سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : @ سيماهم فى وجوههم @متجدد


فلك 99
25-01-2008, 07:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



سيماهم في وجوههم


وهؤلاء ثمانية نماذج من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؛ الذين أعلنوا إسلامهم ، وهداهم الله من الضلالة وبصرهم من العمى ، و أخرجهم من الظلمات إلى النور )هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الجمعة:2) )أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإسلام فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ )(الزمر: من الآية 22) )فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسلام وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)(الأنعام: من الآية 125) )إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت:30) )إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) (الانبياء:101)

)لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ) (الانبياء:102).

هؤلاء الثمانية الأبطال : أناس عاشوا الشرك والكفر والوثنية ، ثم هداهم الله ، فأسلموا وآمنوا :

1- عمير بن وهب المفاجأة الكبرى.

2- الطفيل بن عمرو الدوسي الداعية العملاق .

3- عمرو بن العاص مكسب للإسلام.

4- ثمامة بن أثال بطل المغامرة.

5- ضمام بن ثعلبة صاحب المسائل العقدية .

6- عبد الله بن سلام شاهد من بني إسرائيل .

7- عكرمة بن أبي جهل الراكب المهاجر.

وسوف اقوم ان شاء الله بالحكى عن كل منهم على حدة

مما قرأت

سلامى وتقديرى
http://www.3rbox.com/get-10-2007-3rbox_com_v0ka82lj.gif

فلك 99
25-01-2008, 07:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


عمير بن وهب


أما عمير بن وهب ، فقد كان وثنيا مشركا ، لا يعرف الله ، بل كفر بلا إله إلا الله محمد رسول الله .

أسلم كثير من كفار قريش ، أما هو فأبى أن يسلم .

قتل أقاربه في بدر ، فاجتمع هو وصفوان بن أمية عند البيت العتيق ، والرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة لا يعلم عنهما شيئا ، لكن الله تعالى يعلم .

اجتمعوا تحت الميزاب ،وتشاوروا في مناجاة ؛ لا يسمعهم ثلاث إلا الله )أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا )(المجادلة: من الآية 7) .

قال عمير لصفوان : وددت أن أحداً يكفل أهلي ومالي ، وأذهب إلى محمد في المدينة فأقتله .

فقال صفوان : أنا اكفل اهلك ، وأقوم بأطفالك : الدم دمي والهدم هدمي .

قال : فاكتم هذا الأمر .

قال : أكتمه.

قال : فإني ذاهب إلى محمد ، وأقول للنا : إني أريد الاسارى ، يعني : أرى أهل بدر ، وكانوا سبعين اسيرا في المدينة ، ولا تخبر أحداً .

لكن علام الغيوب الذي لا يخفى عليه خافية علم .

ذهب عمير بن وهب ، فأخذ سيفه فسمه بالسم الأزرق ، حتى اصبح السيف ازرق من السم .

وخرج يمضي في الليل ، ووصل إلى المدينة قبل الغروب ، فرآه عمر بن الخطاب ، وعمر قد أوتي فراسة الإيمان ، يلتقط بعينه الشياطين من رؤوس الملاحدة .

فقال للصحابة : إني أرى الشيطان متقمصا هذا الرجل ، يعني : عمير بن وهب ، فأقبل عمر منه ، وقال : إلى أين يا عمير ؟

قال عمير : أتيت الأفادى الاسارى من محمد .

فمسكه بقميصه ، وثيابه ، وأخذ يقتاده إلى محمد صلى الله عليه وسلم رهينة .

السيف مع ذاك ، لكن الله مع عمر ، والموت مع ذاك . ولكن الحق مع عمر .

فأخذه إلى الرسول r ، والرسول r لم يكن عنده سلاح ، وعمير معه سيف مسموم ، ولكن :

عناية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الاطم

قال r : (( يا عمير ، ماذا جاء بك ))؟

قال : أتيت من أجل قرابة لي أسرتهم يوم بدر أفاديهم .

فقال r : (( لا ، والذي نفسي بيده ، إنك جلست أنت وصفوان بن أمية ليلة كذا في يوم كذا تحت ميزاب الكعب فقلت لصفوان : وددت إني اقتل محمدا لكن أهلي وأطفالي ، فقال لك صفوان : اذهب وأنا أكفيك الأطفال ، فسممت سيفك شهرا ، ثم أتيت لتقتلني ، وما كان الله ليسلطك على ذلك )).

فقام عمير وقال : اشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله[7] )أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ) (الطور:15) ؟.

أكهانة هذه ، أم هو الحق الصراح ؛ الذي أتى به الوحي مع جبريل عليه السلام )وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) (لنجم:1)

)مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (لنجم:2) )وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) (لنجم:3) )إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (لنجم:4)

)عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (لنجم:5) .

وفي قصة عمير دروس :

وقال ابن عمر : كنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر .

الثاني : علم الله وسعته )وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59)



الثالث : معجزة له صلى الله عليه وسلم ، وقد علمه الله .

الرابع : أن من ادعى علم الغيب ، فقد كذب إلا الأنبياء والرسل )قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65)

الخامس : فضيلة لعمير ؛ لأنه عندما علم الحق أذعن له وأسلم ، ولم يكابر ، فأصبح بطلا من أبطال الإسلام .









http://www.y111y.com/get-12-2007-u35eq4bg.gif (http://www.y111y.com)

رحمة
26-01-2008, 04:10 AM
جزاكِ الله خيرا أختى الفاضلة فلك و إن شاء الله فى ميزان حسناتك
بارك الله فيكِ

فلك 99
26-01-2008, 05:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختى الغالية رحمة

بارك الله فيك على كلماتك الطيبة

جزاك الله كل الخير

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال



سلامى وتقديرى

http://www.y111y.com/get-12-2007-msm2tba7.gif (http://www.y111y.com)

فلك 99
26-01-2008, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الطفيل بن عمرو


أما العلم والبطل الثاني فهو الطفيل بن عمرو الدوسي : وهو من دوس زهران ، من السراة سمع بالرسول r في مكة ، فركب جمله ، وأخذ متاعه ، ولبس ثيابه .

وكان الطفيل شاعرا مجيدا ، وخطيبا فصيحا ، يعرف جزل الكلام من ضعيفه .

وصل إلى مكة ، ولكن الدعايات المغرضة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم تتحرك من المشركين لتشويه سمعة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالقول المريض ، والتعليقات المرة .

دخل مكة ، فلقيه كفار قريش .

فقالوا : إلى أين يا طفيل ؟

قال : أريد هذا الذي يزعم انه نبي

قالوا : ما أشبه ذلك تريد ؟

قال : أريد أن اسمع كلامه ، إن كان حقا اتبعته ، وإن كان باطلا تركته .

قالوا : إياك وإياه ، إنه ساحر ، انه شاعر ، انه كاهن ، انه مجنون ، أحذر لا تسمع كلامه .

قال الطفيل : فوالله ، ما زالوا بي يخوفونني حتى أخذت القطن فوضعته في اذني .

لكن الحق أقوى من القطن ، والقران ينفذ من خلال القطن إلى القلب .

قال : ودخلت الحرم يوما ، والقطن في أذني لا اسمع شيئا .

لكن أراد الله عز وجل أن يفتح أذنيه ؛ لأن بعض الناس له أذنان وعينان وقلب ، لكن كما قال سبحانه : )وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (لأعراف:179)

أتى فرأى وجه الرسول r ، فقال : فلما رأيت وجهه عرفت انه ليس بوجه كذاب .

لو لم تكن فيه آيات مبينة لكن منظره ينبئك بالخير



وجه الكذاب تعرفه ، ووجه الخمار تعرفه ، ووجه تارك الصلاة تعرفه ، وهكذا وجه المصلي والصادق تعرفه ، وأصدق الصادقين وخير الناس أجمعين : محمد صلى الله عليه وسلم .

قال الطفيل : فسمعته صلى الله عليه وسلم يقرأ ، لكن لا اسمع ؛ لأن في أذني القطن ، فقلت لنفسي : عجبا لي ، أنا رجل شاعر فصيح ، اعرف حسن الكلام من قبيحه ، لماذا لا أضع القطن ، فإن سمعت الكلام طيبا وإلا تركته ؟!

فوضع القطن ، وهذه هي الخطوة الأولى .

وبدأ r يقرأ آيات القرآن .

فلما سمع الكلام وقع في قلبه .

هل يستطيع ملحد ، إن كان عنده عقل أن يسمع )طه) (طـه:1) )مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) (طـه:2) )إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى) (طـه:3)

ولا يؤمن ؟

من يستطع أن يسمع )ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (قّ:1) )بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ) (قّ:2) ولا يسلم ؟

قال : فلما سمعت الكلام ، تقدمت ، وقلت : عم صباحا ، يا أخا العرب.

هذه تحية جاهلية ، وهي ملغاة عند محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا تقبل .

وقد كانت تقال في الجاهلية : عم صباحا ، ولذلك يقول امرؤ القيس :

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي وهل يعمن من كان في الأعصر الخالي

فقال r : (( أبدلني الله بتحية خير من تحيتك )) .

قال : وما هي ؟

قال : (( أبدلني الله بتحية خير من تحيتك )) .

قال : وما هي ؟

قال : (( السلام عليكم ورحمة الله )) .

ما أحسن الكلام !

فقال : السلام عليكم .

فرد عليه .

قال : من أنت ؟

قال : (( أنا رسول الله )) .

قال : من أرسلك ؟

قال : (( الله )) .

فقال الطفيل : إلى ماذا تدعو ؟

فأخبره وقرا عليه شيئا من القرآن .

قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله[8] .

ثم قال : يا رسول الله ، أنا من دوس ( هو سيد قبيلة دوس ) .

فأمره r أن يعود داعية إليهم .

فعاد داعية إلى دوس ؛ فلما وصل إليهم قال : هدمي من هدمكم حرام ، ودمي من دمكم حرام ، حتى تؤمنوا بالله ، فكفروا ، وأعرضوا ، وغلبهم الزنا .

فأتى مرة ثانية إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله ، غلب على دوس الزنا ، وكفروا بالله ، فادع الله عليهم ، يا رسول الله . أي : أن يسحقهم ويحطمهم ، ويجعلهم شذر مذر .

لكن محمدا r كان كما قال الله : )وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)

)فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)(آل عمران: من الآية 159) )لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة:128)

فرفع يديه صلى الله عليه وسلم ، يريد أن يدعو لهم ، فظن الطفيل انه يدعو عليهم .

فقال الطفيل : هلكت دوس .

فقال r : (( اللهم اهد دوسا وائت بهم ، اللهم اهد دوسا وائت بهم ، اللهم اهد دوسا وائت بهم ))[9] .

ثم قال : يا طفيل ، اذهب إلى دوس ، فادعهم إلى الإسلام ، ومن ألم معك ، فقاتل به من كفر ، فذهب ، وطلب من الرسول r أن يجعل له آية .

فسال له فوقع نور في جبهته يضيء له في الليل .

أضاءت لهم أحابهم ووجوههم من الليل حتى نظم الجذع ثاقبه

قال : يا رسول الله ، أخشى أن يقولوا : في مثلة ( أي : مرض ) فادع الله أن يحول عني هذا النور ، فحوله إلى العصاء ، فكان إذا رفع العصا أضاءت له جبال زهران .

فلما وصلهم ، كانوا قد تهيؤوا بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال: (( أدعوكم إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله )) ، ثم أراهم الآية .

فاسلموا جميعا ودخلوا في دين الله أفواجا ، فسبحان من يهدي .

وأتى بهم ، رضي الله عنه وأرضاه ، في موكب عظيم ، ود

ودخل بهم بعد الهجرة إلى المدينة في جيش عرمرم ، حتى ثار الغبار من رؤوسهم ، وكلهم ف يميزان الطفيل .

وكان من حسناته : أبو هريرة ،صاحب الحديث ، وأستاذ المحدثين في الإسلام ، وابر حافظ في الأمة المحمدية ، والراوية العملاق ، رضي الله عنه و أرضاه .

واستمر الطفيل يدعو ، ويجاهد ، وكان قد باع نفه من الله ، حتى قتل في اليمامة شهيدا )يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) (الفجر:27)

)ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) (الفجر:28)

)فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) (الفجر:29)

)وَادْخُلِي جَنَّتِي) (الفجر:30)

وفي قصة إسلام الطفيل دروس :

أولها : أن تحية أهل الإسلام : (( السلام عليكم )) ولا تستبدل بغيرها .

الثاني : أن على الداعية أن يعرض القرآن ، ولا يستبدل به في دعوته كلاما آخر .

الثالث : أن على الداعية ألا يستعجل ، وان يكون حليما صبورا ، واسع الصدر ، لعل الله أن يهدي به .

الرابع : أن الله أيد رسوله صلى الله عليه وسلم بمعجزات .

الخامس : إثبات أهل السنة للكرامات التي للأولياء ، فإن من كرامات الأولياء : ما وقع للطفيل .

السادس : أن من دعا إلى خير ، والى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، وبالع-: من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة

السابع : أن الله تعالى يكرم عباده بالشهادة ، وقد اكرم الطفيل بذلك .


يتبع ان شاء الله


سلامى وتقديرى لكم




http://www.y111y.com/get-12-2007-u35eq4bg.gif (http://www.y111y.com)

فلك 99
03-02-2008, 04:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



عمرو بن العاص



أما الرجل الثالث ، فهو عمرو بن العاص داهية العرب : الذي كان إذا رآه عمر بن الخطاب ، قال : رمينا ارطبون الروم بارطبون العرب .

كان عمرو بن العاص دقيقا قصيرا ، لكن كله عقل وذكاء يتوقد .

وجاء عن عمر انه كان إذا رآه يقول : ليس لأبي عبد الله أن يمشي إلا أميرا .

روي عنه r أنه قال : (( بنو العاص مؤمنان عمرو وهشام )) والحديث هذا صحيح [10].

تأخر في الإسلام ، رضي الله عنه و أرضاه ، فرافقه إلى المدينة عثمان بن أبي شيبة ؛ من بني عبد الدار وخالد بن الوليد ، فلما اقتربوا من المدينة ، قال عمرو لهم : دعوني حتى أقدم على الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن لي ذنوبا اعتذر منها .

فتركوه .

فاقبل عمرو ، فلما رآه صلى الله عليه وسلم هش وبش في وجهه ، وقام له فأجلسه بجانبه .

قال : يا رسول الله ، أريد أن اسلم ابسط يدك لأبايعك .

فبسط يده r ، فقبض عمرو يده .

قال r : (( ما لك يا عمرو )) ؟

قال : اشترط .

قال : (( ماذا تشترط )) ؟

قال : اشترط أن يغفر الله لي ذنبي .

قال : (( أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما قبله وان التوبة تجب ما قبلها )) ؟

قال عمرو : فأسلمت ، فوالله الذي لا إله إلا هو ، ما كان أحد احب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ما ملأت عيني بعد الإسلام منه إجلالا له ، والله لو سألتموني الآن أن أصفه ما استطعت أن أصفه.

فاسلم ، واصبح من دهاة الناس ، عظيما من العظماء ، ينفع الله به هذا الدين ، ويقود كتائب المسلمين .

وله مواقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم .

في ترجمته أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يتألفه في أول أيام الإسلام ، فخطب r فكان ينظر إلى عمرو ولا ينظر إلى الناس يتألفه بالنظر .

قال عمرو : فتوهمت إني افضل الناس .

فلما انتهت الخطبة قلت : يا رسول الله من افضل – ظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيقول : عمرو بن العاص !..

قال : (( أبو بكر )) .

قال : ثم من ؟

قال : (( عمر )).

قال : ثم عدد رجالا ، فوددت أن الأرض خسفت بي [11].

قال عمرو : أرسلني صلى الله عليه وسلم في غزوة فأتيت لأتهيأ ، وهو يتوضأ صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، أنا لا أريد المال أريد الجهاد في سبيل الله ، فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال : (( يا عمرو نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح ))[12].

وصح انه خرج في غزوة ، وكان قائدا على ابي بكر وعمر ، وعلى أمثالهما من الصحابة ، فأصابته جنابة في ليلة شاتبة .

فترك الماء ، لأنه ما استطاع أن يغتسل به فتيمم وصلى بهم .

فشكوه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .

فقال صلى الله عليه وسلم : (( يا عمرو أصليت بأصحابك جنبا )) ؟

قال : يا رسول الله إن الله يقول : ) وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً)(النساء: من الآية 29) يفتي بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم ! .

فتبسم صلى الله عليه وسلم وسكت[13] .

والتبسم عند أهل الحديث : إقرار ، فإذا تبسم صلى الله عليه وسلم ، وسكت فسكوته : إقرار ، : اقره على ما فعل ، رضي الله عنه وأرضاه .

وفي إسلامه دروس :

أولا : أن التوبة تهدم ما قبلها من الذنوب والخطايا ، ولو كانت كالجبال إذا كانت صادقة نصوحا ، وأن الإسلام يهدم ما قبله من الخطايا فلا يعاتب العبد إذا أحسن على ما فعل في الجاهلية .

الثاني : أن علي الداعية أن يتألف القلوب بنظرة أو كلمة حانية .

الثالث : المبايعة بالأيدي ، وأنها سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم

الرابع : حبه صلى الله عليه وسلم وما كان له من منزلة في قلوب الصحابة .

الخامس : أن الناس يوزنون بميزان قوله – سبحانه وتعالى -: )أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) (الاحقاف:16)

السادس : أن الإنسان يقدر ببلائه في الإسلام .

السابع أن الدهاء يستخدم لإعلاء كلمة الله ، ولا باس به ، وإذا استخدم لإضرار المسلمين فهو خبث ونكاية ونفاق ، والعياذ بالله .






يتبع ان شاء الله


سلامى وتقديرى لكم




http://www.y111y.com/get-12-2007-u35eq4bg.gif (http://www.y111y.com)

سوما
10-02-2008, 01:22 PM
أختى الغالية\ فلك..
موضوع رائع عن الصحابة...رضى الله عنهم وأرضاهم... فهم أبطال عظماء مهما تكلمنا لن نفى حقهم وقدرهم ..:f2:
جزاك الله خيرا على موضوعك المفيد.. وفى أنتظار الجديد الرائع منك دائما بأذن الله..:f:

د.عمر
18-02-2008, 12:24 AM
أشكرك أختي الفاضلة فلك 99 على موضوعك الجميل النافع المفيد

حقا أنت رائعة ، تعجبني كتاباتك ، لأنها تخرج من القلب ، بل من ضمير حي .


اللهم نور قلبها بالإيمان والاستقامة والهدى والصلاح .

اللهم بلغها ما تحب من طاعتك وطاعة رسولك ،من غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة .

اللهم سهل لها أمرها ، واحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين .

اللهم جنبها الفتن ، واحفظها من المحن ، واجعل رزقها رغدا .

فلك 99
19-02-2008, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى الغالية سوما

شاكره مرورك وتعليقك الجميل

وحياك الله دائماً

http://www.y111y.com/get-11-2007-longhti2.gif (http://www.y111y.com)

فلك 99
19-02-2008, 07:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخى الطيب د / عمر

بارك الله فيك على كلماتك الطيبة الرائعة اعطيتنى اكثر من حقى

جزاك الله كل الخير

واتمنى من الله ان اكون دائما عند حسن الظن بى

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

سلامى وتقديرى

http://www.y111y.com/get-12-2007-msm2tba7.gif (http://www.y111y.com)

فلك 99
19-02-2008, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ثمامة بن أثال





أما الرجل الرابع ، فهو : ثمامة بن أثال ؛ سيد بني حنفية ، وبنو حنيفة منهم : مسيلمة الكذاب ، ومنهم : ثمامة بن أثال .

ثمامة بن أثا كان يسكن في حصن له في ارض بني حنيفة في نجد ، وفي ليلة من الليالي سمع الرسول صلى الله عليه وسلم أن ثمامة هذا يريد أن يغزو المدينة .

فقال صلى الله عليه وسلم ، فيما يروى عنه : ( بل أنا اغزوه إن شاء الله )) .

أي : قبل أن يتحرك من هناك نرسل له من يغزوه .

فأرسل له صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في كوكبه وفي سرية .

فأخذ خالد سيفه وخيله ، ومشى بالأبطال إلى وادي بني حنيفة في نجد .

وفي إحدى الليالي قال ثمامة لزوجته : أنا لا اخرج هذه الليلة للصيد أبدا ؛ لأنه شعر بشيء .

لكن الله إذا أراد شيئا اتمه ) وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)(لأنفال: من الآية 17).

قال زوجته : لم ؟

قال : اتوجس ، أي : أتاني خوفا لا ادري ما سببه .

فمكث في حصنه وقصره ، والأبواب مغلقة عليه ، لكن أراد الله أن يخرجه لخالد ليأسره ويذهب به إلى المدينة ، فأرسل الله له الغزلان والظباء تلك الليلة حتى كانت تنطح باب الحصن .

فقالت زوجته وهو في ضوء القمر : عجيب أمرك كل ليلة تطارد الغزلان ، ولا تجدها ، واليوم أتت تناطح أبوابنا ، انه لمن العجز أن تتركا .

فأخذ القوس والأسهم ، وأتى وراء الغزلان، ففتح الباب ففرت الغزلان قليلا ، ففر وراءها ، فدخلت حديقة ، فدخل وراءها ، فخرج ، فخرج من الحديقة .

فلما اصبح في الصحراء ، وإذا بخالد يطوقه .

قال : من أنت ؟

قال : خالد بن الوليد ، إن كنت لا تعرفني تعرفني الليلة .

قال : ماذا جاء بك ؟

قال : سمعنا انك تريد أن تغزو يثرب ، وقد أرسلني صلى الله عليه وسلم إليك .

قال : من اكلم ؟

قال كلم رسول الله في المدينة ، فركب معه واتى به أسيرا

مشدودا . والحديث في (( الصحيحين )) ، وقال البخاري ( باب ) ربط الأسير في المسجد من حديث أبي هريرة .

فدخل خالد بهذا الأسير وربطه في سارية المسجد لثلاث مسائل :

أولها : أن هذا إهانة للأسير المشرك .

الثاني : لعله أن يرى صولة الصحابة وجولتهم، فيراهم وقد تجمعوا في المجد ، وقد اهتدوا فيهتدي .

الثالث : لعله أن يسمع الوحي والقرآن والصلاة إذا صلى صلى الله عليه وسلم فيتأثر .

فربطه في سارية المسجد .

فأتى صلى الله عليه وسلم للصلاة ، فقال : (( أسلم يا ثمامة )).

قال ثمامة : يا محمد ، إن تقتلني تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر .

يقول : إن قتلتني فإن دمي لا يضيع فأنا سيد قبيلة ، فورائي أبطال يأخذون بدمي ، وإن عفوت عني وأطلقتني فسوف تجد الجميل عندي محفوظا .

فتركه صلى الله عليه وسلم .

فكان صلى الله عليه وسلم خلال ثلاثة أيام كلما أتى إلى الصلاة قال : (( يا ثمامة أسلم )).

فيعيد قوله .

فقال صلى الله عليه وسلم : (( أطلقوه )) .

فأطلقوه ، فذهب إلى نخلة من نخل المدينة ، فأخذ ماء فاغتسل ثم دخل المسجد ، وقال : اشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله .

فقال له صلى الله عليه وسلم: (( ولماذا لم تسلم وأنت في القيد )) ؟

قال : أخشى أن تتحدث العرب إني أسلمت ذلا ؛ لأنه سيد من السادات .

قال : يا رسول الله ، إن شئت أن امنع حنطة اليمامة عن قريش فعلت .

قال : امنعها عنهم .

فذهب يعتمر ، فقال له كفار قريش : هيه ، يا ثمامة صبأت مع محمد .

قال : والله ، لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة .

فقيدوه ، فخرج من القيد ، وفر إلى اليمامة ، فضرب حظرا اقتصاديا عليهم فما وصلتهم حبة [14]

وفي قصته دروس :

أولا : جواز إدخال الكافر المجد للحاجة .

الثاني : التمهل بالكافر ثلاثة أيام لعله أن يهتدي .

الثالث : التضييق على الكافر لعله أن يهتدي أو يخاف .

الرابع : استخدام أهل الوجاهات وإنزالهم منازلهم .

الخامس : الغسل للكافر .




http://www.y111y.com/get-12-2007-u35eq4bg.gif (http://www.y111y.com)


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث