محيي ابراهيم
18-09-2002, 01:16 AM
هل هذا كلامك؟
احسست وانا اقرأه ان به اسلوبك
عامة ان كان هو كذلك فيقيني أنه لنا أن نفخر بك في بلاد الغربة البعيدة كمصرية (ترفع الراس ) أما ان لم يكن فنحن فخورين على أية حال
محيي الدين اسماعيل
عروسة وحصان
2002/05/23
د. حورية البدري
عشان أبقى زيّك؛
عروسه حلاوه
وأرضى بنصيبي؛ محلك وقوف
واجمِّد وجودي
واضيَّق حدودي
ويسكت كلامي واتبع لصوتك..
عشان أبقى مِنَّك
وتبقى انت وحدك
وانا متداريّه وساكنه في ضلك
عشان تلتقيني صدى لو تنادي
ح يلزم تِرَوِّضْ صلابة عنادي
وتلغي محاور حدود انتمائي إذا كان لغيرك
وتلغي ضميرك
وتصبح لوحدك بلادي الوحيده
وكل القصيده
وأصبح بليده
عروسه حلاوه، وتبقى انت فارس ف عيني الكسيره
ح يلزم تحلَّقْ لفوق السحاب، وتوصل لعندي،
وتحتال عليَّه
فأخلع جناحي، وارتّب ريشاته مراوح وزينه
واضيَّق براحي
وأضحك في وشك وأخنق همومي
وأطوي زماني وأقف في زمانك
عروسه حلاوه مكانها مكانك
تعالَ وخدها وحرَّكْ حصانك
أو الزم مكانك بفكرك وحلمك
وشوف واحده تبقى بدايتها زيَّك؛ عروسه حلاوه
توافق تشاركك حدودك وضلَّكْ
وتغفر جموحك إذا يوم تفكر بشيء م الجساره
بإنك ح تقدر تِكَسَّر جناحي، وتخنق براحي
عروسه غبيه.. تحلّي وجودك
وتملا انت روحها بطعم المراره!
********************************************
كلمات وتوصيات وتحذيرات أعضاء الندوة الثقافية عن بيع الأعضاء البشرية تدور مع أفكار جهاد أثناء عودتها لبيتها. تستنكر معهم ومثلهم. تشعر بالألم.
السيدة المتدلية من نافذة الطابق السفلي نبهت أفكار جهاد إلى أنها وصلت للبيت؛ فتناثرت الأفكار بجوار باب المنزل. تعجبت جهاد عندما لمحت جاد البحيري راكنا بسيارته تحت نافذة السيدة المتدلية. لكن عجبها تبدد عندما تذكرت أن الراقصة التي كانت تسكن في الجهة الأخرى- وكانت ركنة سيارة جاد البحيري تحت نافذتها دائما- قد انتقلت من العمارة لمسكن آخر.
لمح جاد البحيري جهاد فأسرع يدخل بعربته إلى "الجراج".
البيت قبل أن يدخله جاد البحيري ينعم بجو من الأمان والراحة.. لكن جاد ما لبث أن دخل الشقة صافقاً الباب. أخذ يدور حول جهاد. يلف. ينظر إليها بتلصص.. تذكرت كلامات المثقف المتحمسة للقضاء على الذئاب. ثم تناثرت الكلمات الثقافية على أرض الغرفة عندما سمعت صوت جاد البحيري يقول لابنها:
-كانت في ندوة.. هه.. هي كذلك تحب الجلوس بين الرجال حتى منتصف الليل.. هه..
قالت جهاد لنفسها "في الندوة قلنا أن بيع الأعضاء البشرية حرام، وهذا الذئب يستبيح أعضاء بيتي، وحجارته عليه حرام.. يقولون أن جهادي في هذه الحالة قدر يجب أن أتصبّر عليه. يجب أن اصمد في مواجهته. يجب أن أستمر من أجل الأولاد. أقصد الباقي من الأولاد. حتى لا يسحبنا مصير ابنتي الراحلة.. حرام.. بيع الأعضاء البشرية حرام. يقول المثقف في الندوة؛ اقتلوا كل الذئاب والغيلان".
تتعجب جهاد فالراقصة التي تسكن العمارة المجاورة تنعم بأمان لم تنعم به جهاد أبداً. والسيدة المتدلية دوماً من النافذة في البيت المجاور؛ تنعم بأمان وتعيش في راحة.
رن جرس الباب. زيارة مفاجئة من أخت جاد البحيري في هذا الوقت المتأخر من الليل. تستثمر وقت غياب زوجها في أسفاره.. قالت زهيرة - أخت جاد - أنها عادة ما تذهب لبيت أخ زوجها لتمضي أوقات سفر زوجها معهم هناك. قالت أيضاً أنها تظل وأولادها أمام شاشة التلفاز كل يوم حتى ينتهي الإرسال.. وعندما رحلت؛ لعن جاد البحيري الأولاد عندما فتحوا التلفاز لمشاهدة فيلم السهرة. ارتفع صوته يصب جام غضبه عليهم.. أمام عينيه صورة زهيرة. طلاقها الأول في ليلة زفافها يرعبه. يدفعه الخوف لأن يحرّم على جهاد والأولاد كل أعمال زهيرة. والسهر من أعمال زهيرة.. صرخ جاد في الأولاد ونزع توصيلة الكهرباء عن الشقة. أجساد الأولاد وجهاد خمدت في الظلام الدامس. كانوا يرتعدون من الخوف والضيق. وبعد فترة خمدوا. ناموا. لكن جاد كان مؤرقاً. يخشى من حضور جهاد للندوات الثقافية. يخشى من سهر الأولاد أمام إرسال التلفاز.. صورة أخته زهيرة تطارده. والراقصة تخايله. لا يعرف لماذا انتقلت من مسكنها في العمارة المجاورة.. السيدة المتدلية دائماً في نافذة الطابق السفلي أشارت إليه - أكثر من مرة- خلسة برغم وجود زوجها. الصور تتداخل في رأسه. يجب أن يمنع جهاد من حضور الندوات الثقافية. ماذا سيعود عليه من ثقافتها.. هه.. لا ندوات ولا ثقافة ولا وجع رأس.
النوم لا يريد أن يقترب منه. الصور المتوالية تؤرقه. ذكرى طلاق زهيرة في ليلة دخلتها لا تريد أن تفارقه. استطاعوا بالكاد أن يحتالوا على الفضيحة بإخفاء زهيرة في أحد الفنادق لبعض الوقت... يريد أن يعرف المسكن الجديد الذي انتقلت إليه الراقصة.. كان يرى رقصها وهو راكن أمام بيتها في عربته.. موظفة الجمرك المرتشية اتصلت به اليوم في الشركة لتدعوه إلى بيتها.. النوم لا يريد أن يقترب منه. لن يشعر بالراحة إلا لو استطاع منع جهاد من حضور الندوات الثقافية. فقرر أن يأمرها بذلك في الصباح. لا ندوات ولا ثقافة ولا كلام فارغ. سوف يأمرها بذلك في الصباح.. أخذ يرددها لنفسه.. الظلام الدامس في الشقة يضايقه.. لكنه لن يوصل الكهرباء. بالتأكيد ضيق جهاد أكبر. يشعره ذلك بالرضا. يجب أن تعلم أنه هو المتحكم بالشقة ومرافقها. هو الآمر الناهي. هي شقتها لكن الأمر أمره.. قرر أن يقضي في الغد على البقية الباقية من تحذلق جهاد وكبريائها.. من الغد لن يسمح لها بحضور أي ندوات ثقافية. لن يسمح لها بشيء أبداً..
احسست وانا اقرأه ان به اسلوبك
عامة ان كان هو كذلك فيقيني أنه لنا أن نفخر بك في بلاد الغربة البعيدة كمصرية (ترفع الراس ) أما ان لم يكن فنحن فخورين على أية حال
محيي الدين اسماعيل
عروسة وحصان
2002/05/23
د. حورية البدري
عشان أبقى زيّك؛
عروسه حلاوه
وأرضى بنصيبي؛ محلك وقوف
واجمِّد وجودي
واضيَّق حدودي
ويسكت كلامي واتبع لصوتك..
عشان أبقى مِنَّك
وتبقى انت وحدك
وانا متداريّه وساكنه في ضلك
عشان تلتقيني صدى لو تنادي
ح يلزم تِرَوِّضْ صلابة عنادي
وتلغي محاور حدود انتمائي إذا كان لغيرك
وتلغي ضميرك
وتصبح لوحدك بلادي الوحيده
وكل القصيده
وأصبح بليده
عروسه حلاوه، وتبقى انت فارس ف عيني الكسيره
ح يلزم تحلَّقْ لفوق السحاب، وتوصل لعندي،
وتحتال عليَّه
فأخلع جناحي، وارتّب ريشاته مراوح وزينه
واضيَّق براحي
وأضحك في وشك وأخنق همومي
وأطوي زماني وأقف في زمانك
عروسه حلاوه مكانها مكانك
تعالَ وخدها وحرَّكْ حصانك
أو الزم مكانك بفكرك وحلمك
وشوف واحده تبقى بدايتها زيَّك؛ عروسه حلاوه
توافق تشاركك حدودك وضلَّكْ
وتغفر جموحك إذا يوم تفكر بشيء م الجساره
بإنك ح تقدر تِكَسَّر جناحي، وتخنق براحي
عروسه غبيه.. تحلّي وجودك
وتملا انت روحها بطعم المراره!
********************************************
كلمات وتوصيات وتحذيرات أعضاء الندوة الثقافية عن بيع الأعضاء البشرية تدور مع أفكار جهاد أثناء عودتها لبيتها. تستنكر معهم ومثلهم. تشعر بالألم.
السيدة المتدلية من نافذة الطابق السفلي نبهت أفكار جهاد إلى أنها وصلت للبيت؛ فتناثرت الأفكار بجوار باب المنزل. تعجبت جهاد عندما لمحت جاد البحيري راكنا بسيارته تحت نافذة السيدة المتدلية. لكن عجبها تبدد عندما تذكرت أن الراقصة التي كانت تسكن في الجهة الأخرى- وكانت ركنة سيارة جاد البحيري تحت نافذتها دائما- قد انتقلت من العمارة لمسكن آخر.
لمح جاد البحيري جهاد فأسرع يدخل بعربته إلى "الجراج".
البيت قبل أن يدخله جاد البحيري ينعم بجو من الأمان والراحة.. لكن جاد ما لبث أن دخل الشقة صافقاً الباب. أخذ يدور حول جهاد. يلف. ينظر إليها بتلصص.. تذكرت كلامات المثقف المتحمسة للقضاء على الذئاب. ثم تناثرت الكلمات الثقافية على أرض الغرفة عندما سمعت صوت جاد البحيري يقول لابنها:
-كانت في ندوة.. هه.. هي كذلك تحب الجلوس بين الرجال حتى منتصف الليل.. هه..
قالت جهاد لنفسها "في الندوة قلنا أن بيع الأعضاء البشرية حرام، وهذا الذئب يستبيح أعضاء بيتي، وحجارته عليه حرام.. يقولون أن جهادي في هذه الحالة قدر يجب أن أتصبّر عليه. يجب أن اصمد في مواجهته. يجب أن أستمر من أجل الأولاد. أقصد الباقي من الأولاد. حتى لا يسحبنا مصير ابنتي الراحلة.. حرام.. بيع الأعضاء البشرية حرام. يقول المثقف في الندوة؛ اقتلوا كل الذئاب والغيلان".
تتعجب جهاد فالراقصة التي تسكن العمارة المجاورة تنعم بأمان لم تنعم به جهاد أبداً. والسيدة المتدلية دوماً من النافذة في البيت المجاور؛ تنعم بأمان وتعيش في راحة.
رن جرس الباب. زيارة مفاجئة من أخت جاد البحيري في هذا الوقت المتأخر من الليل. تستثمر وقت غياب زوجها في أسفاره.. قالت زهيرة - أخت جاد - أنها عادة ما تذهب لبيت أخ زوجها لتمضي أوقات سفر زوجها معهم هناك. قالت أيضاً أنها تظل وأولادها أمام شاشة التلفاز كل يوم حتى ينتهي الإرسال.. وعندما رحلت؛ لعن جاد البحيري الأولاد عندما فتحوا التلفاز لمشاهدة فيلم السهرة. ارتفع صوته يصب جام غضبه عليهم.. أمام عينيه صورة زهيرة. طلاقها الأول في ليلة زفافها يرعبه. يدفعه الخوف لأن يحرّم على جهاد والأولاد كل أعمال زهيرة. والسهر من أعمال زهيرة.. صرخ جاد في الأولاد ونزع توصيلة الكهرباء عن الشقة. أجساد الأولاد وجهاد خمدت في الظلام الدامس. كانوا يرتعدون من الخوف والضيق. وبعد فترة خمدوا. ناموا. لكن جاد كان مؤرقاً. يخشى من حضور جهاد للندوات الثقافية. يخشى من سهر الأولاد أمام إرسال التلفاز.. صورة أخته زهيرة تطارده. والراقصة تخايله. لا يعرف لماذا انتقلت من مسكنها في العمارة المجاورة.. السيدة المتدلية دائماً في نافذة الطابق السفلي أشارت إليه - أكثر من مرة- خلسة برغم وجود زوجها. الصور تتداخل في رأسه. يجب أن يمنع جهاد من حضور الندوات الثقافية. ماذا سيعود عليه من ثقافتها.. هه.. لا ندوات ولا ثقافة ولا وجع رأس.
النوم لا يريد أن يقترب منه. الصور المتوالية تؤرقه. ذكرى طلاق زهيرة في ليلة دخلتها لا تريد أن تفارقه. استطاعوا بالكاد أن يحتالوا على الفضيحة بإخفاء زهيرة في أحد الفنادق لبعض الوقت... يريد أن يعرف المسكن الجديد الذي انتقلت إليه الراقصة.. كان يرى رقصها وهو راكن أمام بيتها في عربته.. موظفة الجمرك المرتشية اتصلت به اليوم في الشركة لتدعوه إلى بيتها.. النوم لا يريد أن يقترب منه. لن يشعر بالراحة إلا لو استطاع منع جهاد من حضور الندوات الثقافية. فقرر أن يأمرها بذلك في الصباح. لا ندوات ولا ثقافة ولا كلام فارغ. سوف يأمرها بذلك في الصباح.. أخذ يرددها لنفسه.. الظلام الدامس في الشقة يضايقه.. لكنه لن يوصل الكهرباء. بالتأكيد ضيق جهاد أكبر. يشعره ذلك بالرضا. يجب أن تعلم أنه هو المتحكم بالشقة ومرافقها. هو الآمر الناهي. هي شقتها لكن الأمر أمره.. قرر أن يقضي في الغد على البقية الباقية من تحذلق جهاد وكبريائها.. من الغد لن يسمح لها بحضور أي ندوات ثقافية. لن يسمح لها بشيء أبداً..