د.عمر
04-10-2007, 01:33 PM
قراءة عدة سور في ركعة ، وتكرار السورة الواحدة في ركعتين
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد و’له وصحبه أجمعين
هل يجوز للمصلي قراءة سورتين أو أكثر بعد الفاتحة في ركعة واحدة ، سواء في صلاة الجماعة أو المنفرد ؟
وهل يجوز قراءة سورة الإخلاص في كل ركعة مع ما تيسر من القرآن ؟
وهل يجوز تكرار قراءة سورة واحدة في ركعتين بعد الفاتحة ؟
الجواب :
يجوز للإنسان أن يقرأ بعد الفاتحة سورتين ، أو ثلاثاً ، وله أن يقتصر على سورة واحدة ، أو يقسم السورة إلى نصفين ، وكل ذلك جائز لعموم قوله تعالى : ( فاقروا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ) .
وأما قراءة سورة " الإخلاص " بعد كل قراءة في كل ركعة فقد ثبت ذلك عن أحد الصحابة وأقره عليه النبي صلى الله عليه وسلم .
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سريَّة وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ ( قل هو الله أحد ) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ، فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أخبروه أن الله يحبه . رواه البخاري 6940 ، ومسلم 813
وهذا الحديث : يدل على جواز هذا الفعل ، وأما الاستحباب فلا يستحب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولم يداوم عليه ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم . والله أعلم .
أم تكرار قراءة سورة الزلزلة في ركعتي صلاة الفجر مستدلين على ذلك أنه كان من هديه عليه الصلاة والسلام ، فقد روى أبو داود عن معاذ بن عبد الله الجهني بإسناد حسن أن رجلا من جهينة أخبره بأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} في الركعتين كلتيهما . رواه أبو داود في كتاب الصلاة حديث رقم 693 .
( ملخص من فتاوى الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله ) .
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد و’له وصحبه أجمعين
هل يجوز للمصلي قراءة سورتين أو أكثر بعد الفاتحة في ركعة واحدة ، سواء في صلاة الجماعة أو المنفرد ؟
وهل يجوز قراءة سورة الإخلاص في كل ركعة مع ما تيسر من القرآن ؟
وهل يجوز تكرار قراءة سورة واحدة في ركعتين بعد الفاتحة ؟
الجواب :
يجوز للإنسان أن يقرأ بعد الفاتحة سورتين ، أو ثلاثاً ، وله أن يقتصر على سورة واحدة ، أو يقسم السورة إلى نصفين ، وكل ذلك جائز لعموم قوله تعالى : ( فاقروا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ) .
وأما قراءة سورة " الإخلاص " بعد كل قراءة في كل ركعة فقد ثبت ذلك عن أحد الصحابة وأقره عليه النبي صلى الله عليه وسلم .
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سريَّة وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ ( قل هو الله أحد ) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ، فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أخبروه أن الله يحبه . رواه البخاري 6940 ، ومسلم 813
وهذا الحديث : يدل على جواز هذا الفعل ، وأما الاستحباب فلا يستحب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولم يداوم عليه ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم . والله أعلم .
أم تكرار قراءة سورة الزلزلة في ركعتي صلاة الفجر مستدلين على ذلك أنه كان من هديه عليه الصلاة والسلام ، فقد روى أبو داود عن معاذ بن عبد الله الجهني بإسناد حسن أن رجلا من جهينة أخبره بأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} في الركعتين كلتيهما . رواه أبو داود في كتاب الصلاة حديث رقم 693 .
( ملخص من فتاوى الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله ) .