د.عمر
07-09-2007, 02:26 AM
حكم حمد العاطس أثناء الصـــلاة ، وتشميته
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :
قال العلماء : أن للمصلي أن يحمد الله جهراً ، وهو قول أحمد ، والنووي، وابن تيمية ، وهو قول جمهور الصحابة والتابعين ، وذهب إليه من المعاصرين الشيخ ابن عثيمين ، واللجنة الدائمة للإفتاء .
وذلك لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فعطست ، فقلت : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله انصرف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول ؟! ) رواه أبو داود وصححه الألباني.
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا عطس المصلي هل يحمد الله ؟
فأجاب : نعم إذا عطس المصلي فإنه يقول الحمد الله ، كما صح ذلك في قصة معاوية بن الحكم رضي الله عنه ، أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة فعطس رجل من القوم فقال: الحمد لله ... الحديث» رواه مسلم . ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على العاطس الذي حمد الله، فدل ذلك على أن الإنسان إذا عطس في الصلاة حمد الله لوجود السبب القاضي بالحمد .
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، هل يشرع له أن يحمد الله إذا عطس ؟
فقال : الحمد لله نعم ، يشرع له أن يحمد الله، لأنه ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع من يحمد الله بعد عطاسه في الصلاة فلم ينكر عليه . بل قال : ( لقد رأيت كذا وكذا من الملائكة كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها) ، ولأن حمد الله من جنس ذكر الصلاة ، وليس بمنافٍ لها . انتهى ، انظر مجموع فتاوى الشيخ ابن باز 29/ 348 .
وإذا كان المصلي يصلي فعطس، فلا نقول له: يرحمك الله، ولو سمعته بجانبك يحمد الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى معاوية بن الحكم عن ذلك، فإنه قال: ( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ) .
فائدة : ماذا يقول العاطس ؟
يقول: الحمد لله، وورد في رواية أخرى: ( الحمد لله رب العالمين ) وتقدم ذكر الصيغة : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى،
وأما أفضل هذه الصيغ :
فقال بعضهم: الأفضل أن يقول : الحمد لله .
وقال بعضهم : الحمد لله رب العالمين أفضل .
وقال بعضهم: الأفضل تلك الصيغة الواردة في شأن الرجل الذي عطس في الصلاة حيث قال: ( الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ) .
والصواب أن يقال : هو مخير بين العبارات الثابتة ، وإن قال هذا تارة وهذا تارة، فلعله يكون قد أصاب السنة إن شاء الله، فهو ينوع فتارة يقول: الحمد لله، وتارة يقول: الحمد لله رب العالمين ، وتارة يقول : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى . والله أعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :
قال العلماء : أن للمصلي أن يحمد الله جهراً ، وهو قول أحمد ، والنووي، وابن تيمية ، وهو قول جمهور الصحابة والتابعين ، وذهب إليه من المعاصرين الشيخ ابن عثيمين ، واللجنة الدائمة للإفتاء .
وذلك لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فعطست ، فقلت : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله انصرف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول ؟! ) رواه أبو داود وصححه الألباني.
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا عطس المصلي هل يحمد الله ؟
فأجاب : نعم إذا عطس المصلي فإنه يقول الحمد الله ، كما صح ذلك في قصة معاوية بن الحكم رضي الله عنه ، أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة فعطس رجل من القوم فقال: الحمد لله ... الحديث» رواه مسلم . ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على العاطس الذي حمد الله، فدل ذلك على أن الإنسان إذا عطس في الصلاة حمد الله لوجود السبب القاضي بالحمد .
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، هل يشرع له أن يحمد الله إذا عطس ؟
فقال : الحمد لله نعم ، يشرع له أن يحمد الله، لأنه ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع من يحمد الله بعد عطاسه في الصلاة فلم ينكر عليه . بل قال : ( لقد رأيت كذا وكذا من الملائكة كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها) ، ولأن حمد الله من جنس ذكر الصلاة ، وليس بمنافٍ لها . انتهى ، انظر مجموع فتاوى الشيخ ابن باز 29/ 348 .
وإذا كان المصلي يصلي فعطس، فلا نقول له: يرحمك الله، ولو سمعته بجانبك يحمد الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى معاوية بن الحكم عن ذلك، فإنه قال: ( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ) .
فائدة : ماذا يقول العاطس ؟
يقول: الحمد لله، وورد في رواية أخرى: ( الحمد لله رب العالمين ) وتقدم ذكر الصيغة : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى،
وأما أفضل هذه الصيغ :
فقال بعضهم: الأفضل أن يقول : الحمد لله .
وقال بعضهم : الحمد لله رب العالمين أفضل .
وقال بعضهم: الأفضل تلك الصيغة الواردة في شأن الرجل الذي عطس في الصلاة حيث قال: ( الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى ) .
والصواب أن يقال : هو مخير بين العبارات الثابتة ، وإن قال هذا تارة وهذا تارة، فلعله يكون قد أصاب السنة إن شاء الله، فهو ينوع فتارة يقول: الحمد لله، وتارة يقول: الحمد لله رب العالمين ، وتارة يقول : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى . والله أعلم