وفاء كحيل
02-06-2006, 07:29 PM
http://www.kashtah.com/4images/data/media/12/yaer26-_003.jpg
رماد الأمنيات
بعضا من ذاتي قد تكسر
بأعتاب الغياب فهل تقدر ؟؟
أن تنتشل حزني السافر
أيها المسافر
في دمي وشراييني
فهل تغادر ؟؟
أيها النجم المسافر قل لي
أحزن هو أم قدر ؟؟
أن تستبيح من حزني
كل الصور ؟؟
وأن تنتزع مني الآمال
و انتحر
مرت في بعدك ساعات
اقتنصت فيها من غياهب
الفرح لحظات
ما عدت أقوى أن ألثم
الأحزان فيها ولا السهر
ما عدت أيها الليل صديقي
فكيف أضمد الجراح ؟؟
وكيف أسكن في داخلي
صدى النواح
وأنى لعودي أن يزدهر ؟؟
ذبلت كل الورود
فمتى قد تعود ؟؟
أمن ناطحة سحاب
أم ذبول عنقود
في بستان الشعر
كتبتك قصيدة
متمردة عنيدة
لا تحفل بكل طقوس الفرح
اللا مرئي في المرايا
ولا بذكرى قد أودعتها
يوما كل الحنايا
ولا بأوراق كنت قد بعثرتها
فانزوت حتى البقايا
كل شيئ قد تعثر
أيها النجم الساكن ولست تسأل
ما عاد صباحي صباحا
ولا مسائي مساء
ولا شربة الماء تروي
ولا قهوتي تغري
ولا حتى كئوس صبري
فارجع أو لا ترجع
لست أدري ؟؟
جف نهري
تراكمات الجليد
تنصب فوقي ومن تحتي
أيها الساكن في رماد الأمنيات
أيها العابث بقلبي حتى استنفذت
منه الحياة
أخرج منبوذا لا أريدك
غادر من الوريد
ولن أزيد
سوى أنك مسرحية هزلية
عشتها حتى في جو بليد
غبار الأمنيات
تكسو في الحياة
ولا أريدك
ما عدت أحبك
بقلم / وفاء محمود كحيل
الجمعة، 02 حزيران، 2006
رماد الأمنيات
بعضا من ذاتي قد تكسر
بأعتاب الغياب فهل تقدر ؟؟
أن تنتشل حزني السافر
أيها المسافر
في دمي وشراييني
فهل تغادر ؟؟
أيها النجم المسافر قل لي
أحزن هو أم قدر ؟؟
أن تستبيح من حزني
كل الصور ؟؟
وأن تنتزع مني الآمال
و انتحر
مرت في بعدك ساعات
اقتنصت فيها من غياهب
الفرح لحظات
ما عدت أقوى أن ألثم
الأحزان فيها ولا السهر
ما عدت أيها الليل صديقي
فكيف أضمد الجراح ؟؟
وكيف أسكن في داخلي
صدى النواح
وأنى لعودي أن يزدهر ؟؟
ذبلت كل الورود
فمتى قد تعود ؟؟
أمن ناطحة سحاب
أم ذبول عنقود
في بستان الشعر
كتبتك قصيدة
متمردة عنيدة
لا تحفل بكل طقوس الفرح
اللا مرئي في المرايا
ولا بذكرى قد أودعتها
يوما كل الحنايا
ولا بأوراق كنت قد بعثرتها
فانزوت حتى البقايا
كل شيئ قد تعثر
أيها النجم الساكن ولست تسأل
ما عاد صباحي صباحا
ولا مسائي مساء
ولا شربة الماء تروي
ولا قهوتي تغري
ولا حتى كئوس صبري
فارجع أو لا ترجع
لست أدري ؟؟
جف نهري
تراكمات الجليد
تنصب فوقي ومن تحتي
أيها الساكن في رماد الأمنيات
أيها العابث بقلبي حتى استنفذت
منه الحياة
أخرج منبوذا لا أريدك
غادر من الوريد
ولن أزيد
سوى أنك مسرحية هزلية
عشتها حتى في جو بليد
غبار الأمنيات
تكسو في الحياة
ولا أريدك
ما عدت أحبك
بقلم / وفاء محمود كحيل
الجمعة، 02 حزيران، 2006