سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيسى وادم :اعجاز ام مصادفة


يوسف المصرى
25-10-2007, 09:36 PM
عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة


أقول دائماً: إذا أردت أن تعرف من هو المسيح فعليك أن تتوجه إلى القرآن! فالقرآن هو الكتاب الوحيد الذي أنصف وكرَّم هذا النبي الكريم وأمه مريم. كذلك تحدث القرآن عن أنبياء الله عليهم السلام، ومعجزة خلقهم، وهذا من أنباء الغيب.

والعجيب أننا نجد من وقت لآخر من ينكر هذا القرآن، ويعتبره من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، وأحياناً ينكرون الأنبياء وبخاصة معجزة خلق آدم ومعجزة خلق المسيح عيسى ابن مريم. ولذلك فإن الله تعالى ردّ على هؤلاء قولهم بآية عظيمة تزخر بالعجائب، يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59].

إذا تأملنا هذه الآية الكريمة نلاحظ أن الله تعالى أخبرنا بأن عيسى مثل آدم، فكلاهما خُلق من دون أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل يختلف عن جميع البشر.

ولكن السؤال: هل يوجد إثبات مادي على صدق كلام الحق تبارك وتعالى؟ فنحن نعلم أن الملحدين لا يقتنعون إلا بالأشياء المادية المحسوسة، فهل أودع الله في هذه الآية دليلاً على صدق هذا التماثل بين آدم وعيسى؟

الشيء العجيب أيها الأحبة هو أن هذا التماثل بين عيسى وآدم لا يقتصر على الأشياء السابقة، بل هناك تماثل في ذكر كل منهما في القرآن. فلو بحثنا عن كلمة (عيسى) في القرآن نجد أنها تكررت بالضبط 25 مرة، ولو بحثنا عن كلمة (آدم) في القرآن لوجدنا أنها تتكرر 25 مرة أيضاً!!

قد يقول ملحد مستكبر إن هذه مصادفة!! لذلك لابد أن يكون الله تعالى قد أودع في هذه الآية تناسقاً عددياً آخر ينفي أي احتمال للمصادفة.

الآن أيها الأحبة لو قمنا بتأمل الآيات التي ورد فيها اسم (عيسى) واسم (آدم) نلاحظ أن الآية السابقة (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) هي الآية الوحيدة التي اجتمع فيها (عيسى) و(آدم)، ولم يجتمعا في أي موضع آخر من القرآن إلا في هذه الآية. وهذا يعني أن في الآية معجزة ما وأنها آية محورية في بحثنا!

العجيب أن عدد مرات ذكر (آدم) من بداية القرآن وحتى هذه الآية هو 7 مرات، وعدد مرات ذكر (عيسى) من بداية القرآن حتى هذه الآية هو أيضاً 7 مرات!!

نوضح أكثر، فكما ذكرنا هناك 25 آية ورد فيها اسم (عيسى)، عندما نقوم بتأمل هذه الآيات نلاحظ بأن هذه الآية هي السابعة في ترتيب الآيات الخمسة والعشرين. كذلك عندما نقوم بتأمل الآيات الـ 25 التي ذُكر فيها (آدم) نلاحظ أن هذه الآية هي السابعة أيضاً في ترتيب الآيات الخمسة والعشرين!

هل هذه مصادفة؟

لنكتب الآيات الخمسة والعشرين ونتأمل هذا التناسق المبهر، لنكتب أولاً الآيات التي ذكر فيها (آدم) عليه السلام وعددها 25 آية وندقق النظر في الآية السابعة:

1- وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا

2- قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ

3- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

4- وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

5- فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ

6- إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ

7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ

8- وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ

9- ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

10- وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

11- يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا

12- يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ

13- يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

14- يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ

15- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ

16- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

17- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ

18- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

19- مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ

20- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ

21- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

22- فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ

23- فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ

24- وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

25- يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ

لنكتب الآن الآيات التي ذكر فيها (عيسى) عليه السلام وعددها 25 آية وندقق النظر في الآية السابعة وهي ذاتها الآية السابعة في الترتيب السابق:

1- وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ

2- وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى

3- وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ

4- اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

5- فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ

6- يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ

7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ

8- وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى

9- وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ

10- وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ

11- إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ

12- وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى

13- عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

14- إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى

15- إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى

16- قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

17- وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى

18- وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى

19- ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

20- وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

21- إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى

22- وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ

23- وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

24- وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

25- كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

من خلال الحقائق السابقة يتبين لنا أن عدد مرات ذكر كلمة (آدم) وكلمة (عيسى) هو ذاته، حيث تبين التطابق الكامل بين تكرار الكلمتين فكل كلمة تكررت 25 مرة في القرآن كله، والعجيب أن الآية التي اجتمع فيها الاسمان هي الآية السابعة في ترتيب الآيات التي ذكر فيها (آدم) وكذلك هي الآية السابعة في الآيات التي ذكر فيها (عيسى)، تأمل هذا التناسق المحكم، هل هو من ترتيب بشر؟؟!

عزيزي القارئ هذا مثال واحد من بين آلاف الأمثلة، فهل كلها جاءت بالمصادفة؟ أم أن الله هو الذي أحكم ترتيبها، بل وتحدى الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء: 88].

ــــــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

د.عمر
26-10-2007, 12:00 AM
أشكرك يا يوسف المصري على هذا الجهد فموضوعك في غاية الروعة وما زال إعجاز القرآن لا ينتهي جديده .

( إن ولادة عيسى عجيبة حقاً بالقياس إلى مألوف البشر، ولكن أية غرابة فيها حين تقاس إلى خلق آدم أبي البشر؟ وأهل الكتاب الذين كانوا يناظرون ويجادلون حول عيسى- بسبب مولده-.. أهل الكتاب هؤلاء كانوا يقرون بنشأة آدم من التراب، وأن النفخة من روح الله هي التي جعلت منه هذا الكائن الإنساني.. دون أن يصوغوا حول آدم الأساطير التي صاغوها حول عيسى ودون أن يقولوا عن آدم إن له طبيعة لاهوتية، على حين أن العنصر الذي به صار آدم إنساناً هو ذاته العنصر الذي به ولد عيسى من غير أب، عنصر النفخة الإلهية في هذا وذاك.. وهكذا تتجلى بساطة هذه الحقيقة حقيقة عيسى، وحقيقة آدم، وحقيقة الخلق كله، وتدخل إلى النفس في يسر ووضوح..)(1). من كلام سيد قطب رحمه الله .

قلت : ومعناه إن كان الخلق من غير أب مسوغاً لاتخاذ المخلوق إلهاً من دون الله، فإن آدم عليه السلام خلق من غير أب ولا أم، فدل على أن اتخاذ عيسى بن مريم عليه السلام آلهة يعبد من دون الله عقيدة يردها العقل السليم، وكذلك إدعاء البنوّة لعيسى، فآدم أولى من عيسى عليهما السلام ولما كان آدم عليه السلام عبدالله عز وجل فعيسى عليه السلام كذلك .

سيد جعيتم
26-10-2007, 07:53 AM
الأستاذ الفاضل / يوسف
كل يوم تكتشف معجزة جديدة لكتاب الله والإعجاز العددى للقرآن الكريم اقف أمامه كثيراً ولا أجد ما اعبر به إلا الحمد لله وصدق الله العظيم . موضوع ممتاز اشكرك عليه وأنتظر المزيد من مثل هذه الموضوعات الهامة . دمت بخير

يوسف المصرى
26-10-2007, 11:50 PM
اخوانى الافاضل

د/عمر

ا/سيد

اعزكما الله ورزقنى واياكم العلم النافع

رحمة
29-10-2007, 03:12 AM
من يتأمل القرآن الكريم و يتدبر آياته يجد الكثير من الإعجاز و العاقل هو من يزن كل كلمة جاءت بميزان العقل و الحكمة ليصل بالنهاية الى النطق بالشهادة
جزاك الله خيرا أخى يوسف على هذه المعلومة القيمة
بارك الله فيك

يوسف المصرى
03-11-2007, 06:42 PM
اختى الطيبة

رحمة

اعزكى الله وبارك فيكى


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث