سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور الأدب في حماية الأخلاق


إسلام شمس الدين
05-04-2003, 07:56 PM
العلاقة بين الأخلاق والأدب علاقة وثيقة؛ لأنَّ الأدب إنما هو تعبير عن المجتمع، وعن قضاياه، وهو محاولة الإفادة من كل ما يتصل بهذه الحياة والتعبير عنها بصورة أدبية مناسبة، وليس هناك ما يفصل بين الأدب وبين الحياة بشكل عام؛ لأنَّ الأدب هو صورة جميلة أو مجملة لهذه الحياة التي نمارسها بشكل أو بآخر..

كانت هذه المعاني وغيرها الكثير مما أكد عليه ضيوف الندوة التي أقامها موقع "لها أون لاين" في المكتب الرئيس بـ "الرياض"، حول الأدب ودوره في حماية الأخلاق. فماذا قالوا؟

يقول الناقد الفلسطيني الدكتور خليل أبوذياب :
إذا رجعنا إلى طبيعة الأدب فإننا نجده إنما لم يوجد إلا من خلال معطيات أو منجزات، ومن هذه المعطيات الأساسية في الحياة: الأخلاق؛ لأنَّ الأخلاق من قوام المجتمع وعماده، ولا يمكن أن يستقيم أي مجتمع بدون أخلاق، حتى إذا رجعنا إلى العصور الغابرة ـ الجاهلية وغير الجاهلية ـ فإننا نجد أن الأدب يحرص حرصاً بالغاً على تسجيل وتصوير كل الجوانب المختلفة التي ترتبط بهذه الحياة.

وبقدر مساهمة هذا الأدب في التعبير عن القضايا الاجتماعية والأخلاقية وتنمية هذه الأخلاق ومحاولة التعبير عنها، وإبرازها للمجتمع؛ بقدر ما تكون لهذا الأدب أهميته وقيمته.

والذي يحاول أن يفصل بين الأدب والأخلاق كمن يحاول أن يفصل بين الجسم والروح؛ لأنه لا يوجد أدب بدون أخلاق، ولا توجد أخلاق بدون أدب، كما لا توجد الروح بدون الجسد.

ومهمة الأدباء في هذه الحالة تكمن في دورهم في إرساء هذه الأخلاق وإبرازها للمجتمع حتى يفيد الناس منها؛ لأنه إذا لم يفعل الأدباء هذا الأمر؛ فلا قيمة للأدب وسيظل معزولاً ومنشغلاً بأموره الخاصة، وبالتالي لا يمكن أن يؤدي رسالته المهمة.



أمَّا الشاعر محمد شلال الحناحنة؛ فقد تطرَّق إلى قضية: هل الفن للفن أم أنه للحياة؟ فيقول:
برز بعض الكتاب وقالوا إنَّ الفن للفن وليس للحياة، يعني أنَّك عندما تقرأ قصيدة يجب ألا تلتفت لأي شيء آخر غير الجمال والمتعة الفنية التي تحفل بهما، أما نحن في الأدب الإسلامي فننطلق من أنَّ الفن والأدب للحياة والأخلاق، ونلتزم التصور الإسلامي فيما يصدر عنا من أدب أو إبداع، وأريد هنا أن أفرِّق بين الالتزام والإلزام، فالإلزام هو ما وُجد في الفكر والأدب الشيوعي، حيث يلزم الأدباء بفكر معين لا يقيم وزناً للأخلاق والقيم، أمَّا الالتزام الإسلامي فهو ينبع من هذا الدين. والأخلاق الحسنة والصدق والحث عليهما كان موجوداً حتى عند الشعراء الجاهليين، فهذا هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول عن زهير بن أبي سلمى: ( إنَّه لا يعاضل ولا يمدح الرجل إلا بما فيه ). فالصدق إذن من الأخلاق المعروفة عند الشعراء الجاهليين، وهم أئمة الفن الشعري. في المقابل لو نظرنا إلى ما يطرح من أدب على ساحتنا المعاصرة نجده ينقسم إلى قسمين: الأول: يبني ويدعو إلى مكارم الأخلاق، والثاني: ـ وهو كثير ـ يهدم الأخلاق ولا يقيم وزناً للقيم، ويزعجنا بضجيجه في وسائل الإعلام المختلفة، كالصحافة والإذاعات والمحطات الفضائية والإنترنت وغيرها.



ويعرض الشاعر والناقد الدكتور حسين علي محمَّد نظرته القديمة لعلاقة الأدب بالأخلاق، والتي يعتبرها من المسلَّمات، فيقول: الأدب في نظري ـ ليس من الآن وإنما في الشعرينيات من عمري ـ هو نبت اجتماعي لهذا المجتمع، وبقدر ما يكون الإنسان مربى على القيم الفاضلة والأخلاق السمحة، بقدر ما يظهر ذلك في إبداعه، فالشعراء الجاهليون نلمس في شعرهم ذلك كما قال الأستاذ الحناحنة؛ لأنَّ عندهم شيئا من الأخلاق الحميدة فطرياً، فعنترة بن شداد بطل خلقي قبل أن يكون بطلاً يصرع الأعداء

فأنا أرى أنَّ الأدب مرتبط بالحياة، ومرتبط بالمجتمع، وهناك عدة نظرات للأدب، هناك ناس ينظرون لجمالية الأدب، ومنهم الأستاذ "رشاد رشدي" الذي يقول: "أنا لا يهمني مضمونه بقدر ما تهمني فنيته وجمالياته". لكنني أرى عكس ذلك، وهذا ما أثبته في مقالاتي، بل ورسالتي في الماجستير والدكتوراه طبقت عليهما هذا .

وأنا أرى أنَّ الأدب نبت اجتماعي، وبقدر ما يشيع في المجتمع من دين سنرى فيه دين، وبقدر ما يشيع من تفلت وانحلال سنرى نصوصاً مليئة بالتفلت والانحلال، وإذا كان الملاحدة يلزمون ويسمون نظريتهم الشيوعية نظرية "الانعكاس"، فلماذا لا نلتزم نحن الإسلاميين بنظرية التصاق الأدب والواقع؟ فما نراه من زيغ في الأدب هو أمر طبيعي؛ لزيغ موجود في المجتمع.. والتربية ذات أثر كبير، فالأديب الذي ربي فيه الحس المؤمن ينعكس ذلك بشكل مباشر وأكيد على إنتاجه.

وبعد التركيز على مسألة التربية، أركز على أنَّه يجب أن يكون هناك أدب أولاً، ما تأتي لي بنص رديء وتقول إن هذا إبداع!



لكن ماذا قال الأدباء عمَّن يتعرون من الأخلاق تماماً في كتاباتهم بحجة تعرية الجوانب السلبية، وكيف يتحقق التوازن فلا يقع الأدب في المباشرة، ولا يجنح إلى الإسراف في تزيين الشر؟

الدكتور حسين علي محمد:
هذه ملاحظة مهمة، فهناك من الأدباء من ملأ نصَّه بمشاهد الفراش والجنس، دون داع أحياناً، وأتصور أنَّ الأديب الناجح لو أراد أن يقدم هذا النموذج المنحرف، يمكن أن يقدمه بلمسات لطيفة، كما في قصة يوسف عليه السلام، لكن معظم الذين يكتبون الآن يُحسنُون الفاحشة. ومن الممكن أن تكون الرواية واقعية وتلمس الأشياء لمساً يبين الانحراف دون أن تغرق في تصويره إغراقاً جمالياً، قد يشد القارئ أو المتلقي ويبعده عن الهدف الرئيس. أمَّا الحداثيون فإنهم يقصدون إلى ذلك قصداً!


ويرى الدكتور خليل أبوذياب أنَّه ليس هناك مجتمع مثالي مئة بالمئة، فيقول:
قضية المزاوجة بين الواقع وبين المثال من القضايا المهمة التي تبرز في الأدب الإسلامي بشكل عام؛ وذلك لأنَّها تثير حساسية حقيقية تجاه هؤلاء الأدباء عندما يقيسون أنفسهم بغيرهم من الأدباء الآخرين الذين يقولون ويضيفون كما يرون دون ضابط.

والأدب في هذه الحالة ينحو المنحى الصريح أو المكشوف الذي يعتمد على الواقع ويدعي أصحابه أنهم إنما يسجلون الواقع بحذافيره، ولا يضيفون ولا يتدخلون، ويقولون إنَّ هذا المجتمع هكذا: جنس، وفساد، وعري.

هذه القضايا الأولى بها الأدب الإسلامي، وعلى الأدب الإسلامي ألا يخضع لمثل هذه المقولات الجاهزة، التي تخرج عن الواقعيين بحجة واقعيتها أو ما شابه.

وليس هنا مجتمع مثالي مئة بالمئة كما قلت، ولم يتحقق المجتمع المثالي العظيم إلا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وخلفائه الراشدين، لكن بعد ذلك بدأت الأمور تختلف، نتيجة التغيرات الاجتماعية والزمنية والفكرية، وغير ذلك على طول تاريخ الأمة الإسلامية.



إذن ما دور الأدب المسلم في هذه الحالة؟

يقول الدكتور خليل أبوذياب :
دوره أن يحرص على التقاط هذه المفاسد وهذه المساوئ بدقة وبحذق، بحيث لا يغفل الواقع الذي تعيش فيه، ولا يسرف في وصف هذه الجوانب السلبية، وأن يحسب حساباً للمتلقين على اختلاف شرائحهم وأعمارهم، بشرط ألا يغلب على أدائه السطحية والمباشرة التي لا تكون قادرة على طمس الصورة السلبية.


هذه هي الأمانة التي يجب على الأدباء أن يلتزموا بها ويؤدوها على وجهها الصحيح، وأن يكونوا واعين لما سيترتب على كتابتهم من توجيه وتأثير في الأخلاق.

بنت مصر
19-04-2003, 07:02 PM
أخي العزيز شمس الدين
تسلم ايدك على هذه الفائدة الجميلة
وألف شكر على مجهودك الكبير في القاعة



بسنت

إسلام شمس الدين
22-04-2003, 09:59 AM
شكراً لكِ بنت مصر

وسيظل الأدب دائماً هو حلية جميلة يتحلى بها الأديب فترقى بأخلاقياته و أخلاقيات قرائه .

لكِ مني كل االتحية و التقدير

محمد قرنه
01-05-2003, 12:14 AM
جميع ما كتب إنما هو وجهات نظر
وللذين يربطون الأدب بالأخلاق
إذا
أبو نواس ليس شاعرا
وبشار بن برد ليس شاعرا
والمتنبي ليس شاعرا
ونزار قباني ليس شاعرا
وإحسان عبد القدوس ليس كاتبا


الأدب ببساطة هو تعبير عن النفس
بأى صورة
أما الذين يهتفون صباح مساء بضرورة مراعاة الأخلاق والقيم في الأدب
فأظن أن المساجد والكنائس مليئة بالواعظين
وبالخطب التي ما عادت تثير أحدا

إسلام شمس الدين
01-05-2003, 04:38 PM
صدقت أيها الأخ الفاضل في أن الأدب هو التعبير عن النفس . .
لكن فلتسمح لي بسؤال :
أي نفس تقصد ؟
هل النفس البشرية بكل انحطاطها الأخلاقي و جنوحها إلى حب الشهوات ؟
أم النفس المسلمة التي قّومها الإسلام وهذبها وكبح جماحها فوضع لها منهاجاً أخلاقياً يسمو بها ويرقى بسلوكها ؟

إنه من المؤسف و المحزن أن نجد الاتجاه العلماني يحاول غزو مجتمعاتنا الإسلامية ليفصل بين دينها وبين شئون حياتها حتى في ثقافتها و يسعى لقصر دور الإسلام الذي وضعه الله دستوراً ومنهاجاً لحياتنا ؛ يسعى لقصره على المساجد والواعظين . في الوقت الذي نجد النظريات الأدبية الملتزمة التي تدعو للرقي بالأدب و أخلاقياته تغزو الغرب .

فلنتذكر دائماً أننا عرب مسلمون لنا أخلاقياتنا و قيمنا و لنتذكر دائماً أن الله أمرنا باتباع هذه الأخلاقيات ولم يضعها فقط للواعظين في المساجد .

تحياتي للجميع داعياً لهم الله أن يهديهم إلى مكارم الأخلاق

محمد قرنه
01-05-2003, 07:22 PM
التعبير عن أى نفس

ولا أريد هاهنا الخوض في الإشكالية بين الفن والدين
وأن الدين يرغب دائما أن تنطوي الفنون تحت عبائته
والفن يرفض إلا أن يكون طليقا

مثال بسيط
عاش الشعر العربي أضعف عصوره في عصور الانتعاش الإسلامي
وعندما نحاول أن نقارن رجلا مثل الصحابي حسان بن ثابت بأى شاعر آخر سنجده لا يثبت لأى نوع من المقارنة
بل إن العديد من النقاد يسقطون حسان بن ثابت من مصاف الشعراء أصلا


قلت في البداية أنني لا أحب أن أخوض في هذا الموضوع
لأنه موضوع شائك بكل ما تحمله الكلمة من معان
فقط أردت أن أبسط رأيي
فالأنام قد خلقوا مختلفين ليتبادلوا الآراء
أما إذا احتفظ الإنسان برأيه في داخله فهو لا قيمة له

تحياتي

شعاع الشمس
01-05-2003, 11:33 PM
الأخ اسلام شمس الدين

تسلم على اختيار هذا الموضوع وعلى المجهود فى نقل الآراء التى تحدثت فى هذه الندوة وكيفية ان يعبر الادب فى صورة اخلاقية عن المجتمع الذى يمثله.

تحياتى
شعاع الشمس

إسلام شمس الدين
02-05-2003, 05:10 PM
الأخ محمد قرنة

لقد طرحت وجهة نظرك ، ولك كامل الحق و الحرية في هذا . .
ولكننا هنا لا نتحدث عن وجهات نظر ، وإنما نتحدث عن ثوابت دينية و أخلاقية ليس من المفترض المساس بها.

فتعاليم الإسلام وآدابه ليست مثار نقاش ، وأخلاقياتنا العربية الإسلامية ليست محل نزاع . .

ويبدو لي أن وجهة نظرك هذه وليدة فهم خاطئ لمفهوم ( الأدب الإسلامي ) وربما لمفهوم ( الأدب ) عموماً . . فالأدب الإسلامي ليس مذهباً أدبياً قاصراً على أغرض أدبية معينة أو يختص بتناول قضايا معينة . . بل هو من الشمولية بحيث يتسع لكل الأغراض الأدبية و كل مايمس الإنسان أو المجتمع من قضايا أو أفكار أو مشاعر . .

فالأدب من منظور إسلامي كما عرفه الدكتور نجيب الكيلاني هو : ( تعبير فني جميل مؤثر، نابع من ذات مؤمنة، مترجم عن الحياة والإنسان والكون، وفق الأسس العقائدية للمسلم، وباعث للمتعة والمنفعة، ومحرك للوجدان والفكر، ومحفز لاتخاذ موقف، والقيام بنشاط ما. )

فماذا يريد الأديب من الحرية أكثر من هذا ؟ إلا إذا كنا نسمي الانحلال الأخلاقي و الدعوات الصريحة لممارسة الرذية حرية !! و وضع مسميات مغلوطة لها بوصفها عشق أو هوى . .

و للأسف فإن الكثيرين من أدعياء الأدب انساقوا وراء هذه الأفكار العلمانية و انتشرت الأعمال التي يلصقونها للأدب يدعو فيها مدعيّ الأدب حبيبته صراحة للاستجابة له وممارسة الرذيلة . . و أعتقد أنك تعي مقصدي . .

وأنا أقف هنا لتوجيه سؤال بسيط : هل يقبل أي رجل ؛ أديب كان أم مدعي للأدب أم لا صلة له بالأدب . . هل يقبل أن تقرأ أمه أو أخته أو زوجته دعوة صريحة للمارسة الرذيلة بألفاظ وتصويرات صريحة ، هل يقبل أن يأتي من يوجه هذه الدعوة لأخته ثم يقول له هذا أدب !!!

لا والله فما هذا بأدب ، ولا صلة له بالأدب من قريب أو بعيد و إنما هو ( قلة أدب ) .

فليتق كل من يرى نفسه منتسباً للأدب ؛ فليتق الله في ديننا و أخلاقنا ، وليتق الله في شبابنا و بناتنا الذين يتخذون من الأدب مصدراً لأفكارهم وقيمهم و مشاعرهم . . ووالله أن الأدب لجديرٌ بهذا ، لولا أن شوهه بعض مدعيّ الأدب .

فلا كان الأدب ولا كان الأدباء إذا تدنى الأدب بقيمنا الأخلاقية و ثوابتنا الدينية .

تحياتي لكل الأدباء الذين تعلمنا منهم القيم النبيلة و المشاعر الصادقة .
وتحياتي للجميع

إسلام شمس الدين
02-05-2003, 05:31 PM
الأخ الفاضل شعاع الشمس . .

أيها الأخ ( البخيل ) علينا بمشاركاته الثرية و الراقية و الهادفة

أسعدتني جدا مشاركتك و إن لم اتعجب لها فإنما هي نابعة من أخلاقك الكريمة التي عهدناك عليها

شكراً لك وتقبل تحياتي و مودتي
أخوك إسلام شمس الدين

زهرة سوريا
15-09-2003, 05:57 PM
اخي الفاضل اسلام شمس الدين
على فكرة اسمك جميل جدا ........ اكيد لكل من اسمه نصيب
ادامك الله بعلمك و بادبك لتنشر المعرفة بين الناس
برأيي انني صدفت الكثير ممن هم يتسترون وراء الادب وهم لا يمتون للاخلاق بصلة واكيد انه الاخلاق اساس اي عمل انساني والانسان طبيعته البشرية مأسورة بالاحاسيس لذلك يظهر لدينا الادباء الذين نفتخر بهم " الذين لديهم اخلاق " اما الادباء فقط لانه الادب فهم لا يمتون للادب بصلة
و يارب تكون فهمت علي الدوامة التي ذكرتها

ميادة
20-09-2003, 12:35 PM
بسم الله

اعتذر على الفضول لكن اود شكر الاخت الكريمة زهرة سوريا على تذكرنها لنا بواحد من اقيم موضوعات القاعه بل والمنتدى ككل...
وكم نحن بحاجة الى مثل هذه الموضوعات الآن..

وبالطبع كل الشكر والتقدير لأستاذى الجليل إسلام

إسلام شمس الدين
05-10-2004, 01:47 AM
الأديبتان الخلوقتان زهرة سوريا و جرح الزمان

أدام الله عليكما حسن الخُلق و سمو الأدب و حفظكما من كل سوء
و بارك الله بكما على المشاركتين المميزتين

و سيظل الأدب حلية جميلة يتحلى بها الأديب فترقى بأخلاقياته و أخلاقيات قرائه .
مهما تدنى المدّعون بالقلم فانغمسوا به في الأوحال
و يبقى للأدباء الحقيقيين دورٌ فعال لحماية الأدب من هؤلاء المتدنيين

فأطلقوا سراح أقلامكم أيها الأدباء لتعمروا الدنيا بالجمال و الأمل و الرقي .. لا بالقبح و التدني
اطلقوا سراح أقلامكم أيها الأدباء لترقوا بنفوسنا و أخلاقنا و فكرنا و مفرداتنا ؛ لتزرعوا فينا الجمال و الحب و الأمل .
أطلقوا سراح أقلامكم أيها الأدباء قبل أن يلوثها المدعون و المتدنيون بقبحهم فيسجوننها إلى الأبد .

للجميع أطيب تحياتي *105*
إسلام شمس الدين


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث