samey
17-06-2006, 03:19 AM
بعد إنتهاء الحرب البارده والعالم كله يسرع الخطى نحو العلوم واالحضارة ورفع مستوى الناس بإعطاءهم مزيدا من الحريه والرفاهية والثقدم وأصبح التنافس الحر قائما بين كل بلاد العالم وتكونت المجمعات الصناعيه الكبرى التى تضم علماء أفذاذ ويصنعون كل ما يحتاجه البشريه لتقدمهم فنجد فى الأسواق بوميا منتجات تنافسيه رائعه تسد الأحتياجات اليوميه للناس ولم يكن كل ذلك كافيا لما يطلبه الأنسان فقد شعر كل الناس الى حاجتهم الى الدين القيم فلم يجدوا الا الأسلام لأنه لايوجد شىء آخر يقتنعون به ففى الأديان الأخرى الفراغ وعدم الراحة النفسيه ولكن وجدوا فى الأسلام حاجتهم الحقيقيه لمعرفه الله وعبادته وكان السبب فى اتجاه كثيرين للأسلام عده إعتبارات كان كل منهم يعبر عنها فاحدهم يقول بانه وجد فى الأسلام النواحى الروحانيه الحقيقية التى تقربه من الله وقال آخر بأن ميزه الأسلام هى بأنه ليس بين الأنسان وبين الله وسيط أو صنم يمنعه من الأتصال المباشر بالله وقال غيره بأن الأسلام يمتاز بالبساطه وصحة الأتجاه نحو الله وقال غيره بأن ما أعجبه فى الأسلام هو الصلاة التى يسجد فيها الأنسان لربه وكل من دخل السلام دخله بسبب هو أحد به ودفعه للسلام وكان المدح للأسلام بسبب أن تحيته السلام وبأنه دين يعرف الناس مصيرهم بعد حياتهم وأن ذلك لم يفهموه من دين آخر وكنا ننظر بان عالمنا الأسلامى هو العالم الذى يحبه الله فقد انعم علينا بالرسول الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين منا وجعل الله القرآن الكريم بلغتنا اللغه العربيه فهذا شرف كلير لنا وأن الله جعل الأسلام هو الدين المقبول عند الله وان الرسول صلى الله عليه وسلم مرسل للناس كافه يهديهم ويعلمهم الأخلاق أخلاقيات الأسلام ويجعلهم أسرة واحده تربطهم لغه واحده والقرآن الكريم كما من الله عليهم بالثروات الطبيعيه تحت ارجلهم تجعلهم فى عيشه راضيه وأن ينفقوا على المسكين والمحتاجين ويرعونهم ولكن نظرا لأحتلال بعد البلاد الأسلاميه مثلا فى فلسطين وغيرها نجد أفراد ينتمون الى جماعات اسلاميه تفجر نفسها فى فلسطين ضد العدو الصهيونى ونجد العالم يتعجبون ويتساءلون لماذا يقتل المسلم نفسه هكذا وكان المعنى بأنهم مضطرين لذلك لعدم وجدود النوعيات المناسبه لديهم من السلاح ! وكانت الأجابه بأنه جهاد والله وعدهم بالجنه وكان الناس يتقبلون منهم ذلك بإعجاب لأنهم يقاوم العدو المحتل ويردون على إعتداءاته بشجاعه ولكن وجدنا بعد ذلك أشياء غريبه وهى أن جماعات تلقب نفسها باسماء أسلاميه وتعتدى على المسلمين فيفجر الفرد منهم نفسه ليقتل مسلما آخر ويستبيح المسجد ليقتل المصلين كما وجدنا بأن بعضا منهم يفجرون انفسهم فى بلاد عربيه متعدين على مدنيين أطفال ونساء ليقتلونهم وبذلك يسيؤون الى سمعه الأسلام إساءة بالغه حتى نعتوا السلام والمسلمين بالأرهاب غهؤلاء أعداء لله ورسوله ولنا يريدون أن يغيروا وجه الأسلام بصفات لايرضاها الله ورسوله كأنهم يشوهونه
وفى الحقيقة هذه حرب على الأسلام تقوم بها الصهيونيه العالميه فهم بمكر نقلوا المعركة الينا فيؤجروا بعض من المغرر بهم يستخدمونهم ضد المسلمين ولتشويه سمعه الأسلام وكل هذه الأعتداءات على المسلمين هم أفراد تبع الصهاينه ويمكن أنهم لايعرفون بسبب أسلوب المجموعات العنقودية فيكون الرؤساء لها من الصهاينه والذين يمولونها بالرغم من نضوب الأموال عند المسلمين وتنسبها الى فئات من الأسلام ويصورون الموضوع كأنه صراع داخلى فتاره يفجرون فى فئه فينسبون ذلك للفئه الخرى وهذه هى الفتنه التى يريدون إشعالها بين المسلمين وهم استخدموا المفجرين من المسلمين فى ذلك بوسائل مختلفه بالكذب عليهم وبالمال وبالسحر وبغسيل مخهم المهم هاؤلاء قد أساؤا للأسلام إساءة بالغه لألصاقهم تهمه الأرهاب
بالسلام وهم قتله للمسلمين معتدين عليهم ومصيرهم النار والحساب العسير ويجب أن نفكر وأن نحذرهم فهم يريدون تطبيق شعارهم كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب وفرق تسد وبث الفتن والمؤامرات وقتل المسلمين وتخريب ديارهم المهم بأن الصهيونيه هى التى تمولهم وهى التى صنعتهم والصهيونيه تملك وسائل الأعلام والدعايه ويستغلون هذا المنظر ليشوهون صورة المسلمين كما لايسئون للمغتربين بقصد أن يصدوا الناس عن دين الأسلام بعد أن اقبلوا عليه ويكفى بأن العالم قد منع المال عن كل المؤسسات الخيريه التى كانت تساعد الفقراء والأيتام والمساعدة فى العلاج وما نراه من تجويع الفلسطينيين بمنع المال عنهم وبينما هم يقتلونهم يوميا بالطائرات والصواريخ ويستغلون الموقف بالأدعاء بأنهم يكافحون الأرهاب وهم اصله ونظرا لأن الأسلام هو دين لكافه الناس واشعوب فهو ليس حكرا لأحد ولايخضع لدوله وأن الله مطلع ويعلم مايدور فى الكون وأن الله قال )وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (الأنعام:123) ) وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(لأنفال: من الآية30) لذلك يجب أن نتبين كل الأخبار وأن لاننساق فى زمره العابثين بالدين لابد أن نصفى الأعمال حسب الشرع ونحدد ايها الحلال والحرام وأن الجهاد هو جهاد العدو والمحتل والمعتدى والمجاهد إن استشهد فهو شهيد أما من يقتل مسلما أو يغتدى على أطفال ونساء مدنيين فهو قاتل مجرم مصيره النار ويجب أن نميز بين هذا وذلك وأن نظهر للعالم فضل المسلم وأخلاقه وحسن معدنه لكى ننفى عنا الأرهاب الذى هو صفتهم فالأسلام كما أراد له الله بحسن الصفات والأخلاقيات ومن لاينفذ كلام الله فهو خارج عنا
وفى الحقيقة هذه حرب على الأسلام تقوم بها الصهيونيه العالميه فهم بمكر نقلوا المعركة الينا فيؤجروا بعض من المغرر بهم يستخدمونهم ضد المسلمين ولتشويه سمعه الأسلام وكل هذه الأعتداءات على المسلمين هم أفراد تبع الصهاينه ويمكن أنهم لايعرفون بسبب أسلوب المجموعات العنقودية فيكون الرؤساء لها من الصهاينه والذين يمولونها بالرغم من نضوب الأموال عند المسلمين وتنسبها الى فئات من الأسلام ويصورون الموضوع كأنه صراع داخلى فتاره يفجرون فى فئه فينسبون ذلك للفئه الخرى وهذه هى الفتنه التى يريدون إشعالها بين المسلمين وهم استخدموا المفجرين من المسلمين فى ذلك بوسائل مختلفه بالكذب عليهم وبالمال وبالسحر وبغسيل مخهم المهم هاؤلاء قد أساؤا للأسلام إساءة بالغه لألصاقهم تهمه الأرهاب
بالسلام وهم قتله للمسلمين معتدين عليهم ومصيرهم النار والحساب العسير ويجب أن نفكر وأن نحذرهم فهم يريدون تطبيق شعارهم كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب وفرق تسد وبث الفتن والمؤامرات وقتل المسلمين وتخريب ديارهم المهم بأن الصهيونيه هى التى تمولهم وهى التى صنعتهم والصهيونيه تملك وسائل الأعلام والدعايه ويستغلون هذا المنظر ليشوهون صورة المسلمين كما لايسئون للمغتربين بقصد أن يصدوا الناس عن دين الأسلام بعد أن اقبلوا عليه ويكفى بأن العالم قد منع المال عن كل المؤسسات الخيريه التى كانت تساعد الفقراء والأيتام والمساعدة فى العلاج وما نراه من تجويع الفلسطينيين بمنع المال عنهم وبينما هم يقتلونهم يوميا بالطائرات والصواريخ ويستغلون الموقف بالأدعاء بأنهم يكافحون الأرهاب وهم اصله ونظرا لأن الأسلام هو دين لكافه الناس واشعوب فهو ليس حكرا لأحد ولايخضع لدوله وأن الله مطلع ويعلم مايدور فى الكون وأن الله قال )وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (الأنعام:123) ) وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(لأنفال: من الآية30) لذلك يجب أن نتبين كل الأخبار وأن لاننساق فى زمره العابثين بالدين لابد أن نصفى الأعمال حسب الشرع ونحدد ايها الحلال والحرام وأن الجهاد هو جهاد العدو والمحتل والمعتدى والمجاهد إن استشهد فهو شهيد أما من يقتل مسلما أو يغتدى على أطفال ونساء مدنيين فهو قاتل مجرم مصيره النار ويجب أن نميز بين هذا وذلك وأن نظهر للعالم فضل المسلم وأخلاقه وحسن معدنه لكى ننفى عنا الأرهاب الذى هو صفتهم فالأسلام كما أراد له الله بحسن الصفات والأخلاقيات ومن لاينفذ كلام الله فهو خارج عنا