وائل وجدي
08-09-2006, 07:12 PM
استيقظ " هادي " من النوم مبكرًا .. فتح ضلفة " البلكونة " ، بدأت نسمات الهواء الباردة ، تلفح وجهه 0 وقف مندهشًًا ، لروعة لون مياه البحر ، وتدرج اللون الأزرق في الأفق 00 أخذ من حقيبته ، ألبوم صور كرة القدم 0 جلس يتصفحه ، يلصق بعض الصور ، التي أحضرها من المكتبة ، قبل سفره مع الأسرة إلى " مرسى مطروح "0
تنبه على صوت أبيه :
- ما الذي أيقظك مبكرًا ؟
ابتسم هادي ، قائلاً :
- أحببت هواء البحر ، وزرقته الجميلة 00
قال أبوه :
- اذهب إلى الحمام0 اغسل وجهك ،
ثم توضأ، حتى نصلى صلاة الصبح .
قال ، هادي :
- حاضر يا بابا 0
بعد صلاة " هادي " مع والده ، قال :
- أين ، سنذهب اليوم ؟
قال ، أبوه :
- أمس ، ذهبنا إلى شاطيء " روميل " واليوم سيكون مفاجأة 0
قال ، هادي ، متسائلاً:
- ماهى المفاجأة يا بابا؟
قال ، أبوه :
- سنذهب إلى شاطيء عجيبة الساحر 0
وقف " هادي " ، و " نرمين " مع الوالدين ، أمام فندق : " عروس مطروح " 00 بعد قليل جاء "تاكسي " ، ركبوا فيه 00 جلس الوالد بجوار السائق 00 " هادي " ، و " نرمين " مع والدتهما ، على الكنبة الخلفية..
في الطريق إلى " شاطيء عجيبة " تابع " هادى " البحر ، كشريط أزرق 00 يظهر ، ويختفي على طول الأفق 00
قبل أن ينزلوا من " التاكسي " ، اتفق الوالد مع السائق ،أن يحضر ، بعد ساعتين 00 أمسك " هادي " بيد " نرمين " ، في أثناء الهبوط 00 نظر الوالد والوالدة إلى " هادي " ، وربتا كتفه 0
نبه الوالد " هادي " ، و " نرمين " بنبرات حازمة :
- لا أحد يجرى على السلم 0
وأشار بيده ، إلى السلم الحجري ، قائلاً :
- الارتفاع كبير ، ومنحدر ، ومليء بالرمال 00
قالت ، نرمين :
- أنا خائفة يا بابا 0
قال ، الأب :
- سأمسك بيدك ، ويد هادي 00
هبطوا ، بخطوات بطيئة ، متأنية ، وكلما اقتربوا من الشاطيء ، تزداد رائحة اليود ، ونسمات الهواء المنعشة00
بعد الانتهاء من درجات السلم ، أشار الأ ب إلى الجبل ، ولونه الأصفــر وتكويناته الرائعة 0
قال ، هادي :
- ما هذا الجمال ؟!
قال ، الأب :
- سبحان الله ، الخالق المبدع.
قالت ،الأم :
- البحر الأزرق الصافي،والرمال البيضاء والتكوينات الجبلية00 لوحة ربانية مدهشة سبحان الله .
أخرج الوالد " الكاميرا " من حقيبته 00 وأخذ يلتقط الصور
للأسرة مع التكوينات الجبلية ، وخلفية البحر ، بلونه الأزرق
الفاتح 0
أعطى الأب " الكاميرا " للأم ، كي تلتقط صورًا له ، مع هادى " و " نرمين "00
أشار " هادي " بيده إلى التكوينات الجبلية :
- ما هذه الكتابة يا بابا ؟
قال الأب ، بحزن :
- بعض الأشخاص ، يكتبون أسماءهم للذكرى ، ويفسدون التكوينات الجبلية الجميلة والتي وهبها الله لنا ، كي نحافظ عليها ، ولا نسىء إليها .
قال ، هادى :
- ممكن آخذ الكاميرلألتقط بعض الصور للبحر والتكوينات الجبلية 0
قال الأب :
- موافق طبعًا00يا هادي00
تنبه على صوت أبيه :
- ما الذي أيقظك مبكرًا ؟
ابتسم هادي ، قائلاً :
- أحببت هواء البحر ، وزرقته الجميلة 00
قال أبوه :
- اذهب إلى الحمام0 اغسل وجهك ،
ثم توضأ، حتى نصلى صلاة الصبح .
قال ، هادي :
- حاضر يا بابا 0
بعد صلاة " هادي " مع والده ، قال :
- أين ، سنذهب اليوم ؟
قال ، أبوه :
- أمس ، ذهبنا إلى شاطيء " روميل " واليوم سيكون مفاجأة 0
قال ، هادي ، متسائلاً:
- ماهى المفاجأة يا بابا؟
قال ، أبوه :
- سنذهب إلى شاطيء عجيبة الساحر 0
وقف " هادي " ، و " نرمين " مع الوالدين ، أمام فندق : " عروس مطروح " 00 بعد قليل جاء "تاكسي " ، ركبوا فيه 00 جلس الوالد بجوار السائق 00 " هادي " ، و " نرمين " مع والدتهما ، على الكنبة الخلفية..
في الطريق إلى " شاطيء عجيبة " تابع " هادى " البحر ، كشريط أزرق 00 يظهر ، ويختفي على طول الأفق 00
قبل أن ينزلوا من " التاكسي " ، اتفق الوالد مع السائق ،أن يحضر ، بعد ساعتين 00 أمسك " هادي " بيد " نرمين " ، في أثناء الهبوط 00 نظر الوالد والوالدة إلى " هادي " ، وربتا كتفه 0
نبه الوالد " هادي " ، و " نرمين " بنبرات حازمة :
- لا أحد يجرى على السلم 0
وأشار بيده ، إلى السلم الحجري ، قائلاً :
- الارتفاع كبير ، ومنحدر ، ومليء بالرمال 00
قالت ، نرمين :
- أنا خائفة يا بابا 0
قال ، الأب :
- سأمسك بيدك ، ويد هادي 00
هبطوا ، بخطوات بطيئة ، متأنية ، وكلما اقتربوا من الشاطيء ، تزداد رائحة اليود ، ونسمات الهواء المنعشة00
بعد الانتهاء من درجات السلم ، أشار الأ ب إلى الجبل ، ولونه الأصفــر وتكويناته الرائعة 0
قال ، هادي :
- ما هذا الجمال ؟!
قال ، الأب :
- سبحان الله ، الخالق المبدع.
قالت ،الأم :
- البحر الأزرق الصافي،والرمال البيضاء والتكوينات الجبلية00 لوحة ربانية مدهشة سبحان الله .
أخرج الوالد " الكاميرا " من حقيبته 00 وأخذ يلتقط الصور
للأسرة مع التكوينات الجبلية ، وخلفية البحر ، بلونه الأزرق
الفاتح 0
أعطى الأب " الكاميرا " للأم ، كي تلتقط صورًا له ، مع هادى " و " نرمين "00
أشار " هادي " بيده إلى التكوينات الجبلية :
- ما هذه الكتابة يا بابا ؟
قال الأب ، بحزن :
- بعض الأشخاص ، يكتبون أسماءهم للذكرى ، ويفسدون التكوينات الجبلية الجميلة والتي وهبها الله لنا ، كي نحافظ عليها ، ولا نسىء إليها .
قال ، هادى :
- ممكن آخذ الكاميرلألتقط بعض الصور للبحر والتكوينات الجبلية 0
قال الأب :
- موافق طبعًا00يا هادي00