سيد جعيتم
23-08-2007, 10:40 AM
ترى إذا التقى اهل النار تابعين ومتبوعين مع بعضهم فما هو الحوار الذى يدور بينهم . كل منهم سيلقى بتبعة دخوله جهنم على الأخر فالتابعون أفتروا وقالوا بأنهم كانوا يعيشون في غفلة من هذه التبعية وتناسوا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان حراً وخلق له عقلاً حراً جعله هو الأساس فى قبول أو رفض الأشياء والحلال والحرام أو في ما يتعلمه من الآخرين لذا وجب على الأنسان أن يجعل عقله مفتوح لا يغلقه على أى فكر يؤدى لعمل خاطىء يثقلنا بالذنوب
أن خصام اهل النار تابعين ومتبوعين فى النار لن يغير من الأمر شىء وأنما أراد المولى جل شأنه أن يعلمنا عن هذا الحوار والخصام لنتعظ ولا نغمض اعيننا ونتبع أعوان الشيطان من الأنس والجن كالعميان . وأن نتبع سبيل المؤمنين
ولنعلم أن كل منا مسئول عن عمله وأختياراته ويوم القيامة لا يكون معنا احد: {وكلّهم آتيه يوم القيامة فرداً} مريم:95 {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها} النحل:111.والأنسان الذى يخسر الأخرة بسبب تبعيته للأخرين قال عنه الله تعالى{ وإنّ للطاغين شرّ مآب} سورة ص 55والمآب هنا هو {جهنم يصلونها فبئس المهاد}سورة ص 56 الذي يستلقون عليه، {هذا فليذوقوه حميم وغسّاق} سورة ص 57الحميم هو الماء الشديد الحرارة والذي يغلي والغسّاق، هو صديد يسيل من أجسام أهل النار {وآخر من شكله أزواج}سورة ص 58 أي أصناف {هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار}سورة ص59 هكذا يرحب اهل النار بالقادمين لأن هؤلاء من أهل النار الذين كفروا بالله وضلّوا عن طريقه و الجدد يردّدون عليهم {قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار }سورة ص 60 ولما احتدم بينهم الخلاف رأوا أن يطلبوا من الله أن يحمِّل من اتبّعوهم المسؤولية وأن يخفِّف عنهم {قالوا ربنا من قدّم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار }سورة ص 60 .
واخذ أهل النار يقولون إن هناك أناساً كانوا من جيراننا أو من عائلتنا وكنّا نعتبرهم من الأشرار ( يتكلّمون عن المؤمنين ) فلماذا لا نراهم في النار؟ {وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدّهم من الأشرار* اتخذناهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار}سورة ص 63 فلقد كنا نستهزىء بهم عندما كانوا يؤدون فروض الله ونحن الأن لا نراهم {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} سورة ص64.
ولنعد لقوله تعالى تعالى: {وإذ يتحاجّون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنّا نصيباً من النار } غافر 47هنا يدور نقاش بين الضعفاء والذين استكبروا ويقول التابعين للمتبوعين كنّا نسير خلفكم ونحن نغمض عيوننا في كل ما تأمروننا {فهل أنتم مغنون عنّا نصيباً من النار} فماذا كان رد المتكبرين من المتبوعين {قال الذين استكبروا إنّا كلٌ فيها إن الله قد حكم بين بين العباد }غافر 48 كلّ واحد أخذ حصته فإذا كنّا نحن ضالّين فأين عقولكم ولماذا اتبوعتنا ؟ لماذا لم تحكموا عقولكم؟ لماذا لم تقرأوا كتاب ربكم؟ لماذا لم تستمعوا إلى وصايا رسولكم؟ نحن وأنتم سواء، الذين كانوا قبلنا أضلونا وسرنا على الطريق وأنتم أيضاً ضللتم بنا، وقد قامت الحجة عليكم وعلينا، فكل واحد يتحمل نصيبه، لا نحن نأخذ عنكم نصيباً من النار، ولا أنتم تأخذون عنّا
تناسى التابعين والمتبوعين قول الحق ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين امنو أشد حباً لله جميعاص وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعُوا من الذين اتبعوا ورأو العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعُوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ) البقرة من 165 إلى 167ولنرى ما يحدث يوم القيامه ايضاً بين اهل النار
(احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون * من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم * وقفوهم إنهم مسئولون * ما لكم لا تناصرون * بل هم اليوم مستسلمون * وأقبل بعضهم على بعض يتسآلون* قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين *قالوا بل لم تكونوا مؤمنين* وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوماً طاغين * فحق علينا قول ربنا أنا لذائقون *فأغويناكم إنا كنا غاوين *) سورة الصافات الآية من 22-33
بعد اعتراف أهل النار بأن هذا يوم الدين ردّ الله تعالى عليهم بقوله {هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون} يقول الجبار عز وجل {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} أي احشروا الذين ظلموا بالشرك والمعاصي وقوله {وأزواجهم} أي قُرنائهم من الجن { وما كانوا يعبدون من دون الله} من الأصنام والأوثان. وقوله تعالى {فاهدوهم إلى صراط الجحيم } يقول الله عز وجل فاهدوهم أي دلوهم إلى طريق النار. ويقول {وقفوهم إنهم مسؤولون} ثم يسألون {ما لكم لا تناصرون} أي لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا. كيف ينصر بعضهم بعضا في مثل هذا الموقف الرهيب بل هم اليوم مستسلمون أي منقادون ذليلون وقوله تعالى {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} أي أقبل الأتباع على المتبوعين يتساءلون أي يتلاومون كل يلقي بالمسؤولية على الآخر. فقال الأتباع من الإنس لقرنائهم من الجن ما أخبر تعالى به عنهم {إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين} أي والشمال أي توسوسون لنا فتحَسنُون لنا الشرك والشر بل تأمروننا به وتحضوننا عليه. فرد عليهم قرناؤهم بما أخبر تعالى به عنهم في قوله { قالوا بل لم تكونوا مؤمنين}، أي ما كنتم مؤمنين فكفرناكم ولا صالحين فأفسدناكم، ولا موحدين فحملناكم على الشرك. هذا أولا وثانيا ما كان لنا عليكم من سلطان أي من حجج قوية أقنعناكم بها، ولا قدرة لنا أرهقناكم بها فاتبعتمونا، بل كنتم أنتم قوما طاغين أي ظلمة متجاوزين الحد في الإسراف
هذه صور يوم القيامة يقدمها لنا المولى جل شأنه ليحذرنا حتى لا نكون كهؤلاءولنتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ثلاثة يظلهم الله بظل عرشه يوم لا ظلّ إلا ظلّه؛ رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم، ورجل قال الحق في ما له وفي ما عليه، ورجل لم يقدم رجلاً ولم يؤخر أخرى حتى يعلم أن ذلك لله رضى"
اللهم أنى قد اجتهدت فى أن ابين ما قاله علمائنا الأفاضل وأجتهدت حتى أنجى اخواتى وأخوانى المؤمنين من النار و وأطمع فى عفوك ورضاك واتمنى من الزملاء تصويب أخطائى فليس منا احد معصوم . دمتم بخير وصحة
أن خصام اهل النار تابعين ومتبوعين فى النار لن يغير من الأمر شىء وأنما أراد المولى جل شأنه أن يعلمنا عن هذا الحوار والخصام لنتعظ ولا نغمض اعيننا ونتبع أعوان الشيطان من الأنس والجن كالعميان . وأن نتبع سبيل المؤمنين
ولنعلم أن كل منا مسئول عن عمله وأختياراته ويوم القيامة لا يكون معنا احد: {وكلّهم آتيه يوم القيامة فرداً} مريم:95 {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها} النحل:111.والأنسان الذى يخسر الأخرة بسبب تبعيته للأخرين قال عنه الله تعالى{ وإنّ للطاغين شرّ مآب} سورة ص 55والمآب هنا هو {جهنم يصلونها فبئس المهاد}سورة ص 56 الذي يستلقون عليه، {هذا فليذوقوه حميم وغسّاق} سورة ص 57الحميم هو الماء الشديد الحرارة والذي يغلي والغسّاق، هو صديد يسيل من أجسام أهل النار {وآخر من شكله أزواج}سورة ص 58 أي أصناف {هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار}سورة ص59 هكذا يرحب اهل النار بالقادمين لأن هؤلاء من أهل النار الذين كفروا بالله وضلّوا عن طريقه و الجدد يردّدون عليهم {قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار }سورة ص 60 ولما احتدم بينهم الخلاف رأوا أن يطلبوا من الله أن يحمِّل من اتبّعوهم المسؤولية وأن يخفِّف عنهم {قالوا ربنا من قدّم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار }سورة ص 60 .
واخذ أهل النار يقولون إن هناك أناساً كانوا من جيراننا أو من عائلتنا وكنّا نعتبرهم من الأشرار ( يتكلّمون عن المؤمنين ) فلماذا لا نراهم في النار؟ {وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدّهم من الأشرار* اتخذناهم سخرياً أم زاغت عنهم الأبصار}سورة ص 63 فلقد كنا نستهزىء بهم عندما كانوا يؤدون فروض الله ونحن الأن لا نراهم {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} سورة ص64.
ولنعد لقوله تعالى تعالى: {وإذ يتحاجّون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنّا نصيباً من النار } غافر 47هنا يدور نقاش بين الضعفاء والذين استكبروا ويقول التابعين للمتبوعين كنّا نسير خلفكم ونحن نغمض عيوننا في كل ما تأمروننا {فهل أنتم مغنون عنّا نصيباً من النار} فماذا كان رد المتكبرين من المتبوعين {قال الذين استكبروا إنّا كلٌ فيها إن الله قد حكم بين بين العباد }غافر 48 كلّ واحد أخذ حصته فإذا كنّا نحن ضالّين فأين عقولكم ولماذا اتبوعتنا ؟ لماذا لم تحكموا عقولكم؟ لماذا لم تقرأوا كتاب ربكم؟ لماذا لم تستمعوا إلى وصايا رسولكم؟ نحن وأنتم سواء، الذين كانوا قبلنا أضلونا وسرنا على الطريق وأنتم أيضاً ضللتم بنا، وقد قامت الحجة عليكم وعلينا، فكل واحد يتحمل نصيبه، لا نحن نأخذ عنكم نصيباً من النار، ولا أنتم تأخذون عنّا
تناسى التابعين والمتبوعين قول الحق ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين امنو أشد حباً لله جميعاص وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعُوا من الذين اتبعوا ورأو العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعُوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ) البقرة من 165 إلى 167ولنرى ما يحدث يوم القيامه ايضاً بين اهل النار
(احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون * من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم * وقفوهم إنهم مسئولون * ما لكم لا تناصرون * بل هم اليوم مستسلمون * وأقبل بعضهم على بعض يتسآلون* قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين *قالوا بل لم تكونوا مؤمنين* وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوماً طاغين * فحق علينا قول ربنا أنا لذائقون *فأغويناكم إنا كنا غاوين *) سورة الصافات الآية من 22-33
بعد اعتراف أهل النار بأن هذا يوم الدين ردّ الله تعالى عليهم بقوله {هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون} يقول الجبار عز وجل {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} أي احشروا الذين ظلموا بالشرك والمعاصي وقوله {وأزواجهم} أي قُرنائهم من الجن { وما كانوا يعبدون من دون الله} من الأصنام والأوثان. وقوله تعالى {فاهدوهم إلى صراط الجحيم } يقول الله عز وجل فاهدوهم أي دلوهم إلى طريق النار. ويقول {وقفوهم إنهم مسؤولون} ثم يسألون {ما لكم لا تناصرون} أي لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا. كيف ينصر بعضهم بعضا في مثل هذا الموقف الرهيب بل هم اليوم مستسلمون أي منقادون ذليلون وقوله تعالى {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} أي أقبل الأتباع على المتبوعين يتساءلون أي يتلاومون كل يلقي بالمسؤولية على الآخر. فقال الأتباع من الإنس لقرنائهم من الجن ما أخبر تعالى به عنهم {إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين} أي والشمال أي توسوسون لنا فتحَسنُون لنا الشرك والشر بل تأمروننا به وتحضوننا عليه. فرد عليهم قرناؤهم بما أخبر تعالى به عنهم في قوله { قالوا بل لم تكونوا مؤمنين}، أي ما كنتم مؤمنين فكفرناكم ولا صالحين فأفسدناكم، ولا موحدين فحملناكم على الشرك. هذا أولا وثانيا ما كان لنا عليكم من سلطان أي من حجج قوية أقنعناكم بها، ولا قدرة لنا أرهقناكم بها فاتبعتمونا، بل كنتم أنتم قوما طاغين أي ظلمة متجاوزين الحد في الإسراف
هذه صور يوم القيامة يقدمها لنا المولى جل شأنه ليحذرنا حتى لا نكون كهؤلاءولنتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ثلاثة يظلهم الله بظل عرشه يوم لا ظلّ إلا ظلّه؛ رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم، ورجل قال الحق في ما له وفي ما عليه، ورجل لم يقدم رجلاً ولم يؤخر أخرى حتى يعلم أن ذلك لله رضى"
اللهم أنى قد اجتهدت فى أن ابين ما قاله علمائنا الأفاضل وأجتهدت حتى أنجى اخواتى وأخوانى المؤمنين من النار و وأطمع فى عفوك ورضاك واتمنى من الزملاء تصويب أخطائى فليس منا احد معصوم . دمتم بخير وصحة