اسامة يس
22-02-2003, 09:42 PM
توفى عبد الجبار وتولى ابنه الأكبر جعفر الحكم والذي قرر السيطرة على البلد كاملة وتنصيب نفسه ملكا عليها أعد الخطة فبعث بمجموعة من المخربين إلى الإقليم الشمالي فعاثوا في الأرض الفساد وانتشر الذعر والخوف بين العباد ولم يستطع الأمن السيطرة على الوضع فقام جعفر بانتهاز الفرصة وانقض بجيشه على الإقليم الشمالي ولكن الموت عاجله بسبب مرضه بالسل
قبل انتهاء المعركة ولولا تدخل أخوه ليث لانقلب الوضع لصالح السلطة الشرعية ..
انتهت المعركة وكانت الغلبة لليث الذي نصب نفسه ملكا على البلاد … والذي أعطى الأمان للبقية الباقية من جيش الشمال وضمهم إلى جيشه بعد أن أقسموا يمين الولاء والطاعة للملك الجديد ليث ..
كان ليث يحلم في الاستيلاء على الدول المجاورة ويمد ملكه إليها بعد أن وجد أن الملك سهل المنال
ولكن مثير الشغب والمناهضين لحكمه من مناضلين الإقليم الشمالي جعلوه ينشغل بالأمن الداخلي
للبلاد ولكنه بعث ببعض القادة للتدريب على أحدث التقنيات والخطط العسكرية في الخارج..
وقام بإنشاء عدت مصانع حديثة للأسلحة .. كما أنه دعم الجيش بأعداد هائلة من المرتزقة ليستخدمها عندما ينتهي من معاركة الداخلية ..
كان ليث شديد البأس رغم صغر سنه نسبيا حيث كان عمره وقت تتويجه ملكا خمسة وثلاثون عاما ولولا احتياجه للعناصر المتبقية من الجيش الشمالي لما استخدم معهم شفقة ولا رحمه كما أنه أعدم مئات من المعارضين أمام الشعب وأقسم أن هذا سيكون مصير كل من تسول له نفسه أن يعترض على أي قرار يتخذه ، ورغم ذلك كله عمل على إصلاح اقتصادي رهيب في البلاد وكانت البلاد في أواخر عصره تنعم برغد من العيش ، مما قلل كثيرا من معارضته بل علت شعبيته وأحبه شعبه ..
قبل أن يموت بعام واحد أراد أن يحقق طموحه ويسيطر على الدول المجاورة فقام بمحاربة الدولة المتاخمة لحدود ملكه ولكنه فشل في الاستيلاء عليها، ورغم ذلك نجع في زعزعة أركانها مما سهل الأمر كثيرا لأخيه فارس على الاستيلاء عليها بل ولم يكتفي بها بل استولى على الدولة المجاورة لها مما أثار الرعب في نفوس حكام الدول المجاورة فدفعوا له أموالاً تجبى منهم كل عام وكأنهم أصبحوا ولاة له ..
قبل انتهاء المعركة ولولا تدخل أخوه ليث لانقلب الوضع لصالح السلطة الشرعية ..
انتهت المعركة وكانت الغلبة لليث الذي نصب نفسه ملكا على البلاد … والذي أعطى الأمان للبقية الباقية من جيش الشمال وضمهم إلى جيشه بعد أن أقسموا يمين الولاء والطاعة للملك الجديد ليث ..
كان ليث يحلم في الاستيلاء على الدول المجاورة ويمد ملكه إليها بعد أن وجد أن الملك سهل المنال
ولكن مثير الشغب والمناهضين لحكمه من مناضلين الإقليم الشمالي جعلوه ينشغل بالأمن الداخلي
للبلاد ولكنه بعث ببعض القادة للتدريب على أحدث التقنيات والخطط العسكرية في الخارج..
وقام بإنشاء عدت مصانع حديثة للأسلحة .. كما أنه دعم الجيش بأعداد هائلة من المرتزقة ليستخدمها عندما ينتهي من معاركة الداخلية ..
كان ليث شديد البأس رغم صغر سنه نسبيا حيث كان عمره وقت تتويجه ملكا خمسة وثلاثون عاما ولولا احتياجه للعناصر المتبقية من الجيش الشمالي لما استخدم معهم شفقة ولا رحمه كما أنه أعدم مئات من المعارضين أمام الشعب وأقسم أن هذا سيكون مصير كل من تسول له نفسه أن يعترض على أي قرار يتخذه ، ورغم ذلك كله عمل على إصلاح اقتصادي رهيب في البلاد وكانت البلاد في أواخر عصره تنعم برغد من العيش ، مما قلل كثيرا من معارضته بل علت شعبيته وأحبه شعبه ..
قبل أن يموت بعام واحد أراد أن يحقق طموحه ويسيطر على الدول المجاورة فقام بمحاربة الدولة المتاخمة لحدود ملكه ولكنه فشل في الاستيلاء عليها، ورغم ذلك نجع في زعزعة أركانها مما سهل الأمر كثيرا لأخيه فارس على الاستيلاء عليها بل ولم يكتفي بها بل استولى على الدولة المجاورة لها مما أثار الرعب في نفوس حكام الدول المجاورة فدفعوا له أموالاً تجبى منهم كل عام وكأنهم أصبحوا ولاة له ..