م. بسمة
27-02-2003, 11:54 PM
كُلُ دَقةٍ من الساعةِ تُؤلِمُني=وكأن العَقرب يَلدَغُني
أالوَقتُ واسعٌ أم=كلُ الوَقتِ لا يُغني
أتألمُ عندَ فَواتِ ثانيةٍ=وأَّمَلُ من قضاءِ أُخرتَينِ
أَسلامٌ على قلبي وراحتهِ=أم على عقلي ورضوانِ
أملذةٌ في لُعبةٍ أم=في مُذاكرةِ الدرسِ
أكُلُ وقتي للهوِ=أم بالمذاكرةِ أُمسي
هذا هو سَبَبُ ألميَّ=ولهذا يتحركُ قَلمي
أأُحَرِكَهُ في كتابةِ الشِعرِ=أم في حُلُولِ لوغاريتمِ
مُضطرِبَةٌ جداً =كأن فكري مُنعَدِمِ
وكُلُ هذا سَبَبُهُ حَسنٌ=دُكتورِ التكاملِ الفَذِ
يَتَحدثُ العربية الفُصحَىَّ=فهو من دونِنا شَّاذِ
وآخرٌ يأتي بَعدهُ اسمهُ=كالزعيمِ مصطفى
يتكلَمُ من أرنبةِ أنفِهِ=وكأنَهُ مَلِكُ الهُدىَّ
يَظُنُ نفسَهُ عالِماً=وكلامهُ يناقِضُ طارِقا
فكيف لك يا مصطفى=أن تَبُث الشَكَ في عقلِنا
وأتى الحاسِبُ =ولَيتَهُ ما أتىَّ
ثُمَ أتت الرياضَةُ البَارِحه=وكيف أصِفُ حالي في إمتِحانِها
فَرُفِعَ القلمُ عن ورقَتِها =وقَدمَ إعتذاراً عن حَلِها
وإذا بعينيّ ترىَّ المُعيدُ=قادِماً يُريدُ الورَقَةِ زاعِقاً
وما أدركتُ ما حدث=حتى بعدَ حُدُوثهِ لاحِقاً
ووَجَدتُ نفسي في مَركِبٍ=تَسبَحُ في أرجاءِ الكُليةِ
وأيقنتُ أنها تسري =في نَهرِ دُموعِ الدُفعَةِ
وقتُها أيقَنتُ ما حدث=وتَذكرتُ عُنوَانِ القصيدة
وأُفَكِرُ في إمتحان الكمياءِ=ومسائلُهُ وهكذا
أسأستطيعُ حَلهُ أم =سوف يكونُ مِثلُ كَذا
والفِزياء تليهِ مُباشرةً=نَظري وعَملي مُنَاظَرةً
وسأقِفُ أمامَ أُستاذَتي=تسألُني في المحاضَرةِ
أسيكونُ سؤالُها سهلاً=أم مِثلُ الباقي!!!مَعذِرةً
أسأُجاوِبُ عليهِ قادِرةً=أم أتصبَبُ عَرقاً خائفةً
وهُناك قصةٌ أُريدُ =أن أقُصُها
عن معملِ الكيمياءِ ورائحتُها=وماذا يحدُث وقتُها
فرائحةُ المعملُ في وجُودِنا=كالقبر المفتوحِ أمامُنا
فَدوماً يكونُ حالُنا =والغاز صاعِدٌ هُنا
كالخائفينَ من بَطشهِ=وكأنهُ مُجرِماً هارِبا
أما عن الرسم الجميل=فلن نجد من دونِهِ بَديل
فنَحنُ فيهَ عباقِره =وسأذكُرُ لكم الدليل
فنَحنُ نَرسِمُ الخطوط ساطِعه=ونجعلها مُتقاطِعه بِشكلٍ جميل
نَرسِمُ الكُرسي بزاويه=والشمسُ تَغرُبُ في السبيل
ونَرسِمُ الشكلَ مُبعجراً=حتى لا يَكونَ لهُ مَثيل
وفي النهايةِ تُبخَثُ =درجاتُنا للصِفرِ القَليل
أهذا هو حقُنا؟؟فاشهدوا=لنا وثوابُكُم كَبير
فَنحنُ نُريدُ أن ننجح=بِمَجمُوعٍ وتقديررررر
أالوَقتُ واسعٌ أم=كلُ الوَقتِ لا يُغني
أتألمُ عندَ فَواتِ ثانيةٍ=وأَّمَلُ من قضاءِ أُخرتَينِ
أَسلامٌ على قلبي وراحتهِ=أم على عقلي ورضوانِ
أملذةٌ في لُعبةٍ أم=في مُذاكرةِ الدرسِ
أكُلُ وقتي للهوِ=أم بالمذاكرةِ أُمسي
هذا هو سَبَبُ ألميَّ=ولهذا يتحركُ قَلمي
أأُحَرِكَهُ في كتابةِ الشِعرِ=أم في حُلُولِ لوغاريتمِ
مُضطرِبَةٌ جداً =كأن فكري مُنعَدِمِ
وكُلُ هذا سَبَبُهُ حَسنٌ=دُكتورِ التكاملِ الفَذِ
يَتَحدثُ العربية الفُصحَىَّ=فهو من دونِنا شَّاذِ
وآخرٌ يأتي بَعدهُ اسمهُ=كالزعيمِ مصطفى
يتكلَمُ من أرنبةِ أنفِهِ=وكأنَهُ مَلِكُ الهُدىَّ
يَظُنُ نفسَهُ عالِماً=وكلامهُ يناقِضُ طارِقا
فكيف لك يا مصطفى=أن تَبُث الشَكَ في عقلِنا
وأتى الحاسِبُ =ولَيتَهُ ما أتىَّ
ثُمَ أتت الرياضَةُ البَارِحه=وكيف أصِفُ حالي في إمتِحانِها
فَرُفِعَ القلمُ عن ورقَتِها =وقَدمَ إعتذاراً عن حَلِها
وإذا بعينيّ ترىَّ المُعيدُ=قادِماً يُريدُ الورَقَةِ زاعِقاً
وما أدركتُ ما حدث=حتى بعدَ حُدُوثهِ لاحِقاً
ووَجَدتُ نفسي في مَركِبٍ=تَسبَحُ في أرجاءِ الكُليةِ
وأيقنتُ أنها تسري =في نَهرِ دُموعِ الدُفعَةِ
وقتُها أيقَنتُ ما حدث=وتَذكرتُ عُنوَانِ القصيدة
وأُفَكِرُ في إمتحان الكمياءِ=ومسائلُهُ وهكذا
أسأستطيعُ حَلهُ أم =سوف يكونُ مِثلُ كَذا
والفِزياء تليهِ مُباشرةً=نَظري وعَملي مُنَاظَرةً
وسأقِفُ أمامَ أُستاذَتي=تسألُني في المحاضَرةِ
أسيكونُ سؤالُها سهلاً=أم مِثلُ الباقي!!!مَعذِرةً
أسأُجاوِبُ عليهِ قادِرةً=أم أتصبَبُ عَرقاً خائفةً
وهُناك قصةٌ أُريدُ =أن أقُصُها
عن معملِ الكيمياءِ ورائحتُها=وماذا يحدُث وقتُها
فرائحةُ المعملُ في وجُودِنا=كالقبر المفتوحِ أمامُنا
فَدوماً يكونُ حالُنا =والغاز صاعِدٌ هُنا
كالخائفينَ من بَطشهِ=وكأنهُ مُجرِماً هارِبا
أما عن الرسم الجميل=فلن نجد من دونِهِ بَديل
فنَحنُ فيهَ عباقِره =وسأذكُرُ لكم الدليل
فنَحنُ نَرسِمُ الخطوط ساطِعه=ونجعلها مُتقاطِعه بِشكلٍ جميل
نَرسِمُ الكُرسي بزاويه=والشمسُ تَغرُبُ في السبيل
ونَرسِمُ الشكلَ مُبعجراً=حتى لا يَكونَ لهُ مَثيل
وفي النهايةِ تُبخَثُ =درجاتُنا للصِفرِ القَليل
أهذا هو حقُنا؟؟فاشهدوا=لنا وثوابُكُم كَبير
فَنحنُ نُريدُ أن ننجح=بِمَجمُوعٍ وتقديررررر