x knight
14-09-2006, 02:05 AM
يوم المغيب
تزاحمت أفكاري في وسط الكلام ..
ونبض القلب يصرخ : يا له من زحام ..
ونزف قديم الجرح ينهضُ ثائراً ..
يُعاقر بسمتي كأس الخِصام ..
يُحاول قتل أعصابي بِلا رِفقٍ ..
ويُمضي الوقت مُعتكف انتقام ..
ولا أعرف لِجُرحِ الأمسِ من أبٍ ..
ولا القادِم مِن الساعات والأيام ..
فَجُرحِ الأمسِ قَدْ أمسى لهُم أصلٌ ..
وأصلُ الجُرحِ تأويل بِإحكام ..
لِوغد – غير مُتزن – بلا عقلٍ ..
وأوغاداً ورائه كالنعام ..
وحقدٌ طال مكمنهُ بِأعينهم ..
وأحقاد من الأنياب تبغي الاقتسام ..
فكتب بِمخلبه وعداً لهم ..
ليحيوا فوق أشلاء الحمام ..
ليحيوا والحياة لهم رخيصة ..
فلا يعظوها أدنى الاهتمام ..
فزرعوا فوق زيتون المحبة شوكهم ..
وصمم رأسهم قتل الوئام ..
فَصنعوا من حضارتنا جحيمهمُ ..
ومسخوا بيننا كُل احترام ..
فيا ويلٌ لهم يوم المغيب ..
ويا ويلٌ لِمن كان لهم إمام ..
يوم المغيب سيذكرون دُعائنا ..
وسط الدموع البِكر لِلأيتام ..
يوماً بعيداً عن سلاح الحرب ..
فلن يحمي سلاحهم الركام ..
يوماً بلا خمرٍ ولا رقصٍ ..
يوماً بِلا راحة .. ولا أحلام ..
ولا تبحث بين القذارة عن أمل ..
فَعفنَك والقذارة فِـ انسجام ..
فَغير الدود لَن تَجِد الونيس ..
وكفنٌ بلا جيب ولا أكمام ..
وساعتها ستذكر كَم صمتنا ..
وَكم صرنا لكم بعضُ النيام ..
نشكو ونشجُب كُل فردٍ ..
ولا العلماء بينهم احتكام ..
وطنٌ بلا قُطز يلوذ بِهِ ..
فُرسانِه صاروا من الأغنام ..
باعوا الفضيلة والشرف ..
رفع الفدائي لافتة اعتصام ..
وطنٌ بلا وطنٍ ولا أهلٍ ..
خلف النقود يجاهد الأقزام ..
رفع الصحابةِ شأنهم والتابعون ..
وتقاسم الباقون منا الاحتدام ..
حتى إذا ما جاء يوم مَغيبكم ..
وتحولت مأساتنا أحكام ..
فَنحيبُ ثكلى تحت سقفٍ متهدم ..
ودموع طفل هالهُ الإجرام ..
صاروا صراخاً يخرج من حناجركم ..
وما أقسى الصراخ بلا صيام ..
هيا فأنتم ترسمون مصيركم ..
بِكُل حماقةٍ .. وصبرٍ .. والتزامْ ..
يومُ المغيب بلا شَكٍ هو قادم ..
فصبراً جميلاً .. بيننا الأيام ..
تزاحمت أفكاري في وسط الكلام ..
ونبض القلب يصرخ : يا له من زحام ..
ونزف قديم الجرح ينهضُ ثائراً ..
يُعاقر بسمتي كأس الخِصام ..
يُحاول قتل أعصابي بِلا رِفقٍ ..
ويُمضي الوقت مُعتكف انتقام ..
ولا أعرف لِجُرحِ الأمسِ من أبٍ ..
ولا القادِم مِن الساعات والأيام ..
فَجُرحِ الأمسِ قَدْ أمسى لهُم أصلٌ ..
وأصلُ الجُرحِ تأويل بِإحكام ..
لِوغد – غير مُتزن – بلا عقلٍ ..
وأوغاداً ورائه كالنعام ..
وحقدٌ طال مكمنهُ بِأعينهم ..
وأحقاد من الأنياب تبغي الاقتسام ..
فكتب بِمخلبه وعداً لهم ..
ليحيوا فوق أشلاء الحمام ..
ليحيوا والحياة لهم رخيصة ..
فلا يعظوها أدنى الاهتمام ..
فزرعوا فوق زيتون المحبة شوكهم ..
وصمم رأسهم قتل الوئام ..
فَصنعوا من حضارتنا جحيمهمُ ..
ومسخوا بيننا كُل احترام ..
فيا ويلٌ لهم يوم المغيب ..
ويا ويلٌ لِمن كان لهم إمام ..
يوم المغيب سيذكرون دُعائنا ..
وسط الدموع البِكر لِلأيتام ..
يوماً بعيداً عن سلاح الحرب ..
فلن يحمي سلاحهم الركام ..
يوماً بلا خمرٍ ولا رقصٍ ..
يوماً بِلا راحة .. ولا أحلام ..
ولا تبحث بين القذارة عن أمل ..
فَعفنَك والقذارة فِـ انسجام ..
فَغير الدود لَن تَجِد الونيس ..
وكفنٌ بلا جيب ولا أكمام ..
وساعتها ستذكر كَم صمتنا ..
وَكم صرنا لكم بعضُ النيام ..
نشكو ونشجُب كُل فردٍ ..
ولا العلماء بينهم احتكام ..
وطنٌ بلا قُطز يلوذ بِهِ ..
فُرسانِه صاروا من الأغنام ..
باعوا الفضيلة والشرف ..
رفع الفدائي لافتة اعتصام ..
وطنٌ بلا وطنٍ ولا أهلٍ ..
خلف النقود يجاهد الأقزام ..
رفع الصحابةِ شأنهم والتابعون ..
وتقاسم الباقون منا الاحتدام ..
حتى إذا ما جاء يوم مَغيبكم ..
وتحولت مأساتنا أحكام ..
فَنحيبُ ثكلى تحت سقفٍ متهدم ..
ودموع طفل هالهُ الإجرام ..
صاروا صراخاً يخرج من حناجركم ..
وما أقسى الصراخ بلا صيام ..
هيا فأنتم ترسمون مصيركم ..
بِكُل حماقةٍ .. وصبرٍ .. والتزامْ ..
يومُ المغيب بلا شَكٍ هو قادم ..
فصبراً جميلاً .. بيننا الأيام ..