ابن البلد
24-05-2003, 08:53 AM
و أنا أيضا أقول إنا لله وإنا إليه راجعون
الاخوة الكرام وصلني هذه التعاذي بالبريد وإليكم نص الرساله
by: hashem nassar
اعذرنى يا اهلى لان الامر مش بايدى
by: KOMY
حبيبى النادى الاهلى
و انا صغير كنت اعتبرك اخى الاكبر و فى شبابى اخذتك كاخ لى و لما كبرت اعتبرتك أكبر ابنائى و كانت محبتك فى نفس قدر ابنائى
ولكننى و للاسف أجد نفسى اليوم مضطرا للتخلى عنك او عن تشجيع احد فرقك تحديدا وذلك انك اصبحت تمتلىء برديف الاندية الاخرى الذين حققوا اقصى طموحهم بالانضمام اليك و لم يتربوا على الانتصارات و حصولهم على المركز الثانى انجاز كبير لهم عكس ابناءك الذين يعتبرون الثانى مثل الثانى عشر
وجدت اليوم مجموعة من الفاشلين يتسمون باللامبالاة و عدم القتال و الدلع و الاستهتار و لكنهم قالوا لنا انهم طالما لبسوا الفانلة الحمراء يبقوا الاهلى
وجدت هؤلاء الفاشلين يتلاعبون باعصاب جمهورهم الذى تحمل المشقة من اجل رؤيتهم يحملون الدرع لتفرح بهم مصر
وجدت الكثير من البشر جاءوا من منازلهم يوم الجمعة عطلتهم و تحملوا الحر و الشمس المحرقة و الزحام ومضايقات رجال الامن و اجراءات الامن المتعسفة و جلسوا لخمسة ساعات و اكثر فى المدرجات و بينهم الاطفال الصغار الذين لا يتعدون 4 سنوات و الذين ناموا على ايدى اولياءامورهم بعد الاجهاد الشديد الذى تعرضوا له
و رايت الكثيرين تحملوا العطش و رأوا رجال الامن تسقى الكلاب و فى ذات الوقت يصادرون زجاجات المياة من البشر
رايت معاناة للجمهور و حماس منقطع النظير و كل ده و البهوات جايين من الفندق اللى عمرهم ما كانوا هيدخلوه فى حياتهم الا لو لعبوا للاهلى راكبين اوتوبيس مكيف و كل طلباتهم مجابة
و بعد المباراة وجدت ناس تتساقط على الارض لا تحملهم ارجلهم و رايت ناس تبكى كثيرا و تنتحب رجالا و نساءا و اطفال و كان حدث جلل حدث فى البلد
رايت الكثير الكثير اليوم و لا اعلم كيف ركبت سيارتى و جئت الى منزلى و كيف وصلت و قبل نهاية المباراة بربع ساعة جف حلقى و احسست بصعوبة فى النفس و كاد يغشى على و لكنى فضلت الخروج خارج المدرجات حتى انتهت المباراة و صفر الحكم
و تحدث الصدمة فقد جئنا لنحتفل و كان اسوا الفروض هو التعادل و لعب ماتش فاصل لذلك كانت الصدمة كبيرة لجمهور الاهلى فقط كما كانت مفاجاة غاية فى السعادة لجمهور و لاعبى الزمالك لم يتوقعوها بدليل عدم حضورهم للاستاد
خيبة الامل كبيرة و الكلمات لا تستطيع ان تصف ما يجيش فى انفسنا من هم و حزن
لقد عشنا 8 أشهر ابطالا للدورى و فى ساعة واحدة ينتهى كل شىء و يذهب للزمالك
عمرها ما حصلت يا اهلى
عمرك ما كنت الاول قبل النهاية ب10 اسابيع و فقدت الدرع
عمرك ما لعبت مباراة على بطولة و خسرتها
هذا الجيل التعس من اللاعبين حطم كل المعتقدات التى كنا نؤمن بها لعشرات السنين
الصدمة اليوم ليس فى الهزيمة او انتقال الدورى للزمالك فحسب
بل لانهيار معتقدات الاهلاوية
كل الثوابت التى امنا بها سقطت
سقط مسمى روح الفانلة الحمراء
سقط مسمى الانتماء
سقط مبدأ ان الاهلى بيلعب حتى من غير مدرب
هذا الجيل التعس الفاشل يعيش على ذكريات أسلافه
يتباهون بانهم يلعبون للنادى الذى لعب له صالح سليم و مكاوى و التتش و الفناجيلى و الخطيب
و الواقع انهم لا يفعلون شيئا لانفسهم و لا يحاولون اكمال هذا التاريخ العريق بالسعى وراء انجازات اخرى
هؤلاء النكرات لوثوا تاريخ الاهلى و يشرفون على محوه لنصبح بلا تاريخ
فى عهدهم الميمون اصبحنا مثل جميع فرق الدورى لا تعرفنا الا من لون الفانلة
مش هما دول اللاعبين اللى يمثلوك يا اهلى
انهم لاعبين ليس على مستوى حماس جمهورهم و للاسف فانهم لا يفهمون طموحات جمهورهم و لا يفكرون كما نفكر
هؤلاء اللاعبين ليسوا من مستوانا لكى نشجعهم و نذهب وراءهم ... انهم لا يفهمون اطلاقا ما نريده
و لو كان لديهم 10% من حماس اصغر طفل من جمهورهم لقطعوا شباك كل فرق العالم بعشرات الاهداف
لا يعلمون طبعا و لا يشعرون كم التعاسة و الحزن الذين رسموه على وجوه الكثير من جمهورهم
اليوم رايت الجميع يبكى رجالا و نساءا و كل االاعمار
فهل هؤلاء يستحقون ان يرتدوا فانلاتك يا اهلى
هل هؤلاء هم الذين يمثلوننا
يجب ان يرحل هؤلاء
يجب ان يرحل كل الجهاز الفنى الذى صدق ان هؤلاء الفشلة نجوما و عاملوهم كما لو كانوا يعاملون ورق سلوفان
يجب ان يرحل مجلس رجال الاعمال و على راسهم حسن حمدى فهو أصغر بكثير من ان يجلس على كرسى جلس عليه التتش و صالح سليم
رجل لا يلتفت لمشاكل ناديه و لا يشعر بشعبيته المهولة التى تمكنه من التحكم فى شئون البلد و ليس اتحاد الكرة و وزارة الشباب فقط
رجل يعتبر ان مبدأ الجنتلمان يجعله لا يناقش اتحاد الكرة فى قراراته و نسى اننا نتعامل مع الاتحاد المصرى و ليس الفرنسى
يحاول ان يعيش دور المايسترو و لكنه ممثل فاشل
شخصيات ضعيفة تحكم النادى كلهم يجاملون بعضهم و ينافقون بعضهم حتى فقد الاهلى اهم سماته و هى الاستقرار و الايثار اى ايثار مصالح النادى على مصالح النفس
يجب ان يرحل كل هؤلاء
ارحل يا حسن يا حمدى
ارحل يا محمد عبد الوهاب
ارحل يا محمود طاهر
ارحل يا عامرى
ارحل يا كفراوى
ارحل يا ياسين منصور
ارحل يا طارق سليم
ارحل يا علاء عبد الصادق
ارحل يا حسام يا بدرى
ارحل يا بونفرير
ارحلوا يا لاعبى الاهلى جميعا فنحن لا نريدكم و من الافضل لناان نلعب بابناء النادى طالما اننا فى جميع الاحوال نخسر البطولات لكن اولاد النادى هييجوا يوم و يكسبوا البطولات و حتى لو خسروها كفاية نحس ان قلوبهم على النادى زييهم زيينا مش الجمهور فى وادى و هما فى وادى زى ما شعرنا معاكم
ارحلوا يا لاعبى الاهلى و الا سيرحل الجمهور
و انا واحد من الجمهور قررت ان اقاطع جميع نشاطات كرة القدم للفريق الاول حتى أشعر ان هناك رجالا قلوبهم على النادى
و ان هناك رجالا يقدرون معاناة جمهورهم من اجلهم
و ان هناك رجالا يشعرون بانهم اصحاب اعلى مرتبات فى الدولة و يسعون لتحليل لقمة عيشهم
و ان هناك رجالا اصحاب شخصية قوية تحكم النادى و تعرف مقدار هذاالنادى و ان من يجلس على رئاسة هذا النادى يمكنه ان يفعل فى البلد ما لا يفعله كبار الوزراء و اكثر
اعذرنى يا اهلى فاولادى يحتاجوننى و من يمثلك الان غير جديريين بتمثيل جمهورهم و سيتسببون فى الاضرار باعصابهم و صحتهم و التسبب فى مشكال لهم و لاسرهم
اعذرنى يا اهلى لان الامر مش بايدى
و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم
هارد لك
by: Ashraf Shereif
إنا لله وإنا إليه راجعون
قال صلى الله علية وسلم .. من قال حين حدوث المصيبة (إنا لله وإنا إليه راجعون) عوضه الله عن مصيبته خيرا .. أو كما قال صلى الله عليه وسلم
واليوم أصاب جماهير النادي الأهلي في كل مكان .. مصاب جلل وهو فقد أعز وأغلى البطولات المحلية .. بطولة الدوري العام المصري للعام الثالث على التوالي .. بطريقة في غاية الحزن والألم .. فلا نملك إلا أن نقول كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وبالفعل كان القدر قاسيا قسوة شديدة لم نعهدها نحن جماهير هذا النادي العريق طوال حياتنا .. فلم يحدث في تاريخ النادي الأهلي أن أهدى بطولات لمنافسة بهذه السهولة والغرابة .. موسم كامل والنادي الأهلي متصدر قائمة الدوري العام ومنافسة يلهث ورائة مباراة تلو الأخرى .. حتى يأتي يوم التتويج .. وبدلا من أن يتوج البطل .. ببطولتة المفضلة نتيجة جهد وعرق وكفاح موسم كامل .. وبعد ان توقع أشد المتشائمين تعادل الأهلي ومنافسه في النقاط واللعب مباراة فاصلة .. ولكن يالا سخرية القدر!!!!! فقد سخر القدر من الكل .. وأدار ظهره للملايين وقرر أن تذهب البطولة لمنافسة على طبق من ذهب .. فقد فاز منافسة بهدف .. وخسر البطل بهدف .. في مباراة دراماتيكيه وقف فيها الجنرال حظ وقفة غير عاديه ضد دخول الكره مرمى إنبي طوال ستون دقيقة بعد احراز انبي هدفهم الوحيد .. وحصل المنافس على البطوله بفارق نقطة واحدة .. كعادتة.
وفعلا لو كان الحظ رجلا لقتلته .. فقد أبى أن يسعد الملايين في هذه الليله .. فعلى الرغم من الأداء الإرتجالي والعشوائي في الشوط الثاني بكامله من لاعبي النادي الأهلي وعدم استطاعة جهازه الفني السيطرة على حماس وعشوائية اللاعبين .. إلا أن هدفا واحدا من الأهداف الكثيره التي ضاعت كان من الممكن أن يعيد الأمل للملايين .. وبدلا من الفرحة بالتتويج .. أصبح الأمل باللعب مباراة فاصلة مع منافسه ، ولكنه أبى ذلك أيضا.
وياسبحان الله .. بالأمس القريب من العام الماضي فقدنا ايضا هذه البطولة .. ولكن شتان الفارق بين احساس وشعور الجماهير الوفية بين الأمس واليوم .. فبالأمس كان المستوى رائعا والفريق في أحسن حالاته خصوصا في الأوقات الحاسمة من البطولة .. وكنا أيضا قاب قوسين أو أدنى من الحصول عليها ولكن ضاعت أيضا ليس لقوة المنافسين او تفوقهم .. ولكن بسبب أخطاء فنية وأخطاء لاعبين في أوقات حساسة وعصيبة من المباريات .. ولكن حصولنا على الكأس الأفريقية وكأس السوبر وفوزنا على المنافس بالستة .. خفف نوعا ما من وقع فقد بطولة الدوري العام الموسم الماضي على إعتبار أن هذا الموسم لا يقبل أنصاف الحلول أو القسمة على إثنين .. والفوز ببطولة هذا العام أمر حتمي إن شاء الله تعالى .. ولكن للأسف لم تتحقق مشيئة الله سبحانه وتعالى هذا العام أيضا .. وللأسف بسبب أخطاء فنيه وأخطاء لاعبين أيضا .. لذا فاليوم الحزن طاغيا والمرارة تملاء الصدور .. ليس لفقد البطولة في حد ذاتها .. فلله الحمد بطولات كثيرة حصلنا عليها وإن شاء الله بطولات كثيرة قادمة .. لكن الحزن والغضب من طريقة فقدان البطولة سواء العام الماضي ، وبالأخص هذا العام .. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن .. سنعيد ونكرر قبل أن يخرج علينا محترفي الصراخ والعويل وأصحاب الخطب والكلمات الرنانة .. بطلبات هستيريه لاتغني ولا تسمن من جوع .. بإستقالة المجلس .. وإقالة الجهاز الفني والإداري .. وتسريح اللاعبين .. وبعد كده .. غلق النادي!!!!
نقول .. إن هذا النادي هو نادي القرن الأفريقي والعربي والمصري وبطولاته يمكن أن تتحطم بعد عشرين سنه من الأن لو أخذها منافسه فقط .. فقدنا أغلى البطولات للمرة الثالثة على التوالي .. نعم هذا صحيح .. ولكننا فقدناها كل عام ليس لتفوق صاحب البطولة .. ولكن بأيدينا نحن .. فنحن أصحاب الإهداء .. هناك أخطاء .. بالتأكيد يوجد أخطاء .. ولكن علاجها في النادي الأهلي يختلف عن جميع الأندية العربية والإفريقية وبالطبع المصرية .. لذا فسواء حصلنا على بطولة هذا العام أو لم نحصل عليها .. كان سيتم تصحيح الأخطاء .. والأن نترك مجلس الإدارة يفكر بهدوء لعلاج هذا الموقف العصيب خصوصا ونحن على ابواب نهائيات بطولة كأس مصر .. التي يجب التركيز عليها جيدا حتى لا يخرج النادي الأهلي من المولد بلا حمص كما يقول المثل.
همسة في إذن الأخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي .. والكابتن طارق سليم
أمل إعفاء المدير الفني بونفرير من مهمة قيادة الفريق في نهائيات كأس مصر .. فالرجل نفسيا محبط جدا .. واللاعبون أيضا محبطون معه .. والأهم من ذلك الجماهير محبطة وغير واثقة فيه بالمرة ووجوده مع الفرقة لن يفيد أحد .. لذل أقترح عليكم تكليف الكابتن أحمد ماهر بقيادة الفرقة في مبارايات الكأس فهو إبن النادي وليس غريبا على مجموعة اللاعبين الموجوده وسيغير الجو النفسي المحبط المسيطر على الجميع حاليا .. حتى يتم التعاقد مع المدير الفني الجديد .. الذي أتمنى أن يكون على مستوى طموحات جماهير الأهلي الوفية .. وشكرا لكم
الاخوة الكرام وصلني هذه التعاذي بالبريد وإليكم نص الرساله
by: hashem nassar
اعذرنى يا اهلى لان الامر مش بايدى
by: KOMY
حبيبى النادى الاهلى
و انا صغير كنت اعتبرك اخى الاكبر و فى شبابى اخذتك كاخ لى و لما كبرت اعتبرتك أكبر ابنائى و كانت محبتك فى نفس قدر ابنائى
ولكننى و للاسف أجد نفسى اليوم مضطرا للتخلى عنك او عن تشجيع احد فرقك تحديدا وذلك انك اصبحت تمتلىء برديف الاندية الاخرى الذين حققوا اقصى طموحهم بالانضمام اليك و لم يتربوا على الانتصارات و حصولهم على المركز الثانى انجاز كبير لهم عكس ابناءك الذين يعتبرون الثانى مثل الثانى عشر
وجدت اليوم مجموعة من الفاشلين يتسمون باللامبالاة و عدم القتال و الدلع و الاستهتار و لكنهم قالوا لنا انهم طالما لبسوا الفانلة الحمراء يبقوا الاهلى
وجدت هؤلاء الفاشلين يتلاعبون باعصاب جمهورهم الذى تحمل المشقة من اجل رؤيتهم يحملون الدرع لتفرح بهم مصر
وجدت الكثير من البشر جاءوا من منازلهم يوم الجمعة عطلتهم و تحملوا الحر و الشمس المحرقة و الزحام ومضايقات رجال الامن و اجراءات الامن المتعسفة و جلسوا لخمسة ساعات و اكثر فى المدرجات و بينهم الاطفال الصغار الذين لا يتعدون 4 سنوات و الذين ناموا على ايدى اولياءامورهم بعد الاجهاد الشديد الذى تعرضوا له
و رايت الكثيرين تحملوا العطش و رأوا رجال الامن تسقى الكلاب و فى ذات الوقت يصادرون زجاجات المياة من البشر
رايت معاناة للجمهور و حماس منقطع النظير و كل ده و البهوات جايين من الفندق اللى عمرهم ما كانوا هيدخلوه فى حياتهم الا لو لعبوا للاهلى راكبين اوتوبيس مكيف و كل طلباتهم مجابة
و بعد المباراة وجدت ناس تتساقط على الارض لا تحملهم ارجلهم و رايت ناس تبكى كثيرا و تنتحب رجالا و نساءا و اطفال و كان حدث جلل حدث فى البلد
رايت الكثير الكثير اليوم و لا اعلم كيف ركبت سيارتى و جئت الى منزلى و كيف وصلت و قبل نهاية المباراة بربع ساعة جف حلقى و احسست بصعوبة فى النفس و كاد يغشى على و لكنى فضلت الخروج خارج المدرجات حتى انتهت المباراة و صفر الحكم
و تحدث الصدمة فقد جئنا لنحتفل و كان اسوا الفروض هو التعادل و لعب ماتش فاصل لذلك كانت الصدمة كبيرة لجمهور الاهلى فقط كما كانت مفاجاة غاية فى السعادة لجمهور و لاعبى الزمالك لم يتوقعوها بدليل عدم حضورهم للاستاد
خيبة الامل كبيرة و الكلمات لا تستطيع ان تصف ما يجيش فى انفسنا من هم و حزن
لقد عشنا 8 أشهر ابطالا للدورى و فى ساعة واحدة ينتهى كل شىء و يذهب للزمالك
عمرها ما حصلت يا اهلى
عمرك ما كنت الاول قبل النهاية ب10 اسابيع و فقدت الدرع
عمرك ما لعبت مباراة على بطولة و خسرتها
هذا الجيل التعس من اللاعبين حطم كل المعتقدات التى كنا نؤمن بها لعشرات السنين
الصدمة اليوم ليس فى الهزيمة او انتقال الدورى للزمالك فحسب
بل لانهيار معتقدات الاهلاوية
كل الثوابت التى امنا بها سقطت
سقط مسمى روح الفانلة الحمراء
سقط مسمى الانتماء
سقط مبدأ ان الاهلى بيلعب حتى من غير مدرب
هذا الجيل التعس الفاشل يعيش على ذكريات أسلافه
يتباهون بانهم يلعبون للنادى الذى لعب له صالح سليم و مكاوى و التتش و الفناجيلى و الخطيب
و الواقع انهم لا يفعلون شيئا لانفسهم و لا يحاولون اكمال هذا التاريخ العريق بالسعى وراء انجازات اخرى
هؤلاء النكرات لوثوا تاريخ الاهلى و يشرفون على محوه لنصبح بلا تاريخ
فى عهدهم الميمون اصبحنا مثل جميع فرق الدورى لا تعرفنا الا من لون الفانلة
مش هما دول اللاعبين اللى يمثلوك يا اهلى
انهم لاعبين ليس على مستوى حماس جمهورهم و للاسف فانهم لا يفهمون طموحات جمهورهم و لا يفكرون كما نفكر
هؤلاء اللاعبين ليسوا من مستوانا لكى نشجعهم و نذهب وراءهم ... انهم لا يفهمون اطلاقا ما نريده
و لو كان لديهم 10% من حماس اصغر طفل من جمهورهم لقطعوا شباك كل فرق العالم بعشرات الاهداف
لا يعلمون طبعا و لا يشعرون كم التعاسة و الحزن الذين رسموه على وجوه الكثير من جمهورهم
اليوم رايت الجميع يبكى رجالا و نساءا و كل االاعمار
فهل هؤلاء يستحقون ان يرتدوا فانلاتك يا اهلى
هل هؤلاء هم الذين يمثلوننا
يجب ان يرحل هؤلاء
يجب ان يرحل كل الجهاز الفنى الذى صدق ان هؤلاء الفشلة نجوما و عاملوهم كما لو كانوا يعاملون ورق سلوفان
يجب ان يرحل مجلس رجال الاعمال و على راسهم حسن حمدى فهو أصغر بكثير من ان يجلس على كرسى جلس عليه التتش و صالح سليم
رجل لا يلتفت لمشاكل ناديه و لا يشعر بشعبيته المهولة التى تمكنه من التحكم فى شئون البلد و ليس اتحاد الكرة و وزارة الشباب فقط
رجل يعتبر ان مبدأ الجنتلمان يجعله لا يناقش اتحاد الكرة فى قراراته و نسى اننا نتعامل مع الاتحاد المصرى و ليس الفرنسى
يحاول ان يعيش دور المايسترو و لكنه ممثل فاشل
شخصيات ضعيفة تحكم النادى كلهم يجاملون بعضهم و ينافقون بعضهم حتى فقد الاهلى اهم سماته و هى الاستقرار و الايثار اى ايثار مصالح النادى على مصالح النفس
يجب ان يرحل كل هؤلاء
ارحل يا حسن يا حمدى
ارحل يا محمد عبد الوهاب
ارحل يا محمود طاهر
ارحل يا عامرى
ارحل يا كفراوى
ارحل يا ياسين منصور
ارحل يا طارق سليم
ارحل يا علاء عبد الصادق
ارحل يا حسام يا بدرى
ارحل يا بونفرير
ارحلوا يا لاعبى الاهلى جميعا فنحن لا نريدكم و من الافضل لناان نلعب بابناء النادى طالما اننا فى جميع الاحوال نخسر البطولات لكن اولاد النادى هييجوا يوم و يكسبوا البطولات و حتى لو خسروها كفاية نحس ان قلوبهم على النادى زييهم زيينا مش الجمهور فى وادى و هما فى وادى زى ما شعرنا معاكم
ارحلوا يا لاعبى الاهلى و الا سيرحل الجمهور
و انا واحد من الجمهور قررت ان اقاطع جميع نشاطات كرة القدم للفريق الاول حتى أشعر ان هناك رجالا قلوبهم على النادى
و ان هناك رجالا يقدرون معاناة جمهورهم من اجلهم
و ان هناك رجالا يشعرون بانهم اصحاب اعلى مرتبات فى الدولة و يسعون لتحليل لقمة عيشهم
و ان هناك رجالا اصحاب شخصية قوية تحكم النادى و تعرف مقدار هذاالنادى و ان من يجلس على رئاسة هذا النادى يمكنه ان يفعل فى البلد ما لا يفعله كبار الوزراء و اكثر
اعذرنى يا اهلى فاولادى يحتاجوننى و من يمثلك الان غير جديريين بتمثيل جمهورهم و سيتسببون فى الاضرار باعصابهم و صحتهم و التسبب فى مشكال لهم و لاسرهم
اعذرنى يا اهلى لان الامر مش بايدى
و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم
هارد لك
by: Ashraf Shereif
إنا لله وإنا إليه راجعون
قال صلى الله علية وسلم .. من قال حين حدوث المصيبة (إنا لله وإنا إليه راجعون) عوضه الله عن مصيبته خيرا .. أو كما قال صلى الله عليه وسلم
واليوم أصاب جماهير النادي الأهلي في كل مكان .. مصاب جلل وهو فقد أعز وأغلى البطولات المحلية .. بطولة الدوري العام المصري للعام الثالث على التوالي .. بطريقة في غاية الحزن والألم .. فلا نملك إلا أن نقول كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وبالفعل كان القدر قاسيا قسوة شديدة لم نعهدها نحن جماهير هذا النادي العريق طوال حياتنا .. فلم يحدث في تاريخ النادي الأهلي أن أهدى بطولات لمنافسة بهذه السهولة والغرابة .. موسم كامل والنادي الأهلي متصدر قائمة الدوري العام ومنافسة يلهث ورائة مباراة تلو الأخرى .. حتى يأتي يوم التتويج .. وبدلا من أن يتوج البطل .. ببطولتة المفضلة نتيجة جهد وعرق وكفاح موسم كامل .. وبعد ان توقع أشد المتشائمين تعادل الأهلي ومنافسه في النقاط واللعب مباراة فاصلة .. ولكن يالا سخرية القدر!!!!! فقد سخر القدر من الكل .. وأدار ظهره للملايين وقرر أن تذهب البطولة لمنافسة على طبق من ذهب .. فقد فاز منافسة بهدف .. وخسر البطل بهدف .. في مباراة دراماتيكيه وقف فيها الجنرال حظ وقفة غير عاديه ضد دخول الكره مرمى إنبي طوال ستون دقيقة بعد احراز انبي هدفهم الوحيد .. وحصل المنافس على البطوله بفارق نقطة واحدة .. كعادتة.
وفعلا لو كان الحظ رجلا لقتلته .. فقد أبى أن يسعد الملايين في هذه الليله .. فعلى الرغم من الأداء الإرتجالي والعشوائي في الشوط الثاني بكامله من لاعبي النادي الأهلي وعدم استطاعة جهازه الفني السيطرة على حماس وعشوائية اللاعبين .. إلا أن هدفا واحدا من الأهداف الكثيره التي ضاعت كان من الممكن أن يعيد الأمل للملايين .. وبدلا من الفرحة بالتتويج .. أصبح الأمل باللعب مباراة فاصلة مع منافسه ، ولكنه أبى ذلك أيضا.
وياسبحان الله .. بالأمس القريب من العام الماضي فقدنا ايضا هذه البطولة .. ولكن شتان الفارق بين احساس وشعور الجماهير الوفية بين الأمس واليوم .. فبالأمس كان المستوى رائعا والفريق في أحسن حالاته خصوصا في الأوقات الحاسمة من البطولة .. وكنا أيضا قاب قوسين أو أدنى من الحصول عليها ولكن ضاعت أيضا ليس لقوة المنافسين او تفوقهم .. ولكن بسبب أخطاء فنية وأخطاء لاعبين في أوقات حساسة وعصيبة من المباريات .. ولكن حصولنا على الكأس الأفريقية وكأس السوبر وفوزنا على المنافس بالستة .. خفف نوعا ما من وقع فقد بطولة الدوري العام الموسم الماضي على إعتبار أن هذا الموسم لا يقبل أنصاف الحلول أو القسمة على إثنين .. والفوز ببطولة هذا العام أمر حتمي إن شاء الله تعالى .. ولكن للأسف لم تتحقق مشيئة الله سبحانه وتعالى هذا العام أيضا .. وللأسف بسبب أخطاء فنيه وأخطاء لاعبين أيضا .. لذا فاليوم الحزن طاغيا والمرارة تملاء الصدور .. ليس لفقد البطولة في حد ذاتها .. فلله الحمد بطولات كثيرة حصلنا عليها وإن شاء الله بطولات كثيرة قادمة .. لكن الحزن والغضب من طريقة فقدان البطولة سواء العام الماضي ، وبالأخص هذا العام .. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن .. سنعيد ونكرر قبل أن يخرج علينا محترفي الصراخ والعويل وأصحاب الخطب والكلمات الرنانة .. بطلبات هستيريه لاتغني ولا تسمن من جوع .. بإستقالة المجلس .. وإقالة الجهاز الفني والإداري .. وتسريح اللاعبين .. وبعد كده .. غلق النادي!!!!
نقول .. إن هذا النادي هو نادي القرن الأفريقي والعربي والمصري وبطولاته يمكن أن تتحطم بعد عشرين سنه من الأن لو أخذها منافسه فقط .. فقدنا أغلى البطولات للمرة الثالثة على التوالي .. نعم هذا صحيح .. ولكننا فقدناها كل عام ليس لتفوق صاحب البطولة .. ولكن بأيدينا نحن .. فنحن أصحاب الإهداء .. هناك أخطاء .. بالتأكيد يوجد أخطاء .. ولكن علاجها في النادي الأهلي يختلف عن جميع الأندية العربية والإفريقية وبالطبع المصرية .. لذا فسواء حصلنا على بطولة هذا العام أو لم نحصل عليها .. كان سيتم تصحيح الأخطاء .. والأن نترك مجلس الإدارة يفكر بهدوء لعلاج هذا الموقف العصيب خصوصا ونحن على ابواب نهائيات بطولة كأس مصر .. التي يجب التركيز عليها جيدا حتى لا يخرج النادي الأهلي من المولد بلا حمص كما يقول المثل.
همسة في إذن الأخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي .. والكابتن طارق سليم
أمل إعفاء المدير الفني بونفرير من مهمة قيادة الفريق في نهائيات كأس مصر .. فالرجل نفسيا محبط جدا .. واللاعبون أيضا محبطون معه .. والأهم من ذلك الجماهير محبطة وغير واثقة فيه بالمرة ووجوده مع الفرقة لن يفيد أحد .. لذل أقترح عليكم تكليف الكابتن أحمد ماهر بقيادة الفرقة في مبارايات الكأس فهو إبن النادي وليس غريبا على مجموعة اللاعبين الموجوده وسيغير الجو النفسي المحبط المسيطر على الجميع حاليا .. حتى يتم التعاقد مع المدير الفني الجديد .. الذي أتمنى أن يكون على مستوى طموحات جماهير الأهلي الوفية .. وشكرا لكم