د.عمر
26-08-2007, 03:24 AM
احذر من الحديث في ما جرى بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد فقد كثر الحديث في المنتديات عما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم ، في موقعتي الجمل وصفين وربما يسبب إثارته ما لا تحمد عقباه ، فالواجب اقتفاء الأثر ، والحذر من ذلك غاية الحذر .
روى ابن بطة عن بكير بن الأشج قال : أما إن رجالا من أهل بدر لزموا بيوتهم بعد قتل عثمان رضي الله عنه ، فلم يخرجوا إلا لقبورهم ، إلا ما كان لصلاة الفريضة والجمعة والعيدين .
وسئل أحمد بن حنبل رحمه الله : ما تقول فيما كان من أمر طلحة والزبير وعلي ومعاوية – رضي الله عنهم - ؟
فقال : من أنا أقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان بينهم شيء ، الله أعلم .
وعن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، كان إذا سئل عن صفين والجمل ، قال : ذاك أمر أخرج الله يدي منه ، لا أدخل لساني فيه .
قلت : ولقد اشتهر بين الناس أن عدد القتلى في موقعة الجمل كثير وهذا ظلم عظيم ، وجرم جسيم :
روى الإمام أحمد بن حنبل قال : حدثنا سفيان الثوري قال : حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال : حدثنا الشعبي قال : لم يشهد الجمل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير علي ، وعمار ، وطلحة ، والزبير ، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب . وإسناده صحيح .
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل : حدثنا أبي قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، فما حضر فيها مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين . وإسناده صحيح .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة 6 / 236 : وهذا أصح إسناد على وجه الأرض ، ومحمد بن سيرين من أورع الناس ومراسيله من أصح المراسيل !!!
للفائدة : راجع كتاب السنة لأبي بكر بن محمد الخلال صفحة 460 فما بعدها . وكتاب منهاج السنة ، لابن تيمية 6 / 237 فما بعدها .
فالواجب عدم الاسترسال في نقل ما كتب عنهم رضي الله عنهم أجمعين ، وقد أخبر الله في كتابه أنه رضي عنهم ورضوا عنه ، ويكفينا تلك الرواية التي قال عنها ابن تيمية : وهذا أصح إسناد على وجه الأرض.
قال القحطاني في النونية :
قل خير قول في صحابة أحمد . . . . . وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى . . . بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم . . . . . . وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما . . . . . . تحوي صدورهم من الأضغان
.........................
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد فقد كثر الحديث في المنتديات عما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم ، في موقعتي الجمل وصفين وربما يسبب إثارته ما لا تحمد عقباه ، فالواجب اقتفاء الأثر ، والحذر من ذلك غاية الحذر .
روى ابن بطة عن بكير بن الأشج قال : أما إن رجالا من أهل بدر لزموا بيوتهم بعد قتل عثمان رضي الله عنه ، فلم يخرجوا إلا لقبورهم ، إلا ما كان لصلاة الفريضة والجمعة والعيدين .
وسئل أحمد بن حنبل رحمه الله : ما تقول فيما كان من أمر طلحة والزبير وعلي ومعاوية – رضي الله عنهم - ؟
فقال : من أنا أقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان بينهم شيء ، الله أعلم .
وعن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، كان إذا سئل عن صفين والجمل ، قال : ذاك أمر أخرج الله يدي منه ، لا أدخل لساني فيه .
قلت : ولقد اشتهر بين الناس أن عدد القتلى في موقعة الجمل كثير وهذا ظلم عظيم ، وجرم جسيم :
روى الإمام أحمد بن حنبل قال : حدثنا سفيان الثوري قال : حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال : حدثنا الشعبي قال : لم يشهد الجمل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير علي ، وعمار ، وطلحة ، والزبير ، فإن جاءوا بخامس فأنا كذاب . وإسناده صحيح .
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل : حدثنا أبي قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، فما حضر فيها مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين . وإسناده صحيح .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة 6 / 236 : وهذا أصح إسناد على وجه الأرض ، ومحمد بن سيرين من أورع الناس ومراسيله من أصح المراسيل !!!
للفائدة : راجع كتاب السنة لأبي بكر بن محمد الخلال صفحة 460 فما بعدها . وكتاب منهاج السنة ، لابن تيمية 6 / 237 فما بعدها .
فالواجب عدم الاسترسال في نقل ما كتب عنهم رضي الله عنهم أجمعين ، وقد أخبر الله في كتابه أنه رضي عنهم ورضوا عنه ، ويكفينا تلك الرواية التي قال عنها ابن تيمية : وهذا أصح إسناد على وجه الأرض.
قال القحطاني في النونية :
قل خير قول في صحابة أحمد . . . . . وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى . . . بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم . . . . . . وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما . . . . . . تحوي صدورهم من الأضغان
.........................