شمس النيل
01-10-2007, 11:05 AM
س 2 : هل النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره؟ وما مدي أثر تلك الحياة علينا في حياتنا الدنيا ؟
الجواب : لابد من تحرير المصلحات اولا في تلك القضية فان اكثر المشكلات تزول بمجرد تحرير المصطلحات . فاذا كان المقصود من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بانه صلى الله عليه وسلم لم ينتقل من حياتنا الدنيا ولم يقبضه الله إليه فذلك باطل بنص القران الكريم قال الله تعال ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) الانبياء 34 ( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر 30 . فالنبي صلى الله عليه وسلم انتقل من هذه الحياة الدنيا . ولكن بانتقاله هذا لم ينقطع عنا صلى الله عليه وسلم وله حياة اخري هي حياة الانبياء . وهي التي تسمة الحياة بعد الموت او الممات كما سماها صلى الله عليه وسلم حيث قال : " حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ومماتي خير لكم . تعرض علي اعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله . وما رأيت من شر استغفرت الله لكم " أخرجه البزار في مسنده والديلميفي الفردوس والحرث في مسنده .
"وقال صلى الله عليه وسلم ما من أحد يسلم على إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " أخرجه احمد في المسند والطبراني في الاوسط وابو داود في سننه واخرين.
وهذ الحديث يدل على اتصال روحه ببدنه الشريف صلى الله عليه وسلم أبدا : لانه لا يوجد زمان إلا وهناك من يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله ليست كحياة باقي الناس بعد الانتقال . وذلك لان غير الانبياء لا ترجع ارواحهم الى اجسادهم مرة اخرى . فهي حياة ناقصة بالروح دون الجسد . وأن كان له اتصال بالحياة الدنيا كرد السلام وغير ذلك مما ثبت في الاثار . ولكن الانبياء في حياة هي اكمل من حياتهم قبل الانتقال واكمل من حياة باقي الخلق بعد الانتقال .
وفد صح ان الانبياء عليهم السلام يعبدون ربهم في قبورهم فعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الاحمر وهو قائم يصلي في قبره " أحرجه احمد في مسندخ ومسلم والنسائي واخرون.
وعنه صلى الله عليه وسلم " الانبياء احياء في قببروهم يصلون " اخرجه الديلمي في مسنده وأبو يعلي في مسنده .
ويدل هذا الحديث على انهم احياء بأجسادهم وأرواحهم لذكر المكان حيث قال في قبروهم . ولو كانت الحياة للارواح فقط لما ذكر مكان حياتهم . فهم احياء في قبورهم حياة حقيقية كحياتهم قبل انتقالهم منها وليست حياة ارواح فحسب . كما ان اجسادهم الشريفة محفوظة يحرم على الارض اكلها . فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " إن الله حرم على الارض ان تاكل اجساد الانبياء " اخرجه احمد في مسنده وابو داود والنسائي واخرون.
فالنبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره بروحه وجسده . وجسده الشريف محفوظ كباقي اخوته من الانبياء . وهو يأنس بربه متعبدا في قبره . متصلا بامته . يستغفر لهم . ويشفع لهم عند الله . ويرد عليهم السلام وغير ذلك الكثير . فمن كذب بحياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بعد أنتقاله . فقد كذبه صلى الله عليه وسلم فيما ذكرنا من الاحاديث . ومن كذب انه انتقل من حياتنا الدنيا فقد كذب ما ذكرنا من القران . والصواب هو أن تثبت انتقاله صلى الله عليه وسلم من الحياة الدنيا . وتثبت حياته صلى الله عليه وسلم في قبره . وانه يعبد ربه . ويرد السلام على من سلم عليه . ويشفع لامته . ويستغفر لهم كما اخبر بذلك الصادق المصدوق والله تعال اعلى واعلم
الجواب : لابد من تحرير المصلحات اولا في تلك القضية فان اكثر المشكلات تزول بمجرد تحرير المصطلحات . فاذا كان المقصود من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بانه صلى الله عليه وسلم لم ينتقل من حياتنا الدنيا ولم يقبضه الله إليه فذلك باطل بنص القران الكريم قال الله تعال ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) الانبياء 34 ( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر 30 . فالنبي صلى الله عليه وسلم انتقل من هذه الحياة الدنيا . ولكن بانتقاله هذا لم ينقطع عنا صلى الله عليه وسلم وله حياة اخري هي حياة الانبياء . وهي التي تسمة الحياة بعد الموت او الممات كما سماها صلى الله عليه وسلم حيث قال : " حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ومماتي خير لكم . تعرض علي اعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله . وما رأيت من شر استغفرت الله لكم " أخرجه البزار في مسنده والديلميفي الفردوس والحرث في مسنده .
"وقال صلى الله عليه وسلم ما من أحد يسلم على إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " أخرجه احمد في المسند والطبراني في الاوسط وابو داود في سننه واخرين.
وهذ الحديث يدل على اتصال روحه ببدنه الشريف صلى الله عليه وسلم أبدا : لانه لا يوجد زمان إلا وهناك من يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله ليست كحياة باقي الناس بعد الانتقال . وذلك لان غير الانبياء لا ترجع ارواحهم الى اجسادهم مرة اخرى . فهي حياة ناقصة بالروح دون الجسد . وأن كان له اتصال بالحياة الدنيا كرد السلام وغير ذلك مما ثبت في الاثار . ولكن الانبياء في حياة هي اكمل من حياتهم قبل الانتقال واكمل من حياة باقي الخلق بعد الانتقال .
وفد صح ان الانبياء عليهم السلام يعبدون ربهم في قبورهم فعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الاحمر وهو قائم يصلي في قبره " أحرجه احمد في مسندخ ومسلم والنسائي واخرون.
وعنه صلى الله عليه وسلم " الانبياء احياء في قببروهم يصلون " اخرجه الديلمي في مسنده وأبو يعلي في مسنده .
ويدل هذا الحديث على انهم احياء بأجسادهم وأرواحهم لذكر المكان حيث قال في قبروهم . ولو كانت الحياة للارواح فقط لما ذكر مكان حياتهم . فهم احياء في قبورهم حياة حقيقية كحياتهم قبل انتقالهم منها وليست حياة ارواح فحسب . كما ان اجسادهم الشريفة محفوظة يحرم على الارض اكلها . فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " إن الله حرم على الارض ان تاكل اجساد الانبياء " اخرجه احمد في مسنده وابو داود والنسائي واخرون.
فالنبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره بروحه وجسده . وجسده الشريف محفوظ كباقي اخوته من الانبياء . وهو يأنس بربه متعبدا في قبره . متصلا بامته . يستغفر لهم . ويشفع لهم عند الله . ويرد عليهم السلام وغير ذلك الكثير . فمن كذب بحياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بعد أنتقاله . فقد كذبه صلى الله عليه وسلم فيما ذكرنا من الاحاديث . ومن كذب انه انتقل من حياتنا الدنيا فقد كذب ما ذكرنا من القران . والصواب هو أن تثبت انتقاله صلى الله عليه وسلم من الحياة الدنيا . وتثبت حياته صلى الله عليه وسلم في قبره . وانه يعبد ربه . ويرد السلام على من سلم عليه . ويشفع لامته . ويستغفر لهم كما اخبر بذلك الصادق المصدوق والله تعال اعلى واعلم