مصراوى
24-02-2003, 09:42 AM
هناك قصة – نكته شعبية تقول
فى مكان ما وجدت غابة عجيبة ، كان ملكها أسدا قيل أنه ذو هيبة ووقار ، أصدر الأسد قوانين نشرها على مداخل غابته ، طالبا من كل من ينتسب إلى الغابة الالتزام بها .
كانت قوانينه تلزم الحيوانات ألا يأكل أحدها الأخر و أن تعيش بسلام ووئام .
فرحت الحيوانات الطيبة ومضت تسعى إلى أرزاقها براحة و اطمئنان .
كان من بين الحيوانات ظبى جميل يحبه الجميع ويرونه رمزا للخير والسلام
كان الطريق إلى بيت الظبى يمر ببيت ضبع خبيث .
كان الضبع ينتظر مرور الظبى يوميا ثم يصيح به
… تعال إلى هنا أنت شعرك منكوش ليه
لا يجد الظبى المسكين جوابا ، فينهال الضبع عليه لكما ورفسا وصفعا
تكرر الأمر كثيرا و أصبح ضرب الظبى الجميل هواية لدى الضبع الخبيث
حار الظبى فى أمره ثم هداه تفكيره إلى رفع شكوى للأسد لكى يطبق قوانينه ويوقف الضبع عند حده .
قابل الظبى الأسد وشرح له ما يحدث وكيف أن الضبع يعتدى عليه بدون أى سبب
أظهر الأسد الغضب ووعده بإيقاف الضبع عند حده فورا
أنصرف الظبى من عرين الأسد وهو مطمأن تماما لزوال همه وكربه
أستدعى الأسد الضبع ودار بينهما الحديث
الأسد … ماهذا الذى تفعله بالظبى أيها الغبى لماذا تعتدى عليه بدون سبب وتظهر نفسك بصورة الظالم الشرير
الضبع …. وماذا أفعل يا مولاى إنه جميل والجميع يحبونه و أنا أحترق بالكره والنفور ، لهذا أجد متعة رائعة فى ضربه و إيذاءه
الأسد ….. إذا لابد من إيجاد سبب مقنع لمجتمع الغابه يعطيك الحق فى ضربه ، مثلا أطلب منه أن يحضر لك تفاحا فإذا أحضر تفاحا أحمر قل له لماذا لم تحضره أصفر واضربه أما إذا أحضر تفاحا أصفر قل له لماذا لم تحضره أحمر و اضربه ، وبهذا نظهر أمام الجميع بصورةالعادلين اللذين لا يخرقون القانون
الضبع …… حسنا يا مولاى سأفعل
فى اليوم التالى مر الظبى أمام الضبع وهو مطمأن تماما
صاح به الضبع …. تعال هنا
الظبى ….. ماذا تريد
الضبع …. أريدك أن تحضر لى تفاحا
بكل أدب وذكاء وهدوء رد الظبى
….. هل تريده أحمر أم أصفر يا سيدى
فوجئ الضبع الغبى بالإجابة صمت لحظه ثم أنفجر به غضبه و حمقه فصاح
….. أنت شعرك منكوش ليه
وأنهال على الضبى المسكين لكما ورفسا وصفعا
هنا تنتهى القصة – النكتة
السؤال هنا لماذا تفعل بعض الأسود ذلك
طبيعى أن يكون الظبى جميلا مسالما ذكيا
طبيعى أن يكون الضبع قبيحا باغيا غبيا
الغير طبيعى هنا هو دور الأسد
لماذا تخلى الأسد عن طباع الأسود وتخلق بخبث الضباع ؟ لمصلحة من ؟ لمصلحة الضبع؟
كان السياق الطبيعى أن يستدعى الأسد الضبع ويأمره بالكف عن عدوانه ، ولكن الذى حدث أنه لم يكتفى بالسماح له بالعدوان بل وأعطاه نصائح تساعده على وضع هذا العدوان فى صورة مقبولة
أحد أبعاد القصة تحتم تواطأ الأسد مع الضبع لكى يدله على الطريقة الصحيحة لضرب هذا الظبى وكل الظباء المسالمة ، حيث كشفت نهاية القصة عن غباء الضبع وعجزه عن التفكير والإبداع ، هو مجرد حيوان غبى يمارس العدوان فإذا حدث موقف يتطلب سرعة بديهة أو ذكاء انكشف فى الحال
الأمر الجدير بالتفكير هنا تلك العلاقة المريبة بين الضبع الغبى و الأسد الجبان
ولا عزاء ………. لكل الظباء
أنا لست كاتب هذا المقال وبما أن ( ناقل المقالات ليس بكاتب ) لذا سامحونى
فى مكان ما وجدت غابة عجيبة ، كان ملكها أسدا قيل أنه ذو هيبة ووقار ، أصدر الأسد قوانين نشرها على مداخل غابته ، طالبا من كل من ينتسب إلى الغابة الالتزام بها .
كانت قوانينه تلزم الحيوانات ألا يأكل أحدها الأخر و أن تعيش بسلام ووئام .
فرحت الحيوانات الطيبة ومضت تسعى إلى أرزاقها براحة و اطمئنان .
كان من بين الحيوانات ظبى جميل يحبه الجميع ويرونه رمزا للخير والسلام
كان الطريق إلى بيت الظبى يمر ببيت ضبع خبيث .
كان الضبع ينتظر مرور الظبى يوميا ثم يصيح به
… تعال إلى هنا أنت شعرك منكوش ليه
لا يجد الظبى المسكين جوابا ، فينهال الضبع عليه لكما ورفسا وصفعا
تكرر الأمر كثيرا و أصبح ضرب الظبى الجميل هواية لدى الضبع الخبيث
حار الظبى فى أمره ثم هداه تفكيره إلى رفع شكوى للأسد لكى يطبق قوانينه ويوقف الضبع عند حده .
قابل الظبى الأسد وشرح له ما يحدث وكيف أن الضبع يعتدى عليه بدون أى سبب
أظهر الأسد الغضب ووعده بإيقاف الضبع عند حده فورا
أنصرف الظبى من عرين الأسد وهو مطمأن تماما لزوال همه وكربه
أستدعى الأسد الضبع ودار بينهما الحديث
الأسد … ماهذا الذى تفعله بالظبى أيها الغبى لماذا تعتدى عليه بدون سبب وتظهر نفسك بصورة الظالم الشرير
الضبع …. وماذا أفعل يا مولاى إنه جميل والجميع يحبونه و أنا أحترق بالكره والنفور ، لهذا أجد متعة رائعة فى ضربه و إيذاءه
الأسد ….. إذا لابد من إيجاد سبب مقنع لمجتمع الغابه يعطيك الحق فى ضربه ، مثلا أطلب منه أن يحضر لك تفاحا فإذا أحضر تفاحا أحمر قل له لماذا لم تحضره أصفر واضربه أما إذا أحضر تفاحا أصفر قل له لماذا لم تحضره أحمر و اضربه ، وبهذا نظهر أمام الجميع بصورةالعادلين اللذين لا يخرقون القانون
الضبع …… حسنا يا مولاى سأفعل
فى اليوم التالى مر الظبى أمام الضبع وهو مطمأن تماما
صاح به الضبع …. تعال هنا
الظبى ….. ماذا تريد
الضبع …. أريدك أن تحضر لى تفاحا
بكل أدب وذكاء وهدوء رد الظبى
….. هل تريده أحمر أم أصفر يا سيدى
فوجئ الضبع الغبى بالإجابة صمت لحظه ثم أنفجر به غضبه و حمقه فصاح
….. أنت شعرك منكوش ليه
وأنهال على الضبى المسكين لكما ورفسا وصفعا
هنا تنتهى القصة – النكتة
السؤال هنا لماذا تفعل بعض الأسود ذلك
طبيعى أن يكون الظبى جميلا مسالما ذكيا
طبيعى أن يكون الضبع قبيحا باغيا غبيا
الغير طبيعى هنا هو دور الأسد
لماذا تخلى الأسد عن طباع الأسود وتخلق بخبث الضباع ؟ لمصلحة من ؟ لمصلحة الضبع؟
كان السياق الطبيعى أن يستدعى الأسد الضبع ويأمره بالكف عن عدوانه ، ولكن الذى حدث أنه لم يكتفى بالسماح له بالعدوان بل وأعطاه نصائح تساعده على وضع هذا العدوان فى صورة مقبولة
أحد أبعاد القصة تحتم تواطأ الأسد مع الضبع لكى يدله على الطريقة الصحيحة لضرب هذا الظبى وكل الظباء المسالمة ، حيث كشفت نهاية القصة عن غباء الضبع وعجزه عن التفكير والإبداع ، هو مجرد حيوان غبى يمارس العدوان فإذا حدث موقف يتطلب سرعة بديهة أو ذكاء انكشف فى الحال
الأمر الجدير بالتفكير هنا تلك العلاقة المريبة بين الضبع الغبى و الأسد الجبان
ولا عزاء ………. لكل الظباء
أنا لست كاتب هذا المقال وبما أن ( ناقل المقالات ليس بكاتب ) لذا سامحونى