وادكول مش معقول
03-03-2003, 01:58 PM
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f899_1.jpg
تعد واحة سيوة المصرية من الواحات المشهورة عالميا وتقع جنوب البحر الأبيض المتوسط بنحو300 كيلو متر وعلي بعد90 كيلو مترا من الحدود الليبية ويصل عدد سكان هذه الواحة إلي نحو18 ألف نسمة. و هى تعد منخفض عظيم فى الصحراء الغربية .
ويتبعها اداريا عدة واحات صغيرة متلاصقة من الشرق والغرب تسمى بالحطايا واهمها من الشرق الجارة وتسمى ( جارة ام الصغير) والقطارة والبحريين وسترا وواطيا والعرج وتبجبج وتاميرا ومن الغرب الليج والمراقى وام عشة ودهيبة والجربا وام غزلان وشياطا .
تضم الواحة عدد عظيم من البحيرات المتسعة فى وسط هذه الصحارى واهم بحيرات سيوة هى بحيرات الزيتون وقوريشت وخميسة والمراغى وتبلغ مساحة بعض هذه البحيرات حوالى 15 كيلو مترا فى الطول وبعضهاعميق وهى شديدة الملوحه .
تنتشر الينابيع بالواحة و عددها حوالى 200 عين لايستعمل منهاللرى او الشرب الا نحو 80 عينا و العيون والينابيع المتفجرة فى الواحة مياهها براقة نظيفة لامعة جارية وفوارة حتى يخال للناظر اليها انها تغلى ومنها عين تجزرت وعين الدكرور. وقوريشت و عين الحمام وعين طاموسة وعين خميسة وعين الجربة . و بعض هذه العيون مستعمل فى الرى والاخر فى التداوى ويستحم نساء سيوة عادة (عين كليوباترا) اما الرجال فيفضلون عين موسى (عين طاموسة).
و تاريخ سيوة تاريخ قديم و يرجع اتصال الواحة بباقى مصر الى حوالى سنة 1500 قبل الميلاد حينما كانت مصر فى عصرها الذهبى ووقت فتوحاتها العظيمة التى ضمت اليها بلادا كثيرة فى العمران والصحارى واقاليم عديدة ومن ضمن هذه الاقاليم الاراضى والواحات الغربية والبحرية ومنها واحة سيوة التى كان يسكنها فى هذا الوقت سلالة من سكان صحراء ليبيا .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f899_2.jpg
و فى عهد الاسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة تم بناء معبد وهيكل الاله فى و انتشرت أيضا ديانة امون فى القرن الثامن ق.م فى ارجاء الصحراء والاقاليم القريبة منها . وكان يعتبر امون فى هذا الوقت كبير الهه المصريين فكانت ديانته فى كل الانحاء والاقاليم التى فتحها وغزاها الفراعنة ملوك مصر .
وكان كهنة امون ينشرون ديانته فى كل الارجاء فكانوا يقيمون الهياكل والمعابد لعبادتة وقد حلت هذه الديانة فى واحة سيوة و اقيم بها هيكل ومعبد للالة وسميت بذلك ( امونية ) نسبة الى امون .
و عندما بدأ ظهور نفوذ الاغريق خاصة فى القرن السادس قبل الميلاد بدات فيه ديانة الاله امون تضع اساسها بالواحة بدات مدينة سيريين الغريقية فى الاتصال تجاريا بسيوة لجلب البلح والزيتون والزيوت وكانت القوافل التجارية تسير بين الناحيتين وبحكم الاتصال بدات ديانة امون فى الانتشار ايصا فى مدينة سيريين الافريقية و من الوقائع التاريخية المذكورة عاليه زيارة اسكندر المقدونى للاله امون لينال منه البركة وليستلهم الوحى ولينادى به الكهنة بابن امون اسوة بفراعنة المصريين .
و مدينة سيوة مبنية فوق رابية عالية تظهر للرائى من بعيد كانها بناء واحد او قلعة حصينة وليست لها فتحات او ممرات مطلقا الا ممر واحد حصين جدا .اما منازلها فمشيدة طبقة فوق طبقة و المنازل يدخلها النور من منافذ صغيرة مصنوعة بنظام هندسى على شكل مثلث نافذتان فى الاسفل وواحدة فى الاعلى .
و اهالى سيوة كما ذكر هيرودت هم خليط من قدماء المصريين والاثيوبيين (الاحباش) و لكن المتفق علية الان ان غالبية السكان ينتسبون الى البربر خاصة وان لغتهم تقترب كثيرا من لغة هؤلاء ولكن بعضهم من العرب والبعض الاخر من السودنيين واخر من سلالة المصريين ويرجع ذلك الى انه بعد فتح العرب للواحة حلت ايضاالطريقة السنوسية التى انتشرات فى ارجاء البلاد الوقعة شمال ووسط افريقيا فكانت تاتى اليها القوافل قادمة من انحاءالشمال وبلاد السودان ووادى النيل ونيجريا التماسا لبركة السيد السونسى الكبير فاستوطن عدد كبير من اتباعه بالواحة فضلا عن عدد كبير من عبيد الرقيق الذين كانت تجلبهم القوافل معها من اواسط افريقيا والسودان وقد اصبحوا الان احرار.
و اهل الواحة الآن جميعا مسلمون ويتبعون طريقتين الاولى "السونسية" وهى منتشرة انتشارعظيما فى شمال وأواسط أفريقيا اما الطريقة الأخرى فهى الطريقة "الميدانية" وهى طريقة دينية نسبة الى السيد احمد الظافر المدنى نسبة الى اصلة من المدينة المنورة وقد كان يقيم مؤسسها اكثر اوقاتة فى اسطنبول "الاستانة" وقد اراد الشيخ ابو الهدى مستشار السلطان التخلص منة فأرسله لنشر طريقتة فى شمال افريقيا وليقلل من نفوذ السنوسى فى الوقت نفسة وبذلك تواجدت الطريقتان .ويقطن السنوسيون بالجهة الغربية والمدنيون ( المدانية) الجهة الشرقية ومعهم بعض السنوسيين
ومن المناسبات والاعياد فى الواحة عيد الزجالة ( موسم الحصاد) و يبدا بعد الانتها من الحصاد وتخزين المحصول و يستريح اهالى الواحة فيه من العمل ثلاثة ايام ويوزعون الصدقات على الفقراء ويمضون سحابة نهارهم فى الحقول يمرحون ويلعبون ويشربون مايسمونه (اللبجى) وهو شراب مسكر يستخرج من النخيل وحين يسكر الزجالة ياخذون فى الرقص والعربدة .
مولد سيدى سليمان ويعرف بسلطان سيوة ويحتفل به الاهالى على اختلاف مذاهبهم الدينية بدون تمييز سواء كانو من السنوسيين او المدنيين وغيرهم ويحتفلون به بقراءة القران وعمل الاذكار وذلك فى اليوم الاول من عيد الحصاد ( او عيد الزجالة) ويسمى هذا اليوم بمولد سيدى سليمان . ونجد ان البنات اللاتى يرغبن فى الزواج فيذهبن ليلا الى بئر احمد وينثرن الماء على انفسهن واما النساء الاخريات فيذهبن للاستحمام ليلة العرس فى عين طاموسة .
ومن اثار سيوة معبد امون – هيكل امون – مدينة كروبليس وطبقاتها – عين الشمس – جبل الموتى المصيرين – جبل الدرور – بيت السلطان – قصر الروم – اثار اخرى – اثار قوريشت – اثار اخرى – اثار البحرين – اثار العهدالاغريقى والرمانى – اثار العهد المسيحى – اثار العهد الاسلامى .
و زراعات الواحة تعتمد على طريقة الرى من مياه العيون المتفجرة ومن اشهر المحاصيل بالواحة البلح و الزيتون والعنب والليمون والبرقوق والمشمش .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f899_3.jpg
و بالنسبة للصناعات لاتوجد فى سيوة صناعات مهمة غير صناعة الخوص وعمله مراجين وعمل مفروشلت كالحصير من سعف النخيل . ويصنع السيويون ابواب منازلهم شبابيكها من جذوع النخيل وكذا اسقف البيوت كما ان اهالى الواحة يجيدون صناعة تجفبف البلح ورصه بالصناديق على النظم الحديث و صناعات العجوة بانواعها وعصر الزيتون ان الفواكه بالواحة من احلى واحسن الانواع خاصة العنب والليمون والبرقوق والمشمش .
تعد واحة سيوة المصرية من الواحات المشهورة عالميا وتقع جنوب البحر الأبيض المتوسط بنحو300 كيلو متر وعلي بعد90 كيلو مترا من الحدود الليبية ويصل عدد سكان هذه الواحة إلي نحو18 ألف نسمة. و هى تعد منخفض عظيم فى الصحراء الغربية .
ويتبعها اداريا عدة واحات صغيرة متلاصقة من الشرق والغرب تسمى بالحطايا واهمها من الشرق الجارة وتسمى ( جارة ام الصغير) والقطارة والبحريين وسترا وواطيا والعرج وتبجبج وتاميرا ومن الغرب الليج والمراقى وام عشة ودهيبة والجربا وام غزلان وشياطا .
تضم الواحة عدد عظيم من البحيرات المتسعة فى وسط هذه الصحارى واهم بحيرات سيوة هى بحيرات الزيتون وقوريشت وخميسة والمراغى وتبلغ مساحة بعض هذه البحيرات حوالى 15 كيلو مترا فى الطول وبعضهاعميق وهى شديدة الملوحه .
تنتشر الينابيع بالواحة و عددها حوالى 200 عين لايستعمل منهاللرى او الشرب الا نحو 80 عينا و العيون والينابيع المتفجرة فى الواحة مياهها براقة نظيفة لامعة جارية وفوارة حتى يخال للناظر اليها انها تغلى ومنها عين تجزرت وعين الدكرور. وقوريشت و عين الحمام وعين طاموسة وعين خميسة وعين الجربة . و بعض هذه العيون مستعمل فى الرى والاخر فى التداوى ويستحم نساء سيوة عادة (عين كليوباترا) اما الرجال فيفضلون عين موسى (عين طاموسة).
و تاريخ سيوة تاريخ قديم و يرجع اتصال الواحة بباقى مصر الى حوالى سنة 1500 قبل الميلاد حينما كانت مصر فى عصرها الذهبى ووقت فتوحاتها العظيمة التى ضمت اليها بلادا كثيرة فى العمران والصحارى واقاليم عديدة ومن ضمن هذه الاقاليم الاراضى والواحات الغربية والبحرية ومنها واحة سيوة التى كان يسكنها فى هذا الوقت سلالة من سكان صحراء ليبيا .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f899_2.jpg
و فى عهد الاسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة تم بناء معبد وهيكل الاله فى و انتشرت أيضا ديانة امون فى القرن الثامن ق.م فى ارجاء الصحراء والاقاليم القريبة منها . وكان يعتبر امون فى هذا الوقت كبير الهه المصريين فكانت ديانته فى كل الانحاء والاقاليم التى فتحها وغزاها الفراعنة ملوك مصر .
وكان كهنة امون ينشرون ديانته فى كل الارجاء فكانوا يقيمون الهياكل والمعابد لعبادتة وقد حلت هذه الديانة فى واحة سيوة و اقيم بها هيكل ومعبد للالة وسميت بذلك ( امونية ) نسبة الى امون .
و عندما بدأ ظهور نفوذ الاغريق خاصة فى القرن السادس قبل الميلاد بدات فيه ديانة الاله امون تضع اساسها بالواحة بدات مدينة سيريين الغريقية فى الاتصال تجاريا بسيوة لجلب البلح والزيتون والزيوت وكانت القوافل التجارية تسير بين الناحيتين وبحكم الاتصال بدات ديانة امون فى الانتشار ايصا فى مدينة سيريين الافريقية و من الوقائع التاريخية المذكورة عاليه زيارة اسكندر المقدونى للاله امون لينال منه البركة وليستلهم الوحى ولينادى به الكهنة بابن امون اسوة بفراعنة المصريين .
و مدينة سيوة مبنية فوق رابية عالية تظهر للرائى من بعيد كانها بناء واحد او قلعة حصينة وليست لها فتحات او ممرات مطلقا الا ممر واحد حصين جدا .اما منازلها فمشيدة طبقة فوق طبقة و المنازل يدخلها النور من منافذ صغيرة مصنوعة بنظام هندسى على شكل مثلث نافذتان فى الاسفل وواحدة فى الاعلى .
و اهالى سيوة كما ذكر هيرودت هم خليط من قدماء المصريين والاثيوبيين (الاحباش) و لكن المتفق علية الان ان غالبية السكان ينتسبون الى البربر خاصة وان لغتهم تقترب كثيرا من لغة هؤلاء ولكن بعضهم من العرب والبعض الاخر من السودنيين واخر من سلالة المصريين ويرجع ذلك الى انه بعد فتح العرب للواحة حلت ايضاالطريقة السنوسية التى انتشرات فى ارجاء البلاد الوقعة شمال ووسط افريقيا فكانت تاتى اليها القوافل قادمة من انحاءالشمال وبلاد السودان ووادى النيل ونيجريا التماسا لبركة السيد السونسى الكبير فاستوطن عدد كبير من اتباعه بالواحة فضلا عن عدد كبير من عبيد الرقيق الذين كانت تجلبهم القوافل معها من اواسط افريقيا والسودان وقد اصبحوا الان احرار.
و اهل الواحة الآن جميعا مسلمون ويتبعون طريقتين الاولى "السونسية" وهى منتشرة انتشارعظيما فى شمال وأواسط أفريقيا اما الطريقة الأخرى فهى الطريقة "الميدانية" وهى طريقة دينية نسبة الى السيد احمد الظافر المدنى نسبة الى اصلة من المدينة المنورة وقد كان يقيم مؤسسها اكثر اوقاتة فى اسطنبول "الاستانة" وقد اراد الشيخ ابو الهدى مستشار السلطان التخلص منة فأرسله لنشر طريقتة فى شمال افريقيا وليقلل من نفوذ السنوسى فى الوقت نفسة وبذلك تواجدت الطريقتان .ويقطن السنوسيون بالجهة الغربية والمدنيون ( المدانية) الجهة الشرقية ومعهم بعض السنوسيين
ومن المناسبات والاعياد فى الواحة عيد الزجالة ( موسم الحصاد) و يبدا بعد الانتها من الحصاد وتخزين المحصول و يستريح اهالى الواحة فيه من العمل ثلاثة ايام ويوزعون الصدقات على الفقراء ويمضون سحابة نهارهم فى الحقول يمرحون ويلعبون ويشربون مايسمونه (اللبجى) وهو شراب مسكر يستخرج من النخيل وحين يسكر الزجالة ياخذون فى الرقص والعربدة .
مولد سيدى سليمان ويعرف بسلطان سيوة ويحتفل به الاهالى على اختلاف مذاهبهم الدينية بدون تمييز سواء كانو من السنوسيين او المدنيين وغيرهم ويحتفلون به بقراءة القران وعمل الاذكار وذلك فى اليوم الاول من عيد الحصاد ( او عيد الزجالة) ويسمى هذا اليوم بمولد سيدى سليمان . ونجد ان البنات اللاتى يرغبن فى الزواج فيذهبن ليلا الى بئر احمد وينثرن الماء على انفسهن واما النساء الاخريات فيذهبن للاستحمام ليلة العرس فى عين طاموسة .
ومن اثار سيوة معبد امون – هيكل امون – مدينة كروبليس وطبقاتها – عين الشمس – جبل الموتى المصيرين – جبل الدرور – بيت السلطان – قصر الروم – اثار اخرى – اثار قوريشت – اثار اخرى – اثار البحرين – اثار العهدالاغريقى والرمانى – اثار العهد المسيحى – اثار العهد الاسلامى .
و زراعات الواحة تعتمد على طريقة الرى من مياه العيون المتفجرة ومن اشهر المحاصيل بالواحة البلح و الزيتون والعنب والليمون والبرقوق والمشمش .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f899_3.jpg
و بالنسبة للصناعات لاتوجد فى سيوة صناعات مهمة غير صناعة الخوص وعمله مراجين وعمل مفروشلت كالحصير من سعف النخيل . ويصنع السيويون ابواب منازلهم شبابيكها من جذوع النخيل وكذا اسقف البيوت كما ان اهالى الواحة يجيدون صناعة تجفبف البلح ورصه بالصناديق على النظم الحديث و صناعات العجوة بانواعها وعصر الزيتون ان الفواكه بالواحة من احلى واحسن الانواع خاصة العنب والليمون والبرقوق والمشمش .