المطعم الصيني
28-02-2003, 11:51 PM
السؤال : كم الساعة او بكم الساعة
تحياتي للجميع
مشكلة في بلدي الحبيب..
في بلدي الحبيب والذي يقدر الوقت حق تقدير تشاهد كل من يعيش فيه يضع الساعة اليدوية ويبرزها ولو كانت الملابس تغطي عليها فانه يحاول جاهدا التغلب على هذا الامر بكل الوسائل ليظهر لمعان هذه الساعة وتجد الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني والعامل قبل رب العمل يضع هذه الساعة ولا ننسى النساء ويا عيني على ساعاتهم .
ــفي بلادي محلات بيع الساعات اكثر من مقاهي باريس وبارات مدريد!
وفي بلادي كل فرد لديه اكثر من ساعة لحرصه اذا ما تعطلت واحدة!
وفي بلادي لايستطيع اي انسان الخروج من بيته دون ان يضع هذه الساعة!
وفي بلادي اطفال لا يعرفون معنى الساعة ولكننا نعلمهم وضعها للمستقبل!
وفي بلادي شباب وشابات لديهم ساعات بجميع الالوان والماركات!
وفي بلادي بلادي بلادي بلادي بلادي !!!
هل نحن بحاجة الي كل هذا الكم من الساعات ؟ وهل نعرف معنى الوقت, تجد الواحد منا يحدد لصديقه وقت مقابلة فيقول له ( اشوفك بعد المغرب في السوق او بعد ساعتين ثلاثة في البيت او او او )وتجده خرج من بيته وركب سيارته , تذكر انه نسى الساعة فينزل مهرولا ليحضر هذه الساعة حتى لو كانت لا تعمل فهي بالنسبة له لزوم الكشخة فلا يهمه دورانها ولا دقاتها .
ما جعلني اكتب عن هذه الساعة موقف ظريف واجهته في دولة غربية
عندما سألني طفل يحمل حقيبة مدرسة كم الساعة ؟
اخذت بعض الوقت لارد عليه لحساب فارق التوقيت فلم اكن متاكد من
فارق التوقيت لانه يتغير صيفي وشتوى وقبل ان اجب على السؤال
قال لي الطفل الغربي الحقير:3:
انا اسألك عن الساعة كم ولا اسألك عن من اخترع الساعة حتى تفكر في
الجواب وتركني وانطلق مسرعا .
بعدها بدأت ادقق في يد كل من مر امامي فلم اجد الا نسبة ضئلة جدا من
الشباب يضعون ساعة اليد مع ان ظروف الحياة هناك تعتمد على الوقت
كما ان محلات بيع الساعات لا توازى ما عندنا.
والسؤال : كم الساعة او بكم الساعة
تحياتي للجميع
مشكلة في بلدي الحبيب..
في بلدي الحبيب والذي يقدر الوقت حق تقدير تشاهد كل من يعيش فيه يضع الساعة اليدوية ويبرزها ولو كانت الملابس تغطي عليها فانه يحاول جاهدا التغلب على هذا الامر بكل الوسائل ليظهر لمعان هذه الساعة وتجد الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني والعامل قبل رب العمل يضع هذه الساعة ولا ننسى النساء ويا عيني على ساعاتهم .
ــفي بلادي محلات بيع الساعات اكثر من مقاهي باريس وبارات مدريد!
وفي بلادي كل فرد لديه اكثر من ساعة لحرصه اذا ما تعطلت واحدة!
وفي بلادي لايستطيع اي انسان الخروج من بيته دون ان يضع هذه الساعة!
وفي بلادي اطفال لا يعرفون معنى الساعة ولكننا نعلمهم وضعها للمستقبل!
وفي بلادي شباب وشابات لديهم ساعات بجميع الالوان والماركات!
وفي بلادي بلادي بلادي بلادي بلادي !!!
هل نحن بحاجة الي كل هذا الكم من الساعات ؟ وهل نعرف معنى الوقت, تجد الواحد منا يحدد لصديقه وقت مقابلة فيقول له ( اشوفك بعد المغرب في السوق او بعد ساعتين ثلاثة في البيت او او او )وتجده خرج من بيته وركب سيارته , تذكر انه نسى الساعة فينزل مهرولا ليحضر هذه الساعة حتى لو كانت لا تعمل فهي بالنسبة له لزوم الكشخة فلا يهمه دورانها ولا دقاتها .
ما جعلني اكتب عن هذه الساعة موقف ظريف واجهته في دولة غربية
عندما سألني طفل يحمل حقيبة مدرسة كم الساعة ؟
اخذت بعض الوقت لارد عليه لحساب فارق التوقيت فلم اكن متاكد من
فارق التوقيت لانه يتغير صيفي وشتوى وقبل ان اجب على السؤال
قال لي الطفل الغربي الحقير:3:
انا اسألك عن الساعة كم ولا اسألك عن من اخترع الساعة حتى تفكر في
الجواب وتركني وانطلق مسرعا .
بعدها بدأت ادقق في يد كل من مر امامي فلم اجد الا نسبة ضئلة جدا من
الشباب يضعون ساعة اليد مع ان ظروف الحياة هناك تعتمد على الوقت
كما ان محلات بيع الساعات لا توازى ما عندنا.
والسؤال : كم الساعة او بكم الساعة