سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرارة توقد العاصفة


طائر الألفة
28-11-2006, 11:04 PM
في خصب العاصفة تسقط ذاتي
كاملة تامة
كوجه مستحم بالمرايا
لهبا أزرق يشع الحب وضده
أنشودة غنتها شفتان لم أعرفهما أبدا
براءة أولى وبراءة أخيرة
عينين لا تبصران إلا في الضباب
وقتا يتأجج بين حلمين
وهجا مسروق من نار الآلهة
ماء ينبوع حار جرى ذات شروق ثلجي
تدفقا لاينوي التوقف مسبقا
أفقا شمسيا لا يعبأ بالليل
أرضا معشوشبة
ومرعى للكائن
طيرا غير مقصوص الجناح
نغمة دهش ونشيج وسرور
رغبة ليست مذمومة
ملامسة لامرئية من جذر الشجرة لأغصانها
قلقا يطمئن بصمته
قربى تسكن للكلام
نافذة نور يتوهج هيكلها من داخله
رغبة حارة لا تفارق رأس الطريق
انبعاث حي في ملكوت الأفول
إيذانا بوصول الحبيبة
يقظة نبيذ في العروق
صوت الآلهة في الفضاء
حافة الأبدية
وخبايا اللؤلؤ
منحنى متواصل وعجيب
صباح كل الظلام الذي تراه بداخلي
نظرة خاطفة إلى الأعلى
مشية أنثى ناعمة تتأود على مركز الأرض
غواية السحر الأبيض
معرفة تتشرب كائن
وكائن يتشرب معرفة
ماهيتي هي في العالم
كل يوم أكتشفها
روحي فراشة تلف الكون بمعطفها
تخطف نجوما من السماء
تلضمها بعقد النور
وتمضي
حيث الكل ذاهب هناك
باتجاه عتمة مورقة
وخيالا لا أكتشفه وحدي
خرير ماء يمكن أن يتوقف الآن
ليذهب ويقف وحيدا
على سفح الملاء الخالص

طائر الألفة
29-11-2006, 10:36 PM
أستريح للآن في وعيى الصامت
لا ألتمس الأعذار لنفسي
أتشرب كل شعاع يخرج مني
أتغنى بمديح الله
تحت سماءه تنام كل الصفصافات
لا أتسائل عن معلم صارم
أتسائل عن كل وعي جريح عرفته
لا أطيق سلطان الملل ولا صفاءه
موسم واحد لا يسع كل عشقي
أطرق برأسي فيصطاد جفني رائحة
من بريق الكون الخاطف السابح في الهواء
خلاصا يستقر في قرارة ذاتي
أرقب النوم الهادئ للنائمين خلف آلاف الجدران
ألمّ غلالات الدمع اللطيف المتساقط من عيون أضناها السهد
أرتب إيقاعا يخرج من باب الغفوات
لما يلجها أطفال ناموا على صدور أمهاتهم
هيأت لحبيبتي ليلة وضلت في ظلام الليالي العتيق
شجاعتي في رداء الصمت وفي صلابة الصخور
يغشى دمي النفور فلا أتبدد من كثافة الملل أمام سيل استبداد دعة القطيع
قلبي شمعة تلوح من زجاج فانوس يواجه العاصفة
أردد معي: لا يزال الطريق ممتدا
لي حيث أريد ولا يريد لي
أحد
فرح كثير مدخر
يحل كل يوم


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث