إحساس شاعر
06-05-2006, 05:30 PM
http://aseralnbt.jeeran.com/f9f9.jpg
مازلتي تخبرينني عن وحيدة الكلمات في عينيكْ ...
ولا زلت أتكئ عند حافة البوح في شفتيكْ ...
أتأملكِ وأعلم أني أقرأكِ في بعض الأحيان ...
حينما أثمل من أناملك ساعة احمرار وجنتي البحر ...
ساعة ترسوا سفن اللازورد في ابتسامتكِ ...
وتطفوا على عناق الشفق نبضات الغروب ...
آهٍ يا بوح الأيام في أناملي ...
أكاد أستلطف كل النساء لأنهن شبهنكِ ...
في عزفكِ للرقة وتمايل خصركِ على سطوري ...
في كبرياء الورد عند شرفة الأهداب ...
في رائحة الصندل من بين ثنايا ذاك الدلال ...
يا طفلتي التي تتبرج من كلماتي ساعة تصحو ...
النور في أناملي يوشك أن يذبل فتنفسي حنيني ...
والليل لا يرخي خمائل الوداع وعيناكِ تشعره بالرومانسية ...
يا طفلتي ما زلت أنشد لك أغنية الحب التي رتلتها يديكْ ...
ما زلت أقبل يديكِ وأنا في طريقي لثكنات الكتابه ...
ما زلت أدعي النعاس حينما تضمني شفتيكْ ...
حينما تسطو على شفتيا حديث الابتسامة ... .
.
.
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_image-display10.jpg
0
0
أتعدينني طفلتي بعدم السهر حول مصباح الذكريات ...
أريدكِ أن تجادلي الذكرى بخصوصيات مشاعرنا ...
أريدكِ أن تنفضي عن الذكرى همسات الملل ...
أرديكِ أن تضطجعي على ضفائر أحضاني تمشطيها بيديكْ ...
لا زلت حبيبتي في عامي الألف شباباً ...
من درجة الرومانسية التي تقذفني في جدائل أنثوتكِ ...
أكتب عشراً من 1000 سطرٍ كتبته أناملي فيكْ ...
أتهجى روعة الحب لأصل لروعتكِ حبيبتي ...
ها أنا من بعد الألف أطفو على نسيمات البرق ...
لأخطف من وجنتي البرق مسرحيةً شرقية تليق بذاك الجمال ...
لأعتنق في حضوركِ الهدوء وأتسم بالتمدن ...
فنبضاتكِ جعلتني أكثر همجية .. أكثر رومانسية ..
كيف حبيبتي أجمع شمل الهمجية والرومانسية جعتني إليكْ ... .
..
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_6733397stfzrtwslu_ph.jpg
0
ذات مساء قرأت لقباني .. (( قولي أحبك كي تزيد وسامتي )) ...
لم أدرك كيف الحب يزيد من وسامة الملامح !! ...
لكنني تأملت (( فبغير حبكِ لا أكون جميلا )) ...
حقاً حبيبتي فحينما تبتسم شفتيكِ تتورد وجنتاي ...
وحينما تداعبين الوردة تتساقط على ملامحي نبضات الندى ...
وحينما ترسو مراكب دمعكِ في شاطئ الأهداب ...
تتحرك لتغوص في حزنكِ جميلات كلماتي ...
أحقاً أنا في عينيكِ ذاك الجميل في عشقه وفي بداوته ؟؟ ...
ذاك الذي تثملين معه في حانات الحروف المملؤة النشوة ...
أحقاً ترتمين في أحضاني ساعة أهدهد بأناملي مهد الشوق ؟؟ ...
وأحرك لتبحرني سفن أنوثتكِ في أسطورةِ روائية ...
أحقاً كنتِ تعيشين في قلب بلقيس ؟؟ ...
تتحدثين إلى رسائل القرون عبر محيطات عينيكْ ؟؟ ...
يا سيدتي رفقاً بذاك البدوي المتعثر بأبجدياته ...
فعصاتي تكتبني يتيماً بين يديكْ فهل تقبلين يتم مشاعري فيكْ ؟؟ ... ..
.
0
0
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_aaaa.jpg
0
0
قبل أن أتواطئ مع البحر ليدعني أبحر في عينيكْ ...
أخبرتني الورود عن الشفق في وجنتيها ...
أتيتكِ لألتقط من على ملامحك خجل الورد المعتق في السماء ...
كنت أوشك على الرحيل من مملكة ذاك الحنان ...
لكنني شعرت بيديكِ تقبل جسد الورق ...
تباغت حرية الهدوء لتحتل في وطن الكلمة أبجدياتي ...
شعرت بأني قيصر الحروف حينما ثملتي من حروفي ...
وشعرت بالفخر لأنني سكنت ثمالة الحروف من ملكة أبجدياتي ...
حبيبتي سأدع جدل الشوق يعاتبنا ويرمقنا بغضب ...
سأدعوه ليعيش في بلاط حاشيتكِ وفي زنزانة حنيني ...
ولن أتكلف الحب في حضرتكِ مولاتي لن أتكلف الحب ...
فدموعي ستشعركِ بسياط الألم لفراقكِ فلا تتألمي ...
وعيناي ستوشك أن تنتحر في أحضانكِ فلا ترحلي ...
ونبضاتي ستوشك أن تقذفني في أحشاءكِ فلا تلديني ...
دعيني أعيش في رحمكِ نبضاً مستحيل الولادة ...
وحينما يحين وقت ولادتي فقط ضميني إليكْ ... ..
.
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_aaaa.jpg
0
0
بــدايـــة الـــخــــاتـــمـــة
ترتجف السطور تحت شرفة تلك الشفتين وأهدهدها ...
ناثراً بعضاً من مزاحية عينيكِ على عصبيتها ...
أرحل بعيداً إلى قافية اللحن التي تمتلكه يديكْ ...
أترك تراتيل اللقاء تداعب وجنتيكِ بجلنار أبجدياتي ...
أدعي الصبر وأنا أقف عند آنية تلك العينين ...
أتأمل فيها بسمتي .. وتتأملني هي بأنامل اللطف ...
تلك الهدية التي عانقت نحر يديكِ لتقرئني ...
سلبت من طوفان كلماتي جلد البحر ...
أقنعتني أن الوردة لا يحاروها سوى الندى ...
أن العطر لا ينام إلا على وسائد نبضات أنثى ...
وبأن كل النساء التي تجولت في مدن أعماقهم كانوا أنتي ...
وبأنني حينما شربت قهوة ابتسامتكِ هذيت ...
وكأنني ملكاً من مسرحيات شكسبير ودراما قباني ...
لا يا طفلتي أنا من أضرم النور في ملكوت حبكِ فاقتبسني ...
وانا من شاهد عناق الفجر لستائر المخمل في عينيكْ ...
وأنتي من علمني فروسية الأنثى ...
أنتي من أهداني في عيد ميلادي حروفي أنامل العطر ...
أنتي من ضمتني إلى شواطئها بخجل أنثى عاشقه ...
أنتي من رسمت في لوحة أوراقي حوار أنثى أثملني عشقها ...
.
.
.
$$$$$$$
فائق تقديري واحترامي ....
المخلص
الشاعر
محمد سلامة
مازلتي تخبرينني عن وحيدة الكلمات في عينيكْ ...
ولا زلت أتكئ عند حافة البوح في شفتيكْ ...
أتأملكِ وأعلم أني أقرأكِ في بعض الأحيان ...
حينما أثمل من أناملك ساعة احمرار وجنتي البحر ...
ساعة ترسوا سفن اللازورد في ابتسامتكِ ...
وتطفوا على عناق الشفق نبضات الغروب ...
آهٍ يا بوح الأيام في أناملي ...
أكاد أستلطف كل النساء لأنهن شبهنكِ ...
في عزفكِ للرقة وتمايل خصركِ على سطوري ...
في كبرياء الورد عند شرفة الأهداب ...
في رائحة الصندل من بين ثنايا ذاك الدلال ...
يا طفلتي التي تتبرج من كلماتي ساعة تصحو ...
النور في أناملي يوشك أن يذبل فتنفسي حنيني ...
والليل لا يرخي خمائل الوداع وعيناكِ تشعره بالرومانسية ...
يا طفلتي ما زلت أنشد لك أغنية الحب التي رتلتها يديكْ ...
ما زلت أقبل يديكِ وأنا في طريقي لثكنات الكتابه ...
ما زلت أدعي النعاس حينما تضمني شفتيكْ ...
حينما تسطو على شفتيا حديث الابتسامة ... .
.
.
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_image-display10.jpg
0
0
أتعدينني طفلتي بعدم السهر حول مصباح الذكريات ...
أريدكِ أن تجادلي الذكرى بخصوصيات مشاعرنا ...
أريدكِ أن تنفضي عن الذكرى همسات الملل ...
أرديكِ أن تضطجعي على ضفائر أحضاني تمشطيها بيديكْ ...
لا زلت حبيبتي في عامي الألف شباباً ...
من درجة الرومانسية التي تقذفني في جدائل أنثوتكِ ...
أكتب عشراً من 1000 سطرٍ كتبته أناملي فيكْ ...
أتهجى روعة الحب لأصل لروعتكِ حبيبتي ...
ها أنا من بعد الألف أطفو على نسيمات البرق ...
لأخطف من وجنتي البرق مسرحيةً شرقية تليق بذاك الجمال ...
لأعتنق في حضوركِ الهدوء وأتسم بالتمدن ...
فنبضاتكِ جعلتني أكثر همجية .. أكثر رومانسية ..
كيف حبيبتي أجمع شمل الهمجية والرومانسية جعتني إليكْ ... .
..
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_6733397stfzrtwslu_ph.jpg
0
ذات مساء قرأت لقباني .. (( قولي أحبك كي تزيد وسامتي )) ...
لم أدرك كيف الحب يزيد من وسامة الملامح !! ...
لكنني تأملت (( فبغير حبكِ لا أكون جميلا )) ...
حقاً حبيبتي فحينما تبتسم شفتيكِ تتورد وجنتاي ...
وحينما تداعبين الوردة تتساقط على ملامحي نبضات الندى ...
وحينما ترسو مراكب دمعكِ في شاطئ الأهداب ...
تتحرك لتغوص في حزنكِ جميلات كلماتي ...
أحقاً أنا في عينيكِ ذاك الجميل في عشقه وفي بداوته ؟؟ ...
ذاك الذي تثملين معه في حانات الحروف المملؤة النشوة ...
أحقاً ترتمين في أحضاني ساعة أهدهد بأناملي مهد الشوق ؟؟ ...
وأحرك لتبحرني سفن أنوثتكِ في أسطورةِ روائية ...
أحقاً كنتِ تعيشين في قلب بلقيس ؟؟ ...
تتحدثين إلى رسائل القرون عبر محيطات عينيكْ ؟؟ ...
يا سيدتي رفقاً بذاك البدوي المتعثر بأبجدياته ...
فعصاتي تكتبني يتيماً بين يديكْ فهل تقبلين يتم مشاعري فيكْ ؟؟ ... ..
.
0
0
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_aaaa.jpg
0
0
قبل أن أتواطئ مع البحر ليدعني أبحر في عينيكْ ...
أخبرتني الورود عن الشفق في وجنتيها ...
أتيتكِ لألتقط من على ملامحك خجل الورد المعتق في السماء ...
كنت أوشك على الرحيل من مملكة ذاك الحنان ...
لكنني شعرت بيديكِ تقبل جسد الورق ...
تباغت حرية الهدوء لتحتل في وطن الكلمة أبجدياتي ...
شعرت بأني قيصر الحروف حينما ثملتي من حروفي ...
وشعرت بالفخر لأنني سكنت ثمالة الحروف من ملكة أبجدياتي ...
حبيبتي سأدع جدل الشوق يعاتبنا ويرمقنا بغضب ...
سأدعوه ليعيش في بلاط حاشيتكِ وفي زنزانة حنيني ...
ولن أتكلف الحب في حضرتكِ مولاتي لن أتكلف الحب ...
فدموعي ستشعركِ بسياط الألم لفراقكِ فلا تتألمي ...
وعيناي ستوشك أن تنتحر في أحضانكِ فلا ترحلي ...
ونبضاتي ستوشك أن تقذفني في أحشاءكِ فلا تلديني ...
دعيني أعيش في رحمكِ نبضاً مستحيل الولادة ...
وحينما يحين وقت ولادتي فقط ضميني إليكْ ... ..
.
http://www.uaekeys.com/modules/coppermine/albums/roses/thumb_aaaa.jpg
0
0
بــدايـــة الـــخــــاتـــمـــة
ترتجف السطور تحت شرفة تلك الشفتين وأهدهدها ...
ناثراً بعضاً من مزاحية عينيكِ على عصبيتها ...
أرحل بعيداً إلى قافية اللحن التي تمتلكه يديكْ ...
أترك تراتيل اللقاء تداعب وجنتيكِ بجلنار أبجدياتي ...
أدعي الصبر وأنا أقف عند آنية تلك العينين ...
أتأمل فيها بسمتي .. وتتأملني هي بأنامل اللطف ...
تلك الهدية التي عانقت نحر يديكِ لتقرئني ...
سلبت من طوفان كلماتي جلد البحر ...
أقنعتني أن الوردة لا يحاروها سوى الندى ...
أن العطر لا ينام إلا على وسائد نبضات أنثى ...
وبأن كل النساء التي تجولت في مدن أعماقهم كانوا أنتي ...
وبأنني حينما شربت قهوة ابتسامتكِ هذيت ...
وكأنني ملكاً من مسرحيات شكسبير ودراما قباني ...
لا يا طفلتي أنا من أضرم النور في ملكوت حبكِ فاقتبسني ...
وانا من شاهد عناق الفجر لستائر المخمل في عينيكْ ...
وأنتي من علمني فروسية الأنثى ...
أنتي من أهداني في عيد ميلادي حروفي أنامل العطر ...
أنتي من ضمتني إلى شواطئها بخجل أنثى عاشقه ...
أنتي من رسمت في لوحة أوراقي حوار أنثى أثملني عشقها ...
.
.
.
$$$$$$$
فائق تقديري واحترامي ....
المخلص
الشاعر
محمد سلامة