^حامل المسك^
10-12-2006, 11:33 PM
التسمم بالرصاص
يؤدي التعرض للرصاص إلى مجموعة من التأثيرات الصحية ، و يؤثر على الأطفال بشكل خاص .و نادرا ما يكون الماء مصدرا هاما للتعرض للرصاص بإستثناء حالة أن تكون أنابيب المياه في المباني القديمة على سبيل المثال مصنوعة من الرصاص .و إزالة الأنابيب القديمة عملية مكلفة ، لكنها أكثر الوسائل فعالية لتقليل التعرض للرصاص من الماء .
المرض و كيف يؤثر على الناس :
الرصاص معدن ليس له فائدة بيولوجية معروفة للإنسان .و يمكن للتعرض الكثيف للرصاص أن يدمر عدة أجهزة في الجسم بما في ذلك الجهازين العصبي و التناسلي ، و يمكن أن يتسبب في إرتفاع ضغط الدم و فقر الدم ، و يتراكم الرصاص في العظام و يمكن تشخيص التسمم بالرصاص من وجود خط أزرق حول اللثة . و الرصاص ضار بوجه خاص بالمخ في مراحل التكوين لدى الأجنة و الأطفال صغار السن و الحوامل.و يتداخل الرصاص مع إستقلاب (أيض) الكالسيوم و فيتامين (د) ،و يؤدي إرتفاع مستويات الرصاص في الدم لدى الأطفال إلى حدوث عواقب قد لا يمكن علاجها بعد ذلك مثل تعوقات التعليم و مشاكل سلوكية و تخلف عقلي . و تؤدي المستويات العالية جدا من التسمم بالرصاص إلى حدوث تشنجات و غيبوبة و الموت.
السبب :
يتعرض الناس للرصاص من خلال الهواء الذي يتنفسونه و من خلال الماء و من خلال الطعام /البلع . و تعود التأثيرات السامة عادة إلى التعرض لفترات طويلة للرصاص.و تكون المجموعات السكانية الأكثر عرضة للإختطار هي الأطفال صغار السن و العاملين .و يشير تقرير نُشر مؤخراً إلى أنه حتى عندما يكون مستوى الرصاص في الدم لا يزيد عن 10 مكروغرامات لكل 1/10 من اللتر يكون له آثار ضارة على قدرات الأطفال على التعلم و سلوكياتهم (المجموعة العنقودية للأمراض السارية 2000) و يمكن أن يتعرض الناس للتلوث بالرصاص من عوادم محركات السيارات التي تستعمل الجازولين المخلوط بالرصاص ، و كذلك من المصادر الصناعية مثل أماكن صهر المعادن و أماكن تصنيع الرصاص و صناعة التدوير و من إستخدامات الصناعات المنزلية و في مواقع النفايات(مقابر دفن النفايات الملوثة)
و يكون التعرض للرصاص من خلال الماء منخفضا بصفة عامة بالمقارنة مع التعرض له من خلال الهواء أو الطعام .و يتواجد الرصاص من المصادر الطبيعية في ماء الصنبور إلى حد ما، لكن يشير تحليل كل من الماء السطحي و المياه العميقة إلى أن تركيز الرصاص يكون منخفضا نسبيا.و المصدر الرئيسي للرصاص في ماء الشرب هو المواسير الرصاصية القديمة و اللحامات التي يدخل في تركيبها الرصاص .و إزالة الأنابيب القديمة عملية مكلفة و يستمر الرصاص في الذوبان حتى من الأنابيب القديمة .و تعتمد كمية الرصاص التي تذوب في الماء على مدى حموضة PH و درجة الحرارة و درجة عسر الماء و طول فترة ركود المياه.و يمكن للتلوث الثانوي من الصناعة أن يلوث الماء من خلال التدفقات الناتجة عنها.
و تشمل المصادر الأخرى إستخدام الأواني الخزفية المحتوية على الرصاص في أغراض الأكل و الشرب . و في بعض البلدان يتعرض الناس للرصاص بعد تناول المنتجات الغذائية من العلب الصفيح التي يوجد بها لحامات من الرصاص في درزات العلب . و يكون الأطفال صغار السن هم الأكثر عرضة لإختطار التعرض للرصاص على سبيل المثال من خلال تناول الرقائق الملونة التي يدخل في تركيبها الرصاص.
نطاق المشكلة :
تتنوع المصادر الرئيسية للرصاص حسب المنطقة و تشمل : الإستخدام الصناعي للرصاص و إعادة تدوير الرصاص و الجازولين المحتوي على الرصاص و الأنابيب المصنوعة من الرصاص و المستخدمة في أنظمة توزيع المياه.و يتوزع الرصاص في البيئة غالبا عن طريق الهواء ، و لكن يوجد بعض التصريف منه في التربة و الماء.و لا تعتبر المياه عادة المصدر الرئيسي للتعرض للتلوث بالرصاص ، ففي المنازل الفردية التي يوجد فيها أنابيب من الرصاص و مياه يُسر (خالية من الأملاح المعدنية) قد يكون الأمر هاماً.و مع تزايد السيطرة على المصادر الأخرى للتعرض للتلوث بالرصاص يسترعي الماء المزيد من الإهتمام.
المداخلات :
تشمل الإجراءات الوقائية :
-تطبيق معايير بيئية تؤدي لإستبعاد الرصاص من البنزين /الجازولين و الدهان و أنابيب الماء.
-إذا لم يكن ممكنا التخلص من الأنابيب القديمة يجب جعل الماء يتدفق أولا قبل الشرب منه في الصباح.
-تطبيق معايير الصحة المهنية
-ترصد و مراقبة المجموعات السكانية المحتمل تعرضها ، خاصة تلك الأكثر تعرضا للرصاص مثل الأطفال صغار السن و الحوامل و العاملين .
معالجة المياه:
-إزالة لحامات الرصاص من علب الأغذية المحفوظة.
-إستخدام الدهانات الخالية من الرصاص في المنازل.
- عمل فحوصات دورية لمراقبة دماء الأطفال و ملاحظة أي إرتفاع في مستويات الرصاص فيها عن الحد المقبول و تحويلهم لتلقي الرعاية الصحية الضرورية.
-تحدد الدلائل الإرشادية الصحية مستوى الرصاص في الدم ب 0،1 ملغرام لكل لتر من ماء الشرب (منظمة الصحة العالمية 1993) و في حالة ملاحظة إرتفاع هذه النسبة في إمدادت المياه فقد يكون ضروريا التحول لإمدادات بديلة أو التحول إلى المياه المعبأة لحماية الأطفال صغار السن.
يؤدي التعرض للرصاص إلى مجموعة من التأثيرات الصحية ، و يؤثر على الأطفال بشكل خاص .و نادرا ما يكون الماء مصدرا هاما للتعرض للرصاص بإستثناء حالة أن تكون أنابيب المياه في المباني القديمة على سبيل المثال مصنوعة من الرصاص .و إزالة الأنابيب القديمة عملية مكلفة ، لكنها أكثر الوسائل فعالية لتقليل التعرض للرصاص من الماء .
المرض و كيف يؤثر على الناس :
الرصاص معدن ليس له فائدة بيولوجية معروفة للإنسان .و يمكن للتعرض الكثيف للرصاص أن يدمر عدة أجهزة في الجسم بما في ذلك الجهازين العصبي و التناسلي ، و يمكن أن يتسبب في إرتفاع ضغط الدم و فقر الدم ، و يتراكم الرصاص في العظام و يمكن تشخيص التسمم بالرصاص من وجود خط أزرق حول اللثة . و الرصاص ضار بوجه خاص بالمخ في مراحل التكوين لدى الأجنة و الأطفال صغار السن و الحوامل.و يتداخل الرصاص مع إستقلاب (أيض) الكالسيوم و فيتامين (د) ،و يؤدي إرتفاع مستويات الرصاص في الدم لدى الأطفال إلى حدوث عواقب قد لا يمكن علاجها بعد ذلك مثل تعوقات التعليم و مشاكل سلوكية و تخلف عقلي . و تؤدي المستويات العالية جدا من التسمم بالرصاص إلى حدوث تشنجات و غيبوبة و الموت.
السبب :
يتعرض الناس للرصاص من خلال الهواء الذي يتنفسونه و من خلال الماء و من خلال الطعام /البلع . و تعود التأثيرات السامة عادة إلى التعرض لفترات طويلة للرصاص.و تكون المجموعات السكانية الأكثر عرضة للإختطار هي الأطفال صغار السن و العاملين .و يشير تقرير نُشر مؤخراً إلى أنه حتى عندما يكون مستوى الرصاص في الدم لا يزيد عن 10 مكروغرامات لكل 1/10 من اللتر يكون له آثار ضارة على قدرات الأطفال على التعلم و سلوكياتهم (المجموعة العنقودية للأمراض السارية 2000) و يمكن أن يتعرض الناس للتلوث بالرصاص من عوادم محركات السيارات التي تستعمل الجازولين المخلوط بالرصاص ، و كذلك من المصادر الصناعية مثل أماكن صهر المعادن و أماكن تصنيع الرصاص و صناعة التدوير و من إستخدامات الصناعات المنزلية و في مواقع النفايات(مقابر دفن النفايات الملوثة)
و يكون التعرض للرصاص من خلال الماء منخفضا بصفة عامة بالمقارنة مع التعرض له من خلال الهواء أو الطعام .و يتواجد الرصاص من المصادر الطبيعية في ماء الصنبور إلى حد ما، لكن يشير تحليل كل من الماء السطحي و المياه العميقة إلى أن تركيز الرصاص يكون منخفضا نسبيا.و المصدر الرئيسي للرصاص في ماء الشرب هو المواسير الرصاصية القديمة و اللحامات التي يدخل في تركيبها الرصاص .و إزالة الأنابيب القديمة عملية مكلفة و يستمر الرصاص في الذوبان حتى من الأنابيب القديمة .و تعتمد كمية الرصاص التي تذوب في الماء على مدى حموضة PH و درجة الحرارة و درجة عسر الماء و طول فترة ركود المياه.و يمكن للتلوث الثانوي من الصناعة أن يلوث الماء من خلال التدفقات الناتجة عنها.
و تشمل المصادر الأخرى إستخدام الأواني الخزفية المحتوية على الرصاص في أغراض الأكل و الشرب . و في بعض البلدان يتعرض الناس للرصاص بعد تناول المنتجات الغذائية من العلب الصفيح التي يوجد بها لحامات من الرصاص في درزات العلب . و يكون الأطفال صغار السن هم الأكثر عرضة لإختطار التعرض للرصاص على سبيل المثال من خلال تناول الرقائق الملونة التي يدخل في تركيبها الرصاص.
نطاق المشكلة :
تتنوع المصادر الرئيسية للرصاص حسب المنطقة و تشمل : الإستخدام الصناعي للرصاص و إعادة تدوير الرصاص و الجازولين المحتوي على الرصاص و الأنابيب المصنوعة من الرصاص و المستخدمة في أنظمة توزيع المياه.و يتوزع الرصاص في البيئة غالبا عن طريق الهواء ، و لكن يوجد بعض التصريف منه في التربة و الماء.و لا تعتبر المياه عادة المصدر الرئيسي للتعرض للتلوث بالرصاص ، ففي المنازل الفردية التي يوجد فيها أنابيب من الرصاص و مياه يُسر (خالية من الأملاح المعدنية) قد يكون الأمر هاماً.و مع تزايد السيطرة على المصادر الأخرى للتعرض للتلوث بالرصاص يسترعي الماء المزيد من الإهتمام.
المداخلات :
تشمل الإجراءات الوقائية :
-تطبيق معايير بيئية تؤدي لإستبعاد الرصاص من البنزين /الجازولين و الدهان و أنابيب الماء.
-إذا لم يكن ممكنا التخلص من الأنابيب القديمة يجب جعل الماء يتدفق أولا قبل الشرب منه في الصباح.
-تطبيق معايير الصحة المهنية
-ترصد و مراقبة المجموعات السكانية المحتمل تعرضها ، خاصة تلك الأكثر تعرضا للرصاص مثل الأطفال صغار السن و الحوامل و العاملين .
معالجة المياه:
-إزالة لحامات الرصاص من علب الأغذية المحفوظة.
-إستخدام الدهانات الخالية من الرصاص في المنازل.
- عمل فحوصات دورية لمراقبة دماء الأطفال و ملاحظة أي إرتفاع في مستويات الرصاص فيها عن الحد المقبول و تحويلهم لتلقي الرعاية الصحية الضرورية.
-تحدد الدلائل الإرشادية الصحية مستوى الرصاص في الدم ب 0،1 ملغرام لكل لتر من ماء الشرب (منظمة الصحة العالمية 1993) و في حالة ملاحظة إرتفاع هذه النسبة في إمدادت المياه فقد يكون ضروريا التحول لإمدادات بديلة أو التحول إلى المياه المعبأة لحماية الأطفال صغار السن.