د.عمر
01-09-2007, 10:57 PM
كظم الغيظ والتحلي بالعفو والصفح
الكلمة قد تكون خيطاً من ذهب ينظم القلوب، وقد تكون سهماً طائشاً يثقبها ، ويفرقها باتجاهات عدة ، في مجالسنا نستهلك العديد من تلك الكلمات ، وهناك من يبرع في انتقاء الألفاظ الجارحة والاستفزازية الضاغطة بكل ثقلها على قلوب الآخرين ، قد تكون تحطيماً مقصوداً ، وربنا تكون إهانة متعمدة ، ما حال الصدور التي تستقبل تلك الطعون ؟ وكيف يكبح صاحبها جماح انفعاله الطبيعي الذي تولد من ذلك الموقف؟ وكيف يسيطر على الغضب الذي يتقد في داخله؟ وما القوة العظيمة التي ستغلق فوهة ذلك الغضب قبل أن يلقي بحممه؟
القرآن والسنة اهتما بما يضبط ما يتطاير من الشرر الناجم عن وسائل الاستفزاز ، فأرشدنا الكتاب والسنة إلى أدب إسلامي يمتص تلك الشحنة ويفتتها ، فتضعف بل وتتلاشى، إنها وسيلة قد تكون صعبة ، لكنها عظيمة الأجر ، وهي قادرة على ترميم العلاقات قبل أن تتصدع، ألا وهي كظم الغيظ والتحلي بالعفو والصفح .
وهذا ليس ضعفاً وخوراً ، بل قوة كامنة تختزن لتحول نار الموقف برداً وسلاماً، قال الله تعالى: ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) ، وقال الله تعالى: ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) .
ما أجمل أن نعيش بهذا الخلق الرفيع، خلق الصابرين الذي يحيل صبرهم العدو إلى صديق حميم! وما أجمل أن نقابل نار الغضب بماء الصبر ، وصلابة الكراهية بمعول العفو ، ونقابل ظلمة التعدي بنور الحلم ، ونفتح نوافذ الصفح، لتهب علينا من خلالها نسائم ندية تمنحنا الطمأنينة . ( موضوع أعجبني فنقلته )
الكلمة قد تكون خيطاً من ذهب ينظم القلوب، وقد تكون سهماً طائشاً يثقبها ، ويفرقها باتجاهات عدة ، في مجالسنا نستهلك العديد من تلك الكلمات ، وهناك من يبرع في انتقاء الألفاظ الجارحة والاستفزازية الضاغطة بكل ثقلها على قلوب الآخرين ، قد تكون تحطيماً مقصوداً ، وربنا تكون إهانة متعمدة ، ما حال الصدور التي تستقبل تلك الطعون ؟ وكيف يكبح صاحبها جماح انفعاله الطبيعي الذي تولد من ذلك الموقف؟ وكيف يسيطر على الغضب الذي يتقد في داخله؟ وما القوة العظيمة التي ستغلق فوهة ذلك الغضب قبل أن يلقي بحممه؟
القرآن والسنة اهتما بما يضبط ما يتطاير من الشرر الناجم عن وسائل الاستفزاز ، فأرشدنا الكتاب والسنة إلى أدب إسلامي يمتص تلك الشحنة ويفتتها ، فتضعف بل وتتلاشى، إنها وسيلة قد تكون صعبة ، لكنها عظيمة الأجر ، وهي قادرة على ترميم العلاقات قبل أن تتصدع، ألا وهي كظم الغيظ والتحلي بالعفو والصفح .
وهذا ليس ضعفاً وخوراً ، بل قوة كامنة تختزن لتحول نار الموقف برداً وسلاماً، قال الله تعالى: ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) ، وقال الله تعالى: ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) .
ما أجمل أن نعيش بهذا الخلق الرفيع، خلق الصابرين الذي يحيل صبرهم العدو إلى صديق حميم! وما أجمل أن نقابل نار الغضب بماء الصبر ، وصلابة الكراهية بمعول العفو ، ونقابل ظلمة التعدي بنور الحلم ، ونفتح نوافذ الصفح، لتهب علينا من خلالها نسائم ندية تمنحنا الطمأنينة . ( موضوع أعجبني فنقلته )