سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة قصة الطفل - ضع بها قصة أعجبتك


محسن يونس
18-07-2006, 01:25 PM
http://www2.0zz0.com/2006/07/18/848096731.gif



موسوعة قصة الطفل
الفكرة تتلخص فى قراءتك لقصة للطفل وأعجبتك ، ووددت أن يتعرف عليها كل الأطفال .. ضعها هنا مع ذكر سبب إعجابك بها باختصار ..
فهلا شاركتموني..



سأبدأ الموسوعة بهذه القصة





ليلى والسجادة الحمراء
قصة : يوسف المحيميد
كانت ليلى بنتاً صغيرة، ليست مثل كل البنات ، لا تستطيع أن تمشي مثلهن ، و لا تستطيع أن تفكر مثلهن . كان أبوها حزيناً . كانت أمها تساعدها و تنقلها من مكان إلى آخر . تنظفها و تمشط شعرها ، وتزينه بمشابك الشعر الملونة .
في المساء تجلس أم ليلى تطرز قمصاناً وسجاداً صغيراً من الصوف الملون ، كانت تغزل و تغني كي تنام ليلى : يا نوم دوّخ على الليالي نوّخ كانت تسمي ليلى الصغيرة : ليالي .
و ما إن تستمر الأم تغني و تهز رأس ليلى فوق فخذها ، حتى تنام ليلى و تحلم أحلاماً جميلة عن أسواق و تجار و أقمشة و سجاد .
كان الأب يخرج في الصباح إلى عمله ، أما الأم فإنها تبيع القمصان و السجاد على جاراتها و قريباتها .
بينما ليلى تأخذ المغزل وكرات الصوف الملونة ، وتلهو بها ، تحاول أن تغزل شيئاً ، و هي تقلد أمها .
حبن تجد الأم كرات الصوف متشابكة الخيوط لا تصرخ في ليلى ، و لا تخاصمها. كانت دائماً تبتم و هي تقول: أنت يا ليلى ستكونين أفضل مني . ستصنعين سجاداً ثميناً و رائعاً .
كانت ليلى تفرح كثيراً ، و تفرح أكثر حين تلمس أمها يديها ، وترفعهما إلى فمها و تقبلهما ، و هي تقول : هاتان اليدان ستصنعان أروع القمصان و السجاد، ثم تأخذ ليلى في حضنها .
في المدرسة شاهدت ليلى أطفالاً رائعين ، كلهم مثلها ، لا يستطيعون أن يمشوا ، لكنهم يتحركون بخفة في كراسي متحركة ، كانوا يلعبون الكرة ، كانت ليلى تضحك و تصفق بفرح ، وهي ترى أحمد في كرسيه يقذف الكرة في السلة ويسجل هدفاً . كانت تفكر : أحمد لديه يدان قويتان يقذف بهما الكرة في السلة ، و أنا أيضاً لدي يدان ماهرتان تصنعان السجاد و القمصان .
في البيت لم تكن أم ليلى تخفي ليلى عن الزائرين ، لم تكن تخجل من طفلتها المشلولة بل كانت تضع ليلى مع الأطفال ، وتقول لهم : هذه حبيبتي ليلى ، الفنانة الرائعة ليلى ثم تمسح رأسها . تنظر ليلى نحوها دون أن تظهر أي انفعال، لا تبتسم و لا تحكي.
كانت تنقل نظراتها بين الأطفال ، و شعور داخلها بالفرح و الدهشة ، وهم يشكلون معها حلقة دائرية ، و يشاركونها لعبة الأيدي ، بأن يضعون أيديهم وسط الدائرة ، و يرفع أحدهم يديه فجأة و يقول : طارت الحمامة ! فيقلده الآخرون ، و كذلك ليلى .
يعود بيديه إلى الأرض ، ويرفع يديه فجأة و يقول: طار الكرسي !! فيقلده بعضهم ثم يضحكون بفرح وكذلك ليلى تشعر بفرح كبير .
ذات صباح وجدت أم ليلى بين كرات الصوف قميصاً صوفياً ملوناً ، بخطوط عرضية ملونة أصفر ثم أحمر ثم أخضر و تتكرر الألوان ثانية ، أصفر ثم أحمر ثم أخضر .
فرحت الأم كثيراً و استغربت هذا القميص ، لكنها أخذته مع قمصان أخرى صنعتها ، وعرضتها أمام الجارات ، تخطفت النساء القميص الملون ، و كل واحدة أصرت على شرائه ، و أنها اختارته أولاً .
دخلت الأم على ليلى ، و احتضنتها و هي تضع أمامها النقود : انظري يا ليلى ، لقد تسابقت الجارات على شراء قميصك . شعرت ليلى بفرح عميق ، لكنها لم تظهر أي انفعال ، بل وضعت يديها حول عنق أمها .
بعد أيام أحبت ليلى كرا ت ا لصوف ذوات الأسلاك الناعمة ، بدأت تغزل سجاداً برسوم غريبة و متقنة ، كانت الأم تقف أمامها ساعات طويلة ، و هي تشعر بالدهشة تسقيها الماء و العصير ، وتحضر لها الطعام ، بينما ليلى منهمكة في غزل سجادة حمراء بزخارف سود .
عرضت الأم السجادة للأب و دهشا معاً ، و قررا أن يدعوا الأقارب و الأصدقاء و المدرسين ، ليروا سجادة ليلى الحمراء ، ويسألا عن رأيهم فيها ، وماذا يفعلان بها .
في اليوم المحدد حضر المدعوون جميعاً ، ودهشوا وهم يرون قطعة فنية نادرة، بل أن بعضهم لم يصدق أن ليلى صنعتها بيديها المباركتين . تشاوروا فيما يفعلون بهذه السجادة ، فاقترح رجل عجوز أن يقام لها معرض بسيط يدعى إليه كبار الفنانين و تجار السجاد ، ليصدروا حكمهم حولها .
حضر المدعوون ، تجار سجاد و رسامون و نحاتون ، وشاهدوا السجادة الحمراء المعلقة على الجدار ، تأملوا غرابة رسومها ، و دقة حياكتها ، و جودة صوفها ، فقالوا جميعهم : أنها فعلاً سجادة رائعة!! تنافس التجار على شرائها ، و أحب الرسامون ليلى ، وقالوا : أنها فنانة عظيمة .
منذ ذلك الوقت ، و حتى اليوم ، و ليلى تغزل و تطرز بيديها الماهرتين سجاداً فاخراً وهي تجلس على كرسيها ، والتجار و الأثرياء و السماسرة يتنافسون على شراء ما تصنعه يدا ليلى بإتقان ، بينما أمها و أبوها يشعران بفرح كبير ، وهما يريان ابنتهما ليلى تصنع أجمل مما تنتج مصانع السجاد في العالم
****************************************
أحببت أن يطلع أطفال منتدى أبناء مصر على هذه القصة الرائعة بما تحمل من رؤى إنسانية شديدة الوقع والتأثير ، كما أنها تنظر إلى الإنسان كوحدة واحدة فهو عقل يفكر ويد تعمل بصرف النظر عن أى عجز فى أى جزء من هذه الوحدة الواحدة .. لذوى الحاجات الخاصة حياة يعيشونها معنا ، والرسالة التى جاءت فى القصة رسالة تعلن أنهم ليسوا كما مهملا أبدأ ، فيمكن أن يكون الواحد منهم حاملا لطاقات عظيمة ..

قلب مصر
18-07-2006, 11:26 PM
فكرة جميلة يا أستاذ محسن

وان شاء الله نشارك فى الموسوعة لتكون موسوعة جميلة

يستفيد منها كل الأطفال ويستمتعوا بها

وياريت نجد المشاركة من الجميع فى هذا العمل الرائع

وان شاء الله غدا أشارك بقصة جميلة مما احكيها لصغارى قبل نومهم

فإلى اللقاء غدا بإذن الله

محسن يونس
19-07-2006, 06:59 AM
أم يوسف النبيلة
قلب مصر العظيمة
أشكرك جدا ، وإنى أنتظر قصتك التى أعجبتك ، وكنت تحكينها لأطفالك ، وسبب إعجابك بها ..
سعيد أن الفكرة لقيت ترحيبا منك .. ياليتها تجد نفس الترحيب من بقية الزملاء والرواد ..
تقديرى واحترامى

محسن يونس
29-07-2006, 01:08 PM
http://www.0zz0.com/2006/07/29/214346005.gif





فى انتظار الأرنب
فى يوم من الأيام كان أحد الفلاحين يعمل فى حقله .. وفجأة شاهد أرنبا يجرى ، ثم يصطدم بشجرة ضخمة فى الحقل ، فانكسرت رقبة الأرنب ، وخر على الأرض صريعا .
وبدون أدنى جهد التقط الفلاح الأرنب ، وحمله متوجها إلى منزله ..
وبعد هذه التجربة ألقى الفلاح بفأسه جانبا ، وجلس تحت الشجرة الضخمة ضاما رجليه إلى صدره ، منتظرا مرور أرنب آخر كى يصطدم بالشجرة ..
ولكن أرنبا آخر لم يأت ويصطدم بالشجرة أبدا .
التعليق :
حكاية صينية رائعة تلخص ما نحاول أن نقوله دائما لأطفالنا أن الاعتماد على الصدفة والتواكل لا يمكن أن يؤديا إلى أى نجاح أبدا ، وربما صلحت الصدفة مرة ولكنها لا تنجح فى مرات ، وهذه حكمة الحياة القائمة على الجد والاجتهاد .

بنت مصر
30-07-2006, 03:36 AM
بجد يا أستاذ محسن مجهود جبار
أنا مذهولة من الامكانيات التقنية
والصور وهذا الاسلوب الرائع في الطرح
وسأتواجد دائما في هذه القاعة الرائعة
بمواضيعها الجميلة جدا جدا ..


القصة التى سأطرحها الان بعنوان
الملك والبخيل

في زمن قديم، عاش رجل بخيل، ومن فرط بخله،
كان دائم التفكير في وسيلة يحصل بها على المال،
أو وسيلة تبعد عنه أي أحد يطلب منه ولو قليلاً من المال....

ولشدة بخله، طاف القرى قرية قرية، حتى وجد
قرية كل سكانها كرماء، فحل بينهم، متظاهراً بأنه
فقير شديد الفقر، فكان محط شفقتهم وعطفهم،
وصاروا يعطونه دائماً ويتصدقون عليه، حتى إنه
كان يأكل ويشرب ويحصل على ملابسه منهم.

وذات صباح رأى الناس شيئاً غريباً، فقد أغلق
الرجل باب بيته المطل على سكان القرية، وفتح
في بيته باباً يجعل وجهه إلى الأرض الخالية، ومع
هذا فإن الناس استمروا يقدمون له ما كانوا يقدمونه..
وحين عرفوا حكايته انفجروا من الضحك، فقد حصل
على عنز تعطي حليباً كثيراً، فخاف أن يسأله أحد
شيئاً من حليب عنزته، فابتعد بباب بيته عنهم.

وعلى الرغم من أن بعض الناس تناقلوا بينهم،
أنه غني شديد الغنى، حفر كل أرض كوخه وأودع
دنانيره الفضية والذهبية هناك، غير أن الناس كانوا
يبتسمون مشفقين، واستمروا يعطونه وهم يرثون لحاله.

وفي أحد الأيام كان أحد الفرسان تائهاً، جائعاً جداً
وعطشاً، فلما أقبل على تلك القرية، كان متلهفاً للوصول
إليها، وقد أسرع إلى أقرب بيت كان بابه إلى البرية، وعندما
وصل إليه، أراد أن يترجل ليطلب حاجته من صاحبه،
الذي كان الرجل البخيل نفسه، رآه البخيل فأسرع إليه يصيح به:

- لا تترجل يا رجل.. فليس في بيتي شيء أعطيه لك.
لا طعام ولا شراب ولا حتى أعواد القش.

صُدم الفارس، وبان الألم والتعب الشديد في وجهه،
ولأنه يكاد يهلك، فإنه لم يفتح فمه ولم يكلمه، بل
لوى عنق فرسه ودخل القرية.. ووقف أمام أحد البيوت،
وفوجئ تماماً بما حصل


فقد خرج صاحب البيت وأهله يرحبون بالفارس أيما ترحيب،
وأسرعوا ليساعدوه على النزول عن فرسه، وربطوا فرسه،
وجلبوا له الماء الذي شرب منه فرسه، والماء الذي غسل
به وجهه ويديه، وقدموا له الطعام والشراب، وتركوه يستريح
وينام من دون أن يسألوه سؤالاً واحداً.

وحين استيقظ مستريحاً، شبعان مرتوياً، سألهم عن جهة
المدينة الكبيرة، فأرشدوه، ومن لحظته ركب فرسه وانطلق،
وهو متعجب كثيراً.. إنهم حتى اللحظة لم يسألوه من هو؟
ولماذا كان على تلك الحال؟ وكيف وصل؟
بعد أيام دهشت القرية بكاملها، وخرجوا جميعاً ينظرون
إلى ذلك الفارس الذي حضرت معه كوكبة من الفرسان
كأنه جيش، وهم يسوقون معهم الخيل والحمير المحملة
بخيرات كثيرة، وتوقفوا جميعاً عند باب.. أسرع صاحبه
من بين الجميع يستقبله، فقد عرف من ذلك الفارس الذي
جاء بيتهم متعباً جائعاً عطشاً.. إنه الملك صاحب البيت عمل
وليمة كبيرة دعا إليها جميع أهل القرية. وبعد أن شكر صاحب
البيت الملك، أقبل الملك عليه وهو يشكره ويعترف بفضله،
وحين علم أن جميع أهل القرية مثله، أقبل عليهم واحداً واحداً..
وهو يقول: الحمد لله أن في مملكتي أناساً مثلكم ومثل كرمكم..

وفي هذه اللحظة .. بعد أن أكل الناس، وامتلأوا فرحاً وسروراً،
سمع الملك والجميع أصوات بكاء وضرب، وسرعان ما عرفوا به
بكاء الرجل البخيل، فأرسل الملك يطلبه إليه، وسريعاً عرفه..
وسأله:
- ما بك يا رجل؟
ولم يتكلم.. إلا أن امرأة تقربت من الملك وأجابته وهي ضاحكة:
- يقول: إن هذه الهدايا كلها أمواله.. إنها ملكه هو، تناهبها الناس.

وسأله الملك:
كيف تكون كل هذه الهدايا التي جلبتها أنا معي ملكاً لك؟
فأجاب من بين دموعه:
إنها أموالي، ضيعتها أنا بيدي، لقلة معرفتي وحيلتي..

وسأله:
- كيف يا رجل؟
فأجابه البخيل:
ألم تقصد بيتي أولاً؟.. ألم تحاول أن تنزل ضيفاً عندي؟.. لكني..
آه يا ويلتي..يا ويلتي
فضحك الملك حتى شبع ضحكاً، وضحك الذين معه وأهل القرية
كلهم.. ومن بين ضحكه الكثير سألهم الملك:
- عجيب!.. كيف يعيش مثل هذا البخيل في قريتكم..؟

فرد البخيل:
- أحسن عيشة يا سيدي.. فهم يعطون ولا يسألون أو يأخذون..
وانفجر الجميع بالضحك من جديد.. وانفجر البخيل بالبكاء، لكن
صوت بكائه ضاع وسط ضحكهم الكثير..

محسن يونس
30-07-2006, 07:23 PM
مرحبا بك بسنت النبيلة
بنت مصر العظيمة
قاعة أدب ازدانت بحضورك الكريم
والشكر لك أنت فقد كنت وراء إنشاءها ..
أما عن قصتك فقد أعجبتنى أيضا ، وسوف تعجب الأطفال نظرا لأنها تعتمد على المفارقة والأطفال يحبون ذلك ، ويولد عندهم الثقة بالنفس حين يكتشفون بأنفسهم هذه المفارقة المتمثلة فى اكتشاف البخيل حجم ما خسره نتيجة لطبعه ..
تقديرى واحترامى

قلب مصر
15-08-2006, 01:11 AM
أهلا بك أستاذ محسن

اعتذر عن تأخرى بوضع القصة ولكنى أتيت ولن أغيب مرة أخرى

قصة اليوم

بيت من حجر

أقبل الشتاء فاسودت السماء وهاجت الرياح، خاف الأرنب الصغير وقرر أن يبني بيتاً ينقذه من العواصف.

بدأ الأرنب بنقل الحجارة الصلبة وأخذ يرصف بعضها فوق بعض وبعد أيام أصبح البيت جاهزاً ففرح الأرنب وراح يغني ويرقص.

سألته الريح: لماذا ترقص؟
أجاب الأرنب: لأن بيتي قوي يتحدى الريح.
وما أدراك؟
أجاب الأرنب:
لقد بنيته بأقوى الحجارة......
نظرت الريح إلى البيت ثم مدت إليه أصابعها الرقيقة فدخلت بين حجارته بسهولة.
ضحكت الريح وقالت ساخرة:

حجارة بيتك قوية. طبعاً.. طبعاً.. ولكن لا يربط بينهما شيء.

سألها الأرنب مستغرباً: ماذا تعنين...؟
أجابت الريح:
أعني حجارته ليست متلاصقة ولا متلاحمة وأظنّ أنه سينهدم سريعاً....
نظر الأرنب إليها بتحدٍ وقال:
اختبري إذا قوتك.
اغتاظت الريح ودفعت البيت فانهارت حجارته.

قالت الريح للأرنب:
أرأيت؟ الحجارة المتينة لا تصنع وحدها بيتاً متيناً.
نظر الأرنب إلى الحجارة وقال: ما أضعفك أيتها الحجارة إذا لم تتماسكي....

محسن يونس
15-08-2006, 08:09 PM
:hey: :hey: :hey: :hey: :hey: :hey: :hey:




أم يوسف النبيلة
قلب مصر العظيمة
رائعة قصتك .. رائعة ..
كيف جئت بهذه الفكرة ؟
سهلة وميسورة الفهم لدى الأطفال حيث سوف يكتشفون سريعا مغزاها ..
شكرا لك ونورتى موسوعة قصة الطفل ..
نراك دائما وأنت بكل خير ..

قلب مصر
15-08-2006, 08:29 PM
استاذى الفاضل محسن يونس
اشكرك الف شكرك لاطرائك للقصة والفكرة

والشكر يعود لكاتبها الأصلى وليس لى فأنا لست إلا قارئة لها وأعجبتنى ونقلتها إلى الموسوعة

وأشكر حضرتك لأنك بالفعل جعلتنى أبدأ بإنشاء موسوعة لقصص وحكايات الأطفال عندى على الكمبيوتر لكى يستمتع بها أطفالى عندما يكبروا قليلا حيث أنهم لم يدخلوا المدرسة بعد ويستمعون فقط للقصص ولا يقرأونها

اشكرك وسأضيف قصص أخرى أيضا قرأتها ووجدتها على شبكة النت لموسوعة القصص حتى تكون بإذن الله اضخم موسوعة قصصية للأطفال على الشبكة لمختلف الأدباء

محسن يونس
05-10-2006, 10:07 AM
حدونة شعبية من اليابان
العفاريت ذات الأنوف الطويلة

http://www.s99ra.com/up/up21/45dbac2715.gif (http://www.s99ra.com/up)



يُحكى أنه ، في قديم الزمان ، كان هناك عفريتان ، لهما أنفان طويلان ، يعيشان في الجبال العالية في شمال اليابان . كان أحدهما عفريتاً أزرق والآخر عفريتاً أحمر . وكان الاثنان فخورين بأنفيهما اللذين يستطيعان مدهما مسافات بعيدة عبر الحقول ، وكانا دائماً يتجادلان عمّن أنفه هو الأجمل .
وفي أحد الأيام ، كان العفريت الأزرق يستريح على قمة الجبل ، حين شمّ رائحة زكية تنساب من مكان ما في السهول .
حينها قال لنفسه : "ياه ، ثمة شيء له رائحة زكية ، يا ترى ماذا عساه يكون؟"
ثم بدأ يمد أنفه أطول فأطول مقتفياً أثر الرائحة الزكية . وتمدد أنفه حتى عبر سبعة جبال وهبط إلى السهول ، في داخل القصر كانت ابنة السيد ، الأميرة "الزهرة البيضاء" ، تقيم حفلة . و كانت دعت إلى تلك الحفلة العديد من صديقاتها الأميرات الصغيرات الأخريات . وكانت الأميرة الزهرة البيضاء تعرض أمامهن كل مالديها من ثياب نادرة وثمينة وجميلة . وكانت الأميرات قد فتحن كنز الملابس وأخرجن مافيه من قطع القماش الرائعة ، تلك التي كانت تعطرها روائح البخور الفواحة . ذلكم هو العطر الذي شمّه ذلك العفريت الأزرق .

في تلك اللحظة ، كانت الأميرة تبحث عن مكان تعلق عليه تلك الأقمشة لتراها الأميرات على نحو أفضل . وحين رأت أنف العفريت الأزرق قالت : " أنظروا ، أنظروا ، إن أحدهم قد نصب لي قضيباً أزرقاً في الشرفة . لنعلق عليه الأقمشة"
ودعت الأميرة وصيفاتها فعلّقن قطع القماش الرائعة على أنف العفريت . وشعر العفريت الذي كان يستلقي بعيداً على قمة الجبل أن شيئاً يدغدغ أنفه . فأخذ يسحبه إلى حيث هو هناك على قمة الجبل .
وحين رأت الأميرات قطع القماش الجميلة تطير في الهواء ، دُهشن كثيراً وحاولن الإمساك بها ولكن بعد فوات الأوان .
وحين رأى العفريت الأزرق القماش الجميل معلّقاً على أنفه فرح كثيراً ، وجمع الأقمشة وأخذها معه إلى البيت . ثم قام بدعوة العفريت الأحمر ، الذي يعيش في الجبل المجاور لزيارته وقال له :"أنظر إلى أنفي الرائع . لقد جاءني بكل هذا القماش الجميل " .
شعر العفريت الأحمر بالحسد عندما رأى ذلك وتمنى ، من شدة الحسد لو كان بإمكانه أن يتحول إلى عفريت أخضر ، ذلك أن العفاريت الحمراء لا يمكن أن تُصبح عفاريت خضراء .
وبانفعال قال العفريت الأحمر موجهاً كلامه للعفريت الأزرق : "سأريك أن أنفي مازال هو الأفضل . ماعليك إلا أن تنتظر وسوف ترى"
منذ ذلك الوقت والعفريت الأحمر ظل يداوم على الجلوس على قمة جبله كل يوم، يدعك أنفه ، ويتشمم الهواء . مرت أيام عديدة ولكنه لم يشم أية روائح عطره . نفذ صبره ، وقال :"حسناً لن أنتظر أكثر من ذلك . سأمد أنفي إلى السهول حيثما اتفق ، ومن المؤكد أنه سيعثر على شيء ذي رائحة زكية هناك "
بدأ العفريت الأحمر يمد أنفه أطول فأطول حتى عبر سبعة جبال وهبط إلى السهول ، وأخيراً استقر به المطاف عند قصر الثري نفسه .
وفي تلك اللحظة كان ابن الثري "الأمير الشجاع"وأصدقاؤه الصغار يلهون في الحديقة . وحين رأى الأمير الشجاع أنف العفريت الأحمر هتف : "أنظروا إلى هذا القضيب الأحمر الذي وضعه أحدهم هنا ، هيا بنا نتأرجح عليه" وأخذوا حبالاً قوية وربطوها بالقضيب الأحمر وصنعوا منها عدة أرجوحات . وراحوا يلهون ويلهون ! بل كان عدد من الفتيان يتعلقون بأرجوحة واحدة ويحلقون بها عالياً نحو السماء . وكانوا يتسلقون على القضيب الأحمر ويتقافزون عليه صعوداً ونزولاً ، بل إن أحدهم بدأ يحفر بالسكين على ذلك القضيب الحروف الأولى من اسمه .
كم كان ذلك يسبب من الألم الشديد للعفريت الأحمر المستلقي على قمة جبله ! لقد أضحى أنفه ثقيلاً لدرجة أنه أصبح لا يتمكن من تحريكه . ولكن حين بدأ ذلك الفتى يحفر عليه حروف اسمه سحب العفريت الأحمر أنفه بكل مالديه من قوة ونفض عنه جميع الفتيان . ثم سحبه إلى الجبل بأكبر سرعة ممكنة .
ضحك العفريت الأزرق ، وظل يضحك ويضحك على هذا المنظر . بينما العفريت الأحمر لم يكن ليملك إلا الجلوس ودعك أنفه قائلاً :"هذا جزائي بسبب حسدي للناس . لن أمد أنفي إلى السهول مرة أخرى" .

أمل حلمى
05-10-2007, 12:18 PM
شكرا على هذا المجهود

وديعة الغالية
20-06-2008, 01:21 PM
http://www2.0zz0.com/2006/07/18/848096731.gif



موسوعة قصة الطفل
الفكرة تتلخص فى قراءتك لقصة للطفل وأعجبتك ، ووددت أن يتعرف عليها كل الأطفال .. ضعها هنا مع ذكر سبب إعجابك بها باختصار ..
فهلا شاركتموني..



سأبدأ الموسوعة بهذه القصة





ليلى والسجادة الحمراء
قصة : يوسف المحيميد
كانت ليلى بنتاً صغيرة، ليست مثل كل البنات ، لا تستطيع أن تمشي مثلهن ، و لا تستطيع أن تفكر مثلهن . كان أبوها حزيناً . كانت أمها تساعدها و تنقلها من مكان إلى آخر . تنظفها و تمشط شعرها ، وتزينه بمشابك الشعر الملونة .
في المساء تجلس أم ليلى تطرز قمصاناً وسجاداً صغيراً من الصوف الملون ، كانت تغزل و تغني كي تنام ليلى : يا نوم دوّخ على الليالي نوّخ كانت تسمي ليلى الصغيرة : ليالي .
و ما إن تستمر الأم تغني و تهز رأس ليلى فوق فخذها ، حتى تنام ليلى و تحلم أحلاماً جميلة عن أسواق و تجار و أقمشة و سجاد .
كان الأب يخرج في الصباح إلى عمله ، أما الأم فإنها تبيع القمصان و السجاد على جاراتها و قريباتها .
بينما ليلى تأخذ المغزل وكرات الصوف الملونة ، وتلهو بها ، تحاول أن تغزل شيئاً ، و هي تقلد أمها .
حبن تجد الأم كرات الصوف متشابكة الخيوط لا تصرخ في ليلى ، و لا تخاصمها. كانت دائماً تبتم و هي تقول: أنت يا ليلى ستكونين أفضل مني . ستصنعين سجاداً ثميناً و رائعاً .
كانت ليلى تفرح كثيراً ، و تفرح أكثر حين تلمس أمها يديها ، وترفعهما إلى فمها و تقبلهما ، و هي تقول : هاتان اليدان ستصنعان أروع القمصان و السجاد، ثم تأخذ ليلى في حضنها .
في المدرسة شاهدت ليلى أطفالاً رائعين ، كلهم مثلها ، لا يستطيعون أن يمشوا ، لكنهم يتحركون بخفة في كراسي متحركة ، كانوا يلعبون الكرة ، كانت ليلى تضحك و تصفق بفرح ، وهي ترى أحمد في كرسيه يقذف الكرة في السلة ويسجل هدفاً . كانت تفكر : أحمد لديه يدان قويتان يقذف بهما الكرة في السلة ، و أنا أيضاً لدي يدان ماهرتان تصنعان السجاد و القمصان .
في البيت لم تكن أم ليلى تخفي ليلى عن الزائرين ، لم تكن تخجل من طفلتها المشلولة بل كانت تضع ليلى مع الأطفال ، وتقول لهم : هذه حبيبتي ليلى ، الفنانة الرائعة ليلى ثم تمسح رأسها . تنظر ليلى نحوها دون أن تظهر أي انفعال، لا تبتسم و لا تحكي.
كانت تنقل نظراتها بين الأطفال ، و شعور داخلها بالفرح و الدهشة ، وهم يشكلون معها حلقة دائرية ، و يشاركونها لعبة الأيدي ، بأن يضعون أيديهم وسط الدائرة ، و يرفع أحدهم يديه فجأة و يقول : طارت الحمامة ! فيقلده الآخرون ، و كذلك ليلى .
يعود بيديه إلى الأرض ، ويرفع يديه فجأة و يقول: طار الكرسي !! فيقلده بعضهم ثم يضحكون بفرح وكذلك ليلى تشعر بفرح كبير .
ذات صباح وجدت أم ليلى بين كرات الصوف قميصاً صوفياً ملوناً ، بخطوط عرضية ملونة أصفر ثم أحمر ثم أخضر و تتكرر الألوان ثانية ، أصفر ثم أحمر ثم أخضر .
فرحت الأم كثيراً و استغربت هذا القميص ، لكنها أخذته مع قمصان أخرى صنعتها ، وعرضتها أمام الجارات ، تخطفت النساء القميص الملون ، و كل واحدة أصرت على شرائه ، و أنها اختارته أولاً .
دخلت الأم على ليلى ، و احتضنتها و هي تضع أمامها النقود : انظري يا ليلى ، لقد تسابقت الجارات على شراء قميصك . شعرت ليلى بفرح عميق ، لكنها لم تظهر أي انفعال ، بل وضعت يديها حول عنق أمها .
بعد أيام أحبت ليلى كرا ت ا لصوف ذوات الأسلاك الناعمة ، بدأت تغزل سجاداً برسوم غريبة و متقنة ، كانت الأم تقف أمامها ساعات طويلة ، و هي تشعر بالدهشة تسقيها الماء و العصير ، وتحضر لها الطعام ، بينما ليلى منهمكة في غزل سجادة حمراء بزخارف سود .
عرضت الأم السجادة للأب و دهشا معاً ، و قررا أن يدعوا الأقارب و الأصدقاء و المدرسين ، ليروا سجادة ليلى الحمراء ، ويسألا عن رأيهم فيها ، وماذا يفعلان بها .
في اليوم المحدد حضر المدعوون جميعاً ، ودهشوا وهم يرون قطعة فنية نادرة، بل أن بعضهم لم يصدق أن ليلى صنعتها بيديها المباركتين . تشاوروا فيما يفعلون بهذه السجادة ، فاقترح رجل عجوز أن يقام لها معرض بسيط يدعى إليه كبار الفنانين و تجار السجاد ، ليصدروا حكمهم حولها .
حضر المدعوون ، تجار سجاد و رسامون و نحاتون ، وشاهدوا السجادة الحمراء المعلقة على الجدار ، تأملوا غرابة رسومها ، و دقة حياكتها ، و جودة صوفها ، فقالوا جميعهم : أنها فعلاً سجادة رائعة!! تنافس التجار على شرائها ، و أحب الرسامون ليلى ، وقالوا : أنها فنانة عظيمة .
منذ ذلك الوقت ، و حتى اليوم ، و ليلى تغزل و تطرز بيديها الماهرتين سجاداً فاخراً وهي تجلس على كرسيها ، والتجار و الأثرياء و السماسرة يتنافسون على شراء ما تصنعه يدا ليلى بإتقان ، بينما أمها و أبوها يشعران بفرح كبير ، وهما يريان ابنتهما ليلى تصنع أجمل مما تنتج مصانع السجاد في العالم
****************************************
أحببت أن يطلع أطفال منتدى أبناء مصر على هذه القصة الرائعة بما تحمل من رؤى إنسانية شديدة الوقع والتأثير ، كما أنها تنظر إلى الإنسان كوحدة واحدة فهو عقل يفكر ويد تعمل بصرف النظر عن أى عجز فى أى جزء من هذه الوحدة الواحدة .. لذوى الحاجات الخاصة حياة يعيشونها معنا ، والرسالة التى جاءت فى القصة رسالة تعلن أنهم ليسوا كما مهملا أبدأ ، فيمكن أن يكون الواحد منهم حاملا لطاقات عظيمة ..


بسم الله الرحمن الرحيم

فكرة رائعة فعلا اخي الكريم محسن جزاك الله خيرا:good:


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث