصفحات الناصعة ..لتتعلموا ولتكتسبوا الخبرة ..ومن ثم تصلوا الى الهدف وتحصلوا على ما تريدون..
مع تمنياتي للجميع بحياة ملؤها الخير والسعادة والنجاح..
لميس الامام
ناصرالصديق
12-03-2008, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع جميل ومفيد جدا
ونرجوا ان يستفيد منه كل الاعضاء
ونتمنى النجاح الدائم للكل
ناصـــــــــــــــــــــــــــــــــ الصديق ـــــــــــــــــــــــر
من موضوعاتى
الخط العربى
http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?p=977942#post977942
اسكندرانى
29-03-2008, 03:36 AM
اخى الفاضل
الشاعر نور
ارق تحياتى لك دائما
اشكرك على كل قصة كتبتها
واحييك على جهادك وكفاحك
واضعها فى عيون الشباب
لتكون عبره لهم تساعدهم
على الصبر والجلد والكفاح
* تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غداً كما هو اليوم.
* تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد.
* تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ.
* تعلمت أن هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها.
* اللؤلؤ لا يطفو على السطح و لكن علينا أن نغوص و نتعب من أجل الحصول عليه...
* تعلمت أن الابتسامة و الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً، ولكنها تعني الكثير.
* تعلمت أن الناس مثل المعادن تماما منهم من يشبه الذهب و منهم من يشبه الصفيح... و لا تظهر معادن الناس إلا في أوقات الشدة و الأزمات...
* فضل الانصات و الاستماع للآخرين... أن تنصت أكثر مما تتكلم ... هذا هو قمة النجاح
* كلما كثر كلام المرء كثرت أخطاؤه
* تعلمت أن الحب ليس مجرد كلمات... الحب تضحية و وفاء... الحب انك تضحي من أجل سعادة من تحب حتى لو كانت سعادتها مع شخص آخر..
* تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساً من حوله.
* تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو كانت مؤلمة بالنسبة لك... حتى لو استمريت تتألم حتى الآن من تلك الخطوة...
اسكندرانى
30-03-2008, 01:53 AM
اخى الكريم
سنكبيك
اشكرك على كلماتك الكريمة
واتمنى ان يكون الموضوع
كما ذكرت منارة ترشد الحائرين
الى طريق الامل والنجاح
قرات هذه القصة واعجبتنى
واردت ان تشاركنى الراى فيها
يُروى أن رجلاً أرسل ابنه في تجارة، فلما كان في الطريق، مرّ ثعلب مريض كبير السن، لا يكاد يستطيع الحركة، فوقف عنده يفكر في أمره، ثم قال في نفسه: كيف يرزق هذا الحيوان الضعيف؟ ما أظن إلا أنه سيموت جوعاً.
وبينما الشاب على هذا الحال، أقبل أسد كبير يحمل فريسته، وجلس بالقرب من الثعلب، فأكل منها ما شاء أن يأكل، ثم انصرف، فتحامل الثعلب على نفسه ووصل إلى بقايا الفريسة وأكل منها حتى شبع، عندئذ قال الشاب في نفسه: إن الله يرزق المخلوقات جميعاً، فلماذا أتحمل مشاق السفر وأهوال الطريق؟
عدل الشاب عن سفره، وعاد إلى أبيه، وقص عليه ما رأى، ولكن والده قال له: أنت مخطئ يا بني، فإني أحب لك أن تكون أسداً تأكل الثعالب من بقاياك، لا أن تكون ثعلباً تنتظر بقايا السباع".
اسكندرانى
10-11-2008, 02:04 AM
قصة نجاح مؤسس مكتبة جرير
http://img156.imageshack.us/img156/8219/jareer2bp9.jpg
http://www.asharqalawsat.com/2007/04/19/images/Businessworld.415638.jpg
لم يدر بخلد المهندس محمد العقيل مؤسس مكتبة جرير أن تتحول مكتبته بشارع المتنبي في الرياض والتي لم تتجاوز مساحتها 50 مترا مربعا إلى أن تصبح بمساحة ضخمة قوامها 50 ألف متر مربع، ومن فرع واحد إلى 39 فرعاً على مستوى السعودية، ومن مبيعات قدرها ألفا ريال إلى 4 ملايين ريال يومياً (1.06 مليون دولار), ومن موظفين اثنين إلى 1200 موظف.
وذكر العقيل حكاية مكتبة جرير منذ كانت محلا صغيرا وحتى تحولها لشركة مساهمة وتوسع أعمالها في دول الخليج العربي كاسم موثوق لتسويق المستلزمات المدرسية والقرطاسيات والأدوات المكتبية والتقنية، موضحا أن الفكرة بدأت في نيويورك وتبلورت بلندن وولدت في الرياض، كما جاء على لسانه خلال استضافة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض له خلال هذا الأسبوع ليتحدث عن تجربته الشخصية التي أثمرت بجعل مكتبة جرير إحدى كبريات المكتبات في الخليج العربي.
وأدرك العقيل أن الهندسة التي درسها ونال شهاداتها وبعد ممارسته أعمالها لـ3 أعوام بمكتب عبد الله أبا الخيل للهندسة الاستشارية حتى العام 1979 لم تكن مستقبل عمله التي كان يطمح إليه مؤكدا أن العمل الحر هو الذي ساهم في حدوث الإنجازات على الصعيد الشخصي.
وقال «بعد أن تخرجت في الثانوية ذهبت إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرجت منها مهندسا ثم أخذت الماجستير من جامعة بروكلي بعدها رجعت للرياض والتحقت بمكتب استشارات هندسية حتى لمحت الطفرة الاقتصادية في البلاد بينما وقفت أمام 3 خيارات: الاستمرار في مجال الهندسة، أو ولوج قطاع المقاولات، أو مواصلة العمل في المكتبة وبيع مجلات وصحف وأدوات مدرسية.
وزاد العقيل «توجهت للعمل في المكتبة وتكريس الجهود بعدما لمسته من إقبال على المواد المكتبية، حتى بدأ النجاح يكبر وقررنا استئجار أرض والاستفادة من قرض البنك العقاري وسط اهتمام كبير بعاملي الوقت والحاجات الملحة للسوق، مؤكدا أن توفيق الله ثم بجهوده وأفراد عائلته في تنمية المشروع خلق عوامل النجاح المدعومة بالجهد والمثابرة والصبر وأسفر عن تسجيل النجاحات المتتالية.
وأوضح العقيل أنه في منتصف الثمانيات فتح الفرع الثاني في الرياض وفي بداية التسعينات فتح فرع الشرقية لعدم وجود منافسة حتى توالى بعدها افتتاح الفروع وتحقيق العوائد المزية مكللة بنجاحات إدارية وبيعية جبارة أدت إلى التوسع في كافة مدن البلاد، وحتى الخروج إلى بقية دول منطقة الخليج العربي باسم «مكتبة جرير». ودفعت المنجزات بالمهندس محمد العقيل إلى تكوين مجموعة شركات تحمل ذات المسمى أو بمسميات أخرى فبعد تأسيسه لمكتبة جرير في العام 1979، نجح في تكوين جرير للتسويق عام 1980، تلاها شركة جرير للأثاث في عام 1981، ثم جرير للاستثمار خلال العام 1987، فمملكة الطفل في العام 1993، وأخيرا مدارس رياض نجد في 1996. وأراد العقيل تتويج النجاح الباهر لاسم مكتبته بأن تكون عنصرا هاما في الاقتصاد المحلي وعلامة بارزة في تجربة التسويق واحترام العميل، ليقنع عائلته وبعد مداولات استمرت لفترة محدودة قبل أن يقرروا بيع 30 في المائة من أسهم الشركة، وتم بالفعل عندما تم طرح النسبة للاكتتاب العام ومن ثم إدراجها كأول مكتبة وقرطاسية تدرج أسهمها في سوق الأسهم المحلية خلال العالم 2003.
ويختزل العقيل تجربته عندما يقول
«للراغب في جمع المال والتجارة أن يستغني عن (البريستيج) والمظاهر ويعمد إلى الجد والاجتهاد والمثابرة»
مشددا على أن الإدارة الجادة من أبرز سمات النجاح، حيث يواصل القول
«لا أحد يأخذ إجازة أكثر من 30 يوما في السنة من الشركاء في الشركة»
وانتهى العقيل بضرورة ضبط الاستراتيجيات والخطط المستقبلة لأي منشأة حيث يذكر بأن «مكتبة جرير» تقف أمام تحد كبير يتمثل في ضرورة أن يكون نمو الربحية خلال 5 سنوات بمعدل متوسط قوامه 15 في المائة في العام الواحد
أمير المطر
10-11-2008, 03:38 PM
أخى الكريم فى الله اسكندرانى
شكرا لموضوعك الجميل وشعرت انه مفيد جدا
وحياتنا مليئه بقصص النجاح والكفاح وكل منا له قصة
كفاح ومشوار طويل وتضحيات من أجل النجاح
والوصول للهدف والإصرار هو بداية الخيط وهو أول المشوار
كل موضوعاتك مفيده وأحييى فيك مجهودك وأختيارك الموفق دايما
:f2:
الله يديمك يا مطر
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.