سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرام ام حلال حراااام ام حلااااااااال


dodogasho
20-01-2008, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأت عينى مثل هذا الموقع المتميز جزى الله القائمين عليه وأعضاءه خير الجزاء

والذى دفعنى للإنتساب لهذا الموقع الرائع هو حبى لهذا الحيوان الراقى رفيق الصالحين الكلب

والذى دفعنى لحب هذا الحيوان هو كتاب الله ..بلى القرآن الكريم هو الذى جعلنى أحترم هذا الحيوان بشدة

وقد آلمنى تحريم بعض الإخوة _ سامحهم الله _ اقتناء وتربية الكلاب افتراءا على دين الله ودون وجه حق

واعتمدوا على أحاديث تخالف القرآن الكريم ولم يقلها رسول الله صلوات الله عليه وسلامه

( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم )


فالحلال ما أحل الله فى كتابه والحرام ما حرم الله فى كتابه .

والقرآن الكريم قد أثنى على الكلب بما يشرف هذا الحيوان ولم يحرم اقتناءه أو تربيته بل بالعكس

قد جعله رفيقا للصالحين وشريكا للمؤمنين

قال تعالى : ( و تحسبهم أيقاظاً و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو أطلعت عليهم لوليت منهم فراراً و لملئت منهم رعباً ) سورة الكهف .

فكيف لهؤلاء المؤمنين أهل الكهف الكرام أن يصحبوا حيوان نجس أو محرم اقتناءه معهم

وكيف لا يؤنبهم ربنا عز وجل أو يحذرهم من اقتناءه بل ان القرآن يزيد فى تشريف هذا الكائن

" سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم و يقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب و يقولون سبعة و ثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تماري فيهم إلا مراء ظاهراً و لا تستفتي منهم أحداً" سورة الكهف .

فأى شرف أن يذكر الكلب كشريك لأهل الكهف الذين قال الله فيهم

( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ..)

وكأن القرآن قد سبق مقولة ( الكلب كأحد أفراد الأسرة )

وقال تعالى :

(يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب )


وفى تلك الآية الكريمة يخبرنا القرآن أن الله قد أحل لنا أن نأكل مما قد أمسكه لنا الكلاب وغيرهم

( الجوارح مكلبين ) مكلبين مشتق من الكلب

وحتى عملية تدريب هذه الحيوانات ذكرها القرآن ولكن بلفظ أشرف وهو علمتم وقال إن هذا العلم

مما علمنا الله سبحانه أى أن الله يمتن علينا بتعليمنا الكلاب وغيرها من الحيوانات التى تساعدنا فى اصطياد الطعام .

وهذه الآية جعلت الإمام مالك يتعجب من الذين يقولون بعدم طهارة الكلب وريقه فقال رحمه الله

( نأكل مما يمسكه بفمه ونقول ريقه غير طاهر )

وإلى الآن الكلب طاهر فى المذهب المالكى

ولكننا عمدتنا كتاب الله وليس أى مذهب فالقرآن قد شجع الناس على اقتناء الكلاب وتربيتها وتعليمها ولا كلام لأحد مع كلام الله .
__________________

واليكم ايضا الافتاء الصحيح من دار الافتاء

http://www.almotamar.net/news/42723.htm

[أفتي الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية

بإباحة اقتناء الكلاب لمؤانسة الوحدة والفراغ التي يعيشها الإنسان عملا بقاعدة الضروريات والحاجات التي تنزل منزلة الضرورة والتي تباح حالة احتياج المكلف إلي ارتكاب المحظور لأن الله تعالي لم يجعل علينا في الدين من حرج وكان النبي صلي الله عليه وسلم لا يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ولذلك سميت شريعتنا الغراء بالحنيفية السمحة ولهذا أجاز الشارع بإقتناء الكلاب التي يحتاج إليها المكلف في أمور حياته وعمله كما أن نجاسة الكلب مسألة خلافية عند مجتهدي المسلمين ولكل منهم دليله وسنده إلا أن الحاجة تبيح اقتناء الكلاب أخذا برأي السادة المالكية في طهارة جسم الكلب.
ياريت اليعرف حاجه لا يبخل ولو كان حرام برجاء الدليل

سيد جعيتم
30-01-2008, 09:27 AM
أخى الفاضل
اشكرك وأعلم أنه يوجد خلاف بخصوص تربية الكلاب ورأى أن التحريم جاء لوجود بعض انواع الجراثيم والميكروبات فى لعاب الكلب وقد ابيح أقتناء كلاب الصيد وحراسة الماشية وحراسة الزرع . وقد حرم فى أكثر المذاهب بيع الكلاب إلا المذهب الحنفىوَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : يَصِحّ بَيْع الْكِلاب الَّتِي فِيهَا مَنْفَعَة , وَتَجِب الْقِيمَة عَلَى مُتْلِفهَا . وَحَكَى اِبْن الْمُنْذِر عَنْ جَابِر وَعَطَاء وَالنَّخَعِيّ جَوَاز بَيْع كَلْب الصَّيْد دُون غَيْره . . . ودَلِيل الْجُمْهُور هَذِهِ الأَحَادِيث "
- روى البخاري (1944) عن أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ .

2- وروى البخاري (2083) ومسلم (2930) عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ .

3- وروى أبو داود (3021) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَإِنْ جَاءَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلأْ كَفَّهُ تُرَابًا ) قال الحافظ : إسناده صحيح . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

4- وروى أبو داود (3023) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَلا حُلْوَانُ الْكَاهِنِ ، وَلا مَهْرُ الْبَغِيِّ ) قال الحافظ : إسناده حسن . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

قال النووي في "شرح مسلم" :

" وَأَمَّا النَّهْي عَنْ ثَمَن الْكَلْب وَكَوْنه مِنْ شَرّ الْكَسْب وَكَوْنه خَبِيثًا فَيَدُلّ عَلَى تَحْرِيم بَيْعه , وَأَنَّهُ لا يَصِحّ بَيْعه , وَلا يَحِلّ ثَمَنه , وَلا قِيمَة عَلَى مُتْلِفه سَوَاء كَانَ مُعَلَّمًا أَمْ لا , وَسَوَاء كَانَ مِمَّا يَجُوز اِقْتِنَاؤُهُ أَمْ لا , وَبِهَذَا قَالَ جَمَاهِير الْعُلَمَاء مِنْهُمْ أَبُو هُرَيْرَة وَالْحَسَن الْبَصْرِيّ وَرَبِيعَة وَالأَوْزَاعِيّ وَالْحَكَم وَحَمَّاد وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَدَاوُد وَابْن الْمُنْذِر وَغَيْرهمْ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : يَصِحّ بَيْع الْكِلاب الَّتِي فِيهَا مَنْفَعَة , وَتَجِب الْقِيمَة عَلَى مُتْلِفهَا . وَحَكَى اِبْن الْمُنْذِر عَنْ جَابِر وَعَطَاء وَالنَّخَعِيّ جَوَاز بَيْع كَلْب الصَّيْد دُون غَيْره . . . ودَلِيل الْجُمْهُور هَذِهِ الأَحَادِيث "
وقد استند ما حرم تربية الكلاب إلا كلاب الصيد والحراسة على الأحاديث التالية
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أمْسَكَ كَلْباً فَإنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أوْ مَاشِيَةٍ. رواه البخاري [5/6] و مسلم [10/240].
2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أوْ صَيْدٍ أوْ زَرْعٍ انْتُقِصَ مِنْ أجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ. رواه مسلم [10/240].
3- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أوْ ضَارِياً(2) نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
رواه البخاري [9/759)ومسلم [10/237].ولمسلم [10/241]: مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ زَرْعٍ (3) أوْ غَنَمٍ أوْ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ.
4- عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أوْ كَلْبَ غَنَمٍ أوْ كَلْبَ زَرْعٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
رواه الترمذي [4/80]و النسائي [7/185]و ابن ماجه [2/1069]، وحسَّنه الترمذي
وللكلاب يا أخى كما لكثير من الحيوانات أضرار حيث ينتقل منها للأنسان بعض الأمراض ومعملياً فأن بعض أنواع البكتريا التى تعيش فى لعاب الكلاب ( كما قال العلماء ) يصعب التخلص منها إلا بالغسيل عدة مرات ومنها مرة بالتراب وفى أحدث بحث علمى فقد وجد أطباء بيطريون أن تربية الكلاب والتعرض لفضلاتها من براز وبول وغيرها ، ينقل ديدان طفيلية تعرف باسم "توكسوكارا كانيس" التي تسبب فقدان البصر والعمى لأي إنسان . ولاحظ الدكتور ايان رايت ، أخصائي الطب البيطري في سومرسيت ، بعد فحص 60 كلبا ، أن ربع الحيوانات تحمل بيوض تلك الدودة في فرائها . وأوضح الخبراء في تقريرهم الذي نشرته صحيفة " ديلي ميرور" البريطانية ، أن بويضات هذه الدودة لزجة جدا ويبلغ طولها ملليمترا واحد ، ويمكن أن تنتقل بسهولة عند ملامسة الكلاب أو مداعبتها ، لتنمو وتترعرع في المنطقة الواقعة خلف العين .
هذا ما وجدته ونقلته لك والله اعلم

the_chemist
13-05-2008, 12:39 PM
أخى الفاضل
اشكرك وأعلم أنه يوجد خلاف بخصوص تربية الكلاب ورأى أن التحريم جاء لوجود بعض انواع الجراثيم والميكروبات فى لعاب الكلب وقد ابيح أقتناء كلاب الصيد وحراسة الماشية وحراسة الزرع . وقد حرم فى أكثر المذاهب بيع الكلاب إلا المذهب الحنفىوَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : يَصِحّ بَيْع الْكِلاب الَّتِي فِيهَا مَنْفَعَة , وَتَجِب الْقِيمَة عَلَى مُتْلِفهَا . وَحَكَى اِبْن الْمُنْذِر عَنْ جَابِر وَعَطَاء وَالنَّخَعِيّ جَوَاز بَيْع كَلْب الصَّيْد دُون غَيْره . . . ودَلِيل الْجُمْهُور هَذِهِ الأَحَادِيث "
- روى البخاري (1944) عن أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ .

2- وروى البخاري (2083) ومسلم (2930) عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ .

3- وروى أبو داود (3021) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَإِنْ جَاءَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلأْ كَفَّهُ تُرَابًا ) قال الحافظ : إسناده صحيح . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

4- وروى أبو داود (3023) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَلا حُلْوَانُ الْكَاهِنِ ، وَلا مَهْرُ الْبَغِيِّ ) قال الحافظ : إسناده حسن . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

قال النووي في "شرح مسلم" :

" وَأَمَّا النَّهْي عَنْ ثَمَن الْكَلْب وَكَوْنه مِنْ شَرّ الْكَسْب وَكَوْنه خَبِيثًا فَيَدُلّ عَلَى تَحْرِيم بَيْعه , وَأَنَّهُ لا يَصِحّ بَيْعه , وَلا يَحِلّ ثَمَنه , وَلا قِيمَة عَلَى مُتْلِفه سَوَاء كَانَ مُعَلَّمًا أَمْ لا , وَسَوَاء كَانَ مِمَّا يَجُوز اِقْتِنَاؤُهُ أَمْ لا , وَبِهَذَا قَالَ جَمَاهِير الْعُلَمَاء مِنْهُمْ أَبُو هُرَيْرَة وَالْحَسَن الْبَصْرِيّ وَرَبِيعَة وَالأَوْزَاعِيّ وَالْحَكَم وَحَمَّاد وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَدَاوُد وَابْن الْمُنْذِر وَغَيْرهمْ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : يَصِحّ بَيْع الْكِلاب الَّتِي فِيهَا مَنْفَعَة , وَتَجِب الْقِيمَة عَلَى مُتْلِفهَا . وَحَكَى اِبْن الْمُنْذِر عَنْ جَابِر وَعَطَاء وَالنَّخَعِيّ جَوَاز بَيْع كَلْب الصَّيْد دُون غَيْره . . . ودَلِيل الْجُمْهُور هَذِهِ الأَحَادِيث "
وقد استند ما حرم تربية الكلاب إلا كلاب الصيد والحراسة على الأحاديث التالية
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أمْسَكَ كَلْباً فَإنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أوْ مَاشِيَةٍ. رواه البخاري [5/6] و مسلم [10/240].
2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أوْ صَيْدٍ أوْ زَرْعٍ انْتُقِصَ مِنْ أجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ. رواه مسلم [10/240].
3- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أوْ ضَارِياً(2) نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
رواه البخاري [9/759)ومسلم [10/237].ولمسلم [10/241]: مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ زَرْعٍ (3) أوْ غَنَمٍ أوْ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ.
4- عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أوْ كَلْبَ غَنَمٍ أوْ كَلْبَ زَرْعٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
رواه الترمذي [4/80]و النسائي [7/185]و ابن ماجه [2/1069]، وحسَّنه الترمذي
وللكلاب يا أخى كما لكثير من الحيوانات أضرار حيث ينتقل منها للأنسان بعض الأمراض ومعملياً فأن بعض أنواع البكتريا التى تعيش فى لعاب الكلاب ( كما قال العلماء ) يصعب التخلص منها إلا بالغسيل عدة مرات ومنها مرة بالتراب وفى أحدث بحث علمى فقد وجد أطباء بيطريون أن تربية الكلاب والتعرض لفضلاتها من براز وبول وغيرها ، ينقل ديدان طفيلية تعرف باسم "توكسوكارا كانيس" التي تسبب فقدان البصر والعمى لأي إنسان . ولاحظ الدكتور ايان رايت ، أخصائي الطب البيطري في سومرسيت ، بعد فحص 60 كلبا ، أن ربع الحيوانات تحمل بيوض تلك الدودة في فرائها . وأوضح الخبراء في تقريرهم الذي نشرته صحيفة " ديلي ميرور" البريطانية ، أن بويضات هذه الدودة لزجة جدا ويبلغ طولها ملليمترا واحد ، ويمكن أن تنتقل بسهولة عند ملامسة الكلاب أو مداعبتها ، لتنمو وتترعرع في المنطقة الواقعة خلف العين .
هذا ما وجدته ونقلته لك والله اعلم

السلام عليكم

إستكمالا لردكم أستاذى الفاضل

أقول و على الله قصد السبيل

قال الصادق المصدوق "صلي الله عليه و سلم" "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب"

و قد ضحك العلماء الغربيين من هذا الحديث و قرروا إجراء تجارب عليه فوجدوا:

عند غسل الإناء بالمطهرات فإنها لا تقتل الميكروبات الموجودة في لعاب الكلب كلها و لكن هناك بعضها يتزايد على هذه المطهرات

عند غسله بالماء و الصابون سبع مرات تنامت هذه الميكروبات

و لكن عند غسله كما ورد في الحديث الشريف لم يجدوا أثرا لهذه الميكروبات

فما بالك بما نراه من محبى تربية الكلاب للمؤانسة و سماحهم للكلاب بالأكل معهم و الولوغ في أيديهم و تقبيلهم

تربية الكلب للحراسة لا حُرمة فيه

شكرا أستاذى الفاضل


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث