سوما
01-12-2007, 03:54 PM
*رائد الاقتصاد المصري طلعت حرب
القاهرة- نظم صندوق التنمية الثقافية المصري احتفالية ثقافية بمناسبة مرور 140 عاماً على ميلاد رائد الاقتصاد المصري طلعت حرب (25 نوفمبر 1867)، حضرها جمع كبير من المثقفين ورجال الاقتصاد وأسرة طلعت حرب في مقر مركز طلعت حرب الثقافي في القاهرة.
وقال مدير صندوق التنمية الثقافية أحمد مجاهد ان حرب رائد الرأسمالية الوطنية، ومن أعلام الوطنية المصرية ومن الرواد الذين أسهموا في بناء مصر الحديثة، وكان أمة في فرد، وبرنامجاً بلا حزب، ووضع الاقتصاد المصري على بداية المسار الصحيح-حسبما ذكرت صحيفة الخليج.
ونقل مصر من الاقتصاد الفردي الى اقتصاد الشركات، وكان يؤمن بأن الاقتصاد لا يزدهر إلا باستنارة الثقافة، وانشاء مطبعة “مصر في 1922” وشركة مصر للتمثيل والسينما في 1925 التي انتجت افلاماً مصرية عديدة، ونشأ مسرح الأزبكية، وبذلك اكتملت منظومة الفنون والثقافة.
وتحدث حفيد طلعت حرب الدكتور شريف سامي، عن سمات شخصية جده الذي تميز بعدم القبول بالأمر الواقع وتحديه، والتمسك بالروح الشرقية الزائدة من دون تعصب واتجاهه للتكامل الاقتصادي العربي، محاولاً فتح فروع لبنك مصر في معظم البلاد العربية.
وأشار الى ان طلعت حرب من مؤسسي النادي الأهلي المصري الذي كان ذا صبغة بريطانية، وتم تأسيسه في صورة شركة مساهمة، وعمل اكتتاباً لكن الأموال لم تكف، فقام طلعت حرب بضمان النادي بقرض قبل إنشاء بنك مصر.
واستعرض استاذ التاريخ الحديث في جامعة المنصورة زكريا سليمان النشأة الاجتماعية البسيطة لطلعت حرب، وتعلمه في الكُتّاب في حي الجمالية، حيث حفظ القرآن الكريم وأصول اللغة العربية. وحينما تخرج في كلية الحقوق، لم يخلع عباءته الاجتماعية.
وانضم الى تيار الزعيم مصطفى كامل الشعبي، وكان هو محددا لنهجه الفكري، فلم يشارك في أي حزب بعد ثورة ،1919 وتحدث رئيس تحرير مجلة “صباح الخير” رشاد كامل عن دعم طلعت حرب للصحافة، فقد أنقذ مجلة آخر ساعة من التوقف، وكانت في حاجة الى 300 جنيه للاستمرار، دفعها لمحمد التابعي ورفض استردادها، واستبدلها بصفقات اعلانية عن شركاته في “آخر ساعة”.
ودعم مجلة “روز اليوسف” وأنقذها من مخاطر الاغلاق، وانشأ “مطبعة مصر” ودعا كبار الكتّاب والمفكرين، مثل طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم للنشر فيها، وكان أول كتاب يخرج الى النور “حياة محمد” لمحمد حسين هيكل، وطبع منه 1100 نسخة، وتم ارسال المائة نسخة كهدية للمثقفين، لتشجيعهم على النشر في مطبعة مصر.
القاهرة- نظم صندوق التنمية الثقافية المصري احتفالية ثقافية بمناسبة مرور 140 عاماً على ميلاد رائد الاقتصاد المصري طلعت حرب (25 نوفمبر 1867)، حضرها جمع كبير من المثقفين ورجال الاقتصاد وأسرة طلعت حرب في مقر مركز طلعت حرب الثقافي في القاهرة.
وقال مدير صندوق التنمية الثقافية أحمد مجاهد ان حرب رائد الرأسمالية الوطنية، ومن أعلام الوطنية المصرية ومن الرواد الذين أسهموا في بناء مصر الحديثة، وكان أمة في فرد، وبرنامجاً بلا حزب، ووضع الاقتصاد المصري على بداية المسار الصحيح-حسبما ذكرت صحيفة الخليج.
ونقل مصر من الاقتصاد الفردي الى اقتصاد الشركات، وكان يؤمن بأن الاقتصاد لا يزدهر إلا باستنارة الثقافة، وانشاء مطبعة “مصر في 1922” وشركة مصر للتمثيل والسينما في 1925 التي انتجت افلاماً مصرية عديدة، ونشأ مسرح الأزبكية، وبذلك اكتملت منظومة الفنون والثقافة.
وتحدث حفيد طلعت حرب الدكتور شريف سامي، عن سمات شخصية جده الذي تميز بعدم القبول بالأمر الواقع وتحديه، والتمسك بالروح الشرقية الزائدة من دون تعصب واتجاهه للتكامل الاقتصادي العربي، محاولاً فتح فروع لبنك مصر في معظم البلاد العربية.
وأشار الى ان طلعت حرب من مؤسسي النادي الأهلي المصري الذي كان ذا صبغة بريطانية، وتم تأسيسه في صورة شركة مساهمة، وعمل اكتتاباً لكن الأموال لم تكف، فقام طلعت حرب بضمان النادي بقرض قبل إنشاء بنك مصر.
واستعرض استاذ التاريخ الحديث في جامعة المنصورة زكريا سليمان النشأة الاجتماعية البسيطة لطلعت حرب، وتعلمه في الكُتّاب في حي الجمالية، حيث حفظ القرآن الكريم وأصول اللغة العربية. وحينما تخرج في كلية الحقوق، لم يخلع عباءته الاجتماعية.
وانضم الى تيار الزعيم مصطفى كامل الشعبي، وكان هو محددا لنهجه الفكري، فلم يشارك في أي حزب بعد ثورة ،1919 وتحدث رئيس تحرير مجلة “صباح الخير” رشاد كامل عن دعم طلعت حرب للصحافة، فقد أنقذ مجلة آخر ساعة من التوقف، وكانت في حاجة الى 300 جنيه للاستمرار، دفعها لمحمد التابعي ورفض استردادها، واستبدلها بصفقات اعلانية عن شركاته في “آخر ساعة”.
ودعم مجلة “روز اليوسف” وأنقذها من مخاطر الاغلاق، وانشأ “مطبعة مصر” ودعا كبار الكتّاب والمفكرين، مثل طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم للنشر فيها، وكان أول كتاب يخرج الى النور “حياة محمد” لمحمد حسين هيكل، وطبع منه 1100 نسخة، وتم ارسال المائة نسخة كهدية للمثقفين، لتشجيعهم على النشر في مطبعة مصر.