إبراهيم علام
15-10-2007, 04:22 AM
برغم حبي لكم ...أودعكم ...وسأرحل عنكم
جئتكم أحمل لكم كل حب وود و صفح و إخاء كل محبة و رضى وو فاء
مددت يدي إليكم بالخير و سامحتكم رغم الإساءة و تجاوزت عن كل سوء
حملت لكم نسائم و بشرى و هدايا قيمة و بقلب يهفو إليكم و يحن عليكم
لقد كنت معكم أوفى ما يكون صديق لصديقه
تعرفت عليكم جميعاً و لم أفرق عند قدومي إليكم بين أحد منكم
إخترتكم أنتم من دون غيركم لتكونوا معي رفقاء الدرب
سامحت الظالم و تجاوزت عن المسيء و إشتقت للمحب
فكنت أمدكم جميعا بالخير و الحنان و أشعركم بالدفء و الأمان
و لكن منكم و منكم و منكم
منكم من عرف قيمتي وأعطاني قدري و مكانتي.
و إستغل وجودي معه و لقائي به في خير
و سأظل أذكره و يذكرني بجميل وذكر ما عشناه في أحلى وفاق
و منكم من لم يتعرف عليّ ولا على فضلي و لم يقم لمكانتي قدراً و لا ووزناً
فهو يجهل عني الكثير الكثير و لا يريد أن يعرف عني و لا من أكون
و منكم من تنكر لفضلي و جميلي, و كم تمنى رحيلي بسرعة
فقد كان وجودي مصدر إزعاج له و ضيق و عسر و حرج
و هو ينتظر بفارغ من الصبر متى أرحل و قد يتمناني أن لا أعود
فقد سالت دمووعي وأنا سأرحل عنكم
و أحمل معي كل الأفراح و الجروح و الألام...
فما أكثر من أصناف الناس من ينسى أو يتناسى القديم و إن كان غالي و ثمين
و ينتظر الجديد و يفرح بقدومه
و لا يعبء بما قد تخبئ له الأقدار
و لا يهمه ما قد تجره عليه الأيام بما فيه خير أم شر أو دمار
قضينا مع بعضنا أيام حلوة و جميلة .
و لا أنكر الأيام المرة أيضاً و الثقيلة
كنتم تقولون لي أنكم تحبونني و لا تريدون فراقي و قد صدقتكم, .
و لكنكم أنكرتم بسهولة تلك المحبة و العشرة و لم أكن أظنكم تستطيعون فعل ذلك.
و الآن إقتربت دقات الرحيل و سأحمل معي بعدها سجلات ذكرياتي معكم جميعاً
سأرحل و هيهات أن ينفع أي طلب منكم لي بالرجوع .
لأنني و بصدق ربما لن أستطيع العودة من جديد
ولكن أذكروني و لو في سركم
و لعلي من يدري لعلي يوما ما سأعود .
تذكروني أطال الله عمركم
!
!
!
!
شهر رمضان يشتكي
قبل ان تنطبق علينا هذه الكلمات
أحببت وضعها لكم لكي نتدارك رمضان قبل فواته
وإستغلاله في الخير في كل دقيقة منه
أعاننا الله على صيامه و قيامه
لكم كل التقدير و الأحترام
لا تنسوني من صالح الدعاء
فالدعاء أعذب نهرجرى
دمتم فى حفظ الرحمن ورعايتة
جئتكم أحمل لكم كل حب وود و صفح و إخاء كل محبة و رضى وو فاء
مددت يدي إليكم بالخير و سامحتكم رغم الإساءة و تجاوزت عن كل سوء
حملت لكم نسائم و بشرى و هدايا قيمة و بقلب يهفو إليكم و يحن عليكم
لقد كنت معكم أوفى ما يكون صديق لصديقه
تعرفت عليكم جميعاً و لم أفرق عند قدومي إليكم بين أحد منكم
إخترتكم أنتم من دون غيركم لتكونوا معي رفقاء الدرب
سامحت الظالم و تجاوزت عن المسيء و إشتقت للمحب
فكنت أمدكم جميعا بالخير و الحنان و أشعركم بالدفء و الأمان
و لكن منكم و منكم و منكم
منكم من عرف قيمتي وأعطاني قدري و مكانتي.
و إستغل وجودي معه و لقائي به في خير
و سأظل أذكره و يذكرني بجميل وذكر ما عشناه في أحلى وفاق
و منكم من لم يتعرف عليّ ولا على فضلي و لم يقم لمكانتي قدراً و لا ووزناً
فهو يجهل عني الكثير الكثير و لا يريد أن يعرف عني و لا من أكون
و منكم من تنكر لفضلي و جميلي, و كم تمنى رحيلي بسرعة
فقد كان وجودي مصدر إزعاج له و ضيق و عسر و حرج
و هو ينتظر بفارغ من الصبر متى أرحل و قد يتمناني أن لا أعود
فقد سالت دمووعي وأنا سأرحل عنكم
و أحمل معي كل الأفراح و الجروح و الألام...
فما أكثر من أصناف الناس من ينسى أو يتناسى القديم و إن كان غالي و ثمين
و ينتظر الجديد و يفرح بقدومه
و لا يعبء بما قد تخبئ له الأقدار
و لا يهمه ما قد تجره عليه الأيام بما فيه خير أم شر أو دمار
قضينا مع بعضنا أيام حلوة و جميلة .
و لا أنكر الأيام المرة أيضاً و الثقيلة
كنتم تقولون لي أنكم تحبونني و لا تريدون فراقي و قد صدقتكم, .
و لكنكم أنكرتم بسهولة تلك المحبة و العشرة و لم أكن أظنكم تستطيعون فعل ذلك.
و الآن إقتربت دقات الرحيل و سأحمل معي بعدها سجلات ذكرياتي معكم جميعاً
سأرحل و هيهات أن ينفع أي طلب منكم لي بالرجوع .
لأنني و بصدق ربما لن أستطيع العودة من جديد
ولكن أذكروني و لو في سركم
و لعلي من يدري لعلي يوما ما سأعود .
تذكروني أطال الله عمركم
!
!
!
!
شهر رمضان يشتكي
قبل ان تنطبق علينا هذه الكلمات
أحببت وضعها لكم لكي نتدارك رمضان قبل فواته
وإستغلاله في الخير في كل دقيقة منه
أعاننا الله على صيامه و قيامه
لكم كل التقدير و الأحترام
لا تنسوني من صالح الدعاء
فالدعاء أعذب نهرجرى
دمتم فى حفظ الرحمن ورعايتة