طائر الألفة
28-11-2006, 11:04 PM
في خصب العاصفة تسقط ذاتي
كاملة تامة
كوجه مستحم بالمرايا
لهبا أزرق يشع الحب وضده
أنشودة غنتها شفتان لم أعرفهما أبدا
براءة أولى وبراءة أخيرة
عينين لا تبصران إلا في الضباب
وقتا يتأجج بين حلمين
وهجا مسروق من نار الآلهة
ماء ينبوع حار جرى ذات شروق ثلجي
تدفقا لاينوي التوقف مسبقا
أفقا شمسيا لا يعبأ بالليل
أرضا معشوشبة
ومرعى للكائن
طيرا غير مقصوص الجناح
نغمة دهش ونشيج وسرور
رغبة ليست مذمومة
ملامسة لامرئية من جذر الشجرة لأغصانها
قلقا يطمئن بصمته
قربى تسكن للكلام
نافذة نور يتوهج هيكلها من داخله
رغبة حارة لا تفارق رأس الطريق
انبعاث حي في ملكوت الأفول
إيذانا بوصول الحبيبة
يقظة نبيذ في العروق
صوت الآلهة في الفضاء
حافة الأبدية
وخبايا اللؤلؤ
منحنى متواصل وعجيب
صباح كل الظلام الذي تراه بداخلي
نظرة خاطفة إلى الأعلى
مشية أنثى ناعمة تتأود على مركز الأرض
غواية السحر الأبيض
معرفة تتشرب كائن
وكائن يتشرب معرفة
ماهيتي هي في العالم
كل يوم أكتشفها
روحي فراشة تلف الكون بمعطفها
تخطف نجوما من السماء
تلضمها بعقد النور
وتمضي
حيث الكل ذاهب هناك
باتجاه عتمة مورقة
وخيالا لا أكتشفه وحدي
خرير ماء يمكن أن يتوقف الآن
ليذهب ويقف وحيدا
على سفح الملاء الخالص
كاملة تامة
كوجه مستحم بالمرايا
لهبا أزرق يشع الحب وضده
أنشودة غنتها شفتان لم أعرفهما أبدا
براءة أولى وبراءة أخيرة
عينين لا تبصران إلا في الضباب
وقتا يتأجج بين حلمين
وهجا مسروق من نار الآلهة
ماء ينبوع حار جرى ذات شروق ثلجي
تدفقا لاينوي التوقف مسبقا
أفقا شمسيا لا يعبأ بالليل
أرضا معشوشبة
ومرعى للكائن
طيرا غير مقصوص الجناح
نغمة دهش ونشيج وسرور
رغبة ليست مذمومة
ملامسة لامرئية من جذر الشجرة لأغصانها
قلقا يطمئن بصمته
قربى تسكن للكلام
نافذة نور يتوهج هيكلها من داخله
رغبة حارة لا تفارق رأس الطريق
انبعاث حي في ملكوت الأفول
إيذانا بوصول الحبيبة
يقظة نبيذ في العروق
صوت الآلهة في الفضاء
حافة الأبدية
وخبايا اللؤلؤ
منحنى متواصل وعجيب
صباح كل الظلام الذي تراه بداخلي
نظرة خاطفة إلى الأعلى
مشية أنثى ناعمة تتأود على مركز الأرض
غواية السحر الأبيض
معرفة تتشرب كائن
وكائن يتشرب معرفة
ماهيتي هي في العالم
كل يوم أكتشفها
روحي فراشة تلف الكون بمعطفها
تخطف نجوما من السماء
تلضمها بعقد النور
وتمضي
حيث الكل ذاهب هناك
باتجاه عتمة مورقة
وخيالا لا أكتشفه وحدي
خرير ماء يمكن أن يتوقف الآن
ليذهب ويقف وحيدا
على سفح الملاء الخالص