سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاكلوحل المشاكل - هام


ابن مصر
07-09-2002, 11:39 AM
مشاكل حياتنا اليوميا وحالها
ان فتاة في الثامنة عشر من عمري مهزوة الشخصية ضعيفه طيبة بسذاجة لا اجد في نفسي ذرة ثقة ... كثيرواً هم من قالوا لي في وجهي وبكل صراحة : انتِ بدون شخصية وكثيرون أيضاً من قالو لي : الناس جميعهم يكذبون عليكِ ... وما هذا إلا دليل على سذاجتي وغبائي ..حتى أني أصبحت أشعر أن جميع الناس يجاملوني وليس هناك من هو صادق في قوله معي ..صرت لا احب أن أرى الناس ولا احب أن يروني .. كلامي لا أهمية له .. عندما أتحدث لا ينصت لي أحد فأصمت .. كلامي ليس له معنى عند أقاربي ولكن عندما شاركت في المنتديات .. وهي المكان الذي أستطعت أن أتكلم بحرية دون أن يقفني أحد عن الكلام .. كثيرون هم من توقعوا عمري أكبر من عمري الحقيقي وقالوا لي أن تفكيركِ يسبق سنك ولكن أهلي يمنعوني أحياناً من المشاركة في المنتديات .. ولم تعد لي القدرة أيضاً للمشاركة خوفاً بأن يكون هناك قصور في كلامي ... ومن كثرة تحبيطهم لي وتحقيرهم لشئني بت أخاف المشاركة فيها وما ذلك ناتج إلا عن عدم ثقتي بنفسي وعدم قدرتي على معرفة ما الذي علي أن أفعله لإكسب تلك الثقة !!!
لكن ماذا أفعل إذا كان الناس من حولي يعاملوني على أني صغيرة والأحرى بها أن تخرس لسانها ولا تتكلم .. ماذا افعل إذا كنتِ مهزوزة الشخصية ؟؟ ولا أجد في نفسي أية أهمية ؟؟ وإذا كنت أشعر أن جميع الناس يتجاهلون وجودي ويحتقروني ؟؟

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)

الأخت الفاضلة \ نور

السلام عليكم ةرمة الله وبركاته

من صفات المؤمن علو الهمة وعدم اليأس ففي الرواية ( المؤمن يطير بهمته كما يطير الطائر بجناحيه ) فعليك اختي المؤمنة التسلح بالصبر وعلو الهمتة ،لان الثقة بالنفس تحتاج الى صبر وعزيمة وأنت إذا كنت مصممة على استعادة الثقة بالنفس ستصلين اليها بعون الله تعالى ( ما رام امرءِِ الى شيء إلا وصل اليه أو ما دونه ) وإذا نظرت أختي المؤمنة في التاريخ تجدين نه ما ارسل نبي إلا ويأتي بالمثبطين والمتهمين له بالسحر والجنون الى غير ذلك من التهم الباطلة ولكن هل مقابل ذلك تضعف عزيمة الأنبياء أو يتركزن دعوتهم ، لا فنبي الله ابراهيم عليه السلام بعد طول دعوته لقومه لم يؤمن به إلا شخص واحد فقط وهولوط عليه السلام الذي اصبح فيما بعد نبي قال تعالى فآمن له لوط وقال إني مهاجرُ إلى ربي ) ونبي الله نوح عليه السلام دعا قومه تسعمائة وخمسين عام ولم يؤمن به الا القليل قال تعالى ( قال ربي اني دعوت قومي ليلاً ونهاراً * فلم يزدهم دعائي إلا فراراً *واني كلما دعوتهم لتغفرلهم جعلوا اصابعهم في آاذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا) فهذه سيرة الأنبياء والمصلحين هكذا ، وأنت أحني الكريمة لستِ قاصرة في فهم أو ذكاء لأنه كما قلت اذا شاركت في المنتديات يعجب بمشاركتك القارئون حيث يقعوا أن تفكيرك اكبر من سنك ، وهذا دليل خطأ من يتهمك بالغباء والسذاجة الى غير ذلك وعليك ان تردي عليهم بما يرتضيه لك الدين قال تعالى ( لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيراً منهم ولا نساءاً من نساء عسى ان يكن خيراً منهن ) وعليك ان تستمري في المشاركة ولا تهتمي لكلامهم ، أيضاً أنت يجب عليك الا تساعديهم على نفسك في تقبل كلامهم لأن الكثير من الناس إذا رأى شخص مستضف ويرضى بما يوجه له من إذاء دون رد باللتي هي أحسن وبطريقة لبقة بكل ثقة واطمئنان وأخيراً لا تنسي أختي الدعاء فهو سلاح المؤمن الذي لا يستطيع أحد سلبه منه ، فادعي الله أن يوفقك ويهبك شخصية قوية ولسان فصيح يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في دعاء مكارم الاخلاق ( اللهم لا تدعة خصلة تعاب مني الا اصلحتها ، ولا عائيةً أُُءنب بها إلا حسنتها ، ولا أكرومةً في ناقصة إلا أتممتها ) وفي مقطع اخر من الدعاء ( اللهم صل على محمد وآله واجعل لي يداً على من ظلمني ولساناً على من خاصمني وظفراً بمن عاندي ، وهب لي مكراً على من ايدني وقدرة على من اضهطدني)

وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين

منقول لااستفادة وللعبرة من
شبكة مزن الثقافية
ابن مصر

ابن مصر
07-09-2002, 11:41 AM
المشكلة الثانية
---------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحمدلله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
( لديا مشكلة واحب من سماحتكم الموقرة توضيحها وجزاكم الله الف خير .
انني مواضب على قرائة القرآن الكريم والأدعية اليومية وصلاة الجماعة والزيرات لأهل البيت عليهم السلام ولكن عند أي موقف فيه طلم لي او للآخرين في العمل او خارج . او في البيت إذا لم يكن معقول لا اتحمل السكوت بل اغضب غضب شد يد ولا اتمالك نفسي وبعد فترى اتأسف بما فعلته فهل انا مأثوم في حالة الغضب؟

فارجو من سماحتكم الأجابة مع خالص الشكر

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)


بسم الله الرحمن الرحيم
-------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و شكرا لاختيارك شبكة مزن الثقافية . نأمل أن نكون عند حسن ظنكم دائما .

يظهر من خلال رسالتك أنك شخص مؤمن ملتزم بأحكام الله ، وذلك من خلال سؤالك عن الإثم الذي تتحمله في حالة الغضب .
كما يظهر أيضا أن مشكلتك تنحصر في الانفعال الشديد عند الغضب فلا تستطيع أن تتحكم بأعصابك الأمر الذي قد يتسبب أحيانا في وقوعك في الخطأ ، خطأ اللسان أو اليد أو هما معا .
وتعلم – عزيزي أبو قاسم – أننا مسؤولون عن تصرفاتنا في حالتي الغضب وغيره . وبالتالي فإن علينا مراقبة سلوكنا في كل الأحوال ، بل نحن أدعى ما نكون للرقابة عند الغضب إذ قد يزل اللسان بكلام جارح لأحد الإخوان من سب أو شتم أو إهانة أو غيرها مما يستلزم التعدي على حقوق الآخرين ، كما قد يخرج من الإنسان ساعة غضبه رد فعل غير محسوب العواقب .
وقد ورد عن النبي ( ص ) \" الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل \"
وقال الإمام الصادق ( ع ) \" الغضب مفتاح كل شر \"
وفي كلام للإمام الباقر ( ع ) \" إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم \"

ولا يخفى أن المراد من الغضب هنا هو الغضب المذموم الذي يعني الإفراط وتجاوز حد الاعتدال ، إذ أودع الله سبحانه فينا غريزة الغضب وهي من النعم الإلهية الكبيرة ، فبها يدافع الإنسان عن نفسه ودينه وعرضه وماله ، ولا يكون جهاد النفس – وهو الجهاد الأكبر – إلا بهذه الغريزة ، حيث يستطيع الإنسان المجاهد عن طريقها أن يتحكم في غريزة الشهوة ، فهي التي تزوده بقوة العزيمة والإرادة .

إننا ننصحك بتدريب نفسك على الحلم ، وذلك عن طريق محاولة اصطناع التحلم ليصبح شيئا فشيئا عادة ، ويتحول إلى سلوك طبيعي .
إن تحكمنا في ردود أفعالنا في المواقف الصعبة يسمح لنا بالتفكير في الأمور بحكمة وروية ، والبحث عن أفضل علاج لها ، أما إذا تسرعنا في رد الفعل فقد نتسبب في زيادة تأزيم الموقف ، بل نصبح نحن جزءا من المشكلة ، وبالتالي لا يمكننا حلها .

نتمنى لك دوام التوفيق ، والتحلي بفضائل الأخلاق .

ابن مصر

ابن مصر
07-09-2002, 11:43 AM
بسم الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
أود أن أوجه لكم سؤالا بخصوص مشكلة اجتماعية نراها سائدة لدى كثير من الناس رغم ما تتركه من ضيق على الناس وهي الفضول . كثير من الناس تتدخل في أمور غيرها بطرق أو بأخرى ونقف معكم لكي توضحوا لنا مشكورين ما هو التدخل الذي يوسم بالفضول وما هو التدخل المحمود وكيف نستطيع احتواء هذه المشكلة ، جزيتم خيرا ؟

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)

الفضول كما عرفه الشيخ النراقي في جامع السعادات بأنه أعم من التكلم بما لا يعني . فالتكلم بما لا يعني معناه \" التكلم بما لا فائدة فيه أصلا لا في الدين ولا في الدنيا \"
أما الفضول فإنه يشمل الخوض في ما لا يعني والزيادة في ما يعني .
والفضول مساوئه كثيرة منها :
- تضييع الوقت وإهداره
- يمنع الإنسان من ذكر الله والتفكير فيما ينفعه في الدنيا والآخرة
- يؤدي إلى الخوض في الباطل والكذب بالزيادة والنقصان
- تخريب العلاقات الاجتماعية

وحدّ الفضول أن يتكلم الإنسان بما لو سكت عنه لم يأثم ولم يصبه ضرر أو تفته منفعة .
والفضول إذا كان بمعنى التدخل فيما لا يعنيه من أمور الآخرين وشؤونهم فهو مذموم ، فكم من فضول أدى إلى هدم بيوت وتفكيك عائلات ، أما التدخل لأجل الإصلاح أو المعروف فهو ليس فضولا .
وعلاج الفضول على المستوى العلمي أن يتذكر الإنسان مساوئه وأنه مسؤول عن كل كلمة يلفظها \" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد \" ، وأن أنفاسه أثمان الجنان كما يقول الشاعر \" فلا تشري بها لهبا في الحشر يشتعلُ \"
أما على المستوى العملي فأن يعود لسانه على ترك بعض ما يعنيه من الأمور ليتعود على ترك ما لا يعنيه ، وأن يعود نفسه على التأمل والتروي قبل الكلام ، فالصمت حكمة في كثير من الأحيان .

ابن مصر
07-09-2002, 11:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكلتي التي أعاني منها كثيراً هي إنني رجل متزوج من 6 اشهر وما يقلقني هو إنني كثير الشك جداً رغم إنني متزوج من امرأة على خلق ودين ولكن لا أدري ما الذي يصيبني عندما يأتيني الشك ولا أدرك تصرفاتي .

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ/ محــمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

في البدء نعتذر لكم بسبب التأخير في الرد على مشكلتكم وذلك لأسباب وظروف واضحة لمن تتبع الموقع من بعد شهر رمضان وإلى يومنا هذا .

في محاولة لحل المشكلة :
• مقــدمة :
نذكر بعض الروايات والنصوص لكي تنير لنا الطريق في التعامل مع مشاكلنا الحياتية ، ونتأمل ( جيداً ) في النصوص التالية :
1- عن الإمام الصادق ( ع ) قال : إن الله عز وجل لم يجعل الغيرة للنساء وإنما تُغار المُنكِرات منهن فأما المؤمنات فلا ..
ولنتمعن في الرواية التالية :
2- عن الإمام الصادق ( ع ) قال : إن أمير المؤمنين ( ع ) كتب في رسالته إلى الحسن ( ع ) إياك والتغاير في غير موضع الغيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم ولكم أحكم أمرهن ، فإن رأيت عيباً فعجل النكير على الصغير والكبير فإن تعينت منهن الريب فيُعظّم الذنب ، ويُهون العتب . وعن الإمام الباقر ( ع) : إن الغيرة من الإيمان .
وغيرها من الروايات ..
• تشخيص المشكلة :
إن ما ذكرته في نص المشكلة يظهر منه أنه وصف لحالة ( الغيرة ) ، والذي يفهم مما ذكرتم أنها حالة الغيرة ولكن ليست في حرام حيث قلت ( امرأة على خلق ودين ) . ولكن المشكلة هي كثرة الشك من قبلك ، وهذا تقريباً وصف الحالة .
إذاً نخلص بذلك إلى أمور :
1- أن المرآة ( الزوجة ) على خلق ودين وهذا أمر في غاية الأهمية .
2- أن الرجل ( الزوج ) لديه حالة الغيرة ، ونذكر هنا أن حالة الغيرة في حد ذاتها بالنسبة للرجل أمر مطلوب ( الغيرة من الإيمان ) .
3- الشيء السلبي هو كثرة الشك .

• لمعرفة الأسباب :
أسباب كثرة الشك – في الجملة – ونشؤه على نوعين :
الأول : أسباب لا تستحق الاهتمام لصغرها وتفاهتها وهي كثيرة ، كما في الرواية المتقدمة ( التغاير في غير موضع الغيرة ) ، وهذا النوع من الأسباب هو – كما يظهر – الأعم الأغلب وإن مجرد الاهتمام بهذه التصرفات من الزوجة قد يؤدي إلى الطلاق – لا سمح الله – وفي الرواية ( يدعو الصحيحة منهن إلى السقم ) .
الثاني : النوع الثاني من الأسباب ، أسباب ( حقيقية ) أي منكرة من سوء خلق كالمنانة أو النشوز أو .. أو الفاحشة – نعوذ بالله – ( فعجل بالنكير ) .
وما نحن فيه يبدوا ، أننا نواجه مشكلة من النوع الأول أي كثرة الغيرة والشك في أسباب صغيرة وتافهة وليست ( موضع الغيرة ) .

• محاولة علاجية :
بعد أن وضعنا أيدينا على أسباب المشكلة ودوافعها وشخصناها ، نذكر بعض النقاط العلاجية التي يلزم على ( الزوج ) التنبه لها :
1- الابتعاد عن التحليل – النفسي – لأي تصرف صغير من الزوجة ، وعدم التركيز على ذلك ، وللابتعاد عن ذلك : الإسراع في الانشغال بأمر أخر ينسيك ويبعدك ويحصنك عن الوقوع في هذا الخطأ وخصوصاً ( الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ) .
2- إذا صدر من الزوجة مالا تحب ، فعليك إخبارها بالتي هي أحسن ، كأن تلاطفها أولاً ثم تخبرها بما لديك بأسلوب هادى ( فالمرأة ريحانة ) .
3- التعجيل بالصفة المنكرة : قد تكون في المرأة أو الزوجة صفات وتصرفات ( منكرة ) وتصرفات صغيرة . لذا يلزم التعجيل بإصلاح المنكر منه أولاً ثم الكبير ثانياً ثم الصغير ثالثاً .
4- بما أن الرجل ( قوّام ) على المرأة يلزم منه التحلي بصفات وأهمها غفران جهل المرأة ، فعن الإمام الصادق ( ع ) أنه سئل ما حق المرأة على الزوج ؟ فأجاب : يشبعها ويكسوها ،و إذا جهلت غفر لها.
5- وفي الختام ننصح بقراءة بعض الكتب منها :
أ?- باب ( عدم جواز الغيرة في الحلال ) من كتاب الوسائل ج20 ص 152 .
ب?- كتاب .. لكي تسعد الحياة الزوجية ـ لمحمد مهدي .

والله من وراء القصد ..

ابن مصر
07-09-2002, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تعلمون بمدى ضغط الغريزة الجنسية على الشباب وتعلمون أيضاً بما تشكله هذه الغريزة من حاجز أمام التطور والنمو الفكري وما تبينه من طبقات الجمود والكسل علي الشباب فماهو في نظركم السبيل للخروج من هذه الدوامة المميته ......

جزاكم الله الف خير

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)

الأخ / أبو محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
مما لا شك فيه أن الغريزة الجنسية هي من أكبر الدوافع الفطرية وأعظمها أثراً في سلوك الإنسان وصحته البدنية والنفسية وهي حاجة ماسة لكل فرد ، بل صنفها بعض علماء النفس أنها تأتي في الدرجة الثانية بعد الحاجة للأكل والشرب .
وإن هذه الحاجة التي تحظى بهذه المكانة إن لم تُشبع بالشكل السليم فإن ذلك سيؤدي إلى تأزمات متنوعة والتي منها ما ذكرتموه ( .. حاجز أمام التطور والنمو الفكري وما تبنيه من طبقات الجمود والكسل .. ) .
ونشير هنا إلى أنه ، كما أن كبت هذه الغريزة له آثاره السلبية كذلك إطلاق العنان لإشباعها له آثاره السلبية والتي تفوق – والله العالم – في خطورتها آثار كبت الغريزة .
لذا نقول أن الحل السليم والشرعي هو التزويج مبكراً فهو حصن من الوقوع في الخطأ والطريقة المثلى لسد هذه الحاجة .
ونذكر هنا بعض المعوقات أمامك الشباب في التزويج وحلولها الشرعية :
1- المعوق الأول هو التخوف من الحالة المادية ( الرزق ) : فكثير من الشباب يتخوف ويجعل أمامه ( أخطبوط) المستقبل المالي ، بيد أن الشرع الحنيف في أكثر من مورد على عكس ذلك تماماً فمن النصوص قول الرسول الأعظم ( ص ) ( التمسوا الرزق بالنكاح ) وقوله ( ص ) : ( من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بربه لقوله سبحانه (( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله )) . وغيرها من الروايات .
2- عدم الرغبة في الارتباط لأسباب واهية منها أن الزواج يقيد الفرد أو أن النساء شر أو الرغبة في التمتع بالحرام – والعياذ بالله – أو غيراها من الأسباب . وعكس ذلك رغبة الشريعة الطاهرة فقد قال رسول الله ( ص ) ( ما بني بناء في الإسلام أحب إلى الله من التزويج ) وقوله ( ص ) : ( لركعتان يصليهما متزوج أفضل من صلاة رجل عزب يقوم ليله ويصوم نهاره ) وقوله ( ص ) : ( يا معشر الشباب من استطاع منك الباه فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فليُدمن الصوم فإن له وجاء ) .
ولكن الذي لا يستطيع الزواج – بسبب أو بآخر – عليه أن يراعي مجموعة أمور لضبط وتقنين الشهوة أو الرغبة الجنسية وهي :
1- الابتعاد عن مشاهد الإثارة في التلفزيون أو الشارع أو المجلات أو غيرها ، فعن الإمام الصادق ( ع ) ( من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء أو غمض بصره لم يرتد إليه بصره حتى يرزقه الله من الحور العين ) .وفي الرواية ( غض الطرف عن محارم الله أفضل العبادة )
2- الصوم : فإنه يبكم هذه الشهوة ، وفي الرواية المتقدمة عن الرسول الأعظم ( ص ) ( ومن لم يستطع فليُدمن الصوم فإن له وجاء )
3- تقليل الأكل والشرب : وقد ثبت ذلك في الطب الحديث وعند علماء النفس ، وإن كانت هذه النقطة مشمولة بالنقطة السابقة ، وفي بعض الروايات ليس فقط – التقليل – ينفع لكبت الشهوة الجنسية بل حتى لمن أراد وطلب العلم .
4- تذكر الموت باستمرار : فإنه يهدم هذه اللذة وفي بعض الروايات ما مضمونه (( فإنه – أي تذكر الموت – هادم اللذات ) .


والله العالم ،،،

ابن مصر
07-09-2002, 11:48 AM
المشكلة : ماهي الطريقه المناسبة والسليمة للتصرف مع مراهق
♦ اسم المرسل : أم ميثم
♦ بتاريخ : 23-6-1422هـ


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
أعرض عليكم هذه المشكلة والتي أرجو أن تنظروا فيها وتعطوني حلولا لها ، وذلك لعمق أهميتها لي وللكثير غيري، ما هي الطريقة المناسبة والسليمة للتصرف مع مراهق قد بدأ الدخول للتو في مراهقته ، علما بأنه صعب جدا ويصر على أشياء لا معنى لها كضرورة حصوله على الهاتف النقال والجميع يعرف ما قد يسبب له من مشاكل بعد اقتنائه له، وابتداء مصاحبته لأولاد سوء، وابتداء تقليده الأعمى مثل لباسه وتسريحاته الغريبة، وغير هذا .. أريد أن أعرف كيف تتصرفين معه بحيث تكسبينه لجانبك، وما هو الطريق الأفضل اللين أم الخشونة ..
أرجو من حضرتكم الإجابة على اسئلتي ولكم جزيل الشكر والإمتنان.
حل المشكلة
الأخت/ أم ميثم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

لقد نصح لقمان الحكيم إبنه قائلاً له "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ "

لاشك في أنه يجب على الوالدين أن يبذلا الدقه الكاملة في تربية أبناءهما ويراعيا الإعتدال في معاملتهم بالحب والحنان والتشجيع والمدح من دون إفراط في جانب ويكون على حساب الجوانب الأخرى.

وإن المشكلة التي وردت إلينا من قبلكم هي في حقيقة الأمر مشكله اجتماعية عامه وقد كتب في هذا الموضوع كثير من الدراسات والبحوث والكتب التي تناولت المشكلة بشئ من التفصيل والدقة.. ولكن نقتصر هنا على ذكر بعض الارشادات التي تساعد - إن شاء الله - على حل أو تقليل حجم هذه المشكلة.

بعض الامور التي ينبغي توفرها -أولاً- في الأسرة:

1- الاستقرار والتوافق الأسري: وينصب هذا الامر على الأبوين بالدرجة الأولى حيث هما اللذان يستطيعان القيام بتنظيم الأسره ومنع أي اسباب للتفكك الأسري.

2- ينبغي على الوالدين أن يراعيا في التعامل مع أبناءهما بعض المبادئ الهامة جداً والمؤثرة على الأبناء والجو الأسري وهذه المبادئ هي:

أ- مبدأ التشاور مع الابناء سواءً في الأمور الشخصية للأبن أو الأمور العامة للأسرة والبيت .

ب- مبدأ التقبل والمشاركة: لابد من الوالدين تقبل أبناءهما كماهم عليه لاكما ينبغي عليه أن يكونوا وأن يشاركوهم - عملياً - في شئون المنزل وغيرها..

ج- إعطاءهم الفرصة - ولوبنسبة - في تقرير مصيرهم: أي افساح المجال لهم في اختيار مايرونه مناسباً لهم في مختلف القضايا ولكن مع المراقبه من قبل الأبوين.



أساسيات المنهج الصحيح في حل المشكلات (هذه المشكلة نموذجاُ):

لابد من إجراء عمليات ثلاث لعلاج المشاكل الاجتماعية أو الفردية هي:

1- عملية الدراسه.

2- عملية التشخيص.

3- عملية العلاج.

ولكي نصل إلى اسلوب مناسب وطريقة ملائمة في التعامل مع هذه المشكلة نوضح الأمر بشئ من الإختصار في كيفية ممارسة هذه العمليات في مثل هذه المشكلة:

1- الدراسة: على الوالدين أن يدرسا هذه المشكلة بدقة وأن يحددا -مثلاً- أنواع الأنحراف لدى الأبن، ووضع أسباب لهذا الانحراف، تحديد العوامل المشجعة للسلوك الغير لائق، تحديد الجوانب الايجابية في شخصية الأبن.... إلى غيرها من الامور، وإن أمكن كتابة هذه الحيثيات كان أفضل.

2- التشخيص: بعد الانتهاء من العملية الأولى ينبغي القيام بتحديد مواطن الخلل والضعف وكذا مواطن القوة والإيجابية تحديداً دقيقاً لأن هذا التحديد هو الذي يحدد نوعية العلاج المطلوبة.

3- العلاج: بعد ذلك نضع مجموعة من الحلول سواءً مايتعلق بالأب أم الأم أو الابن نفسه، وأن تكون الحلول ملائمة مع نوع وحجج المشكلة.



ملاحظة/ ينبيغي التعامل مع كل مشكلة على أنها حالة مرضية قائمة بذاتها، وهذا من الخطأ أن تعالج مشكلة بنفس طرق العلاج لمشكلة أخرى بل يجب التعاطي مع كل حالة على حدة.



والله العالم...

ابن مصر
07-09-2002, 11:53 AM
تربية الأجيال على التسامح ( قضية للمناقشة )

--------------------------------------------------------------------------------
هذا سؤال هام يتناول قضية تربوية حساسة ، وسنحاول هنا تسليط الأضواء على بعض الجوانب الهامة في هذا الموضوع آملين أن يفتح ذلك بابا للنقاش يشارك فيه زوار الموقع .
ونعني بالتسامح هنا عدم التعصب ، والقدرة على التفاعل الاجتماعي التكاملي وإدارة الخلاف بصورة حضارية تعترف بالآخر ولا تلغيه .
وإذا أردنا أن نشيع ثقافة التسامح بين الأجيال فعلينا أن ندرك حقيقة هامة وهي إن أفراد المجتمع يعيدون بشكل غير واع إنتاج الثقافة التي يتلقونها في المؤسسات التربوية المختلفة بدءا من البيت وانتهاء بالمجتمع مرورا بالمدرسة .
لذا فالمهمة صعبة جدا ، وتحتاج إلى تضافر الجهود المخلصة لتحقيق نتائج على أرض الواقع .

دور البيت
إن أسلوب التربية المتبع داخل الأسرة له انعكاساته سلبا أو إيجابا على اكتساب ثقافة التسامح لدى الأجيال .
وللأسف فإننا لا ننطلق في تربيتنا لأبنائنا من الأسس التي رسمها لنا ديننا الحنيف ، بل كثيرا ما نطبق فلسفات تربوية لا تنسجم وتعاليم الإسلام السمحة ، فالعلاقة السائدة عندنا بين الآباء والأبناء غالبا ما تقوم على أساس التسلط والإكراه ، وتفتقر للحب والحنان والتفاهم والحوار .
ويظهر ذلك جليا في لغة التواصل حيث الأوامر والنواهي والتهديد والازدراء والتخجيل والشتم وانفعالات الغضب وما يصاحبها من عقاب جسدي .
إن هذا النموذج يتم إعادة إنتاجه فيما بعد من قبل الأطفال عندما يصبحوا كبارا فيحل في المجتمع الإكراه محل الإقناع والتعصب محل التسامح .
لذا علينا أن نعيد النظر في الأساليب التربوية التي نمارسها مع أبنائنا لكي نخلق جيلا متسامحا، فما نزرعه في نفوسهم نحصده بعد حين .
يقول الله تعالى ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) الإسراء 7
لتكن بيوتنا منتديات حوارية مفتوحة لكافة أفراد الأسرة ، ولنشجع أبناءنا على تقبل الرأي الآخر من خلال تقبل آرائهم .


دور المدرسة
تلعب المدرسة بعناصرها المختلفة دورا هاما في ترسيخ فضيلة التسامح أو رذيلة التعصب عند التلاميذ . فالعلاقة بين المعلم والتلميذ إذا كانت تقوم على احترام شخصية التلميذ وتشجيعه على الحوار وطرح الأسئلة التي تدور في ذهنه ، وإعطائه الفرصة المناسبة لإبداء رأيه ، ومناقشته بعيدا عن التعصب ، فإن ذلك يجعل الطالب يقدر قيمة التسامح والحوار ، أما إذا حدث العكس وتحولت العلاقة إلى اتصال ذي اتجاه واحد من ( الأعلى للأدنى ) فعلينا أن نتوقع نتائج سلبية خطيرة .
والمناهج هي الأخرى لها دورها ، فإذا كانت تطرح وجهة نظر واحدة على أنها هي الحق ، ولا تفسح المجال لطرح الآراء الأخرى ونقدها بصورة علمية ، لم تحقق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية والمتمثلة في خلق الملكات النقدية والاستقلالية الفكرية لدى الطلاب .
إن اعتبار المقرر المدرسي المصدر الوحيد لمعرفة الطالب يجعله سجينا في هذا الكتاب ملتزما بحرفيته ، وبالتالي فإنه لا يتعود على قراءة الآخر وتقييم الآراء والأفكار المختلفة .
وإذا أضفنا لذلك الأسلوب التلقيني المتبع غالبا في مدارسنا العربية والذي لا يتيح المجال لأي إبداع ، ويتعامل مع الطالب على أنه وعاء فارغ يتم حشوه بالمعلومات بشكل قسري ، فيمكننا أن نفهم سر كراهية الطلاب للمدارس ، وسر تعصبهم لآرائهم وعدم تسامحهم مع الرأي الآخر.
ويشير الدكتور علي وطفة في كتابه ( بنية السلطة وإشكالية التسلط التربوي في الوطن العربي) إلى الظواهر التالية في أغلب مدارسنا العربية :
- عدم تمتع الطلاب بمهارات التساؤل والمناظرة .
- يثير اختلاف الآراء غضب المعلمين وعدم ارتياحهم .
- لا يستطيع الطالب شرح وجهة نظره بصورة متكاملة وبدون مقاطعة .
- المناقشة قليلة وتكاد تحصر بمادة الدرس ، ولا تشمل وجهات نظر الطلاب الشخصية وشعورهم ومواقفهم .
- ارتفاع نسبة كلام المعلم وضعف المبادرة عند الطلاب
- قلة التفاعل بين الطلاب أنفسهم .
إن الحديث عن هذا الجانب طويل جدا ، ويتناول أبعادا كثيرة ، كأسلوب الإدارة المدرسية ، وطرق تقويم الطالب ، وشكل العلاقة بين الطلاب أنفسهم داخل الصف وخارجه ، والوسائل التعليمية ، وما إلى ذلك .
ونتمنى أن يشاركنا التربويون والطلاب بآرائهم وخبراتهم .
ويمكننا في هذا الصدد مقارنة الأساليب المتبعة في المدارس بتلك المتبعة في الحوزات العلمية ، وسنلاحظ أن الكفة تميل لصالح الحوزات من حيث قدرتها على تخريج العلماء والمفكرين ذوي الملكات النقدية العالية والاستقلالية الفكرية المتميزة . لذا فإننا ندعو إلى الاستفادة القصوى من تجربة الحوزات العلمية ، وهو أمر لم يوله التربويون العرب الأهمية التي يستحقها على الرغم من كونه نابعا من بيئة إسلامية خالصة .

دور المجتمع
وللمجتمع دوره أيضا في خلق ثقافة التسامح وقبول الآخر بين أفراده ، فإذا كانت تركيبة المجتمع والعلاقات داخله تقوم على أسس سليمة من الحقوق والواجبات ، وإذا كان المجتمع يتيح فرصا متكافئة لأفراده لتحقيق ذواتهم ، ويشجع أبناءه على التعبير والمشاركة الإيجابية ، فإن ثقافة التسامح ستصبح هي الثقافة السائدة .
ويجب علينا هنا أن لا نغفل دور الوسائل التي تشكل ثقافة المجتمع من منبر ومسجد وإعلام ، فهذه لها دورها الفعال في التنشئة الاجتماعية المتسامحة أو المتعصبة .
فالمنبر الذي لا يتطرق للمدارس الفكرية الإسلامية المتعددة ، والمسجد الذي لا يطرح الآراء الفقهية المختلفة ، يساهم كل منهما في صياغة عقلية غير منفتحة .

لقد ركز الإسلام على هذا الجانب وأولاه العناية الكاملة ، فالناس كلهم لآدم وآدم من تراب ، والتفاضل بين أطراف المجتمع يقوم على أساس قيمي ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .
كما إن الإسلام ينمي بين أفراده احترام الآخر من خلال تنمية مهارة الاستماع ، ومقابلة الحجة بالحجة ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) .
ويقوم الإسلام على أساس الإقناع لا الإكراه ( لا إكراه في الدين ) ( فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر )
إن ثقافة التوحيد تعلمنا أن الله وحده هو الحق المطلق ، وبالتالي فإن أحدا من البشر لا يستطيع الادعاء بأن ما عنده حق مطلق إلا أن يكون ذلك من الله تعالى ( إن هو إلا وحي يوحى ) ، وهذا بالطبع من مختصات من اختارهم الله لحمل رسالته من الأنبياء والأئمة ( الله أعلم حيث يجعل رسالته )
ويترتب على هذا أن غير المعصومين من البشر رأيهم قابل للأخذ والرد والمناقشة والنقد بالأساليب العلمية الرصينة .
إن ابتعادنا عن مصادر ثقافتنا الأصيلة كان له دوره السلبي والخطير في تنشئة أجيال بعيدة عن لغة الحوار والتسامح .

وفي الختام نؤكد على أن تربية الأجيال على ثقافة التسامح أمر لا يتم بين عشية وضحاها ، بل يحتاج إلى خطط متكاملة تأخذ بعين الاعتبار كافة العناصر المكونة للثقافة الاجتماعية وإعادة صياغتها لتناسب الأهداف السامية التي يصبو المجتمع لتحقيقها ، وتتمثل الخطوة الأولى بالبيت ففيه يتم غرس البذور الأولى للتسامح أو التعصب.

ابن مصر
07-09-2002, 11:54 AM
♦ المشكلة : كيف نربي أبنائنا على حب الصلاة والاهتمام بها
♦ اسم المرسل : أم باسل
♦ بتاريخ: 05-08-1422هـ

كيف نربي أبنائنا على حب الصلاة ة والاهتمام بها ......... وإذا كذب الطفل وقال انه صلى و أنا اعلم بأنه كاذب.....فما العمل ؟؟؟
مع العلم بأن الوالدين يهتمون كثيرا بأداء الصلاة وفي أول وقتها ودائماً أقدم له النصيحة ولا فائدة.....هل يكفي أن نزرع في أبنائنا بذور الأيمان ونتركهم؟



حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)
في هذه المسالة ابعاد متنوعة :
1- ينبغي إشاعة جو ومناخ ديني في البيت من اجل تعليم الأطفال على حب الصلاة , فمثلا إذا آذن المؤذن يترك الوالدان ما بيديهما, ويبادران إلى إقامة الصلاة , ولاشك إن ذلك اكبر مؤثر عند الطفل لدعوته إلى إقامة الصلاة .
2- الدعوة إلى اصطحاب الأطفال إلى المساجد, حتى في الأيام العادية , وليس فقط في أيام التعطيل, لاسيما وان أمام الجماعة قد ينصحه , فتجلجل الكلمات في روعه.
3- متابعة الطفل في أوقات الصلاة , ولو كذب الطفل مرة وعلمنا بكذبه , فينبغي حينها أن نتلطف معه , وندعوه بالتي هي أحسن , ومن ثم تشجيعه وإعطاؤه بعض الهدايا لاهتمامه بالصلاة .
5- وأخيرا بالطبع لا يكفي زراعة الأيمان فيهم ثم تركهم , لأنه قد يتعرض لرفاق السوء , ولذلك ندعو بصورة مشددة إلى المتابعة الدائمة لأطفالنا وفلذات أكبادنا , إذ لا يمكن تركهم دون رعاية , لأنهم كالشجرة المغروسة , لأنها وان أثمرت وقامت على سوقها , إلا أنها تفتقر إلى الري والسماد, كذلك الولد يحتاج إلى رعاية ومتابعة

--------------------------------------------------------------------------------

ابن مصر
07-09-2002, 11:55 AM
المشكلة : مشكلة الوسواس القهري
♦ اسم المرسل : أم حسين
♦ بتاريخ: 18-08-1422هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شخص يعاني من حالة الوسواس القهري وهذا الوسواس كان معه منذ البداية وهو يقول بسببه لم يعمل لدينه ولا لدنياه مع انه إنسان خلو ق ولا يظلم أحدا ولكنه لم يكن يؤدي الفرائض على الرغم من محاولاته وإحساسه بالتقصير أمام الله ورغبته في الاستقامة والآن بسبب أمراضه الجسمية والنفسية يتمنى الموت فهو يقول إني أحاول الصلاة ولكني لااستطيع التركيز ولااحس أن لديّ المقدرة على ذلك وأهله يحاولون أن يفهموه انه لا يجوز القنوت من رحمة الله وان عليه ان يعمل قدر جهده وان الله يختبره ليتوب ويرجع الى الله فهل هناك من أعمال أو أذكار يمكن أن يؤديها ليذهب عنه الوسواس وليستقيم أمره ؟
مع جزيل الشكر والامتنان

ونسألكم الدعاء

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)
بسم الله الرحمن الرحيم


في الواقع تحتاج هذه الحالة إلى تشخيص أعمق ، ونحن ننصح صاحبها بعرض نفسه على أحد الأطباء النفسيين من أهل الإيمان والصلاح حتى يساعده على اجتياز محنته التي يمر بها .

أما بالنسبة للأذكار الواردة لعلاج الوسواس فهي كثيرة نذكر منها ما يلي :

1- ما رواه أبو القاسم التفليسي قال حدثنا حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قلت : يا ابن رسول الله إني أجد بلابل في صدري ووساوس في فؤادي حتى لربما قطع علي صلاتي ووشوش علي قراءتي ؟ قال : وأين أنت من عوذة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قلت : يا ابن رسول الله علمني ، قال : إذا أحسست بشيء من ذلك فضع يدك عليه وقل : " بسم الله وبالله ، مننت علي بالإيمان ، وأودعتني القرآن ، ورزقتني صيام شهر رمضان ، فامنن علي بالرحمة والرضوان والرأفة والغفران وتمام ما أوليتني من النعم والإحسان يا حنان يا منان يا دائم يا رحمن ، سبحانك وليس لي أحد سواك ، سبحانك أعوذ بك بعد هذه الكرامات من الهوان وأسألك أن تجلي عن قلبي الأحزان " تقولها ثلاثا فإنك تعافى منها بعون الله تعالى ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته .
2- الإكثار من قول ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
3- الإكثار من ذكر الله (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ) الأعراف 201
4- قراءة المعوذتين
ونود في الأخير أن نركز على أمر هام ، وهو أن الإنسان إذا ابتعد عن ذكر الله استولى الشيطان على قلبه ، قال تعالى ( وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا
فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)الشورى 36
فأفضل السبل للخروج من الأزمات النفسية أن يتصل المرء بالله من خلال الصلاة والدعاء والأذكار والصيام وقراءة القرآن ( فاذكروني أذكركم )
كما إن على أهل المريض ومحبيه الوقوف بجانبه وتفهم مشاكله وبذل ما يمكن من مساعدة لحلها .

نسأل الله أن يمن على جميع المرضى بالصحة والعافية .

ابن مصر
07-09-2002, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتي أني حين وقت الصلاة المفروضة ينتابني بعض الكسل فلا أصلي و أؤخر الصلاة فما العمل جزاكم الله خيرا
ارجوا أن لا تهملوا رسالتي و مشكلتي

حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

نلحظ في القرآن الكريم أسلوبان لمعالجة بعض القضايا ( كهذه القضية مثلاً ) وهما (الترغيب، والترهيب) وإن استخدامهما ليس فقط من باب الحث على العمل أو الترك – كما يذهب البعض – بل إنهما يمثلان واقعاً ، وكما يعبر أمير المؤمنين عليه السلام "فهم والجنة كمن قد رآها وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذبون" .

وبالنسبة للتهاون في أداء الصلاة قال جل وعلا – ترهيباً – (( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين )) وقال جل أسمه (( أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)) وقال سبحانه – ترغيباً – ((قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )) إلى غيرها من الآيات التي تفيد هذا المعنى .

وبالنسبة للحد الشرعي (الفقهي) فقد قال الإمام الصادق (ع) ( إن الزاني وشارب الخمر تدعوه الشهوة ، أما تارك الصلاة فلا يدعوه إلا الاستخفاف ) . لذا ( أجمع ) فقهاؤنا على أن المسلم إذا جحد الصلاة كافر مرتد يجب قتله ، أما إذا ترك الصلاة فسقاً وتهاوناً أدبه الحاكم الشرعي بما يراه إلى المرة الثالثة ، ويقتل في الرابعة .

لذا يجب تقوية الإرادة والتصميم على جعل الصلاة عادة جميلة في حياتنا ، فقد ورد (الخير عادة والشر عادة) وعليك بالصبر ، والتعرف على أسرار الصلاة ومكانتها وأثرها الفعلي على المصلي ، فإن الذي يقوم بالعمل على علم يختلف عمن يقوم به على غير علم .

وهنا ننصح بمطالعة بعض الكتب التي تتحدث عن هذا الجانب وهي :

1- أسرار الصلاة … للميرزا جواد الملكي التبريزي

2- الآداب المعنوية للصلاة … للإمام الخميني

3- فلسفة الصلاة … لعلي محمد كوراني .

4- مفتاح الخلاص … لكامل سليمان .

وغيرها من الكتب الكثيرة .

والله العالم ،،،

ابن مصر
07-09-2002, 11:58 AM
♦ بتاريخ: 18-08-1422هـ

إلى متى يستطيع الرجل الصبر على زوجة سليطة اللسان لا تعرف من التعامل إلى الفوضى ولى من حقوق الزوج إلاالقليل والقليل كثير عليها ؟


حل المشكلة(شبكة مزن الثقافية)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تبارك وتعالى "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ"

الأخ الكريم ينبغي لحل أي مشكلة أن يقف الإنسان ويتأمل قليلاً قبل اتخاذ أي قرار فقد يكون هذا القرار السريع مؤدياً إلى ما لا يحمد عقباه ل اسمح الله .

لا ينبغي للزوجة أن تؤذي زوجها لكن عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة وتستقصي الأسباب لتعرف جذر المشكلة .

أولاً: قد يكون الزوج هو السبب ؟
إذ قد يتصرف الزوج مع زوجته تصرفات بقصد أو غير قصد تؤدي إلى حدوث المشاكل بينهما فمثلاً بعض الأزواج ينشغلون بأمور الحياة والمعيشة – ثم بالأصدقاء – وأمور أخرى كثيرة ولا يفرغون جزء من أوقاتهم لزوجاتهم وأسرهم ويقصرون في قضاء حوائجهم المادية أو المعنوية ، مما يؤدي إلى حدوث المشاكل الزوجية، فكما أن للزوج حقوقاً عليه واجبات تجاه زوجته قال الله تعالى " وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ "
وفي هذه الحالة عليك أن تسارع لتغيير هذا الوضع لتحصل على نتائج طبيبة بإذن الله.

ثانياً : قد تكون هناك أسباب خارجية تؤدي إلى ضغوط نفسية على الزوجة مما يؤثر ذلك في سلوكها معك ، لذلك عليك أن تبحث عن مثل هذه الأسباب وتتعرف عليه إن وجدت وتقوم بحلها .

ثالثاً : علينا أن نتذكر وصايا ديننا الإسلامي الحنيف ،فقد ركز الإسلام على أن يتم اختيار الزوجة وفق صفات وشروط مذكورة في أحاديث وروايات النبي الأعظم وأهل بيته الكرام ، فإذا تزوج شخص من امرأة ثم أتضح له سوء خلقها عليه أن لا يتعجل الأمر لأن أبغض الحلال عند الله الطلاق خصوصاً إذا أصبح لهذا الزوج أولاداً وذرية حيث يترتب على ذلك هدم الأسرة ، فاللازم على الزوج يصبر على زوجته ويسعى لإصلاحها لينال بذلك الأجر والثواب والسعادة في الدنيا والآخرة إن شاء الله .

والله العالم،،،

ta3mia
14-11-2002, 07:52 AM
اوبا ........... ايه الحكاية يا ابن مصر
احنا ها نقطع على بعض .. و لاايه مش حرام عليك .. دي الدنيا رمضان .. و انت بقي ها تاخذ رزقي... شيل يا عم الفرشة بتاعتك من هنا و روح افرش في حته تانيه .... هي حبكت يعني ........... و لا انت عايز تغظني ان ما فيش حد بيحط مشاكل ........ و انا مش بحط حلول ... طب من بكرة ها حوط حلول ... واللي يعجبة الحل .... يعمل له مشكلة ... اصلك لما بتقول انك بتفكر فيا ... الكلام ده بيخليني افكر انك صحيح بتفكر .. وعلشان كدا بفكر انا كمان انك بجد بتفكر .......... فاهم حاجة .... طب قولي ايه المشكلة

رزق الغلابة عليك يا رب

ابن مصر
15-11-2002, 01:13 AM
اهو كدة الكلام يا عسل انت اهي دي امل ام دم خفيف الذي اعرفها ربنا يخليك ولا يحرمني منك خفت دمك السر ابداا ضحكتني واللة اشكرك علي المشاركة يا عسل ابن مصر

ابن مصر
15-03-2003, 06:27 AM
:)


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث