قلب مصر
16-07-2006, 10:35 PM
هل تعرفون من هو
انه أساس الحضارة انه الكاتب المصرى القديم فى مصر الفرعونية
http://www.alqanat.com/images/culture/2005/9/62273-l1.jpg
يقبع بشموخ عبر العصور مؤكدا على مدى الاحترام والتقدير الذى لاقاه الكاتب المصرى ومهنة الكتابة عامة فى مصر القديمة ، وها هو حتى الآن لا يزال رابضا على بوابة الهيئة المصرية العامة للكتاب ليراقب بتا،ى وهدوء أحوالنا وأحوال المصريين ويرصد تحولات النيل عبر العصور
http://www.kenanah.com//images/egylife/entry_img/ED200.jpg
كان الكاتب أولاً وقبل كل شيء كاتباً في ديوان من دواوين الحكومة، وكان سيداً، وكان يعلم هذه الحقيقة ويكررها كثيراً في أوراق البردي. "إن الكاتب هو الذي يفرض الضرائب على مصر العليا ومصر السفلى، وهو الذي يجمعها. إنه هو الذي يمسك حساب كل شيء، وتعتمد عليه جميع الجيوش.
إنه هو الذي يأتي بالحكام أمام الفرعون ويحدد خطوات كل رجل.
إنه هو الذي يأمر جميع المملكة؛ وكل شيء تحت إدارته".
كانت مهنته تحتل المرتبة "الأولى بين جميع المهن". والقيام بها شرف، وتمثال "الكاتب المتربع" الموجود في متحف اللوفر، يمثل شخصية سامية في الأسرة الخامسة، ولم يكن صغار الكُتاب أقل زهواً من ذاك.
وكان الكاتب يحظى بعدة امتيازات يحلو له أن يعددها، كما جاء في النصوص القديمة: "لما كان الكاتب يعمل في المستندات المكتوبة، فهولا يدفع ضرائب. "كانت مهنته" مربحة أكثر من أية مهنة أخرى، فهي تعفيك من العمل، وتحميك من كل عمل، وتنقذك من حمل فأس ومعزقة، لا يتحتم عليك أن تحمل سلة، ولا تحتاج إلى أن تمسك مجدافاً، وتخوض المتاعب، لا تكون تحت إمرة كثير من السادة، أو جمع من الرؤساء، لأن الكاتب رئيس كل ذا مهنة"، "كن كاتباً كي تصير أعضاؤك ناعمة، وتصير يداك نظيفة، وتسير في ثياب بيضاء فيعجب بك الناس، ويحييك رجال البلاط". "تنادي شخصاً فيلبي نداءك الألوف، وتسير حُراً في الطريق".
http://www.kenanah.com/images/egylife/entry_img/par_19771.jpg
ونقرأ في مكان آخر: "لقد صرت مدرباً على الأسرار العظمى.. أنت أكثر اجتهاداً من زملائك، وثقافة الكتب منقوشة على قلبك. لسانك فصيح وعباراتك عريضة.
عبارة من شفتيك أثقل وزناً من ثلاثة أرطال.
أُصغي إليك عندما تقول: بفضل كوني كاتباً، فأنا أكثر عمقاً من السماء والأرض والعالم الآخر".
السبب الحقيقي في غرور الكاتب، هو أنه يعرف القراءة والكتابة في دولة أمية؛ وأنه كان متعلماً.
تلقن العلوم وأحب القراءة. وعلى ذلك يمكننا أن نجد روح الأديب داخل الكاتب، ومن ذلك ما أهداه موظف الخزانة الملكية "أنينا" من المخطوطات الأدبية المكتوبة بخطه الجميل إلى رئيس مصلحته.
وكذلك كتابة المحاسب "خعمراس" لحكمة قديمة على ظهر سجل قام بتدوينه، من أجل متعة نفسه وبهجة أخيه وزميله، ولا تدهشنا هذه المتعة لأن مؤلف الحكمة لم يكن سوى كاتب موهوب، و عضواً في الإدارة المدنية أو الدينية.
وشملت كلمة كاتب في اللغة المصرية القديمة، والتي كانت تعني "ذلك الذي يكتب"، كل من استعمل القلم من المتعلمين أو الكهنة، سواء لتدوين سجلات عمل ما، أو لتسجيل "كلمات الرب"، أو لإنتاج كتب الحكمة، أو لقيد الحسابات والمساحات.
وكان جميع الكتبة أعضاء في هيئة أخوية تحت حماية "تحوت"، الكاتب الإلهي.
وكانت هيئة الكُتاب أساس الدولة وعماد المجتمع، وهم الذين شكلوا الفكر المصري واحتفظوا بمستوياته خلال ثلاثة آلاف عام.
وعلى الرغم من ذلك كانت شخصية الكاتب عرضة أحياناً للسخرية والتندر، مثل الكاتب "روي" الذي تقول عنه النصوص القديمة إنه " لم يتحرك قط، ولم يجر منذ ولادته، يفزعً من الأعمال اليدوية ولا يعرف عنها شيئاً"
مصادر الموضوع
موسوعة سليم حسن
وموقع كنانة
وبعض المواقع الأجنبية
انه أساس الحضارة انه الكاتب المصرى القديم فى مصر الفرعونية
http://www.alqanat.com/images/culture/2005/9/62273-l1.jpg
يقبع بشموخ عبر العصور مؤكدا على مدى الاحترام والتقدير الذى لاقاه الكاتب المصرى ومهنة الكتابة عامة فى مصر القديمة ، وها هو حتى الآن لا يزال رابضا على بوابة الهيئة المصرية العامة للكتاب ليراقب بتا،ى وهدوء أحوالنا وأحوال المصريين ويرصد تحولات النيل عبر العصور
http://www.kenanah.com//images/egylife/entry_img/ED200.jpg
كان الكاتب أولاً وقبل كل شيء كاتباً في ديوان من دواوين الحكومة، وكان سيداً، وكان يعلم هذه الحقيقة ويكررها كثيراً في أوراق البردي. "إن الكاتب هو الذي يفرض الضرائب على مصر العليا ومصر السفلى، وهو الذي يجمعها. إنه هو الذي يمسك حساب كل شيء، وتعتمد عليه جميع الجيوش.
إنه هو الذي يأتي بالحكام أمام الفرعون ويحدد خطوات كل رجل.
إنه هو الذي يأمر جميع المملكة؛ وكل شيء تحت إدارته".
كانت مهنته تحتل المرتبة "الأولى بين جميع المهن". والقيام بها شرف، وتمثال "الكاتب المتربع" الموجود في متحف اللوفر، يمثل شخصية سامية في الأسرة الخامسة، ولم يكن صغار الكُتاب أقل زهواً من ذاك.
وكان الكاتب يحظى بعدة امتيازات يحلو له أن يعددها، كما جاء في النصوص القديمة: "لما كان الكاتب يعمل في المستندات المكتوبة، فهولا يدفع ضرائب. "كانت مهنته" مربحة أكثر من أية مهنة أخرى، فهي تعفيك من العمل، وتحميك من كل عمل، وتنقذك من حمل فأس ومعزقة، لا يتحتم عليك أن تحمل سلة، ولا تحتاج إلى أن تمسك مجدافاً، وتخوض المتاعب، لا تكون تحت إمرة كثير من السادة، أو جمع من الرؤساء، لأن الكاتب رئيس كل ذا مهنة"، "كن كاتباً كي تصير أعضاؤك ناعمة، وتصير يداك نظيفة، وتسير في ثياب بيضاء فيعجب بك الناس، ويحييك رجال البلاط". "تنادي شخصاً فيلبي نداءك الألوف، وتسير حُراً في الطريق".
http://www.kenanah.com/images/egylife/entry_img/par_19771.jpg
ونقرأ في مكان آخر: "لقد صرت مدرباً على الأسرار العظمى.. أنت أكثر اجتهاداً من زملائك، وثقافة الكتب منقوشة على قلبك. لسانك فصيح وعباراتك عريضة.
عبارة من شفتيك أثقل وزناً من ثلاثة أرطال.
أُصغي إليك عندما تقول: بفضل كوني كاتباً، فأنا أكثر عمقاً من السماء والأرض والعالم الآخر".
السبب الحقيقي في غرور الكاتب، هو أنه يعرف القراءة والكتابة في دولة أمية؛ وأنه كان متعلماً.
تلقن العلوم وأحب القراءة. وعلى ذلك يمكننا أن نجد روح الأديب داخل الكاتب، ومن ذلك ما أهداه موظف الخزانة الملكية "أنينا" من المخطوطات الأدبية المكتوبة بخطه الجميل إلى رئيس مصلحته.
وكذلك كتابة المحاسب "خعمراس" لحكمة قديمة على ظهر سجل قام بتدوينه، من أجل متعة نفسه وبهجة أخيه وزميله، ولا تدهشنا هذه المتعة لأن مؤلف الحكمة لم يكن سوى كاتب موهوب، و عضواً في الإدارة المدنية أو الدينية.
وشملت كلمة كاتب في اللغة المصرية القديمة، والتي كانت تعني "ذلك الذي يكتب"، كل من استعمل القلم من المتعلمين أو الكهنة، سواء لتدوين سجلات عمل ما، أو لتسجيل "كلمات الرب"، أو لإنتاج كتب الحكمة، أو لقيد الحسابات والمساحات.
وكان جميع الكتبة أعضاء في هيئة أخوية تحت حماية "تحوت"، الكاتب الإلهي.
وكانت هيئة الكُتاب أساس الدولة وعماد المجتمع، وهم الذين شكلوا الفكر المصري واحتفظوا بمستوياته خلال ثلاثة آلاف عام.
وعلى الرغم من ذلك كانت شخصية الكاتب عرضة أحياناً للسخرية والتندر، مثل الكاتب "روي" الذي تقول عنه النصوص القديمة إنه " لم يتحرك قط، ولم يجر منذ ولادته، يفزعً من الأعمال اليدوية ولا يعرف عنها شيئاً"
مصادر الموضوع
موسوعة سليم حسن
وموقع كنانة
وبعض المواقع الأجنبية