المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصر ابطال مدلهين فى حب مصر



سيد جعيتم
07-04-2007, 01:01 PM
ابطال مدلهين فى حب مصر

يوم المحاربين القدماء هو التاسع من مارس وقد حدد هذا التاريخ لتخليد ذكرى البطل الشهيد الفريق عبد المنعم رياض رحمه الله الذى أستشهد بين جنوده فى خط الدفاع الأول على حافة قناة السويس . رحم الله الشهيد وجميع شهداء الحق والواجب فى كل مكان .
بداية هذا الموضوع ليس للمسابقة فقد ترددت كثيراً قبل أن أكتبه فهو أقرب إلى الخصوصية ولكنى كتبته على أى حال .

فى كل عام يجتمع المحاربين القدماء من مصابى العمليات الحربية . فى مقر جمعية المحاربين القدماء بالعجوزة . وفى ها الإجتماع نطمئن على قواتنا المسلحة الباسلة وأبنائها من الأبطال ونطمئن على بعضنا فهذا اليوم فرصه لنرى بعضنا فمنا القادم من أسوان أو من مرسى مطروح وهذا من سيناء .
بعد المسافات يحرمنا من رؤية بعضنا إلا فى هذا اليوم الذى نستعيد فيه ذكرياتنا عن ما خضناه من معارك دفاع عن مصرنا الحبيبة وحمل كل منا وسام على جسده من الإصابات التى أحدثتها المعارك التى خضناها وجهاً لوجه مع عدو معدوم الضمير لا يحمل فى قلبه ذرة من الشجاعة فى المواجهة وكل شجاعته تتجلى فى الإحتماء خلف الجدر المحصنة وقد قال المولى سبحانه وتعالى فى سورة الحشر الأية 14 ((لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر)) ومن أصدق من الله قيلا؟
يحاربوننا من وراء جدر لأن هذه حالة نفسية خاصة باليهود المغتصبون الصهاينة قتلة الأنبياء و بني البشر وقتلة الإنسانية وقتلة الشجر والطبيعة .وخير دليل على ذلك إقامتهم للجدار العازل داخل الأراضى الفلسطينية لحمايتهم والقتال من خلفه وهذا السور يمتد إلى 450 كيلو مترا. ولكن الفكرة ليست بالطول أو في الارتفاع لأن المساحة النفسية أكثر عمقا وارتفاعا وطولا من السورفهم أجبن من أن يحاربوا وجهاً لوجه . و حتما اليوم الذى سيتكلم فيه الحجر، ويصرخ وينادي تعالى يا مسلم يا عبد الله: خلفي يهودي تعال فاقتله،. إلا شجرة الغرقد التي تحن على اليهودي، وذلك في معتقدهم والآن فاليهود يزرعون في فلسطين هذه الشجرة الملعونة، وهذا يدل على تصديقهم لحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وإن كابروا وهذا ليس إلا إنعاكاس للحالة النفسية وحالة الرعب لدى اليهود من النهاية المحتمة.

نعم إنكشف لنا العدو فى المواجهات التى خضناها نحن الموجودين ضمن أبطال قواتنا المسلحة فمنا من قام بعمليات تحت إسم منظمة فدائيي سيناء ومنا الذى عبر أكثر من مرة للقيام بعمليات إستطلاع خلف خطوط العدو لأسابيع طويلة ومنا من عبر لتخريب وتدمير المعدات الألكترونية المنتشرة على طول خط بارليف أو فى قلب سيناء . ومنا من تسلل عبر المياه وخرب فى ميناء إيلات ومنا من تسلل تحت جنح الظلام لمناطق رمانة وبالوظة. ومنا من قاموا بسد فوهات النابلم على الحافة الشرقية لقناة السويس . منا من أسقط الطائرات ومنا من صاد الدبابات . ومنا من عمل على المدمرات والغواصات ومن قاد الطائرات ومنا من اصيب فى خطوطنا الخليفة لمنعه من القيام بواجبه فى الإمداد والتموين والعناية الطبية للقوات فى الخطوط الأمامية ..وإن وحدتنا جميعاً الإصابات التى تلقيناه فى حب مصر
كان حديثنا الشاغل لنا جميعاً عن موضوع الأسرى المصريين فى حرب 1967 وهى نسميها حرب مجازاً فقواتنا لم تحارب ولم تتاح لها هذه الفرصة فكانت الهزيمة التى حدثت بسبب سوء التخطيط والمظهرية . اتفقنا جميعاً على أن ما حدث من العدو الصهيونى ليس بجديد وأن حكوماتنا كانت تعلم بالمجازر التى قتل فيها أسرانا وهم عزل من السلاح ولم تتحرك أى من الحكومات المصرية المتعاقبة للمطالبة بحقوق أسرانا وللقصاص مما حدث لهم وعموماً لن ننسى ثأرنا أبداً وسنثأر لهم يوماً ما قرب أو بعد .
ما حز فى نفوسنا بعد قضية أسرانا هو أننا أصبحنا منسيين وكأن من حاربوا وأنتصروا فى معركة الكرامة فى أكتوبر 1973 هم من يطلون علينا بوجوههم فى ذكرى أكتوبر المجيدة من كل عام نسمع منهم أحاديث مكررة عن المعارك .
أذن المؤذن للصلاة فساعد أخواننا من المسيحيين فى إخلاء المكان وفرشناه للصلاة التى صلاها اكثر من 90% منا جالسين نظراً للإصابات التى لحقت بنا وعند الدعاء أنضم الينا أخواننا من المسيحيين وأخذ الأمام يدعوا ونحن جميعاً نقول آمين .



http://www.lakii.com/vb/images/icons/tamayoz.gif

http://up.haridy.org/storage/Shehada.jpg (http://up.haridy.org)[/CENTER]

ابن طيبة
08-04-2007, 01:26 AM
استاذنا الجليل سيد ابراهيم
سلام الله عليك و رحمته و بركاته
ماذا اقول يندي جبيني خجلا امام هذه المقاله لانني لم يصبني الحظ ان اجاهد في سبيل الله ثم في سبيل الوطن مثلكم ........
يندي جبيني خجلا لانه ليس في جسدي اثرا لرصاصة او شظية من دانة مدفع او قنبلة
و لكنني استاذي الجليل اسال الله في كل وقت وحين ان انال الشهادة في سبيله
فاسمح لي استاذنا ان اقف احتراما لكل من حضر اجتماعكم الاخير كما اتمني سيدي ان نجعل لهم لوحة شرف هنا في منتدي ابناء مصر نجمع فيه ما نستطيع ان نجمع من اسماء مقاتلي معركة الكرامة ...... معركة الشرف.......... هؤلاء البواسل الذي تنتمي اليهم استاذنا فيا ليت تلبي طلبي و نضع لوحة شرف باسمائهم جميعا في كل القاعات علنا نهتدي بهداهم و يجد شبابنا اقدوة فيهم

اما بخصوص يوم الشهيد
فاسمح لي استاذي باهداء هذه القصيدة مع قراءة الفاتحة
للشهيد محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله و كل شهدائنا رحمهم الله

القصيدة بعنوان

لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْكلمات الشاعر نزار قباني

لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..

لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ

لو مدمنو الكلامِ في بلادنا

قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ

لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ

قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..

واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ

لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ

ولا استُبيحتْ تغلبٌ

وانكسرَ المناذرهْ…

لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ

لكنَّ من عرفتهمْ..

ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..

يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ

ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ

وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..

وبعضهمْ..

يغصُّ في بترولهِ..

وبعضهمْ..

قد أغلقَ البابَ على حريمهِ..

ومنتهى نضالهِ..

جاريةٌ في التختْ..

يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ

الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..

أنتَ بها بدأتْ..

يا أيّها الغارقُ في دمائهِ

جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ

جميعهم قد هُزموا..

ووحدكَ انتصرتْ

اما عن مقاتلي مصر و مدي جرائتهم و اقدامهم فلا يسعني الا الاستشهاد بحديث رسولنا الكريم صلي الله عليه و سلم عن خير اجناد الارض و هم جنود مصر

تقبل تحياتي استاذي المحارب القديم المستمر في حروبه حتي الان

سيد جعيتم
09-04-2007, 08:10 AM
صديقى العزيز / ابن طيبة
كل عام وانت بخير . الحقيقة لا أجد كلمات ارد عليم بها فما قلته أعجزنى عن الرد فهذا الفيض من الحب لمصر ولمحاربيها لا يصدر إلا من أبن لهذه الأرض الطيبة يؤمن بحقوقها وحقوق أبنائها . جميلة قصيدة نزار قبانى .
بخصوص المحاربين الذين حاربوا فى اكتوبر من ابناء المنتدى أذكر منهم رفيقى فى جمعية المحاربين القدماء الدكتور / احمد عبد العال فنديس هذا الفارس الذى غاب عنا فأفتقدناه بشدة وأذكر منهم الأصدقاء المهندس /عاطف هلال والمستشار / سيد عطيه
وهنا أوجه نداء لقلب مصر العزيزة أم يوسف لتلبية أقتراحك

.......... هؤلاء البواسل الذي تنتمي اليهم استاذنا فيا ليت تلبي طلبي و نضع لوحة شرف باسمائهم جميعا في كل القاعات علنا نهتدي بهداهم و يجد شبابنا اقدوة فيهم

صدقنى فلم أكن انوى كتابة هذا الموضوع ولكنى كتبته لعلنى أكرم ابطال وشهداء ضحوا بنفسهم من أجل مصر . دمت بخير صديقى العزيز

sameh atiya
18-04-2007, 05:08 PM
عجز استاذى معتز فطين فى الكتابه والتعبير عما بداخله فهل استطيع انا

وانا لو تمت مقارنه بينى وبينه فى حب مصر

ساكون الخاسر بكل المقاييس بدون اية منافسه معه

استاذى سيد ابراهيم

اريد ان اكتب ولا اجد الكلمات التى توافقيك حقك وحق كل رجل دافع عن مصرنا الحبيب


استاذى سيد ابراهيم

لك منى كل الحب والتقدير والثناء على شخصك الكريم


واتمنى انجاح الفكرة التى قام باقتراحها الاستاذ معتز فطين

سيد جعيتم
19-04-2007, 08:13 AM
الأبن الفاضل / سامح
ما كتبته فضح حبك الجارف لمصر فخير الكلام ما قل ودل . كنت فعلاً لا أنوى كتابة هذا الموضوع ولكن ما رأيته فى عيون الأبطال وهم يرون إنجازات أبناء مصر تقتصر على فئة بسيطة من القادة دفعنى للكتابة . اشكرك وأشكر تواضعك وهذا غير مستغرب على سامح ابن مصر . دمت بخير

سيد جعيتم
23-04-2007, 08:23 AM
أقتنعت أنى كان لا يجب النزول بالموضوع . بدد حزنى على عدم أهمية الموضوع مداخلات السادة ابن طيبة وسامح جزاهم الله كل خير .وياليت السادة مشرفى القاعة يعدلون تاريخ حرب اكتوبر فى نهاية الموضوع فقد كتبته عن طريق الخطأ 1967 بدلاً من 1973 . دمتم بخير

ابن طيبة
23-04-2007, 10:03 AM
استاذنا الجليل سيد ابراهيم
لا و الله استاذنا كان يجب ان ينزل الموضوع و كان يجب ان يتم تثبيت الموضوع في الخارج استاذنا يقومون بشراء انتصارات زائفة حتي يجعلوها اعيادا لديهم اما عندنا فها هو نصر و اعادة كرامة و حرب نلنا فيها الانتصار تمر مرور الكرام

ما زلت ادعو الله و ارجو من سيادتكم ان تكتبوا موضوع يتناول جميع اسماء شهداء مصر في حرب رمضان المباركة و كذلك كل من شارك فيها ما بين مشارك و مصاب و ليضع فيه كل منا من شارك من اقاربه فيها و من استشهد
ليكون ذلك وساما يضعه ابناء مصر علي صدورهم

تقبل احترامي و تقديري استاذي الجليل

سيد جعيتم
24-04-2007, 07:59 AM
صديقى العزيز / ابن مصر الطيبة / ابن طيبة
إن لجنودنا البسطاء بطولات كثيرة فهم من كانوا فى المقدمة وهم من تلقوا فى صدورهم الغلالات النارية المنطلقة من خنادق خط بارليف وهم الذين أحتلوا هذه الخنادق والتباب وأستشهد منهم الكثير فداء لهذا الوطن المعشوق منا جميعاً . تخيل يا صديقى أننا كنا نقبل رمال سيناء ونشمها وأنا لا ابالغ ولكنى أقول شهادة سيحاسبنى عليها الله سبحانه وتعالى . تخيل جندى مصرى ابن مصرى يحب مصر ولا يجيد الفلسفة ولا القرأة والكتابة وبيده قنبلة ويعتلى ظهر دبابة إسرائيلية ليلقى بالقنبلة داخلها وهو يعلم أنه ميت لا محالة أى شجاعة هذه. يا صديقى نحن لا نبخث حق القادة الكبار فى التخطيط البارع والمشاركة الفعلية فى المعارك ولا ننسى فضل القادة الميدانيين الذين ضربوا لجنودهم المثل فى كل شىء ( كلنا كنا جنود ). لقد حاربنا بالسلاح الأبيض أستشهد منا الكثير ولم يكن أحد ينتظرإلا الشهادة وتحرير الأرض . لو جلست فى وسط هؤلاء الأن وقد تعدى الكثير منهم الستين وكلهم إصابات ورأيت لمعان وبريق عيونهم عندما يتذكرون المعارك ورأيت الشرر يتطاير من عيونهم عندما أثير موضوع قتل أسرانا لقلت أن فى مصر قلوب تنبض رغم العجز الذى يعانوه .
الموضوع الذى أقترحته ياصديقى موضوع جميل فعلاً وفيه تكريم للمصابين والشهداء . وكما قلت سابقاً فأنا اعلم أربعة على الأقل من فرسان المنتدى شاركو فى حرب اكتوبر المجيدة . وياليت من يعلم أى أحد يقول لنا لنكرمه فقد الحق هؤلاء الأبطال أول هزيمة حقيقية بالجيش الإسرائيلى وأنهوا أسطورة الجندى الإسرائيلى الذى لا يقهر , دمت بخير

ابن طيبة
24-04-2007, 11:14 AM
تحية اجلال و تقدير و احترام
الي اربعة من ابناء مصر الابرار
الذين رفعوا اسم مصر عاليا
في حرب الكرامة

دكتور / احمد عبدالعال فنديس

مهندس / عاطف هلال

المستشار / سيد عطية

الاستاذ / سيد ابراهيم

منتظرين باقي الاسماء لكل من شارك في حرب الكرامة
من الاخوة الاعضاء و كذلك كل من استشهد

sameh atiya
25-04-2007, 01:23 AM
أقتنعت أنى كان لا يجب النزول بالموضوع . بدد حزنى على عدم أهمية الموضوع مداخلات السادة ابن طيبة وسامح جزاهم الله كل خير .وياليت السادة مشرفى القاعة يعدلون تاريخ حرب اكتوبر فى نهاية الموضوع فقد كتبته عن طريق الخطأ 1967 بدلاً من 1973 . دمتم بخير

استاذى العزيز سيد ابراهيم
انت بطل من ابطال مصر الذين ضحوا بانفسهم من اجل ان نحيا حياه سعيده مريحه
وان ننام فى امان ونحن فى مصرنا الحبيب
لقد ضحيتهم بانفسكم من اجلنا فكيف لا نقدركم ونعطيكم احترامكم الكامل
وان نصونكم كما استطعتم ان تصونونا من وحشية الاحتلال

استاذى الجليل سيد ابراهيم
انا حزين مثلك واكثر منك ايضا لاننى تمنيت من الجميع ان يردوا الجميل الى ابطالها
انا اعلم ان كل من شارك فى هذا اليوم الذى لن ينسى
لم يحارب لاجل كلمة ورد جميل
وانما حارب من اجل الشهاده ومن اجل اعلاء كلمة لا اله الا الله
عاليا فوق الرئوس الكفره الفجره

من اجل ولده ووالده ووالدته ومن اجل زوجته من اجلهم جميعا حارب لكى ينعموا الامان لم يتذوقه من اجل ان ينعموا بالحريه التى لم يذقها

كنت اتمنى ان اجد الجميع هنا لكى يعلموا ان بيننا اربع ابطال لهم منا كل التحيه والتقدير
لهم منا كل الحب والموده

لكى يعلموا هؤلاء هم من جعلهم يجلسون الان يترفهون وينعمون باشياء كثيره

ولكن هل تعلم يا استاذى كم ساكون حزينا للغايه لو لم تقم بوضع هذا الموضوع
لا يهمنى من يشارك ولكن ما يهمنى هو انت يا استاذى انت والمستشار سيد عطيه
والمهندس عاطف هلال والدكتور احمد عبدالعال فنديس
انت وابطال مصر


استاذى لك منى كل التحيه والتقدير من شخص لا يستطيع موافاتك حقك الطبيعى

والى استاذى معتز فطين اشكرك على هذه اللفته الطيبه
وساحاول ان اجمع لك بعض الاسماء من بلدنا سوهاج

سيد جعيتم
25-04-2007, 10:16 AM
الأساتذة الأصدقاء الأعزاء
أبن طيبة
سامح
جزاكم الله كل خير .. لن تصدقونى فقد بكيت فعلاَ .. تذكرت الكثيريين ممن كانوا معى وأستشهدوا أمام عينى . بارك الله فيكم وفى جميع أبناء مصر . دمتم بخير

سيد جعيتم
26-04-2007, 08:25 AM
الدكتور/ احمد فنديس يبلغكم جميعاً السلام . الحقيقة نحن مقصرين مع هذا الفارس فلم يكلف أحد منا نفسه بالإتصال به رغم غيبته التى طالت . بالأمس 25/4/2007 يوم تحرير سيناء كانت إذاعة صوت العرب تجرى لقاء لمدة ساعة فى الصباح مع الدكتور / احمد عبد العال ( فنديس ) عن سيناء وجغرافيتها وبشرها وتحريرها وكانت له قصيدة عن سيناء نتعشم أن نقرأها وذلك بعد إصلاح الكمبيوتر الخاص بالدكتور / احمد . دمتم جميعاً بخير

سيد جعيتم
29-04-2007, 07:46 PM
اليوم وجدت مداخلة لفارسنا الدكتور احمد فنديس بقاعة السياسة فى موضوع لى بأسم حد يفهمنى معنى المواطنة. دعواتنا له بالشفاء العاجل

atefhelal
30-04-2007, 07:41 AM
بخصوص المحاربين الذين حاربوا فى اكتوبر من ابناء المنتدى أذكر منهم رفيقى فى جمعية المحاربين القدماء الدكتور / احمد عبد العال فنديس هذا الفارس الذى غاب عنا فأفتقدناه بشدة وأذكر منهم الأصدقاء المهندس /عاطف هلال والمستشار / سيد عطيه


دعانى الأخ العزيز سيد للدخول على هذا الموضوع منذ مدة ، ومررت عليه وترددت كثيرا ، فذكريات حرب الإستنزاف ومعركة العبور كنت أحكيها لأطفالى وأسعد بها كذكريات ، ومع الوقت انطفأت تلك السعادة وحل محلها ألما غريبا أعجز عن التعبير عنه بالكلمات .. فمن عاش الحرب ، وتعايش مع الموت فى كل لحظة إلى الدرجة التى يتساوى فيها الموت مع الحياة ، هوإنسان يحلم بالنصر والسلام ، وهو لايحلم بهما لنفسه ، بل هو يحلم بهما لإسم مصر وإسمه وأسماء جيرانه وأصحابه ، فالأسماء والرموز والمعانى التى لاتشغل الناس أحيانا وقت لهوهم ، تصبح الشغل الشاغل لأى مقاتل يضع روحه بين كفيه مقابل كرامته وكرامة وطنه ... ويصبح الإستسلام عنده عنوانا مكروها ومقيتا ومقززا ولايخطر حتى على باله ...

وحين تصل مصر بأوضاعها الحالية لمرحلة الإستسلام والتبعية ، فإن المقاتل الذى قاتل من أجل النصر والسلام والأمان لبلده ، يتألم كثيرا حين يجتر ذكرياته .

تزوجت أثناء حرب الإستنزاف ، ورضيت بأن تتزوجنى ، رغم أنها كانت تعلم أننى لن أعيش معها سوى أربعة أيام كل 26 يوما هم الأجازة الميدانية .. كنت ضابطا صغيرا على الجبهة وكان تحت قيادتى أربع نقط ملاحظة هندسية شمال جزير البلاح وفى الكاب والتينة والحرش على امتداد قناة السويس ، كنت أتابع من خلالهم تحركات العدو وتجهيزاته الهندسية ، وأول تقرير بنية العدو رفع ساتر ترابى كان من تلك النقط ، وعن طريق نقط الملاحظة التابعة لى والتابعة لغيرى استطاعت القوات المسلحة أن تصنع ماكيت لنقط العدو الحصينة على خط بارليف لأغراض التدريب .. قمت بقيادة ثلاث عمليات عبور لقناة السويس بغرض الإستطلاع ، وقيادة كمين مع كمائن أخرى وعمليتان إغارة على نقطتين قويتين للعدو فى مواجهة جنوب وشمال جزيرة البلاح .. وكانت تلك العملية المشتركة إحدى العمليات الكبرى التى احتل فيها الجيش الثانى حوالى عشرة كيلومترات فى مواجهة جزيرة البلاح لمدة 24 ساعة كاملة أيام حرب الإستنزاف وتمكن أحد أبطالنا من إنزال العلم الإسرائيلى من إحدى تلك النقط ورفع العلم المصرى عليها .. وكتبت يومها كل الصحف المصرية عن تلك العملية ، وقرأت ذلك وأنا بالقاهرة بعد انتهاء العملية فى أجازة خاصة كانوا يمنحوها لنا كمكافأة فوق الأجازة الميدانية ...

كنت أعود سالما بجنودى بعد تنفيذ كل عملية ، وفى أثناء تلك العمليات كنا نخرج من تشكيلاتنا ونصبح تحت القيادة المباشرة لقائد الجيش الثانى اللواء عبد المنعم خليل فى ذلك الوقت .. الذى قال لى يوما : لولا ماتأتى لنا به من نتائج بعد كل عملية لشككت أنك تنام أنت وجنودك فى مكان آمن على الشط الآخر بعد عبورك .. كان يعلم أطال الله عمره أن عودتى سالما بجنودى كانت من رعاية الله لنا وكانت بفضل التدريب الجيد على الملاحة البرية وإرادة النصر بتحقيق المهمة...

كبر أولادى وتوفت إلى رحمة الله أمهم رفيقة حياتى ، وأصبح لى أحفادا ، وطلبت ابنتى يوما أن أحكى لفيروز وطه أحفادى منها بعضا من ذكريات الحرب .. فقلت لها إحكيها أنت عليهم عندما تتحرر مصر .. !! .

وأرجو أن يعذرنى الجميع لأى أخطاء فى الكتابة ، فكلماتى فى شأن كهذا تتدفق تدفقا عاطفيا دون مراجعة من عقلى .. ولو راجعها عقلى لما كنت قد حكيت شيئا ، ولقلت مثل ماقلته لإبنتى ...

سيد جعيتم
30-04-2007, 01:52 PM
سلام سلاح لأخى المهندس/ عاطف هلال الذى ضحى بما حققه فى الخارج وعاد لبلده فى أول نداء .
ما قاله أخى الكبير عاطف هلال صعب التعليق عليه . فما قاله ليس مشاركة فى موضوع أو تحليل وإنما تكلم عن حياة ، ولادة جديدة خرجت وقتها من رحم مهلهل لأمة كانت تحمل راية وعار الهزيمة . فأتى المولود يحمل العزة والكرامة . لذلك فإن ما قاله خرج من قلبه مباشرة والتعليق عليه صعب ولا يمكن أن يوفيه حقه .
صديقى العزيز المهندس عاطف / أقف لك إنتباه وإحترام وخلفى البروجى فى نوبة رجوع وصحيان للشهداء . بارك الله فى عمرك ونسلك .


تخيلوا أن أول عملية اشتركت فيها للعبور خلف خطوط العدو الإسرائيلى لم تكن من الجبهة المصرية . كنت خائف جداً فى بداية العملية ولكن عدوى الشجاعة أنتقلت لى من رفاق العملية فتساوينا فى الشجاعة التى خرجت منا عن إيمان بقضيتنا وحقنا .
أما أخر عملية أشتركت فيها فقد ذكرت فى جريدة الأهرام يوم الأربعاء الرابع من أكتوبر عام 2006 تحت عنوان ( بعد 23 سنة الأهرام تكشف لأول مرة عن سر صواعق رمانة ) . كنا ضمن سرية أنقسمنا لأكثر من مجموعة وعبرنا القناة مساء يوم 5 أكتوبر عام 1973 بعدة طرق ومن عدة محاور وكان هدفنا هدفنا تعطيل الفرقة 162 مدرع وهى الأحتياطى التعبوى الإسرائيلى المكلف بتنفيذ الضربات المضادة ضد تشكيلات الجيش الثانى الميدانى . نجحت المهمة وأستطعنا إيقاف قيام العدو بالهجوم المضاد مما كان له أكبر الأثر فى تثبيت رؤوس الكبارى . والمجموعة الرئيسية أستشهد جميع أفرادها رحمهم الله ( وأدعوكم للوقوف لهم ولو لمدة دقيقة داعين الله لهم بأعلى درجات الجنة )
استشهد قائدنا ولن أنسى الجندى الضحوك كان مسيحياً وكنا نسميه القسيس يوسف فقد كان من ضمن من أستشهدوا فى الأشتباك الأول مع العدو ضمن ثمانية شهداء . عدت بباقى المجموعة حتخت ستر الليل مستخدمين الإخفاء والتمويه الجيد فقد كنا نجيد التعامل مع الأرض جيداً . عثر علينا العدو فجر يوم 7 اكتوبر فأشتبكنا معه بالسلاح الأبيض وكان يفوقنا عدد وعدة حتى أنقذتنا مفرزة متقدمة من قواتنا الخاصة وعدنا ثلاثة جرحى فقط والباقى أحتسبناهم عند الله شهداء ولم يأخذوا منا أسير واحد .
احمل فى جسدى ثلاثة نياشين أثنان فى ظهرى وواحد فى بطنى أعتز بهم ويعتز بهم أولادى وأحفادى .
تمام يا فندم كلنا جنود نقف فى الصف ومستعدين للعودة لندافع مرة أخرى عن بلدنا ضد أى محتل . جربوا واطلبونا وما تقولوش علينا عواجيز

ابن طيبة
30-04-2007, 03:39 PM
استاذنا الفاضل عاطف هلال
كما قال استاذي الجليل سيد ابراهيم هي ذكريات خرجت من القلب فوصلت للقلب
و لكنني وقفت طويلا امام عبارة وردت في حديثك مع ابنة حضرتك و قلت لها عندما طلبت منك ان تحكي لاحفادك عن حرب التحرير لقد قلت لها سيادتكم

إحكيها أنت عليهم عندما تتحرر مصر .. !! .
يا الله فبعد ان كنت احاول ان اتخيل ما قمتم به سيادتكم عندما وصلت الي هذه العبارة افقت و صدمت و لم استطع ان اكمل تخيلاتي
فنحن استاذنا بالفعل محتلون الان و لكنه احتلال من نوع اخر
تحياتي و تقديري استاذيالفاضل

استاذنا الجليل سيد ابراهيم ذكرت في مجمل حديثكم في المداخلة الاخيرة قصة جهادكم في سبيل الله ثم الوطن و ذكرت بعض الوقائع و ان هناك ثمانية من رفقاءكم قد استشهد اطمع سيدي ان تذكر لنا اسماء هؤلاء و اسماء من كان يشارك و ان تقص لنا بعض من الملاحم التي قمتم بها

تحياتي و تقديري و احترامي

sameh atiya
30-04-2007, 10:33 PM
لا اجد ما اعلق به
ولكن كل ما استطيع فعله الان
هو ان اقف احتراما لاساتذتى
واتمنى ان يتابعوا ان يتحاكوا لنا بعض ما قاموا به
وانا يعتبروننى كحفيد يحكى له
واتمنى الا تبخلوا علينا

مصطفى سلام
03-05-2007, 10:29 AM
الصديق و الأخ الغالى الأستاذ سيد :
منذ عدة أيام وضعت تعليقا على هذه المعزوفة الوطنية , لا أدرى أين ذهبت ؟!!
سيدى المناضل العظيم .. ملحمة , بل ملاحم وطنية و بطولية تلك التى شاركت فى صنعها , تسجل فى صفحات التاريخ كنماذج لأبطال ضحوا بالغالى و النفيس من أجل العزة و الكرامة الوطنية و القومية ..
لقد نشطت مقالتك تلك ذاكرتى التاريخية , فعادت أدراجها عبر السنين تستعيد المهانة و الكرامة , مقارنة بيومين يفصل بينهما السنين ست , كانت و كأنها قرون ست , بينما يفصل بينهما فى مدرج العزة الزمن كله :
يوم حزين كئيب من أيام 1967 : أهينت فيه مصر إهانة مذلة , لا لأنها هزمت فى حرب – فالهزيمة أمر وارد – لكن لأنها – فى بيئة كانت سائدة يسودها الغش و الخداع و التدليس و الكذب على الشعب – حدثت نتيجة لحرب لم نخضها , و لا حاربنا فيها , هزمنا دون أن نحارب , فى حرب دفع إليها التهور السياسى و شهوة الزعامة من ناحية و الجهل الاستراتيجى و العسكرى الذى كان يقود القوات المسلحة آنذاك .
نزفت الأمة المصرية و العربية و سالت مع كل قطرة أهدرت على رمال سيناء دموع الشعب دما سخينا .
لم ينتصر العدو لعبقرية فذة و لا لذكاء خارق , فسيناريو حربه سنة 1967 كان هو ذاته السيناريو الذى طبقته بريطانيا و فرنسا بمشاركة ذلك العدو سنة 1956 , لم يختلف عنه قيد أنملة , إلا فى أن الأول شارك فيه ثلاث دول , و الثانى نفذه العدو وحده .
ذاكرتى الضعيفة تعود بى إلى تلك الفترة , فتذكرنى بقائد العدو العسكرى يقف منتفخ الأوداج كبرا , يسأل : كيف ضمنت أن المصريين – و العرب – لن يواجهوا هذه الخطة و هم الذين عانوا منها قبلا ؟ .. فكانت إجابته : لقد اعتمدت على أن المصريين و العرب لا يستفيدون من دروس التاريخ .. و قد صدق اللعين .
و يوم رائع من أيام 1973 : رايات النصر تخفق فوق سيناء , رايات العزة والكرامة , حين أخلصت الضمائر , و اجتهدت العقول , و تكاتفت الجهود , و تولى الأمر من هم أكثر حنكة فى السياسة , و علما فى العسكرية .. حينذاك : حارب المصريون , و ظهرت قواتنا المسلحة الرائعة على حقيقتها : علم و تخطيط و بذل و فداء , الرغبة فى النصر أو الشهادة ..
حينذاك حارب المصريون فكان النصر, قدمت قواتنا المسلحة دروسا دونت فى كتب الاستراتيجية و درست فى الأكاديميات العسكرية , رفع المصريون الرأس , و ارتفعت بارتفاع رؤوسهم رؤوس العرب جميعا .. كانت هى الحرب التى أعد لها القادة العدة : إيمان بالله , إعداد للعدة , إعداد للفرد المقاتل , حنكة فى وضع الخطط ..... و كان النصر .
لست فى مجال التبصير بالبطولات الفذة التى قدمها رجال قواتنا المسلحة الأبطال , فذلك يحتاج إلى أسفار و سجلات عدة , و لكن ما قاموا به يجل عن الحصر ...
لا نصر دون قتال : فيه البطولة و الشهادة , ثم النصر , و لقد ذهب شهداء أحياء عند ربهم يرزقون .. وسالت دماء الجرحى , سفكت دماء أسرى عزل فى سلسلة دنيئة من سلاسل دناءة العدو و خسته .
إن هؤلاء الأبطال سيعيشون فى قلوب الأجيال , رغم ضعف ذاكرة المهرجانات التى تنصب سنويا لتكريم البعض و نسيان البعض , التاريخ سيذكر لكم أيها الأبطال – أخى سيد و من شاركوه صنع البطولة – سيذكر لكم سيدى كل ما ضحيتم به من أجل رفع رايات النصر ..
تحية إجلال و تعظيم للبطل سيد ابراهيم و رفاقه ..........


مصطفى سلام

سيد جعيتم
03-05-2007, 10:47 PM
الصديق الغالى / ابن طيبة
اكرمك المولى لى عودة مع ما طلبته بإذن الله . بارك الله فيك ودمت بخير

سيد جعيتم
03-05-2007, 10:49 PM
الأبن الغالى / سامح
سيظل فى مصر رجال طالما أنتم فيها . وستظل مصر مرفوعة القامة بكم

سيد جعيتم
03-05-2007, 10:51 PM
الصديق و الأخ الغالى الأستاذ سيد :
منذ عدة أيام وضعت تعليقا على هذه المعزوفة الوطنية , لا أدرى أين ذهبت ؟!!
سيدى المناضل العظيم .. ملحمة , بل ملاحم وطنية و بطولية تلك التى شاركت فى صنعها , تسجل فى صفحات التاريخ كنماذج لأبطال ضحوا بالغالى و النفيس من أجل العزة و الكرامة الوطنية و القومية ..
لقد نشطت مقالتك تلك ذاكرتى التاريخية , فعادت أدراجها عبر السنين تستعيد المهانة و الكرامة , مقارنة بيومين يفصل بينهما السنين ست , كانت و كأنها قرون ست , بينما يفصل بينهما فى مدرج العزة الزمن كله :
يوم حزين كئيب من أيام 1967 : أهينت فيه مصر إهانة مذلة , لا لأنها هزمت فى حرب – فالهزيمة أمر وارد – لكن لأنها – فى بيئة كانت سائدة يسودها الغش و الخداع و التدليس و الكذب على الشعب – حدثت نتيجة لحرب لم نخضها , و لا حاربنا فيها , هزمنا دون أن نحارب , فى حرب دفع إليها التهور السياسى و شهوة الزعامة من ناحية و الجهل الاستراتيجى و العسكرى الذى كان يقود القوات المسلحة آنذاك .
نزفت الأمة المصرية و العربية و سالت مع كل قطرة أهدرت على رمال سيناء دموع الشعب دما سخينا .
لم ينتصر العدو لعبقرية فذة و لا لذكاء خارق , فسيناريو حربه سنة 1967 كان هو ذاته السيناريو الذى طبقته بريطانيا و فرنسا بمشاركة ذلك العدو سنة 1956 , لم يختلف عنه قيد أنملة , إلا فى أن الأول شارك فيه ثلاث دول , و الثانى نفذه العدو وحده .
ذاكرتى الضعيفة تعود بى إلى تلك الفترة , فتذكرنى بقائد العدو العسكرى يقف منتفخ الأوداج كبرا , يسأل : كيف ضمنت أن المصريين – و العرب – لن يواجهوا هذه الخطة و هم الذين عانوا منها قبلا ؟ .. فكانت إجابته : لقد اعتمدت على أن المصريين و العرب لا يستفيدون من دروس التاريخ .. و قد صدق اللعين .
و يوم رائع من أيام 1973 : رايات النصر تخفق فوق سيناء , رايات العزة والكرامة , حين أخلصت الضمائر , و اجتهدت العقول , و تكاتفت الجهود , و تولى الأمر من هم أكثر حنكة فى السياسة , و علما فى العسكرية .. حينذاك : حارب المصريون , و ظهرت قواتنا المسلحة الرائعة على حقيقتها : علم و تخطيط و بذل و فداء , الرغبة فى النصر أو الشهادة ..
حينذاك حارب المصريون فكان النصر, قدمت قواتنا المسلحة دروسا دونت فى كتب الاستراتيجية و درست فى الأكاديميات العسكرية , رفع المصريون الرأس , و ارتفعت بارتفاع رؤوسهم رؤوس العرب جميعا .. كانت هى الحرب التى أعد لها القادة العدة : إيمان بالله , إعداد للعدة , إعداد للفرد المقاتل , حنكة فى وضع الخطط ..... و كان النصر .
لست فى مجال التبصير بالبطولات الفذة التى قدمها رجال قواتنا المسلحة الأبطال , فذلك يحتاج إلى أسفار و سجلات عدة , و لكن ما قاموا به يجل عن الحصر ...
لا نصر دون قتال : فيه البطولة و الشهادة , ثم النصر , و لقد ذهب شهداء أحياء عند ربهم يرزقون .. وسالت دماء الجرحى , سفكت دماء أسرى عزل فى سلسلة دنيئة من سلاسل دناءة العدو و خسته .
إن هؤلاء الأبطال سيعيشون فى قلوب الأجيال , رغم ضعف ذاكرة المهرجانات التى تنصب سنويا لتكريم البعض و نسيان البعض , التاريخ سيذكر لكم أيها الأبطال – أخى سيد و من شاركوه صنع البطولة – سيذكر لكم سيدى كل ما ضحيتم به من أجل رفع رايات النصر ..
تحية إجلال و تعظيم للبطل سيد ابراهيم و رفاقه ..........


مصطفى سلام


أنى عاجز عن التعليق يا أخى الكبير . كل منا ناضل فى مكانه وموقعه فكل مصر كانت جبهة . التحية والأجلال لك صديقى الحبيب . دمت بخير

قلب مصر
04-05-2007, 01:25 AM
دخلت الموضوع أكثر من عشر مرات
وفي كل مرة أجد نفسي عهاجزة تماما عن الرد بأي كلمة
فأي حرف وأي كلمة ممكن أكتبها لن تكون أبدا في حجم البطولات المكتوبة على هذه الصفحة من تاريخ الزمن

شعرت بالضآلة والفخر في آن واحد
بالضآلة لأنني لم اتمكن حتى يومنا وساعتنا هذي أن أوفي حق معشوقتي مصر علي مثلما أوفيتم أنتم ورددتم لها حريتها وسترتم أبناءها
وشعور بالفخر لسجل البطولات الحافل بالكرامة والعزة النبثق من مداخلات أبطال مصر

تحياتي لحضرتك وتحياتي لكل بطل ضحى بنفسه ودمه وعمره
كي نحيا الآن مع أطفالنا مرفوعي الرأس


أستاذي الفاضل ...
فلتسمح لي أن أهدي موضوعك الرائع
جائزة أبدا لن ترقى لعظمة هذا الموضوع
وهي جائزة التميز الخاص http://www.lakii.com/vb/images/icons/tamayoz.gif

http://up.haridy.org/storage/Shehada.jpg (http://up.haridy.org)

سيد جعيتم
05-05-2007, 02:53 PM
السيدة الفاضلة / قلب مصر
اليوم أنا سعيد .. بل أشعر بأنني لا أقف على الأرض .. لقد جعلتم الجندي المصري فى القلب .. شهادة التكريم نلتها ولا أستحقها وحدي . لجميع أبطال فواتنا المسلحة أهدى أليكم شهادة تقدير وامتياز من ابنتكم المصرية أم يوسف.
لم أكن أتخيل أن هذا الموضوع سأكتبه أصلاً ولكني كتبته كتنفيس عن مشاعرنا نحن الذين اجتمعنا يوم 9 مارس 2007 في احتفال جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب ( الحقيقة لا نحب لقب ضحايا الحرب فنحن لسنا ضحايا بل نحن نفتخر بما خضناه فى سبيل مصر وتفضل لقب المحاربين القدماء )

هنا أتذكر سؤال سأله لنا الشهيد العظيم الذي أتمنى أن يولد من نسل المصريين أمثاله ( الشهيد المحارب البطل المحب لمصر وأبنائها . قاذف الرعب فى قلوب الأعداء العميد / إبراهيم الرفاعي )
كنا فى محاضرة تثقيفية يلقيها علينا إبراهيم الرفاعى فقد كان يحرص على تثقيفنا فى فنون وتكتيكات القتال وقال لنا أتعلمون أنكم معرضون للشهادة فى كل عملية ؟ وبعد أن جاوبنا قال لنا لماذا تحرصون على الشهادة؟ تباينت الردود فقال من أجل من ترحبون بالشهادة ؟ كانت الإجابة من أجل مصر. فعاودنا بسؤال وما تعنى لكم مصر ؟

هل يجيب أحد عن ما تعنى لنا مصر ؟


طلب صديقي ابن طيبة أن أحدثه عن بعض ما شاركت فيه وسألبى طلبه فى أضيق الحدود وما سأكتبه تشرفت فى المشاركة فيه ضمن أبطال حقيقيين نالوا ما لم أناله أنا وهو الشهادة . ولكني سأحاول التحدث عن أبطال آخرين كلما سنحت لى الفرصة .


{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون } وقال تعالى : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله }

قال رسولنا عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام:

" للشهيد عند الله عز وجل سبع خصال:
يُغفر له في أول دفعة من دمه.
ويرى مقعده من الجنة.
ويُحلى حلة الإيمان.
ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين.
ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر.
ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها.
ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه". رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه

الحقيقة كان إنضمامى للفوات الخاصة متأخراً وقد تم اختياري ضمن من تقدموا للانضمام لهذه الفوات أثناء حرب الاستنزاف وكانت مهارتي هي فى استخدام السلاح فقد كنت كما يقولون ( نشنجى ) لذا كانت أول مهامي هى قنص العدو ضمن مجموعة من القناصين انتشرنا على طول الجبهة وكنت في اضيق المناطق على شاطىء القناة وهى منطقة لسان كبريت حيث كنا نسمع الموسيقى الصادرة من جبهة العدو للتأثير على روحنا المعنوية فلقد هدفوا إلى أن نقارن بين ما نعيشه نحن فى خنادق و ملاجىء تحت الأرض وبين معيشتهم حيث يتم توفير سبل الراحة والترفيه لهم . المهم فى مكان تمركزنا جعلنا العدو يسير منكسي الرأس فلا يجرؤ أحدهم على رفع رأسه وألا فرصاصة مصرية فى انتظاره على الفور.
أخر عملية شاركت فيه عندما تسللنا مساء يوم 5 أكتوبر 2007 خلف خطوط العدو وتمركزنا فى منطقة رمانة وقد أطلقت صحيفة الأهرام الصادرة فى يوم 4/10/2006 على هذه المعركة أسم صواعق رمانة وذكرت ( بعد 23 سنة الأهرام تكشف الأهرام لأول مرة عن سر صواعق رمانة وكانت مهمتنا هى وقف تقدم الفرقة 162 مدرع وهى الأحتياطى التعبوى الإسرائيلى المكلف بتنفيذ الضربات المضادة ضد تشكيلات الجيش الثانى الميدانى .
وقد عبرنا فى طائرة هليوكوبتر ضمن عدد من الطائرات تحمل كل طائرة مجموعة مجهزة بكل ما يلزم لمنع الإحتياطى تمركزنا بعد ما قمنا تحت جنح الظلام بكل ما تعلمناه من تكتيك فى الإخفاء والتمويه بإغلاق المحور الساحلي بسيناء الموازى لشط البحر الأبيض المتوسط عند مضيق رملنة وكنا نعلم أن رحلتنا هذه تسير فى اتجاه واحد أى أن الشهادة هى الأقرب واتجاه العودة لم يكن فى حساباتنا .
كان سلاحنا الأول هو الإيمان بالله وبمصر فقد كنا الأقوى لأننا نحارب من أجل قضية عادلة هى تحرير الأرض والعرض أما هم فقضيتهم خاسرة فهم فةق أرض ليست أرضهم . وكانت الحصيلة أننا أستطعنا تدميرعدد 18 من أحدث انواع الدبابت وعدد 2 عربة مدرعة ووعدد4 عربة نقل وأتوبيس كان ينقل ضباط وجنود إسرائيلين . وقد أستنجدوا بالطيران الإسرائيلى فقصف منطقة تمركزنا ثم أنسحبوا وعاود الهجوم علينا بالمدفعية والدبابات وقد ظلت هذه المعركة الشرسة حتى سعت 1600 . وقد أمرنا قائدنا بألتزام الصمت فظن العدو أنه قد تم القضاء علينا فأرسلوا سرية سرية مظلات إسرائيلية ففتحنا عليهم أبواب جهنم التى سيدخلوها ثانية بعد أن أدخلناهم فيها فى ميدان القتال وكان أن قاتلناهم بكل ما تيح لنا وكان التلاحم بالسلاح الأبيض . حت أستجندوا بالطائرات والبدبات فأصيب قائدنا وأسمه الحقيقى على فقد كان نجم النجوم فى معركتنا وأستشهد ومعه الكثيرين
ولن أنسى الجندى عبد الحليم وهو يعتلى دبابة إسرائيلية ويضع قنبلته داخلها .فيفر الجبناء فنتلقفهم برصاصنا .
عدنا ثلاثة جرحى فقط وأستشهد كل من كان فى مجموعتنا وقد عادت بنا إحدى المفارز المتقدمة من قواتنا . رحم الله شهدائنا .
هذا وقد سبق لى أن كتبت قصة مجموعتى مع تغيير فى الأسماء وسميتها أكتوبر مرة أخرى وقد نزلت بها فى أول أكتوبر 2006 بقاعة القصة القصيرة بالرابط التالى

http://www.egyptsons.com/misr/thread62492.html

لنا عودة مرة أخرى بمشيئة الله وأنتظر من عنده معلومات عن ابطال وشهداء أن يأتينا بها
اشكركم جميعاً ودمتم بخير

ابن طيبة
06-05-2007, 09:03 PM
استاذنا الجليل سيد ابراهيم
عشنا معكم لحظات البطولة بخيالنا فهنيئا لكم و منتظرين من سيادتكم باقي البطولات التي تشعرنا بالفخار
و اسمح لي بالمشاركة المنقولة هذه عن الصحفي المصور مكرم جاد الكريم بجريدة الاخبار و الذي ذاق مرارة الهزيمة و حرب الاستنزاف و حلاوة النصر و ها هو يروي لنا قائلا:

كانت مشاعري خليطا بين الاسي والمرارة وعدم تصديق ماحدث ورفضه في نفس الوقت.. لم اصدق هزيمة الجندي المصري الذي شاهدته بعيني يقاتل ببسالة وشجاعة منقطعة النظير في حرب اليمن عام 1962 عندما ارسلتني 'أخبار اليوم' لتغطية المعارك الدائرة هناك.
لقد سألت نفسي كثيرا في تلك الايام 'النكسة' هل يمكن ان يهزم هذا الجندي بمثل هذه السهولة التي وقعت في سيناء 1967؟ وكانت الاجابة : لا.. الجندي المصري لم يحارب العدو الاسرائيلي ولم تتح له فرصة القتال الحقيقية.
وكان رأيي هذا لايلقي قبولا خاصة من هؤلاء الذين حطمت النكسة معنوياتهم وايمانهم ببطولة الجندي المصري.. ولكن لم يمض شهر واحد علي وقوع النكسة حتي صدق كلامي.. ووقعت احداث معركة بين جنودنا واليهود في رأس العش.. ويومها انتصر الجندي المصري.

رأس العش!

واتيح لي ان اسجل بالعدسة احداث هذه المعركة التي لم تكن مجرد موقعة بين جيشين.. وانما كانت صفعة علي وجه الغرور الاسرائيلي بعد اجتياحه كل سيناء في ايام معدودة.. وصفعة ترد علي كل الذين صرخوا وقالوا ان الجيش المصري لن تقوم له قائمة بعد حرب الايام الستة.
كانت موقعة رأس العش أول مواجهة حقيقية بين جنود مصر وبين جيش اسرائيل المدجج بأحدث الاسلحة.. ولقن رجال الصاعقة المصريون العدو الاسرائيلي درسا لاينسي في فنون القتال والفداء.. واثبت الجندي المصري للعالم كله انه اذا اتيحت له الفرصة الحقيقية للقتال فعلي اعدائه ان يفروا من امامه اذا ارادوا النجاة بعمرهم.
وانطلقت مع زملائي في جريدة 'أخبار اليوم' الي مكان معركة الشرف واسترداد كرامة الجندي المصري.. والتقينا بأبطال الصاعقة الذي تمكنوا من دحر العدو الاسرائيلي وعتاده من دبابات ومدرعات ومركبات واستمعنا الي بطولاتهم التي رددها لنا بكل تواضع.. وامسكت بالكاميرا لاسجل اول انتصار مصري علي ارض بور فؤاد المصرية والفخر يملأ كل كياني.
وبعد انتماء مهمتنا.. قررنا العودة سريعا ل 'أخبار اليوم' حتي يعرف كل مصري كيف لقن الجنود المصريون العدو المغرور الدرس.. ولكن اثناء التقاطي للصورة الاخيرة في ذلك اليوم قام قائد سيارة 'أخبار اليوم' باطلاق سرينة السيارة لاستدعائي واضاء انوار السيارة استعدادا للرحيل.. ولم يلتفت الي انني كنت اقوم بتصوير ابطالنا علي ضوء القمر حتي لايشعر بنا العدو الاسرائيلي.. فانطلقت الرصاصات الاسرائيلية علينا من مدفع رشاش وكادت تقتلنا جميعا لولا ان انبطحنا علي الارض وبعد دقائق من الرعب الحقيقي ركبنا سيارة 'أخبار اليوم' وانطلقت بها عائدين الي الجريدة في القاهرة وقد تهشم زجاجها بالكامل.

حرب الاستنزاف

لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي اتعرض فيها للموت وانا اقوم بواجبي.. فمن خلال سنوات حرب الاستنزاف التي قضيتها متنقلا بين القاهرة ومدن القناة الثلاث 'بورسعيد الاسماعيلية السويس' اقترب مني الموت كثيرا.
ولكننا لم نكن نخشي الموت ففي خلال الحروب يتلاشي هذا الاحساس بالخوف من النهاية.. هذه حقيقية لايعرفها الا من اقترب بشدة من الموت لاننا كنا نعيش الحرب بمعناها الحقيقي.. وبين ابناء مدن القناة الذين رفضوا مغادرة منازلهم وبقوا علي حافة الموت مع عدو غادر يبعد عنهم عشرات الامتار حيث يقبع علي الضفة الشرقية لقناة السويس.
هؤلاء الشجعان ومعهم من حمل السلاح لست سنوات في حروب ضروس لاستنزاف قدرات العدو تعلمت منهم الي ان الحياة لاقيمة لها بدون تحرير الارض والذات.. تعلمت من الجندي الصعيدي'عبدالسميع' ان الموت هو ان لايغمض لك جفن وارضك محتلة.
والجندي 'عبدالسميع' له حكاية.. كان شابا في الثلاثين من العمر.. لهجته تدل علي انه من ابناء صعيد مصر.. ومالفت انتباهي له انه كان دائما شارد الزمن صامتا لايتحدث مع باقي زملائه الجنود.. وكنت في كل مهمة عمل اقوم بها في مدينة السويس يطلب مني شيئا وكان يكتف باطلاق ابتسامة حزينة لي.
في البداية لم اكن اعلم ان مهمة هذا الجندي المصري الصامت دائما هي قنص الجنود الاسرائيليين الذين يستحمون في شاطيء القناة تعبيرا عن انتصارهم الكاسح في عام 1967 واحتلالهم للاراضي المصرية واخبرني زملاؤه الجنود ان 'عبدالسميع' اقسم علي ان لايهنيء اسرائيلي واحد بأرضنا.. فكان يستيقظ مبكرا ويقوم بتنظيف سلاحه ثم يبدأ مهمته المقدسة في حصد الجنود الاسرائيليين الواحد تلو الاخر اثناء استحمامهم في مياه قناة السويس.
وفي احدي الزيارات التي قمت بها للجنود علي الجبهة لم اجد الجندي الاسمر 'عبدالسميع' سألت عنه : فقال لي زملاؤه انه استشهد بالامس بعد ان نجح في قتل 8 من اليهود.. وقال الجنود الذين يحملون جثته انها المرة الاولي التي شاهدوا فيها ابتسامة 'عبدالسميع' ترتسم فوق شفتيه ولكن بعد ان فارق الحياة!.

العبور للكرامة!

وهناك حكايات كثيرة مثل حكاية الجندي 'عبدالسميع' مازالت تحتل ذاكرتي وجميعها تتشابه وتتماثل في الهدف التي تحقق بعد 6 سنوات من العذاب.
كنت خلالها التقط الصور في مدن القناة من خلال فجوة في منزل هدمه الطيران الاسرائيلي.. او مأذنة جامع الغريب في السويس.. أو حفره محني الرأس حتي لايحصدها جندي اسرائيلي.. كل ذلك تبدل بعد السادس من اكتوبر عام 1973 حيث تمكنت لأول مرة من التقاط الصور بالكاميرا وانا مرفوع الرأس لااخشي من شيء.
اندفعت مع زملائي بأخبار اليوم الي الجبهة في اليوم التالي للعبور العظيم.. ورغم وجود أوامر مشددة بعدم التقدم لنقطة معينة الا ان شهد اختراق خط بارليف اصابني بشجاعة لانظير لها وبمجرد ان اخبرني المسئول العسكري بأن التقدم بعد النقطة المحددة يصبح علي مسئوليتي الشخصية لم افكر في اي شيء سوي لقطة واحدة تمنيت التقاطها بالكاميرا لجندي مصري يغرس علم مصر علي ارض سيناء المصرية.. وقد كانت اول صورة لمصور مصري علي ارض سيناء.
في هذه اللحظة الخالدة في حياتي وحياة كل مصري هانت الروح وهان كل شيء امام تسجيل لحظة الانتصار الغالي.. وفي هذه اللحظة اقترب مني الموت جدا.. حيث شنت قوات العدو الاسرائيلي غارة اثناء قيامي ومجموعة من زملائي مصوري الصحف والتليفزيون رؤوس الكباري.. شاهدت طائرتين للعدو تحلقان فوقنا.. والقت احداهما القنابل.. انبطحنا جيمعا علي الارض وامسكت بالكاميرا لالتقط صورة القنابل التي تقذفها الطائرة الاسرائيلية الا ان احد زملائي المصورين جذبني بسرعة وابعدني عن المكان كله.. وضاعت الصورة.
بمجرد وصول قنابل الطائرة الاسرائيلية الي الارض سمعت صوت انفجار شديد.. ولم ادر بنفسي الا وقد سقط م باقي زملائي من اعلي الساتر الترابي.. وبعد لحظات قليلة من الذهول لنجاتنا من الموت المحقق فوجئت بالمسئول العسكري يخبرني بأن احدي الطائرتين الاسرائيليتين اسقطتها الصواريخ المصرية واسرعت الي مكان الطائرة الاسرائيلية المدمرة والتقطت صورة لها وللطيار الذي كان يقودها قبل لحظات وينوي قتلنا.. والتقطت له صورة وهو جثة هامدة.

الأسري اليهود!

وشعرت بأن ملحمة اكتوبر المجيدة اكتملت اركانها في وجداني عندما التقطت صورة لمجموعة من الاسري الاسرائيليين.
ولايمكن وصف سعادتي بالتقاط صور الاسري الذين استسلموا لجنودنا الابطال في معركة اكتوبر المجيدة.. هؤلاء الجنود الاسرائيليون الذين توهموا بعد نصرهم الزائف عام 1967 ان ابناء مصر لن يتمكنوا من مواجهتهم مرة اخري.. هاهم الان يجلسون امامي منكسي الرؤوس زائغة نظراتهم لايصدقون ان المارد المصري انطلقت من جديد يلقنهم واحد من اعظم الدروس في تاريخ العسكرية.
صور الاسري الاسرائيليين كانت اكبر دليل علي ايماني بكفاءة المقاتل المصري الذي شاهدته يقاتل في حرب اليمن وحرب الاستنزاف وحرب اكتوبر المجيدة.. وحرب السويس فيما بعد اثناء مصار المدينة الباسلة في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر.

بطولة شعب

ومن اهم الذكريات التي تقفز الي ذهني عند الحديث عن حرب اكتوبر وانتصاراتها المجيدة حكاية 'أم صابر' ارملة احد شهداء حرب 1967 امرأة مصرية تعيش في المدينة الباسلة.. لم تقف مكتوفة الايدي فتحت بيتها لرجال المقاومة واصبح منزلها الصغير نقطة انطلاق لابطال السويس لشن هجماتهم علي العدو الاسرائيلي.
اتخذت ارملة الشهيد قرارها بأن تجعل بيتها في حي الجنانين وملجأ لابطال المقاومة.. فكانت تتولي اخفاء الاسلحة في حظائر الدجاج في بيتها وتستغل الخنادق التي تختبأ فيها الارانب لخنادق لرجال المقاومة في المدينة.. وبفطرة الانسانة المصرية كانت 'أم صابر' تقوم بنثر الحبوب والغلال في كل صباح حتي يخرج الدجاج ويسير وراء الغلال فتختفي اثار اقدام رجال المقاومة البواسل.
هذه كانت حكايات وصور من ملحمة اكتوبر مازالت محفورة في ذكراتي.. واليوم بعد مرور 30 عاما علي انتصار اكتوبر الذي اعاد الكرامة لجيش وشعب مصر الخالد.. تترقرق الدموع من عيني.. دموع فرحة كبري.. ودموع ذكري شهداء مصر الذين رووا ارضنا الطاهرة بدمائهم العطرة.

sameh atiya
07-05-2007, 12:40 PM
استاذى سيد ابراهيم
لن اكتب اى تعليقات لانه لا توجد اى كلمات فى هذا الكون توافيك انت وجنود مصر
حقكم الكامل الذى تستحقونه كما ان الجزاء الاوفر سيكون عند الله سبحانه وتعالى
فى انتظارك يا استاذى وانت تروى لنا ما كان يدور


استاذى معتز فطين
كل الشكر لك استاذى على هذا النقل
لم استطيع التوقف عن القراءه للحظ حتى لا تفوتنى كلمه
وقفت ساكنا فقط لاقرا

وانا احب عبدالسميع الصعيدى هذا الجندى المغوار فى الله
واسال الله ان يدخله هو وكل شهدائنا وكل من حارب ان يدخلهم الجنه

سيد جعيتم
15-05-2007, 12:07 PM
الأساتذة / ابن طيبة
/ سامح

http://www.elkarama.net/egypt/image-u_327-dateline_1174167771.htmlب
ارك الله فيكم . شهداء الوطن أكثر من أن نحصيهم . كل مصرى قدم لمصر ومات فى مكان عمله فهو شهيد مدنى كان أم عسكرى . ولن ننسى بطولات ابنائنا فى حروب 48 - 56 -67 - 73 . واليكم بعض ما كنت قد أعددته والخاص ببعض الشهداء والحمد لله المعلومات عنهم متوفرة فى كل مكان :

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/3/33/7arb_Aktobarl.jpg/270px-7arb_Aktobarl.jpg

شهداء جعلوا مصر فوق الجميع
مهندس الحرب الرجل ذو التاريخ العظيم الشهيد الفريق عبد المنعم محمد رياض:

http://www.akhbarelyom.org.eg/akhbarelyom/issues/2953/images/aah1.jpgمن مواليد 21 أكتوبر 1919 بمدينة طنطا، تولى رئاسة أركان حرب الجيش المصري، بعد عام النكسة 1967، ورئاسةأركان حرب القيادة الموحدة بين مصر وسوريا، شارك في حروب 1948، 1956، 1967 وحرب الاستنزاف.
وحصل على العديد من الأنواط والأوسمة المصرية والعربية وهو مهندس وواضع خطة تدمير خط بارليف والتى حدد لبدئها يوم 8/3/1969
أستشهد بين أبنائه فى الخط الأمامى للجبهة في 9صباح الأحد التاسع من مارس1969 ‏( ثانى يوم بدء خطة تدمير خط بارليف ) ‏ فقد اراد أن يشارك جنوده شرف المعركة فنال أعلى وسام للشرف وهو الشهادة وقبل بدء تنفيذ الخطة كان قداعتاد زيارة الجبهة والحد الأمامى للقوات ليتواجد بين القوات . وكان استشهاده فى النقطة رقم 6 حيث لاحظ العدو وجوده فأستهدفه بقذائف الهاون واصيب الفريق عبد المنعم رياض واستشهد بين ضباطه وجنوده فى ساحة الشرف‏.
قصيدة لنزار قبانى في ذكرى رئيس الأركان المصري الفريق عبد المنعم رياض
لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..
لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ
لو مدمنو الكلامِ في بلادنا...
قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ
لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ ....
قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..
واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ
لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ
ولا استُبيحتْ تغلبٌ
وانكسرَ المناذرهْ…
لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ
لكنَّ من عرفتهمْ..
ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..
يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ
ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ
وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..
وبعضهمْ..
يغصُّ في بترولهِ..
وبعضهمْ..
قد أغلقَ البابَ على حريمهِ..
ومنتهى نضالهِ..
جاريةٌ في التختْ..
يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ
الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..
أنتَ بها بدأتْ..
يا أيّها الغارقُ في دمائهِ
جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ
جميعهم قد هُزموا..
ووحدكَ انتصرتْ

مساعد أول /حسن حمادى البرعى
استشهد يوم 7 أكتوبر فى أحدى القواعد الجوية بدلتا مصر أثناء محاولته أبطال قنبلة موقوته القاها العدو . رحمه الله

الشهيد اللواء مهندس /أحمد حمدي

ولد البطل الشهيد احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، بمدينة المنصورة، وتخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا.وقد التحق بالقوات المسلحة فى عام 195
http://www.almoarekh.com/images/stories/1026.jpg

أثناء العدوان الثلاثى على بور سعيد عام 1956 فجر بنفسه كوبري الفردان لمنع العدو من العبور فوقه ، وأبطل الاف االألغام قبل انفجارها فسماه زملاؤه لقب (اليد النقية لتنقيته الأرض من هذه الألغام.
وقبل بناء الساتر الترابى على الجبهة المصرية وكان العدو قد سبقنا ببناء الساتر الترابى على الجبهة الشرقية
كان احمد حمدىصاحب فكرة اقامة نقاط للمراقبة على ابراج حديدية بين الاشجار لرصد تحركات العدو ولم تكن تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وكانت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر 1973. وقد اشرف على تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.

وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 كان بين أبنائه فى قلب القناة و في يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري فأصيب بشظية متطايرة فنال شرف الشهادة
كرمت مصر ابنها البار ومنح أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وأعتبر يوم أستشهاد يوم المهندس وأطلق اسمه على النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر




الشهيد الأسطورة العميد إبراهيم الرفاعي:
http://img105.imageshack.us/img105/3330/39bl6.jpg
قائد سلاح العمليات الخاصة ومجموعة الكوماندوز الأسطوريةالمجموعة 39 قتال الشهيرة بأداء العمليات الأستشهادية
قام بأكبر عدد من العمليات يقوم بها مقاتل في الجيش المصري وعددها يتراوح بين 48 إلى 72 عملية خلف خطوط الجيش الاسرائيلي وكلها كانت ناجحة حتى أن العدوا أعتبر يوم أستشهاد البطل يوم عيد . حصل على 12 وساما تقديريا لشجعاته. استشهد في حرب أكتوبر وهو يحارب العدو داخل الثغرة وكانت المجموعة متجهة لمطار فايد فاستهدفتها دبابات العدو التى دمرت المجموعة الكثير منها وأصيب الرفاعى بشظية وعلم العدو ذلك من خلال إبلاغ المجموعة بلاسلكي للقيادة فأطلقوا المدفعية ابتهاجا وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم وكان استشهاد البطل يوم الجمعة 27 رمضان وكان صائماً.. رحمه الله كان استشهاده أروع خاتمه لبطل عظيم
ومن عملياته التى شارك فيها بصفة شخصية
عملية لسان التمساح :
كان الهدف تدمير الموقع وإحضار اسري منه وكان العدو قد أعد كمين للمجموعة لقتلهم وأسر من ينجو منهم خاصة وقد قطعوا خط الرجعة لمنع المجموعة من الوصول إلي القوارب التى ستعود بهم .
ورغم ذلك نفذت المجموعة العملية بنجاح بل وتم أحضار أسرى وعاد البعض سباحة لمواقع قواتنا ثم عاد ابراهيم الرفاعى ومعه عدد ثمانية مقاتلين للعودة بمن تخلف من المجموعة خلف خطوط العدو ونجحوا فى مهمتهم بل ودمروا موقع صواريخ هوك
عملية مطار الطور:
وفى هذه العملية تم تدمير مطار الطور ببمراته ودشمه ومخازن ذخيرته والطائرات الرابضه فى . كما تم تركيب صواريخ أخرى وقتيه على أحدى السفن الغارقة فى الشاطىء المقابل للمطار والتى كمنت به المجموعة وأستخدمته قاعدة تم تدمير المطار منها وأنطلقت الصواريخ الموقوته نحو أهدافها وأوقعت أكبر قدر من الإصابات بين الرتب العاليه للعدو الذين حضروا لمعاينة اثار الغارة .
ميناء الطور:
كان من المخطط ضرب القاعدة البحرية وكان الأبرار فى قوارب من الغردقة ثم إلي جزيرة شدوان وكان بينها وبين ميناء الطور 90 كم وقد أكتشفت طائرة إسرائيلية وقام الطيار بأبلاغ قيادته . فقاموا بعمل كمين داخل الميناء بالميناء وأستقبلوا المجموعة بنيران الدبابات الشيربورالسريعة والقوية التسليح مقارنة بقوارب الزودياك التي تستخدمها قواتنا فطاردت القوارب المجموعة حتى اقتربوا من الغردقة فأعاد الرفاعى تشكيل وتم أغراق لنش للعدو وأصيب آخر والثالث هرب إلى قاعدته
سد فتحات أنابيب النبالم .. تدمير حقول بترول سيناء.. وعمليات أخري
صدرت ألأوامر بالنزول إلي مياه القناة وسد فتحات أنابيب النابالم التي وضعها اليهود تحت مياه القناة لإشعال سطح القناة في حالة محاولة المصريين العبور، وكان الاستطلاع قد أحضر خرائط توزيع فتحات المواسير وعبرت المجموعة ضمن مجموعات أخرى على طول القناة وتم سد فتحات الأنابيب بخلطة أسمنت سريعة التجمد .
وفى السادس من أكتوبر عام 1973 قاد مجموعة من ستة أفراد للقيام بعملية استطلاع بواسطة طائرات الهليوكوبتر فى سيناء وتم تدمير ثلاثة حقول بترول واصطياد أفراد العدو بالرشاشات .

عقيد ابراهيم عبد التواب ( الشيخ )( أحد النجباء فى مدرسة الرفاعى )
كلنا سمعنا عن بطولة جنودنا فى موقع كبريت الذى حاصره العدو ولم يفلح أبداً فى أقتحامه وهذه قصة قائد الموقع الشهيد العقيد ابراهيم عبد التواب
المصحف والمسبحة لم يكونوا يفارقانه ولد العقيد الشهيد " ابراهيم عبد التواب احمد " فى بيت صغير باحدى قرى محافظة اسيوط فى العاشر من مايو 1937 ، تدرج فى المناصب القيادة حتى تولى رئاسة اركان احدى مجموعات الصاعقة ، ثم اصبح قائدا لاحدى كتائب لواء تابع للقوات الخاصة بمواجهه العدو ..
كانت مهمتة وكتيبته هى أقتحام البحيرات المرة الصغرى ثم التحرك شرقاً على طريق الطاسة ثم طريق الممرات لتهاجم وتستولى على المدخل الغربى لممر متلا -ثم صدرت الاوامر اليه باحتلال راس الشاطئ و تم اسقاط طائرة فاتنوم وطائرتى ميراج من سلاح العدو الجوى بايدى رجال الدفاع الجوى المدعمين للكتيبة ، وتم تدمير ثلاث دبابات بالصواريخ المضادة للدبابات ، بالاضافة الى الخسائر الجسيمة فى الافراد وتم الحصول على وثائق وخرائط مهمة عادت بالنفع على قواتنا فى ذلك الوقت .
وفى يوم 9 أكتوبر حيث صدر الامر لابراهيم عبد التواب للاستعداد لمهاجمة النقطة القوية شرق كبريت والاستيلاء عليها وتامينها . وأدى مهمته بنجاح وتم تدمير دبابات العدو وأسر أعداد من قواته . نظراً لأهمية الموقع حاول العدوا أسترداده اكثر من مرة وفشل فقام العدو بحصارها لعزلها عن باقى القوات المصرية ومنع الامداد عنها ولقد استمر هذا الحصار مدة 134 يوما كاملة حتى فرض على العدو اتخاذ قرار الانسحاب نتجيجة اتفاق الفصل بين القوات
وفى يوم 14 يناير 74 وبينما كان البطل يوجه احدى الغارات على العدجو سقطت دانه غادرة للعدو بالقرب منه فاستشهد .. البطل بين رجالة ..

جندى / عبد السميع حسانين حسن
من سلاح المهندسين أستشهد يوم 6 أكنوبر فوق أحد الكبارى العائمة . رحمه الله


الشهيد لواء شفيق مترى سيدراك : من مواليد عام 1921 محافظة اسيوط . شارك فى حرب 1956 و 1967 وكان قائدا لكتيبة مشاة فى منطقة ابو عجيلة.أمضى اللواء شفيق اكثر من 11 عاما متواصلة فى جبهه القتال
استشهد فى يوم التاسع من اكتوبر 1973 ، واثناء ادارتة للمعركة فى عمليات تحرير النقطة 57 جنوب الطالية ، حيث اصيبت مركبة القيادة بقذيفة دبابة ، واستشهد ومن معه فى المركبة وكانوا خمسة ابطال اخرين وكان
قائدا لاحد الوية المشاه التابعة للفرقة 16 بالقطاع الاوسط فى سيناء .

من اوائل الابطال الذين تم منح أسمائهم وسام نجمة سيناء .
الشهيد / السيد أحمد الحجف
http://img138.imageshack.us/img138/8346/ahmadhagafqw4.jpg
كان ضمن أول فرقة يتم تشكيلها لقوات الصاعقة المصرية. ثم انضم إلى فرقة الشهيد البطل / إبراهيم الرفاعي عام 1955 ، وشارك في حرب السويس 1956، وفى 5 يونيو 1967 كان يقاتل على الجبهة الأردنية ، وفي حرب الاستنزاف كان كمساعد لكبير معلمي مدرسة الصاعقة التي أشرفت على تدريب الأبطال .
في أكتوبر 1973كان قائد لقوات الصاعقة في منطقة ( رأس سدر ) ثم انتقل بوحدته لمقدمة الجيش الثالث الميداني في منطقة ( عيون موسى ) إلى أن أصيب بشظية قاتلة في 22 أكتوبر 1973 .

وتكريما لذكرى الشهيد ، خصصت القوات المسلحة قاعة بالكلية الحربية.
عميد محمد فطين دياب
ولد بطل فى الخامس والعشرين من اغسطس عام 1933استشهد يوم 10 أكتوبر 73
- وقد حصل على وسام نجمة سيناء العسكرية .. كما اطلق اسمه على مدرسة اسطنها بمحافظة المنوفية مسقط راسه وكذلك تم اطلاق اسمه على احد الشوارع هناك وهى تحمل اسم الشهيد عميد اركان حرب محمد فطين دياب . .
واشترك فى كل من حربى عام 1956 وعام 1967
كانت مهمة كتيبة البطل أقتحام قناه السويس وتدمر العدو فى مواجهتها والاستيلاء على خط بعمق 1.200 كم شرق القناه وتصد وتدمر احتياطات العدو التكتيكية القائمة بالهجوم المضاد كمهمة مباشرة .
استشهد فى العاشر من اكتوبر أثناء تطوير هجوم الكتيبة وكان البطل فى مقدمة رجاله ونجوا فى تدمير 10 دبابات حتى أصيب بطلقة مباشرة


الشهيد النقيب/ على نجم
كان قائدي فى أخر عملية شاركت فيها وكان استشهاده ضمن مجموعة أخرى أمام عيني . وقد كان شاباً فى الثلاثينات من عمره ولم يبخل بعمره على مصر وكان أشجعنا وأولنا فى التقدم والاشتباك وأستشهد بدفعة كاملة من رشاشات العدو رحمه الله نطق الشهادتين بين يدى وكأن دمه الذكي كان وقوداً لنا فانطلقنا نكمل ما بدأه .
البطل الشهيد الجندى القسيس عيسى:كان خفيف الظل وكنا نطلق عليه لقب القسيس لأنه كان يطلق على أحد الجنود لقب الشيخ وكنا أصدقاء لم نعرف الفتنة ولا التفرقة ولم نكن نعلم إلا أننا مصريون وكان من أول من قتلوا من مجموعتنا فداءً لمصر.


الشهيد الجندى/ محمود عبد الهادى
كان بطلاً وقد شهدت التحامه مع العدو قبل أستشهاده رحمه الله استشهد يوم 6 أكتوبر 1973

مقدم محمد محمد زرد
ولد البطل فى يوم الحادى والثلاثين من شهر اكتوبر سنة 1943 بقرية تفهنا العزب مركز السنطة بمحافظة الغربية وتخرج فى الكلية الحربية سنة استشهد هذا البطل وعمرة ثلاثون عاما فى الثامن من اكتوبر 73 .

هذا البطل استطاع ان يسقط موقع النقطة الحصينة 149 .. بينما كان يضع يدة على بطنه والدماء تنزف منها بعزارة بعد تدلى احشائة وفشل محاولته اعادتها الى بطنه ..

فى هذة اللحظة وبعد ان رفرف العلم المصرى فوق النقطة الحصينة 149 فاضت روح الشهيد " زرد " وابتسامة الرضا تغطى ملامح وجهة الطاهر بعد ان جمع بين الحسنيين : النصر والشهادة .
رقيب/ إسلام جابر المرسى
من القوات البحرية استشهد يوم 7 أكتوبر
لواء اركان حرب احمد الزمر
ولد فى اكتوبر عام 1928 بالقاهرة واستشهد فى التاسع عشر من اكتوبر 1973 . اشترك الشهيد في صد العدوان الثلاثى على مصر عام 56 وحرب يونيو 67 ونجح فى ان يكبد العدو خسائر جسيمة فى الارواح والمعدات خلال العديد من عمليات العبور الناجحة الى الضفة الشرقية للقناه اثناء حرب الاستنزاف ثم استشهد فى حرب اكتوبر 1973 اثناء قيادته لقواته فى ثغرة الاختراق بالدفرسوار . حيث كان قائدا للفرقة 23 مشاه ميكانيكى .
وقد كرمت مصر ابنها البار فاطلقت اسمه على اول دفعة التحقت بالكلية الحربية بعد انتهاء الحرب عام 1974 كما اطلقت اسمه على اول نفق مائى يربط الدفرسوار وشرق القناه .
عريف / احمد عبد الله السعيد
استشهد يوم 8 اكتوبر فى منطقة الدفرسوار
جندى /على ابو حسين المحلاوى
استشهد ضمن قوات الجيش الثانى يوم 14 اكتوبر فى معارك الدبابات
مقدم محمد السعيد البسطويسى
ولد فى اكتوبر عام 1945 واستشهد فى اكتوبر عام 1973 وقد تخرج فى الكلية الحربية عام 1966 وشارك فى حرب اليمن وعاد بعد حرب يونيو عام 1967 ليشارك فى حرب الاستنزاف ثم حرب اكتوبر المجيدة وقد كرمتة مصر بمنحة نجمه الشرف العسكرية .
جاءت شهادة هذاالبطل ..فوق احدى دبابات العدو وهو يحاول فتح برجها ..لالقاء قنبلة بداخلها ،وقبل شهادته استطاع مع رفاقه الهجوم الإستيلاء على النقطة القوية 146 ورفع العلم المصرى فوقها وهى اول نقطة قوية سقطت من بارليف فى حرب اكتوبر 1973 ويعود اليه الفضل فى تدمير العديد من دبابات العدو وعرباته المدرعة ..
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/3/33/7arb_Aktobarl.jpg/270px-7arb_Aktobarl.jpg
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/5/54/Food_for_3d_army.jpg/250px-Food_for_3d_army.jpg
لنا لقاء أخر بمشيئة الله

sameh atiya
19-05-2007, 03:07 PM
استاذى العزيز سيد ابراهيم

اقف عاجزا عن الكتابه عما قرات

ولا اجد ما يصل اليهم الان سوى ان ادعو لهم جميعا

فى انتظار البقيه يا استاذى

سيد جعيتم
20-05-2007, 09:14 AM
بارك الله فيك يا سامح . ولنا عودة بمشيئة الله احاول فيها أن ابحث عن اسماء شهداء من الرتب الصغيرة كانت أعمالهم البطوليه فخر لنا جميعاً . دمت بخير

ابن طيبة
20-05-2007, 10:42 AM
استاذنا الجليل سيد ابراهيم
مازلنا متابعين مع سيادتكم
هذه القصص الملحمية عن ابطال و شهداء حرب الكرامة
تقبل تحياتي سيدي

سيد جعيتم
21-05-2007, 09:07 AM
صديقى العزيز / ابن طيبة
مرورك دائماً يسعدنى . دمت بخير

سيد جعيتم
22-05-2007, 10:48 AM
قد يخطر للبعض أن البطولات كانت قاصرة على أبناء القوات المسلحة فقط وإنما البطولات امتزج فيها أبناء مصر جميعاً بين مدنيين وعسكريين سكان المدن والحضر والريف والبوادي وهنا لا يسعني سوى تذكر بطولات رائعة لبدو سيناء فى مساعدتهم لمنظمة فدائى سيناء فلولاهم ما كان يمكن القيام بأى عملية داخل سيناء وهنا أقف إجلالاً لروح شهدائنا الأبرار من أبناء مدينة السويس الأبطال الذين أذاقوا العدو الإسرائيلي مرارة الهزيمة مع عدم وجود أى مقارنة بين تسليحهم وتسليح العدو الذى شمل أحدث ما أنتجته الترسانة العسكرية الإسرائيلية والأمريكية والمدعمة بأسلحة الدمار الشامل الممنوعة دولياً فقد استخدموا منها المواد الحارقة ( النابالم / الثرميت / الفسفور الأبيض ) والغازات الحربية مع التركيز على غازات الأعصاب والغازات الكاوية لإحداث اكبر عدد من الإصابات المشوهة للجسد للحط من الروح المعنوية للمقاتلين . وأنتصر شعب السويس فسلاحهم الأول كان الإيمان بالله وبمصر وبروح الصمود.

ومع بعضنا نحاول التعرف على هذه الملحمة وقائدها المؤمن الشيخ حافظ سلامة .
فى صباح يوم 24 أكتوبر/ رمضان 28 تذكر العالم أن الشعوب لا تموت ولا تحتاج لمعجزة لتحيا فهى تحيا بأمر خالقها وقد ضرب شعب السويس فى هذه الملحمة المثل وكان قدوة للعالم كله فى المقاومة الشعبية التى أخذت كل الأشكال القتالية وعلى رأسها نظرية حرب العصابات التى لقن فيها استطاع شعب السويس الجيش الإسرائيلي درسًا قاسيًا لن ينسوه ولن يستطيعوا محوه من ذاكرة التاريخ فسطوره كتبت بالنور المغموس فى دم الشهداء والجرحى .

يقول الشيخ حافظ سلامة كم كنت أتمنى أن يكون معنا كل مؤمن حتى يشاهد الأنوار الإلهية التي غمرت تلك المنطقة؛ فأنت ترى السماء وكأنها قد أضيئت وترى النور على وجوه جنودنا الأبطال وهم يهتفون "الله أكبر" وهم فرحون مستبشرون كأنهم يزفون إلى عُرس! ولم أملك نفسي وأنا أهتف بأعلى صوتي "الله أكبر.. الله أكبر... الله أكبر" فأسمع صداها يقترب ويقترب حتى رأيت قواتنا كأنهم جند السماء يكبرون ويهللون وهم يقتحمون أمنع الحصون وأعتاها.

http://www.islamonline.net/arabic/famous/2003/11/images/pic04b.jpg
فى بداية المعركة تقدم أهالى السويس لضابط الاتصال بالمحافظة ليشتركوا فى العبور ولكنه طمئنهم أن القوات المسلحة تقوم بدورها على أفضل ما يكون وأن دورهم فى إسعاف الجرحى وتأمين المدينة لا يقل أبداً عن ما قام به أبنائهم من قوات الجيش الذين عبروا للجبهة الشرقية .

فى صباح يوم الثلاثاء العشرين من رمضان 13 أكتوبر علم شعب السويس أن ثغرة قد فتحت بين الجيشين الثاني والثالث عند منطقة الدفرسوار فأستعد رجال المقاومة لكل الاحتمالات لقطع الطريق على العدو الذى كان يهدف لاحتلال مدن القناة وكانت عقيدة الرجال أن تسليم السويس وفيها رجل واحد ينبض بالحياة إنما هو الكفر بعينه و أن الاحتلال اليهودي لمدينة السويس يعني في نظر الإعلام الإسرائيلي التأثير في العالم بأن الحرب قد انتهت لصالح الصهيونية.

وبدأ العدو فى القيام بغارات مكثفة ومدفعيتة وصواريخه تهز المنطقة عدد الجرحى والشهداء يتضاعف حتى جاء يوم 22 أكتوبر، وبدأت بعض الوحدات الصغيرة من قواتنا المسلحة تفد إلى مدينة السويس فى انسحاب تكتيكي من الضفة الشرقية للتصدي لقوات العدو التى تسرب بعضها لمحيط المدينة وأعلن عن تقدم القوات الإسرائيلية نحو المدينة مما حدا ببعض المواطنين إلى مغادرة المدينة وقد تعرض البعض منهم لنيران العدو وغاراته الجوية على الطريق الصحراوي المؤدي للقاهرة كما تعرض بعضهم للأسر يوم 23 أكتوبر 1973.


لم ينم أهالي السويس ليلة الرابع والعشرين من أكتوبر في انتظار مفاجآت العدو الغادر... وفي صبيحة ذلك اليوم قام العدو بغارة مركزة على السويس تمهيدًا لدخول قواته المدرعة إلى المدينة بعد قيامه بغارات مكثفة وكان الشيخ حافظ سلامة يحشد رجال المقاومة في مسجد الشهداء استعدادًا لمواجهة شرسة مع العدو.

واقتحمت قوة من أفراد العدو مبنى قسم شرطة الأربعين وحاصرته بدباباتها ومدرعاتها وهنا كانت الشرارة الأولى للملحمة فقد تصدى رجال المقاومة لمجموعة من المدرعات، وأندفع بعدها شعب السويس بالكامل فى ملحمة ضمتهم مع أبنائهم من مقاتلي القوات المسلحة فى معركة دامية مع قوات العدو كانت نتيجتها تدمير جميع دبابات العدو ومدرعاته وسياراته التي اقتحمت المدينة بالإضافة إلى القضاء على معظم أفراد العدو.
سقط أعدد من رجال المقاومة شهداء ولكنهم كسروا طموح العدو في احتلال المدينة، وظل هذا اليوم يومًا خالدًا في تاريخ شعب السويس وجعلوه عيدًا قوميًا لهم يحتفلون به كل عام.
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2003/11/images/pic04k.jpg

يئس العدو من المواجهة فبداء في استخدام سلاح سلاح الحرب النفسية فما زال متمكنًا من تطويق المدينة وأرسل تهديدًا إلى محافظ السويس آنذاك بتدمير المدينة بالكامل بالطائرات إن لم تستسلم خلال نصف ساعة وأن عليه الحضور ومن معه من المواطنين رافعين الرايات البيضاء.

ذهب قائد القوات المسلحة بالمدينة العميد "عادل إسلام" لاستطلاع رأي الشيخ حافظ سلامة ومن معه من رجال المقاومة رد عليه الشيخ حافظ بثبات ورباطة جأش: إن معنى التسليم يا سيادة العميد هو أن أسلم لليهود أكثر من 10 آلاف جندي وضابط من قواتنا المسلحة، بل إني بذلك سوف أكشف الجيش الثالث بالضفة الشرقية من القناة وأسلم كل أرواح هؤلاء لأعدائنا وأعداء الإنسانية، وتصير نكسة أشد من نكسة 67 لمصر والعرب والمسلمين

إننا إما أن نعيش أحرارًا أو نقضي كما قضى غيرنا وصدق الله العظيم إذ يقول: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً} فكان افراد الجيش وأبطال السويس درعاً واقياً منيعاً حيث وقفوا صفاً واحدً فى وجه العدو .

واستمر الشيخ حافظ ورجاله في المقاومة بعمل تعبئة نفسية مضادة للإسرائيليين، حينما قام بإذاعة نداء من مسجد الشهداء كرد على الإنذار الإسرائيلي، وتوالت انتصارات المقاومة على العدو الإسرائيلي حتى تدخلت قوات الطوارئ الدولية التي دخلت المدينة يوم 28، ورغم استمرار العدو في غاراته فإن ثبات رجال المقاومة أرغم العدو على مغادرة المدينة دون تحقيق انتصار يذكر.

هذه بعض بطولات شعب السويس وهنا أذكر أنهم عند نقل جثمان الشهيد إبراهيم سليمان إلى مكان آخر فوجدوا الجثمان كما هو بعد ما تصوروا أنهم سينقلون رفاتًا وعظامًا، وذلك بعد مرور 90 يومًا من استشهاده، وكذلك قصة البئر المعطلة من 80 عامًا التي أرشد إليها عم مبارك، وإذا بالبئر تعطي لا ينفد ماؤها فكانت مدداً إلهيا لأهل السويس وللقوات المسلحة شرق القناة... وغيرها العديد من قصص الشهداء والأبطال الذين تخرجوا في جامعة مسجد الشهداء التي علمتهم وفهمتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم "من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد".
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2003/11/images/pic04l.jpg

om elbanat
27-12-2007, 10:20 PM
السلام عليكم
استاذى الفاضل سيد
موضوع جميل جدا ومميز
رحم الله هؤلاء الأبطال
رحم الله كل من ساعد اوشارك سواء بعمل عسكرى او تنفيذى او اى شئ فى سيبل رفعه وطنه والزود عنه
شكراً لك استاذى الفاضل
تقبل تحياتى

سيد جعيتم
28-12-2007, 04:32 PM
الأخت الفاضلة / أم البنات
اشكرك على كلماتك الطيبة . أدعول لكى بالخير والصحة ورحم الله شهدائنا .

سوما
08-01-2008, 03:06 PM
أستاذ\ سيد..
بجد موضوعك فى غاية الجمال.. ربنا يحميك بجد حضرتك وكل من شارك فى هذه الملحمة الجميلة..
تعرف حضرتك بجد بدخل اكتر من مرة الموضوع ده وفى اول مرة بجد دمعت عشان بجد حسيت بروح خالى الشهيد -رحمه الله- شارك فى حرب أكتوبر واستشهد فى اول يوم فى حرب الدبابات- تقريبا تالت يوم فى الحرب- وكان يعلم انه هو وزملاؤه ذاهبيين لمهمة بلا رجعة وذلك لان القائد بتاعهم طلب الضباط صغار السن الذين ليس لهم اسرة -زوجة وأولاد- ليشاركوا فى اول مهمة وخيرهم وقال لهم بان المهمة صعبة وقد لا يراجعون منها وقد وافق 9 من شباب الكتبية ومنهم خالى -رحمه الله- وبالفعل لم يراجعوا بل لم يجدوا الا اشلائهم منثورة.. وعمرهم كان وقتها لا يتعدى 22 عاما.. رحمة الله عليهم.. وكل مرة بابقى عايزة ارد عشان اوفى ولو حق بسيط جدا جدا من حقوقكم علينا.. بارك الله فيكم وفى كل من شارك فى النصر..
معلش لو طولت على حضرتك.. بس حبيت اوصف شعورى اول مرة دخلت الموضوع,,
وكل عام وحضرتك الى الله اقرب واسعد.. :f:

سيد جعيتم
13-01-2008, 08:22 AM
الأبنة الغالية / سومه


تعرف حضرتك بجد بدخل اكتر من مرة الموضوع ده وفى اول مرة بجد دمعت عشان بجد حسيت بروح خالى الشهيد -رحمه الله- شارك فى حرب أكتوبر واستشهد فى اول يوم فى حرب الدبابات- تقريبا تالت يوم فى الحرب- وكان يعلم انه هو وزملاؤه ذاهبيين لمهمة بلا رجعة
رحم الله خالك الشهيد فقد كان يعلم أنه وزملائه ذاهبون للجنة ولن يعودوا للدني الفانية

اشكرك يا سومة وبارك الله فيك ودمت بخير



Photo Gallery