عروسة النيل
23-02-2003, 10:54 AM
استيقظ من نومه فى الثانية من بعد منتصف ليل احد ايام الصيف الجميلة ارتدى ثيابه فى عجلة واضحة غير مبالى بنظرات الشك والحيره المطله من عينى زوجته المتلهفه لمعرفة وجهته .
غادر المنزل مسرعا الخطى قادته قدماه التى لا تكاد ان تحمله الى احد شواطئ الاسكندية الباهرة رحب به نسيم الهواء فانتعش قليلا جلس عند اول كرسى واجهه وراح عقله يسبح فى ذكريات قديمة ذكريات لها صدى فى نفسه لا يمكن ان ينساها ابد الدهر انتعش قلبه وسرى فى جسده قشعريره باردة عندما توقفت به ذكرياته الى ايام الحرب الطاحنه امام اليهود فى اكتوبر من عام 1973
التى مازلت خدش ر صاصتها محفورة فى قدميه معبرة عن بطولته وكفاحة الطويل حركت الذكريات بداخله نشوة عجيبه جعلته يتأرجح على مقعده وكأنه يتراقص على نغمات اصوات المهنئين له بالنصر من ابناء حارته الذين حملوه على اكتافهم تعبيراً منهم عن تقديرهم لبطولته وها هو حاله الان وقد قارب الستين من العمر ولم يعد قادراً على مواجهة اعباء الحياه بعد سنين طويلة من الكفاح لم يكرم يوما ما ولم يسعى لذلك هو فقط يطلب نصيبه من الغنائم هو ليس اقل من قادات الحرب هو شارك فى المعركة بجسده وروحه ودمه مخلفا وراءه اما ً وولدا وزوجه. سبح فى بحر الذكريات استذكر صديق عمره الذى ضحىبعمره فداه امتجزجت ذكرته الجميله باحزانه الكثيرة شعر وقتها بحزن جارف يعتصر قلبه اعتصاراً حاول السيطرة على حزنه وكبته داخله لكن سرعان ما انهزم امام تلك الدمعة الكبيرة التى توسطت عينيه وسقطت دون ان يدرى بها سرعان ما تمالك الرجل جأشه وصلابته . اقسم بداخله ان يمحو ذكراه وان يميتها بداخله للابد
غادر المنزل مسرعا الخطى قادته قدماه التى لا تكاد ان تحمله الى احد شواطئ الاسكندية الباهرة رحب به نسيم الهواء فانتعش قليلا جلس عند اول كرسى واجهه وراح عقله يسبح فى ذكريات قديمة ذكريات لها صدى فى نفسه لا يمكن ان ينساها ابد الدهر انتعش قلبه وسرى فى جسده قشعريره باردة عندما توقفت به ذكرياته الى ايام الحرب الطاحنه امام اليهود فى اكتوبر من عام 1973
التى مازلت خدش ر صاصتها محفورة فى قدميه معبرة عن بطولته وكفاحة الطويل حركت الذكريات بداخله نشوة عجيبه جعلته يتأرجح على مقعده وكأنه يتراقص على نغمات اصوات المهنئين له بالنصر من ابناء حارته الذين حملوه على اكتافهم تعبيراً منهم عن تقديرهم لبطولته وها هو حاله الان وقد قارب الستين من العمر ولم يعد قادراً على مواجهة اعباء الحياه بعد سنين طويلة من الكفاح لم يكرم يوما ما ولم يسعى لذلك هو فقط يطلب نصيبه من الغنائم هو ليس اقل من قادات الحرب هو شارك فى المعركة بجسده وروحه ودمه مخلفا وراءه اما ً وولدا وزوجه. سبح فى بحر الذكريات استذكر صديق عمره الذى ضحىبعمره فداه امتجزجت ذكرته الجميله باحزانه الكثيرة شعر وقتها بحزن جارف يعتصر قلبه اعتصاراً حاول السيطرة على حزنه وكبته داخله لكن سرعان ما انهزم امام تلك الدمعة الكبيرة التى توسطت عينيه وسقطت دون ان يدرى بها سرعان ما تمالك الرجل جأشه وصلابته . اقسم بداخله ان يمحو ذكراه وان يميتها بداخله للابد