سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة عن الأشباح للأستاذ نبيل فاروق


سارة محسن
16-01-2007, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في الصيف قبل الماضي اشتريت كتاب جيب اسمه كتاب الصيف عدد1
ماعلينا من محتويات الكتاب عموما لكن كان فيه دراستين للأستاذ العملاق نبيل فاروق، الأولي بعنوان أشباح ولكن وهي تمثل هذا الموضوع الذي سوف انقله لكم علي أجزاء إنشاء الله والثانية فهي مفاجأة
لفت نظري الأسم الذي بالطبع يستهوي الجميع .........الأشباح .................


1/ الخوف:
تُري هل تؤمن بوجود الأشباح؟!
سؤال لابد وان يتصدر هذا الموضوع لأنه بكل بساطة الأساس الذي سيبني عليه كل ما تقرأة .............

كلمة أشباح كلمة غير محددة الملامح, علي عكس ما قد يتصور البعض إذ يربط بينها وبين أرواح الموتي التي تعود إلي عالمنا علي نحو أو آخر للقيام بعمل ما لم تتمه في حياتها أو للأنتقام من شخص كان السبب في مصرعها أو مغادرتها دنيانا قبل الأوان (وده طبعا مختلف تماما مع الاسلام يعني مافيش حد بيموت ناقص عمر)
وهذا ليس رأيي الشخصي أو حتي رأياً علمياً أو نتاجاً لدراسات روحانية وإنما هو مجرد الصورة التي تنقلها لنا روايات الرعب والخيال وأفلام السينما الأوروبية قبل الأمريكية ......

وعلي الرغم من روح الأستنكار والأستهجان وربما السخرية التي ستواجه الكلمات القادمة إلا إنه هناك عدداً أكبر مما تتصورون من العلماء والمتابعين والمهتمين بتقصي أثر الأشباح والسعي خلفها والقتال من أجل أثبات وجودها بشكل أو بآخر...

وبالنسبة لكل المهتمين بالأمر لا يقتصر مصطلح الأشباح علي الموتي وأرواحهم فقط بل ويمتد أيضاً إلي الأماكن والسفن وبعض الظواهر الغريبة أيضاً..

ومن المؤكد أن العامل الوحيد الذي يربط بين كل هذه الظواهر هو الخوف
الخوف البشري من كل مجهول ...
كل غامض..
وكل خفي...

فالناس ـ بطبعهم ـ أعداء ما يجهلون وأعدي أعداء ما يخافون وكلما ازداد ما امامهم غموضاً وتعقيداً وتخفياً تضاعف خوفهم منه وهلعهم من مواجهته ....

وهذا بالضبط ما يضاعف من قوة تأثيره وبلا حدود........
تماماً مثل الحجرة المظلمة المغلقة التي يخشي الكل فتحها ودخولها ويهاب الكي مجرد الأقتراب منها وتحاك حولها الحكايات والقصص والأساطير التي تحولها إلي هرم من الرعب وبرج من الخوف علي الرغم من إننا لو جازفنا وفتحنا بابها (الصبح طبعاً) لوجدناها مجرد حجرة فارغة مهجورة لا تحوي إلا الأتربة والغبار والحشرات التي لا تصلح حتي لأخافة الأطفال ما لم يكن مطلوباً منهم تنظيفها........
ولكن إيماننا او عدم إيماننا بوجود الأشباح والعفاريت وغيرها لن يمنعنا من الاعتراف بان هنالك عشرات وعشرات من الظواهر الغريبة المسجلة في الكتب القديمة والحديثة والتي روجت لمصطلح الأعشاب ورددته في انحاء العالم أجمع من أقصاه إلي أقصاه.....
(كل دي كانت فقط مقدمة عن الموضوع ودلو قتي يالا نخش في الجد)


ففي روسيا القديمة مثلاً وبالتحديد في توبولسك في ليلة شديدة البرودة من ليالي شتاء عام 1911 كان الراهب ديمتري منهمكاً في قطع كومة من جذوع الأشجار لتغذية المدفأه عندما سمع من خلفه حفيفاً ناعماً لثوب ينزلق علي الجليد فاستدار إلي مصدره ووقع بصره علي أجمل أمرأه يمكن أن تراها عينه في مكان كهذا ....

أمرأة شقراء فاتنة بيضاء البشرة ترتدي ثوبا من الحرير مطرز بقطع من الؤلؤ والأحجار الثمينة وتسير علي الثلوج وتحت الجليد المنهمر في رقة ورشاقة وخفة وكأن قدميها لا تمسان الأرض مساً وكل لمحة في وجهها توحي بالنبل وعراقة المحتد ....

وفي انبهار كامل وقف الراهب ديمتري يحدق في الفاتنة الشقراء التي توقفت علي مسافة امتار قليلة منه وتنحنحت في رقة قب ان تسأله في صوت خافت :
- معذرة ايها السيد ولكن هل يمكن ان ترشدني إلي طريق العربات .
لم يكن هناك طريق عربات في توبو لسك ولا حتي للمصطلح نفسه إلا ان الراهب أشار إلي الطريق الذي تسلكه جياد البريد وهو يجيب في صوت خافت مببحوح من فرط الأنبهار :
- هذا الأتجاه يا سيدتي علي بعد كيلو مترين تقريباً
رفعت يدها إلي جبهتها في رقة وتهالك
-آه كيلو مترين كاملين
كان من الواضح إنها مرهقة بشده إذ كان وجهها شاحباً أكثر مما ينبغي كما لمح الراهب خيطاً رفيعاً من الدم يسيل من عنقها فهتف:
- سيدتي يمكنك الحصول علي قدر من الراحة هنا حتي يتوقف انهمار الجليد و..
قاطعته مشيرةً بيدها قائله
- لا لا يمكنني هذا
كانت تترنح بشدة ورغم هذا واصلت طريقها بالأتجاه الذي أشار إليه الراهب قائله
-أشكرك ايها السيد .. اشكرك كثيراً

تمني الراهب ديمتري لو قبلت ضيافته (طبعاً) لبعض الوقت حتي تداوي جراحها علي الأقل او يتوقف انهمار الجليد إلا انه لم ينبس ببنت شفة وكأن قوة ما عقدت لسانه حتي تجاوزته الفاتنة الشقراء بنفس الخفة المذهلة وعيناه تحدقان بها بمنتهي الانبهار والدهشة .....
بل والخوف ايضاً..........
فمع مرورها امامه لا حظ الراهب ان خيط الدم لا يسيل من جرح واحد في عنقها وحسب
وإنما من قاعدة عنقها كاملة وكأنما أنفصل الرأس كله عن الجسد ثم عاد ليلتصق به بوسيلة ما ......


وفي هدوء مدهش ونعومة لا حدود لها واصلت الشقراء طريقها حتي اختفت وسط اشجار الغابة المظلمة ...


وهنا.. هنا فقط انتفض الراهب ديمتري وكأنه يستيقظ من حلم عجيب وحدق في الجليد الذي يغمر المكان من حوله وقلبه يخفق في عنف
لأن ذلك الجليد لم يحمل أثر قدمي الفاتنة..........
أو حتي أثر ثوبها الطويل ................
(طب مادام كده ليه الفستان كان بيعمل حفيف في الاول افتكر معايا)
حفيفاً ناعماً لثوب ينزلق
وفي هذه اللحظه انتبه ديمتري إلي أنه كان هناك شيئ غير طبيعي في تلك الشقراء لم ينتبه إليه في حينه......

لم تكن هناك ذرة واحدة من الجليد علي كتفيها أو رأسها علي الرغم من الجليد المنهمر في غزارة منذ منتصف النهار ........

وفي غمره انفعاله نسي امر الأخشاب والنار وأسرع إلي مكتيه الصغير ليدون لنا هذه الواقعة العجيبة وكلماته ترتجف مع قلمه ومع جسده كله....


ولم يكتف ديمتري بذكر الواقعة وإنما أضاف اليها في اليوم التالي أنه قد أجري بعض
تحرياته في المنطقة المحيطة به ليعلم أن قُطاع الطريق قد استوقفوا واحدة من النبيلات واستولوا علي عربتها الفخمة بعد أن قتلوا سائقها وحارسها وقطعوا عنقها وسرقوا كل مجوهراتها .......


وكان الوصف ينطبق تماماً علي الفاتنة الشقراء التي رآها بعينيه في الليلة السابقة...


وكانت هناك نقطة أكثر إثارة في قصة النبيلة القتيلة .......

نقطة أكثر من عنقها المقطوع الذي رآه ديمتري بعينيه .......

هذه النقطة هي أن تلك الواقعة قد حدثت قبل مائة عام بالضبط من رواية الراهب لها...


وهذا ما سجله بنفسه في يومياته وهو يرتجف اكثر وأكثر........


ولقد التقط المهتمون بدراسة ظاهرة الأشباح يوميات الراهب ديمتري واعتبروها دليلاً علي وجود الأشباح ، أما المعارضون فقد استنكروا ما جاء بها بشدة واعتبروه مجرد تخريف من راهب عجوز وحيد في ليلة باردة مظلمة...


وهنا كان لابد من فحص ملف الراهب الذي لم يتجاوز بالمناسبة السادسة والأربعين من عمرهيوم كتب يومياته كما أنه كان شخصاً محترماً في توبولسك لا يشرب الفودكا أوحتي الشاي والقهوة وبحكم موقعه لا يكذب أو يسعس للتباهي ابداً ..



ثم انه لن يخاطر بسمعته ومصداقيته من أجل رواية عجيبة ستجر عليه من المشكلات اضعاف اضعاف ما يمكن ان تجلب له من منفعة ....


اضف إلي هذا أنه لم يفهم لماذا ظهر له هذا الشبح الذي لم يظهر مرة اخري قط.!!!


ماذا كان يريد منه؟!!

وما هدف ظهوره بعد قرن كامل من الزمان وفي هذا المكان بالذات ؟!


أهي مجرد محاوله لأحياء ذكري الحادث نفسه؟!!

أم مجرد عبث اشباح؟؟!


ديمتري لم يجد تفسيراً في زمنه وكل الباحثين لم يجدوا تعليلاً في زمنهم زماننا .....


ولكن الواقعة مسجلة...


وهي ليست الواقعة الوحيدة بهذا الشأن ...........


هناك واقعة اخري مذهلة ومسجلة قبل عشر سنوات تقريباً من واقعة الراهب ديمتري





(تابعوا معي لتتعرفوا عليها في الحلقة القادمة الحلقة *2* )



ناقشوني

ابن طيبة
16-01-2007, 11:26 PM
العزيزة سارة
تسجيل حضور ولي عودة للرد علي موضوعك الشيق
و لكن بعد انتهائك من استكمال الموضوع
دمتي بخير

saladino
16-01-2007, 11:38 PM
موضوع شيق مادام يتكلم عن الغموض

شكرا سارة على الموضوع وفى انتظارك

weighty_m_m_z
17-01-2007, 09:42 AM
الموضوع جميل
وانا متشوق لقراءة البقية

saladino
17-01-2007, 09:32 PM
الاشباح تفسير علمي أيضاً
اخلاص علي



هل تتألف اشكال الاشباح من خلال الموجات الصوتية؟.. باحث بريطاني يحاول كشف سر الاشباح.. مساءً عند الساعة السابعة لم يكن فيك كاندي مستقراً. ففيما كان منشغلاً بشؤون الحاسوب بمختبره شعر فجأة بقشعريرة بدنه ويتصبب عرقه يذكر انه كان يشعر وكأن احداً يراقبه ومن ثم خطف من حوله شيئاً ضبابي الشكل رمادي اللون للحظات ثم سرعان. ما اختفى بالهواء (اللعنة) قال الباحث كاندي محدثاً نفسه لقد شربت قهوة قوية المفعول ترى!! هل يمكن ضم تلك الحركة الغريبة الى ترتيبات علم الاشباح؟ بعد صدمته اخضع كاندي هذا الشبح الى تحليلاته العلمية ويبدو بأن دراسته المتشكلة تلك قد ادت الى نتيجة فقد استطاع هذا الباحث والخبير بشؤون الحاسوب والأستاذ في جامعة دمنتري أن يثبت من اين تأتي هذه الاشباح بل حتى انه صدق تماماً فرضيته تلك وصار يرى الاشباح مثلما يرى بقية البشر تماماً وسرعان ماوسع من دائرة بحثه على عموم المملكة المتحدة. وتخصص بالاشباح والقوى واسوار القلاع وابراج الكنائس حيث. تهوم فيها عبر الآلاف السنين ارواحه السيرات والرهبان والملوك على حد سواء ثم وجد كاندي بأن اكتشافه يمكن ان يعرف من خلال ايضاح بسيط جداً. يتعلق بالرياح الشديدة التي تعصف بلا هوادة الجزيرة البريطانية والتي تنشأ منها انواع من الموجات الصوتية التي لم تحدد ابعادها لحد الآن ولكن معرفتها من الممكن ان تقدم حلاً لهذا اللغز لقد نشرت نظريته في صحيفة جمعية الابحاث النفسية وذلك في عام 1982 ومنذ ذلك الوقت يسعى الى ايجاد ايضاح تام لها لكنه لم يحقق نجاحاً ساحقاً لحد الآن، وفي الحقيقة ان جميع المعنين بهذا الموضوع قد وجهوا انتباههم نحو هذه المعلومة التي حصل عليها الباحث مع عالم البايروساكولوجي (توني كورنيل).

ان اهتمام الباحث بهذا الموضوع قد حدث مصادفة. فبعد ذلك المساء الذي شعر به بتلك الظاهرة. اصبحت القضية شاغله الاوحد وكم كانت دهشته كبيرة حين انتبه لصدى الرنين من خلال الموجات الصوتية مما دعاه إلى القول. إنها تذكرني بصوت الاواني في الدولاب عندما تبدأ بأطلاق اصوات "أي انها تطقطق" نتيجة ارتطام بعضها ببعض عندما يدير المرء جهاز موسيقى ستريو ليسمع ألحاناً صاخبة. الا ان مختبره نادراً مايشهد هدوء كهدوء المقابر وبعد قياسات دقيقة حصل على معلومات مدهشة اخرى اذ ان الضجيج الحاصل. في مختبره لا يمكنه سماع الترددات الصوتية القصيرة جداً. التي لاتستطيع الاذن البشرية التقاطها. ولكن بعد البحث الطويل وإستعمال اجهزة قياس الانواء الجوية استطاع الحصول على صدى تلك الموجات ومعرفة قياساتها ايضاً.

فما ان يدير جهاز التسجيل بصوت عال حتى يسمع من خلال تلك الاجهزة. صدى الشبح حسبما يذكر.

وفي مرة خطرت له فكرة شجاعة وتساءل ترى ماذا تفعل هذه الترددات مع اشباحه الليلة. ورأى بان الترددات المقاسة في المختبر هي بقياس 98،18 هرتز وهي تقريباً ترددات مقلة العين البشرية نفسها. مما دعاه للقول بأن من الواضح بأن الترددات الصوتية لعيني هي في تذبذب واهتزاز. وهذا ماسيقلق اعتقادي ولهذا رأيت مرة شكلا. هو في الغالب ليس كائناً هكذا يصرح كاندي بتشكيك وفي الطبيعة هناك- التونات أو الدرجات الواطئة للصوت مما هي دون الموجات الصوتية المسموعة. وتحدث في الغالب عندما تهب ريح عاصفة وترتطم بالاحجار الصلدة او بالابراج او الاسوار العالية.

ويدوي الصوت على وجه الخصوص في الاشكال الاسطوانية المجوفة ولهذا تفضل الاشباح سكن المزارع التي تهب عليها العواصف بشدة وبكثرة.

أما الباحث الفيزياوي الالماني نورجيل هارتموت ازنغ. فقد شكك تماماً بهذه النظرية وعمل منذ سنوات على موضوع كيفية تأثير الموجات الصوتية الواطئة على جسد الانسان.

وقال بأختصار "تؤثر ولكن ليس كثيراً" وقد اثرت بالفعل على بعض الاشخاص الذين خضعوا للاختبار. فصنعت لهم ضوضاء في الاذن الا ان هذا الباحث يقول: نعم لكن ليس بهذه الدرجة من الهلوسة ولكن الموضوع بالنسبة لكاندي غير منته تماماً ويورد مثلا طريفاً.

ان الموجات الصوتية القوية تدخل بسبب الرياح العاصفة. الى داخل الشاحنات التي تسير بسرعة في الشوارع ومع ذلك لا احد يلوم اصحاب الشاحنات فقد يرتكبون اخطاء مرورية او يصبحون ضحايا لحادث سير.

لأنهم قد رعبوا من قبل الاشباح!!

منقول

مصريه وافتخر
08-02-2007, 07:37 PM
احلى ما في الموضوع ان هو بيتكلم عن الاشباح
موضوع جميل وشيق شكرا لك


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث