سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسرائيليات في البخاري


sef
15-08-2007, 06:18 PM
إسرائيليات في البخاري

بقلم جمال البنا ١٥/٨/٢٠٠٧
قيل لي إن المقال الذي نشر بهذه الصحيفة تحت عنوان «أحاديث تناقض القرآن.. إذن تستبعد»، أثار انتقادات عديدة وتعليقات لاذعة، وكان يجب علي الذين انتقدوني أن يشكروني، لأني أطهر السُنة مما دس عليها وما يجعلها تناقض القرآن، في حين أنها إنما جاءت لتأكيد القرآن.

أما آن لهؤلاء أن يعلموا أن الدفاع الحقيقي عن السُنة إنما يكون بتطهيرها مما أقحم فيها، سواء للكيد في الإسلام، أو اللغو في القرآن، الذي أراده أعداء الإسلام فلم يستطيعوا، لأنه محفوظ في الصدور، فعمدوا إلي السُنة وابتدعوا أحاديث تسيء إلي القرآن وتزعم وجود آيات أو سور ناقصة وتبدع أسباباً لنزول الآيات تهوي بالقرآن من سماوات سموه إلي درك أغراضهم الدنيئة.

واليوم، نتناول كتاباً يقولون عنه «أصدق كتاب بعد كتاب الله»، ووصل من الشهرة أن يحلف الناس به، وهو «صحيح» البخاري، والإمام البخاري له العديد من المزايا والفضل العميم علي السُنة، ولكنه ليس نبياً معصوماً، ولا ملكاً مقرباً، ولكنه بشر، ولا يعيبه في شيء أن يخطئ، فهذه هي طبيعة البشر، فكل بني آدم خطاءون.

الأحاديث التي سنعرضها تتسم بالإسرائيليات، وهي أكثر صور الوضع وضوحاً حتي تكاد تقول «خذوني»، ومع هذا فقد صدقها أجيال المسلمين ودافع عنها جل الفقهاء، وقد اخترتها بالذات لأنه لما كشف عوارها بعض الناقدين تصدي عدد كبير من الفقهاء للدفاع عنها، فقد قرأت في العدد ١٤٣٨ - ٢٠ القعدة (١٣/٢/١٩٥٢) من مجلة المجتمع التي تصدر في الكويت دفاعاً عن حديثين، الأول:

* حديث رواه ابن حبان عن أبي هريرة أن النبي «صلي الله عليه وسلم» قال: «جاء ملك الموت إلي موسي ليقبض روحه، قال له: أجب ربك، فلطم موسي عين ملك الموت ففقأ عينه، فرجع إلي ربه فقال: أرسلتني إلي عبد لا يريد الموت، قال: ارجع إليه فقل له يضع يده علي متن ثور، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، قال: فسأل الله عز وجل أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر» (رواه البخاري ومسلم بألفاظ متقاربة).

ودافعت المجلة دفاعاً مستميتاً وأكدت أن عند الأئمة الجهابذة الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الحديث الحل، وروت ما قاله ابن حبان من محاولات ركيكة لرفع خسيسته، ظانة أننا يمكن أن نؤخذ به.

وفي العدد نفسه (ص ٥٩) دافعت المجلة عن حديث لا يقل نكراً عن الحديث الأول يقول «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثي زوجها!!»، ويخنز بفتح الياء والنون مصدر خنز، والخنوز هو إذا تغير وأنتن، وحاولت المجلة أيضاً أن تدافع عنه.

بعد هذا قرأت في الأهرام (٢٥/٨/٢٠٠١) (ص ٣) تحقيقاً مسهباً للأستاذ عزت السعدني تحت عنوان «وكان الإنسان ظلوماً جهولاً» جاء فيه:

* في صحيح مسلم ومسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله «صلي الله عليه وسلم» بيدي فقال: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلي الليل».

* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله «صلي الله عليه وسلم»: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة».

* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله «صلي الله عليه وسلم»: «خلق الله عز وجل آدم علي صورته، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال له اذهب فسلم علي أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، واستمع ما يجبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه رحمة الله، قال: فكل من يدخل الجنة علي صورة آدم وطوله ستون ذراعاً، فلم يزل الخلق ينقص حتي الآن».

وهناك حديثان حظيا بدفاع كاتب إسلامي كبير هو الدكتور مصطفي السباعي رحمه الله، عميد كلية الشريعة بدمشق، والرئيس البارز للإخوان المسلمين الذي اصطلي بنار طاغية سوريا، حافظ الأسد، فما ضعف ولا استكان.

هذا الزعيم الإسلامي قدم في كتابه الممتاز عن السُنة دفاعاً حاراً عن حديثين نقدهما الشيخ أبورية في كتابه المشهور «أضواء علي السُنة المحمدية» وهما:

* «أخرج مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله «صلي الله عليه وسلم» أن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة».

والحديث الآخر ما رواه البخاري ومسلم:

* «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله تعالي للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتي يضع الله رجله، فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوي بعضها إلي بعض».

وقال الشيخ السباعي في دفاعه إن الكون هو من الاتساع بحيث تعجز معاييرنا عن الإلمام به، فليس من المستحيل أن توجد به مثل هذه الشجرة، وأشار إلي أن هناك فرقاً بين ما يستغرب وما يستحيل، وأن العقل لا يرفض الأول ولكن يرفض الثاني. ومن الناحية النظرية فقد لا يكون عليه غبار، أما من الناحية العملية فإنه عندما يتكرر ورود ما يستغرب كما هي الحال في مئات الأحاديث التي تتكلم عن الجنة والنار، فإن ما يستغرب لا يعد مستغرباً، وهذا ما يوجد خللاً في المقاييس وما يؤثر علي موضوعية الحكم العقلي، لأن الاستثناء والشاذ يصبح هو القاعدة والعادة، ولا يعود هناك فرق بين ما يستغرب وما هو مستحيل.

وبالنسبة للحديث الثاني أشار إلي الآيات الخاصة بيد الله وعينه وحديثه إلي الملائكة وإلي السماوات والأرض مما جاء في القرآن، وأن هذه المحاجة بين النار والجنة من هذا القبيل، ولكن شتان ما بين تعبيرات القرآن الملهمة المجازية وهذا التعبير العامي الفج، وكان الشيخ رحمه الله في غني عن هذا الدفاع لو رأي هذه الأحاديث موضوعة أو مما لاتلزم، ولكن كيف وقد جاءت في البخاري ومسلم؟

إن «إسرائيلية» هذه الأحاديث هي مما لا تخفي، وبعدها عن الإسلام واضح وضوح الشمس، ثم هي لا تقدم حكماً مفيداً ولا تعرض قيمة معنوية ثمينة، وإنما تقحم المسلم في عالم الغيب الذي استأثر الله تعالي بعلمه. ثم إن تصديق ما جاءت به يفتات علي عقولنا ويسيء إليها حتي يمكن فيما بعد أن تتقبل الخرافة، وأن ينطلي عليها الباطل لأن الملكة الناقدة في العقل قد وهنت، أو أن أصحابها آثروا ألا يستخدموها، وفي جميع الحالات يتعطل العقل.

لا جدال أن هذه الأحاديث إنما جاءت من كعب الأحبار، وهو اليهودي الذي أسلم في عهد أبي بكر، أو عمر، وكان شديد الدهاء بحيث جعل مجتمع الصحابة الفقهي يتقبله ويوثقه وجعل المحدثين يدافعون عنه رغم أن عمر بن الخطاب اكتشفه بنظره الثاقب، وضربه بالدرة، ونهاه عن الحديث، وتوعده إن لم يفعل ليلحقنه بأرض القردة، وقال «دعنا من يهوديتك».

ولكن المجال انفسح له بعد مقتل عمر حتي دافع المحدثون عن مؤتفكاته بمثل ما يصوره كلام الشيخ محمد محمد أبوزهو في كتابه «الحديث والمحدثون» (ص ١٨٧) إذ قال:

«كما لا ينبغي أن يتخذ من رواية هذه الإسرائيليات وسيلة للطعن في رواتها من أمثال كعب ووهب ممن أثني عليهم الصحابة وزكاهم أهل البصر بالتعديل والتجريح، وذلك لأنهم حكوها عن الكتب غير مصدقين لها علي الإطلاق، بل كانت عقيدتهم فيها كعقيدة الصحابة، ما جاء وفق شرعنا صدقوه، وما خالفه كذبوه، وما لم يوافقه أو يخالف شرعنا ردوا فيه العلم إلي الله عز وجل، وما مثلهم فيما ينقلون ويحكون إلا مثل رجل أمين أراد أن يطلعك علي كتاب مؤلف بغير لسانك فترجمه إلي لغة تفهمها لتعرف ما فيه، إن صدقاً أو كذباً، والصدق أو الكذب حينئذ يضاف إلي الكتاب لا إلي الناقل، وليس أمثال ابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة وابن عمرو بالقاصرين عن تمييز الخبيث من الطيب حتي يقال إن نقلها إليهم يشوش علي أفكارهم وعقائدهم».

فهل هناك تهافت أكثر من هذا؟

وهل نحن في حاجة لأن نعلم ما في كتبهم؟

وهل نقبل إيراد كل شيء.. إلخ؟

لقد خفي علي معظم الفقهاء والمحدثين العلاقة الوثيقة التي استطاع كعب الأحبار أن يقيمها مع أبي هريرة بفضل استشفافه رغبة أبي هريرة في المزيد من الأحاديث التي يضعها في جعبته ويسرد منها بصورة كانت تثير السيدة عائشة وتضايقها لأنها تخالف ما ألفه الرسول في الحديث من أناة، وتكرار، ووضوح، بل إنه استطاع أيضاً أن يخدع العبادلة الثلاثة عبدالله بن عمرو بن العاص وعبدالله بن عمر وعبدالله بن مسعود.

وقال الأستاذ عبدالجواد ياسين في كتابه «السلطة في الإسلام»، عن أبي هريرة إنه كان «تلميذاً» لكعب الأحبار، وإن أبا هريرة روي عنه الكثير لأن رواية «الأصاغر عن الأكابر جائزة»، كما قال المحدثون، وذكر ما قاله بشر بن سعيد: «اتقوا الله وتحفظوا من الحديث، فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله «صلي الله عليه وسلم»، ويحدثنا عن كعب الأحبار ثم يقوم، فأسمع بعضاً ممن كان معنا يجعل حديث رسول الله «صلي الله عليه وسلم» عن كعب، وحديث كعب عن رسول الله «صلي الله عليه وسلم».

وفي رواية يجعل ما قاله كعب عن رسول الله «صلي الله عليه وسلم»، وما قاله رسول الله «صلي الله عليه وسلم» عن كعب.

إن الأحاديث الخمسة أو الستة التي أوردناها ليست إلا أمثلة عارضة، ونحن لا نعدم الكثير منها في البخاري عندما نعمد إلي التقصي والتحري، وقد كنا فكرنا في إصدار كتاب بعنوان «تجريد البخاري ومسلم من الأحاديث التي لا تلزم»، فإذا كانت الفرص قد لا تسمح بذلك، فإننا في كتابنا عن السُنة (الجزء الثاني) من كتاب «نحو فقه جديد» وضعنا المعايير لذلك بحيث يسهل علي من بعدنا القيام بذلك.

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=72335

أسد
16-08-2007, 05:02 AM
يا أخي الفاضل وماذا تقول في شخص - وأقصد هنا جمال البنا - ماذا تقول في رجل يقول بأن التدخين في نهار رمضان لا يفطر -يا اخي هذا رجل مخبول

يا أخي الفاضل إذا أردت أن تغتاظ‏..‏ ان تغيظ نفسك وتضايقها وتقرفها فأقرأ لهؤلاء وأمثله

وهل النصوص الشرعية تقاس بالعقل - ولو كان الأمر هكذا فلكان مسح باطن الخف أولي من ظاهره -ولو كان الأمر هكذا أيضا لستفسرنا لماذا العشاء أربعة ركعات والفجر اثنين !!!!

====> سبحان الله هل وصلنا إلي الزمان الذى اصبح فيه أصاغر العلم يعلمون أكابر العلم

يا أخي الفاضل الفرق بين الأمام الجهبذ - إمام السنة - الإمام البخاري ... وهؤلاء كقول الشاعر
يا ناطح الجبل العالي ليكلمه **** أشفق علي الرأس لا تشفق علي الجبلِ

وقوله

فيما يضير البحرُ أمسي زاخراُ **** أن رمي فيه غلامُ بحجر


يا اخي الفاضل ... أمة بها الامام البخاري - هي بحق أمة عظيمة



يا أمة الإسـلام داهمنـي الأسـى *** فعجزت عـن نطقٍ وعـن إعرابِ

atefhelal
16-08-2007, 08:39 AM
أنا لست فقيها ولاأدعى ذلك .. ولكن عندما أحتاج إلى شيئ من التفقه فى دينى فى بعض مسائله التى لاتتعلق بثوابته فلا أسلم عقلى لفقيه واحد .. فالفقه هو اجتهاد فى أمور الشريعة ولا علاقة له بأمور العقيدة ، وأستأنس فى ذلك بما ذهب إليه الدكتورمصطفى عبد الرازق من تفرقة بين العقيدة والشريعة ، وعزز ذلك بالآية الكريمة بقول الله تعالى فى تنزيله الحكيم "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا " . فالدين أى العقيدة تمت وكملت ولكن الشريعة منفتحة على مايرد من قضايا تتغير مع الزمان والمكان وأحوال الناس ومصلحتهم ، ومايحدث من تطور فى شأن ذلك ...

لقد صدر لجمال البنا كتاب بعنوان "نحو فقه جديد " فى ثلاثة أجزاء ، وحصلت عليه منذ حوالى خمس سنوات ، وقرأت بعضه ... وأنا هنا لاأحكم على الكتاب ولا على صاحبه ، ولست مؤهلا لذلك .. ولكنى أقول .. إن كان ماذهب إليه جمال البنا فى هذا الكتاب فيه بعض الهدم لما أرساه الإمام الشافعى بأصول الفقه فى الرسالة ، أو فيه نقض لبعض ماانتهى إليه أبو حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل فى مذاهبهم مابين القرن الثانى والثالث الهجرى .. فنحن كمسلمين بما نملك من بعض الوعى والرغبة فى التنوير ننتظر من علماء اليوم رأيهم وليس رفضهم دون حجة سليمة أو سند صحيح إلى ماذهب إليه جمال البنا فى كتابه ... وهكذا نرتقى بشريعتنا وأحوالنا كمسلمين ...

sef
16-08-2007, 01:08 PM
الأخ أسد ما من شك بأن الأمام البخارى رجل عظيم وهو ليس عربى من بخارى فقد قام بعمل ضخم اذ رحل من بلد لأخر ليجمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن يتوفر وسائل اتصالات ولا مواصلات مثل أيامنا هذه فالتنقل كان على جمل يقطع به المسافات الطويلة وقد نجح فى مهمته الصعبة جدا ويؤجر عليها من الله
وهو مهمته جمع الحديث ليكون بين أيدينا الآن فقد قام بمهمته خير قيام ليتنقل لنا صورة حقيقية عن ما شاهده
والدين ليس الغاء عقول الناس أو انحياز لفريق كلعب الكورة للتأييد انما يستلزم تنقية من القليل من الشوائب على ضوء توفر وسائل الأتصالات الحالية وتبادل المعلومات كما نسمح لعقولنا بأن تعمل فى الخير للبناء وليس للهدم وكل عمل صالح لفاعله أجره والله قال وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله لذلك لابد أن نستمع وللعلماء أن يعملوا بما فيه التنقية وهناك الكثير من الأحاديث فى البخارى غير ما ذكره البنا ومنها:
الحديث رقم:
1680- إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وعنقه مثنية تحت العرش، وهو يقول: سبحانك، ما أعظمك، فيرد عليه: لا يعلم ذلك من حلف بي كاذبا
التخريج (مفصلا): أبو الشيخ <ابن حبان> في العظمة الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة "صحيح"
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
87- أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي فعلمني الوضوء والصلاة، فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة من الماء فنضح بها فرجه
التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده والدارقطني في السنن والحاكم في المستدرك عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة تصحيح السيوطي: حسن
ومن المعروف بأن الملائكة ليس لهم فرج لأنهم لا يأكلون وليس لهم نوع
فما رأيك فى هذا ؟

الأستاذ عاطف هلال
إنى أتفق مع رأيك تماما بأنه يجب أن يدرس العلماء هذه المسائل ويقولوا آراءهم وأن نصل الى تحسين الوضع فهناك أحاديث نبويه المتواترة والآحاد الخاصة بالعبادات هذه متفق عليها
وهناك أحاديث نبوية خاصة بالأخلاقيات وشئون الدين وبافضال الدين هذه مهمة للجميع
وكما قلت بأن هؤلاء العلماء الأفاضل القدامى مشكورين على مجهودهم ولكنهم ليسوا انبياء
فهم مهمتهم تجميع الحديث كما علموه من السلسة التى حددوها وهذا جهد يشكرون عليه
والآن واجب علمائنا وهذا مهم جدا بل واجب مفروض عليهم أن يعملوا فيكون كتاب البخارى وغيره قسمين الأول المتفق عليه من الأكثرية من هؤلاء العلماء والثانى الذى لم يتفق عليه من الأكثرية والألتزام من الناس يكون بالمتفق عليه وهذه مسألة واجبة على هؤلاء العلماء لأن الذى يفرق أمة الأسلام الآن هو الأختلاف بينهم فكل حزب يتمسك ببعض الأحاديث وبذلك يتفرق المسلمين وهذا خطأ كبير بعصيانهم لأمر الله بأن لايتفرقوا لأن الله أمر بعدم التفرق
والذى نتج بسبب هذه الأحاديث المختلف فيها ولكن يحسم الموضوع رأى الأغلبية من العلماء لكل الأحزاب هى التى تحدد الغير متفق عليه منها فتكون موجود ولكن غير ملزمه للأخرين بحيث كل يحتفظ بما يحبه لنفسه ولكن لايطالب به الناس الآخرين

ابن الكنانة
16-08-2007, 02:33 PM
الأخ الفاضل:
عندما يريد أحدهم الكلام عن تنقيح البخاري فلابد من استيفائه لشروط يعرفها أهل الاختصاص و العلم، و عندما يأتي أحد مثل رجب البنا مستشهدا بأحاديث لم تدخل إلى عقله فليس العيب في الأحاديث و لكن العيب في العقل الذي يستقبلها! إنه يريد إيهام القارئ بأن ما ذكره من أحاديث يأخذها على البخاري هو قليل من كثير أو غيض من فيض، وهو كلام بالغ الخطورة،و كنت أحسبه أعقل من أن يلقي بنفسه في هذا المأزق!
و من ضمن ما يأخذه وجود حديث يصف شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مسافة كذا. ما المانع و نحن نعلم أن مقاييسنا الدنيوية لا تنطبق على عالم الغيب! ثم هل رأى الجنة مثلا ثم رأى الشجرة على غير ذلك؟!
إنه يوهم القارئ أن الدكتور الشيخ مصطفى السباعي تكبد العناء و هو يدافع عن أحاديث لم تدخل عقول أمثال رجب البنا في عصره، و لمن لا يعلم فأطروحة الدكوراة للشيخ السنة النبوية و مكانتها في التشريع الإسلامي و هذا الشيخ أعلم من أمثال رجب البنا.
ما المانع اتفاق بعض الأحاديث مع ما عند أهل الكتاب أليس يوجد في كتبهم بعض ما لم يحرف؟
و من يطعن في أبي هريرة ما هو إلا جاهل أو مغرض هدفه هدم السنة
إنني أنصحك أخي بقراءة كتاب الشيخ مصطفى السباعي أولا، و ستجد فيه الإجابة الشافية
و السلام

طارق محمد مجدى
16-08-2007, 05:35 PM
اهلا

اولا اهلا بكل اجتهاد وتحريك للمياه الراكده ان لم تصطدم بنص قرءانى ؟

انا مع ماذهب اليه الاستاذ عاطف فهذه الامور شىء هام فحتى تجزم فبلابد من احد مشايخ مجمع البحوث او المجمع الاسلامى فهم احق فى الفتوى ؟

والاستاذ ابن الكنانه محق ففى كتاب الشيخ السباعى قول حق ؟

وان كان هذا لا يمنعنا من الاجتهاد
دمت

ناصر236
17-08-2007, 10:33 PM
إسرائيليات في البخاري

بقلم جمال البنا ١٥/٨/٢٠٠٧
قيل لي إن المقال الذي نشر بهذه الصحيفة تحت عنوان «أحاديث تناقض القرآن.. إذن تستبعد»، أثار انتقادات عديدة وتعليقات لاذعة، وكان يجب علي الذين انتقدوني أن يشكروني، لأني أطهر السُنة مما دس عليها وما يجعلها تناقض القرآن، في حين أنها إنما جاءت لتأكيد القرآن.

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=72335


جمال البنا ليس دارس شريعة او متخصص في علم الحديث وقد ورد في اقواله المنشورة انه اسقط الحجاب والجهاد ولا يوجد شيء اسمه الحلال والحرام ويمكن التدخين في رمضان و اباح امامة المرأة وان الصلاة هي الفجر والعصر فقط راجع ارشيف قناة الجزيرة برنامج الإتجاه المعاكس عنوان الحلقة الإسلام الليبرالي وكان الضيف المقابل الأستاذ محمد مبروك

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B8CF1D75-D8BC-45FC-864A-803C9DDA85C7.htm

هذه الاحاديث اكثر ما يثيرها الرافضة و من لف لفهم من العلمانيين ومن في قلبهم مرض
وكان قدر رد عليها وهنا انقل ما قد رد به عليهم


حديث رواه ابن حبان عن أبي هريرة أن النبي «صلي الله عليه وسلم» قال: «جاء ملك الموت إلي موسي ليقبض روحه، قال له: أجب ربك، فلطم موسي عين ملك الموت


لطم موسى لملك الموت
عن أبي هريرة عن رسول الله قال : " أرسل ملك الموت إلى موسى . فلما جاءه صكه . فرجع إلى ربه ، فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت . قال : ارجع إليه وقل له ليضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال : أي ربي ثم ماذا ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن " . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية عند مسلم قال : " قال ملك الموت لموسى : أجب ربك . فلطم موسى عين الملك ففقأها " قال : " فردها الله عليه " .هذا الحديث صحيح الإسناد وفي معناه إشكالات :أولاً ـ لو فقأ أحدنا عين واحد من عامة الناس لعد فاسقاً باغياً . فما حال من فقأ -71-عين ملك مقرب ؟! إن فسقه وظلمه يكون أعظم وأظهر .ثانياً ـ الحديث يدل على أن ملك الموت جاء موسى ظاهراً فأبصره . وهل ملك الموت يبصر ؟! .ثالثاً ـ الحديث يدل على أن موسى ما كان يعلم بأنه مائت لا محالة ، بل يشك في خلوده . ولهذا يقول : " ثم ماذا " كأنه لا يعلم أن الموت من بعد .رابعاً ـ إما أن يكون الله أرسل ملك الموت إلى موسى ليتوفاه أو يكون الملك ذهب من تلقاء نفسه . على الأول كيف يرجع إلى الله قبل توفيه ؟! أو ليس قادراً على ذلك وإن كره موسى والحديث يشهد على أن الله أرسله ؟! وعلى الثاني كيف يجوز لملك أن يتوفى نبياً من أنبياء الله المرسلين لإنقاذ البشرية من الشرك والفساد بلا أر من الله ، ألا يكون معتدياً أهلاً لما نزل به ؟! .خامساً ـ لا شك أنه ما لطم الملك فأطار عينه إلا كراهية الموت وحباً للحياة إذاً ماله لم يقبل ذلك العمر الذي عرضه الله عليه وهو عدد الشعرات التي تتناولها يده إذا وضعها على ظهر ثور ؟! فهذا قد يشعر بشيء من التناقض .هذه إشكالات قد تعترض القارئ ، وقد ترد عليه ، وإن لم يستطع الإبانة عنها . وقد كذب الحديث أقوام لذلك. وهي واردات لا تصل إلى إضعاف الحديث الصحيح . وبيان ذلك :أما الإشكال الأول وهو أنه يكون ظلماً وبغياً . فيقال : إن موسى ما كان يعلم أنه ملك الموت ، وأن الله بعثه إليه ، بل حسب أنه إنسي يريد العدوان عليه ، كما حسب إبراهيم ولوط الملائكة الذين جاءوهما أناسيّ فرأى أن الدفاع عن النفس جائز أو واجب . كيف وهو رسول الله أرسله لغرض من أشرف الأغراض ، وهو إقامة التوحيد والعدل في الأرض . وليس في الحديث ما يشهد بأنه عالم حقيقة الملك .وأيضاً ربما ظن أنه تصلح مدافعة ملك الموت ، كما تصلح مدافعة الأقدار والنوازل التي ينزلها الله ويبعثها لقصم العباد ، فحسب أن المكلف يطالب بأن يدافع كلما هجم عليه مطلقاً ، فدافعه ، كما يجب علينا أن ندافع الموت ووسائله على قدر طاقتنا ، وإن كنا غير قادرين على دفعه .-72-وأيضاً ربما حسب أن الملك ليس ملزماً بأن يقبض روحه ، فطلب منه الإمهال ، فلم يجب ، فأصابه بما أصابه . ولعله لم يكن قاصداً فقء عينه . وقد قص القرآن من فعل موسى ما يقارب هذا . وهو ما حكاه عن قتل القبطي . قال في سورة القصص ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ، قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ) وقال في ذلك ـ لما ذكره فرعون فعلته ـ من سورة الشعراء ( قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين ) ولا نرى موسى كان مريداً قتل ذلك القبطي، وإنما أراد أن يخلص الإسرائيلي منه ، فكانت القاضية .أما الإشكال الثاني ، وهو أن الملك جاءه فرآه . فيقال إن الملائكة تأتي الأنبياء بصور الرجال ، كما جاءوا إلى إبراهيم وإلى لوط بهيئة أضياف ، وكما كان جبرائيل يجيء رسول الله . هذا شيء لا ينكر ولا يستشكل .وأما الرواية التي رواها الإمام أحمد في الحديث وهي " وكان ملك الموت يأتي الناس عياناً فلا أظنها صحيحة . وهي ـ إن كانت صحيحة ـ من قول أبي هريرة ، ليست مرفوعة .وأما الإشكال الثالث ، وهو أن موسى كان يشك في خلوده . فيقال : إن الاستفهام في الكلام يكون ضروب كثيرة . وليس بلازم أن يقارنه الجهل والشك . وقد يستفهم العالم والجاهل فلا يدل الاستفهام مطلقاً على إن المستفهم جاهل وشاك فيما استفهم عنه . فقد جاء الاستفهام في القرآن كثيراً كقوله ( هل أتى حين على الإنسان من الدهر ) ، ( هل أتاك حديث الغاشية ) ، ( وهل أتاك نبأ الخصم ) ، ( آلآن وقد عصيت ) ، ( وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني ) الآية وأمثال هذا . فهل الاستفهام هنا يقارنه الشك ؟! كلا . ومثل هذا موجود في كلام الناس . فقد يقع الاستفهام منهم كثيراً بلا شك ولا جهل . فكذلك قال موسى " ثم ماذا " لا يدل على أنه شاك في مصيره الأخير .وأما الإشكال الرابع فنقول فيه : إن الله أرسل الملك إلى توفيه . والروايات شاهدة بذلك . ولكن لما رأى حرص موسى على الحياة ، وخوفه من الممات ظن أن الله ينسأ له في أجله ، فتركه . ولهذا يقول " أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، أو أنه أثر فيه ما أصابه من موسى ، فرجع إلى ربه مشتكياً قبل أن يقوم بمهمته . ولا مانع أيضاً أن يكون إرساله لتوفيه -73-ليس على طريق الإيجاب والإلزام ، بل على طريق التخيير والتفويض . وقد جاء في الصحيح أن الأنبياء لا يموتون حتى يستشاروا ويخيروا بين الموت والحياة . فالملك يعلم أن موته في تلك الساعة ليس لازماً . وعليه لم يبادر إلى توفيه ، أو أن الملك جاءه مخيراً له بين الموت والحياة ، فظنه موسى عادياً ، فلما صكه علم أنه لا يختار الموت فتركه .وأما الإشكال الخامس فجوابه ما جاوبنا به الإشكال الأول ، وهو أن موسى لم يعلم أنه ملك الموت ، بل حسبه معتدياً عليه ، فلطمه لذلك دفعاً عن نفسه ، لا فراراً من الموت ، ولا رغباً في الحياة . فلما عرف أنه ملك الموت رغب في لقاء ربه ، واختار جواره ، كما اختار ذلك سائر الأنبياء بعد أن خيروا . ثم أي مانع من أن يختار الإنسان أولاً الحياة ثم الموت ؟ ليس في ذلك إستحالة ولا بعد . فلا يجوز رد الأحاديث الصحيحة بمثل هذه الواردات التي ترد على كل شيء ، والتي لا يسلم منها كلام ، وإن بلغ من السمو والصحة والجودة . والله أعلم

«لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثي زوجها!!»،



لولا بنو إسرائيل لـم يخنز اللحم ، ولولا حـواء لم تخن أنثى زوجها الـدهر
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال : " لولا بنو إسرائيل لـم يخنز اللحم ، ولولا حـواء لم تخن أنثى زوجها الـدهر " الإخناز هو التغيير والفساد . و يفسر هذا الحديث بعض الناس بأن اللحم كان قبل بني إسرائيل لا يخنز ولا يفسد ، وإن ترك أزماناً، أي إن طبيعة اللحم كانت غير قابلة للفساد . ثم إن الله عاقب بني إسرائيل بذنوبهم وبطرهم حين ما كان ينزل عليهم المن والسلوى ، فتغيرت طبيعة اللحم وصارت إلى الفساد والإخناز إذا ما ترك اللحم وصـارت إلى الفسـاد والإخناز إذا ما ترك اللحم . قالوا : والله يعاقب على المعاصي كثيراً بالعقوبات الدنيوية ، والمصائب في الأموال والطعام والشراب . وكذا قالوا : إنه لولا حواء وعصيانها وأكلها من الشجرة المحرمة لما عصيت -13-امرأة ، ولما غررت بزوجها . والمراد بالخيانة هنا أنها سولت لآدم أن يأكل من الشجرة لا أنها خانت في عرضها . كلا . والمعنى على هذا أن الله عاقب النساء بعصيان أمهن حواء فجرين على آثارها ، وعصين كما عصت عقوبة وجزاء .وهذا القول بعيد من الشرع بعيد من الصواب ، لا يجوز حمل الحديث عليه ، و لا يجوز الذهاب إليه . فإن هذا مثل أن يقـال : إن النار كانت في زمن بني إسرائيل لا تحرق ، وإن الماء لا يروي ، والطعام لا يشبع . ومن يقبل هذا ؟! إذاً ما معنى هذا الحديث ، وما تأويله ؟فأقول : القول الحق ، والرأي الصواب فيه ، هو ما بعث به إلينا حضرة عالم السنة، ومحي مذهب السلف في دمشق الشام ، الرقيق العلامة محمد بهجة البيطار. وقد سألناه عن الحديث كتابة ، فأرسل إلينا الجواب كتابة .قال حفظه الله " لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم . الظاهر المتبادر الذي أفهمه منه أن البركة في الإنفاق ، وأن المحق في الإمساك ، و أن بني إسرائيل كان يأتيهم رزقهم من السلوى كل يوم فيأكلونه لحماً طرياً و يوسعون منه على غيرهم . فلما شحوا به وادخروه ، عوقبوا بفساده وخبثه ونتنه ، ولعلهم كانوا أول من سن هذه السنة السيئة في الناس ، أو اشتهروا بها أكثر من غيرهم ، وكانوا قدوة سيئة لمن جاء بعدهم بحكم الوراثة والتقليد ." فالكلام على ما يظهر لي هو في عمل بني إسرائيل في اللحم ، ولا في طبيعة اللحم من حيث هو لحم ، وأنه لولا هم لما ادخر، ولو لم يدخر لم يفسد والله أعلم . " وأما خيانة حواء لزوجها فيما بدأت به و زينت له من الأكل من الشجرة المنهي عنها . فالخيانة اسم جنس شامل لجميع أنواعها، وتزيين حواء لآدم الأكل من هذه الشجرة الضارة هو نوع منها . ثم توسعت بنات حواء في الخيانة وارتكبن منها كل قبيح كما هي عادة البشـر و طبيعة المجتمع في التفنن بكل نافع وضار على تراخي الزمن ، وتجدد الشئون ، واشتداد البواعث ، وتولد المصالح و المفاسد ، وتنوع البشر إلى غوى ورشيد ، وانقسامهم -14-إلى شقي وسعيد ، وابتلائهم بسوء التربية وفساد العشرة والتقليد." وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد "انتهى جواب الأستاذ بيطار.وهذا وربك هو الجواب الذي تقبله عقول الشباب المتعلم ولا يأباه السواد الأعظم المتعمم ، وهو الجواب الذي يمشي مع الثقافتين الصفراء والبيضاء .وبيان كلام الأسـتاذ حفظه الله أنه قد يكون إدخار اللحـم الذي يترتب عليه فساده وإخنازه مجهولاً للأمم قبل بني إسرائيل، لم يعتادوه ولم يعرفوه، كما قد تكون طرق كثيرة لإدخار اللحم وحفظه مجهولة لآن لأمم عظيمة، وإن كانت معروفة لأمم أخرى. والأمم الآخذة بآفاق الحضارة اليوم تعرف طرقاً لإدخار اللحوم على إختلافها، وإدخار سائر الأطعمة لا تعرفها الأمم البدوية أو الناشئة في الحضارة، فكانت الأمم قبل بني إسرائيل لا تعرف أن اللحوم تخزن و تدخر، فما كانت تفعله، فما كان الفساد ولا الإخناز يتناوله. فلما جاءت بنو إسرائيل ورغس الله لهم النعم والآلاء رغسا، وصب عليهم خيراته وبركاته، وأنزل عليهم المن والسلوى، وهي أنواع من لحوم الطير الفاخرة، تأتيهم صباح مساء، لم يكن شكرهم لهذه النعم التي فضلهم بها على العالمين إلا الكفران، والإمساك، والشح، الذي لا داعي له إلا اللحازة وسوء الجبلة، بخلو وخافوا إنقطاع ما هم فيه من نعيم، ففكروا في الإدخار، فهذاهم شحهم وهلعهم إلى أن خزنوا المأكولات وخزنوا المن والسلوى فأصيب بالفساد والإخناز شأن اللحوم. ولا تنس أن القوم كانوا جاهلين ولا بد طرق الإدخار التي يبقى معها اللحم سليما من الفساد، لأن الناس لم يتسعـوا إذ ذاك في فنون الإمساك وفنون المأكولات سنة النشوء والإرتقاء .هذا مـا كان من بني إسرائيل. فجاءت الأمم بهدهم ، وأخذت مأخذهم فيما إبتدعوا و شرعوا من إمساك وإدخار، فادخر الناس اللحوم فأخنزت كما هي اليوم ، وهذا يشبه قوله عليه السلام " لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على إبن آدم الأول كفل من ذلك لأنه أول من سن القتل " وهذا الحديث شبيه بأن نقول : لولا الفرنج لما طار العراقيون والحجازيون والمصريون بالطيارات ، ولما تخاطبوا وبينهم المسافات التي تهلك فيها الأشواط والأصوات . -15-ولا تلازم في هذا بين الأول والثاني إلا إختراع الأول ما تمكن به الثاني أن يفعل . وهو تلازم عادي لا عقلي ، وكذلك لا تلازم بين بني إسرائيل وإخناز اللحم إلا إختراعهم ما به تمكن اللحم من أن يخنز وهو إدخاره . هذا معنى كلام الأستاذ حفظه الله في الشطر الأول من الحديث وهو " لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم " .أما الشطر الآخر من الحديث ، وهو " لولا حواء لم تخن أنثى زوجها " فبيان قوله فيه حفظه الله أن طبيعة النساء واحدة ، واستعدادهن واحد في الخلقة والقابلية ، لا فرق بين حواء وغيرها من اللائي جئن بعدها. وقد خلقت حواء وهي أم النساء قابلة للخيانة والخطأ، فخلقت بناتها مثلها في ذلك الاستعداد والقبول، وفي تلك الخلقة والصبغة ، لا تفاوت بين أفراد النساء في ذلك . ولو أن حواء خلقت غير قابلة لذلك لما و قع منها شيء مما ذكرنا لأنها غير قابلة له كما خلقت الملائكة غير قابلة للعصيان و لكانت بناتها غير قابلات ولا مستعدات لشيء منه، فلم يقع منهن شيء، لأن الطبيعة واحدة. وعلى هذا قيل " ولولا حواء مـا خانت امرأة زوجها " أي لو خلقت غير قابلة للخيانة لكانت بناتها مثلها غير قابلات للخيانة ، وإذا لم تكن حواء ولا بناتها قابلة للخيانة لم تقع منهن وهذا بين .والحديث يشرح نظرية من نظريات علم النفس هي إن الاستعداد الفطري في النوع الإنساني واحد في الجديد والقديم . فاستعداد الإنسان الفطري في القرون المظلمة الوسطى مثل استعداده في القرن العشرين . واستعداد الشرقيين المغلوبين على أمرهم المستعمرين من جميع نواحي الاستعمار مثل استعداد الألمانيين والفرنسيين والإنجليز. وإنما يكون التفاوت والاختلاف بالمحيطات والبيئات الحاكمة عـلى الإنسان ويكـون أيضاً باستعمال الاستعداد وهجرانه . ولو أننا أخذنا طفل أعلم فيلسوف انجليزي ووضعناه في أحضان أمة غريقة في الجهالة والتأخر لجاء ذلك الطفل مثلهم جاهلاً متأخراً . ولو أخذنا طفلاً من هذه الأمة الجاهلة ووضعناه في بيت ذلك الفيلسوف الإنجليزي لجاء متعلماً مهذباً ، وربما فاق فلاسفة الإنجليز أنفسهم .هذا هو بيان كلام الأستاذ ، وهذا هو معنى الحديث وشرحه


«خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء،



الرد على حديث خلق الله التربة يوم السبت والجبال الأحد فكيف الجمع بين الآية والحديث

حديث التربة

27 - (2789) حدثني سريج بن يونس وهارون بن عبدالله. قالا: حدثنا حجاج بن محمد. قال: قال ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد، عن عبدالله بن رافع، مولى أم سلمة، عن أبي هريرة،قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال "خلق الله، عز وجل، التربة يوم السبت. وخلق فيها الجبال يوم الأحد. وخلق الشجر يوم الاثنين. وخلق المكروه يوم الثلاثاء. وخلق النور يوم الأربعاء. وبث فيها الدواب يوم الخميس. وخلق آدم، عليه السلام، بعد العصر من يوم الجمعة. في آخر الخلق. في آخر ساعة من ساعات الجمعة. فيما بين العصر إلى الليل". صحيح مسلم
فتلك الأيام سبعة .. وليس في الحديث ذكر لخلق السماء .. بينما الآية تقول:
" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ " (4) سورة السجدة
فكيف يمكن الجمع بين الآية والحديث بارك الله فيكم

=======

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وبعد.
فموضوع الحديث يجب ان يدرس بصورة غير التي درس فيها من قبل وذلك ان علماء انتقدوا الحديث ,وعلماء اكدوا رفعه الى النبي , ولعل من الدواعي الى النظر في الانتقادات التي وجهت اليه ان الدارقطني لم ينتقد مسلما في التتبع,وان شرط العلة ان تكون قادحة لتؤثر في صحة الحديث.العلة التي ذكرها البخاري في التاريخ لم يورد السند الاصح كما ذكر بل ان كل روايات الحديث تذكر بالرفع الى النبي .علل المتن التي ذكرها العلماء رضي الله عنهم مردودة لاسباب-علة بدأ الخلق يوم الاحد وليس السبت :لم يثبت عن النبي بحديث صحيح وانما اشتهر ذلك من حديث ضعيف هو من الاسرائيلياتاورده الطبري في التفسير ._علة عدد ايام خاق الارض:يتوافق الحديث مع القران بشكل تطابق وخصوصا اذا نظرنا الى الحديث والايات من سورة فصلتفخلق الارض في اول يومين ثم تشكيلها في يومين فتلك تمام اربعة ايام ثم قال لها وللارض ايتيا طوعا او كرها ولم يقل للسماء وحدها .- علة عدد الايام فالحديث يذكر ان اليوم السابع خلق الله فيه ادم ولم يذكر خلق السماوات والارضوهي (اي خلق ادم يوم الجمعة ثابتهة صحيحة, والله عز وجل يقول في كتابه"اني جاعل في الارض خليفة" دليل على ان خلق ادم كان بعد خلق السماوات والارض.وصحح الحديث الشيخ ناصر الدين الالباني في الصحيحة.والله اعلم
وجاء في الأنوار الكاشفة للمعلمي رحمه الله
قال(أبو رية اخزاه الله) (( وروى مسلم عن أبي هريرة: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة.. . )) وقد قال البخاري وابن كثير وغيرهما: إن أبا هريرة قد تلقى هذا الحديث عن كعب الأحبار لأنه يخالف نص القرآن في أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ))أقول: هذا الخبر رواه جماعة عن ابن جريج قال (( أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة قال: أخذ.. ... )) وفي الأسماء والصفات للبيهقي ص 176 عن ابن المديني أن هشام بن يوسف رواه عن ابن جريج وقد ا ستنكر بعض أهل الحديث هذا الخبر، ويمكن تفصيل سببب الاستنكار بأوجه:الأول أنه لم يذكر خلق السماء، وجعل خلق الأرض في ستة أيامالثاني أنه جعل الخلق في سبعة أيام / والقرآن يبين أن خلق السموات والأرض كان في ستة أيام، أربعة منها للأرض ويومان للسماءالثالث أنه مخالف للآثار القائلة: إن أول الستة يوم الأحد، وهو الذي تدل عليه أسماء الأيام: الأحد- الاثنان- الثلاثاء- الأربعاء- الخميسفلهذا حاولوا إعلاله، فأعله ابن المديني بأن إبراهيم بن أبي يحيى قد رواه عن أيوب، قال ابن المديني: (( وما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا عن إبراهيم ابن أبي يحيى )) انظر الأسماء والصفات ص 276، يعني و إبراهيم مرمي بالكذب فلا يثبت الخبر عن أيوب ولا من فوقه ويرد على هذا أن إسماعيل بن أمية ثقة عندهم غير مدلس، فلهذا والله أعلم لم يرتض البخاري قول شيخه ابن المديني وأعل الخبر بأمر آخر فإنه ذكر طرفه في ترجمة أيوب من التاريخ 1/ 1/ 413 ثم قال (( وقال بعضهم: عن أبي هريرة عن كعب. وهو أصح )) ومؤدى صنيعه أن يحدس أن أيوب أخطأ، وهذا الحدس مبني على ثلاثة أمور: الأول : استنكار الخبر لما أمر. الثاني : أن أيوب ليس بالقوي وهو مقل لم يخرج مسلم إلا هذا الحديث لما يعلم من الجمع بين رجال الصحيحين، وتكلم فيه الأزدي ولم ينقل توثيقه عن أحد من الأئمة إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته وشرط ابن حبان في التوثيق فيه تسامح معروف. الثالث الرواية التي أشار إليها بقوله (( وقال بعضهم )) وليته ذكر سندها ومتنها فقد تكون ضعيفة في نفسها وإنما قويت عنده للأمرين الآخرين. ويدل على ضعفها أن المحفوظ عن كعب وعبد الله بن سلام ووهب بن منبه ومن يأخذ عنهم أن ابتداء الخلق كان يوم الأحد وهو قول أهل الكتاب المذكور في كتبهم وعليه بنوا قولهم في السبت، انظر الأسماء والصفات ص 272و 275 وأوائل تاريخ ابن جرير. وفي الدر المنثور 91:3 (( أخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال: بدأ الله بخلق السموات والأرض يوم الأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة، وجعل كل يوم ألف سنة )) وأسنده ابن جرير في أوائل التاريخ 22:1- الحسينية واقتصر على أوله (( بدأ الله بخلق السموات والأرض يوم الأحد والإثنين )) فهذا يدفع أن يكون ما في الحديث من قول كعب
وأيوب لا بأس به وصنيع ابن المديني يدل على قوته عنده. وقد أخرج له مسلم في صحيحه كما علمت وإن لم يكن حده أن يحتج به في الصحيح. فمدار الشك في هذا الحديث على الاستنكار، وقد يجاب عنه بما يأتي:
أما الوجه الأول فيجاب عنه بأن الحديث وإن لم ينص على خلق السماء فقد أشار إليه بذكره في اليوم الخامس النور وفي السادس الدواب وحياة الدواب محتاجة إلى الحرارة، والنور والحرارة مصدرهما/ الأجرام السماوية. والذي فيه أ ن خلق الأرض نفسها كان في أربعة أيام كما في القرآن، والقرآن إذ ذكر خلق الأرض في أربعة أيام، لم يذكر ما يدل على أن جملة ذلك خلق النور والدواب، وإذ ذكر خلق السماء في يومين لم يذكر ما يدل على أنه في أثناء ذلك لم يحدث في الأرض شيئاً، والمعقول أنها بعد تمام خلقها أخذت في التطور بما أودعه الله تعالى فيها. والله سبحانه لا يشغله شأن عن شأن
ويجاب عن الوجه الثاني بأنه ليس في هذا الحديث أنه خلق في اليوم السابع غير آدم، وليس في القرآن ما يدل على أن خلق آدم كان في الأيام الستة بل هذا معلوم البطلان. وفي آيات خلق آدم أوائل البقرة وبعض الآثار ما يؤخذ منه أنه قد كان في الأرض عمار قبل آدم عاشوا فيها دهراً فهذا يساعد القول بأن خلق آدم متأخر بمدة عن خلق السموات والأرضفتدبر الآيات والحديث على ضوء هذا البيان يتضح لك إن شاء الله أن دعوى
مخالفة هذا الحديث لظاهر القرآن قد اندفعت ولله الحمد

======

وأما الوجه الثالث فالآثار القائلة أن ابتداء الخلق يوم الأحد ما كان منها مرفوعاً فهو أضعف من هذا الحديث بكثير، وأما غير المرفوع فعامته من قول عبد الله بن سلام وكعب ووهب ومن يأخذ عن الاسرائيليات. وتسمية الأيام كانت قبل الإسلام تقليداً لأهل الكتاب، فجاء الإسلام وقد اشتهرت وانتشرت فلم ير ضرورة إلى تغييرها، لأن إقرار الأسماء التي قد عرفت واشتهرت وانتشرت لا يعد اعترافاً بمناسبتها لما أخذت منه أو بنيت عليه، إذ قد أصحبت لا تدل على ذلك وإنما تدل على مسمياتها فحسب، ولأن القضية ليست مما يجب اعتقاده أو يتعلق به نفسه حكم شرعي، فلم تستحق أن يحتاط لها بتغيير ما اشتهر وانتشر من تسمية الأيام
وقد ذكر السهيلي في الروض الأنف 271:1 هذه القضية وانتصر لقول ابن إسحاق وغيره الموافق لهذا الحديث حتى قال (( والعجب من الطبري على تبحره في العلم كيف خالف مقتضى هذا الحديث وأعنق في الرد على ابن إسحاق وغيره ومال إلى قول اليهود إن الأحد هو الأول.. .. ))وفي بقية كلامه لطائف: منها إن تلك التسمية خصت خمسة أيام لم يأت في القرآن منها شيء، وجاء فيه اسما اليومين الباقيين– الجمعة والسبت– لأنه لا تعلق لها بتلك التسمية المدخولة ومنها أنه على مقتضى الحديث يكون الجمعة سابعاً وهو وتر مناسب لفضل الجمعة كما ورد (( إن الله وتر يحب الوتر )) ويضاف إلى هذا يوم الإثنين فإنه على هذا الحديث يكون الثالث وهو المناسب لفضله، وفي الصحيح: (( فيه ولدت وفيه أنزل علي )) فأما الخميس فإنما ورد فضل صومه وقد يوجه ذلك بأنه لما امتنع صوم اليوم الفاضل وهو الجمعة لأنه عيد الأسبوع عوض عنه بصوم اليوم الذي قبله، وفي
ذلك ما يقوي شبه الجمعة بالعيد، وفي الصحيحين في حديث الجمعة (( نحن الآخرون السابقون.. . )) والمناسب أن يكون اليوم الذي للآخرين هو آخر الآيام هذا وفي البداية لابن كثير 71:1 (( وقد رواه النسائي في التفسير عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن محمد بن الصباح عن أبي عبيدة الحداد عن الأخضر بن عجلان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن أبي رباح عن أبي هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فقال: يا أبا هريرة إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم السابع، وخلق التربة يوم السبت )) وذكر بتمامه بنحوه. فقد اختلف على ابن جريج ))
أقول: في صحة هذه الرواية عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح نظر لا أطيل ببيانه، فمن أحب التحقيق فليراجع تهذيب التهذيب 213:7 وفتح الباري 511:8 ومقدمته ص 373 وترجمتي أخضر وعثمان بن عطاء من الميزان وغيره. والله الموفقثم قال أبو رية (( ومن العجيب أن أبا هريرة قد صرح في هذا الحديث بسماعه من النبي صلى الله عيه وسلم وأنه قد أخذ بيده حين حدثه به. وإني لأتحدى الذين يزعمون في بلادنا أنهم على شيء من علم الحديث وجميع من هم على شاكلتهم في غير بلادنا أن يحلوا لنا هذا المشكل،وأن يخرجوا بعلمهم الواسع شيخهم من الهوة التي سقط فيها.. .. ))
أقول: لم يقع شيخنا رضي الله عنه في هوة، ولا قال أحد من أهل العلم إنه وقع فيها، أما إذا بنينا على صحة الحديث عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الحق إن شاء الله فواضح، وأما على ما زعمه ابن المديني فلم يصح عن أبي هريرة ولا عمن روى عنه ولا عن الثالث شيء من هذا، لا قوله (( أخذ رسول الله بيدي فقال )) ولا قوله (( خلق الله التربة.. .))
وأما على حدس البخاري فحاصله أن أيوب غلط، وقع له عن أبي هريرة خبران، أ حدهما (( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال )) فذكر حديثاً صحيحاً غير هذا. والثاني (( قال كعب: خلق الله التربة يوم السبت.. . )) فالتس المقولان على أيوب فجعل مقول كعب موضع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم ص 117 وقول بسر بن سعيد أنه سمع بعض من كان معهم في مجلس أبي هريرة (( يجعل ما قاله كعب عن رسول الله، وما قاله رسول الله عن كعب ))
أما البيهقي فلم يقل شيئاً من عنده إنما قال (( زعم بعضهم أن إسماعيل بن أمية إنما أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى.. .. )) فذكر قول ابن المديني
وأما ابن كثير فإنما قال (( فكأن هذا الحديث مما تلقاه أبو هريرة عن كعب عن صحفه فوهم بعض الرواه فجعله مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأكد رفعه بقوله: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي )) فابن كثير جعل هذه الجملة من زيادة الراوي الواهم (( وهو أيوب في حدس البخاري ) وهذا أيضاً لا يمس أبا هريرة، ولكن الصواب ما تقدم


==============


ما قيل عن الاسرائيليات عن ابوهريرة فهو بالنسبة للاخبار وليس الحديث
اما ما ثبت رفعه للنبي فلا يقال فيه ذلك.و الذي استغرب منه نسبة بعض الاخبار الى الاسرائيليات وهي تخالف كتاب اهل الكتاب صراحة .كحديث التربة وبدء الخلق يوم الاحد فانه مخالف لليهود والنصارى وكتبهم فعن اي شيء اخذ عن كعب؟هل يوضح احدكم ذلك ؟
واضيفان ان ابو هريرة لم يأخذ شيء من كتب اهل الكتاب وينسبه الى النبي . وانما :كان يسمع من كعب ويحدثه , وهذا لا يعيب ابو هريرة ولا الرواية عنه.وموضوع الاسرائيليات والرواية عن اهل الكتاب ليس كم قال ابن خلدون بن ان الامر مختلف تماما, ورواية الاسرائيليات ليست هي المشكلة في كتب التاريخ ولا في كتب التفسير الا لم يجهل ما يقرأ .فكتب التواريخ مليئة باخبار القصاصين وكتب التفاسير فيها الكثير من الاحاديث التي ليست بتلك . فالمشكلة لم تكن يوما بالكتب بل بقاريئها الذي لا يميز ما ياخذ منها وما يدع . لذلك ستجد في نفس كتب التواريخ رواية لاحداث بصور مختلفة . والكاتب قد لا يرجح شيئا منها لاسباب عديدة .فهل يستقيم قول صاحب الطرح مع ما ذكر عن ابو هريرة من حديث موقوف عليه وسؤل عنه فبين انه ليس عن رسول الله ؟ والسند في الرواية مطلوب البحث فيه فيجب صحة النقل قبل اخذ الحكم .ولكن مثل حديث التربة فانه يخالف اهل الكتابين مخالفة صريحة فكيف يرمى هذا الحديث بانه من الاسرائيليات ثم ينسب ما يوافق اصحاب السبت انه هو الصحيح ؟اكثر العلماء انما انتقد الحديث لاوهام لا تضر بالحديث والله اعلم


===============



قال ابن خزيمة:
اقتباس:أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا الربيع بن سليمان المرادي نا عبد الله بن وهب قال و أخبرني بن أبي الزناد عن أبيه عن موسى بن أبي عثمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سيد الأيام يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه أدخل الجنة و فيه أخرج منها و لا تقوم الساعة إلا يوم الجمعةقال أبو بكر : غلطنا في إخراج هذا الحديث لأن هذا مرسلموسى بن أبي عثمان لم يسمع من أبي هريرة أبوه أبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارا سمعها منه
فرفعه الى النبي انما بين ابن خزيمة حكمه فيما يرجح له
وانقل كلام ابن خزيمة الذي وجدته الى اخر كلامه وهو :
اقتباس:أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يعقوب بن ابراهيم الدروقي حدثنا محمد بن مصعب ـ يعني القرقسائي ـ ثنا الأوزاعي عن أبي عمار عن عبد الله بن فروخ عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه أدخل الجنة و فيه أخرج منها و فيه تقوم الساعةقال أبو بكر : قد اختلفوا في هذه اللفظة في قوله فيه خلق آدم إلى قوله و فيه تقوم الساعة أهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أو عن أبي هريرة عن كعب الأحبار ؟ قد خرجت هذه الأخبار في كتاب الكبير من جعل هذا الكلام رواية من أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و من جعله عن كعب الأحبار و القلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة عن كعب أميل لأن محمد بن يحيى حدثنا قال : نا محمد بن يوسف : ثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة :خير يوم تطلع فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه أسكن الجنة و فيه أخرج منها و فيه تقوم الساعة قال قلت له : أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : بل شيء حدثناه كعبو هكذا رواه أبان بن يزيد العطار و شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثيرقال أبو بكر : و أما قوله : خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم لا شك و لا مرية فيه و الزيادة التي بعدها : فيه خلق آدم إلى آخره هذا الذي اختلفوا فيه فقال بعضهم عن النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : عن كعبقال الألباني : إسناده ضعيف القرقسائي صدوق كثير الغلط كما في التقريب لكن المتن صحيح ثابت برواية الثقات والأثبات انظر مسلم - الجمعة 17 و 18وعلق على قول المصنف : " قد اختلفوا في هذه اللفظة ... . " الخ - بقوله : والحديث كله صحيح مرفوعا بلا ريب ويكفي أم مسلما أخرجه .
الرد منقلو ل من موقع اهل الحديث بتصرف

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله «صلي الله عليه وسلم»: «خلق الله عز وجل آدم علي صورته، طوله ستون ذراعاً،


الرد على حديث خلق الله آدم على صورته

كتب الرافضي يسأل كيف خلق الله آدم على صورة
صحيح البخاري ومسلم وغيرهماعن أبي هريرة عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن


=====



الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى.......وبعد:
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه،
عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ على صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلَمَّا خَلَقَهُ قال: اذْهَبْ فَسَلِّمْ على أُولَئِكَ: نَفَرٍ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٍ فاسْتَمِعْ ما يُحَيُّونَكَ فإنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرّيَّتِكَ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقالُوا: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهُ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ". حديث "أن الله خلق آدم على صورته" أخرجه مسلم من حديث أبي هريرةوعن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن) أخرجه البخارى, - باب: بدء السلام.
* قال بعض أهل العلم:خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك النفر - وهم نفر من الملائكة جلوس - فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه "ورحمة الله" فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا، فلم تزل الخلق تنقص بعده حتى الآن["خلق الله آدم على صورته": أي على صورة آدم التي كان عليها من مبدأ فطرته إلى موته، لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته، بخلاف بنيه فإن كلا منهم يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ... وقيل الضمير (راجع) لله تعالى، بقرينة رواية "خلق آدم على صورة الرحمن (أي أعطاه من الصفات ما يوجد مسماها عند الله عز وجل، كالموت والحياة والعلم والكلام والرحمة، والتي لم تعط بمجموعها للحيوان ولا للملائكة ولا للجن، وإن كان الاشتراك فقط في مسميات هذه الصفات وليس في عينها، حيث أن المشترك بين قدرة العبد وقدرة الخالق هو الاسم فقط، وهكذا بشأن جميع الصفات، فقدرة الله غير مخلوقة وغير محدودة، بينما قدرة العبد مخلوقة، محدودة، تحتاج على الدوام إلى الحي القيوم، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه)]ـ
* وأخرج مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قَاتَلَ أَحَدَكُمْ أَخَاهُ، فَلاَ يَلْطِمَنّ الْوَجْهَ".حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيَ الْجَهْضَمِيّ. حَدّثَنِي أَبِي. حَدّثَنَا الْمُثَنّى. ح وَحَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ حَاتِمٍ. حَدّثَنَا عَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيَ عَنِ الْمُثَنّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيّوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ حَاتِمٍ عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ. فَإِنّ اللّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَىَ صُورَتِهِ".حدّثنا مُحَمّدُ بْنُ الْمُثَنّى. حَدّثَنِي عَبْدُ الصّمَدِ. حَدّثَنَا هَمّامٌ. حَدّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ الْمَرَاغِيّ (وَهُوَ أَبُو أَيّوبَ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهِ". م , كتاب البر والصلة والاداب. باب النهي عن ضرب الوجه.* قال النووى فى الشرح:قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب" وفي رواية: "إذا ضرب أحدكم" وفي رواية: "لا يلطمن الوجه"وفي رواية: "إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته" قال العلماء: هذا تصريح بالنهي عن ضرب الوجه لأنه لطيف يجمع المحاسن وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الإدراك بها، فقد يبطلها ضرب الوجه وقد ينقصها وقد يشوه الوجه، والشين فيه فاحش لأنه بارز ظاهر لا يمكن ستره، ومتى ضربه لا يسلم من شين غالباً، ويدخل في النهي إذا ضرب زوجته أو ولده أو عبده ضرب تأديب فليجتنب الوجه. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "فإن الله خلق آدم على صورته" واختلف العلماء في تأويله فقالت طائفة: الضمير في صورته عائد على الأخ (يعنى قوله:أخاه.. فى الحديث) المضروب وهذا ظاهر رواية مسلم، وقالت طائفة: يعود إلى آدم وفيه ضعف، وقالت طائفة: يعود إلى الله تعالى ويكون المراد إضافة تشريف واختصاص كقوله تعالى: {ناقة الله} وكما يقال في الكعبة بيت الله ونظائره والله أعلم.
* وفي مسلم أيضا: كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها. باب يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير. عن أَبُى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "خَلَقَ اللّهُ عَزّ وَجَلّ آدَمَ عَلَىَ صُورَتِهِ. طُولُهُ سِتّونَ ذِرَاعاً. فَلَمّا خَلَقَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلّمْ عَلَى أُولَئِكَ النّفَرِ. وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ جُلُوسٌ. فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيّونَكَ. فَإِنّهَا تَحِيّتُكَ وَتَحِيّةُ ذُرّيّتِكَ. قَالَ: فَذَهَبَ فَقَالَ: السّلاَمُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: السّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ. قَالَ: فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللّهِ. قَالَ: فَكُلّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنّةَ عَلَىَ صُورَةِ آدَمَ. وَطُولُهُ سِتّونَ ذِرَاعاً. فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتّىَ الاَنَ"* قال النووى فى الشرح:قوله صلى الله عليه وسلم: "خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا" هذا الحديث سبق شرحه وبيان تأويله، وهذه الرواية ظاهرة في أن الضمير في صورته عائد إلى آدم، وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض وتوفي عليها وهي طوله ستون ذراعا ولم ينتقل أطوارا كذريته، وكانت صورته في الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير.أ.هـ
* وفى فيض القدير: الجـزء الأول. حرف الهمزة. في الحديث رقم: 739(إذا ضرب أحدكم خادمه) أو مواليه أو حليلته أو نحو ولده، وذكر الخادم في بعض الروايات والعبد في بعضها ليس للتخصيص، وإنما خص لأن سبب ذكره أن إنساناً ضرب خادمه وآخر عبده على وجهه، فالسبب خاص والحكم عام، فشمل الحكم إذا ضرب حداً أو تعزيراً لله أو لآدمي ونحو ولي وسيد وزوج (فليتق) في رواية لمسلم فليتجنب وهي مبينة لمعنى الإتقاء (الوجه) من كل مضروب معصوم وجوباً لأنه شين، ومثله له للطافته وتشريفه على جميع الأعضاء الظاهرة لأنه الأصل في خلقة الإنسان، وغيره من الأعضاء خادم، لأنه الجامع للحواس التي بها تحصل الإدراكات المشتركة بين الأنواع المختلفة، ولأنه أول الأعضاء في الشخوص والمقابلة والتحدث والقصد، ولأنه مدخل الروح ومخرجه ومقر الجمال والحسن، وبه قوام الحيوان كله ناطقه وصامته فلما كان بهذه المثابة احترمه الشرع وأمر بعدم التعرض له في عدة أخبار بضرب أو إهانة أو تقبيح أو تشويه، ومثل الوجه في عدم الضرب المقاتل لا الرأس كما قال بعض الشافعية، وجاء في رواية لمسلم تعليله بأن الله خلق آدم على صورته أي على صورة المضروب، وقيل الضمير لله بدليل رواية الطبراني بإسناد رجاله ثقات كما قال ابن حجر على صورة الرحمن وفي رواية لابن أبي عاصم عن أبي هريرة مرفوعاً "من قاتل فليتجنب الوجه فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمن". فيتعين إجراء ذلك على ما تقرر بين أهل السنة من إيراده على ما جاء بغير إعتقاد تشبيه أو تأويله على ما يليق بالرحمن جل وعلا. وفيه أنه يحرم ضرب الوجه وما ألحق به في الحد والتعزير والتأديب. وألحق بالآدمي كل حيوان محترم، أما الحربيون فالضرب في وجوههم أنجح للمقصود وأردع لأهل الجحود.أ.هـ
وفى حرف الخاء. في الحديث رقم: 3928 (خلق اللّه آدم على صورته) أي على صورة آدم التي كان عليها من مبدأ فطرته إلى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته بخلاف بنيه فإن كلاً منهم يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً وأعصاباً عارية ثم مكسوة لحماً ثم حيواناً مجنناً لا يأكل ولا يشرب ثم يكون مولوداً رضيعاً ثم طفلاً مترعرعاً ثم مراهقاً ثم شاباً ثم كهلاً ثم شيخاً أو خلقه على صورة حال يختص به لا يشاركه أنواع أخر من المخلوقات فإنه يوصف مرة بالعلم وأخرى بالجهل وتارة بالغواية والعصيان وطوراً بالهداية والاستغفار ولحظة يقرن بالشيطان في استحقاق اسم العصيان والإخراج من الجنان ولحظة يتسم بسمة الاجتباء ويتوج بتاج الخلافة والاصطفاء وبرهة يستعمل بتدبير الأرضين وساعة يصعد بروحه إلى عليين وطوراً يشارك البهائم في مطعمه ومنكحه وطوراً يسابق الكروبيين في ذكره وفكره وتسبيحه وتهليله وقيل الضمير للّه تعالى بقرينه رواية خلق آدم على صورة الرحمن(1) والمعنى خلق آدم على صورة اجتباها وجعلها من جميع مخلوقاته إذ ما من موجود إلا وله مثال في صورته ولذلك قيل الإنسان عالم صغير. <تنبيه> قال ابن عربي: لما وصل الوقت المعين في علمه تعالى لإيجاد هذا الخليفة الذي يهدي اللّه المملكة بوجوده وذلك بعد أن مضى من عمر الدنيا سبعة عشر ألف سنة أمر بعض ملائكته أن يأتيه بقبضة من كل أجناس تربة الأرض فأتاه بها فأخذها سبحانه وخمرها بيده حتى تغير ريحها وهو المسنون وهو ذلك الجزء الهوائي الذي في الإنسان وجعل جسده محلاً للأشقياء والسعداء من ذريته وجمع في طينته الأضداد بحكم المجاورة وأنشأه على الحركة المستقيمة وذلك في دولة السنبلة وجعله ذا جهات ست فوق وهو ما يلي رأسه وتحت وهو ما يلي رجليه ويمين وهو ما يلي جانبه الأقوى وشمال وهو ما يلي جانبه الأضعف وأمام وهو ما يلي الوجه وخلف وهو ما يلي الفضاء وصوَّره وعدله وسوّاه ثم نفخ فيه روحه المضاف إليه فسرى في أجزائه أربعة أركان الأخلاط إذ كانت الصفراء عن الركن الناري والسوداء عن التراب، والدم عن الهواء وهو قوله مسنون والبلغم من الماء الذي عجن به التراب فصار طيناً ثم أحدث فيه القوة الجاذبة التي بها تجذب الأغذية ثم الماسكة وبها يمسك الحيوان ما يتغذى به ثم الهاضمة وبها يهضم الغذاء ثم الدافعة وبها يهضم الفضلات عن نفسه من عرق وبخار وريح وبراز وأما سريان الأبخرة وتقسم الدم في العروق وفي الكبد فبالقوة الجاذبة لا الدافعة ثم أحدث فيه القوة الغاذية والمنمية والحاسة والخيالية والوهمية والحافظة والذاكرة وهذا كله في الإنسان بما هو حيوان لا بما هو إنسان فقط إلا أن هذه القوى الأربع قوة الخيال والوهم والحفظ والذكر في الإنسان أقوى ثم خصت بالقوة المصورة المفكرة والعاقلة وجعل هذه القوى آلات للنفس الناطقة ليصل بها إلى جميع منافعها وجعله داراً لهذه القوى فتبارك اللّه أحسن الخالقين ثم ما سمى نفسه باسم من الأسماء إلا وجعل للإنسان من التخلق به حظاً منه يظهر به في العالم على قدر ما يليق به، ولذلك تأول بعضهم قوله في الخبر خلق اللّه آدم على صورته على هذا المعنى والحديث خرج مخرج الزجر والتهويل لوروده عقب قوله لا تقولوا قبح اللّه وجهك فإن اللّه خلق آدم على صورته أي صورة هذا الوجه المقبح ذكره القاضي.أ.هـ


====


الحديث من كتب الرافضة ............................
مع تعليق علمائهم
في كتاب الخميني(الأربعون حديثاً) وفيه يثبت ان الله خلق أدم على صورتهذكر الخميني هذا الحديث:
بالسَّند المتّصل إلى الشيخ الجليل عماد الإِسلام محمّدِ بن يعقوبَ الكلينيِّ ـ رضوان الله عليه ـ عن عدَّةٍ من أصحابنا، عن أحمدَ بنِ محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن بحر، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمَّد بن مسلم قال: سَأَلْتُ أبا جعفر عليه السّلام عمّا يَرْوُونَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عليه السّلام عَلَى صورَتِهِ، فَقالَ: هِيَ صورَةٌ مُحْدَثَةٌ مَخْلُوقَةٌ [و] اصْطَفَاهَا اللهُ وَاخْتَارَهَا عَلَى سَائِرِ الصُّوَرِ المُخْتَلِفَةِ فَأَضَافَهَا إِلَى نَفْسِهِ كَمَا أَضَافَ الْكَعْبَةَ إِلَى نَفْسِهِ وَالرُّوحَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: «بَيْتي» و(نَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحي)
وقال معلقاً على هذا الحديث:
إنّ صدر هذا الحديث من الأحاديث المشهورة في أيام الأئمة عليهم السلام إلى يومنا هذا. وأنّ الفريقين السنة والشيعة يستشهدون في كتبهما
ويقول في شرحه لهذا الحديث مانصه:ويحتمل أن يكون الحديث المروي عن الأمام الرضا عليه السّلام)، قد أرجع إلى الحديث الأول ويكون المقصود من «آدم» في نهاية الخبر «إنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» هو نوع الإنسان، ويعود الضمير في قوله «عَلَى صُورَتِهِ» إلى الحق المتعالي
وفي هذا الكتاب فصل بعنوان:في بيان أن الإنسان مظهر تامّ لِلَّهِ وأنه الاسم الأعظم للحق جل وعلا
ويقول أيضاً:وهذا المثل الأعلى وذلك الوجه الإلهي، هو الوارد في الحديث الشريف «إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُوَرتِهِ» ومعناه أن الإنسان هو المثل الأعلى للحق سبحانه، وآيته الكبرى، ومظهره الأتم، وأنه مرآة لتجلي الأسماء والصفات وأنه وجه الله وعين الله ويد الله وجنب الله، «هُوَ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ وَيَبْطِشُ بِاللهِ، واللهُ يُبْصِرُ وَيَسْمَعُ وَيَبْطِشُ بِهِ»
ويقول ايضاً:فَاللهُ تَعَالَى خَلَقَ الإِنْسَانَ الْكَامِلَ وَالآدَمَ الأَوَّلَ عَلَى صُورَتِهِ الْجَامِعَةَ وَجَعَلَهُ مِرْآة أسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ: فَظَهَرَ جَميعُ مَا فِي الصُّورَةِ الإِلهِيَّةِ مِنَ الأَسْمَاءِ فِي هذِهِ النَّشأْةِ الإِنْسَانِيَّةِ فَحَازَتْ رُتْبَةَ الإِحَاطَةِ وَالْجَمْعِ بِهذَا الْوُجُودِ وَبِهِ قَامَتِ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى الْمَلائِكَةِ
...................والخميني يقول في كتاب ( شرح دعاء السحر )
اعلم ان الانسان هو مثل الله الاعلى وايته الكبرى وكتابه المستبين والنبأ العظيم وهو مخلوق على صورته
ويقول عن ذات الله عز وجل : فالحب الذاتي تعلق بظهوره في الحضرة الاسمائية والعوالم الغيبية والشهادتية لقوله ( كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف )


====


نورد ماجاءفي كتب الشيعة
محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فحكينا له أن محمد (صلى الله عليه وآله) رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد فخر ساجدا لله ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك، اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا اشبهك بخلقك، أنت أهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين، ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الاوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي، يا محمد إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عزوجل أن يكون في صفة المخلوقين، قال قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة؟ قال: ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به.
اصول الكافي باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى

==

هذا هو رب الشيعة كما جاء في كتب الشيعة
رب اجوف الي السرة والبقية صمد وهو شاب عمره ثلاثين عام ؟
دخلنا على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فحكينا له أن محمد (صلى الله عليه وآله) رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد
و يقول الامام الرضا وصفا للرب حسب ماروى الشيعة
يا محمد إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة


تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله تعالي للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتي يضع الله رجله، فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوي بعضها إلي



الرد على حديث فلا تمتلىء النار حتى يضع الله رجله فتقول قط ؟

طرح الرافضي هذا السؤال كيف يضع الله رجله في النار
حيث قالوا ورد رواية حديث "لا تملأ النار حتى يضع الله رجله فيها"


=====


الرد
كذلك اقول انه ورد استدلال الشيعة بنفس الحديث في كتبهم
حديث "لا تملأ النار حتى يضع الله رجله فيها"
4569 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم( تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم. قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة: فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا).البخاري
حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها:وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تحاجت الجنة والنار. فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟ قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي. ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، تبارك وتعالى، رجله. تقول: قط قط قط. فهنالك تمتلئ. ويزوي بعضها إلى بعض. ولا يظلم الله من خلقه أحدا. وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا".صحيح مسلم


==


استدلال الشيعة بالحديث ولم ينكرها مفسر كتاب تفسير الميزان الطبطبائي
قال الطباطبائي( الشيعي) في تفسيره " الميزان " ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنهم في قصور الجنة . قال ما نصه ( أقول: وضع القدم على النار وقولها : قط قط مروي في روايات كثيرة من طرق أهل السنة ) . كما احتج بهذا الحديث " فيلسوف الشيعة الملقب" بصدر المتألهين " محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي في تفسيره " القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه : ( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ) . كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة " ميزان الحكمة " (2/178-179) في باب " هل من مزيد " .
يلاحظ ان رجال الدين الشيعة باستدلالهم بهذا الحديث يؤكدون بان لله سبحانه (و ليس كمثله شيىء) يضع قدمه في النار ويؤكدون بذلك الصفات التي كانوا ينفونها عن الله سبحانه .

==

ان كتب التفسير ليست كتب للرد على المخالف فحين يقوم الطبطبائي بالاستدلال بالحديث المروي من طرق اهل السنة والجماعة دلالة على موافقته على ماجاء به ولو كان عكس ذلك لما استشهد بالحديث
اذا عندما يستشهد الطبطبائي بالحديث المروي عن طريق السنة دليل على موافقتهولم يظهر مما ورد في تفسيره انه ينكر هذا الحديث ونفس الشيء ينطبق على ما استند به صاحب ميزان الحكمة

==


اذا
في تفسير الطبطبائي اورد جانب ذكروضع القدم في الناروقول النار قط قط
وفي ميزان الحكمة اورد جانب ان رب العالمين ما شاء الله أن يضع … إذا ملئت ، وتقول : النار قط قط .. المصدرين يثبتون قول النار قط قط وفي تفسير الطبطبائي ذكر وضع القدم في النار
انتهى

ناصر236
17-08-2007, 10:41 PM
ذكرsef

ذكرsef

الحديث رقم:
1680- إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وعنقه مثنية تحت العرش، وهو يقول: سبحانك، ما أعظمك، فيرد عليه: لا يعلم ذلك من حلف بي كاذبا
التخريج (مفصلا): أبو الشيخ <ابن حبان> في العظمة الطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة "صحيح"


الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض

ذكر ابن القيم في المنار المنيف نحو هذا الحديث مع جملة أحاديث مكذوبة ، ثم قال :
وبالجملة فكل أجاديث الديك كذب إلا حديثاً واحداً (إذا سمعتم صياح الديك فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً ) أخرجه البخاري ومسلم .
وقد استدرك عليه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة غفر الله له حديث (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة ) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي بنحوه .




======================




هذا الحديث ذكره الإمام الدارقطني رحمه الله في العلل

جاء في العلل(8/156)
(وسئل عن حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ((ان الله أذن لي أن أحدث عن ملك قد خرقت رجلاه الأرض السابعة والعرش على منكبه وهو يقول…)) الحديث .
فقال: يرويه إسرائيل واختلف عنهفرواه إسحاق بن منصور السلولي عن إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن المقبري عن أبي هريرة
وغيره يرويه عن إسرائيل عن إبراهيم أبي إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل مديني ضعيف)انتهى.
و قال الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر ج:5 ص:194
حديث إذن لي أن أحدث ملك رجلاه الحديثغريب من حديث معاوية بن إسحاق بن طلحة عنهتفرد به إسحاق بن منصور عن إسرائيل عنه ولم أره إلا من حديث حمدان بن عمر البزار عنه وغيره يرويه عن إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل عن المقبري
تنبيه:جاء في مستدرك الحاكم(4/320-321) (إتحاف المهرة(14/706)) أخبرنا أبو عبدالله الصفار ثنا أحمد بن مهران ثنا عبيدالله بن موسى أنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن المقبري عنة أبي هريرة مرفوعا
فأحمد بن مهران الأصبهاني لايعرف فيه جرح ولاتعديل (ينظر رجال الحاكم في المستدرك للشيخ مقبل(2/201-202)وقد ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(ج:1 ص:316 ) تمييزا ولم يذكر فيه جرح ولاتعديل.





=================




الحديث من طريق إبراهيم بن الفضل ضعيفوو بما أنه غريب من طريق معاوية بن إسحاق فضلاً عن كون أحمد بن مهران الأصبهاني لم يعرف فيه جرح ولاتعديل


=================

الاختلاف في المتن
رواه أبو يعلى في مسنده(11/496رقم6619) عن عمرو الناقد حدثنا إسحاق بن منصور السلولي حدثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة والعرش على منكبه وهو يقول سبحانك أين كنت وأين تكون)).
وقال الطبراني في الأوسط(7/220)7324 حدثنا محمد بن العباس ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا إسحاق بن منصور ثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد ن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله إن الله جل ذكره إذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وعنقه منثني تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فرد عليه ما يعلم ذلك من حلف بي كاذبا لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق إلا إسرائيل تفرد به إسحاق بن منصور.
أوجه الاختلاف في اللفظ الأول(ملك)وفي الثاني (ديك)!
في اللفظ الأول (والعرش على منكبه ) وفي اللفظ الثاني (عنقه منثني تحت العرش)
في اللفظ الأول يقول الملك(وهو يقول سبحانك أين كنت وأين تكون)وفي اللفظ الثاني يقول الديك(وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فرد عليه ما يعلم ذلك من حلف بي كاذبا ).ولو قلنا إن الملك على هيئة ديك ، فهل للديك منكب




===================






والحديث معلول كما سبق
وقد أعله الإمام الناقد الدارقطني كما سبق ، وأشار إلى تفرد إسحاق بن منصور السلولي به حيث قال (فقال: يرويه إسرائيل واختلف عنهفرواه إسحاق بن منصور السلولي عن إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن المقبري عن أبي هريرة
وغيره يرويه عن إسرائيل عن إبراهيم أبي إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل مديني ضعيف)
وأما متابعة عبيدالله بن موسى لإسحاق بن منصور عند الحاكم ففي سندها كلام كما سبق ذكر ذلك في في المشاركة السابقة (جاء في مستدرك الحاكم(4/320-321) (إتحاف المهرة(14/706)) أخبرنا أبو عبدالله الصفار ثنا أحمد بن مهران ثنا عبيدالله بن موسى أنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن المقبري عنة أبي هريرة مرفوعا
فأحمد بن مهران الأصبهاني لايعرف فيه جرح ولاتعديل (ينظر رجال الحاكم في المستدرك للشيخ مقبل(2/201-202)وقد ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(ج:1 ص:316 ) تمييزا ولم يذكر فيه جرح ولاتعديل.)وذكره ابن حبان في الثقات(8/48) فقال( أحمد بن مهران بن خالد أبو جعفر من أهل يزد يروى عن عبيد الله بن موسى روى عنه المنكدري مات سنة ست وثمانين ومائتين)، وابن حبان عنده تساهل في التوثيق في مثل هذا .
فلا تصح متابعة لإسحاق بن منصور السلولي على هذا الحديث ، وقد ذكر الدارقطني رحمه الله أن غيره يرويه عن إسرائيل عن إبراهيم بن الفضل المديني ، وهذا وإن لم يذكر الدارقطني أسانيد من خالفه إلا أنه جزم بذلك وهو إمام ناقد مقدم على غيره في هذا الفن .
يضاف إلى ذلك ما وقع في المتن من اختلاف.





===============




وهذا النقل للشيخ أبو محمد الألفى حفظه الله، قال :قال الشيخ الألبانى فى (( السلسلة الصحيحة ))( ح150) : (( قد صحَّ الحديث (الديك) ، والرواة كلهم ثقات من رجال البخارى غير ابن الأخرم ، وهو من الفقهاء الحفاظ المتقنين كما فى (( لسان الميزان )) . على أن إسحاق بن منصور لم يتفرد به عن إسرائيل ، فقد تابعه عبيد الله بن موسى . فالحديث صحيح الإسناد )) .قلت (الشيخ أبو محمد) : وفيما ذكره الألبانى خاصَّةً نظر من وجوه :[ الأول ] القول بأن رواته من رجال البخارى منتقض ، بأن البخارى لم يخرِّج شيئاً من رواية معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبرى ، ولا من رواية إسرائيل عنه !! . وليس لمعاوية بن إسحاق عنده ، إلا ما أخرجه فى (( الجهاد والسير )) ، قال :حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي الله عَنْهَا قَالَتِ : اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : (( جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ )) . حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِهَذَا وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأَلَهُ نِسَاؤُهُ عَنِ الْجِهَادِ ؟ ، فَقَالَ : (( نِعْمَ الْجِهَادُ الْحَجُّ )) .قلت : فهذا فى غاية البيان ؛ أن البخارى إنما اعتمده فى المتابعات ، وفى روايته عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، ومن رواية الثورى عنه .[ الثانى ] لعلَّ البخارى إنما اعتمد رواية مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بن طلحة بن عبيد الله التيمى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، لإنها عمَّته ، وهو من أعرف الناس بها ، وأما روايته عن سعيد المقبرى ، فليست فى شئٍ من (( الكتب الستة )) البتة !! . وسعيد المقبرى ثقة مجمع على ثقته وجلالته ، ولكن اعتمده البخارى ومسلم من رواية الكبار عنه : مالك ، والليث ، وابن أبى ذئبٍ ، وعبيد الله بن عمر ، وإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى الأمويان ، ونحوهم من الكبار . وأما رواية مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ عنه فلا ![ الثالث ] أن ذكر الديك منكر ، فقد خولف كلا من عبيد الله بن موسى باذام ، ومحمد بن العباس الأخرم عليه .فقد أخرجه أبو يعلى (11/496/6619) : حدثنا عمرو الناقد ثنا إسحاق بن منصور ثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أذن لي أن أحدِّث عن مَلَكٍ ، قد مرقت رجلاه الأرض السابعة ، والعرش على منكبه ، وهو يقول : سبحانك أين كنت ، وأين تكون )) .قلت : وعمرو بن محمد الناقد أوثق وأحفظ وأضبط من محمد بن العباس الأخرم ، وشتان بين روايته (( أحدِّث عن مَلَكٍ )) ، ورواية الأخرم وباذام (( أحدِّث عن ديك )) !! ، وليس هذا من تصحيف الواهم بسبيلٍ ، سيما مع كثرة الموضوعات عن الديك الذى يحمل العرش ، وشيوعها وشهرتها ، وتصحيح البعض إيَاها . ولا يشك عاقل أن هناك فرقاً واضحاً وكبيراً بين أن يحمل عرش الرحمن العظيم ملكٌ عظيمٌ ، أو أن يكون حاملُه ديكاً ذا زغبٍ أخضر ، وريشٍ أبيض ، كما سيأتى بيانه ؟؟! . وإذ قد أتينا على المراد من هذا التعقب ، فلنورد هذا الفصل بتمامه من (( الموضوعات )) للحافظ أبى الفرج بن الجوزى .قال الحافظ ( ج3/ ص8:6) : باب ما ذكر أن في السماء ديكاً فيه عن جابر ، وابن عباس ، والعرس بن عميرة . فأما حديث جابر فله طريقان : [ الطريق الأول ] أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا ابن عدى حدثنا محمد بن الحسن البصري حدثنا على بن بحر أنبأنا على بن أبى على عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (( إن لله ديكاً ، عنقه مطوية تحت العرش ، ورجلاه في التخوم ، فإذا كانت هدأة من الليل ، صاح : سبوح قدوس ، فصاحت الديكة )) . [ الطريق الثانى ] أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي حدثنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلى حدثنا مبشر بن موسى حدثنا الحميدى حدثنا على ابن أبى على اللهبى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (( إن لله عزوجل ديكا ، براثنه في الارض السابعة ، وعنقه منطوية بالعرش ، فإذا كان هوى من الليل ، قال : سبوح قدوس ، قال : فعند ذلك تصيح الديكة )) . وأما حديث ابن عبَّاسٍ : فأنبأنا محمد بن أبى طاهر أنبأنا الحسن بن على عن على بن عمر الحافظ عن أبى حاتم حدثنا محمد بن سدوست النسوي حدثنا حميد بن زنجويه حدثنا محمد بن خداش حدثنا على بن قتيبة عن ميسرة بن عبد ربه عن عمر بن سليمان الدمشقي عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لما أسرى بى إلى السماء ، رأيت فيها أعاجيب من عباد الله وخلقه ، ومن ذلك الذى رأيت في السماء ديك ، له زغب أخضر وريش أبيض ، بياض ريشه كأشد بياض رأيته قط ، وزغبه أحمر كأشد حمرة رأيتها قط ، وإذا رجلاه في تخوم الارض السابعة السفلى ، ورأسه عند عرش الرحمن ، مثنى عنقه تحت العرش ، له جناحان في منكبيه ، إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب ، فإذا كان في بعض الليل نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح لله تعالى يقول : سبحان الملك القدوس ، سبحان الله العظيم المتعال ، لا إله إلا الله الحى القيوم ، فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الارض ، وخفقت بأجنحتها ، وأخذت في الصراخ ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء ، سكنت الديكة )) . وذكر حديثا طويلا في قصة المعراج شبيها بعشرين ورقة . وأما حديث العرس: فأنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدى حدثنا على بن إبراهيم بن الهيثم حدثنا أحمد بن على بن الافطح حدثنا يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري عن أبيه عن العرس بن عميرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن لله ديكا ، براثنه في الارض السفلى ، وعرقه تحت العرش ، يصرخ عند مواقيت الصلاة ، ويصرخ له ديك السموات سماء سماء ، ثم يصرخ بصراخ ديك السموات ديك الارض ، يقول في صراخه : سبوح قدوس رب الملائكة والروح )) . قال أبو الفرج : (( هذه أحاديث كلها موضوعة . فأما حديث جابر ، ففي طريقيه على بن أبى على اللهبى . قال البخاري : هو منكر الحديث ، وقال يحيى : ليس بشئ ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : يروى عن الثقاة الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به . وأما حديث ابن عباس ، فالمتهم به ميسرة . قال البخاري : يرمى بالكذب ، وقال ابن حماد : كان كذابا ، وقال النسائي والدار قطني : متروك ، وقال العقيلى : أحاديثه بواطيل لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا ، وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الاثبات ، ويضع المعضلات على الثقات في الحث على الخير ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن (( من قرأ كذا فله كذا )) ، لا يحل كتب حديثه إلا للاعتبار . وأما حديث العرس ، فقال ابن حبان : يحيى بن زهدم روى عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على التعجب


87- أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي فعلمني الوضوء والصلاة، فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة من الماء فنضح بها فرجه
التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده والدارقطني في السنن والحاكم في المستدرك عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة تصحيح السيوطي: حسن


جبريل أتاه فأراه الوضوء فلما فرغ نضح فرجه

قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام أتاه فأراه الوضوء فلما فرغ نضح فرجه
فقال أبي هذا حديث كذب باطل
قلت وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في كتاب المختصر عن ابن أبي شيبة عن الأشيب عن ابن لهيعة فظننت أنه أخرجه قديما للمعرفة
انتهى ما ذكره
تعليقة على علل ابن أبى حاتم
المؤلف الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي

=========

حديث في الأنتضاح بعد الوضوء

584 انا ابن الحصين قال انا ابن المذهب قال انا القطيعي قال نا عبدالله بن احمد قال حدثني ابي قال انا حسن قال انا ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن عروة عن اسامة بن زيد عن ابيه زيد بن الحارثة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان جبريل اتاه بعدما اوحى اليه فعلمه الوضوء و الصلاة فلما فرغ من الوضوء اخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه
585 حديث آخر قال احمد وانا الهيثم بن خارجة قال انا رشدين بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن اسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ان جبريل لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه الوضوء فلما فرغ من الوضوء اخذ حفنة من ماء فرش بها نحو فرج فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرش بعد وضوئه
قال المؤلف ابن لهيعة ورشدين ضعيفان


355
586 حديث آخر
انا الكروخي قال اخبرنا الأزدي والغورجي قالا انا الجراحي قال انا المحبوبي قال انا الترمذي قال انا نصر بن علي قال انا سلم بن قتيبة قال انا الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرني جبريل فقال يا محمد اذا توضأت فانتضح
قال ابن حبان هذان حديثان باطلان اما الأول فإن ابن لهيعة ليس بشيء واما الثاني فإن الحسن بن علي يروي المناكير عن المشاهير قال البخاري هو منكر الحديث وقال الدارقطني ضعيف

الكتاب العلل المتناهية
المؤلف ابن الجوزي أبو الفرج

nadeem2000
11-10-2007, 11:06 AM
صحيح البخارى هو أصح كتاب بعد القرأن الكريم على الأطلاق و قد أجمع جمهور علماء المسلمين فى كل العصور على خلوه من الأحاديث الضعيفة و الموضوعة ....

وقد أنفق البخارى أكثر من عشرين عاماً فى جمع وتحقيق وترتيب أحاديثه

وكل من يقول عكس ذلك فهو إنما جاهل بحقائق الأسلام و شريعته ( مثل هذا الجاهل مدعى العلم ) أو منافق يكره الأسلام

بل أن الصحيحين معا من أصح الكتب و أصدقها فى نقل الروايات والأخبار وإن كان العلماء يؤكدون على أسبقية البخارى فى ذلك

وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول ( أن هذا الدين لقيم فأنظروا من تأخذون منه )


فكيف نتحطى أسماء كمحمد ناصر الدين الألبانى علامة الحديث المعاصر و تلميذه الشيخ الجليل أبواسحاق الحوينى حفظه الله و نستمع لهؤلا النفر مدعى العلم ...

amshendy
11-10-2007, 10:23 PM
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {59} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا {60} وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا {61} فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا {62} أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا {63} وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا {64} فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا {65}

الصاعق
16-10-2007, 07:08 AM
أمر التنقيح أو البحث أو غيره هو من أمور العلماء لا العامة

الشربينى خطاب
20-03-2008, 09:11 AM
يا اخي
لقد خلق الله الإنسان ووضع الميزان خلقه علي الفطرة السليمة ووضع في قلبه الميزان
وعليك أن تعرض علي قلبك كل مايقال لك من ابواب العلم فهناك جهل بعلم لا يضر مثل الغيبيات وشطحات السير والساطير ومعرفة بعلم قد لا ينفع فخذ من العلم ما ينفعك او يعينك علي العبادة وسف يهديك الله بإذنه إلي الصواب شرط ان تكون في معية الله
{ استفتي قلبك ولو افتوك }

سيد جعيتم
20-03-2008, 11:27 AM
للدين علماء متخصصين فى جميع المجالات وهم أولى بالبحث والتدقيق . جمال البنا له شطحات ولا أأخذ عنه . أعلم أن هذا الموضوع كان بقاعة السياسة وأرحب به فى قاعتنا وللجميع حرية المشاركة بدون لأى خروج . دمتم بخير

الصاعق
20-03-2008, 12:21 PM
يتوهم البعض أن علماء المسملين مقصرين في أمور البحث قيما هو دون القرأن .

هذا غير صحيح، فحتى صحيح البخاري وهو أصح واٌوى كتب الأحاديث عندنا أهل السنة تناوله علماء المسلمين بالدراسة والتحليل، ومنهم من ضعف بعض أحاديثه مثل ناصر الدين الألباني رحمه الله، كما أنشاء الأزهر الشريف ما يعرف بلجنة تنقية التراث لكني غير مطلع على اعمالها .

على كل حالز تلك الأحاديث محل الخلاف مثل حديث العجوات السبع وغيره معدودة على اصابع اليد، لكن البعض يحاول أن يتخذها مدخلاً للطعن في صحيح البحاري بكامله مما يعد ضرباً من الحماقة، أنا لست ضد أن يقوم (( مجموعة من علماء )) الحديث الممتازين بمراجعة كتب الأحاديث المتوافرة لدينا، لكني بالتأكيد ضد أن يقوم غير المختصين في الخوض في ذلك الأمر بغير علم. على كل نحن أمة سبقت غيرها بكثير في مناهج بحث النصوص وتاصيلها ونقدها وقام البخاري رحمه الله وعلماء الأحاديث المعاصرين له بعمل جليل ألا وهو حفظ السنة بعدما داخلها من الشوائب ما دخل، وقد اجتهدوا في وضع مناهج جمع الأقوال وكذلك أصول تصحيحها بجهد كبير، من حق العلماء دراسته ومراجعته لكن ليس من حق أمثال جمال البنا أن يحاول هدم ذلك الصرح بضربات من قلمه على غير هدى ، هداه وهدانا الله.

د.عمر
21-03-2008, 01:02 AM
أشكر الأخوة على المداخلات العلمية النافعة وينبغي أن يعلم أنه لا أحد معصوم من البشر إلا الانبياء والرسل ، وأن صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم هما أصح كتب السنة ، وتلقت الأمة هذين الكتابين بالقبول ، وهناك من العلماء من انتقدهما كالإمام الناقد الدراقطني في كتابه الإلزامات والتتبع في انتقاد الصحيحين وقد أصاب في بعض انتقاداته ، وأخطأ في البعض الآخر ، وهناك رسالة علمية بجامعة أم القرى بمكة للإستاذ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي اسمها : ( بين الإمامين مسلم و الدارقطني ) ، وهذا يختص بانتقادات الإمام الدارقطني على الإمام مسلم ، لأن الحافظ بن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري شرحه لصحيح البخاري قد ناقش انتقادات وإلزامات الإمام الدارقطني للإمام البخاري وأشار هناك لبعض مانتقد على الإمام مسلم .

وهذا العلم يختص به المحدثون ومن له علم بالجرح والتعديل والعلل ، ففي العصر الحديث هناك أمثال الشيخ أحمد شاكر ، ومحمد ناصر الألباني وشيخنا : مقبل بن هادي الوادعي رحمهم الله .

وهناك متخصصون بذلك من العلماء وطلبة العلم مثل : شيخنا الحافظ : مصطفى بن أحمد العدوي ببلدة ميت سمنود قرب المنصورة ، والشيخ أبو الحسن المصري المأربي في اليمن ، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي بمكة المكرمة ، والشيخ الحافظ عبد المحسن العباد بالمسجد النبوي الشريف ، والشيخ الحافظ يحي اليحيا المدرس بالمسجد النبوي الشريف ، والشيخ عبدالله بن صالح العبيلان بحايل ، والشيخ عبد المجيد حمدي العراقي في شمال العراق ، والشيخ أبو اسحاق الحويني ، وغيرهم كثير ، نفع الله المسلمين بعلمهم .

وحبذا عدم التكلم بذلك إلا للمتخصصين أو بالنقل عنهم ، والحذر مما يقذف من الشيعة وأضرابهم من أهل البدع والعلمانيين وأذنابهم من التشكيك في دواوين السنة النبوية .

وأعجب من أناس يثيرون مثل هذه الموضوعات وهم يستدلون لبعض موضوعاتهم بالأحاديث الموضوعة والضعيفة !!

فالحذر الحذر !! ولا كل ما يعلم يقال ، حتى لا يكذب الله ورسوله ، وهذه سنة الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

تقبلوا مروري واسمحوا لي بهذه المداخلة

والموضوع مكانه في قاعة السنة النبوية


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث