زياد جيوسي
16-06-2006, 08:21 AM
صباح زيتونات وبيادر قمح
صباح آخر للوطن
الفجر لاح والكون يوحد الله فوحد الله مع الموحدين
صباح أمل مشرق وابتسامة وضاءة أرجوانية تقبل السماء
صباح الحلم بالجلوس على بيدر نتابع فيه موسم الحصاد
صباح وطن آمن يلعب فيه الصبية بآمان
بين البيوت وفي الحقول وعلى شواطئ البحر
حقول القمح تتوهج تحت أشعة الشمس سنابل ذهبية
كشعر صبية تنتظر غلة الحصاد ليكتمل مهرها
صباح النسمات الناعمة تهب على نافذتي
مدينتي الجميلة التي لم تصحو بعد
تمتع نفسها بكسل يوم الجمعة والعطلة الأسبوعية
مع هذا امارس عادتي بالصحو المبكر
امارس طقوس الفجر
أستحم وأفتح نافذتي لبرودة الفجر اللذيذة
اطمئن على صحو الحمائم وعصافير الدوري وبدء نشاطها
امتع نفسي بهديل الحمائم وزقزقة العصافير
اروي حوض النعناع والورود بالماء
فتهب على صومعتي عبق روائح جميلة
للنعناع رائحة مميزة بعد أن يرتوي بالماء
كأنه يرسل لي كلمات حب وعشق
يعيدني الى ذكريات جميلة في وادي الزرقا في تونس
مع طيفي البعيد القريب ورشفات من فنجان قهوتنا
ابدا نهار جديد وحلم جديد
***
استمع لنشرة الأخبار
ثلاثة شهداء جدد
زيتونات تزرع في ارض الوطن
انه قدرنا
وهل من احتلال يهدي الورود
انهم عبق ياسمين الوطن الذي نحلم
الفجر القادم الآت الآت
حرية قادمة
لعل المتنازعين فوق بطوننا الجائعة يشعرون قليلا
ويؤجلوا نزاعاتهم او أن يخجلوا
امام دماء تسيل
تزرع ورود الفجر القادم
****
امس كان لنا لقاء في ملتقى الزيتونة الثقافي الفكري
قدم لنا فيها صديقنا عبد السلام العطاري
الكاتب حسن خضر
فتحدث بسلاسة تحت عنوان
المشهد الثقافي الفلسطيني الى اين
مستعرضا مراحل مرت على الثقافة الفلسطينية منذ بدء الانتداب البريطاني
في اوائل القرن الماضي
وصولا للواقع الحالي
تاركا تسائلات اكبر بكثير مما تكلم
فالثقافة انعكاس وسجل لمراحل مختلفة
***
عبق النعناع يشدني
اشعر رغبة بكأس شاي أخضر مطيب بأوراقه الخضراء
تطوف بي الذكريات
أجول للبعيد
لأماكن كثيرة وأشخاص كثيرون
احباء لا اعرف اين اصبحوا
وأين دارت بهم وبنا الحياة
لكنهم في قلبي لا يفارقونه
فاشعر بالفرح
امسد يدي على شعر طيفي البعيد
اشتم عبق عطره الياسميني وشذى الروح
استمع لعبد الوهاب الدكالي
مطرب مغاربي جميل
يا اصدقائي
الحزن ذاب ذاب
وتسبح الأحباب في امواج فرحة
تطوف كالعباب
وداعا يا زمان الحزن وداعا
وداعا ايها السراب
فهذه حبيبتي
وتغرب نحن السماء
لا تلمس كفي
لا تقطف الزهور من اعماقها
وقارب
وكفي جزيرة خضراء
صباحكم اجمل
زياد
صباح آخر للوطن
الفجر لاح والكون يوحد الله فوحد الله مع الموحدين
صباح أمل مشرق وابتسامة وضاءة أرجوانية تقبل السماء
صباح الحلم بالجلوس على بيدر نتابع فيه موسم الحصاد
صباح وطن آمن يلعب فيه الصبية بآمان
بين البيوت وفي الحقول وعلى شواطئ البحر
حقول القمح تتوهج تحت أشعة الشمس سنابل ذهبية
كشعر صبية تنتظر غلة الحصاد ليكتمل مهرها
صباح النسمات الناعمة تهب على نافذتي
مدينتي الجميلة التي لم تصحو بعد
تمتع نفسها بكسل يوم الجمعة والعطلة الأسبوعية
مع هذا امارس عادتي بالصحو المبكر
امارس طقوس الفجر
أستحم وأفتح نافذتي لبرودة الفجر اللذيذة
اطمئن على صحو الحمائم وعصافير الدوري وبدء نشاطها
امتع نفسي بهديل الحمائم وزقزقة العصافير
اروي حوض النعناع والورود بالماء
فتهب على صومعتي عبق روائح جميلة
للنعناع رائحة مميزة بعد أن يرتوي بالماء
كأنه يرسل لي كلمات حب وعشق
يعيدني الى ذكريات جميلة في وادي الزرقا في تونس
مع طيفي البعيد القريب ورشفات من فنجان قهوتنا
ابدا نهار جديد وحلم جديد
***
استمع لنشرة الأخبار
ثلاثة شهداء جدد
زيتونات تزرع في ارض الوطن
انه قدرنا
وهل من احتلال يهدي الورود
انهم عبق ياسمين الوطن الذي نحلم
الفجر القادم الآت الآت
حرية قادمة
لعل المتنازعين فوق بطوننا الجائعة يشعرون قليلا
ويؤجلوا نزاعاتهم او أن يخجلوا
امام دماء تسيل
تزرع ورود الفجر القادم
****
امس كان لنا لقاء في ملتقى الزيتونة الثقافي الفكري
قدم لنا فيها صديقنا عبد السلام العطاري
الكاتب حسن خضر
فتحدث بسلاسة تحت عنوان
المشهد الثقافي الفلسطيني الى اين
مستعرضا مراحل مرت على الثقافة الفلسطينية منذ بدء الانتداب البريطاني
في اوائل القرن الماضي
وصولا للواقع الحالي
تاركا تسائلات اكبر بكثير مما تكلم
فالثقافة انعكاس وسجل لمراحل مختلفة
***
عبق النعناع يشدني
اشعر رغبة بكأس شاي أخضر مطيب بأوراقه الخضراء
تطوف بي الذكريات
أجول للبعيد
لأماكن كثيرة وأشخاص كثيرون
احباء لا اعرف اين اصبحوا
وأين دارت بهم وبنا الحياة
لكنهم في قلبي لا يفارقونه
فاشعر بالفرح
امسد يدي على شعر طيفي البعيد
اشتم عبق عطره الياسميني وشذى الروح
استمع لعبد الوهاب الدكالي
مطرب مغاربي جميل
يا اصدقائي
الحزن ذاب ذاب
وتسبح الأحباب في امواج فرحة
تطوف كالعباب
وداعا يا زمان الحزن وداعا
وداعا ايها السراب
فهذه حبيبتي
وتغرب نحن السماء
لا تلمس كفي
لا تقطف الزهور من اعماقها
وقارب
وكفي جزيرة خضراء
صباحكم اجمل
زياد