سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التسويق - ملف كامل


اسكندرانى
10-02-2007, 11:39 PM
ما هو التسويق؟


التسويق هو مجموعة من الأنشطة تقوم بها الأفراد و المنظمات بغرض تسهيل و تسريع المعاملات و المبادلات في السوق في إطار البيئة و ظروف السوق.


ويركز التسويق علي احتياجات العملاء عن طريق جهود تسويقية متكاملة ينتج عنها حسن توقع احتياجات العملاء و حسن إرضاء هذه الاحتياجات، ويتم فيها تحقيق أهداف المؤسسة عن طريق رضاء العملاء.


وتعتبر عملية البيع جزء من الجهود التسويقية، إلا أنها تركز علي المنتج من السلع أو الخدمات، من خلال جهود البيع و الترويج ، ويتم تحقيق أهداف المؤسسة فيها من خلال حجم المبيعات.


ومن التعريف السابق نجد أن التسويق يقوم علي الجهود الآتية:
التعرف علي فئة العملاء المستهدفين.
دراسة خصائصهم و سلوكياتهم و عاداتهم الحياتية و الشرائية.
التعرف علي احتياجاتهم و رغباتهم و تطلعاتهم.
توجيه جهود المنشأة نحو إنتاج السلع و الخدمات التي تشبع هذه الرغبات، بالكم وفي الوقت ، و بالجودة الملائمة لهذه الشريحة المستهدفة من العملاء.
توجيه جهود المؤسسة نحو إعلام هذه الفئة بتوفر السلع.
توجيه جهود رجال البيع نحو استخدام الأساليب الملائمة لكل من المنتج و العميل.
توجيه جهود المنشأة نحو طرق قياس رضاء العميل.
توجيه جهود المنشأة نحو طرق زيادة رضاء العاملين بهدف الاحتفاظ بهم و إضافة عملاء جدد.
توجيه الجهود نحو التسعير الملائم.


من هو العميل المستهدف؟

هم مجموعة الأفراد أو المؤسسات تتوفر فيهم الشروط الآتية:
لديهم الرغبة في الشراء (أو الاحتياج).
لديهم القدرة علي دفع ثمنها.
تتوفر لهم القدرة علي اتخاذ القرار.
وعلي المستثمر عدم إهدار موارده أو وقته مع العميل غير المناسب، وفي بعض الأحيان يكون عليه التعامل مع أكثر من طرف في نفس الصفقة حيث يكون من يحدد الاحتياج مختلفا عمن في يده اتخاذ القرار النهائي.


كيف تنافس منتجات الآخرين؟
حاول أن تكون مختلفا
أدخل تحسينات علي ما يقدمه الآخرون
ابتكر أفكار جديدة
1- حاول أن تكون مختلفا

البديل الوحيد للدخول في صراع النافسة هو تقديم شئ مختلف عما يقدمه الآخرون، بحيث يشتري منك العميل، بحيث تستقطب شريحة من السوق تستهدف هذا الاختلاف.

وهذا يعني أن السلعة أو الخدمة التي تقدمها يجب أن تكتسب صفة فريدة، ويجب ان تعرفها أنت و تعرفها لعملائك.

ويجب ألا يكون هذا التميز قائما علي الغش، لأن العميل ذكي، وسيعرف ذلك إن آجلا أو عاجلا.

2- أدخل تحسينات علي ما يقدمه الآخرون

يعتبر هذا مدخلا بديلا عن ابتكار أفكار جديدة، فمثلا ماكينة الخياطة سنجر لم تخترع الماكينة، و لكنها أضافت اليها تطوير الحركة الميكانيكية بالرجل بدلا من اليد. كذلك قام مضرب الأرز ببني مزار من ادخال عبوة الخمسة كيلوجرامات، و بعد أن لاحظ أنها سهلة الفتح قام بابتكار وضع الخمسة كيلو جرامات داخل كيسين كل كيس 2.5 كيلوجرام ثم تغليفهم داخل كيس واحد.


3- ابتكر أفكار جديدة

تعتبر شركة تميمة مثالا للابتكار حيث تقوم بشراء براءات الاختراع ثم تصنعها بكميات صغيرة و تقوم بتسويقها من خلال نظام خاص و مبتكر للتسويق.

كذلك ابتكرت شركة برسيل حلا لمشكلة تغير الألوان بعد تكرار الغسيل مما زاد الطلب علي منتجاتها.

التميز في خدمة العميل

كيف تتميز في تقديم الخدمة

من أهم الوصايا للتميز في خدمة العميل والمحافظة عليه ما يلي :
العميل هو الشخص الأكثر أهمية في مؤسستك .
لا يعتمد العميل عليك ، بل أنت تعتمد على العميل ، وأنت تعمل لديه .
لا يشكل العميل مصدراً للإزعاج لك ، إن العميل هو هدف عملك.
يطوقك العميل بفضله عندما يزورك في المؤسسة أو يتصل بك إنك لا تتفضل عليه بتقديم الخدمة له .
يشكل العميل جزءاً من عملك ، مثله مثل أي شيء آخر في ذلك مخزونك من المنتجات وموظفيك ومكان عملك ، واذا قمت ببيع مؤسستك فإن العملاء يذهبون معها .
ليس العميل مجرد عدد إحصائي جامد ، إن العميل شخص لديه مشاعره وعواطفه مثلك تماماً، لذا عامل العميل بصورة أفضل مما تود أن تعامل به .
إن العميل ليس هو الشخص الذي يحسن أن تتجادل معه .
واجبك الوظيفي يحتم عليك أن تعمل على إشباع حاجات ورغبات وتوقعات عملائك ، وأن تعمل بقدر المستطاع على إزالة مخاوفهم وأسباب شكاواهم .
يستحق العميل أعلى قدر من الانتباه والمعاملة المهنية المهذبة التي يمكنك أن تقدمها له .
العميل هو شريان الحياة الرئيس في عملك ، تذكر دائماً أنه دون عملاء لن يكون لك عمل ، فأنت تعمل من أجل العميل.

التسعير:


إن السعر المناسب للسلعة هو السعر الذي يحقق كم من المبيعات يساعد علي تحقيق أهداف المنشأة.


ويلاحظ من التعريف أنه لم يتعرض مباشرة للتكلفة، إلا أن تحقيق أهداف المنشأة - و منها الربح بالطبع – يجعل عملية التسعير تتعرض للتكلفة بطريقة غير مباشرة .


ويلاحظ أن التخفيض الواضح للسعر قد يدفع بعض العملاء لتفضيل منتجنا، إلا أن هذا قد لا يكون الحل الأمثل في جميع الحالات، و خاصة للمشروع الصغير. كما أن المنافسين الآخرين قد تستفزهم هذه السياسة فيتكاتفون ضدنا بهدف إخراجنا من السوق.


وهناك العديد من الطرق المتبعة في التسعير مثل:
إضافة هامش ربح علي التكاليف الفعلية.حساب قيمة السلعة أو أقصي سعر يمكن أن يتحمله المشتري.
الالتزام بالأسعار السائدة في السوق ( تم تحديدها بواسطة ملوك السوق).
والطريقة الملاءمة للمشروع الصغير هي المستمدة من تعريف السعر الملائم، و تبدأ بالتعرف علي السعر الذي تكون شريحة العملاء المستهدفة مستعدة لدفعه، و الشراء بكميات تغطي التكاليف و تحقق ربحا ملائما، ودراسة مدي توافق هذا السعر مع الأسعار السائدة .


الإعلان

لن يعرف المستهلك أنك قد افتتحت مشروعك ما لم تصل إليه و تخبره بذلك، كذلك فلن يعرف نوعية السلع التي تنتجها و تشكيلتها و أسعارها.


ويجب العناية بصيغة و شكل و توزيع الإعلان .


و يكون الإعلان ناجحا إذا حقق الأهداف الآتية:جذب الانتباه.
إثارة الاهتمام.
إيجاد الرغبة.
يوجه نحو الفعل (الشراء).
و يجب العناية بوسيلة الاتصال الملائمة، مثل المجلات و الصحف، والتليفزيون و الإذاعة، وإعلانات الطرق، و المراسلات المباشرة، والمقابلات الشخصية.


وهناك وسائل الدعاية المفيدة للعميل مثل مفكرات الجيب و الأقلام و غيرها، وتأثيرها ملحوظ في الدعاية و تذكر اسم المعلن.


كذلك يجدر الإشارة الي أهمية التكرار في الإعلان، وأن معدل الاستجابة في حالات كثيرة يكون حول 1% من المستهدفين.


مراحل عملية الشراء
اكتشاف الاحتياج. ( أنا جوعان) .
البحث عن البدائل ( مطعم فول و طعمية – بائع سندوتشات جبنة).
المفاضلة بين البدائل ( التكلفة – الطعم – الاشباع).
تحديد البديل الملائم (اتخاذ القرار بالشراء من مكان معين).
التقييم بعد الشراء (هل كان الطعام صحيا – هل كانت الخدمة جيدة).
أخطاء مندوب التسويق
الجهل بالمنتج
اضاعة وقننه ووقت العميل.
سوء التخطيط للمقابلة.
الإلحاح.
عدم الثقة.
عدم اللياقة.
الوعود الكاذبة أو المبالغ فيها.
مهارات الاتصال


ما هو الاتصال؟


الاتصال هو عملية تبادل المعلومات و الأفكار بين أفراد أي مجتمع وبعضهم، سواء أكانت أفكار ذات طبيعة علمية أو عملية أو اجتماعية أو ثقافية، وتنبع من حاجة الفرد الي الكلام والاستماع و التفاعل مع الآخرين.


ويقضي الموظف في المتوسط 75% من وقت العمل في عمليات اتصال، تزيد كثيرا في الأفراد اللذين يعملون في الاتصال الجماهيري.


وظائف الاتصال


تؤدي عملية الاتصال الوظائف الآتية:
نقل الرسالة من طرف الي آخر.
استقبال البيانات والاحتفاظ بها.
تحليل البيانات واشتقاق المعلومات منها .
التأثير في العمليات الفسيولوجية للجسم و تعديلها.
التأثير في الأشخاص الآخرين و توجيههم.
معوقات الاتصال


يمكن تقسيم معوقات الاتصال الي 4أقسام رئيسية: معوقات شخصية
قنوات الاتصال
اللغة و الألفاظ
الاتصال غير اللفظي

1- المعوقات الشخصية


قد توجد لدي المستقبل عوائق تمنع الاستقبال الصحيح للرسالة، منها تصنيف وتقسيم أفراد المجتمع أو القولبة Stereo typing ، فانها تؤدي الي سوء استقبال وتفسير الرسالة، كذلك فان وجود خلفيات وأفكار متعددة لدي جماعة المستقبلين يؤدي الي إدراكات متعددة وقد تكون متناقضة لدي المستقبلين.


مثال ذلك أن نجد سلوكا يتصف بالكرم من أحد مواطني بلدة تتسم بالحرص، فقد يثير ذلك تخوفا مما يستهدفه الشخص، بدلا من الترحيب بسلوكه الحميد.


2- قنوات الاتصال


قد يسبب سوء اختيار قناة الاتصال إعاقة وصول الرسالة. مثال ذلك فأن نقل رسالة تتعلق بالاتجاهات والآراء والمشاعر يفضل أن تكون شفهية ووجها لوجه، مثل اعلان التقدير أو عدم الرضاء وغيرها.


وعلي العكس فان التعليمات و الارشادات الروتينية يفضل أن تكون مكتوبة، أو مكتوبة وشفهية معا إذا كانت هناك ضرورة للتوضيح أو تلقي تغذية مرتدة فورية


3- اللغة والألفاظ

يسبب سوء تفسير الكلمات مشكلات متعددة عند نقل الرسالة، نتيجة لاختلاف الخلفيات العلمية و الثقافية و الخبرات المتراكم لدي المتلقين، ولذلك علي المرسل أن يتأكد عن طريق التغذية المرتدة من أن الرسالة قد وصلت بالمعني المطلوب.


وقد وجد أن بعض الكلمات الشائعة لها أكثر من 28 تفسيرا، مثال لذلك عندما أعلن أحد المديرين ضرورة العمل بأقصى كفاءة انتاجية، فقد فسرها البعض بضرورة زيادة الانتاج مهما كانت التكاليف، وفسرها آخرون بضرورة ضغط نفقات الانتاج، في حين فسرها آخرون بضرورة زيادة عدد العاملين لزيادة الانتاج.


4- الاتصال غير اللفظي


يسبب عدم توافق الاشارات غير اللفظية مع الرسالة اللفظية عائقا لوصول الرسالة، و تؤدي الي الارباك والتشويش و عدم التأكد لدي المستقبل.


مثال لذلك أن يستدعي أحد المديرين موظفا مجتهدا ويبلغه بقرار نقله، بينما يكون ذهن المدير منهمكا في مشكلة أخري، فيستقبل الموظف الخبر علي أنه عقوبة ما.


ولهذا يجب علي المرسل الانتباه ليس فقط الي الرسالة اللفظية بل أيضا إلي الرسالة غير اللفظية المصاحبة.


أقسام الاتصال
شفوي أو مكتوب.
لفظي أو غير لفظي.
أفقي أو رأسي.
رسمي أم غير رسمي.

لماذا نهتم بالاتصال غير اللفظي
لأن عدم تطابق الرسالة اللفظية مع غير اللفظية يشكل أحد معوقات الاتصال.
يمكن للتعبيرات غير اللفظية أن تكون وسيلة لتوضيح أو تأكيد الرسالة اللفظية .
التعبيرات غير اللفظية أكثر ثباتا بالذاكرة لأنها تري بالعين أو الحواس الأخرى.
التعبيرات غير اللفظية أكثر قدرة علي توصيل الاتجاهات والمشاعر.
ولأننا سندرس الاتصال اللفظي بالتفصيل في الجلسات التالية.
أقسام الاتصال غير اللفظي


يمكن تقسيم الاتصال غي اللفظي الي 4 أقسام رئيسية: اتصال مادي. ويشمل تعبيرات الوجه، مستوي الصوت، تعبيرات و حركات الجسم.
الإشارات. مثل الأعلام، اطلاق المدفعية 21 طلقة، البوق أو السارينة.
الرموز. مثل استخدام رموز تدل علي المكانة الاجتماعية أو الدينية أو العلمية.
استخدام الجماليات. مثل استعمال الموسيقى أو اللوحات الفنية.
الاتصال غير اللفظي الساكن

الاتصال المادي
يعبر عن حرارة المشاعر، مثل السلام باليد واتصال العين والربت وغيرها.

الوقفة
تعبر عن مدي الرسمية او الودية، مثل الاعتدال الارتخاء، طي اليدين أو الرجلين.

المسافة
قرب أو بعد المسافة من الشخص الآخر تعتبر رسالة ودية في الثقافة الشرقية، إلا أنها قد تعني معاني عكسية في ثقافات أخري .

الاتجاه
يتم الاتصال بين الأفراد وجها لوجه، أو جنبا لجنب، أو حتى بالظهر. يفضل المتعاونون الجلوس متجانبين، بينما يفضل المتنافسون التواجه.

أسلوب التحدث

يعتبر أسلوب التحدث مكملا لمحتوي الحديث، من لهجة، نغمة، ومعدل الكلمات. ويمكن لأسلوب الحديث أن يكون معبرا عن الرسالة أو مفسرا أو مؤكدا لها.


و لهذا يجب علي المتحدث أن يهتم بالصوت، ليس كناقل للرسالة، ولكن كجزء أساسي مكمل لها.


الصمت


الصمت من اساليب الاتصال التي يمكن استغلالها بأكثر من طريقة، بل يمكن استخدامه للتعبير عن معان متناقضة، حسب طبيعة كل موقف.


و علي سبيل المثال



فإن فترة صمت قد تستغل كفاصل بين أجزاء الرسالة، أو لخلق جو من التوتر. كذلك يمكن استغلالها للتعبير عن الإعجاب، أو عدم الإعجاب، أو التقدير أو الاحتقار، وذلك أيضا حسب التعبيرات المصاحبة.


حاول تجنب الحركات الآتية:


الحركات الآتية تؤدي الي توتر المستمعين وتظهر توتر القائم بالعرض:
اللعب بالسلسلة أو المفاتيح أو العملة النقدية.
العبوس أو التقطيب.
لعق الشفاه.
تنسيق لشعر أو الملابس.
وضع اليد في الجيب.
مهـــــارات الإقــــــناع


أولا: مفهـــوم الإقـــنـاع
هو عملية تحويل أو تطويع آراء الآخرين نحو رأي مستهدف.
يقوم المرسل او المتحدث بمهمة الاقناع اما المستهدف او المستقبل فهو القائم بعملية الاقتناع.
و تحتاج عملية الاقتناع ليس الى مهارة القائم بالحديث و المسئول عن الاقناع فقط و لكن ايضا الى وجود بعض الاستعداد لدى المستهدف، او مساعدته على خلق هذا الاستعداد لدية .

ثانيا: العوامل المؤثرة علي عملية الاقتناع
التعرض الاختيارى للإقناع.
تأثير الجماعة التي ينتمي إليها الفرد.
تأثير قيادات الرأي.

1- التعرض الاختيارى للإقناع.


تتطلب عملية الإقناع أن يكون تعرض الفرد للرسالة اختياريا دون ممارسة ضغوط علية .


إن ممارسة الضغوط بهدف الإقناع تؤدي الي استثارة عوامل الرفض الداخلي لمضمون الرسالة، مما يصعب مهمة القائم بالاقناع.


ولهذا يجب علي للقائم بالاقناع أن يركز علي مساعدته علي التهيئة الذاتية للاقتناع.


2- تأثير الجماعة التي ينتمي إليها الفرد


تقوم الجماعة الاساسية التى ينتمى اليها المستهدفون او حتى التى او يرغبون فى الانضمام اليها بدور قوى فى التأثير على عملية الاقناع لديهم.


يمكن للقائم بالإقناع استخدام هذا الدور في التأثير علي المتلقي عن طريق ضرب الأمثلة الملاءمة، واستغلال اقتناع أحد أفراد الجماعة في توجيه رأي الفئة المستهدفة بالرسالة.


3- تأثير قيادات الرأي


قيادات الرأي هم الأفراد ذوو التأثير الذين يساعدون الآخرين ويقدمون لهم النصيحة. و يتأثر بهم الأفراد أحيانا اكثر من تأثرهم بوسائل الاتصال او الاعلام.


يعمل قادة الرأي دورا هاما في تغيير اتجاهات الأفراد، ويمكن للقائم بالإقناع أيضا استخدام هذا الدور في التأثير علي المتلقي.


ثالثا : الاستراتيجيات المختلفة للاقناع
الاعتماد على العاطفة او المنطق فى الاستمالة
الاعتماد على درجة من التخويف لتحقيق الاستمالة
البدء بالاحتياجات و الاتجاهات الموجودة لدي المتلقي
عرض وتحليل الآراء المتباينة للموضوع
ربط المضمون بالمصدر أو المرجع
درجة الوضوح و الغموض فى الرسالة
الترتيب المنطقي لأفكار الرسالة
التأثير المتراكم و التكرار

1- الاعتماد على العاطفة او المنطق فى الاستمالة


واقع الامر يظهر انة ليس هناك قاعدة ثابتة نستطيع ان نؤكد انة يمكن الاعتماد عليها فى هذا المجال.


الا ان درجة تأثير الاستمالة العاطفية تزيد عند اقناع المستهدفين بالرسالة منطقيا حيث تعتمد فى هذه الحالة على استمالة دوافع الفرد الى حد ما.


و ليس امامنا من الطريق لتحديد مدى استخدام الاستمالات العاطفية او المنطقية الا بدراسة الاختلافات الفردية للمستهدفين و عندما تكون هناك خبرة سابقة بين المرسل و المستهدفين فان ذلك سوف يساعد على امكانية التعرف على كل فرد على حدة او كل مجموعة صغيرة و الاسلوب المناسب للاستخدام معها.


2- الاعتماد على درجة من التخويف لتحقيق الاستمالة


تؤكد التجارب ان نسبة كبيرة من المجموعات التى تتعرض لدرجة معتدلة من التخويف تتأثر بالنصائح التى تستمع اليها و تقل هذه النسبة كلما زادت درجة التخويف .


فالرسالة التى تعمل على اثارة الخوف يقل تأثيرها كلما زادت درجة او قدر التخوف فيها . و يرجع السبب فى ذلaك الى ان المستهدفين بالرسالة ترتفع درجة توترهم نتيجة للتخويف الشديد و يؤدى ذلك الى التقليل من شان التهديد أ و أهميته او قد يؤدى الى الابتعاد عن الرسالة بدلا من التعلم منها او التفكير فى مضمونها .


3- البدء بالاحتياجات و الاتجاهات الموجودة لدي المتلقي

المتحدث الذى يخاطب المستهدفين باحتياجاتهم و يساعدهم فى تحديد الاساليب التى تحققها تكون لدية فرصة اكبر فى اقناعهم بدلا من ان يعمل على خلق احتياجات جديدة لهم . ويكون الحديث او الرسالة اكثر فاعلية فى اقناع المستهدفين عندما يبدو لهم انة وسيلة لتحقيق هدف كان لدية بالفعل .


فاقناع اى فرد للقيام بعمل معين يجب ان ينطلق من احساس الفرد بان هذا العمل وسيلة لتحقيق هدف كان لدية من قبل او بدا التفكير فيه من قبل على الاقل.


4- عرض وتحليل الآراء المتباينة للموضوع


يؤدي عرض الجانب و المؤيد لرأى المستهدفين الى تدعيم رأيهم و التفاعل مع المتحدث العادي. لأن الرسالة التى تعرض جانبا واحد من الموضوع تكون قادرة على اقناع الافراد و دفعهم الى تبنى وجهة النظر المعروضة عندما تم التأكيد عليها من جانب المستهدفين .


وقد أثبتت التجارب بشكل عام فاعلية تقديم الرأى المؤيد و المعارض معا بالنسبة للفرد الخبير. فعندما يقوم المتحدث بعرض وجهتى النظر بحياد يمكن ان يكون التأثير و الاقناع اقوى و يصبح لدى المستقبل لوجهة النظر درجة اعلى من المناعة من وجهات النظر المضادة بعد ذلك.


5- ربط المضمون بالمصدر أو المرجع


يقوم المرسل او المتحدث فى بعض الاحيان بنسب المعلومات او الآراء التى يقولها لمصادر معينة أو مراجع .


و يلاحظ ان المستهدفين بعد فترة من الزمن سوف يتذكرون المضمون دون ان يتذكروا المصدر و ذلك باستثناء المصادر الدينية المختلفة مثل الكتب السماوية او الاحاديث الدينية.


و المصادر التى يعتبرها المستهدفون ثابتة و صادقة تسهل من عملية الاقناع فى حين ان المصادر الاخرى سوف تؤدى الى نظرة سلبية قد تشكل مانعا امامهم للاقناع.


6- درجة الوضوح و الغموض فى الرسالة


تمثل درجة الوضوح فى الرسالة اهمية كبيرة فى اقناع المستهدفين فكلما كانت الرسالة واضحة و لا تحتاج لجهد فى تفسيرها و استخلاص النتائج اصبحت اكثر اقناعا .


إلا أن الوضوح فى الهدف من الرسالة المعروضة قد يعطى الفرصة لاتجاهات المستقبلين ان تنشط فى مقاومة تلك الرسالة، فى حين ان الهدف الضمنى يترك للمستهدف الفرصة لكى يعمل ذهنه و يستنتج الهدف بغير أن يشعر بالتوجيه نحو الهدف.


7- الترتيب المنطقي لأفكار الرسالة


اذا قدم المتحدث فى رسالته حججا متناقضة فالحجج القوية اكثر تأثير على المستمعين ولذلك يفضل البدء بالحجج القوية ثم المساعدة ثم الأقل تأثير .


واثارة الاحتياجات اولا ثم تقديم الرسالة التى تشبع تلك الاحتياجات تكون اكثر تأثيرا من تقديم المحتوى المقنع اولا، و على المتحدث بعد ذلك ان يقدم الحجج المؤيدة اولا حيث ان ذلك سيقوى موقفة و يستعد لرفض الحجج المعارضة التى سوف تاتى بعد الاقناع بالحجج المؤيدة .


8- التأثير المتراكم و التكرار

التكرار من العوامل التى تساعد على الاقناع و يمكن ان يؤدي تكرار الرأى او الرسالة الي تعديل الاتجاهات العامة نحو اى قضية او موضوع.


الا ان التكرار فى بعض الاحيان قد يسبب الضيق و الملل و يتطلب ذلك ان يكون التكرار مع التنويع .


وقد اتضح ان الافراد المستهدفين الذين عرض عليهم اكثر من سبب او مبرر واحد اكثراستعداد للاقناع من الذين عرض عليهم مبرر واحد او سبب واحد .


كذلك فان الاقناع الناتج من التعرض المتراكم للموضوع اكبر من التعرض مرة واحدة.


منقول للافاده

emerald
16-02-2007, 02:06 AM
السلام عليكم

يااااااه ايام زمان والله .. حلو التسويق كدراسة .. وكتطبيق .. موضوع قمة في الروعة ..

تسلم ايدك على النقل يا استاذ اسكندراني..

بارك الله فيك.

قلب مصر
17-02-2007, 12:06 PM
ما شاء الله أخى اسكندراني

بالرغم من أنى ماليش فى التسويق خالص :d

بس الحقيقة استفدت كثيرا من المعلومات الجميلة الموجودة بالموضوع

الف شكر :f: :f:

اسكندرانى
18-02-2007, 11:24 PM
السلام عليكم

يااااااه ايام زمان والله .. حلو التسويق كدراسة .. وكتطبيق .. موضوع قمة في الروعة ..

تسلم ايدك على النقل يا استاذ اسكندراني..

بارك الله فيك.

الاخت الرقيقه / emerald
اشكرك على زيارتك الجميله التى طالما اثرت الموضوعات
بارك الله فيك
دمتى بخير
http://www.majalisna.com/gallery/41/41_101055_1171458407.jpg

Sanzio
27-07-2007, 06:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تسـلم ايدك يا باشا على النقل المميز . انا على طول عندي مشكلة مع العميـل .
وهجرب اللي حضرتك قلت عليه . انما اسمح لي بإضافة بعض الاشياء .


انا لما سألت والدي العزيز فى بداية دخولي معاه فى الشركة ايه هو التسويق ؟
قال لي :

إن التسويق نشاط إنساني على خلاف أنشطة أخرى كالإنتاج و الإستهلاك .
- إن التسويق يستهدف تسهيل عملية التبادل ,سواء جرى التبادل لصفقة واحدة ,أو لإجراء عمليات تبادل
مختلفة .
- إن التبادل ليس مقصورا فقط على السلع و إنما يشتمل الخدمات أيضا ,وقد تكون المبادرة في عملية التبادل من طرف المشتري عندما يترل للأسواق باحثا عن السلعة ,كما قد تكون من طرف البائع الذي يترل للأسواق باحثاً عن مشترين لسلعتة؛ و على هذا فإن التبادل يتطلب :
• طرفين يرغب كل منهما في إجراء التبادل .
• كل من الطرفين يملك أشياء ذات قيمة من وجهة نظر الطرف الآخر .
• كل من الطرفين قادر على إجراء الاتصال و تسليم ما لديه .


وعلى فكرة
يعتبر التسويق بمعناه الحالي حديث النشأة نسبيا ,إذ يؤكد كل من " روبرت كينغ و جيرون ميكارتي "
أن الإدارة في المؤسسات الإقتصادية لم يعرف مفهوم التسويق إلا في الخمسينات ,حيث كان المفهوم السائد

ويوجد مفهوم آخر للتسويق :

العمل الإداري الخاص بالتخطيط الإستراتيجي لجهود المشروع و توجيهها و الرقابة على استخدامها في
برامج تستهدف الربح للمنظمة ,و إشباع حاجات المستهلكين ,ذلك العمل الذي يتضمن توحيد كل أنشطة
المنظمة (بما فيها الإنتاج و التمويل و البيع )في نظام عمل موحد .
يقوم هذا المفهوم على ثمانية عناصر هي :
- 1 تقدير و تفهم المركز الإستراتيجي لدور المستهلك في ارتباطه ببقاء الشركة و نموها و استقرارها .
- 2 إدراك الإدارة الواعي لتأثير القرارات المتخذة في قسم معين على الأقسام الأخرى و على التوازن
الإجمالي لنظام الشركة مع النظم المحيطة .
- 3 إهتمام الإدارة بابتكار المنتجات التي يتم تصميمها في ضوء دور محدد هو الإسهام في حل
مشكلات شرائية معينة لدى المستهلكين .
- 4 إهتمام الإدارة بآثار تقديم المنتجات الجديدة على المركز الربحي للشركة في الحاضر و المستقبل ,و
إدراكها للنتائج الإيجابية التي ستترتب على التخطيط العلمي للمنتجات الجديدة ,من جهة نمو
الأرباح و ضمان استقرارها .
- 5 تقدير عام لدور بحوث التسويق ,ووحدات البحث عن الحقائق الأخرى خارج النطاق التقليدي
لتلك البحوث .
- 6 عمل كافة إدارات المنظمة من خلال شبكة أهداف ,بمعنى وجود جهد دائم في كل قطاعات
الشركة موجهة نحو وضع أهداف محددة على مستوى الشركة ,و الأقسام تكون مفهومة و مقبولة
من قبل المديرين على مختلف المستويات .
- 7 التخطيط الرسمي طويل و قصير الأجل لأهداف المشروع و استراتيجياته و خطط ما ينتج عنه
جهد محدد منسق في القطاعات الوظيفية للشركة .
- 8 خلق أو التوسع في إلغاء و إعادة تنظيم أقسام الشركة إذ استلزم الأمر ذلك في ضوء تعبئة و
استخدام و الرقابة على الجهاز الكلي للشركة نحو حل مشكلات استهلاكية مختارة .
و يتطلب تقييم المفهوم الحديث للتسويق توافر عدة متطلبات أساسية هي
أ -أن يكون التسويق هو الموجه الأساسي لفلسفة المشروع .
ب -أن يصمم الهيكل التنظيمي للمنشأة بما يتفق و هذا المفهوم .
ج -التخطيط المنظم .
د -تخطيط و تطوير المنتجات .
هـ -القيام ببحوث التسويق .
و -تأكيد أهمية الإعلان و الترويج .
ن -التسعير
ح -منافذ التوزيع .
ط -التصرف على أساس أن المستهلك هو السيد .
مثل ما حضرتك تفضلت وقلت
كما يمكن إعطاء تعاريف أخرى نذكر منها هذا التعريف للتسويق :
إ نّ أكثر التعاريف قبولا هو ذلك الذي قدمته جمعية التسويق الأمريكية و الذي ينص :"التسويق هو
تنفيذ أنشطة المشروع المختلفة التي ادت إلى توجيه تدفق السلع و الخدمات من المنتج إلى المستهلك أو
المستخدم ."
و يعرف الإقتصادي التسويق على انه عملية اقتصادية ,اجتماعية و ثقافية هدفها تلبية حاجات
المستهلكين لمنتجات و خدمات مقبولة و بأسعار مقبولة .
و قد كانت شركة جنرال الكتريك الأمريكية أول من دعت للأخذ بمفهوم التسويق بمعناه الحديث عام , 1956
و منذ ذلك الوقت طبقت شركات كبيرة هذا المفهوم عوض مفهوم البيع الذي كان سائدا لديها .

وطبعاً التسويق ليه اكبر علاقة فى تحقيق الربح .
يعتقد بعض رجال الأعمال و الإدارة أن تحقيق الربح هو من مسؤولية إدارة التسويق هو إعتقاد خاطئ
لأنه حصيلة تظافر جهود مختلف أقسام ووحدات المؤسسة ,] الربح =الإيراد -التكلفة [,فالتكلفة تتكون من
عناصر كثيرة تنتج من أنشطة جميع أقسام المؤسسة ,و لذا يكون دور التسويق هو تحقيق حجم مربح من
المبيعات (عن طريق خلق فرص تسويقية جديدة ,البحث عن القطاعات السوقية المربحة ,تشجيع البحث عن
سلع جديدة ...إلخ


التنظيم الهيكلي للوظيفة
و يقصد بوضع هيكل تنظيمي لها ,و ذلك بتقسيمها إلى عدة أقسام و مصالح ,و تحديد مسؤوليات
ووظائف كل منهما ,و كذا تحديد مؤهلات الأشخاص الذين يقومون بآداء هذه الوظائف و المسؤوليات ,
حيث يجب أن نعرف طبيعة نشاط التسويق ,فهو فن أكثر منه علم ,و لكن هذا لا يعني أنه لا يستند إلى قواعد
علمية ,و إنما هذه القواعد غير كافية لحل مشكلة المبيعات نظرا لكون معظم هذه المشاكل نابعة من تصرفات
الأفراد التي لا تخضع دائما إلى سلوكات منطقية قابلة للتفسير العلمي .
فقد يتأثر شخص ما بإعلان معين حول منتوج ما ,و يقبل على شرائه و في الوقت نفسه لا يتأثر به شخص
آخر ,و قد تلجأ المؤسسة إلى تخفيض السعر لزيادة المبيعات فتفاجئ بانخفاضها و هذا عكس القوانين
الإقتصادية .

أهمية إدارة التسويق -1-Ⅰ
تحتل إدارة التسويق مكانا بارزا في الهيكل التنظيمي للمؤسسة الإقتصادية ,و يرجع ذلك لحاجتها
المتزايدة إلى القيام بدراسات و تحليل السوق ,ومعرفة ردود أفعال الزبائن و المنافسين ..., و يزداد الإهتمام
بإدارة التسويق كلما كبرت المؤسسة ,و ازداد إنتاجها ,و اتسع سوقها ,و قد تشرف بعض المؤسسات بنفسها
على تنظيم و مراقبة مبيعا..ا أو تسند عملية التوزيع إلى مؤسسات متخصصة ,و يتوقف الإختيار بين الأسلوبين
على عدة عوامل أهمها :المقدرة المالية للمؤسسة ,المقدرة التنظيمية و حجم الإنتاج و تنويعة ,و حجم عدد
العملاء ...إلخ .و يمكن إبراز أهمية التسويق من خلال المعايير التالية :
- نسبة تكاليف التوزيع :بالرغم من صعوبة تقدير تكاليف التوزيع بدقة وفى ناس قالوا ان لا تقل في معظم الحالات عن %25 من سعر البيع عند الإستهلاك ,و قد تصل هذه النسبة في بعض الحالات
إلى %100 و أكثر من سعر البيع عند الإنتاج .
- حجم العمالة :لقد زادت نسبة المشتغلين في مجال التوزيع زيادة كبيرة ,حيث تضاعف خلالها عدد العاطلين
في مجال الإنتاج مرتين في اليوم, بينما تضاعف عددهم في مجال التوزيع ب 12 مرة خلال نفس الفترة .
- صعوبة تخفيض تكاليف التوزيع :لقد أدى التوسع في استخدام طرق الإنتاج الآلية إلى تخفيض تكاليف
الإنتاج إلى النصف ,و في بعض الصناعات إلى الثلث ,في حين أن تكاليف التوزيع لم تنخفض بنفس النسبة .
:-علاقات إدارة التسويق بالإدارات الأخرى
إن التعاون الفعال بين إدارات المؤسسة ,يعتبر من العوامل الأساسية في نجاحها ,و فيما يلي بيان طبيعة
العلاقات التي يجب أن تربط إدارة التسويق بأهم الإدارات في المؤسسة :
:إدارة الإنتاج -1-
إذا كانت وظيفة إدارة الإنتاج هي إنتاج ما يحتاج إليه و يطلبه المستهلك فإن مهمة تحديد ما يطلبه
المستهلك تقع على عاتق إدارة المؤسسة التي يتعين عليها إبلاغه في الوقت المناسب بإدارة الإنتاج ,حتى تبرمج
أو تعدل عمليات إنتاج بما يتفق و رغبات المستهلك في المنتوج ,ومن ثم ضرورة وجود ترابط دائم بين
الإدارتين ,و تختلف و وسيلة الربط بينهما من مؤسسة لأخرى ,ففي المؤسسات الصغيرة تكون العلاقة مباشرة
بينهما ,بينما تنشأ في المؤسسة الكبيرة مكاتب خاصة مهمتها الربط بين الإدارات المختلفة للمؤسسة .
:إدارة المشتريات -2-
غالبا ما تفضل هذه الإدارة في المؤسسة الإنتاجية الكبيرة و يكون الإرتباط وثيقا بينهما ,فهي المسؤولة
عن شراء جميع مستلزمات الإنتاج ,أما بالنسبة للمؤسسة التجارية فتحتل إدارة المشتريات مكان إدارة الإنتاج
في المؤسسة الإنتاجية ,لذلك يكون الإرتباط وثيقا بينهما .
:إدارة المالية -3-
نظرا لحاجة عمليات البيع إلى رأس مال عاجل ,فإنه لا بد للسياسات البيعية التي تتبعها إدارة التسويق
فيما يتعلق بمنح الإئتمان و تحديد الأسعار أن تتماشى مع الحالة المالية للمؤسسة ,فلا يعقل مثلا أن تقوم إدارة
التسويق بإبرام عقود بيع على حساب لأجل في وقت تشكو فيه المؤسسة ندرة السيولة .
:إدارة التصدير -4-Ⅱ
إن اختلاف ظروف التجارة الداخلية عن الخارجية أدى في معظم المؤسسات الكبرى التي تطمح لغزو
الأسواق الخارجية إلى فصل إدارة التسويق عن إدارة التصدير ,حيث تختص الأولى في ترويج و توزيع
المنتوجات على مستوى السوق الداخلي ,بينما تختص الثانية في خلق الظروف الملائمة لغزو منتجات المؤسسة
للأسواق الأجنبية ,و يتوقف الفصل بين الإدارتين على مدى اهتمام المؤسسة بالأسواق الخارجية ,و على كمية
و تكرار عمليات التصدير التي تقوم فقد تكون عمليات التصدير من إختصاص قسم من أقسام التسويق في
المؤسسة الصغيرة ,و في هذه الحالة يجب أن يكون مدير المبيعات خبرة واسعة في كل من ظروف التجارة
الداخلية و الخارجية


وآسف للإطاله .
ارجو ان اكون ما ازعجتك بس انا ما صدقت لقيت حاجه اعرفها فى القاعه :d
تقبل تحياتي .
فى امان الله

اسكندرانى
27-07-2007, 02:38 PM
ما شاء الله أخى اسكندراني

بالرغم من أنى ماليش فى التسويق خالص :d

بس الحقيقة استفدت كثيرا من المعلومات الجميلة الموجودة بالموضوع

الف شكر :f: :f:

اختى الفاضلة
قلب مصر
ارق تحياتى لك دائما
اشكرك على كلماتك الرقيقه المشجعة
دمتى بخير

http://www.3z.cc/gal/data/media/118/118_6.JPG (http://www.3z.cc/gal)

ايهاب الاغبري
12-10-2007, 06:17 PM
الموضوع جميل جدا بس نظري جدا .. التسويق يختلف تماما من محتواه العملي للنظري و في سوء فهم بين وظيفتين :
1- مندوب المبيعات و اللي يسمى في كثير من الاحيان رجل تسويق او مندوب تسويق . و هي تسمية خاطئة .
2- رجل التسويق : و اللي اصبح مفهومها الحالي يتمثل في الاشخاص اللي يقوموا ببناء العلامات التجارية و ابتكارها و تطوير قدراتها التنافسية او حتى قتل العلامات و البدء بسياسات الاحلال السلعي .في اول العمليات التجارية كان البيع هو الاساس و لا زال طبعا على اعتبار انه المورد اللي تصرف منه الشركة على بقية الادارات بشكل او باخر و لكن التسويق اصبح الان من مجرد جزء في نشاط المبيعات الى خادم للمبيعات علشان تجيب ارقام لازم يكون تخطيط السوق عندك صح و هنا يبداء موضوع تقسيم السوق الى قطاعات و عملية تسهيل عمليات النقل اللوجستية لمجموعة البضائع و السلع او الخدمات و التعريف بها مش بواسطة الاعلان و بس الاعلان اصبح الان و رغم انتشار الفضائيات مش رقم واحد في عملية الترويج للمنتجات انت مهما تعلن لو منتجك سيء ما حدش يشتريه حتى لو معاك اجمل و اروع اعلان حاتدفع المستهلك انه يشتري مرة واحده بس مش حايكرر عملية الشراء لان المستهلك يمر بحالة اسمها التنافر المعرفي بيحاول يعرف ان قراره رشيد تجاه السلعة و الا لا كل واحد مننا مثلا لما يخش سوبر ماركت و يفاجاء بمنتج معين و يشتريه مش يقعد يقرا التفاصيل و الانتاج و بعد ما يتشريه يقراه برضه و يتاكد من التجربه مشيت صح لو حس بنقطة من النقاط انه العملية مش سليمة و ما اشبعش الرغبة ينتهي قرار الشراء و يبداء بنقل التجربة السيئة عن المنتج .
اتمنى التوفيق لكل رجال التسويق بمعناهم الحقيقي مخططي التسويق و رجال المبيعات و يا ريت لو الشباب اللي عرضو الموضوع يقرو كثير ف يالكتب الاجنبية لتسويق و اانصحهم بكتاب ايان تشاستون و اللي اسمه التميز التسويقي يعرف من خلاله بناء مصفوفات التخطيط لبناء و اتخاذ قرار العلامات و تطوير او اقصاء العلامات و كلف الانفاق و علاقات عناصر المزيج ببعض و كمان في كتاب اسمه كوتلر يتحدث عن التسويق هو اصدار مش جديد خالص بس فيه خلاصة ما عمله فيليب كوتلر في التسويق و في كتاب اروع يتكلم عن بروكتر و جامبل و قواعدهم ال 99 ف التسويق .

و ربنا يوفق الجميع لما يحبه و يرضاه


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث