سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بطل+العبور+يتحدث


د0 احمد فنديس
22-05-2006, 12:32 PM
أعزائي أبناء مصر...في لقائي معكم أو لقاؤكم معي ذات ثلاثاء سألني بعضكم عن ذكرياتي مع حرب أكتوبر ووعدتكم أن أجيب عن كل أسئلتكم..وها أنا أفي بالوعد فهذا لقاء سبق إجراؤه معي في منتدي القصة العربية...أرجو أن تجدوا فيه ما يسعدكم...مع خالص الود والتقدير لكل أبناء مصر الأوفياء[/B]



http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=259&hl=بطل+العبور+يتحدث

سيد جعيتم
22-05-2006, 12:52 PM
أخى وصديقى الذى أفتخر بصداقته الأستاذ الدكتور / احمد فنديس
احييك تحية خاصة جداً واسمح لى أن اقتبس ردك فى هذا الموضوع وأضيفه هنا .

عندما يصبح وطن الانسان روحه يستوى عنده أمران0أن يعيش فيه أو يموت من أجله0ووطني هو روحي0لم يشغلني الخلد عنه0لم يشاركه في قلبي وطن آخر0منذ عرفته وعشقته0حين أبعد عنه لا يفارقني لأنه يجري في عروقي0وحتي بعد خروج روحي الي بارئها لن أفارقه ولن يفارقني0لأنه سيضمني ـ تحت ترابه ـ حتي أبعث فوق أرضه الطاهرة 0000
فى ليلة الأربعاء العاشر من شهر يوليو عام 1948م وعند الساعة الثالثة بعد منتصف الليل شقت سكون ليل أحدث "مستوصفات" مدينة بورسعيد أولى صرخاتي00لم يكن أحد يعلم سر ذلك الصراخ00أهو اعتراض على الطريقة التى أخرجوني بها من بطن أمي ؟؟ التى لاحظت عندما رأتني رحمها الله وأرضاها لأول مرة أن رأسي يشبه "الشمامة" ـ علي حد تعبيرها ـ وأن العاملات بالمستشفي لففن رأسي برباط ضاغط لعدة أيام حتى يعود إليه شكله الكروي 00فقد كان قدري أن أصبح أستاذا للجغرافيا في الجامعة!!!!00أو كان الوسيلة الوحيدة الممكنة للتعبير عن غضبي لما حدث للعرب في فلسطين قبل أيام من ولادتي 0
كان عدد سكان مصر يوم مولدي تسعة عشر مليونا من البشر وعدد سكان مدينة بورسعيد مئة وسبعة وثمانون ألفا00ازدادوا واحدا بقدومي "الميمون"
كنت أول مولود ذكر بعد عدة إناث غادرن الحياة قبل أن يبدأنها ولدت لأب يعمل صياداً0غير متعلم0بمعنى أنه لم يلتحق بمدرسة من قبل0ولكنه كان بالنسبة لي أكبر أستاذ فى حياتي بل كان أفضل "صديق" لى فيها0وان كبر إبنك خاويه0إعتماد أو عزيزة0أمى0 تزوجها والدي خلال إحدى غارات الحرب العالمية الثانية على مدينة بورسعيد فى عام 1944 0وكان عمر والدى عندها 19 سنة0وعمر والدتى 15 سنة00كان قدر أسرتى أن تكون الحرب معها في كل المناسبات00زواج00ميلاد00تعليم00تهجير00
كانت مدينة بورسعيد كما عرفتها صغيراً مدينة هادئة نظيفة "مستقيمة" بمعنى أن شوارعها كانت فى معظمها ذات خطة شبكية ترى آخرها من أولها0فكنت أرى البحر وهو فى شمالها من شارع 100 وهو فى جنوبها ، وكنت أرى السفن تعبر القناة فى شرقها من شارع الأمين وهو فى غربها ، كذلك كانت ميزة أهل المدينة هى "الجدعنة" والشهامة و سمات اخرى كلها تتصل بالرجولة 0
عندما ولدت كانت اسرتى تقطن في شقة بحى "العرب" غير أننى عندما بدأت فى ادراك ماحولى كانت اسرتى تقطن فى " زقة " بجنوب الحى ، والزقة تعنى زقاقا بلهجة سكان المدينة ، وبعدها أتذكر أننا أقمنا بالقرب من منزل جدى فى " زقة " اخرى 00 وهو المسكن الذى عاصرت فيه أحداث حرب عام 1956 ، وكان عمرى عندها 8 سنوات لكننى أتذكر بعض أحداثها 0وبعد انتهاء أحداث هذه الحرب وتهجير اسرتى الى المطرية دقهلية00حيث ولد والد جدى عدنا الى بورسعيد حيث عاصرت أحداث حرب عام 1967 ، ثم غادرت المدينة الى جامعة القاهرة كلية الآداب فى ((اكتوبر)) عام 1968 0
وخلال سني دراستي بقسم الجغرافيا بالكلية توفى الرئيس عبد الناصر إلى رحمة الله وكان يوم الوفاة من أصعب الأيام على قلبي0أحسست يومها أن نكسة يونيو كانت السبب فى وفاة زعيمي وليست مشكلة أيلول الأسود0ازداد إصراري على الأخذ بالثأر من جنود اسرائيل0لم يكن لي من حديث مع زملائي فى المدينة الجامعية فى المبنى الذي خصص لأبناء منطقة القناة إلا عن اليوم الذي سيتمكن فيه جيش مصر من تحرير سيناء وتطهيرها من دنس الاحتلال الصهيوني البغيض0

وفى مايو 1972 أنهيت دراستي وحصلت على تقدير جيد جدا أهلني لأن أصبح معيدا بالجامعة0لكنني سرعان ما استدعيت لأداء الخدمة الوطنية حين تم تجنيدي أولا كضابط احتياط ثم لأمر ما تقرر تحويل دفعتي كلها إلى جنود فانتظمت فى التدريب فى أحد معسكرات سلاح المشاة 0

لم أكن فى حاجة إلى تلقى التدريبات فقد تدربت على بعض تمرينات "الصاعقة" غير أن فرحتي الكبرى كانت بسبب عودة بندقيتي الآلية (الكلاشينكوف) إلى أحضاني مرة أخرى0تلك البندقية التي سلمتها باكيا لإدارة الدفاع الشعبي ببورسعيد قبل ذهابي للقاهرة لالتحق بالجامعة0

وفى شهر فبراير 1973 ألحقت بسرية إشارة اللواء الثالث "مش ميكا" ومعناها المشاة الميكانيكي بالفرقة 16 وكان مقرها إلى الجنوب من مدينة الإسماعيلية فى مواجهة مركز قيادة العدو فى منطقة "أم خشيب" فى سيناء0وكان قائـد السرية هو الرائد "سمير عبد اللطيف" وهو شاب سكندري لطيف فعلا0نشأت بيني وبينه صداقة لتقارب السن والفكر 0

وفى يوم عيد الثورة 23 يوليو 1973 احتفل زملائي بقرار تعييني معيدا بكلية الآداب جامعة المنيا0حيث أقاموا حفلا صغيرا فى ملجأهم المحفور تحت الأرض0ونظرا لأنني "مؤهلات عليا" ومعيد بالجامعة كدت أن أكون ضابطا احتياطيا فقد كانت لي معاملة خاصة من ضباط قيادة اللواء والضباط قادة الكتائب0فقد كانت مهمتي هي نسخ جداول الشفرات اللاسلكية التي يتعامل بها هؤلاء القادة مع قيادة اللواء0الذى كان يقوده فى ذلك الوقت الشهيد البطل العميد "شفيق متري سدراك"0
وطوال فترة وجودي على الجبهة كان حلمـي المتكرر هو العبور0عبور قناة السويس لطرد جنود الاحتلال الصهيوني0وقبلها عبور حاجز اليأس داخل نفسي0فقد كنت موقنا أن جنود مصر لم تتح لهم فرصة القتال فى معركة 1967 ولهذا كنت متأكدا أن أول مواجهة متكافئة مع العدو ستكون نتيجتها مغايرة لما حدث فى يونيو الكئيب0لم يكن يراودني أدنى شك فى أن مصر ستهزم إسرائيل فور استئناف القتال وهذا ما حدث0
أما عن مشاعر أسرتي خلال القتال والتى كانت تتألف وقت الحرب من الراحلين الكريمين أبي وأمي رحمهما الله وثلاث اخوة ذكور وأختان فلسوف ألخصها في قصتين 00اولاهما خاصة بوالدتي وثانيتهما خاصة بوالدي00حيث أنني أكبر أبناء الأسرة وكنت الوحيد المجند بين إخوتي في ذلك التاريخ0
القصة الأولي ملخصها أنني عندما أصبت بصاروخ إسرائيلي غاشم بعد الموافقة علي وقف اطلاق النار يوم 22 أكتوبر أطاح الصاروخ بي بعد أن مزق أجساد كل من كان معي من الرفاق المقاتلين وحولهم في غمضة عين الي شهداء أبرار عند ربهم يرزقون وعندما أطاح بي نزع الضغط الجوي المصاحب لانفجاره ملابسي الخارجية رغم ثقلها، ولما كنت في ذلك الوقت قد طال شعر ذقني لعدم تمكني من حلاقتها بسبب المعركة وكنت أرتدي خوذة فوق رأسي لها حزام جلدي يوجد دائما أسفل ذقني فقد حاول الضغط الجوي نزع الخوذة ولكن نظرا لأنها تعلقت برقبتي بسبب الحزام الجلدي فقد نتج عن ذلك جرح عميق ما بين فكي الأسفل وأعلي الحنجرة00وعندما أفقت قليلا في المستشفي الذي نقلت اليه وشاهدت وجهي في مرآة وجدتنى شبه مذبوح ومغطى ببطانية وأنا أرتدي ملابسي الداخلية (عفوا) فقط000
المهم في الأمر أن أمى رحمها الله شاهدتنى في هذا الوضع بخيالها أو بقلب الأم ـ كما عرفت أننى معرض للغرق علي شاطئ البحر وأنا طفل صغير (قصتي:قلبان) وأخبرت والدي رحمه الله أنها ""رأت أحمد وهو يلبس فقط ـ وأرجو الانتباه لكلمة فقط ـ ملابسه الداخلية ورقبته مغطاة بالدم"""000من أخبرها00كيف عرفت00مرة أخري إنه قلب الأم00
القصة الثانية الأعجب00والدى00عندما علم بوجودي في مستشفي غمرة العسكري00وكانت الأسرة مهجرة في مدينة كفر الشيخ00وحضر الي القاهرة دله بعض ممرضي المستشفي الي الحجرة التى تضمنى وسبعة من الجرحي الأبطال حدث ما يلي:
كنا نرقد فوق ثمانية أسرّة متقابلة00في صفين كل صف يتألف من أربعة أسرّة00الصف الأيمن به أربعة من زملائي الجرحي
والصف الأيسر حيث كان ترتيب سريري الثاني من ناحية الباب00وحضر والدى ودخل الغرفة00لم يدخلها ملهوفا علي ابنه كما كان يفعل من يأتى لزيارة المصابين000بكل هدوء00نظر داخل الغرفة00عرف مكاني00بابتسامة حانية قالت عيناه كل ما أراد قوله00في لحظة تشبه الفيمتوثانية0رمقنى وابتسم وكأنه لا يعرفنى00الفرحة ألجمت لساني 00صعب علي ابتلاع لعابي00حاولت أن أقولها00إنه أبي00توقفت الحروف فوق شفتى وهو0000وهو يتجه الي الزميل الأول في الصف المقابل لصف سريري00يشد علي يده في أبوة حانية00يقبله قائلا: حمدا لله علي سلامتك يا بطل00ثم الزميل الثاني فالثالث فالرابع00ثم استدار الي صفي وبدأ بالزميل الخامس فالسادس فالثامن000تخطاني ليسلم علي زميلي "محسن" الراقد الي يمينى00كل هذا والزملاء يعتقدون أن والدي مجرد رجل مصري سعيد بنصر مصر يزور جرحاها ليرفع من روحهم المعنوية كما كان المصريون يفعلون خلال تلك الأيام المجيدة00وبعد أن أنهى سلاماته وتحياته نظر الي فأدرك أننى مكسور الساق والرسغ00أرقد علي ظهرى في وضع ثابت غير قابل للحركة00أقبل نحوي00قبل جبهتى00وجنتيّ00يدي 0الجبس المغطي لقدمي المصابة00وقالها00حمدا لله علي سلامتك00ومن بين دموعي قلتها:
أبي أبي هذا هو أبي الريس محمد فنديس00وانخرطنا كلنا في بكاء شديد00وجاءت الممرضات وعلمن بالقصة فأقمن حفلا بسيطا جميلا للريس محمد فنديس وابنه وكل الزملاء00وقبل المغادرة وهو يكاد يطير فرحا ليبلغ أمي بنجاة ابنها قالها :
""أمك شافتك في المنام لابس فانلة و000 (ملابس داخلية) وشعر دقنك طويل لكن فيه جرح في رقبتك00وقالت لي اطمّن يا ابو احمد00احمد ما ماتش بس هوه في المستشفي0000ولا تعليق0


دكتور / احمد
كل كلمة قلتها عن الحرب شعرت بها وعدت بذاكرتى إلى هذه الأيام المجيدة . الفرقة 16 كانت متمركزة فى قلب المعركة وعلى ما أذكر فى منطقة الدفرسوار وكان الهجوم على الفرقة شديد وقد أبلت بلاء حسنا وقد أشيد بدور الفرقة وأبطالها فى التاريخ العسكرى .. احييك يادكتور احمد
اخوك ملاكى مصر 58

د0 احمد فنديس
22-05-2006, 12:58 PM
شكرا أيها الحبيب أبا الصاعق والمفكر
وأرجو أن تكون بخير علي الدوام

Dragon Shadow
22-05-2006, 01:02 PM
استاذي الغالي وبطلنا المحبوب
أ.د. أحمد فنديس
عندما يكون ماتريد أن تقوله بحق شخصاً ما ، أكبر من الكلمات يعجز القلم عن التعبير والتقدير
دمت أخاً فاضلاً ورجلاً نفتخر به في كل محفل .
تحياتي وتقديري
:f2:

د0 احمد فنديس
22-05-2006, 01:15 PM
العزيز ابراهيم تحيتي وتقديري
..الفخر لي أنا أن أكون بينكم محاطا بعطفكم وودكم أبناء مصر الطيبين

د0 احمد فنديس
22-05-2006, 09:13 PM
(اطمّن يا ابو احمد00احمد ما ماتش بس هوه في المستشفي)
عزيزي الأستاذ سيد
من بين دموعي الغزيزة
أشكرك

أبو منار
31-05-2006, 03:45 AM
اساذنا الكبير د/احمد فنديس
لم يشاء الله لي ان اكون بالواعي الدارك للأمور فقد كان عمري لم يتجاوز ال 5 سنوات
ولكني اتذكر السعادة على وجوه الناس
ليت الزمان يعود لأيام العزة لتنسينا أيام الهوان
شكرا لك

د0 احمد فنديس
31-05-2006, 10:17 PM
ليت الزمان يعود لأيام العزة لتنسينا أيام الهوان

ليته يعود يا أبا منار..ولكن هيهات
فلا الزمان هو الزمان
ولا المكان هو المكان
في كل ركن الأمريكان
...
والأمر بان كله استكان لما أمرنا الأمريكان
كله انكشف لما ارتجف رعديد ومستسلم...جبان
عالم جرب غاويين هرب مافيهمش غير طولة لسان
تحياتي وشكري

د.ابودنيا
31-05-2006, 10:38 PM
أعزائي أبناء مصر...في لقائي معكم أو لقاؤكم معي ذات ثلاثاء سألني بعضكم عن ذكرياتي مع حرب أكتوبر ووعدتكم أن أجيب عن كل أسئلتكم..وها أنا أفي بالوعد فهذا لقاء سبق إجراؤه معي في منتدي القصة العربية...أرجو أن تجدوا فيه ما يسعدكم...مع خالص الود والتقدير لكل أبناء مصر الأوفياء[/b]



http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=259&hl=بطل+العبور+يتحدث (http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=259&hl=%D8%A8%D8%B7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9% 88%D8%B1+%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB)


اهلا بطل من ابطال العبور
ذكرتنى كلماتك بالراحل انور السادات عندما قال
" وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقة، مرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصروآماله. نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه ... وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره، كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء "

محمد انور السادات
دمت لمصر ودامت مصر فى قلبك يابطل العبور د/ احمد فنديس

أبو منار
01-06-2006, 12:03 AM
ليت الزمان يعود لأيام العزة لتنسينا أيام الهوان

ليته يعود يا أبا منار..ولكن هيهات
فلا الزمان هو الزمان
ولا المكان هو المكان
في كل ركن الأمريكان
...
والأمر بان كله استكان لما أمرنا الأمريكان
كله انكشف لما ارتجف رعديد ومستسلم...جبان
عالم جرب غاويين هرب مافيهمش غير طولة لسان
تحياتي وشكري

والله استاذنا الكبير د/احمد فنديس اني احبك في الله
ذكرتني بابيات قرأتها زمان للشاعر الذي اعتز به ( فاروق جويدة ) قالها لحبيبته وانا اقولها لوطني

العطر عطرك
والمكان هو المكان
لكني ما عدت اشعر في ربوعك بالأمان
شئ قد تحطم بيننا
لا انتي انتي ولا الزمان هو الزمان


ولكنا ندعو الله أن يعيد الأيام الخوالي من عهد رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم إلى حرب أكتوبر العظيمة

د0 احمد فنديس
01-06-2006, 11:40 AM
((دمت لمصر ودامت مصر فى قلبك يابطل العبور د/ احمد فنديس))
ودامت مصر لأبنائها..أما وحضنا ...
نعم هي وطني الذي أحمله في قلبي
أني ارتحلت فهو معي
لا أفارقه ـ مهما اغتربت ـ لأنه داخلي وأنا داخله

سعدت بمداخلتك كثيرا د0 فوزي
وأرجو أن نكون دائما علي اتصال
أخوكم

د0 احمد فنديس
01-06-2006, 11:44 AM
[[لكني ما عدت اشعر في ربوعك بالأمان]]

العزيز أبو منار...شكرا لكم..أتعرف أنني كلما كتبت قصيدة عامية
أجد شاعري المفضل فاروق جويدة وقد سبقها أو لحقها بقصيدة فصيحة
أمر غريب فعلا..وها أنت تؤكد ذلك بملاحظتك الطيبة
عموما هو ـ ككل مصري شريف ـ مهموم بوطنه قلق عليه
ولهذا تتوارد الخواطر...وتتشابه الكلمات
أنا أيضا أحبك في الله
تحيتي

بنت مصر
01-06-2006, 08:07 PM
بطلنا وأستاذنا الكبير دكتور أحمد فنديس الغالي

نبض أمثال حضرتك في الوطن هو الكرامة التي
تبقت لنا في هذا الزمن .. زمن الذلة الهوان


تحية احترام وتقدير لأستاذي العزيز :f:

قلب مصر
02-06-2006, 01:36 AM
ما هذا العبور المشرق واللامع نحو الغد الذى نأمله

كيف فاتنى هذا الموضوع من قبل

يالله

استاذى الفاضل احمد فتديس

اسمح لى أن آخذ الاقتباس الذى اتى به أستاذنا سيد ابراهيم لأكبره بحجم لا يتلائم أبدا أبدا مع عظمة الكلمات بداخله

ولكن احاول ان اظهره بشكل اكبر حتى يتسع للآخرين قراءته على نحو واضح


عندما يصبح وطن الانسان روحه يستوى عنده أمران0أن يعيش فيه أو يموت من أجله0ووطني هو روحي0لم يشغلني الخلد عنه0لم يشاركه في قلبي وطن آخر0منذ عرفته وعشقته0حين أبعد عنه لا يفارقني لأنه يجري في عروقي0وحتي بعد خروج روحي الي بارئها لن أفارقه ولن يفارقني0لأنه سيضمني ـ تحت ترابه ـ حتي أبعث فوق أرضه الطاهرة 0000
فى ليلة الأربعاء العاشر من شهر يوليو عام 1948م وعند الساعة الثالثة بعد منتصف الليل شقت سكون ليل أحدث "مستوصفات" مدينة بورسعيد أولى صرخاتي00لم يكن أحد يعلم سر ذلك الصراخ00أهو اعتراض على الطريقة التى أخرجوني بها من بطن أمي ؟؟ التى لاحظت عندما رأتني رحمها الله وأرضاها لأول مرة أن رأسي يشبه "الشمامة" ـ علي حد تعبيرها ـ وأن العاملات بالمستشفي لففن رأسي برباط ضاغط لعدة أيام حتى يعود إليه شكله الكروي 00فقد كان قدري أن أصبح أستاذا للجغرافيا في الجامعة!!!!00أو كان الوسيلة الوحيدة الممكنة للتعبير عن غضبي لما حدث للعرب في فلسطين قبل أيام من ولادتي 0
كان عدد سكان مصر يوم مولدي تسعة عشر مليونا من البشر وعدد سكان مدينة بورسعيد مئة وسبعة وثمانون ألفا00ازدادوا واحدا بقدومي "الميمون"
كنت أول مولود ذكر بعد عدة إناث غادرن الحياة قبل أن يبدأنها ولدت لأب يعمل صياداً0غير متعلم0بمعنى أنه لم يلتحق بمدرسة من قبل0ولكنه كان بالنسبة لي أكبر أستاذ فى حياتي بل كان أفضل "صديق" لى فيها0وان كبر إبنك خاويه0إعتماد أو عزيزة0أمى0 تزوجها والدي خلال إحدى غارات الحرب العالمية الثانية على مدينة بورسعيد فى عام 1944 0وكان عمر والدى عندها 19 سنة0وعمر والدتى 15 سنة00كان قدر أسرتى أن تكون الحرب معها في كل المناسبات00زواج00ميلاد00تعليم00تهجير00
كانت مدينة بورسعيد كما عرفتها صغيراً مدينة هادئة نظيفة "مستقيمة" بمعنى أن شوارعها كانت فى معظمها ذات خطة شبكية ترى آخرها من أولها0فكنت أرى البحر وهو فى شمالها من شارع 100 وهو فى جنوبها ، وكنت أرى السفن تعبر القناة فى شرقها من شارع الأمين وهو فى غربها ، كذلك كانت ميزة أهل المدينة هى "الجدعنة" والشهامة و سمات اخرى كلها تتصل بالرجولة 0
عندما ولدت كانت اسرتى تقطن في شقة بحى "العرب" غير أننى عندما بدأت فى ادراك ماحولى كانت اسرتى تقطن فى " زقة " بجنوب الحى ، والزقة تعنى زقاقا بلهجة سكان المدينة ، وبعدها أتذكر أننا أقمنا بالقرب من منزل جدى فى " زقة " اخرى 00 وهو المسكن الذى عاصرت فيه أحداث حرب عام 1956 ، وكان عمرى عندها 8 سنوات لكننى أتذكر بعض أحداثها 0وبعد انتهاء أحداث هذه الحرب وتهجير اسرتى الى المطرية دقهلية00حيث ولد والد جدى عدنا الى بورسعيد حيث عاصرت أحداث حرب عام 1967 ، ثم غادرت المدينة الى جامعة القاهرة كلية الآداب فى ((اكتوبر)) عام 1968 0
وخلال سني دراستي بقسم الجغرافيا بالكلية توفى الرئيس عبد الناصر إلى رحمة الله وكان يوم الوفاة من أصعب الأيام على قلبي0أحسست يومها أن نكسة يونيو كانت السبب فى وفاة زعيمي وليست مشكلة أيلول الأسود0ازداد إصراري على الأخذ بالثأر من جنود اسرائيل0لم يكن لي من حديث مع زملائي فى المدينة الجامعية فى المبنى الذي خصص لأبناء منطقة القناة إلا عن اليوم الذي سيتمكن فيه جيش مصر من تحرير سيناء وتطهيرها من دنس الاحتلال الصهيوني البغيض0

وفى مايو 1972 أنهيت دراستي وحصلت على تقدير جيد جدا أهلني لأن أصبح معيدا بالجامعة0لكنني سرعان ما استدعيت لأداء الخدمة الوطنية حين تم تجنيدي أولا كضابط احتياط ثم لأمر ما تقرر تحويل دفعتي كلها إلى جنود فانتظمت فى التدريب فى أحد معسكرات سلاح المشاة 0

لم أكن فى حاجة إلى تلقى التدريبات فقد تدربت على بعض تمرينات "الصاعقة" غير أن فرحتي الكبرى كانت بسبب عودة بندقيتي الآلية (الكلاشينكوف) إلى أحضاني مرة أخرى0تلك البندقية التي سلمتها باكيا لإدارة الدفاع الشعبي ببورسعيد قبل ذهابي للقاهرة لالتحق بالجامعة0

وفى شهر فبراير 1973 ألحقت بسرية إشارة اللواء الثالث "مش ميكا" ومعناها المشاة الميكانيكي بالفرقة 16 وكان مقرها إلى الجنوب من مدينة الإسماعيلية فى مواجهة مركز قيادة العدو فى منطقة "أم خشيب" فى سيناء0وكان قائـد السرية هو الرائد "سمير عبد اللطيف" وهو شاب سكندري لطيف فعلا0نشأت بيني وبينه صداقة لتقارب السن والفكر 0

وفى يوم عيد الثورة 23 يوليو 1973 احتفل زملائي بقرار تعييني معيدا بكلية الآداب جامعة المنيا0حيث أقاموا حفلا صغيرا فى ملجأهم المحفور تحت الأرض0ونظرا لأنني "مؤهلات عليا" ومعيد بالجامعة كدت أن أكون ضابطا احتياطيا فقد كانت لي معاملة خاصة من ضباط قيادة اللواء والضباط قادة الكتائب0فقد كانت مهمتي هي نسخ جداول الشفرات اللاسلكية التي يتعامل بها هؤلاء القادة مع قيادة اللواء0الذى كان يقوده فى ذلك الوقت الشهيد البطل العميد "شفيق متري سدراك"0
وطوال فترة وجودي على الجبهة كان حلمـي المتكرر هو العبور0عبور قناة السويس لطرد جنود الاحتلال الصهيوني0وقبلها عبور حاجز اليأس داخل نفسي0فقد كنت موقنا أن جنود مصر لم تتح لهم فرصة القتال فى معركة 1967 ولهذا كنت متأكدا أن أول مواجهة متكافئة مع العدو ستكون نتيجتها مغايرة لما حدث فى يونيو الكئيب0لم يكن يراودني أدنى شك فى أن مصر ستهزم إسرائيل فور استئناف القتال وهذا ما حدث0
أما عن مشاعر أسرتي خلال القتال والتى كانت تتألف وقت الحرب من الراحلين الكريمين أبي وأمي رحمهما الله وثلاث اخوة ذكور وأختان فلسوف ألخصها في قصتين 00اولاهما خاصة بوالدتي وثانيتهما خاصة بوالدي00حيث أنني أكبر أبناء الأسرة وكنت الوحيد المجند بين إخوتي في ذلك التاريخ0
القصة الأولي ملخصها أنني عندما أصبت بصاروخ إسرائيلي غاشم بعد الموافقة علي وقف اطلاق النار يوم 22 أكتوبر أطاح الصاروخ بي بعد أن مزق أجساد كل من كان معي من الرفاق المقاتلين وحولهم في غمضة عين الي شهداء أبرار عند ربهم يرزقون وعندما أطاح بي نزع الضغط الجوي المصاحب لانفجاره ملابسي الخارجية رغم ثقلها، ولما كنت في ذلك الوقت قد طال شعر ذقني لعدم تمكني من حلاقتها بسبب المعركة وكنت أرتدي خوذة فوق رأسي لها حزام جلدي يوجد دائما أسفل ذقني فقد حاول الضغط الجوي نزع الخوذة ولكن نظرا لأنها تعلقت برقبتي بسبب الحزام الجلدي فقد نتج عن ذلك جرح عميق ما بين فكي الأسفل وأعلي الحنجرة00وعندما أفقت قليلا في المستشفي الذي نقلت اليه وشاهدت وجهي في مرآة وجدتنى شبه مذبوح ومغطى ببطانية وأنا أرتدي ملابسي الداخلية (عفوا) فقط000
المهم في الأمر أن أمى رحمها الله شاهدتنى في هذا الوضع بخيالها أو بقلب الأم ـ كما عرفت أننى معرض للغرق علي شاطئ البحر وأنا طفل صغير (قصتي:قلبان) وأخبرت والدي رحمه الله أنها ""رأت أحمد وهو يلبس فقط ـ وأرجو الانتباه لكلمة فقط ـ ملابسه الداخلية ورقبته مغطاة بالدم"""000من أخبرها00كيف عرفت00مرة أخري إنه قلب الأم00
القصة الثانية الأعجب00والدى00عندما علم بوجودي في مستشفي غمرة العسكري00وكانت الأسرة مهجرة في مدينة كفر الشيخ00وحضر الي القاهرة دله بعض ممرضي المستشفي الي الحجرة التى تضمنى وسبعة من الجرحي الأبطال حدث ما يلي:
كنا نرقد فوق ثمانية أسرّة متقابلة00في صفين كل صف يتألف من أربعة أسرّة00الصف الأيمن به أربعة من زملائي الجرحي
والصف الأيسر حيث كان ترتيب سريري الثاني من ناحية الباب00وحضر والدى ودخل الغرفة00لم يدخلها ملهوفا علي ابنه كما كان يفعل من يأتى لزيارة المصابين000بكل هدوء00نظر داخل الغرفة00عرف مكاني00بابتسامة حانية قالت عيناه كل ما أراد قوله00في لحظة تشبه الفيمتوثانية0رمقنى وابتسم وكأنه لا يعرفنى00الفرحة ألجمت لساني 00صعب علي ابتلاع لعابي00حاولت أن أقولها00إنه أبي00توقفت الحروف فوق شفتى وهو0000وهو يتجه الي الزميل الأول في الصف المقابل لصف سريري00يشد علي يده في أبوة حانية00يقبله قائلا: حمدا لله علي سلامتك يا بطل00ثم الزميل الثاني فالثالث فالرابع00ثم استدار الي صفي وبدأ بالزميل الخامس فالسادس فالثامن000تخطاني ليسلم علي زميلي "محسن" الراقد الي يمينى00كل هذا والزملاء يعتقدون أن والدي مجرد رجل مصري سعيد بنصر مصر يزور جرحاها ليرفع من روحهم المعنوية كما كان المصريون يفعلون خلال تلك الأيام المجيدة00وبعد أن أنهى سلاماته وتحياته نظر الي فأدرك أننى مكسور الساق والرسغ00أرقد علي ظهرى في وضع ثابت غير قابل للحركة00أقبل نحوي00قبل جبهتى00وجنتيّ00يدي 0الجبس المغطي لقدمي المصابة00وقالها00حمدا لله علي سلامتك00ومن بين دموعي قلتها:
أبي أبي هذا هو أبي الريس محمد فنديس00وانخرطنا كلنا في بكاء شديد00وجاءت الممرضات وعلمن بالقصة فأقمن حفلا بسيطا جميلا للريس محمد فنديس وابنه وكل الزملاء00وقبل المغادرة وهو يكاد يطير فرحا ليبلغ أمي بنجاة ابنها قالها :
""أمك شافتك في المنام لابس فانلة و000 (ملابس داخلية) وشعر دقنك طويل لكن فيه جرح في رقبتك00وقالت لي اطمّن يا ابو احمد00احمد ما ماتش بس هوه في المستشفي0000ولا تعليق0





استاذى الفاضل

بارك الله فيك بارك الله فيك

هذا ما نحتاجه من دروس نقوى بها العزائم التى بدأت تهوى من وقع الهزيمة المعاصرة

إذا لم نسلط الضوء على ماضينا المشرف كى نستمد منه القوة للغد الذى لا نعرف ماذا يخبئ لنا

تقبل فائق احترامى لحضرتك ولكل من شاركوا معك بنبل وشرف وإباء وعزيمة نحو رفعة شأن مصر

ورحم الله شهدائنا الأبطال من ضحوا بدمائهم الطاهرة الذكية كى يعلوا اسم مصر وزادوا بأرواحهم الغالية كى تعيش مصر

د0 احمد فنديس
02-06-2006, 01:55 PM
عزيزتي بنت مصر
تحيتي ومحبتي0000000000
لكم الله يا أبناء مصر (الحالية)
التي لا تمت بأية صلة لمصر الكرامة والعبور
والتى حتى لا تمت بصلة لمصر (النكسة)
لكم الله يا أبناء مصر المنحدرة نحو الهاوية
بسبب دناءة وانحطاط نفوس بعض أبنائها الذين لا يعرفون قدرها ومكانها ومكانتها
ويرفلون في عزها ويتمرغون (كالحمير في التراب) في خيرها
كالذي تعجب (مستنكرا) من بعض الأغنيات الوطنية التى تغنت بالسد العالي
وقال كالحمار الذي يحمل أسفارا (وألبومات غنائية)
حد برضه يغني لشوية حجارة
هذا النكرة الذي أصبح في يوم وليلة معبودا لبعض الفتيات الجاهلات
وأصبح من أصحاب الملايين وركاب الطائرات
أدعو الله له بالشفاء والتخلص من أكل (الخس)
وغيره من أصحاب التريلات والعبارات والأتوبيسات والشاليهات والفيلات الذين تعقر كلابهم أبناء مصر البسطاء (من غير أصحاب الكلاب) والذين همهم جمع المال
حتى علي حساب أرواح أبناء مصر الكادحين الشرفاء الذين يأكلونها بعرق جبينهم
وأرجو تنشيط قصتي لديكم (شحطوط) حتى لا ننسي المستر ممدوح إسماعيل الانجليزي
(حاليا) ولا ضحايا قطار الصعيد/محرقة بني سويف/ السلام 98
حفظك الله من كل سوء..ودمت بخيرhttp://www.arab-ewriters.com/?action=writers&&id=115&&content=lib

د0 احمد فنديس
02-06-2006, 01:58 PM
الفاضلة الكريمة أم يوسف...تحيتي وتقديري وشكري لك..ودعواتي الصادقات بأن يحقق الله آمالك وترين أبنائك الأعزاء كما تريدين لهم..أبناءً تفخر بهم مصر كما يعتز أبناء مصر بقلب مصر..
نعم أختاه..كان عبورا مشرقا..ولقد رأيت شمس ذلك اليوم وهي تشرق فوق مياه القناة فخيل إلي أن قرصها أكبر من الطبيعي..ربما كان ذلك لتنير لنا طريق العبور: (قصتي بالمنتدى): اليوم العظيم0

وهنا أهديك قصيدتي: مهر العبور (منشورة بالمنتدى)..أهديها ليوسف..عله يتذكرها عندما يصير شابا..ويعرف هو وغيره من أبناء مصر الشرفاء..أن مصر كان بها رجال..أوفياء...شرفاء..صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من استشهد في سبيل الله (كنت أتمناها) ومنهم من أصيب وعاد لينتظر (مثلي):

مهر العبور

عدا النهار مالاقاش ورود متفتحين
شاف الوجوه باهته من الحزن الدفين
نام النهار علي سدر ليل داكن حزين
يحلم يكون ما بين صفوف العابرين
****
وصحي النهار شاف الولاد متشوقين
نفض الغبار فلقى الجنود الصابرين
عدوا القنال والطيارات هجمت ميتين
فرح النهار وعدا وسط العابرين
****
عمل الجنود أرواحهم سد متين
وعدا (أحمد) ويا (جرجس) ماسكين
في إيد سلاح وف إيد دعاء الوالدين
تنصر بلدنا يا اله العالمين
****
ما بين مشاه ودبابات ومهندسين
صواريخ وصاعقة والدفاع جوى المتين
وغواصات نحو العدو متقدمين
رجع التراب من تحت أسر الغاصبين
****
شاف النهار شمس الصباح لهفة وحنين
دفع النهار مهر العبور عرق الجبين
حيا شهيدك زفه ويا الخالدين
ورجع يغنى لانتصار عاطر مبين
-----
أحمد هنا هو أنا وجرجس كان زميلي
من محافظة الفيوم.

شكرا أيتها الكريمة علي اهتمامك ودعواتك وتقبلي منى كل باقات ورود الشكر والعرفان والامتنان..وسلامي ليوسف وأخويه..حفظهم الله لكما وأعانكما علي تربيتهم تربية (مصرية) خالصة.
فنديس
http://www.arab-ewriters.com/?action=writers&&id=115&&content=lib

أبو منار
02-06-2006, 02:07 PM
أستاذي الكبير د / أحمد فنديس
كلما قرأت لك سطور وجدت كلماتك تحفر في جراح قلبي
بالله عليك كيف تجد كلماتك طريقها إلى قلبي بكل تلك السهولة
اني أحبك في الله
الهم اجمعنا سوياً مع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عند الحوض لنشرب من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبداً
أمين يا رب

أبو منار
02-06-2006, 02:12 PM
http://www.arab-ewriters.com/writers/full/1257472020060317175144.jpg
تحية لك من القلب

د0 احمد فنديس
02-06-2006, 08:38 PM
[[الهم اجمعنا سوياً مع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عند الحوض لنشرب من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبداً......أمين يا رب]]

وهل بعد ذلك دليل علي المحبة في الله
قلت لك أننى أيضا أحبك في الله...والوطن...والكلمة الطيبة
الكلمة الصادقة أيها العزيز أبو منار تخرج من القلب لتستقر في القلب
شكرا شكرا..علي نشر صورة وجهي المتواضعة
ولك أنت أيضا تحية من القلب وتقديرا

قلب مصر
07-06-2006, 09:54 AM
الفاضلة الكريمة أم يوسف...تحيتي وتقديري وشكري لك..ودعواتي الصادقات بأن يحقق الله آمالك وترين أبنائك الأعزاء كما تريدين لهم..أبناءً تفخر بهم مصر كما يعتز أبناء مصر بقلب مصر..
نعم أختاه..كان عبورا مشرقا..ولقد رأيت شمس ذلك اليوم وهي تشرق فوق مياه القناة فخيل إلي أن قرصها أكبر من الطبيعي..ربما كان ذلك لتنير لنا طريق العبور: (قصتي بالمنتدى): اليوم العظيم0

وهنا أهديك قصيدتي: مهر العبور (منشورة بالمنتدى)..أهديها ليوسف..عله يتذكرها عندما يصير شابا..ويعرف هو وغيره من أبناء مصر الشرفاء..أن مصر كان بها رجال..أوفياء...شرفاء..صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من استشهد في سبيل الله (كنت أتمناها) ومنهم من أصيب وعاد لينتظر (مثلي):

مهر العبور

عدا النهار مالاقاش ورود متفتحين
شاف الوجوه باهته من الحزن الدفين
نام النهار علي سدر ليل داكن حزين
يحلم يكون ما بين صفوف العابرين
****
وصحي النهار شاف الولاد متشوقين
نفض الغبار فلقى الجنود الصابرين
عدوا القنال والطيارات هجمت ميتين
فرح النهار وعدا وسط العابرين
****
عمل الجنود أرواحهم سد متين
وعدا (أحمد) ويا (جرجس) ماسكين
في إيد سلاح وف إيد دعاء الوالدين
تنصر بلدنا يا اله العالمين
****
ما بين مشاه ودبابات ومهندسين
صواريخ وصاعقة والدفاع جوى المتين
وغواصات نحو العدو متقدمين
رجع التراب من تحت أسر الغاصبين
****
شاف النهار شمس الصباح لهفة وحنين
دفع النهار مهر العبور عرق الجبين
حيا شهيدك زفه ويا الخالدين
ورجع يغنى لانتصار عاطر مبين
-----
أحمد هنا هو أنا وجرجس كان زميلي
من محافظة الفيوم.

شكرا أيتها الكريمة علي اهتمامك ودعواتك وتقبلي منى كل باقات ورود الشكر والعرفان والامتنان..وسلامي ليوسف وأخويه..حفظهم الله لكما وأعانكما علي تربيتهم تربية (مصرية) خالصة.
فنديس
http://www.arab-ewriters.com/?action=writers&&id=115&&content=lib

أستاذى الرائع احمد فنديس
وقفت كثيرا امام اهدائك الجميل
وعجز قلمى ان يفصح بأى رد من شدة التأثر بهذه القصيدة الرائعة والإهداء الأجمل من شخصك الكريم
اشكرك على كل حرف سطرته اناملك فى هذه القصيدة الرائعة
واهدائك الرائع لوحة شرف سأعلقها فى قلوب أطفالى حتى يكبروا ويعرفوا
ان هناك الكثير من الأبطال فى عصرنا الحالى لا يقلون روعة عن أبطال الأساطير فى الحكايات والقصص التى يستمتعون بها حين أقصها عليهم
فحضرتك وجميع أبطالنا منطقة النور التى نلجأ إليها فى هذا الواقع المرير الذى نعيشه كى نستمد منها القوة ونغير ظلمة المستقبل
اشكرك واحترمك كثيرا
لكى منى كل الشكر والتقدير

د0 احمد فنديس
07-06-2006, 11:29 AM
ولك منى وليوسف (وإخوته) كل الشكر والتقدير يا من جعلتينى ورفاقي من أبناء مصر المخلصين دائما في (قلب مصر)
د0 فنديس

طارق المملوك
07-06-2006, 07:48 PM
د. احمد فنديس
لا اعرف ماذا اقول قرات الموضوع حرفا حرفا و كلمة كلمة و عندما حان موعد زيارة الوالد رحمة الله عليع و على اموات المسلمين لم اتمالك نفسي و لم استطع منع العبرات من السريان فى دفء يذكرنى بمصر و ناسها الطيبين الذين يضحون بكل غالى و ثمين من اجل الوطن حتى بانجالهم ولا يجزعون من اى مصاب فى سبيل عزتها و كرامتها.
ارانى اليوم اتوق ان يكون كل مصرى بتلك الروح و هه الوطنية ولكن هيهات نرى الكل يبيع و يخون و نحن نرضى و نسكت فى نكسه قد تعدت ما حدث فى 67
اتمنى ان ارى خواطرك عن الفترة ما بين 67 و 73 وماهو شعورك و شعور جيلك حيال الرئيس جمال عبد الناصر فى تحليل سريع لعلاقته بالشعب و علاقة الشعب به
دمت بكل الخير بطلنا العظيم وتمنى لك كل التوفيق و النجاح و النصر
تقبل تحيتى و تقديرى

د0 احمد فنديس
08-06-2006, 12:28 PM
عزيزي المهندس طارق..تحيتى وسلامي لك وللأسرة الكريمة..أنا أيضا أيها العزيز عندما أتذكر تلك القصة تنهال دموعي شوقا وتحسرا...شوقا لتلك الأيام التى صهرت المصريين فأبانت عن معدنهم الأصيل...وتحسرا عليها قبل أن تختلط بخبث التطبيع والسلام (الاستسلام) ومعاهدة الكويز ومبادرات الخنوع..فالأمة العربية برمتها اختارت الأسهل والأقل تكلفة...الخضوع والركوع والاستسلام باسم السلام..ولكن مصر هي مصر أخي الكريم..والعرب سيفيقون يوما ما..رغم أنهم تأخروا كثيرا في الإفاقة إلا أنهم سيفيقون حتما ويتذكرون أيام المجد والفخار..

وكأنه قال لي : يا بني إني رأيت في المنام أن أذبحك..وأقدمك لمصر قربانا..وكأنني قلت: يا أبت افعل ماشئت ـ من أجل مصر ـ ستجدني إن شاء الله من الصابرين العابرين المقاتلين..ذلك كان أبي ـ رحمة الله عليه ـ وعلى أمثاله من الآباء والأمهات المصريين والمصريات الحقيقيين والحقيقيات..

((ارانى اليوم اتوق ان يكون كل مصرى بتلك الروح و هه الوطنية ولكن هيهات نرى الكل يبيع و يخون و نحن نرضى و نسكت فى نكسه قد تعدت ما حدث فى 67))

لك الحق أن تتوق قبل أن تتوه وسط هذا الركام الذي ذكرته...البيع والخيانة...وما أسهلهما اليوم..ومن يفرض في الأرض يفرط في العرض..وهاأنت تري اليوم العري يكتسح الجميع وما ذلك إلا لأننا فرطنا في شرفنا ((اقرأ مقالي بالمنتدي: اللحم الأبيض المتوسخ))

أخي الكريم لقد عشنا نكسة يونيه التى مرت ذكراها الكئيبة ومبارك يستقبل أولمرت في شرم الشيخ (أوفيرا) كما يسميها الإسرائيليون..ودماء جنود مصر لم تجف بعد علي بعد عدة كيلومترات..عشنا هذه (النكسة) بالجملة (حتة واحدة) وخلصنا منها أيضا بالجملة يوم 6 أكتوبر 1973

أما أيامنا الحالية فنعيش النكسة ذاتها ولكن قطاعي (أكثر من حتة) ما بين لصوص أموال وغرق عبارات وبيع مشروعات وحرائق قطارات وفناء دواجن مصر وظهور حرامية مصر في كل مجال وكل مكان وعلي كافة المستويات...و(غباء) معيشة مستحكم..وغيرها من النكسات والوكسات التى قسمت مجتمعنا إلي فئتين:غني وفقير..وكان صفر المونديال هو شهادة وفاتنا كأمة متحضرة

قصيدة:صفر المونديال

اللي حصل واللي جرا
لا ينكتب ولا ينقرا
من غير سؤال يا هلترى
ليه خدنا نمرة مدوّرة؟
لا بنحترم أبدا قانون
وكل حاجة مبرّرة
ف الفهلوة والنأورة
ما تلاقي زينا ف الورى
أفكارنا هايفة ...مبعترة
شوراعنا زحمة ..معفرة
وحالات كتير متأخرة
وأمورنا دايمه مدهورة
تمللي ترتيبنا ورا
ويحق لك أنت فخرا
شوفوا لكو يابا مقبرة
بكفاية ذل ومسخرة
-------------------
أما خواطري عن الفترة 67 ـ 73 فأدعوك لقراءة قصتي بالمنتدي (اليوم العظيم) فستجدها فيها...هي وشعور جيلي وحبه الجارف لأعظم رجل أنجبته مصر الحبيب الراحل الزعيم الرجل الحقيقي رمز الكرامة والإباء...والدي: جمال عبد الناصر حسين
تحيتي
http://www.arab-ewriters.com/?action=writers&&id=115&&content=lib
http://arabicstory.net/index.php?p=author&aid=225
http://www.kenanaonline.com/ws/fandees

mmhsd
25-08-2006, 07:52 AM
تحية طيبة سعادة الدكتور ومبروك الوظيفة ومنها للأعلى وبعد:
كم مشتاقين أليك وابداعاتك السياسية التي هي غذائنا كفلسطينيين، عندما تسرد موضوعاتك التحليلية واستنتاجاتك الرائعة.
مبروك ونتمنى أن تستمر معنا خشية من أن تسلبك الوظيفة عنا وعن مشاركاتك.
كل التقدير والاحترام لك سيدي الأب والمعلم
محمد

د0 احمد فنديس
25-08-2006, 10:45 AM
ابنى الحبيب محمد
تحية لك
أنا عربي مصري فلسطيني لبناني عراقي
مهما تكن مشاغلي سأكون دوما بينكم
تحيتي لغزة الصابرة
وفلسطين الطاهرة
من القاهرة

شعاع من نور
01-05-2007, 08:19 PM
الأستاذ البطل...د.أحمد..
أستاذي الكريم...سيد إبراهيم...

أنا فخورة جداً جداً بحضرتك...بجد مش عارفة أقول إيه...

بعد فضل رب العالمين لولا حضرتك و لولا الآلاف من ابناء مصر...اللي ضحوا بحياتهم في سبيل إعلاء كلمة الحق ثم طرد الأرجل المدنسة عن أراضينا...ماكنش زماني قاعدة بكتب كلامي ده دلوقتي...

أنا ليه الشرف إنه خالي كان في سلاح المهندسين اللي صمموا المعابر...و رجع وحيد بعد أما استشهد كل أفراد سريته و أصدقائه في الحرب...

كلام حضراتكم فكرني بيه...قد إيه كنت في قمة سعادتي و فخري و أنا باقرأ الموضوع...

د.أحمد...تحية لحضرتك و تحية لكل ابن بار من أبناء مصر....

أنا مش عارفة هفضل أشكر التاكسي لغاية إمتى...بس اللي عايزة أقوله اللحظة دي....
شكراً جزيلاً....و بالذات...قلب مصر..

تحياتي للجميع....

سيد جعيتم
06-05-2007, 07:29 AM
الأبنة الفاضلة / شعاع من نور
اكرمك الله وأحبك لحبك لمصر ولجندها . نفتخر بأن لنا أبنة مثلك بارك الله فيكى . أدعوكى لزيارة قاعة مصر التى فى خاطرى والدخول لموضوع أبطال مدلهين فى حب مصر ووضع أسم خالك بالموضوع وياليت تأتى لنا منه بأسماء الشهداء لنكرمهم بما نملكه وهو كتابة أسمائهم فى لوحة الشرف كما أقترح صديقى أبن طيبة . دمتى بخير


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث