سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التهنئة بالعام الهجري والميلادي


د.عمر
27-12-2007, 09:15 PM
حكم التهنئة بالعام الهجري والميلادي


أولا : حكم التهنئة بالعام الهجري

سئل العلامة الشيخ صالح الفوزان ـ يحفظه الله ـ: إذا قال لي شخص كل عام وانتم بخير فهل هذه الكلمة مشروعة في هذه الأيام؟ الجواب: لا. ليست بمشروعة، ولا يجوز هذا .من كتاب "الإجابات المهمة" ( ص/ 230 .

وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما ( حكم التهنئة بالسنة الهجرية ) فأجاب رحمه الله :إن هنّأك احد فَرُدَّ عليه ولا تبتدئ أحداً بذلك هذا هو الصواب في هذه المسألة .

نفهم من هذا الجواب :

1- لزوم الرد على المهنئ بالسنة الهجرية الجديدة , بقولك : هنأك الله بخير وجعله عام خير وبركه .

2- لا تبتدئ أنت بأن تهنئ الناس بالسنة الهجرية الجديدة .

أي أن المبادرة بالتهنئة لا يجوز , والرد لازم , للزوم رد التحية بمثلها أو بأحسن منها في كل الأحوال .



ثانيا : حكم التهنئة بالعام الميلادي

الجواب : قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضي به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز . ( انظر مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .

a_leader
28-12-2007, 11:03 AM
جزاك الله كل خير

د.عمر
28-12-2007, 05:41 PM
اللهم أصلح a_leader واهده سبل السلام .

اللهم نور قلبه بالإيمان والاستقامة والهدى والصلاح .

اللهم بلغه ما يحب من طاعتك وطاعة رسولك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .

اللهم سهل له أمره واحفظه بما تحفظ به عبادك الصالحين

جوهرة فلسطين
10-01-2008, 10:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزالك الله خيرا ... انا فعلا كان نفسي اعرف حكم تهنئة المسيحيين ...لانه كتير بسمع عيد سعيد وكانه عيدنا احنا المسلمين.
بارك الله فيك

رحمة
10-01-2008, 01:44 PM
جزاك الله خيرا أخى د عمر على هذه الفتوى و هناك نقطة لابد من فهمها أنه علينا أن نعامل أهل الكتاب بمعاملة الإسلام و روح الإسلام أن نكره الضلال الذى يسيرون عليه لا نكرههم لذاتهم لأن المسلم لا يعرف الكراهية مهما كان و قدوتنا فى ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه

سمل ودالولياب
11-01-2008, 06:41 AM
مووووووووووووووووضوع جميل


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث