د.عمر
02-10-2007, 03:15 PM
ما نوع حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره ؟
الجواب :
النبيُّ صلى الله عليه وسلم حيٌّ في قبره الحياةَ البرزخيةَ التي يتهيأ له معها أن يتنعَّمَ بما يُفيضُ اللهُ تعالى عليه من أنواع النعيم والكرامة، وليس حيًّا الحياةَ التي كانت له في الدنيا؛ لقول الله تعالى : ( إنَّكَ مَيِّتٌ وَإنَّهُمْ مَيِّتُون - ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ، ( وقد صلى عليه الصحابةُ رضي الله عنهم صلاةَ الجنازة، ووضعوه في لحدِه عليه الصلاة والسلام .
ولا يكون ذلك وهو حيٌّ الحياةَ الدنيوية ، وقد نزلت بهم أحداثٌ ومشكلات ولم يستفتُوه في أحداثِهم ، ولا استشاروه في حَلِّ مُشكلاتِهم، وهم في أشدِّ الحاجة إلى ذلك؛ فدل على أنَّ أجلَه قد انتهى، وأن الموتَ قد نزل به كغيره مِن البشر، وقد علم الصحابةُ رضي الله عنهم ذلك، فأقاموا الخلفاءَ عنه تِباعًا واجتهَدوا في شئون دينِهم ودنياهم على ضوءِ كتاب اللهِ وسنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم دون رجوع إليه واستشارة له وهو في قبره.
والأصلُ في الأمواتِ أنهم لا يَسمعون كلامَ الناس، لكن روى الإمامُ أحمد وأبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((مَا مِنْ أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أرُدَّ عَلَيهِ السَّلامَ)). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية
عضو: عبد الله بن قعود ، عضو: عبد الله بن غديان ، نائب رئيس اللجنة: عبد الرزاق عفيفي
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز[/size]
الجواب :
النبيُّ صلى الله عليه وسلم حيٌّ في قبره الحياةَ البرزخيةَ التي يتهيأ له معها أن يتنعَّمَ بما يُفيضُ اللهُ تعالى عليه من أنواع النعيم والكرامة، وليس حيًّا الحياةَ التي كانت له في الدنيا؛ لقول الله تعالى : ( إنَّكَ مَيِّتٌ وَإنَّهُمْ مَيِّتُون - ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ، ( وقد صلى عليه الصحابةُ رضي الله عنهم صلاةَ الجنازة، ووضعوه في لحدِه عليه الصلاة والسلام .
ولا يكون ذلك وهو حيٌّ الحياةَ الدنيوية ، وقد نزلت بهم أحداثٌ ومشكلات ولم يستفتُوه في أحداثِهم ، ولا استشاروه في حَلِّ مُشكلاتِهم، وهم في أشدِّ الحاجة إلى ذلك؛ فدل على أنَّ أجلَه قد انتهى، وأن الموتَ قد نزل به كغيره مِن البشر، وقد علم الصحابةُ رضي الله عنهم ذلك، فأقاموا الخلفاءَ عنه تِباعًا واجتهَدوا في شئون دينِهم ودنياهم على ضوءِ كتاب اللهِ وسنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم دون رجوع إليه واستشارة له وهو في قبره.
والأصلُ في الأمواتِ أنهم لا يَسمعون كلامَ الناس، لكن روى الإمامُ أحمد وأبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((مَا مِنْ أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أرُدَّ عَلَيهِ السَّلامَ)). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية
عضو: عبد الله بن قعود ، عضو: عبد الله بن غديان ، نائب رئيس اللجنة: عبد الرزاق عفيفي
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز[/size]