المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزار قباني ------------ Nizar Qabbani



حبيبي دة
30-08-2002, 10:55 PM
نزار قباني ------------ NIZAR QABBANI



أحزان في الأندلس
إختاري
أسألك الرحيلا
أطفال الحجارة
إغضب
إفادة في محكمة الشعر
التحديات
واخرين----------



من هنا - نزار قباني (http://www.damascus-online.com/Nizar.htm)

د. حورية البدرى
31-08-2002, 09:10 AM
مستر دة
ان اختياراتك من أشعار نزار قبانى تشرّفه 00
حقا 00 الحياة اختيارات 00

شكرا لك اختياراتك الموفقة الجميلة 00

------- د0 حورية

ابن مصر
01-09-2002, 09:13 AM
د --حورية
اليك هدية مني لك


ارجو ان تنال اعجبك



اتفضلي من هنا (http://www.nesnas.com/dir/art-s/arts.htm)

د. حورية البدرى
01-09-2002, 12:31 PM
أخى عماد / ابن مصر
ياابو الكرم فايض فيوض النيل
فايض على الشطين يضيف ، مايضر
روحى ارتوت من نبع شعر هديتك
أشعار كيوم العيد
تفرح قلوب وتسر 00

أشكرك أخى

:)

ابن مصر
02-09-2002, 02:00 AM
د -حورية



انت عظيةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
ومن الشخصيات النارد وجودها اليوم
بيعجبني اسلوبك اوي
محرمنش منك -- ابدا - يارب
تسلمي وتسلم يدك
اخي في اللة -- ابن مصر
يعني اخوكي بجد - مش كلام !

د. حورية البدرى
02-09-2002, 06:51 AM
أخى فى الله عماد / ابن مصر
أقسم بالله أنك أخى بجد 00 مش كلام
ولاليك عليّه حلفان 00 لكن عشان تصدّق:)

ابن مصر
02-09-2002, 07:11 AM
تسلمي يارب

وربنا يوفيق الي ما في الخير
يا اميرة - انت

د. حورية البدرى
02-09-2002, 07:32 AM
أهلا ابن مصر / أخى
كنت مستغرقة مع هديتك الجديدة الجميلة على رأس المنتدى الأدبى
لكن المشكلة ان دخولى لمواقع الصور يغلق لى كل النوافذ المفتوحة الأخرى
المهم 00 لقد أعدت فتح البريد والعودة الى منتدى مصر
وألف شكر على هذه الروائع الجديدة الجميلة :)

ابن مصر
02-09-2002, 07:43 AM
انت بس اوومراي امر
واحنا ننفذ

مع تحياتي
ابن مصر

ابن مصر
13-09-2002, 05:53 AM
من روائع نزار قباني .....
من روائع نزار ...

أخاف أن تمطر الدنيا ..
ولست معي ..
فمنذ رحت وعندي..
عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه ..
فلا افكر في برد و لا ضجر
كانت الريح تعوي خلف نافذتي..
فتهمسين.. تمسك ..
هاهنا شعري
والآن أجلس .. والأمطار تجلدني..
على ذراعي..
على وجهي..
على ظهري..
فمن يدافع عني..
يــــــــــا مسافرة مثل اليمامة..
بين العين والبصر
كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي ؟
وأنت في القلب
مثل النقش في الحجر
أنا أحبك..
أنا أحبك..
يا من تسكنين دمي..
ان كنتي في الصين..
أو كنتي في القمر
يلا ويللي .... يلا ويللي...
أنا أحبك..
أنا أحبك..
أنا أحبك
.........................................
.ماذا أقولُ لهُ
لو جاءَ يسألني
إن كنتُ أكرههُ
أو إن كنتُ أهواهُ
ماذا أقولُ لهُ
إذا راحتْ أصابعهُ
تـُلملمُ الليلَ عن شعري
وترعاهُ
وكيفَ أسمحُ أن يدنو بمقعدهِ
وأن تنامَ على خصري
ذراعاهُ
غدا ً إذا جاءَ..أعطيهِ رسائلهُ
ونطعمُ النارَ أحلى ما كتبناهُ
!!!حبيبتي
هل أنا حقا ً حبيبتهُ
وهل أصدقُ..بعدَ الهجرِ
دعواهُ؟
أما انتهت من سنين ٍ قصتي معهُ؟
ألمْ تـَمُتْ
كخيوطِ الشمس ِ ذكراهُ؟
أما كسرنا كؤوسَ الحبِّ من زمنٍ
فكيفَ نبكي
على شيءٍ كسرناهُ؟
ربّاه ُ..أشياؤهُ الصغرى تعذبني
فكيفَ أنجو منَ الأشياءِ
رباه ُ؟
هنا جريدتهُ في الركن ِ مهملةٌ
هنا كتابٌ..معا ً..كنا قرأناهُ
على المقاعدِ بعضٌ من سجائرهِ
..وفي الزوايا
بقايا من بقاياهُ
مالي أحدّق ُ في المرآةِ أسألها
بأيّ ثوبٍ من الأثوابِ ?ألقاهُ
أأدعي أنني أصبحتُ أكرههُ؟
وكيفَ أكرهُ منْ في الجفن ِ سُكناهُ؟
وكيفَ أهربُ منهُ..إنهُ قدَري
..هل يملكُ النهرُ
تغييرا ً لمجراهُ؟
أحبّه ُ..لستُ أدري ما أحبُّ بهِ
حتى خطاياهُ ما عادتْ خطاياهُ
الحبُّ في الأرض ِ..بعضٌ من تخيّلنا
لو لمْ نجدهُ عليها
لإخترعناهُ
ماذا أقولُ لهُ لو جاءَ يسألني
إن كنتُ أهواهُ؟؟
إني ألفُ أهواه
.................................................. ...
يُسمعني..حينَ يُراقصني
كلماتٍ..ليستْ كالكلماتْ
يأخذني من تحتِ ذراعي
يزرعني
في إحدى الغيماتْ
والمطرُ الأسودُ في عينيّ
..يتساقط ُ زخاتٍ
زخاتْ
يحملني معهُ
..يحملني
لمساء ٍ ورديّ الشرفاتْ
وأنا..كالطفلةِ في يدهِ
كالريشةِ
تحملها النسماتْ
يحملُ لي سبعة َ أقمارٍ
بيديهِ
وحزمة َ أغنياتْ
يهديني شمساً
يهديني صيفاً
وقطيعَ سنونوّاتْ
يخبرني أني تحفتهُ
وأساوي..ألافَ النجماتْ
..وبأني كنزٌ
وبأني
أجملَ ما شاهدَ من لوحاتْ
يروي أشياءَ..تدوخني
..تنسيني المرقصَ
والخطواتْ
كلماتٍ تقلبُ تاريخي
تجعلني امرأةً
في لحظاتْ
يبني لي قصرا ً من وهمٍ
لا أسكنُ فيهِ
سوى
لحظاتْ
وأعودُ
أعودُ لطاولتي
لا شيءَ معي
!!!إلا كلماتْ
........................................
نـزار قـبـانـي

خمس رسائل إلى أمي




صباحُ الخيرِ يا حلوه..

صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه

مضى عامانِ يا أمّي

على الولدِ الذي أبحر

برحلتهِ الخرافيّه

وخبّأَ في حقائبهِ

صباحَ بلادهِ الأخضر

وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر

وخبّأ في ملابسهِ

طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر

وليلكةً دمشقية..



أنا وحدي..

دخانُ سجائري يضجر

ومنّي مقعدي يضجر

وأحزاني عصافيرٌ..

تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر

عرفتُ نساءَ أوروبا..

عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ

عرفتُ حضارةَ التعبِ..

وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر

ولم أعثر..

على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر

وتحملُ في حقيبتها..

إليَّ عرائسَ السكّر

وتكسوني إذا أعرى

وتنشُلني إذا أعثَر

أيا أمي..

أيا أمي..

أنا الولدُ الذي أبحر

ولا زالت بخاطرهِ

تعيشُ عروسةُ السكّر

فكيفَ.. فكيفَ يا أمي

غدوتُ أباً..

ولم أكبر؟



صباحُ الخيرِ من مدريدَ

ما أخبارها الفلّة؟

بها أوصيكِ يا أمّاهُ..

تلكَ الطفلةُ الطفله

فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..

يدلّلها كطفلتهِ

ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ

ويسقيها..

ويطعمها..

ويغمرها برحمتهِ..



.. وماتَ أبي

ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ

وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ

وتسألُ عن عباءتهِ..

وتسألُ عن جريدتهِ..

وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-

عن فيروزِ عينيه..

لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..

دنانيراً منَ الذهبِ..



سلاماتٌ..

سلاماتٌ..

إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة

إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"

إلى تحتي..

إلى كتبي..

إلى أطفالِ حارتنا..

وحيطانٍ ملأناها..

بفوضى من كتابتنا..

إلى قططٍ كسولاتٍ

تنامُ على مشارقنا

وليلكةٍ معرشةٍ

على شبّاكِ جارتنا

مضى عامانِ.. يا أمي

ووجهُ دمشقَ،

عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا

يعضُّ على ستائرنا..

وينقرنا..

برفقٍ من أصابعنا..



مضى عامانِ يا أمي

وليلُ دمشقَ

فلُّ دمشقَ

دورُ دمشقَ

تسكنُ في خواطرنا

مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا

كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..

قد زُرعت بداخلنا..

كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..

تعبقُ في ضمائرنا

كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ

جاءت كلّها معنا..



أتى أيلولُ يا أماهُ..

وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ

ويتركُ عندَ نافذتي

مدامعهُ وشكواهُ

أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟

أينَ أبي وعيناهُ

وأينَ حريرُ نظرتهِ؟

وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟

سقى الرحمنُ مثواهُ..

وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..

وأين نُعماه؟

وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..

تضحكُ في زواياهُ

وأينَ طفولتي فيهِ؟

أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ

وآكلُ من عريشتهِ

وأقطفُ من بنفشاهُ



دمشقُ، دمشقُ..

يا شعراً

على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

ويا طفلاً جميلاً..

من ضفائرنا صلبناهُ

جثونا عند ركبتهِ..

وذبنا في محبّتهِ

إلى أن في محبتنا قتلناهُ...




ابن مصرمن روائع نزار قباني .....

د. حورية البدرى
13-09-2002, 06:52 AM
أخى ابن مصر

كعادتك لاتختار الا الطيب 00

حقا انها روائع 00

:)

ابن مصر
13-09-2002, 07:01 AM
تسلمي يا ست الكل انت

milly
13-09-2002, 07:16 AM
اكيد هذا اجمل ما قيل:) احلا كلام ولله
لو تسمح لي باضافه بعض من قصائدة

حُبُّكِ طيرٌ أخضرُ ..

طَيْرٌ غريبٌ أخضرُ ..

يكبرُ يا حبيبتي كما الطيورُ تكبْرُ

ينقُرُ من أصابعي

و من جفوني ينقُرُ

كيف أتى ؟

متى أتى الطيرُ الجميلُ الأخضرُ ؟

لم أفتكرْ بالأمر يا حبيبتي

إنَّ الذي يُحبُّ لا يُفَكِّرُ ...

حُبُّكِ طفلٌ أشقرُ

يَكْسِرُ في طريقه ما يكسرُ ..

يزورني .. حين السماءُ تُمْطِرُ

يلعبُ في مشاعري و أصبرُ ..

حُبُّكِ طفلٌ مُتْعِبٌ

ينام كلُّ الناس يا حبيبتي و يَسْهَرُ

طفلٌ .. على دموعه لا أقدرُ ..

*

حُبُّكِ ينمو وحدهُ

كما الحقولُ تُزْهِرُ

كما على أبوابنا ..

ينمو الشقيقُ الأحمرُ

كما على السفوح ينمو اللوزُ و الصنوبرُ

كما بقلب الخوخِ يجري السُكَّرُ ..

حُبُّكِ .. كالهواء يا حبيبتي ..

يُحيطُ بي

من حيث لا أدري به ، أو أشعُرُ

جزيرةٌ حُبُّكِ .. لا يطالها التخيُّلُ

حلمٌ من الأحلامِ ..

لا يُحْكَى .. و لا يُفَسَّرُ ..

*

حُبُّكِ ما يكونُ يا حبيبتي ؟

أزَهْرَةٌ ؟ أم خنجرُ ؟

أم شمعةٌ تضيءُ ..

أم عاصفةٌ تدمِّرُ ؟

أم أنه مشيئةُ الله التي لا تُقْهَرُ

*

كلُّ الذي أعرفُ عن مشاعري

أنكِ يا حبيبتي ، حبيبتي ..

و أنَّ من يًُحِبُّ ..

لا يُفَكِّرُ

******************************************


كَتَبْتُ (أُحبُّكِ) فوقَ جدار القَمَرْ

(أُحبُّكِ جدّاً)

كما لا أَحَبَّكِ يوماً بَشَرْ

ألمْ تقرأيها ؟ بخطِّ يدي

فوق سُورِ القَمَرْ

و فوق كراسي الحديقةِ..

فوقَ جذوع الشَجَرْ

وفوق السنابلِ ، فوق الجداولِ ، فوقَ الثَمَرْ..

و فوق الكواكب تمسحُ عنها… غُبارَ السَفَرْ..

حَفَرتُ (أُحبُّكِ) فوق عقيق السَحَرْ

حَفَرتُ حدودَ السماء ، حَفَرتُ القَدَرْ..

ألم تُبْصِريها ؟

على وَرَقات الزهَرْ

على الجسر ، و النهر ، و المنحدرْ

على صَدَفاتِ البحارِ ، على قَطَراتِ المطرْ

ألمْ تَلْمَحيها ؟

على كُلِّ غصنٍ ، و كُلِّ حصاةٍ ، و كلِّ حجرْ

كَتبتُ على دفتر الشمس

أحلى خبرْ..

(أُحبُّكِ جداً)

فَلَيْتَكِ كُنْتِ قَرَأتِ الخبرْ

ابن مصر
13-09-2002, 07:25 AM
شؤ - شو هدي -كل هدي يطلع منك
علي كدة بقي انت شاعرة
واحنا منعرفش
تسلم ايدك milly

واللة منورة المكان --يا هلاة فيكي

د. حورية البدرى
13-09-2002, 08:30 AM
جميل حضورك ميلى
وجميلة اختياراتك
جميلة مشاركتك

صباح العذوبة:)

------- د0 حورية البدرى

milly
13-09-2002, 08:38 AM
شكرا ابن مصر على زوقك:o
شكرا د حوريه على كلامك الحلو وانشاء الله بكون عضو مفيد في هذا المنتدي الرائع:o
:128: